ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 15-10-02, 04:12 PM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله وحده ..

أخي الحبيب : أبا نايف .

آسَفُ لتأخري عليك .

وهذا لضرورة

ولعلنا نكمل سويا قريبا إن شاء الله .

( هل طالعت رسائلك الخاصة )

محبك :
الأزهري السلفي .
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 15-10-02, 07:34 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

نعم يا أخي طالعت رسائلي الخاصة وجزاك الله خير الجزاء يا أخي الفاضل

وأكمل متي شئت يا أخي الفاضل


واسئل الله العظيم يا أخي أن يزيدك علماً نافعاً
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 16-10-02, 05:27 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

( تحرير مذهب الإمام الجليل ابن حزم ـ رحمه الله ـ في مسألة الإجماع )
مذهب أبي محمد مضطرب في الإجماع .. مرة جعل اجماع الصحابة هو الإجماع اتباعا لدواد ، ثم عدل عن ذلك لتعذر معرفته .
ومرة يقضي في مسألة الإجماع بمعنى الاتفاق والعبارة ليست له
وإنما هي لمن سبقه كابن جرير مثلا ، ولم يبين عمن نقل ، فهو يحرر المسألة على مذهب غيره .
ولكنه في كتبه الأصولية انتهى بآخره إلى أن الإجماع ماثبت بالتواتر . وماكان شرطا في صحة الإسلام بحيث أن من خالف ذلك الحكم لايحكم بإسلامه كمن قال صلاة الفجر ركعة واحدة على سبيل التمثيل لا التحقيق الواقعي ، ولا يحكم بكفره إلا بعد مرافعة .

إجماع غير الصحابة لا يخلو من أحد ثلاثة أوجه لارابع لها :

* إما أن يجمع أهل ذلك العصر على ماأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم .
* وإما أن يجمعوا على ماصح فيه إختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم .
* وإما أن يجمعوا على مالم يصح فيه إجماع ولاإختلاف ، لكن إما على أمر لم يحفظ فيه عن من الصحابة رضي الله عنهم قول ، وأما على
أمر حفظ فيه عن بعضهم قول ولم يحفظ فيه عن سائرهم .
ـ فإن كان إجماع أهل العصر المتأخر عنهم على ماأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم ، فقد غنينا بإجماع الصحابة رضي الله عنهم ،
ووجوب فرض اتباعه على من بعدهم ، ولا يجوز أن يزيد إجماع الصحابة قوة في إيجابه موافقة من بعدهم لهم ، كما لا تقدح فيه مخالفة من بعدهم لو خالفوهم . بل من خالفهم وخرق الإجماع المتيقن على علم منه به فهو كافر إذا قامت الحجة عليه بذلك وتبين له الأمر وعاند الحق .
* وإن كان إجماع العصر المتأخر على ماصح فيه اختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم فهذا باطل ، ولايجوز أن يجتمع إجماع واختلاف في مسألة واحدة لأنهما ضدان لا يجتمعان معا . وإذا صح الاختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم فلا يجوز أن يحرم على من بعدهم ماحل لهم من النظر وأن يمنعوا من الاجتهاد الذي أدى بهم إاى الاختلاف في تلك المسألة : ( ماوسع من سلف ) إذا أدى انسان بعدهم دليل إلى ماأدى
إليه الدليل بعض الصحابة لأن الدين لا يحدث ـ على ماقلنا قبل ـ وماكان مباحا في وقت ما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فهو مباح أبدا ، وماكان حراما في وقت ما فلا يجوز بعده أن يحل أبدا . قال الله تعالى :
( اليوم أكمات لكم دينكم ) .
النبذ (ص/ 30 ـ31) .
ـــــــــــ يتبع ــــــــــ
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 16-10-02, 06:06 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يبدو لي أن ابن حزم لا يتحدث عن الإجماع إلا ويقصد القطعي، لأنه يصرح كثيراً أن مخالف الإجماع كافر. فلعل هذا السبب الذي جعله يضطرب في تحرير الإجماع.

أما سبب قول الظاهرية (خاصة داود) بأن إجماع الصحابة وحده هو الحجة، فهو لأصلهم الظاهري في إنكار القياس. فهم يعتبرون إجماع الصحابة دليلاً على توقيفٍ من الرسول (ص). وهذا لا يستقيم لو نسبوا الإجماع للتابعين وأتباع التابعين.

وإلا فإن الإجماع يشمل القرون الثلاثة الأولى عند سائر الفقهاء. أما من بعدهم ففيه خلاف، وأكثرهم على أنه حجة، وعندي أنه ليس حجة.

أما استحالة عد الإجماع فهو باطل، لأن الإجماع ليس اجتماع العوام. إنما الإجماع هو اجتماع المجتهدين من علماء أهل السنة على أمرٍ واحد. والمجتهدون -سواءً من الصحابة أو التابعين- عددهم محدود. ولكل واحدٍ منهم تلاميذ ينقلون عنه ويكتبون رأيه. وكانوا يجتمعون ويتناظرون فيما بينهم. فاتفاق أقوالهم إجماعٌ بلا ريب.
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 16-10-02, 06:28 PM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكما
ولكن

بالنسبة للأخ مبارك : كلامك جيد بالنسبة للإجماع على ما أجمع عليه الصحابة .

أما عن الإجماع على ما اختلفوا فيه ففيه نزاع وانظر إن شئت مذكرة الشنقيطي ص 174 ط. البصيرة وفيه :
( قال أبو الخطاب والحنفية يكون إجماعا .......... وقال القاضي وبعض الشافعية لا يكون إجماعا ...)
واما قولك : ( لأن الدين لا يحدث ـ على ماقلنا قبل ـ وماكان مباحا في وقت ما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فهو مباح أبدا ، وماكان حراما في وقت ما فلا يجوز بعده أن يحل أبدا ....... )
فهذا ما نسميه في المنطق : قصور في الإستقراء .

لأن الصحابة قد ينتهي بهم الأمر أن يجمعوا على ما اختلفوا فيه
كمثل إجماعهم على تولية أبي بكر .
وليس هذا معناه أن ثمة شيءٍ كان حلالاً يوما ما وقد أصبح حراماً أو العكس.
فتأمل .
فنحتاج ههنا إلى تحرير هذه المسألة .
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 16-10-02, 06:35 PM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وأما بالنسبة للأخ محمد الأمين
أولاً : - من أين لنا أنه قول ((سائر الفقهاء ))
ثانيا : - ما الدليل .
ثالثا :- ما معنى أنه في القرون الثلاثة الأولى فقط عند سائر الفقهاء
. ثم تقول بعد ذلك أكثرهم على أنه حجة ؟
أكثر من ؟

وهذا يشبه القول بأن الإجماع إجماع الصحابة فقط , لا دليل عليه .
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 16-10-02, 06:56 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وبرهان آخر : وهو أن هولاء أهل العصر المتأخر ومن وافقوه من الصحابة إنما هم بعض المؤمنين بيقين ـ إذا لم يدخل فيهم من رُويعنه الخلاف في ذلك من الصحابة رضي الله عنهم . وإذ لاشك في أنهم بعض
المؤمنين فقد بطل أن يكون إجماع لأن الإجماع إنما هو إجماع جميع المؤمنين لا إجماع بعضهم لأن الله نص على ذلك بقوله تعالى : ( وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ). وإذا أجمع بعض دون بعض فهي حال تنازع فلم يأمر تعالى فيها باتباع بعض دون بعض لكن بالرد إلى الله تعالى والرسول فبطل هذا القول بيقين لامرية فيه ولله الحمد .

* دليل من يرى حجية إجماع الصحابة
ـ الأول : أنه إجماع لا خلاف فيه من أحد ، وما اختلف قطا مسلمان في أن ماأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم دون خلاف من أحد منهم إجماعا متيقنا مقطوع بصحته فإنه إجماع صحيح لا يحل لأحد خلافه .
ـ الثاني : أنه قد صح أن الدين كمل بقوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) . وإذا قد صح ذلك فقد بطل أن يزاد فيه شيء وصح أنه كمل
وقد اتفقنا أنه كل منصوص عليه من عند الله عزوجل ، وإذا كان هو كذلك فما كان من عند الله تعالى فلا سبيل إلى معرفته إلا من قبل النبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتيه الوحي من عند الله . وإلا فمن نسب إلى الله تعالى أمر لم يأت به عن الله عهد ؛ فهو قائل على الله تعالى ماعلم له به ، وهذا مقرون بالشرك ووصية إبليس. قال الله تعالى
(قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها ومابطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ) وقال الله تعالى : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين . إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ).
فإذن قد صح أنه لا سبيل إلى معرفة ماأراد الله تعالى إلا من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يكون الدين إلا من عند الله تعالى
: فالصحابة رضي الله عنهم هم الذين شاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعوه فإجماعهم على ماأجمعوا عليه هو الإجماع المفترض اتباعه لأنهم نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى بلا شك .
وقالوا : نأخذ ما أجمع عليه ـ وهو إجماع الصحابة ـ وندع ماختلف فيه
ممن بعدهم ، لأن الصحابة رضي الله عنهم في عصرهم كانوا جميع المؤمنين إذ لم يكن معهم أحد غيرهم فصح أن إجماعهم هو إجماع جميع المؤمنين بيقين لا شك فيه . زد على ذلك أنه لا يجوز لأحد القطع على صحة إجماع أهل عصر مابعد الصحابة رضي الله عنهم على مالم يجمع عليه الصحابة . بل يكون من قطع بذلك كاذبا بل شك لأن الأعصار بعد الصحابة رضي الله عنهم من التابعين فمن بعدهم لا يمكن ضبط أقوال جميعهم ولا حصرها ، لأنهم ملأوا الدنيا ولله الحمد من أقصى السند ، وخرسان ، وأرمنيه ، وأذربيجان ، والجزيرة ، والشام ، ومصر ، وأفريقيه ، والأندلس ، وبلاد البربر، واليمن ، وجزيرة العرب ، والعراق ، والأهواز ، وفارس ، وكرمان ، ومكران ، وسجستان ، وأردبيل ، ومابين هذه البلاد.
ومن الممتنع أن يحيط أحد بقول كل إنسان في هذه البلاد. وإنما يصح القطع على إجماعهم على ماأجمع عليه الصحابة
ـــــــــــ يتبع ـــــــــــ
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 17-10-02, 01:06 AM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ومن الممتنع أن يحيط أحد بقول كل إنسان في هذه البلاد. وإنما يصح القطع على إجماعهم على ماأجمع عليه الصحابة ببرهان واضح :
وهو أن اليقين قد صح على أن كل من وافق من كل هؤلاء إجماع الصحابة رضي الله عنهم فهو مؤمن ، ومن خالفه جاهلا بإجماعهم فقوله لغو غير معتد به ، ومن خالفه عامدا عالما بأنه إجماعهم فهو كافر فقد سقط بذلك عن أن يكون من جملة المؤمنين الذين إجماعهم إجماع .
وليس هذا الحكم جاريا على من خالف أهل عصر هو منهم ، وإنما صح القطع على إجماع الصحابة رضي الله عنهم ، لأنهم كانوا عددا محصورا مجتمعين في المدينة ومكة . ومقطوعا على أنهم مطيعون لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من أستحل عصيانه عليه السلام
فليس منهم بل هو خارج عن الإيمان ، مبعد عن المؤمنين . ولايجوز أن يجمع أهل عصر بعدهم خطأ لأن الله تعالى قد ضمن ذلك لنا بقوله تعالى : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) وارحمة إنما هي للمحسنين بنص القرآن ، فإذا كان قطع على أنه لم يكن خلاف فهو إجماع على حق يوجب الرحمة ولابد ولايجوز أن يكون إجماع على غير مايوجب الرحمة بنص القرآن ، مع ماجاء عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله " وزاد البعض : " وهم كذلك " .
وورد عن معاوية قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لاتزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ، ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " .
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 17-10-02, 01:28 AM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقد سؤل شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ : هل يعتبر
الإجماع أكثرية ؟
الجواب : الإجماع لا يساوي الأكثرية عند علماء الأصول .
والإجماع له تعاريف كثيرة .
فمنهم من يقول : إجماع الأمة ، ومنهم من يقول : إجماع العلماء ،
ومنهم من يقول : إجماع الصحابة .
وهذا فيه كلام كثير ، تكلم عنه الشوكاني في " إرشاد الفحول " و
الصديق حسن خان في " تحصيل المأمول من علم الأصول " وغيرهم .
وهذه الإجماعات لا يمكن أن تقع فضلا عن أنه لا يمكن أن تنقل لو وقعت.
فإجماع العلماء في عصر واحد كيف يمكن أن يتحقق ، وإذا تحقق فمن الذي يستطيع أن يتصل بأفراد الإجماع .. هذا أمر أشبه بالمستحيل
لاسيما أن هذا الإجماع المذكور سابقا يرتبون عليه تكفير من يخالفه
لكن الحقيقة التكفير الذي يذكرونه مقرونا بمخالفة الإجماع هو الإجماع
اليقيني الذي يعبر عنه علماء الأصول بمخالفة ماثبت من الدين بالضرورة
. فهذا هو الذي يستلزم التكفير بعد إقامة الحجة .
وعلى هذا النوع من الإجماع ـ الإجماع اليقيني ـ يطبق قوله تعالى :
( ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " .
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 17-10-02, 01:56 AM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وسؤل ـ أيضا ـ شيخنا الإمام الألباني : هل يمكن انعقاد الإجماع في
الصحابة ؟
أجاب : لايمكن ، فالصحابة في عهد الرسول عليه السلام كانوا أقرب
بعضهم إلى بعض من حيث أقاليمهم ، أما بعد الرسول عليه السلام حيث
يكون الناس في حاجة إلى الإجماع ، فقد تفرقوا في البلاد بسبب الفتوحات الإسلامية . فكيف يمكن أن نتصور أن هؤلاء الصحابة جميعا على بعدهم عن بعضهم البعض أنهم أجمعوا على مسألة ـ فأين اجتمعوا
ومن الذي لقيهم ونقل عنهم ذلك الإجماع ؟ ! .. فهذا لايمكن إثباته .
لكن هناك أمر أبسط من هذا الأمر المعقد وهو أنه يكفي المسلم أن
يثبت لديه أن بعض الصحابة قالوا شيئا أو فعلوا شيئا ليكون ذلك دليلا صالحا يتمسك به .
هناك نوع من أنواع الإجماع يسمى بالإجماع السكوتي وهو ليس أيضا بمعنى الإجماع العام الشامل .
مثلا إذا تكلم أحد الصحابة في حضور جمع منهم بكلمة أو فعل ـ له علاقة بالشريعةـ وسكتوا على ذلك ، فلا شك أن النفس تطمئن لمثل هذا الإجماع ، لكن ليس هو الإجماع الذي يعرفونه فيقولون : إجماع الأمة أو إجماع علماء الأمة أو إجماع الصحابة ، وإنما هذا إجماع نسبي .
مثال : ماجاء في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب يوم الجمعة في الصحابة في خلافته ، فتلى عليهم آية فيها سجدة تلاوة ، فنزل من المنبر وسجد وسجدوا معه .. ثم في الجمعة التالية خطبهم أيضا ومرت به آية سجدة ، فتهيأ الناس ليسجدوا كما فعلوا في الجمعة السابقة ، فقال لهم : إن الله تبارك وتعالى لم يثبتها علينا إلا أن نشاء .. فهذا إجماع سكوتي ، لأن كل من كان من الصحابة والتابعين ماأحد أنكر عليه ، أو احتج عليه بحجة من كتاب الله أو سنة رسوله عليه السلام .. فلا شك أن النفس تطمئن لمثل هذا الحكم أكثر من أن تطمئن لقول من جاء من بعدهم كالحنفية مثلا الذين يقولون
بوجوب سجدة التلاوة ، وجوبا يأثم تاركه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.