ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 28-11-06, 11:56 AM
أبو العالية أبو العالية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-03
المشاركات: 471
افتراضي

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..

أضحكني جداً هذا الكتاب
(السرقات العلمية _ دراسة وتقسيما وعلاجا _) لحسان عبد المنان !!

أصبح السُّرَّاق يسرقون ويحذرون من السرقة !

اللهم زد وبارك !

حسبنا الله ونعم الوكيل

ألا يتق الله هذه الجهول ! العابث بتراث الأمة .

أسأل الله أن لا يبقي على وجه المعمورة كل من أفسد كتب العلم .
__________________
اللهم انصر المجاهدين في بلاد الشام ومكن لهم في أرضك يا قوي يا عزيز
اللهم أقر أعيننا بنصر وعز المجاهدين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-11-06, 03:54 PM
محمد بشري محمد بشري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-05
المشاركات: 840
افتراضي

لكن يا أحباب هذا الموضوع سيزعج كثيرا من إخواننا و محبي مشيخة الأردن ........
فالإتهام بالسرقة مشعر بإسقاط العدالة،وهؤلاء(السراق و نشالي الكتب...) عندبعضهم من كبار أهل السنة ومقدميهم ،فأخشى مقدما من نتائج قد لا تحمد عقباها.
وفقنا الله وإياكم .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-11-06, 04:18 PM
إسلام مصطفى محمد إسلام مصطفى محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-05
المشاركات: 368
افتراضي

الحق أحق أن يتبع
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-11-06, 05:05 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,334
افتراضي

أضحكني قول :

" سرقة الشيخ ... " : )

كيف سرقة وشيخ ؟؟؟
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29-11-06, 03:22 AM
إسلام بن منصور إسلام بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 2,709
افتراضي

كتاب التفسير لشيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي ، وكنت أتعجب من قبل كيف يكتب هذا الكتاب رجل كهذا ، فإني أقف فيه على فوائد لا أجدها في غيره ، ورد إشكالات في الآيات بردود عجيبة قد لا تجدها لغيره أيضاً ، وكنت أقول في نفسي : لعله كان صالحا ثم غرته الدنيا .
ثم استبان لي من مصدر موثوق جداً ، أن أصل الكتاب كان رسالة للدراسات العليا لأحد الطلبة لسورة البقرى والعمران بإشراف طنطاوي ، ثم وحهه لإكماله ثم نسبه لنفسه ، وهذه ليست المرة الأولى .
فقد طبعت مكتبة التوفيقية نيل الأوطار بتحقيق طنطاوي ، وكنت تعجبت جدا لذلك ، ثم اعترف صاحب المكتبه نفسه - لما انصرف الناس عن الكتاب بسبب استغرابهم- أنه هو الذي وضع اسم طنطاوي على الكتاب لرواجه ، أما صاحب التحقيق الحقيقي فهو عماد البارودي .
وأرجو من صاحب كتاب تفسير الطنطاوي إذا اطلع على هذا أن يشارك بتفاصيل القصة الحقيقية لهذا التفسير ويبادر بذكر اسمه فجزاه الله خيرا .
ولذلك فإني أرشد إخواني أن ينتفعوا بهذا الكتا بالمنسوب لطنطاوي والا يصرفهم نسبته إليه ما فيه من علم فهو حقا من أفضل كتب التفسير المعاصرة المشهورة لعلماء أجلاء مشهورين وخآصة أنه يعرض إشكالات قد يفهما الإنسان من الآية ويردها بكل بساطة ، مثال ذلك :

قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)
قال المؤلف :
قال الآلوسى : روى عن غير واحد أنه كانت الحرة والأمة ، تخرجان ليلا لقضاء الحاجة فى الغيطان وبين النخيل ، من غير تمييز بين الحرائر والإِماء ، وكان فى المدينة فساق يتعرضون للإِماء ، وربما تعرضوا للحرائر ، فإذا قيل لهم قالوا : حسبناهن إماء ، فأمرت الحرائر أن يخالفن الإِماء فى الزى والتستر فلا يطمع فيهن . .
وقوله : { يُدْنِينَ } من الإِدناه بمعنى التقريب ، ولتضمنه معنى السدل والإِرخاء عُدِّىَ بعلى . وهو جواب الأمر ، كما فى قوله - تعالى - : { قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصلاة . . . . } .
والجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب يستر جميع البدن ، تلبسه المرأة ، فوق ثيابها .
والمعنى : يأيها النبى قل لأزواجك اللائى فى عصمتك ، وقل لبناتك اللائى هن من نسلك ، وقل لنساء المؤمنين كافة ، قل لهن : إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن ، فعليهن أن يسدلن الجلابيب عليهن ، حتى يسترن أجسامهن سترا تاما ، من رءوسهن إلى أقدامهن ، زيادة فى التستر والاحتشام ، وبعدا عن مكان التهمة والريبة .
قالت أم سلمة - رضى الله عنها - : لما نزلت هذه الآية ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها .
وقوله : { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ } بيان للحكمة من الأمر بالتستر والاحتشام .
أى : لك التستر والاحتشام والإِدناء عليهن من جلابيبهن يجعلهن أدنى وأقرب إلى أن يعرفن ويميزن عن غيرهن من الإِماء ، فلا يؤذين من جهة من فى قلوبهم مرض .
قال بعض العلماء : وقد يقال إن تأويل الآية على هذا الوجه ، وصرها على ال حرائر ، قد يفهم منه أن الشارع قد أهمل أمر الإِماء ، ولم يبال بما ينالهن من الإِيذاء من ضعف إيمانهم ، مع أن فى ذلك من الفتنة ما فيه ، فهلا كان التصون والتستر عاما فى جميع النساء؟
والجواب ، أن الإِماء بطبيعة عملهن يكثر خروهجن وترددهن فى الأسواق ، فإذا كلفن أن يتقنعن ويلبسن الجلباب السابغ كلما خرجن ، كان فى ذلك حرج ومشقة عليهن ، وليس كذلك الحرائر فإنهن مأمورات بعدم الخروج من البيوت إلا لضرورة ومع ذلك فإن القرآن الكريم قد نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات جميعا - سواء الحرائر والإِماء ، وتوعد المؤذين بالعذاب المهين ، والشارع - أيضا - لم يخطر على الإِمام التستر والتقنع ، ولكنه لم يكلفهن بذلك فدعا للحرج والعسر ، فللأمة أن تلبس الجلباب السابغ متى تيسر لها ذلك . .
هذا ، ويرى الإِمام أبو حيان أن الأرجح أن المراد بنساء المؤمنين ، ما يشمل الحرائر والإِماء وأن الأمر بالتستر يشمل الجميع ، وأن الحكمة من وراء هذا الأمر باسدال الجلابيب عليهن ، درء التعرض لهن بسوء من ضعاف الايمان .
فقد قال - رحمه الله - : والظاهر أن قوله : { وَنِسَآءِ المؤمنين } يشمل الحرائر والإِماء ، والفتنة بالإِماء أكثر لكثرة تصرفهن ، بخلاف الحرائر ، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح . . { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ } لتسترهن بالعفة فلا يتعرض لهن ، ولا يليقين بما يكرهن ، لأن المرأة إذا كانت فى غاية التستر والانضمام لم يقدم عليها بخلاف المتبرجة فإنها مطموع فيها .
ويبدو لنا أن هذا الرأى الذى اتجه أبو حيان - رحمه الله - أولى بالقبول من غيره ، لتمشية مع شريعة الإِسلام التى تدعو جميع النساء إلى التستر والعفاف .
ثم ختم - سبحانه - الآية بقوله : { وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً } أى : وكان الله - تعالى - وما زال واسع المغفرة والرحمة لمن تاب إليه توبة صادقة مما وقع فيه من أخطاء وسيئات .اهـ
__________________
لا علم إلا بحفظ ، ولا حفظ إلا بفهم، ولا تمكن إلا بملكة .

العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق . (البحر المديد / 3/317)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-11-06, 02:48 AM
حسن عبد المقصود حسن عبد المقصود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-03-06
المشاركات: 110
افتراضي

من السهل إلصاق التهم بالناس والاصعب إثبات دليل التهمة ، لذا رجاء ممن يتهم أحدا بالسرقة أن يأتي بالدليل من الأصل حتى تكون المصداقية والثقة موجودة وهي كذلك ، ولكن ليطمئن القلب
فهل أصبت .
__________________
عاشق الأسفار
اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-11-06, 03:11 AM
محمد بن حسن أبو خشبة محمد بن حسن أبو خشبة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 297
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
فقد طبعت مكتبة التوفيقية نيل الأوطار بتحقيق طنطاوي ، وكنت تعجبت جدا لذلك ، ثم اعترف صاحب المكتبه نفسه - لما انصرف الناس عن الكتاب بسبب استغرابهم- أنه هو الذي وضع اسم طنطاوي على الكتاب لرواجه ، أما صاحب التحقيق الحقيقي فهو عماد البارودي .
ليس طنطاوي بل نصر فريد واصل وكتب بداخل الكتاب أنه بتحقيق البارودي وأما نصر فريد واصل فكتب بالخارج فقط
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 30-11-06, 04:30 AM
إسلام بن منصور إسلام بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 2,709
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن عبد المقصود مشاهدة المشاركة
من السهل إلصاق التهم بالناس والاصعب إثبات دليل التهمة ، لذا رجاء ممن يتهم أحدا بالسرقة أن يأتي بالدليل من الأصل حتى تكون المصداقية والثقة موجودة وهي كذلك ، ولكن ليطمئن القلب
فهل أصبت .
هل تريد دليل أكبر من أنه يخالف في فتاويه معظم الأحكام الشرعية التي في الكتاب المنسوب إليه ، كالحجاب في المشاركة المتقدمة ، والربا في آيات الربا ، والحديث عن اليهود وغيرهم، إلى غير ذلك .
فإما أن يكون رجلا صالحا ثم انتكس ، وإما أن يكون منسوبا له ، أم هناك أمر آخر ؟!!!
ولم أتهم الرجل إلا بهاذين .
__________________
لا علم إلا بحفظ ، ولا حفظ إلا بفهم، ولا تمكن إلا بملكة .

العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق . (البحر المديد / 3/317)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30-11-06, 04:31 AM
إسلام بن منصور إسلام بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 2,709
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن حسن أبو خشبة مشاهدة المشاركة
ليس طنطاوي بل نصر فريد واصل وكتب بداخل الكتاب أنه بتحقيق البارودي وأما نصر فريد واصل فكتب بالخارج فقط
نعم بارك الله فيك .
__________________
لا علم إلا بحفظ ، ولا حفظ إلا بفهم، ولا تمكن إلا بملكة .

العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق . (البحر المديد / 3/317)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-11-06, 07:36 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,334
افتراضي

كتاب " سرقات الهلالي " تعريف و ذكر نماذج من السرقات

صدر حديثاً

كتاب (رد الأقوال)

ضمن سلسلة (اعدلوا هو أقرب للتقوى) صدر الكتاب الأول من السلسلة للباحث وائل علي البتيري بعنوان: (ردّ الأقوال التي نقلها سليم الهلالي عن كتب الشهيد سيد قطب إلى مظانها الصحيحة وتصويبها) بواقع (176) صفحة من القطع المتوسط.

مما يميز هذا الكتاب أنه يكشف عن صورة من صور خرم الأمانة العلمية وانتقاصها، وذلك بنقل الأقوال عن كتب الآخرين من غير عزو القول إلى قائله، وهو ما يُعدّ في عُرف المؤلّفين (سرقةً علمية)، ولقد كان المصنّف صريحاً لاذعاً في مقدمته، فقد قال (ص12): ((لقد آنَ لهذه الأقلام المُشرَعَةِ أن تُكسَر.. آنَ للقراطيس الكبيرةِ أن تُمزَّق.. آنَ للأيدي السّالبةِ أن تُبتَر.. آنَ للأسماء البرّاقةِ أن تُطفأ.. آنَ للبطن الممتلئةِ حراماً أن يُفرَّغ ما فيها من سُحت)).

وأما هدفُ الكتاب فرسمه المؤلّف بقوله (ص12): ((فرأيتُ من الواجب أن أتصدَّى لجانبٍ من هذه الظاهرةِ السيِّئة، فأردّ الأمانات إلى أهلها، وأنصر الظالم والمظلوم، ليعلم أهلُ العلم أنّ كلاماً نُقل عن كتب سيّد قطب ولم يُنسب إليه، وأنّ هذا الكلام إنّما هو كلام سيد لا كلام غيره، وأنّ القلمَ قلمه؛ إلا أنّه وقع عليه شيءٌ من التحريف والتبديل)).

وعن منهجه في الكتاب قال المؤلف (ص15): ((وأما عملي في هذا الكتاب؛ فقد أخذتُ ما تيسّر لي من كتب سليم الهلالي وهو عشرة كتب؛ وقمتُ بعرضِ الأقوال التي نقلها سليم الهلالي عن كتب الأستاذ سيد قطب واحدة تلوَ أُخرى، ووضعتُ الكلام المُثبت في كتب سليم الهلالي في الصفحة اليمنى، والكلام المنقول من كتب الأستاذ سيد قطب في الصفحة اليسرى؛ ليسهُل على القارئ المقارنة والموازنة بين القولين.

وقمت بعزو كلامِ كلِّ واحدٍ منهما إلى كتبه برقم الصفحة)).

ولقد قام المؤلّف بعمل ثبت في مقدمته للكتب التي اعتمدها في مقارنته، مبيّناً السنة التي طُبع فيها الكتاب وعن أي دارِ نشرٍ صدرت.

ولا بد من الإشارة إلى أن فضيلة الشيخ محمد إبراهيم شقرة قام بالتقديم لهذا الكتاب القيّم، وكتب خاتمته الشيخ عبدالفتاح عمر الرئيس السابق لجمعية الكتاب والسنة، وقام الباحث الشيخ إحسان العتيبي بكتابة تذييل له.

ولا ننسى أن نشير بأن الناشرَ للكتاب مكتبةُ البراق (bonyanm@yahoo.com).

============

تعليق ومثال على السرقة

حدَّ الإسلامُ الحدود الشرعية لحفظ المجتمع من الجريمة والفساد، ولتبقى كرامة الإنسان محفوظةً أبدَ الدَّهر، ويسودَ الأمنُ في أرجاء الأرض؛ فتسعَدَ الأُمة بمنهج الله، وتطمئنَّ إليه. ولا شكَّ ولا ريب أنَّ حدَّ السَّرقة من الحدود العظيمة التي تُحفظ بها الحقوق، وتُصان الأمانات، ويعمّ العدل.. والسّارق في عُرف العامّة هو الذي يصاحب اللَّيل؛ يستفيد من ظُلمته ليستخفي عن الأنظار، فيسطو على بيتٍ أو محلٍّ تجاريٍّ أو سيارة... يسرق مالاً أو متاعاً.. تساعده على ذلك سرعة حركته، وخفّة يده، وقوة انتباهه، وجرأته على الإقدام والمواجهة. .. لو سرقَ هذا ما سرقَ؛ فلن يكون ما يسرقه أغلى وأثمن من العلم الذي تُبدعه العقول والأحاسيس والجوارح.. إنّ سارق المال والمتاع تُقطع يدُه، فما حُكم الشّرع فيمن يسرق العلم؛ الذي قال فيه الإمام أحمد: )الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشّراب، فإنّ الطعام والشراب يحتاج العبد إليه في اليوم مرّة أو مرتين، ويحتاج إلى العلم في كلِّ وقت(؟!.. أيصلُح بعد ذلك أن يُسكَت عن ظاهرة السرقات العلميّة، وأن توارَى السّرقات خلف دعوى الانتساب لمنهج الكتاب والسنّة، وأن يُستَرَ على أصحابها ـ وهم مصرُّون على إفكهم، غير تائبين منه ـ بحجّة )مصلحة الدعوة !!( و)عدم تجريء النّاس على أهل العلم !!(..

وإنَّ من هؤلاء الذين سطوا على الجهد العلميّ للمصنّفين: سليم بن عيد الهـلالي الواصف نفسَه بـ (السَّلفيّ الأثريّ).. ولقد صدرَ كتابٌ يبيّن سرقاته، ويكشف سَطَواته، بعنوان: )الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي( للأخ أحمد الكويتي، ولو أنَّ أبا أُسامةَ أعلن براءته من سرقاته؛ لَوَجَبَ قبولُ ذلك منه؛ عملاً بالظاهر من حاله.. أَمَا وهو يصرّ على سَلْبه ونَهبه؛ كان لزاماً على العلماء وطلاب العلم التحذير منه؛ ليكونَ ذلك رادعاً له، صادّاً طلاب العلم والعوام عن قراءة كتُبه المملوءة بالسرقات؛ نُصرةً للظالم والمظلوم. وهذا الكتاب يكشف سرقاته لتصانيف الأستاذ سيد قطب رحمه الله، طاوياً الكشح عن سرقاته الأخرى؛ التي كشفَ بعضاً منها الأخ أحمد الكويتي في كتابه المذكور آنفاً. وليُعلم أنَّ سليم الهلالي ـ هداه الله ـ نظرَ في كتب الرقائق أيّها أجود وأمتع؛ فوجدَ ضالّته في كتب ابن القيم رحمه الله؛ فسطا عليها. ونظرَ في كتب الفكر والأدب والتفسير أيّها أحسن وأمتع؛ فوجدَ ضائعته في كتب سيّد قطب رحمه الله؛ فطاح عليها بالسَّلب والنَّهب !! إنَّ السَّارقَ المحترف لا يلتفت إلى دراهم معدودة، أو دنانير محدودة، وإنّما تتطلّع حدقتاه إلى جبالٍ من ذهب، ليصعدَ عليها وبها؛ فيصبحَ رجلاً معروفاً يُشار إليه بالبَنان، ويتناقل النّاسُ الحديثَ عن ثروته.. فسيِّد قطب جبَلٌ شامخ، ووتدٌ ثابت، وكاتب خرّيت.. وهذا هو ذنبه، وهذه هي خطيئته !!.. فإنَّ السّارق المحترف هذه ضالَّتُه !!.. ينقضّ عليها ولسان حاله يقول:

ومَن يتهيَّبْ صُعودَ الجبال يَعِشْ أبدَ الدَّهرِ بينَ الحُفَر فوقعَ الاختيارُ على هذا الجبل الباسق، وأعدَّ السّارقُ عُدّتَه، واختبأَ وراء القناع (السَّلَفي !).. في ليلٍ تلفُّه ظُلمةُ المعصية، وحُلكةُ الإفك، وعَتْمةُ الذَّنبِ الكبير. ومَن أراد الوقوف على حقيقة سلب هذا الدّعيّ ونهبه؛ فليتأمَّلْ هذا المثال من الأمثلة الواردة في كتاب )ردّ الأقوال التي نقلها سليم الهلالي عن كتب الشهيد سيد قطب إلى مظانّها الصحيحة وتصويبها(، وليقارنْ بين كلام سيد وكلام سليم؛ ليعرف إثمهما من نفعهما، وليعلمَ اللصَ المحترفَ، من الكاتب المبدع الصادق:

لمسروق رقم (71) كلام سيد ü وقال سيد قطب في )الظلال( (3/1548 ـ 1549): )ولقد وقعت المعجزة التي لا يقدر عليها إلا الله، والتي لا تصنعها إلا هذه العقيدة، فاستحالت هذه القلوب النافرة، وهذه الطّباع الشَّموس، إلى هذه الكتلة المتراصّة المتآخية الذّلول بعضها لبعض، المحبّ بعضها لبعض، المتآلف بعضها مع بعض، بهذا المستوى الذي لم يعرفه التاريخ… إنَّ هذه العقيدة عجيبة فعلاً، إنّها حين تُخالط القلوب، تستحيل إلى مزاج من الحبّ والأُلفة ومودات القلوب، التي تلين جاسيها، وترقق حواشيها، وتندى جفافها، وتربط بينها برباطٍ وثيقٍ عميقٍ رفيق، فإذا نظرة العين، ولمسة اليد، ونطق الجارحة، وخفقة القلب، ترانيم من التعارف والتعاطف، والولاء والتناحر، والسماحة والهوادة، لا يعلم سرّها إلا مَن ألَّف بين هذه القلوب، ولا تعرف مذاقها إلا هذه القلوب. وهذه العقيدة تهتف للبشرية بنداء الحبِّ في الله، وتوقع على أوتارها ألحان الخلوص له والالتقاء عليه، فإذا استجابت لما يحييها وقعَتْ تلك المعجزة التي لا يدري سرَّها إلا الله، ولا يقدر عليها إلا الله( اهـ.

السرقة رقم (71) كلام سليم ü قال الهلالي في )الحب والبغض في الله( (ص12 ـ 13): )لقد وقعت المعجزة التي لا يقدر عليها إلا الله، والتي لا تصنعها إلا هذه العقيدة، فاستحالت هذه القلوب النافرة، وهذه الطّباع الشَّموس، إلى هذه الطائفة المتآخية الذّلول بعضها لبعض، المحبّ بعضها لبعض، المتآلف بعضها مع بعض، بهذا المستوى الذي لم يعرفه التاريخ، ولم تَعْرف له الأرض نظيراً ولا شبيهاً. إنَّ هذه العقيدة عجيبة جدّاً، إنّها حين تُخالط القلوب، تستحيل إلى مزاج من الحبّ والأُلفة ومودة القلوب، التي تلين بيد جاسيها، وترقق حواشيها، وتندى جفافها، وتربط بينها برباطٍ وثيقٍ عميقٍ رفيق، فإذا نظرة العين، ولمسة اليد، وخفقة القلب، حقائق من التعاطف والتعارف، والولاء والتناحر، والسماحة والهوادة، لا يعلم سرّها إلا مَن ألَّف برحمته بين هذه القلوب، ولا يجد مذاقها إلا هذه القلوب. وهذه العقيدة الربّانية لم تزل تهتف بالبشرية بنداء الحبِّ في الله، فإذا استجابت لما يحييها وقعَتْ تلك المعجزة التي لا يعلم سرَّها إلا الله، ولا يقدر عليها إلا الله(.

" منقول من أنا المسلم "
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.