ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-05-19, 06:08 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

قرار رقم: 19 (3/5) حول أوقات الصلوات والصيام في البلاد ذات خطوط العرض العالية الدرجات.




الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد. أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد اطلع في جلسته الثالثة صباح يوم الخميس الموافق 10/4/1402هـ المصادف 4/2/1982م. على قرار ندوة بروكسل 1400هـ/1980م. وقرار هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية رقم (16) في 21/4/1398هـ فيما يتعلق بمواقيت الصلاة والصوم، في الأقطار التي يقصر فيها الليل جدًّا في فترة من السنة، ويقصر النهار جدًّا في فترة، أو التي يستمر ظهور الشمس فيها ستة أشهر وغيابها ستة أشهر. وبعد مدارسة ما كتبه الفقهاء قديمًا وحديثًا في الموضوع قرر ما يلي:


تنقسم الجهات التي تقع على خطوط العرض ذات الدرجات العالية إلى ثلاث:


الأولي: تلك التي يستمر فيها الليل أو النهار أربعًا وعشرين ساعة فأكثر بحسب اختلاف فصول السنة. ففي هذه الحال، تقدر مواقيت الصلاة والصيام وغيرهما في تلك الجهات، على حسب أقرب الجهات إليها، مما يكون فيها ليل ونهار متمايزان في ظرف أربع وعشرين ساعة.


الثانية: البلاد التي لا يغيب فيها شفق الغروب حتى يطلع الفجر بحيث لا يتميز شفق الشروق من شفق الغروب، ففي هذه الجهات يقدر وقت العشاء الآخرة والإمساك في الصوم، ووقت صلاة الفجر، بحسب آخر فترة يتمايز فيها الشفقان.


الثالثة: تلك التي يظهر فيها الليل والنهار خلال أربع وعشرين ساعة، وتتمايز فيها الأوقات إلا أن الليل يطول فيها في فترة من السنة طولاً مفرطًا ويطول النهار في فترة أخرى طولاً مفرطًا. ومن كان يقيم في بلاد يتمايز فيها الليل من النهار بطلوع فجر وغروب شمس، إلا أن نهارها يطول جدًّا في الصيف، ويقصر في الشتاء، وجب عليه أن يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها المعروفة شرعًا، لعموم قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)[الإسراء:78]. وقوله تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)[النساء: 103]. ولما ثبت عن بريدة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلاً سأله عن وقت الصلاة، فقال له: "صَلِّ مَعَنَا هَذَين". يعني اليومين، فلما زالت الشمس أمر بلالاً، فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما أن كان اليوم الثاني، أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة آخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: "أين السائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ؟". فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: "وقتُ صلاتِكم بينَ ما رأيتم". رواه مسلم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وقتُ الظهرِ إذا زالت الشمسُ، وكان ظِلُّ الرَّجلِ كطُولِه ما لم يَحضُرِ العصرُ، ووقتُ العصرِ ما لم تَصفَرَّ الشمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لم يَغِبِ الشَّفَقُ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ الأوسطِ، ووقتُ صلاةِ الصبحِ مِن طلوعِ الفجرِ ما لم تطلع الشمسُ، فإذا طلَعت الشمسُ فأَمْسِكْ عن الصلاةِ؛ فإنها تَطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ". أخرجه مسلم في صحيحه. إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في تحديد أوقات الصلوات الخمس، قولاً وفعلاً، ولم تفرق بين طول النهار وقصره، وطول الليل وقصره، ما دامت أوقات الصلوات متمايزة بالعلامات التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا بالنسبة لتحديد أوقات صلاتهم، وأما بالنسبة لتحديد أوقات صيامهم شهر رمضان، فعلى المكلفين أن يمسكوا كل يوم منه عن الطعام والشراب، وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلادهم، مادام النهار يتمايز في بلادهم من الليل، وكان مجموع زمانهما أربعًا وعشرين ساعة، ويحل لهم الطعام والشراب والجماع ونحوها في ليلهم فقط، وإن كان قصيرًا فإن شريعة الإسلام عامة للناس في جميع البلاد، وقد قال الله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)[البقرة: من الآية187]. ومن عجز عن إتمام صوم يوم لطوله، أو علم بالأمارات أو التجربة، أو إخبار طبيب أمين حاذق، أو غلب على ظنه، أن الصوم يفضي إلى مرضه مرضًا شديدًا، أو يفضي إلى زيادة مرضه، أو بطء برئه- أفطر، ويقضي الأيام التي أفطرها في أي شهر تمكن فيه من القضاء. قال الله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)[البقرة: 185]. وقال الله تعالى : (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)[البقرة: من الآية286]. وقال: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)[الحج: من الآية78]. والله ولي التوفيق... وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



الرئيس: عبد الله بن حميد.
نائب الرئيس: محمد علي الحركان.
الأعضاء: عبد العزيز بن باز، محمد بن سالم بن عبد الودود، مصطفى الزرقا، محمد رشيدي، محمد بن عبد الله السبيل، حسنين مخلوف (لم يحضر)، محمد رشيد قباني، صالح بن عثيمين، عبد المحسن العباد، اللواء محمود شيث خطاب (لم يحضر)، محمد الشاذلي النيفر، محمود الصواف، عبد القدوس الهاشمي (حضر بعض الجلسات واعتذر)، مبروك العوادي (لم يحضر)، أبو الحسن الندوي (اعتذر).
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-05-19, 06:17 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

قرار رقم: 46 (6/9) بشأن مواقيت الصلاة والصيام في البلاد ذات خطوط العرض العالية.


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد.
أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته التاسعة المنعقدة بمبنى رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في الفترة من يوم السبت 12رجب1406هـ إلى يوم السبت 19رجب 1406هـ قد نظر في موضوع «أوقات الصلاة والصيام لسكان المناطق ذات الدرجات العالية».


ومراعاة لروح الشريعة المبنية على التيسير ورفع الحرج، وبناءً على ما أفادت به لجنة الخبراء الفلكيين، قرر المجلس في هذا الموضوع ما يلي:
أولاً: دفعًا للاضطرابات والاختلافات الناتجة عن تعدد طرق الحساب، يحدد لكل وقت من أوقات الصلاة العلامات الفلكية التي تتفق مع ما أشارت الشريعة إليه، ومع ما أوضحه علماء الميقات الشرعيون في تحويل هذه العلامات إلي حسابات فلكية متصلة بموقع الشمس في السماء فوق الأفق أو تحته كما يلي:
1- الفجر: ويوافق بزوغ أول خيط من النور الأبيض وانتشاره عرضًا في الأفق (الفجر الصادق) ويوافق الزاوية (18)درجة تحت الأفق الشرقي.
2- الشروق: ويوافق ابتداء ظهور الحافة العليا لقرص الشمس من تحت الأفق الشرقي ويقدر بزاوية تبلغ (50) دقيقة زاوية تحت الأفق.
3- الظهر: ويوافق عبور مركز قرص الشمس لدائرة الزوال ويمثل أعلى ارتفاع يومي للشمس يقابله أقصر ظل للأجسام الرأسية.
4- العصر: ويوافق موقع الشمس الذي يصبح معه ظل الشيء مساويًا لطوله مضافًا إليه في الزوال، وزاوية هذا الموقع متغيرة بتغير الزمان والمكان.
5- المغرب: ويوافق اختفاء كامل قرص الشمس تحت الأفق الغربي، وتقدر زاويته بـ(50) دقيقة زاوية تحت الأفق.
6-العشاء: ويوافق غياب الشفق الأحمر حيث تقع الشمس على زاوية قدرها (17) تحت الأفق الغربي.


ثانيًا: عند التمكين للأوقات يكتفي بإضافة دقيقتين زمنيتين على كل من أوقات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وإنقاص دقيقتين زمنيتين من كل من وقتي الفجر والشروق.

ثالثًا: تقسم المناطق ذات الدرجات العالية إلى ثلاثة أقسام:
المنطقة الأولى: وهي التي تقع مابين خطي العرض (45)درجة و (48)درجة شمالاً وجنوبًا، وتتميز فيها العلامات الظاهرية للأوقات في أربع وعشرين ساعة، طالت الأوقات أو قصرت.
المنطقة الثانية: وتقع مابين خطي عرض (48)درجة و (66)درجة شمالاً وجنوبًا، وتنعدم فيها بعض العلامات الفلكية للأوقات في عدد من أيام السنة، كأن لا يغيب الشفق الذي به يبتدئ العشاء وتمتد نهاية وقت المغرب حتى يتداخل مع الفجر.
المنطقة الثالثة: وتقع فوق خط عرض (66)درجة شمالاً وجنوبًا إلى القطبين، وتنعدم فيها العلامات الظاهرية للأوقات في فترة طويلة من السنة نهارًا أو ليلاً.

رابعًا
: الحكم في المنطقة الأولى أن يلتزم أهلها في الصلاة بأوقاتها الشرعية، وفي الصوم بوقته الشرعي من تبين الفجر الصادق إلى غروب الشمس عملاً بالنصوص الشرعية في
أوقات الصلاة والصوم، ومن عجز عن صيام يوم أو إتمامه لطول الوقت أفطر وقضى في الأيام المناسبة.

خامسًا
: والحكم في المنطقة الثانية أن يعين وقت صلاة العشاء والفجر بالقياس النسبي على نظيريهما، في ليل أقرب مكان تتميز فيه علامات وقتي العشاء والفجر، ويقترح مجلس المجمع خط (45)درجة، باعتباره أقرب الأماكن التي تتيسر فيها العبادة أو التمييز، فإذا كان العشاء يبدأ مثلاً بعد ثلث الليل في خط عرض (45)درجة يبدأ كذلك بالنسبة إلى ليل خط عرض المكان المراد تعيين الوقت فيه، ومثل هذا يقال في الفجر.

سادسًا: والحكم في المنطقة الثالثة أن تقدر جميع الأوقات بالقياس الزمني على نظائرها في خط عرض (45)درجة، وذلك بأن تقسم الأربع والعشرون ساعة في المنطقة من (66)درجة إلى القطبين، كما تقسم الأوقات الموجودة في خط عرض (45)درجة يساوي (8) ساعات، فإذا كانت الشمس تغرب في الساعة الثامنة، وكان العشاء في الساعة الحادية عشرة جعل نظير ذلك في البلد المراد تعيين الوقت فيه، وإذا كان وقت الفجر في خط عرض (45)درجة في الساعة الثانية صباحًا كان الفجر كذلك في البلد المراد تعيين الوقت فيه، وبدئ الصوم منه حتى وقت المغرب المقدر. وذلك قياسًا على التقدير الوارد في حديث الدجال الذي جاء فيه: قلنا: يا رسول الله، وما لُبْثُه في الأرض؟أي الدجال- قال: " أربعون يومًا، يومٌ كسنةٍ، ويومٌ كشهرٍ، ويومٌ كجمعةٍ..:. إلى أن قال: قلنا: يا رسول الله، هذا اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: "لا، اقْدُرُوا له قَدْرَه). أخرجه مسلم وأبو داود. والله ولي التوفيق. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
نائب الرئيس: عبد الله عمر نصيف.
الأعضاء: عبد الله العبد الرحمن البسام، صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، محمد بن عبد الله بن سبيل، محمد محمود الصواف، مصطفى الزرقا (أرى أن يتخذ أقصى النهار والليل على فصولها....- كلام غير واضح. طابع )، صالح بن عثيمين (بدون توقيع)، محمد رشيد قباني، محمد الشاذلي النيفر، أبو بكر محمود جومي، محمد بن جبير، أحمد فهمي أبو ستة (بدون توقيع) ، الحبيب بلخوجة (بدون توقيع)، د. أبو بكر زيد، مبروك بن سعود العوادي، محمد بن سالم بن عبد الودود (بدون توقيع)، يوسف القرضاوي، أبو الحسن علي الحسني الندوي (بدون توقيع).
مقرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي: د. طلال عمر با فقيه.
عن أعضاء اللجنة الفلكية: أ.د محمد البواري
* وقد تخلف عن الحضور في هذه الدورة كل من: فضيلة الشيخ عبد القدوس الهاشمي، ومعالي اللواء الركن محمود شيت خطاب، وفضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف، وفضيلة الشيخ مبروك مسعود العوادي.
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-05-19, 06:20 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

قرار رقم: 108 (2/19) : مواقيت الصلاة في البلدان الواقعة بين خطي عرض 48 و 66 درجة شمالاً وجنوباً .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته التاسعة عشرة المنعقدة بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في الفترة من 22-26 شوال 1428هـ التي يوافقها 3-7 نوفمبر 2007م
قد نظر في الخطاب الموجه من مدير المركز الإسلامي والثقافي ببلجيكا الذي طلب فيه توضيحاً لبعض النقاط حول قرار المجمع السادس في دورته التاسعة بشأن: (مواقيت الصلاة والصيام في البلاد ذات خطوط العرض العالية).
وبعد الاطلاع على الأبحاث المقدمة، والاستماع لإيضاح أهل الخبرة، والمناقشات المستفيضة والاطلاع على قراري المجمع المتعلقين بالموضوع وهما:
  • القرار الثالث في دورته الخامسة المنعقدة في ربيع الآخر من عام 1402هـ
  • والقرار السادس في دورته التاسعة المنعقدة في رجب من عام 1406هـ،
حيث قسم القراران المناطق ذات الدرجات العالية إلى ثلاث مناطق وذكر أحكامها؛
فالبلاد الواقعة ما بين خطي العرض (45) و (48) درجة شمالاً وجنوباً وتتميز فيها العلامات الظاهرة للأوقات في 24 ساعة يجب على أهلها الالتزام بالصلاة في مواقيتها الشرعية، وفي الصوم بوقته الشرعي من تبين الفجر الصادق إلى غروب الشمس عملاً بالنصوص الشرعية في أوقات الصلاة والصوم، ومن عجز عن صيام يوم أو إتمامه لطول الوقت أفطر وقضى في الأيام المناسبة.
وأما البلاد الواقعة فوق خط عرض (66) درجة شمالاً وجنوباً وتنعدم فيها العلامات الظاهرة للأوقات في فترة طويلة من السنة فتقدر مواقيت الصلاة فيها بالقياس الزمني على نظائرها في خط عرض (45) درجة.

قرر المجلس ما يلي:
أولاً: التأكيد على قراره السابق فيما يتعلق بالبلدان الواقعة بين خطي عرض 45 و 48 وما فوق خط عرض 66 درجة شمالاً وجنوباً.
ثانياً: أما البلدان الواقعة ما بين خطي عرض (48 - 66) درجة شمالاً وجنوباً- وهي التي ورد السؤال عنها - فإن المجلس يؤكد على ما أقره بشأنها، حيث جاء في قرار المجمع في دورته التاسعة ما نصه: (وأما البلاد الواقعة ما بين خطي عرض (48-66) درجة شمالاً وجنوباً فيعين وقت صلاة العشاء والفجر بالقياس النسبي على نظيريهما في ليل أقرب مكان تتميز فيه علامات وقتي العشاء والفجر، ويقترح مجلس المجمع خط عرض (45) درجة باعتبارها أقرب الأماكن التي تتيسر فيها العبادة أو التمييز، فإذا كان العشاء يبدأ مثلاً بعد ثلث الليل في خط عرض (45) درجة يبدأ كذلك بالنسبة إلى ليل خط عرض المكان المراد تعيين الوقت فيه، ومثل هذا يقال في الفجر).

وإيضاحاً لهذا القرار - لإزالة الإشكال الوارد في السؤال الموجه للمجمع - فإن مجلس المجمع يرى أن ما ذكر في القرار السابق من العمل بالقياس النسبي في البلاد الواقعة ما بين خطي عرض (48-66) درجة شمالاً وجنوباً إنما هو في الحال التي تنعدم فيها العلامة الفلكية للوقت، أما إذا كانت تظهر علامات أوقات الصلاة، لكن يتأخر غياب الشفق الذي يدخل به وقت صلاة العشاء كثيراً، فيرى المجمع وجوب أداء صلاة العشاء في وقتها المحدد شرعاً، لكن من كان يشق عليه الانتظار وأداؤها في وقتها - كالطلاب والموظفين والعمال أيام أعمالهم - فله الجمع عملاً بالنصوص الواردة في رفع الحرج عن هذه الأمة؛ ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر فسئل ابن عباس عن ذلك فقال: أراد ألا يحرج أمته: على ألا يكون الجمع أصلاً لجميع الناس في تلك البلاد، طيلة هذه الفترة، لأن ذلك من شأنه تحويل رخصة الجمع إلى عزيمة، ويرى المجمع أنه يجوز الأخذ بالتقدير النسبي في هذه الحال من باب أولى.
وأما الضابط لهذه المشقة فمرده إلى العرف، وهو مما يختلف باختلاف الأشخاص والأماكن والأحوال.
ويوصي مجلس المجمع رابطة العالم الإسلامي بإنشاء مركز في مكة المكرمة للعناية بالعلوم الشرعية الفلكية ليكون مرجعاً للمسلمين في مواقيت الصلاة في جميع مدن العالم وخاصة البلاد غير الإسلامية، ولإصدار تقويم هجري موحد لجميع المسلمين، والتعاون مع المراصد الفلكية في سبيل تحقيق هذا الغرض، ويتطلع مجلس المجمع إلى أن يدعم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - إقامة هذا المركز وهو الحريص على كل ما من شأنه نفع الإسلام والمسلمين.
ويوصي المجلس القائمين على المراكز، والهيئات الإسلامية، بالسعي لجمع كلمة المسلمين، والاتفاق على توحيد تقاويمهم، ومواقيت عباداتهم.
ويرى المجلس تكليف الأمانة العامة للمجمع بتكوين لجنة شرعية فلكية لإعداد تقويم الصلوات في البلاد ذات خطوط العرض العالية على ما ورد في هذا القرار.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين .
( نقلا عن موقع رابطة العالم الإسلامي من غير أسماء الموقعين )
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-05-19, 06:23 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

سم الله الرحمن الرحيم

إيضاح بشأن ما ورد في القرار الثاني للمجمع من الدورة التاسعة عشرة الخاص بمواقيت الصلاة في البلدان الواقعة ما بين خطي عرض 48 و66 شمالاً وجنوباً

الحمـد لله, والصـلاة والسـلام على رسـول الله, نبينا محمد وعلى آله وصحبه. وبعد:

فإن المجمع الفقهي الإسلامي في دورته الحادية والعشرين المنعقدة بمقر رابطة العالم الإسلامي في المدة من 24-28/1/1434هـ التي يوافقها 8-12/12/2012م نظر في الاستفسارات الواردة لأمانة المجمع

التي تطلب توضيحاً لما ورد في الفقرة الأخيرة من القرار الثاني للمجمع من دورته التاسعة عشرة بشأن مواقيت الصلاة في البلدان الواقعة بين خطي عرض 48 و66 درجة شمالاً وجنوباً,

ونص الفقرة (على ألا يكون الجمع أصلاً لجميع الناس في تلك البلاد طيلة هذه الفترة, لأن ذلك من شأنه تحويل رخصة الجمع إلى عزيمة,

ويرى المجمع أنه يجوز الأخذ بالتقدير النسبي في هذه الحال من باب أولى). وإيضاحاً لما ذكر فإن المجمع يبين ما يأتي:

أولاً: يؤكد المجمع على قراراته السابقة المتعلقة بهذا الموضوع في الدورة الخامسة والدورة التاسعة والدورة التاسعة عشرة.

ثانياً: المـراد بالفقـرة الـواردة في القرار وهي: (على ألا يكون الجمع أصلاً لجميع الناس في تلك البلاد طيلة هذه الفترة, لأن ذلك من شأنه تحويل رخصة الجمع إلى عزيمة)

أن رخصة الجمع في حال وجود العلامة إنما هي لمن يلحقه الحرج بترك الجمع, وليست رخصة لجميع المسلمين في تلك البلاد لأن جعل الجمع أصلاً لجميع المسلمين في تلك البلاد من شأنه تحويل الرخصة إلى عزيمة, وهذا لا يتفق مع ما قرره علماء الإسلام من أن الرخصة يصار إليها عند وجود مبرر لها.

ثالثاً: الفقرة الأخيرة من القرار وهي (ويرى المجمع أنه يجوز الأخذ بالتقدير النسبي في هذه الحال من باب أولى) المراد من الحال المذكورة هي: في حال عدم وجود العلامة أو اضطرابها فإنه إذا جاز الجمع بين المغرب والعشاء في حال وجود العلامة لمن يلحقه الحرج والمشقة فيجوز الأخذ بالتقدير النسبي عند عدم وجود العلامة من باب أولى. والمجمع إذ يوضح ذلك يوصي المسلمين المقيمين في تلك البلاد بالحرص على اجتماع الكلمة, والتعاون على البر والتقوى, ونبذ الفرقة والاختلاف.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-05-19, 06:51 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

http://www.icoproject.org/latitude.html


حساب مواقيت الصلاة في مناطق خطوط العرض العليا

المناطق الواقعة بين خطي عرض 48.6 و 66.6



بالتعاون ما بين المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي والمشروع الإسلامي لرصد الأهلة، تم عقد عدة اجتماعات ومؤتمر واحد لإيجاد طريقة مقبولة ومناسبة لحساب مواقيت الصلاة في مناطق خطوط العرض العليا الواقعة بين خطي عرض 48.6 و 66.6 عند اختفاء العلامات، وذلك تحديدا لموعدي صلاة الفجر والعشاء، إذ هما الصلاتان الوحيدتان اللتان تختفي علامتاهما في بعض أوقات السنة في تلك المناطق. تم عقد الاجتماع الأول في مدينة الرياض (المملكة العربية السعودية) يوم 08 آيار/مايو 2008م، وتم في ذلك الاجتماع عرض مختلف الطرق المعروفة لحساب مواقيت الصلاة البديلة عند اختفاء العلامة، وتم عرض مميزات وسلبيات كل طريقة. واتفق المشاركون في الاجتماع على حساب مواقيت الصلاة البديلة باستخدام عدة طرق لمناقشتها في اجتماع قادم، واختيار الأفضل منها.
عقد الاجتماع الثاني في مدينة الرياض يوم 16 حزيران/يونيو 2008م، وجرت في ذلك الاجتماع نقاشات مفصلة حول الطرق التي تم اختيارها في الاجتماع السابق، وتمت مناقشة نتائج كل طريقة، وخلص المشاركون في النهاية إلى ضرورة إقامة مؤتمر فلكي/شرعي خاص في إحدى الدول الأوروبية لمناقشة الموضوع مع أصحاب المشكلة، إذ أنهم الأقدر على شرح مشكلتهم، وهم الأقدر على تحديد الأنسب لهم. وتم اختيار بلجيكا لإقامة المؤتمر فيها كونها الدولة التي أثار مجمعها الإسلامي القضية مؤخرا.
عقد المؤتمر في مدينة بروكسل (بلجيكا) يومي 25 و26 آيار/مايو 2009 برعاية رابطة العالم الإسلامي ومشاركة المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، وقد حضر المؤتمر عدة فلكيين وفقهاء وجاليات إسلامية رسمية، وبدأ المؤتمر بالاستماع لمندوبي الجاليات الإسلامية من عدة دول أوروبية لمشاكلهم المتعلقة بمواقيت الصلاة، وخاصة المشقة الناتجة عند اختفاء علامتي الفجر والعشاء. وتلا ذلك عرض للطرق التي رشحتها اللجنة خلال اجتماعيها في الرياض وتمت مناقشة هذه الخيارات مع الجاليات الإسلامية في أوروبا لمعرفة أيها أكثر ملاءمة للمسلمين في أوروبا. وبناء على ذلك شكل المجمع الفقهي لجنة مصغرة لاختيار الطريقة التي سيتم من خلالها حساب مواقيت الصلاة البديلة عند اختفاء العلامة، وتم الاتفاق على إجراء حسابات لمواقيت الصلاة لعدة مدن أوروبية باستخدام الطريقة المرشحة، على أن تناقش هذه النتائج في اجتماع لاحق، ويتم إقرارها نهائيا في حالة عدم وجود ملاحظات على المواقيت البديلة. وفيما يلي توصيات المؤتمر:-
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-05-19, 06:53 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: قرارات مواقيت الصلوات من المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

عقد الاجتماع الأخير في مدينة مكة المكرمة يوم 01 آب/أغسطس 2009م، وعرضت في هذا الاجتماع مواقيت الصلاة التي تم حسابها باستخدام الطريقة التي رشحت في مؤتمر بروكسل، وتمت مناقشة النتائج لعدة مدن أوروبية، وبعدما تأكدت وأطمأنت اللجنة إلى أن هذه الطريقة هي أقل الطرق من حيث السلبيات، وهي الأقل مشقة على المسلمين في أوروبا تم إقرار هذه الحسابات، وتم في وقت لاحق توزيع مواقيت الصلاة من قبل رابطة العالم الإسلامي على المراكز الإسلامية في أوروبا، وتولى المشروع الإسلامي لرصد الأهلة عملية إجراء حسابات مواقيت الصلاة لمختلف المدن الأوروبية. وفيما يلي نتائج الاجتماع الأخير:-