ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 30-08-18, 08:37 PM
زبير سعد زبير سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-15
المشاركات: 201
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

نَضَّرَ اللَّه وجهَك شيخ عبدالفتاح، وبارك الله في وقتكم وعلمكم.
__________________

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 31-08-18, 02:29 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبير سعد مشاهدة المشاركة
نَضَّرَ اللَّه وجهَك شيخ عبدالفتاح، وبارك الله في وقتكم وعلمكم.
بارك الله فيكم أخي الكريم ونفع بك ووفقك لطاعته.
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 31-08-18, 02:36 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(91) حديث (677): " مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه أحمد: حدثنا أسود بن عامر حدثنا الحسن يعني ابن صالح عن محمد بن المنكدر قال: حدثت عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره....
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير شيخ ابن المنكدر فهو مجهول لم يسم وقد جاء مسمى في بعض الطرق، فأخرجه ابن حبان وعنه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " وابن عدي في " الكامل " عن عبد الله بن خراش حدثنا العوام بن حوشب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه. وقال ابن عدي: " عبد الله بن خراش منكر الحديث ".
قلت: ولم يتفرد به، فقد رواه إسرائيل: أنبأنا حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير به. أخرجه ابن أبي حاتم والسلفي في " الطيوريات " وكذا أبو نعيم في " الحلية " من طرق عن إسرائيل به. قال ابن أبي حاتم: " ورواه أحمد بن يونس فقال: عن إسرائيل عن ثوير عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: حديث حكيم عندي أصح. قلت لأبي: فحكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير؟ فقال: ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع. قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: هما متقاربان "....
2-وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ: " مدمن الخمر كعابد وثن ". أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " (1 / 1 / 386) وابن ماجه (3375)...من طرق عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. وقال الآبنوسي: " قال الدارقطني: تفرد به محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ". قلت: وفي رواية للبخاري عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم... فذكره وقال: " ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا ".
قلت: وأكثر الرواة عن محمد بن سليمان أوصلوه، وهو الأرجح عندي. ومحمد بن سليمان قال الذهبي في " الضعفاء ": " صدوق، قال أبو حاتم: لا يحتج به ". وقال الحافظ في " التقريب ". " صدوق يخطىء ". قلت: فالحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح. والله أعلم.
• قلت: طريق ابن عباس قد أطال فيها دون فائدة، والمحفوظ عنه هي الطريق الأولى وهي منقطعة.
قال البزار = البحر الزخار (5085): وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، ولا نحفظه عن غير ابن عباس أيضا من وجه صحيح وحكيم بن جبير كان رجلا يغل وفي التشيع، وقد توقف بعض أهل العلم في الرواية عنه وحدث بغير حديث لم يتابع عليه وروى عنه الأعمش والثوري وإسرائيل وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (1591): سألت أبي، عن حديث؛ رواه المؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدمن الخمر كعابد وثن.
سمعت أبي يقول: هذا خطأ، إنما هو كما رواه حسن بن صالح، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثت عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما طريق أبي هريرة فليته وقف عند تعليل البخاري " ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا ".
وارتضاه أو ناقشه مناقشة علمية بدلا من رده ردا خطابيا:
قال البخاري في " التاريخ الكبير " (1/ 129): محمد بن عبد الله. قال لنا إسماعيل: حدثني أخي، عن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: مدمن خمر، كعابد وثن.
وقال لي فروة: حدثنا محمد بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم...، مثله.
ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا.
وقال ابن عدي في الكامل (9/ 297) :محمد بن سليمان الأصبهاني. مضطرب الحديث.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، حدثني سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدمن الخمر كعابد وثن.
وقال ابن عدي: وهذا الخطأ من ابن الأصبهاني، حيث قال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، كان هذا الطريق أسهل عليه، وقد روي عن سهيل بإسناد آخر، مرسلا.
وقال الدارقطني في العلل (10/ 114/ 1904): يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه سليمان بن بلال، رواه عن سهيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن أبي مريم عنه.
وقال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن أبي صالح، عن عبد الله بن عمرو، قوله، قاله عنه عبد الرحمن بن مهدي.
وقال ابن حجر في الإصابة (4/ 334) عبيد الله بن كثير الأنصاري: سمى أباه أبو عمر بن عبد البر، وذكره ابن مندة، فلم يسم أباه.
وذكره البغوي، فقال: عبيد الله لم ينسب، ثم أخرج هو وابن مندة، وأبو نعيم، من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري، عن أبيه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن».
وقال البيهقي في شعب الإيمان (7/ 413) " قال البخاري: ولا يصح حديث أبي هريرة "
وروى معناه من أوجه ضعيفة، عن محمد بن المنكدر، تارة عن جابر، وتارة عن ابن عباس، وتارة عن عبد الله بن عمرو.
وقد توسعت في طرقه في « إخلاص الناوي بنقد المداوي » (1/ 80) حديث (2057).
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 02-09-18, 01:43 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(92) حديث (678): " لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن حبان من طريق أبي حريز عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: ورجال إسناده ثقات غير أبي حريز، ففيه ضعف، وقد صحح هذا الحديث الحاكم والذهبي، وبينت خطأهما في ذلك في الكتاب الآخر (1463)، وذكرت له هناك شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري، فالحديث بمجموع الطريقين حسن. والله أعلم.
• قلت: هذا الحديث يرويه المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدثه .
أخرجه أحمد (19798)، وأبو يعلى (7248)، وابن حبان (5346)، (6137)، والحاكم (7314) عن المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدثه، فذكره عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن حديث أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر، ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله، عز وجل، من نهر الغوطة، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم». اللفظ لأحمد.
وقد رده الشيخ - رحمه الله - لضعف أبي حريز، ففاتته العلة الأهم، ففيه فضيل بن ميسرة الأزدي العقيلي أبو معاذ البصري.. قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول قلت للفضيل ابن ميسرة أحاديث أبي حريز قال سمعتها فذهب كتابي فأخذته بعد ذلك من إنسان. تهذيب التهذيب (8/ 300) .
قلت: وهي علة قوية تسقط حديثه عن أبي حريز فكتابه ضاع، فصار يحدث على التوهم وعن مجهول.
وكأن يحيى بن سعيد استنكر أحاديثه عن أبي حريز فسأله هذا السؤال فكتابه ضاع ثم وجده مع مجهول ولا يؤمن والحالة هكذا من التحريف أو نقص في إسناد أو متن، فلا يطمئن له والظاهر أنه كان يعتمد على الكتاب.
وقال ابن حجر في « تهذيب التهذيب» (5/ 187) عبد الله بن الحسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه منكر الحديث.
وقال حرب عن أحمد كان يحيى بن سعيد يحمل عليه، ولا اراه إلا كما قال.
وقال ابن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عنه فقال بصري ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين ضعيف.
وقال أبو زرعة ثقة.
وقال أبو حاتم حسن الحديث ليس بمنكر الحديث يكتب حديثه.
وقال الآجري، عن أبي داود حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو سلمة حدثنا هشام السجستاني قال قال لي أبو حريز تؤمن بالرجعة قلت لا قال هي في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله تعالى قال أبو داود وهو قاضي سجستان
وقال أبو داود في موضع آخر ليس حديثه بشيء.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان في "الثقات" صدوق.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
قلت: وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.
وقال الدارقطني يعتبر به وقال سعيد ابن أبي مريم كان صاحب قياس وليس في الحديث بشيء.
وقال النسائي في الكني ليس بالقوي.
وقول الشيخ - رحمه الله -:« وذكرت له هناك شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري...».
فهذا ذكره في "الضعيفة" (3/ 658/ 1464) قال : " لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان ".: ضعيف ورجاله ثقات رجال البخاري غير عطية وهو العوفي وهو ضعيف. لكن الحديث قد جاء مفرقا في عدة أحاديث، إلا المتعلق منه " بالكاهن " فإني لم أجد ما يقويه، ولذلك خرجته هنا.
قلت: هو عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان».
- وفي رواية: «لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن سكر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا منان، ولا كاهن».
أخرجه أحمد (11107) من طريق أبي إسحاق الفزاري.
وفي (11781) من طريق مندل بن علي.
وفي (11781 م), والخرائطي في مساوئ الأخلاق (263 ) من طريق عمار بن رزيق.
كلهم عن سليمان بن مهران الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره.
والحديث قد اختلف فيه على الأعمش،
فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومن تابعه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره. وقد تفرد هذا الوجه بقوله:«ولا مؤمن بسحر ».
ورواه عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أخرجه في الحلية .
وتابع الأعمش جمع وفي الحديث اختلافات كثيرة
ورواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري فلم يذكرهما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (24079), و أحمد (11222) , و(11398) في شعب الإيمان (5204)
ورواه النسائي في السنن الكبرى (4899 عن يزيد بن أبي زياد: عن سالم بن أبي الجعد، ومجاهد، فلم يذكرها
وعلى تسليم أن سند الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد محفوظ، فلم يتابع على قوله:ولا مؤمن بسحر ، بل رواه يزيد عن أبي سعيد الخدري كالأحاديث المشهورة، فلم يغرب عليها.
وعلى كل، فذكر فقرة:مؤمن بسحر ، منكر جدا.
قال البزار: لا نعلم أسند الأعمش، عن سعد، إلا هذا الحديث وآخر. «كشف الأستار» (2933).
وذكره الدارقطني في " العلل" (5/ 454) (2292): يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن بشر.
وقيل: عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.
وخالفهم أبو إسحاق الفزاري، ومندل بن علي، وعمار بن رزيق، فرووه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، وهو الصواب.
وكذلك: رواه زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي.
***
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 02-09-18, 01:45 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(93) حديث (679): " تكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أحمد والطبراني في " الكبير " كما في " الحاوي وعنه أبو نعيم في " الحلية " من طريق ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانىء: " أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، من أجل ابن لهيعة فإنه سيء الحفظ، ودرة بنت معاذ، قال الحافظ في " التعجيل ": " قلت: هي معدودة في " الصحابة "، روى عنها أيضا ابن المنكدر، وزيد بن أسلم ". قلت: ومع ذلك فلم يوردها في " الإصابة "! وكذا ابن عبد البر، لم يذكرها في" الاستيعاب ". والله أعلم. وللحديث شاهد قوي من حديث كعب بن مالك مرفوعا به نحوه. أخرجه مالك وغيره بسند صحيح، وسيأتي برقم (995).
• قلت: وإسناده ضعيف , لضعف ابن لهيعة , وليس الراوي عنه من قدماء أصحابه.
أما شيخه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - يتيم عروة - فإنه ثقة وذكره الحافظ في التقريب (6105) وجعله من الطبقة السادسة , وهي طبقة لا يثبت لها لقي أحد من الصحابة كما ذكر في مقدمة التقريب.
وذرة بنت معاذ، في بعض مصادر ترجمتها: «درة» بالدال المهملة، وقد ضبطها بالذال المعجمة: ابن نقطة في «تكملة الإكمال» (2/641)، وابن حجر في «تبصير المنتبه» 2/560.
فقد ذكرها الحسيني في "الإكمال"، ولم يذكر راويا عنها سوى أبي الأسود، ثم ذكر ترجمة لأخرى اسمها ذرة، وقال: امرأة صحابية غير منسوبة، روى عنها ابن المنكدر وزيد بن أسلم.
قلت: وقد جعلهما ابن حجر امرأة واحدة، فقال في " تعجيل المنفعة " (2/652) في ترجمة ذرة بنت معاذ: هي معدودة في الصحابة، روى عنها أيضا ابن المنكدر وزيد بن أسلم.
قال ابن ماكولا في الإكمال (ص: 621 ت 1468): ذرة بنت معاذ عن أم هانئ وعنها أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة
لذلك فقول ابن حجر: معدودة في الصحابة.
فيه نظر كبير ولم يذكرها أحد في الصحابة , لا هو في الإصابة , ولا ابن عبد البر في الاستيعاب
ويؤكد عدم صحبتها رواية أبي الأسود عنها مصرحًا بالسماع , وهو لا يصح له سماع من صحابي أصلاً فهي تابعية مجهولة دون شك. وفي التهذيب في ترجمة أبي الأسود, لم يذكروا أحدًا من الصحابة في شيوخه. وقالوا: روى عن: عروة، وعلي بن الحسين وسليمان بن يسار وعامر بن عبد الله بن الزبير وسالم مولى شداد وسالم بن عبد الله بن عمرو الأعرج وعكرمة والنعمان بن أبي عياش وغيرهم. تهذيب التهذيب (9/ 307)
وقال ابن البرقي: لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة مع أن سنه يحتمل ذلك.
فهذا يدل على أن درة ليس لها صحبة؛ لأنه صرح بالسماع منها أو يكون ابن لهيعة وهم في قوله ْ أنه سمع درة فتظهر عله أخرى فيكون هناك انقطاع بين أبي الأسود ودرة على فرض أن لها صحبة.
ثم رأيت السيوطي في الحاوي في الفتاوي قال: رواه أحمد والطبراني بسند حسن! وهذا من تساهله في نقد الأسانيد! ولفظ المتن فيه نظر سأبينه في آخر البحث:
وللحديث شاهد لكنه معلول أيضًا:
يرويه الزهري واختلف عليه:
فرواه مَعْمَر بن راشد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: قالت أم مبشر لكعب بن مالك وهو شاكٍ: أقرأ على ابْني السلام - تعني مبشرًا - فقال: يغفر الله لك يا أم مبشر أولم تسمعي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما نسمة المسلم طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة. قالت: صدقت , فأستغفر الله.
أخرجه أحمد (15716 , 15720 , 15732) والطبراني (19/ 119)
ورواه جماعة من أصحاب الزهري إلا أنهم اختلفوا في شيخه:
فقال بعضهم: عبد الرحمن بن كعب بن مالك
وقال بعضهم: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب.
وقال بعضهم: ابن كعب فقط.
فرواه شعيب عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك ..
هكذا في رواية أحمد (15727) عبد الرحمن بن كعب
وجاء في رواية البخاري في التاريخ الكبير (1/ 3 / 306) وقال: يونس وشعيب عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: كان كعب يحدث عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
وفي مسند الشاميين للطبراني (3194) عن شعيب عن الزهري به سواء.
وهو الصواب: ومن قال عبد الرحمن بن كعب إنما تجوز ونسبه إلى جده. والزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب كما أفاده الحفاظ: الذهلي وأحمد بن صالح المصري والدارقطني والنسائي وأقرهم العلائي في التحصيل والحافظ في مقدمة الفتح.
وعبد الرحمن بن عبد الله لم يسمع من جده.
ورواه مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنه بلغه أن كعبًا ...
هكذا عند البخاري.
وفي الموطأ (1/ 206 - 207) مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب ابن مالك الأنصاري أن أباه كعب بن مالك كان يحدث ...
ومن طريقه أخرجه أحمد (15718) والنسائي (4/ 108) وأبو نعيم في الحلية (9/ 156)
وكذا رواه صالح - وهو ابن كيسان - عن الزهري فقال: بلغه. رواه أحمد (15717) والبخاري.
ورواه ابن عيينة فقال: عن ابن كعب قال: حضر فلانًا الموت فقالت أم بشر: أقرأ على بشر السلام فقال: أليس قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : نسمة المؤمن تعلق من شجر الجنة؟ .. الحديث. هكذا ذكره البخاري.
لكن رواه أحمد (27044) فوصله من طريق ابن عيينة عن الزهري عن ابن كعب عن أبيه
وهو هكذا في مسند الحميدي (873) موصول.
ولم يسم ابن كعب هذا! في هذه الرواية
ورواه الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري أخبرني ابن كعب بن مالك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسل. قاله البخاري.
هكذا لم يتفق أصحاب الزهري! والحديث على كل حال غير متصل! فهو ضعيف.
وأصح من هذا الحديث ما رواه مسلم (1887) والترمذي (3011) وابن ماجه (2801) والحميدي (120) وعبد الرزاق (2554) والطيالسي (291) والبغوي في شرح السنة (1629) والطبراني في الكبير (9023): من طرق عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: سألنا عبد الله - وهو ابن مسعود عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون}
قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: أرواحهم في جوف طير لها قناديل معلقة بالعرش تسْرَحُ من الجنة حيث شاءت ثم تأوى إلى تلك القناديل. رواه هكذا أصحاب الأعمش منهم: علي بن مسهور والثوري وابن عيينة وأبو معاوية وجرير وأسباط بن محمد وابن نمير وعبد الواحد بن زياد وشعبة وله شاهد من حديث ابن عباس: قال: قال رسول الله ہ: ْ لما أصيب إخوانكم يوم أحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش.
وهذا من رواية أبي الزبير عن ابن عباس. هكذا رواه إسماعيل بن عياش. وسعد - كلاهما عن محمد بن إسحاق حدثني أحمد (2388) وابن جرير (1/ 427 - ابن كثير)
ورواه عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق عن إسماعيل عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
رواه أحمد (2389) وأبو داود (2503) والحاكم (2499) , (3224)
وقال ابن كثير: وهذا أثبت.
وقال المنذري كما في عون المعبود (7/ 196) ْ ذكر الدارقطني أن عبد الله بن إدريس تفرد به عن محمد بن إسحاق. وغيره يرويه عن ابن إسحاق لا يذكر فيه: سعيد بن جبير. وابن إدريس ثقة متقن فزيادته مقبولة
وجَوَّزَ الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تحقيقه للمسند أن يكون أبو الزبير سمعَه من ابن عباس ومن سعيد.
وفيه نظر! ولا يقال هذا في حديث المدلس بل الرواية المزيدة دالة على أنه لم يسمعه ممن (عنعن) عنه في الرواية الناقصة!
وقال أبو حاتم: يقولون إنه لم يسمع من ابن عباس. رآه رؤية!
فهذا يدل على أن الرواية فيها إرسال. ولم يتنبه لذلك الشيخ شاكر فصحح الإسنادين!
وجملة القول إن الإسناد حسن. وهو إسناد ابن إدريس - وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في الإسناد الآخر
وهذا المتن أصح من حديث الزهري! فهذه كرامة للشهداء امتن الله عز وجل بها عليهم أما أرواح المؤمنين فقد جاء في حديث البراء بن عازب أنها تعاد إلى الأجساد بعد , ثم يأتيه الملكان فيسألانه من ربك .. ما دينك .. ومن نبيك .. ثم يفتح له باب من الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره.
أخرجه أحمد (1443) وأبو داود (4753) والترمذي (1071)
وذكر في الحديث أن روح الكافر أيضًا تعاد إليه ليذوق العذاب يفتح له باب من أبواب النار ... الحديث.
لذلك قال القاضي كما في شرح النووى (7/ 38 - 39): وذكر في حديث مالك رحمه الله تعالى (نسمة المؤمن) وقال هنا (الشهداء) لأن هذه صفتهم لقوله تعالى {أحياء عند ربهم يرزقون} وكما فسره في هذا الحديث. وأما غيرهم فإنما يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي كما جاء في حديث ابن عمر. وكما قال في آل فرعون {النار يعرضون عليها غدوًّا وعشيًّا} قال القاضي: وقيل بل المراد جميع المؤمنين الذين يدخلون الجنة بغير عذاب فيدخلونها الآن بدليل عموم الحديث. وقيل: بل أرواح المؤمنين على أفنية قبورهم والله أعلم .

***
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 02-09-18, 01:46 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Lightbulb رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(94) حديث (680 ): " سيصيب أمتي داء الأمم، فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
أخرجه الحاكم (4 / 168) من طريق أبي هانىء حميد بن هانىء الخولاني حدثني أبو سعيد الغفاري أنه قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبي سعيد هذا، أورده الحافظ في " التعجيل" عن الهيثمي، وقال: " ذكره ابن حبان في " الثقات ". فأفاد الحافظ " أنه في نسخة " الثقات " بخط الحافظ أبي علي البكري (أبو سعد) بسكون العين وقال: مولى بني غفار. وكذا هو في " الكنى " لأبي أحمد. ثم وجدته في " تاريخ ابن يونس " فقال: مولى بني غفار. روى عنه أبو هانىء وخلاد بن سليمان الحضرمي، فأفاد عنه راويا آخر ". قلت: وكذلك أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (4 / 379 / 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وشذ الدولابي فأورده في فصل المعروفين بالكنى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتابه " الكنى " (1 / 33) فقال: " وأبو سعيد الغفاري ". ولم يزد! وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (2 /340): " سألت أبي عن حديث... ابن وهب عن أبي هانىء حميد بن هانىء الخولاني عن أبي سعيد الغفاري... (فذكره) فقال أبي: إنما هو أبو سعيد الغفاري. ثم ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد قال: حدثنا أحمد بن صالح عن ابن وهب، فقال: أبو سعيد الغفاري ".قلت: كذا في المواضع الثلاثة " سعيد "، ولا يستقيم المعنى به، فلعل الصواب في الأخيرين منها " سعد ". والله أعلم...قلت: قد روى عنه خلاد بن سليمان أيضا كما تقدم، فقد ارتفعت عنه جهالة العين، ثم هو تابعي، فمثله يحسن حديثه جماعة من الحفاظ، فلا جرم جود إسناده الحافظ العراقي، وهو الذي انشرح له صدري، واطمأنت إليه نفسي، فالحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
• قلت: وقال ابن حاتم في «علل الحديث» (2543):« وسألت عن حديث رواه دحيم ، وأبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، عن ابن وهب ، عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، عن أبي سعد الغفاري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم قال الأشر ، والبطر ، والتنافس في الدنيا ، والتباغض ، والتحاسد ، حتى يكون البغي ، ثم يكون الهرج
فقال أبي إنما هو أبو سعد الغفاري
ثم ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد ، قال حدثنا أحمد بن صالح ، عن ابن وهب ، فقال أبو سعيد الغفاري».
وقال ابن حجر في « لسان الميزان» (9/ 76) أبو سعد الغفاري. عن أبي هريرة. ما حدث عنه سوى أبي هانىء الخولاني. انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال في « الكنى والأسماء للإمام مسلم» (1489 ) أبو سعد الغفاري0 سمع أبا هريرة. روى عنه أبو هانئ الخولاني
وقال ابن حبان في «الثقات» (5/ 573) أبو سعد الغفاري. يروي عن أبي هريرة. روى عنه أبو هانئ الخولاني
وقال في « فتح الباب في الكنى والألقاب» (ص: 381) أبو سعد: الغفاري. سمع: أبا هريرة. روى حديثه: حيوة بن شريح، عن أبي هانيءالخولاني، عن أبي سعد الغفاري.
وقال في « فتح الباب» (ص: 367) أبو سعيد: الغفاري، مولى بني ليث.
حدث عن: أبي هريرة. روى عنه: أبو هانئ الخولاني.
أخبرنا الحسن بن عتبة الرازي بمصر، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي هانئ الخولاني عن أبي سعيد الغفاري، عن أبي هريرة.
وقال في « ميزان الاعتدال» (4/ 528) أبو سعد الغفاري. عن أبي هريرة. ما حدث عنه سوى أبي هانئ الخولاني.
وقال ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل» (9/ 379) أبو سعد الغفاري: سمع أبا هريرة، روى عنه:. . . .، سمعت أبي يقول ذلك.
وذكره الأزدي في « الكنى لمن لا يعرف له اسم» (ص: 34) أبو سعيد الغفاري: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من فطر ثلاثة من المسلمين دخل الجنة» .
وترجمه الحافظ رحمه الله في «تعجيل المنفعة» (2/ 466) فقال: أبو سعيد الغفاري عن أبي هريرة في نزع الحرير من الثوب. روى عنه أبو هانئ حميد بن هانئ. استدركه شيخنا الهيثمي وقال ذكره بن حبان في الثقات قلت والذي في نسخة شيخنا من ثقات بن حبان وهو بخط الحافظ أبى على البكري أبو سعد بسكون العين وقال مولى بنى غفار وكذا رأيته في ترتيب المسند لابن المحب وكذا هو في الكنى لأبي أحمد وقال حديثه في المصريين وتبع في ذلك البخاري فإنه ذكره وذكر حديثه عن عبد الله بن يزيد المقرىء شيخ أحمد فيه ثم وجدته في تاريخ بن يونس فقال مولى بني غفار روى عنه أبو هانئ وخلاد بن سليمان الحضرمي فافاد عنه راويا آخر
وقد ضعفه الشيخ- رحمه الله - في "الضعيفة" (9/ 258/4261 ): وهذا إسناد ضعيف؛ أبو سعيد الغفاري - ويقال: أبو سعد -؛ مجهول الحال؛ قال الذهبي: "ما حدث عنه سوى أبي هانىء الخولاني". يعني أنه مجهول العين.
لكن أفاد الحافظ في "التعجيل" نقلا عن "تاريخ ابن يونس": أنه روى عنه خلاد بن سليمان الحضرمي أيضا؛ وأقول: قد عرفت أنه مجهول العين، أو مجهول الحال إن صح أنه روى عنه خلاد الحضرمي، فمثله لا تطمئن النفس لحديثه

***
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 02-09-18, 01:48 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(95) حديث (681): " عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه أبو داود (2571) والحاكم (2 / 114) وعنه البيهقي (5 / 256) من طريق خالد بن يزيد حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. ذكره الحاكم شاهدا للطريق الآتية وقال: " إن سلم من خالد بن يزيد العمري ". وأقره الذهبي. قلت: كذا وقع عنده " العمري "، ولم يقع ذلك عند أبي داود وما أراه محفوظا فإن العمري لم يخرج له أبو داود ولا غيره من الستة شيئا وهو متهم بالكذب وإنما هو خالد بن يزيد الأزدي العتكي ويقال الهدادي وهو صدوق يهم كما في" التقريب ". وأبو جعفر الرازي ضعيف لسوء حفظه.
2-لكن الحديث له طريق أخرى يتقوى بها، يرويه قبيصة بن عقبة حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك به. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (9 /250) والحاكم (1 / 445) من طريق محمد بن أسلم العابد حدثنا قبيصة بن عقبة به. وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي. قلت: محمد بن أسلم لم يخرجا له، لكن تابعه عند الحاكم رويم بن يزيد، وهو ثقة كما قال الخطيب (8 / 429) وكذلك محمد بن أسلم، فقد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة كما في " الجرح والتعديل " (3 / 2 / 201) فالسند صحيح وإن كان بعضهم أعله بالإرسال، فقال ابن أبي حاتم في " العلل " (2 / 254): " سمعت أحمد بن سلمة النيسابو ري يقول: ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس قال.. (فذكره) فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد عن الليث هكذا، فمن رواه عن قبيصة؟ فقلت: حدثني محمد بن أسلم عن قبيصة هكذا. فقال: محمد بن أسلم ثقة، فذاكرت به مسلم بن الحجاج، فقال: أخرج إلي عبد الملك بن شعيب كتاب جده فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة، قال أبو الفضل: حدثنا قتيبة عن عقيل عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة. الحديث ".
قلت: فقد أعله مسلم بالارسال، وتابعه الدارقطني فقال: " المحفوظ عن ليث مرسل ". رواه الخطيب عنه. لكن اتفاق قبيصة ورويم على وصله عن الليث، لا يجعلنا نطمئن لهذا الإعلال، لأنهما ثقتان، وزيادة الثقة مقبولة. والله تعالى أعلم، لاسيما وقد رواه رويم في آخر حديث له مصرحا بتحديث الزهري عن أنس بلفظ: " إذا أخصبت الأرض فانزلوا عن ظهركم وأعطوا حقه من الكلأ وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
وهذا الوجه قد تتابع الأئمة على الحكم عليه بالارسال، لكنه رد أقوالهم بردود ضعيفة: مثل قوله في طريق رويم: لاسيما وقد صرح بالتحديث وهذا لا دخل له في الترجيح.
فأعله الشيخان وأبو حاتم والدارقطني ووافقهم الضياء والخطيب ومعهم الحجة الثقة والكتاب
ولو نظرنا لمن أرسله وجدنا قتيبة وكاتب الليث والأول من أوثق الناس في الليث
اما من وصله فرويم لم يوثقه إلا الخطيب ولا يخفى أن توثيق الخطيب يجري على من كان مستورا غير مجروح ورويم هذا قليل الحديث ولا يعرف بالعناية بحديث الليث أصلا
ومن أرسله معهم الكتاب والرواية من الكتاب أصح دون ريب لذا اطمئن الأئمة للحكم للمرسل لما أخرج لهم مسلم الكتاب.
قلت: هذا الحديث؛ يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، هكذا رواه عنه رويم بن يزيد: أخرجه: الترمذي في "ترتيب علل الكبير " (ص 131) البزار (6315 مسنده-و (1196- كشف) ، أبو يعلى الموصلي (6/301) في المعجم 156 – وابن خزيمة (2555) والطحاوي في " مشكل الآثار " (113) ، وابن الأعرابي في المعجم 270) وابن بشران في "الفوائد" (631)، والبيهقي (5/256) , والخطيب (8/429) والضياء في" المختارة" (2629)
وقال البزار في « مسنده» (6315):وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن الليث عن عقيل، عن الزهري، عن أنس إلا رويم وكان ثقة ورواه غيره، عن الزهري مرسلا
وتوبع رويم بن يزيد تابعه قبيصة بن عقبة: أخرجه أيضا: ابن خزيمة والحاكم (1630)، وكذا أبو نعيم في " الحلية " (9/250).
وقال الحاكم :هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
لكنه معل فقال الترمذي في «ترتيب علل الترمذي الكبير» (ص 131): سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: إنما روي هذا الحديث عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وإنما ذكر فيه: «عن أنس»، رويم بن يزيد هذا.
قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم، أنه روي هذا الحديث عن قبيصة، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
فلم يعرفه محمد، وجعل يتعجب من هذا».
وقال الدارقطني في « العلل» (12 / 191/ 2604)، فقال: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه رويم بن يزيد المقرئ، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، عن قبيصة، عن الليث، عن عقيل، عن
الزهري، عن أنس.
والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري مرسلا.
ووافق الدارقطني :الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/429), والضياء المقدسي في «المختارة» .
وقال ابن أبي حاتم في « العلل» (2 / 252/ 2256): سمعت احمد بن سلمة النيسابورى يقول ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة عن الليث عن عقيل عن الزهري عن الحين قال قال النبي عليكم بالدلجة فان الارض تطوى بالليل الحديث فقال اعرفه من حديث رويم بن يزيد عن الليث هكذا فقال رواه عن قبيصة فقلت حدثنى محمد بن اسلم عن قبيصة هكذا فقال محمد بن اسلم ثقة فذاكرت به مسلم بن الحجاج فقال اخرج الى عبدالملك ابن شعيب و الليث كتاب جده فرايت في كتاب الليث على ما رواه
قتيبة قال ابو الفضل حدثنا قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري قال قال رسول الله عليكم بالدلجة الحديث».
أما رويم بن يزيد ففيه كلام مع ذلك وغمزه ابن حبان بالخطأ
وذكره العراقي في ذيل ميزان الاعتدال (1/104 ت381): رويم بن يزيد القارئ أورده النباتي في الحافل فقال بغدادي مشهور مسجده ببغداد ناحية الكرخ يعرف به روى عن الليث حديثا منكرا لا أخبره بجرح ولا تعديل قاله الموصلي
وغمزه ابن حبان في الثقات (8/245): رويم بن يزيد القارىء يروى عن الليث بن سعد روى عنه أبو بكر الأعين ربما أخطأ
ومن أغلاط رويم بن يزيد:
ما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (7/214) عن جابر بن عبد الله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا الدرداء يمشي بين يدي أبي بكر الصديق فقال يا أبا الدرداء تمشي قدام رجل لم تطلع الشمس بعد النبيين على رجل أفضل منه فما رئي ابو الدرداء بعد ذلك يمشي إلا خلف أبي بكر
وقال الطبراني:" لم يرو هذا الحديث عن بن جريج عن عطاء عن جابر إلا إسماعيل بن يحيى تفرد به رويم بن يزيد المقرئ ورواه غيره عن بن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء
وهناك مثال آخر في الأحاديث المختارة (3/67)
ولعل أصل هذا: ما أخرجه سعيد بن منصور في «السنن» (2619) حدثنا أبو شهاب عن هشام بن حسان عن الحسن قال: كان يقال: إذا كان الخصب فأعطوا الظهر حقه في المنزل وإن كان الجدب فانجوا بالظهر وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل.
قلت: هذا الحديث مما تتابع الأئمة على تعليله: البخاري ومسلم وابو حاتم والدارقطني فكيف يصح في الذهن مخالفتهم
وقد قال الحافظ ابن حجر في «النكت» (2/711): «… فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه، وهذا الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول: وفيه حديث لا يثبته أهل العلم بالحديث».
وله طريق آخر عن أنس:
أخرجه أبو داود (2571)، البزار (6521), والحاكم (1258 2535) وعنه البيهقي في "الكبرى" (5/ 256) والضياء في" المختارة" (2118) عن خالد بن يزيد العمري حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل
وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروي بهذا التمام، عن أنس إلا من هذا الوجه وقد روي بعض كلامه الزهري، عن أنس.
وعند الضياء جاء: خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ.
وقال الحاكم:" وهذا شاهده أن سلم من خالد بن يزيد العمري
قلت: وفي هذا الإسناد إشكال , فقد قال الحاكم: إن خالد بن يزيد هو ْ العمري وهذا كذاب ولا رواية له في الكتب الستة. والحديث كما ترى في سنن أبي داود , لكن ذكروا أن اللؤلؤي واسمه أيضًا: خالد بن يزيد هو الذي يروي عن أبي جعفر الرازي وعنه عمرو بن علي الفلاس - الراوي عنه في سنن أبي داود. كما هو مذكور في ترجمته من التهذيب وغيره. وهو نفسه خالد بن يزيد العتكي وهو هو الهدادي كما رجح المزي ومن فرق بينهما لم يصب خرج له الترمذي بهذا الإسناد حديث ْ من خرج في طلب العلم لم يزل في سبيل الله حتى يرجع .
وقال فيه أبو زرعة. لا بأس به. وقال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه.

***
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 02-09-18, 02:20 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(96) حديث (682): " إذا أخصبت الأرض فانزلوا عن ظهركم وأعطوا حقه من الكلأ وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه الطحاوي في " المشكل " والخطيب والبيهقي من طريقين عن رويم بن يزيد حدثني الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير رويم هذا وهو ثقة كما تقدم
في الحديث السابق.
وللحديث شواهد كثيرة، منها:
2-عن عبد الله بن مغفل مرفوعا نحوه. قال الهيثمي (3 / 313): " رواه الطبراني، ورجاله ثقات ".
3-ومنها عن خالد بن معدان عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد في أوله: " إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض... " الحديث. " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ".
4-ومنها عن الحسن عن جابر مرفوعا نحوه وفيه زيادة: " وإذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان ". وفيه انقطاع ولذلك مع عدم وجود الشاهد المعتبر له أوردته في الكتاب الآخر (1140).
• قلت: حديث أنس بن مالك قد مر .
2-أما حديث عبد الله بن مغفل : فأخرجه الدارقطني في " الجزء الثالث والعشرين من حديث أبي الطاهر الذهلي " (48) حدثنا موسى بن زكريا قال حدثنا يحيى بن السكن أبو عبيد الله البزار قال حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا ركبتم هذه البهائم العجم فأنزلوها منازلها فإذا كانت سنة جدبة فانجوا عليها نقيها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوي بالليل
وقد اختلف فيه عن الحسن:
فقيل: عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا كنتم في الخصب، فاعطوا الركب أسنتها، ولا تعتدوا المنازل، وإذا كان الجدب فاستجدوا وعليكم بالدلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولت بكم الغيلان، فبادوا بالأذان، ولا تنزلوا على جواد الطريق، ولا تصلوا عليها؛ فإنها مأوى الحيات والسباع، ولا تقضوا عليه الحاجات، فإنها الملاعن.
أخرجه عبد الرزاق (29741)، وأحمد (3/305), (3/381), وأبو داود (2570) وابن ماجه (3772)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (955)، وفي «الكبرى» (10791)، وأبو يعلى (2219) عن هشام بن حسان، عن الحسن، فذكره.
ورواه ابن ماجه (329) وابن خزيمة (2548) عن عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، عن سالم بن عبد الله الخياط عن الحسن، فذكره.
قال ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: كان علي بن عبد الله ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر.
وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر، فإن في القلب من سماع الحسن من جابر.
قلت: صرح الحسن بالسماع، في رواية سالم بن عبد الله، عنه.
وسالم بن عبد الله الخياط ضعيف والسماع في سنده وهم
ومع ذلك فقد اختلف على هشام بن حسان:
فرواه مرسلا عبد الرزاق في مصنفه (9247) قال: أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخصبتم فأمنكم الدواب أسمنتها ولا تعدوا المنازل وإذا أجدبتم فسيروا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ولا تنزلوا على جواد الطريق فإنها مأوى الحيات والسباع وإياكم وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن وإذا تغولت الغيلان لكم فأذنوا
ورواه أبو شهاب - عبد ربه بن نافع- عن هشام بن حسان عن الحسن قال: كان يقال: إذا كان الخصب فأعطوا الظهر حقه في المنزل وإن كان الجدب فانجوا بالظهر وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل
أخرجه سعيد بن منصور في السنن (2619). حدثنا أبو شهاب.
قلت: 3-أما حديث خالد بن معدان عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيرويه خالد بن معدان واختلف عنه:
فرواه زياد بن سعد الخراساني عنه عن أبيه مرفوعا "إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويرضاه، ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس بالطريق فإنه طريق الدواب ومأوى الحيات"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (20/ 365), وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6349), وابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 227) عن عبد الله بن محمد بن شعيب الرحابي ثنا محمد بن معمر البحراني ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج عن زياد بن سعد به.
ولم ينفرد زياد بن سعد به بل تابعه أبان بن صالح القرشي عن خالد بن معدان عن أبيه به.
أخرجه ابن السكن (الإصابة 9/ 252) وابن قانع في "معجم الصحابة" (3/ 129)
رواه أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن خالد بن معدان مرسلا.
أخرجه مالك (3/ 979)
ورواه ثور بن يزيد الشامي واختلف عنه:
رواه صدقة بن عبد الله هو السمين عنه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (7477) وفي "مسند الشاميين" (421) من طريق صدقة بن عبد الله عن ثور به.
وصدقة بن عبد الله هو السمين وهو ضعيف كما قال أحمد وابن معين وغيرهما.
وخالفه وكيع فرواه في "الزهد" (236 و 459) عنه ابن أبي شيبة (8/ 513)عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان مرسلا لم يذكر أباه.
قال أبو زرعة: خالد بن معدان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصح" العلل لابن أبي حاتم 2/ 330
وفي الباب عن ابن عباس:
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (10/ 329 / 10811)، وابن عبد البر في التمهيد (24 / 158) عن أحمد بن خالد.
كلاهما (الطبراني، و أحمد بن خالد) عن علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ثنا هشيم حدثني المديني يعني عبد الله ابن جعفر بن نجيح عن أبي الحويرث عن بن عباس
ورواه علي بن عبد العزيز بسند آخر:
فرواه أبو جعفر ابن البختري -في مجموع فيه مصنفاته- 108 -352 حدثنا علي: حدثنا محمد بن أبي نعيم: حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس:
وتابعه محمد بن موسى القطان الواسطي
أخرجه البزار في «مسنده» 5302) حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، قال: حدثنا محمد بن أبي نعيم، قال: حدثنا سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما،
وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا حدث به عن سعيد بن زيد إلا محمد بن أبي نعيم ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة وأنس شبيها به.
لكن فيه: محمد بن أبي نعيم هو الواسطي، ذكره ابن عدي في الكامل (جزء 6 /258 قال يحيى بن معين:كذاب خبيث عفر من الأعفار
قال: ولمحمد بن أبي نعيم غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات محمد بن أبي نعيم
ولبعضه شواهد صحيحة:
1-ابن عمر:
يرويه سالم عن أبيه؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها.
أخرجه ابن ماجه (330) قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن قرة، عن ابن شهاب، عن سالم، فذكره.
وللمزيد انظر البدر المنير والتلخيص وغيرهما من كتب التخريج.
2-عن أبي هريرة:
أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط (5803):عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة قال فذكر حديثا وفيه مرفوعا:...وعليكم بالدلجة فإن لله عز وجل ملائكة موكلين يطوون الأرض للمسافر كما تطوى القراطيس وبعد الصبح يحمد القوم السرى ولا يصحبنكم شاعر ولا كاهن ولا يصحبنكم ضالة ولا تردوا سائلا إن أردتم الربح والسلامة وحسن الصحابة فعجب لي كيف أنام حين تنام العيون كلها فإن الله عز وجل ورسوله ينهاكم من المسير في هذه الساعة
قلت: وهو سند واه، ومتن منكر, سليم مولى الشعبي كوفى، ضعفه ابن معين والفلاس، وقال النسائي: ليس بثقة، قال بن عدي ولسليم غير ما ذكرت من الحديث قليل ومقدار ما يرويه ليس له متن منكر وإنما عيب عليه الأسانيد
انظر:ضعفاء العقيلي ( 2 /164), والكامل في الضعفاء ( 3 /316).
***
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 02-09-18, 02:21 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Lightbulb رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(97) حديث (684): "آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".
• لفظة:" آخر", ضعيفة.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " من حديث أبي مسعود البدري. قال المناوي في " فيض القدير ": وإسناده ضعيف لضعف فتح المصري، لكن يشهد له ما رواه البيهقي في " الشعب " عن أبي مسعود المذكور بلفظ: " إن آخر ما بقي من النبوة الأولى ... " والباقي سواء، بل رواه البخاري عن أبي مسعود بلفظ: " إن مما أدرك الناس ... " إلى آخر ما هنا.
قلت: أخرجه في " الأنبياء " (2 / 379) وفي " الأدب " (4 / 140) و " الأدب المفرد " (597، 1316) وكذا أبو داود (4797) وابن ماجه (4183) من طريق منصور قال: سمعت ربعي بن حراش يحدث عن أبي مسعود به.
وخالفه في إسناده أبو مالك الأشجعي فقال: حدثني ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ: " إن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة إذا لم ... ". أخرجه أحمد (5 / 405) : حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا أبو مالك به. وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " (4 / 371) والخطيب في " التاريخ " (12 / 135 - 136) من طرق أخرى عن يزيد بن هارون به وزاد أحمد والخطيب في أوله: " المعروف كله صدقة، وإن ... ". وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو مالك اسمه سعد بن طارق ولا يعل برواية منصور المتقدمة لأنه - كما قال الحافظ في " الفتح " (6 / 280) : ليس ببعيد أن يكون ربعي سمعه من أبي مسعود ومن حذيفة جميعا. ، يعني فحدث به عن هذا تارة وعن هذا تارة ومثل هذا الجمع لابد منه، لأن توهيم الثقة لا يجوز بغير حجه كما هو معروف في علم المصطلح. وعلى هذا فحديث حذيفة شاهد قوي لرواية ابن عساكر هذه وبالله التوفيق.
ثم رأيت الحديث عند الأخميمي في " حديثه عن شيوخه" (2 / 2 / 1) : حدثنا محمد (يعني ابن عبد الله بن سعيد المهراني) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى ابن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش به مرفوعا بلفظ: " آخر ما تعلق به الناس من كلام النبوة ... " الحديث. وهذا رجاله ثقات رجال الشيخين غير المهراني هذا فلم أجد له ترجمة. لكن أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2 / 78) من طريق الحسن بن عبيد الله عن ربعي بن حراش به نحوه. فهذه متابعات قوية لأبي مالك الأشجعي تدل على أنه قد حفظ.
• قلت: قال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (2538): سمعت أبا زرعة، وذكر حديثا حدثنا به عن عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستح فافعل ما شئت.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
قال أبو زرعة: الصحيح عن ربعي، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كلام الأول، والثاني ليس في الحديث، يعني: ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
وقال البزار: هذا الحديث قد اختلفوا فيه عن ربعي ؛
فقال منصور: عن ربعي، عن أبي مسعود.
وقال أبو مالك: عن ربعي، عن حذيفة. «مسنده» (2835).
وذكره الدارقطني في " العلل" (3/ 126/ 1052): وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن أبي مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح، فاصنع ما شئت.
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة.
وكذلك رواه أبو مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعا.
ووقفه الحسن بن عبيد، عن ربعي، عن حذيفة.
والصحيح حديث منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود.
وذكره الدارقطني في " العلل" (1/ 374/ 358): وسئل عن حديث ربعي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.
فقال: حدث به عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ، واسم أبي حماد شكيل، وهو من كبار أصحاب حمزة، وأبي بكر بن عياش في القراءة، عن شريك، عن منصور.
ووهم فيه.
والصواب عن منصور عن ربعي، عن أبي مسعود الأنصاري.
وقال إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة.
ووهم أيضا.
وقال أبو مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة.
وحديث أبي مسعود هو الصواب.
قلت: والعلة التي أشار إليها الدارقطني هي: الوهم الذي وقع فيه كل من عبدالرحمن ابن أبي حماد المقري، وإبراهيم بن سعد، وهو ابن أبي وقاص، الزهري القرشي، فأما الأول فأدخل في الإسناد شريك، وهو ابن عبدالله بن أبي شريك الكوفي، وأما الثاني فجعل الحديث من مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وإنما هو من مسند أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، ورجح الدارقطني أن الصواب ما رواه أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق بن أشيم لأنه أثبت من الاثنين، فظهر معنى الوهم عند الدارقطني أنه الخطأ، وعدم التثبت من الرواية.

وأما رواية مسروق فعند الطحاوى 4/ 197، رقم 1538 من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن أبي مسعود به مرفوعا: "إن مما أدرك الناس" مثله.
وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: «هذا الحديث خطأ، ويقولون: إن الخطأ فيه من أبي مالك الأشجعي، ورواية منصور عندهم صواب رواها شعبة والثوري وشريك وغيرهم: عن منصور، عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري، ولا يصح في هذا الحديث عندهم غير هذا الإسناد، وإنما هو لربعي بن حراش، عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس لربعي، عن حذيفة».
وقال ابن حجر في " فتح الباري" (6/ 523): قوله عن أبي مسعود هذا هو المحفوظ, ورواه إبراهيم بن سعد عن منصور عن عبد الملك فقال عن ربعي بن حراش عن حذيفة حكاه الدارقطني في العلل قال ورواه أبو مالك الأشجعي أيضا عن ربعي عن حذيفة قلت روايته عند أحمد وليس ببعيد أن يكون ربعي سمعه من أبي مسعود ومن حذيفة جميعا.

***
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 02-09-18, 02:22 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(98) حديث (686): " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
روي من حديث سهل بن سعد وأبي هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وجماعة من الصحابة والحسن وعمرو بن مرة مرسلا.
1 - أما حديث سهل، فيرويه عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. أخرجه الترمذي (2 / 52) وابن عدي(249 / 1) وأبو نعيم (3 / 253) والعقيلي في " الضعفاء " (250) وقال: " عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، قال ابن معين: ليس بشيء وتابعه زكريا بن منظور وهو دونه ".
قلت: وهما ضعيفان كما في " التقريب ". فقول الترمذي عقبه: " حديث صحيح غريب من هذا الوجه " مما لا وجه له لأن عبد الحميد هذا لم يوثقه أحد بل هو شبه متفق على تضعيفه. نعم لو أنه صححه أو على الأقل حسنه للمتابعة التي أشار إليها العقيلي، والشواهد الآتي بيانها لكان صوابا.
والمتابعة المذكورة أخرجها ابن ماجه (4110) من طرق عن أبي يحيى زكريا بن منظور حدثنا أبو حازم به. وزكريا هذا لم يتهم بالكذب، فيمكن الاستشهاد به، لاسيما وقد وثقه بعضهم وقال ابن عدي: يكتب حديثه.
2 - وأما حديث أبي هريرة، فيرويه محمد بن عمار عن صالح مولى التوأمة عنه.
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (306 / 2) . وصالح هذا ضعيف لاختلاطه، فهو غير متهم.
3 - وأما حديث ابن عمر، فيرويه أبو مصعب عن مالك عن نافع عنه مرفوعا.
أخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " (116 / 1) .
4 - وأما حديث ابن عباس، فيرويه الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عنه به.
أخرجه أبو نعيم (3 / 304، 8 / 290) وقال: " غريب من حديث الحكم، لم نكتبه
إلا من حديث الحسن عنه ".
قلت: والحسن هذا متروك شديد الضعف فلا يستشهد به.
6 - وأما حديث الجماعة من الصحابة، فيرويه ابن المبارك في " الزهد " (178 /2 كواكب 575) : أنبأنا إسماعيل بن عياش قال: حدثني عثمان ابن عبيد الله بن(أبي) رافع أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوه مرفوعا به.
• قلت:حديث سهل بن سعد: قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ، رواه يعقوب الإسكندراني، عن أبي حازم، عن عبد الله بن بولا، عن رجل من المهاجرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أشبه، وزكريا لزم الطريق.
قلت: ما حال زكريا هذا؟ قال: ليس بقوي. «علل الحديث» (1823 و1884) نحوه.
وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 3/518، في ترجمة عبد الحميد بن سليمان، وقال: تابعه زكريا بن منظور، وهو دونه.
حديث ابن عمر: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 92) واللفظ له، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 316) من طريق أبي جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون عن أبي مصعب عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء".
قال الخطيب: هذا غريب جدا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عون، عن أبي مصعب، وعنه علي بن عيسى الماليني، وكان ثقة.
قلت: سنده ضعيف، قال الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص 147): قال ابن طاهر: ... لا أصل له من حديث مالك.
قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (3/ 253): وأما حديث ابن عمر فرواه القضاعي في مسند الشهاب من حديث محمد ابن أحمد بن أبي عون عن أبي مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ المصنف سواء
قال ابن طاهر في كلامه على أحاديث الشهاب هذا لا أصل له من حديث مالك والحمل فيه علي ابن أبي عون وحديث ابن عباس فيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف وحديث أبي هريرة طريقاه ضعيفان وحديث سهل أيضا طريقاه ضعيفان وله طريق ثالث رواه صالح بن موسى عن أبي حازم وصالح هذا من ولد طلحة بن عبيد الله ليس بشيء في الحديث انتهى
والراجح أنه من كلام أبي الدرداء:
أخرجه أحمد بن حنبل في « الزهد» (ص: 112), وابن أبي الدنيا في «الزهد» (15), و الطبري في «تهذيب الآثار مسند ابن عباس» (1/ 299) من طريق الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري: سمعت من بلال بن سعد يحدث عن أبي الدرداء، قال: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى فرعون منها شربة من ماء»

***
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.