ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-08-04, 04:09 AM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي كتاب "المراسيل " لأبي داود جزء من كتابه "السنن" أم كتاب مستقل؟



طبعات الكتاب

وقفت على طبعتين للكتاب/
الأولى/نشرتها مؤسسة الرسالة بتحقيق/شعيب الأرنؤوط 1406هـ
في مجلد واحد في (( 400 )) صفحة تقريباً
اعتمد على نسخة خطية واحدة مصورة من مكتبة كوبرلي باستنبول قال عنها/يغلب على الظن أنها بخط ابن حجر
مع الاستفادة مما جاء في تحفة الأشراف للمزي
لان المزي في تحفة الأشراف أفرد للمراسيل جزءاً خاصاً بها في آخر الكتاب[انظر 13/133 – 456]
بلغ عدد الأحاديث فيها حسب ترقيمه (( 544 ))حديث

الثانية/
نشرتها دار الصميعي بتحقيق/د.عبد الله الزهراني 1422هـ
اصلها رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية عام 1408هـ
واعتمد في تحقيقه على ثلاث نسخ خطية وضم إلى ذلك الطبعتين المصرية والباكستانية.
إحدى هذه النسخ الخطية بخط ابن الدبّاغ[ت:546هـ] وقد اتخذها أصلا لأن ناسخها إمام حافظ يرويها بالإسناد إلى مؤلفها ولأنها اقدم النسخ.
مع الاستفادة مما جاء في تحفة الأشراف للمزي
وقد أجاد المحقق بذكره لفوائد جيدة عن طريقة المزي في كتابه تحفة الأشراف صفحة 93-94
بلغ عدد الأحاديث فيها حسب ترقيمه (( 537 ))حديث

ويطرح سؤال هو / هل كتاب "المراسيل " لأبي داود جزء من كتابه "السنن" أم هو كتاب مستقل ؟

جاء في رسالة أبي داود لأهل مكة في وصف سننه (صفحة 78)
(( وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزءاً مع المراسيل ، منها جزء واحد مراسيل )) إلى أن قال (( ولعل عدد الذي في كتبي من الأحاديث قدر أربعة آلاف وثمانمائة حديث ونحو ستمائة حديث من المراسيل ))

فعدد الأحاديث في كتاب "المراسيل" قريب مما ذكره - رحمه الله- في رسالته لأهل مكة ، وليس في السنن هذا العدد من المراسيل.

ومما يؤيد ذلك أن النسخة التي بخط ابن حجر جاءت في نهاية المجلد الأخير من سنن أبي داود.

وقد مال إلى أن "المراسيل" جزء من كتاب السنن لأبي داود لكنه أفرده على حده الشيخ د.سعد الحميّد في كتابه "مناهج الحدثين"صفحة 75

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-12-04, 11:33 AM
راضي عبد المنعم راضي عبد المنعم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-04
المشاركات: 341
افتراضي جزاكم الله خيرًا

فتح الله عليكم.

ويؤكد هذا بارك الله فيكم أن المزي رحمه الله قد أورد المراسيل في التحفة التي هي خاصة بأطراف الكتب الستة أصالةً.

لكنه لم يذكر مثلاً الأدب المفرد للبخاري، ولا العلل الكبير للترمذي.

لكنه حين جاء لبيان منهجه في كتابه قال في مقدمة التحفة: (أجمع في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى أطراف الكتب الستة..) فذكر الكتب الستة ثم قال: (وما يجري مجراها من مقدمة كتاب مسلم، وكتاب المراسيل لأبي داود، وكتاب العلل للترمذي وهو الذي في آخر كتاب الجامع له...)إلخ كلامه.

فهو قد خَصّ كتابه كما ترى بالكتب الستة، وما يجري مجراها، وعبارته هذه:
مع تقييده لعلل الترمذي بالموجود في آخر الجامع، تمييزًا له عن العلل الكبير للترمذي:
وإعراضه عن مصنفات أصحاب الستة الأخرى:

كل ذلك يدل على أن المزي رحمه الله يذكر الكتب الستة فقط، وما يلحق بها مما اشتهر لدى العلماء بمفرده، أو مما ورد في مقدمات الكتب الستة وخواتيمها.

ومن ذلك المراسيل لأبي داود.

وقد ذكر ذلك بعض مشايخنا الكرام في كلامٍ له عن هذه المسألة.

ورجح شيخنا حفظه الله أمرين:
الأول: المراسيل جزء من السنن لأبي داود.
الثاني: المزي يرى ذلك أيضًا وينبه عليه، وكلامه السابق وطريقته في كتابه تدل على ذلك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-06, 10:37 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

تعريف بالطبعة التي حققها / عبدالله بن مساعد الزهراني.




النسخ المعتمدة في التحقيق :
اعتمد المحقق في تحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة مسندة لوجود نسخ أخرى محذوفة الأسانيد
بالإضافة إلى كتاب " تحفة الأشراف " للحافظ المزي حيث ضمنه هذا الكتاب .

1- مصورة بالجامعة الإسلامية
تحت رقم ( 4254 - مكروفيلم ) لنسخة محفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا رقم ( 145/2 )
كتبها يوسف بن عبدالعزيز المعروف بابن الدباغ بخط مغربي جيد 543هـ ،
ويوجد على ظهرها إسناد من ناسخها ابن الدباغ إلى المؤلف .

2- صورة محفوظة بقسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية تحت رقم ( 4500 - مكروفيلم )
لنسخة في مكتبة كوبرلي في تركيا تحت رقم ( 294/2)
وهي بخط الحافظ ابن حجر - رحمه الله - .

3- صورة موجودة في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري
عن نسخة بمكتبة الأحقاف للمخطوطات بتريم في حضرموت ( مجموعة ابن سهل )
كتبها عبدالرحمن بن محمد بن سهل سنة 1208هـ وخطها معتاد .

الملاحظات :

1- هذا الكتاب طبع بتحقيق شعيب الأرناؤوط ، وصدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت ، قبل صدور هذه الطبعة بكثير ، فالقارئ لهذه الطبعة الحديثة يتطلع إلى الإشارة إلى الطبعة السابقة وبيان قيمتها ، ولكن محقق الطبعة التي معنا لم يحقق لقارئها تلك الرغبة .

2- يتكرر في هذه النشرة نفس الإشكال الشائع في الكتب التي تنشر بعد تأليفها أو تحقيقها بكثير ألا وهو عدم تحديث العمل من إعادة توثيق لما كان مخطوطاً ثم طبع أو إضافة جديد مما نشر حديثاً ونحو ذلك .
http://www.thamarat.com/index.cfm?fa...ils&Bookid=630
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-09-18, 02:38 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,077
افتراضي رد: كتاب "المراسيل " لأبي داود جزء من كتابه "السنن" أم كتاب مستقل؟

عد المراسيل من السنن محل تأمل:

فقد ذكر ابن خير في فهرسته رواية السنن، ثم أتبعها برواية المراسيل ككتاب مستقل، وقال: (وقد تضاف إلى المصنَّف). أي السنن.
ثم ذكر بعد كتاب الزهد مستقلا برواية ابن داسة، وقال: (كتاب الزّهد لأبي داود أيضا؛ وقد يضاف إلى المصنّف مع الأسماء التي ليست في رواية ابن الأعرابي إذ هو من معنى المصّنف أحاديث مسندة مرفوعة).
ثم أتبعه بكتاب الزهد من راوية ابن الأعرابي عنه، قال: (كتاب الزّهد أيضا لأبي داود؛ ذكر فيه ما روي عن الصحابة والتّابعين، رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عنه.)
ثم ذكر كتبًا أخرى لأبي داود على الاستقلال.
وهكذا في كتب الحفاظ من الأثبات يجعلونه كتابا مستقلا، مثل فهرسة القاضي عياض المسماة الغنية.

ويزيده بيانا أن رواية المراسيل هي بسند مختلف عن سند رواية السنن.

والنسخة التي بخط ابن حجر في مكتبة فاضل أحمد بتركيا من السنن فيها صراحة انتهاء السنن، ثم أتبعها بخطه بكتاب المراسيل على أنه كتاب مستقل. وهو القائل في أمالي الأذكار عن حديثٍ: (أخرجه أبو داود في المراسيل خارج السنن).
وقال تلميذه السخاوي في الأجوبة المرضية: (حديث: "لحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء": ليس هو في الكتب المشهورة لا الصحيحين، ولا السنن، ولا مسند الإمام أحمد، نعم؛ أخرجه أبو داود في المراسيل)..

وتوجد في نسخ إتباع سنن أبي داود برسالته لأهل مكة وغيرها مما له مناسبة بالكتاب، لا أنه قطعة منه. كذلك الأمر في نسخة برنستون العتيقة من السنن، بها السنن وفيها آخر الكتاب تصريحا، ثم ملحقات مستقلة منها: رسالة أهل مكة، والمراسيل، ورجال أبي داود للجياني، ولن يقول أحد أنها كلها قطع من السنن لكونها نسخت عقيبه.
فكأنه مثل عد الشمائل في الهند مع الجامع.

وعمدة المحتج بأنه منه أمران:
الاحتجاج بأن المزي عده من السنن، وهو مفهوم لا منطوق، وليس صريحا، لقوله في مقدمة تحفة الأشراف أن مما يجري مجرى الستة: مقدمة مسلم، والمراسيل، والعلل الذي بآخر الجامع، والشمائل، فهذا الأخير ليس من جامع الترمذي قطعا.
ويزيده بيانا قول المزي في مقدمة كتابه الآخر تهذيب الكمال: (وعلامة ما أخرجه أبو داود في كتاب السنن: (د) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب المراسيل: (مد) .). فهنا مايز بينهما وأنهما كتابان مختلفان. وتبعه ابن حجر في مقدنمة التقريب. وكذا في مقدمة تهذيب التهذيب، نعم، قد تعقب فيه المزي لإفراده رمزا لعمل اليوم والليلة ولخصائص علي، وهما قطعتان من الكبرى للنسائي، ولكن ما تعقبه في إفراد المراسيل عن السنن.

والثاني؛ بل هو المسبب للأول: اشتبه القول بسبب عبارة أبي داود في رسالته لأهل مكة مما نقل الإخوة الكرام، ولكن في نفس الرسالة يقول أيضا عن السنن: (ولم أصنف في كتابي السنن إلا الأحكام، ولم أصنف كتب الزهد وفضائل الأعمال، وغيرها، فهذه الأربعة آلاف والثمانمائة حديث كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة صحاح من الزهد والفضائل وغيرها في غير هذا لم أخرجها).
فلقائل أن يقول إنه صرح أنه إنما يخرج الأحاديث المسندة في الأحكام، وأما المراسيل فليست بهذا الشرط الحاصر، وكذلك الزهد مع كونه ربما أضيف للسنن كما قال ابن خير فليس من السنن، وهو كالمراسيل في الحال سواء.
فالحجتان غايتهما الاحتمال لا الصراحة.

وعودة لصنيع المحدثين وتعاملهم: فقد سبق نص ابن حجر والسخاوي في أن المراسيل خارج السنن، وقال العلائي قبلهما في جامع التحصيل: (ألا ترى أبا داود السجستاني رحمه الله أفرد للمراسيل خارج السنن كتابا ولم يخرجها فيه).
وتعقب أبو زرعة العراقي عزوا لسنن أبي داود، فقال في تحفة التحصيل: ( لم يخرج أبو داود هذا الحديث في سننه إنما اخرجه في المراسيل). وذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة أن الحسيني في كتابه عن رجال العشرة: (حذا حذو الذهبي في الكاشف في الاقتصار على من في الكتب الستة دون من اخرج لهم في تصانيف لمصنفيها خارجة عن ذلك، كالأدب المفرد) للبخاري و (المراسيل) لابي داود و (الشمائل) للترمذي). وعدد ممن ترجم لأبي داود ذكر من مصنفاته السنن، والمراسيل، وممن ذكر ذلك السيوطي في التدريب.

وزيادة على ذلك فقد عُرف العزو للمراسيل مستقلا من الحفاظ، مثل البيهقي في مواضع من السنن، والمعرفة، وغيرهما، وفي بعضها يقول: كتاب المراسيل، والخطيب في مسألة الجهر بالبسملة، وفي تاريخه، وتلخيص المتشابه، وابن القطان الفاسي، والحازمي في الاعتبار، النووي في خلاصة الأحكام، وابن دقيق العيد في الإمام، والذهبي، والزيلعي، وابن كثير في جامع المسانيد، وغيرهم، وابن ناصر الدين يكرر قول: روى أبو داود في كتابه المراسيل. خصوصا في جامع الآثار، وهذه أمثلة لنقول كثيرة صعبة الحصر. ولم أظفر وقت المراجعة بمن صرح بكونه في السنن عند التخريج منه.
وممن فرق بينهما ابن الملقن في البدر المنير حيث ذكر في مقدمته اعتماده في التخريج على السنن، ومنها لأبي داود، وذكر أنواعا من كتب الحديث، ثم ذكر كتب المراسيل، وذكر أبا داود.
وقال السيوطي في تدريب الراوي: (صنف في المراسيل أبو داود، ثم أبو حاتم، ثم الحافظ أبو سعيد العلائي من المتأخرين).

وأما القول بأن شيخنا سعد الحميّد حفظه الله يميل لكونه من السنن: فقد سبق أن قرأت عليه رسالة أبي داود، وفي الذهن أنني توقفت معه في فهم عبارة أبي داود، وأنها مشتبهة، لا أنها صريحة، ولا أذكر أنه حكم بكون المراسيل من السنن، وهذا بعد سنوات من طبع الرسالة المذكورة.

فهذا تكميل للموضوع السابق ومباحثة الإخوة الكرام في هذا الموضع وخارجه، وأنصح نفسي وإخواني التريث في إصدار نتيجة لا نعلم فيها سلفا صريحا.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-09-18, 03:12 AM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,077
افتراضي رد: كتاب "المراسيل " لأبي داود جزء من كتابه "السنن" أم كتاب مستقل؟

وللتكميل حول طبعات الكتاب: ثمة طبعة بدار القلم في بيروت سنة 1406 (يوافقها بتاريخ النصارى 1986م) بتحقيق الشيخ عبد العزيز السيروان، اعتمد ثلاث نسخ بالأزهرية، وكلها متأخرة بحذف الإسناد، ونسخة عن الطبعة المصرية سنة 1310 بالحذف كذلك، واستدرك الأسانيد من تحفة الأشراف. ولكنها وقعت تبعا كما نقلها المزي ملخصة، دون ظهور صيغ التحديث بالضرورة بين الرواة، ولا سيما شيوخ أبي داود، فلا تعتبر نشرة تامة للكتاب.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.