ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 03-03-08, 04:03 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة التاسعة


باب: الاستحباب (1)
الاستحباب: طلب الفعل على غير سبيل الحتم والإلزام، ويطلق على السنة والنفل والتطوع والندب وغير ذلك
فصل
أدلة الندب
1- الحث على الفعل والترغيب فيه أو مدح فاعله.
(( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ))[سبأ:39]
وعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا فَأَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ وَإِذَا فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ قَالَ فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي لَمْ تُرَعْ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ فَكَانَ بَعْدُ لَا يَنَامُ مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا.
متفق عليه
في هذه الأمثلة نجد ما يلي
في الآية: حث وترغيب في الإنفاق بدلالة الوعد بالتعويض عما أُنفق، والتنبيه على أنه خير من يرزق.
وفي الحديث: حث وترغيب في قيام الليل بدلالة مدح الفاعل بـ"نِعْمَ"

2- فعل النبي الدائم في غير واجب أصلا في مجال القربة
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ.
أخرجه البخاري

في هذا المثال نجد ما يلي:
في الحديث: إشارة إلى محافظة النبي على هذه الصلاة من غير إيجاب ولم يكن تبيينا لواجب، فدل على أن هذه النافلة متأكَّدة.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-03-08, 05:47 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة العاشرة

باب: الاستحباب (2)
تابع أدلة الندب
-
- الأمر الذي تلحقه قرينة صارفة عن الوجوب إلى الاستحباب.
يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}
وقوله تعالى {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ}
وعن عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ لِمَنْ شَاءَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً.
أخرجه البخاري
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:

في الآية: أَمرَ الله عز وجل المتعاقدين ونحوهما بالإشهاد حفظا للحقوق، لكنه صرف ظاهر الأمر إلى الاستحباب بدلالة الأمر بأداء الأمانة التي رضيها المتعاقدان بدلا من الإشهاد.
وفي الحديث: أمر النبي المسلمين بالتنفل قبل صلاة المغرب، غير أنه صرف ظاهر هذا الأمر بدلالة قوله "لمن شاء" " حتى لا يتخذها الناس شرعة لازمة "فريضة"
- ترتيب ثواب على الفعل
قال تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}(البقرة/274).
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.
متفق عليه

في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
في الآية: وضع الله الثواب لمن تصدق من ماله، وأخفى حقيقة هذا الثواب لعظمه.
وفي الحديث: رتب الجزاء العظيم على صيام التطوع، بإبعاده الصائم عن النار.
تنبيه: تتفوات رتب المندوبات فيما بينها، فمنها ما يترتب عليه الثواب العظيم كركعتي الفجر ومنها ما دون ذلك كسنة المغرب القبلية. وقد أمر النبي بالتسديد والمقاربة كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنْ الدُّلْجَةِ وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا
متفق عليه
يتغمدني: يشملني
سددوا: الزموا الصواب الخالص
قاربوا: لا تفْرطوا
اغدوا وروحوا: اذهبوا وتعالوا في طاعة الله
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-03-08, 03:36 AM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

فما هو مقتضى الأمر في قول الله ـ عز وجل ـ (وأشهدوا إذا تبايعتم ..) ؟
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-03-08, 06:16 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
فما هو مقتضى الأمر في قول الله ـ عز وجل ـ (وأشهدوا إذا تبايعتم ..) ؟
السلام عليكم أخي في الله
هذه الآية الأمر فيها يحمل الاستحباب لقوله تعالى {فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته}
والله أعلم
بوركت أخي
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-03-08, 06:51 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

بورك فيكم يا أخي كلامك غير مسلم فالأمر أتى بطلب الكتابة والإشهاد ،ثم جعل الرهن بدلا عن الكتابة إذا لم يوجد الكاتب وبقي حكم الإشهاد على حاله
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 11-03-08, 07:53 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
بورك فيكم يا أخي كلامك غير مسلم فالأمر أتى بطلب الكتابة والإشهاد ،ثم جعل الرهن بدلا عن الكتابة إذا لم يوجد الكاتب وبقي حكم الإشهاد على حاله
السلام عليكم
أخي .. زادك الله حرصا،
1- لعلي إن سلمت لك في الآية لا أسلك لك في السنة فقد ورد ما يدل على عدم وجوب الإشهاد

2- بل لعلك إذا تدبر الآية -آية الدين-بطولها وجدت مصداق ذلك، فمثلا قوله تعالى {وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا} هو علة ذلك
3- ثم إني سائلك سؤالا ماذا لو داينت رجلا تقيا ولم أشهد ونويت أنه لو عجز-أو حتى جحد-أنها صدقة ؟
3- فالأمر آراه دائرا على ما يحقق المصلحة بأية طريقة كانت، ومن هنا نفتح الطريق لكثير من صور توثيق الديون المعاصرة. الله أعلم
بوركتم
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-03-08, 07:56 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

عذرا فإني على عجل
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 16-03-08, 05:55 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة الحاديةَ عشرةَ

باب الإباحة (1)
الإباحة: هي التخيير بين الفعل والترك . وتطلق على الحلال والجائز.
فصل:
أدلة الإباحة
1.
1.نفي الحرج والإثم والبأس ونحو ذلك:
يقول تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198)}

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ ... وفي روايةٍ عن حَفْصَةَ بنتِ عُمرَ رضي اللهُ عَنهما قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
متفق عليه

في هذه الأمثلة نجد ما يلي

في الآية: {ليس عليكم جناح} إباحة للحاج أن يتاجر ويربح في أيام الحاج
وفي الحديث:{ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ - لَا حَرَجَ } إباحة للمحرم أن يقتل الدواب المؤذية.

2. فعل النبي المجرد عن قرائن الاستحباب والوجوب المذكورة قبل ذلك.عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ...
متفق عليه
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا.
أخرجه أبو داود وصححه الألباني


في الأمثلة السابقة نجد ما يلي:
في الحديث الأول: اتخاذ النبي بوابا أو حاجبا، وهذا الفعل لم يأمر به النبي ولم يدم عليه فدل على إباحة اتخاذ الحاجب أو البواب.
في الحديث الآخر: طلاق النبي لبعض أزواجه، وهذا الفعل لم يأمر به أو يواظب عليه فدل على الإباحة بخلاف الزواج.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22-03-08, 05:42 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة الثانيةَ عشرة

باب الإباحة (2)
تابع أدلة الإباحة
إقرار الشرع أوسكوته عن أفعال الناس ومأكولاتهم ونحو ذلك من أمور العادة لا العبادة.
قال تعالى : {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119)}
وقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - يَرْفَعُ الْحَدِيثَ - قَالَ « مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فَهُوَ حَلاَلٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَافِيَةٌ فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ نَسِيًّا ». ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)
أخرجه البيهقي وصححه الألباني
وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ .
متفق عليه

وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ قَالَ فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ مَا لِنَخْلِكُمْ قَالُوا قُلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ.
أخرجه مسلم
في هذه الأمثلة نجد ما يلي
في الآية: بيَّن الله عزَّ وجل أن المحرمات من الأطعمة فُصل الكلام عنها، وما لم يذكر فهلا حلال إن سمي الله عند ذبحها.
و الأحاديث: دلت على أن ما سكت عنه الشرع من أمور الناس ومعايشهم فهو مباح، وقد استدل جابر على جواز العزل عن النساء بسكوت القرآن والنبي ، والحديث الأخير يؤكد ذلك.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-03-08, 05:46 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

وأرحب بآراء إخواني واستدراكاتهم فهذا البرنامج كما ذكرت سيُقرأ في إحدى القنوات الإسلامية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.