ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 31-05-07, 06:56 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين


المبحث الثاني
مباحث الألفاظ
مقدمه
لا تختص مباحث الألفاظ بلغة دون لغة أخر فكل لغة في الوجود الخارجي لها ألفاظ و معاني وتجري عليها كما يجري على الألفاظ العربية من إن دلالة اللفظ تكون دلالة عقليه وطبيعية ووضعية ولك نوع من الأنواع ينقسم إلى لفظي وغير لفظي وان الدلالة الوضعية اللفظية تنقسم إلى دلالة مطابقية أو تضمين أو التزامية .
و قد تكون الألفاظ مختصة أو مشترك أو منقول أو مرتجل أو حقيقيا أو مجازا .
وقد تكون الألفاظ متابينه أو مترادفه والتباين يكون بالتماثل او بالتقابل أو بالتخالف .
وتكون الألفاظ مفرده أو مركبه وكل نوع له أقسام مما سيأتي بيانه ان شاء الله في مبحث الألفاظ


تمهيد

ولا شك ولا ريب إن علاقة المنطق بالمعاني (المفهوم ) دون الألفاظ وإنما يحتاج الألفاظ للوصول إلى المعاني [الألفاظ تحكي عن المعاني] أي لا يمكن التفاهم مع للغير وايصال المعاني للغير إلا عن طريق الألفاظ , ويطلقون الألفاظ في مبحث الألفاظ ويراد به المعنى لأنه ماكن الاتحاد ومن باب التلازم بينهما.
وان الألفاظ تسهل عملية التفاهم فحين تريد ذكر شيء ما .
مثال ذلك كلمة ( جمل) تأتي بالفظ مجرد عن حقيقة اللفظ الذي هو الوجود الخارجي أو بعبارة أدق ( فائدة اللفظ لتحضر المعاني بالألفاظ بدلا من إحضارها بنفسها ) فلا تأتي بـ(الجمل ) بعيني حين تريد ايصال المعنى بل تأتي باللفظ .

وان كان هذا المبحث هو من مباحث الأصول وليس من مباحث علم المنطق ولكن يذكر لفائد كبيرة وهي معرفة أحوال الألفاظ , ولقيمته العلمية التي يهم الطالب.

المطلب الأول
الدلالة
اذا سمعت طرق الباب ينتقل ذهنك على وجود شخص ما يطرق الباب أو خلف الباب شخص ما , فطرقة الباب (دال) والطارق وهو الفاعل ( مدلول)
وهذه الصفه التي حصلت للطرق تسمى ( دلاله)

الدلالة لغة : قال الراغب في (مفراته) ما يتوصل إلى معرفه الشيء كدلالة الألفاظ على المعنى.
قال تعالى(مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ) [سبأ : 14]
واما اصطلاحا فقال الشريف الجرجاني في التعريفات
(هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والشيء الأول هو الدال، والثاني هو المدلول)



أقسام الدلالة
الدلالة بما هي دلالة قد تكون الدلالة بالألفاظ وقد تكون بغير الألفاظ التي هي اعم من الألفاظ ولكن إن المتبادر للذهن إن الدلالة تكون بالألفاظ , إذن تعد الألفاظ مصداق من مصاديق الدلالة وليس هي بعينها.
تقسم الدلالة إلى:
1- الدلالة العقلية : وهي فيما إذا كان بين الدال والمدلول ملازمه ودلت هذه الملازمه بواسطة العقل , مثاله.
أ- الدلالة العقلية اللفظية- كدلالة الصراخ على مصيبة نزلت بالصارخ.
ب - الدلالة العقلية الغير لفظية – كدلالة روية الدخان على وجود النار.
2- الدلالة الطبيعة : وهي فيما إذا كانت ألملازمه بين شيئين ملازمه طبيعية دلت على معنى بواسطة اقتضاء الطبع , مثاله.
أ - الدلالة الطبيعة اللفظية - وكدلالة سماع (اخ ) دلالة إن الشخص يتوجع من الألم.
ب - الدلالة الطبيعة الغير لفظية .– كدلالة الحمره على الخجل.
3- الدلالة الوضعية : وهي ما كانت ألملازمه بين شيئين نشأ من التواضع ( وضع الواضع)
أ - الدلالة الوضعية اللفظية – كدلالة الألفاظ لمعانيها و مسميات الأشياء
ب - الدلالة الوضعية الغير لفظية -كدلالة الإشارات والخطوط والنقوش و واللوحات المنصوبة قي تقدير المسافات .... الخ

تقدم التقسيمات للدلالة ولكن لآيهتم المنطقيون بالتقسيمات كلها إلا بالدلالة الوضعية اللفظية .
بل كل هذا التقسيم للدلالة إنما هو مقدمه لفهم الدلالة الوضعية وسبب الاهتمام لان الدلالة الوضعية منضبطة وحيث إن الإنسان مدني بالطبع مع بني نوعه , واحتياج بني البشر لتلبية مطالب الحياة من مقاصد متنوعة من مأكل ومشرب التي يحتاجها الفرد في كل مكان وزمان وهي وسيلة في تعامل الناس مع بعضهم وهي تؤدي من الإغراض والمقاصد ما لا تؤديه أي دلالة من الدلالات وهي اعم نفعا من غيرها.
وإما الدلالة العقلية والطبيعة فإن هما غير منضطبتين وسبب ذلك أنها تختلف باختلاف الطبائع و العقول و الإفهام.





تقسيم الدلالة الوضعية اللفظية
1- دلالة المطابقة : وهي دلالة اللفظ على تمام معناه الذي الموضوع له, كدلالة لفظ الإنسان على تمام معناه وهو حيوان ناطق وكذلك لفظ الدار على جميع مرافقها من جداره وسقفه وأرضه ...الخ
وسبب تسمية بـ(المطابقه) او ( التطابقيه) لأنها تدل على بالمطابقيه الفهم الحاصل لمعنى اللفظ الموضوع له.
2- دلالة التضمن: وهي دلالة اللفظ على جزء معناه الموضوع له الداخل في ذلك الجزء في ضمنه , كدلالة اللفظ ( كتاب) على الورق وحده أو الغلاف وحده , أو كدلالة لفظ الإنسان على انه حيوان وحده أو ناطق وحده.
وهي فرع من الدلالة المطابقية لان الدلالة على الجزء بعد الدلالة على الكل.
وسميت هذه الدلالة بالتضمن- لان اللفظ دل على ما في ضمن المسمى .
ولا يمكن تحقق هذه الدلالة إلا في مثال له أجزاء .

3- دلالة الالتزامية : وهي دلالة اللفظ على معنى ملازم لمعنى الذي وضع له , كدلالة لفظ (حاتم)على الكرم مثلا يقال (زيد حاتم ) لا يراد بـ(حاتم الطائي) بل المراد لازم هذا القول وهو الوصف الملازم لحاتم الطائي وهو الكرم.

وشروط الدلالة الالتزامية هي :
إن يكون التلازم بين معنى اللفظ والمعنى الخارج اللازم تلازم ذهنيا فلا يكفي التلازم الخارجي فقط و إلا لما حصل الانتقال الذهن.

تعريف اللازم- هو ما يمتنع انفكاكه عن ملازمه عقلا أو عرفا.

وهو يقسم بوجه عام :
1- اللزوم الخارجي فقط - كلزوم لون السواد لطائر الغراب
2- اللزوم الذهني – كلزوم تصور الأعمى لدى تصور ألعمي
3- اللزوم الذهني و الخارجي – حاجة الحادث إلى محدث

وهناك شروط موكول إلى دراسات أعمق هي :
إن يكون التلازم بين واضحا أي لا يحتاج الذهن لتصوره ان يتوسط شيء اخر للوصول اليه والانتقال.
وحيث يقسم اللزوم إلى:
1- لازم غير بين
2- لازم بين بالمعنى الأعم
3- لازم بين بالمعنى الأخص


ودلالة الالتزام
ودلالة الالتزام هي اضعف الدلالات و لا يهتم بها المنطقيون بل أكثر من يهتم بها هم البلاغيون .

الدلالة التضمنية والدلالة الالتزامية مهجوره بالحدود , والمطلوب في علم المنطق من الدلالات هي الدلالة المطابقية كما قدمنا لانضباطها .

تلازم الدلالات فيما بينها:
1- لا يلزم من وجود المطابقية وجود التضمنية لأنه قد يوجد معنى ليس له أجزاء ( معنى بسيط) مثال ألنقطه (في نهاية الخط).
2- لا يلزم من وجود المطابقية وجود الالتزامية لأنه قد يوجد معنى ليس له لازم ذهني بين بالمعنى الأخص .
3- لا يلزم من وجود التضمنية وجود الالتزامية لأنه قد يوجد معنى مركبا وليس له لازم ذهني بين بالمعنى الأخص.
4- لا يلزم من وجود الالتزامية وجود التضمنية لأنه قد يوجد معنى بسيط وله لازم ذهني بين بالمعنى الأخص.
5- يلزم من وجود التضمنية وجود المطابقية لانه تابع له واستحالة تابع بدون متبوعه.
6- يلزم من وجود الالتزامية وجود التضمنية لانه تابع له واستحالة تابع بدون متبوعه.
راجع شرح الشمسية وحاشية عبد الله اليزدي



نكمل فيما بعد إن شاء الله


______________________________
جَمِيْعُ الحُقُوْقِ مَحْفُوْظَةٌ
لانها ضمن مشروع
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-06-07, 01:46 AM
محمد السلفي السكندري محمد السلفي السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 245
افتراضي سدد الله خطاك

جزاك الله خيرا وبارك فيك وأعانك الله

ولكن أخي سمعت من الشيخ أحمد الحازمي - حفظه الله - في شرحه يقول :
أن التصور بالمعنى الأعم فيه تقسيم الماهية لا بشرط شئ
وأن التصور بالمعنى الأخص فيه تقسيم للماهية بشرط لا شئ

فهل من توضيح لهذا الكلام ؟؟
__________________
العمل الدؤوب القليل المستمِرّ أوقع أثرًا و أجدى نفعًا من العمل المُركَّز المنقَطِع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-06-07, 05:00 AM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 348
افتراضي

اقتباس:
راجع شرح الشمسية وحاشية عبد الله اليزدي
هل هي حاشيته على التهذيب ؟ ..وهل هي عندك مطبوعة؟

فإن كانت لديك مطبوعة ..فهل يثقل عليك رفعها لنا بالملتقى !

موفق أخي ..
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-06-07, 09:38 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي اعتذر عن التأخير لاني مشغول جداا بالاختبارت بـ(الامتحانات) الاكاديمية اسألوا لاخيكم

اعتذر عن التأخير لاني مشغول جداا بالاختبارت بـ(الامتحانات) الاكاديمية اسألوا لاخيكم التوفيق

اخي الغالي محمد السلفي لو تفضلت في اي درس يذكر هذا الكلام وجزاء الله الخير
وقد اتأخر عن الاجابة واعذرني

اخي الحبيب ابو عدنان حاشية عبد الله يزدي على تهذيب المنطق للتفتازاني مطبوعه مو جوده
ولكن نادر الحصول عليها
علما انا مستعيرها من احد الاخوة ويصعب رفعها للمنتدى
(المعذر)

_______________________
قال الشيخ عبد الكريم النملة حفظه الله ((لا يخلو الكلام من خلل إلا كلام من عصمة الله من الزلل . خصوصا إذا علم هذا الناظر فيه اني لم اقصد بهذا الشرح إلا نفع طلاب العلم ....فعليه إن يصححه مصلحا لا مفسدا‘ ومعاونا لا معاندا, ومعاضدا ولا حاسدا , ليكسب الأجر والثواب من الله إن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا))
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-06-07, 03:26 PM
محمد السلفي السكندري محمد السلفي السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 245
افتراضي

بارك الله في عمرك شيخنا ونفع بك وسدد خطاك ووفقك

بغيتك تجدها في الشريط الرابع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي في شرح السلم المنورق في فن المنطق

الرابط

http://www.alhazmy.net/articles_soun...24&first=0&t2=

http://www.alhazmy.net/articles_atta...lmonwrq%204.rm
__________________
العمل الدؤوب القليل المستمِرّ أوقع أثرًا و أجدى نفعًا من العمل المُركَّز المنقَطِع
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-06-07, 01:10 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي اخي انا لست بشيخ ولا انفع ان اكون طالب علم .

اخي محمد السلفي
انا لست بشيخ ولا انفع ان اكون طالب علم .
مجرد على طريق الطلب وجزاك الله الخير
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-06-07, 01:29 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
Arrow

اخ محمد
راجع كلام الشيخ اكثر من مرة

كلام الشيخ الحازمي

تصور بالمعنى الاعم
هو مطلق الادراك من غير حكم على الماهية
والمقصود بالماهية : هو ما يصح ان نسأل عنه بما ((هو ))عن حقيقته وكل شيء تدركه من غير حكم عليه هو تصور بالمعنى الاعم

تصور بالمعنى الاخص
وهو تصور مفردات التي هي في قبال او ما يقابل المركب بشرط عدم الحكم عليه يعنى على ماهيته بما ((هو ))
وهذا القسم وهو التصور بالمعنى الاخص هو ما يقابل او قسيم للتصديق

بشرط لاحكم عليه لو حُكمِ عليه اصبح تصديق


والله اعلم بالصواب


استمع للشيخ الحازمي ما قال ....
________________________________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-06-07, 02:02 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل وبه نستعين

ان للفظ بماله من معاني عده تقسيمات عامه لاتختص بلغه دون لغه وهذه التقسيمات ثلاثة هي:
الاول : ينقسم اللفظ باعتبار المعنى الموضوع له او المستعمل فيه المختص المشترك المنقول المرتجل الحقيقية المجاز
الثاني : ينقسم الالفاظ باعتبار تعدد الالفاظ للمعنى المترادف المتباين
الثالث : ينقسم الالفظ باعتبار بدلا لته على معناه الى مفرد ومركب


التقسيم الأول

ان اللفظ الدال على معناه اما يكون واحد ويسمى (المختص)وإما إن يكون متعددا، وان كان متعددا لا يخلو إن يكون مشترك أو منقول أو مرتجل أو حقيقة أو مجاز فهذه خمسة أقسام:

الاول المختص
المختص: هو اللفظ الذي ليس له إلا معنى واحد فاختص به كلفظ اسم ألجلاله (الله) اسم مختص به سبحانه.
أو لفظ قلم .كتاب وليس فيها مجاز.

الثاني المشترك
المشترك : وهو اللفظ الذي تعدد معناه وقد وضع للجميع كلا على حده , وجهل ايهما اسبق في الوضع كلفظ (العين) لمعاني متعددة:
1- العضو الباصر.
2- ينبوع للمياه الخارجة من الأرض.
3- الذهب.
4- الحرس.
والاشتراك واقع باللفظ دون المعنى.


الثالث المنقول
المنقول : هو اللفظ الذي تعدد معناه وقد وضع للجميع كـ(المشترك) إلا انه عرف أيها اسبق بوضع اللفظ على المعنى مع ملاحظة المناسبه بين المعنيين في الوضع
مثاله_(الصلاة)هذا اللفظ أول ما وضع وضع للدعاء واستخدامه في كلامهم وشعرهم ، ثم نقل في الشرع الإسلامي لهذه الأفعال المخصوصة وهي الصلاة.
وكذلك لفظ (الحج) تطلق ويراد بها القصد مطلقا دون تقييد
و في الشرع الإسلامي نقل الى معنى اخر وهو قصد مكة ألمكرمه بأفعال مخصوصة
وقد يكون الناقل الألفاظ بالاختيار و القصد ويسمى (ألتعييني)
وقد يكون الناقل الألفاظ من غير اختيار و القصد [عفوي] ويسمى (ألتعيني )
وقد يكون هذا الناقل
1- ناقل شرعي
2- ناقل عرفي
3- ناقل نحوي
4- ناقل منطقي
5- ناقل فلسفي
قال الجرجاني ((رحمه الله)) في التعريفات مبين أنواع النقول:
(والناقل إما الشرع، فيكون :
1- منقولا شرعيا، كالصلاة والصوم، فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك، ثم نقلهما الشرع إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية.
وإما غير الشرع، وهو إما:
1- العرف العام، فهو المنقول العرفي، ويسمى: حقيقة عرفية، كالدابة، فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض، ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير.
2- العرف الخاص، ويسمى: منقولا اصطلاحيا، كاصطلاح النحاة والنظار، أما اصطلاح النحاة، فكالفعل، فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل، كالأكل والشرب والضرب، ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة. وأما اصطلاح النظار، فكالدوران، فإنه في الأصل للحركة في السكك، ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية، كالدخان، فإنه أثر يترتب على النار، وهي تصلح أن تكون علة للدخان، وإن لم يترك معناه الأول بل يستعمل فيه أيضا، يسمى: حقيقة، إن استعمل في الأول، وهو المنقول عنه، ومجازا إن استعمل في الثاني، وهو المنقول إليه، كالأسد، فإنه وضع أولا للحيوان المفترس، ثم نقل إلى الرجل الشجاع، لعلاقة بينهما، وهي الشجاعة.) انتهى كلامه

قال الفارابي في رسالة المنطق (والفرق بين المنقول والمشترك: أن المشترك إنما وقع الاشتراك فيه منذ أول ما وضع من غير أن يكون أحدهما أسبق في الزمان بذلك الاسم. والمنقول هو الذي سبق به أحدهما في الزمان، ثم لقب به الثاني، واشترك فيه بينهما بعد ذلك)
لا يعد اللفظ منقول إلا إذا هجر المعنى الأول وان استعمل اللفظ الأول مع الثاني يسمى مشترك قال الإمام الغزالي في معيار العلم في فن المنطق (وأما المنقول فهو أن ينقل الاسم عن موضوعه إلى معنى آخر ويجعل إسما له ثابتا دائما، ويستعمل أيضا في الأول فيصير مشتركا بينهما كإسم الصلاة والحج)

الرابع المرتجل
المرتجل : هو اللفظ الذي تعدد معناه وقد وضع للجميع كـ(المنقول) بلا فرق إلا انه لم تلاحظه من المناسبة بين المعنيين ومنه أكثر الأعلام ألشخصيه , ولا يختلف معنى المرتجل بين المناطقة والنحويين.
قال ابن عقيل في شرحه على الألفية (ينقسم العلم إلى: مرتجل، وإلى منقول، فالمرتجل هو: ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها، كسعاد)

االخامس الحقيقة
الحقيقه : هو اللفظ الذي استعمل في موضع له مثاله (رايت القمر) قصدك انك رايت جميع اجزاء القمر .
السادس المجاز
المجاز : هو اللفظ الذي استعمل في غير موضع له مع وجود قرينه تمنع أيراد المعنى الحقيقي.
مثاله (رايت القمر في حالة الخسوف ) قصدك انك رايت جزء القمر وليس المقصود القمر كله بقرينة (في حالة الخسوف)
والكلام على الحقيقة والمجاز مبسوط في كتب البلاغة و أصول الفقه من حيث وجوده اوعدمه او انواعه وتقسيماته.


حدود وبراهين
1- إن المشترك المجاز لا يصح استعمالهما في الحدود والبراهين إلا مع قرينة تدل على المعنى المقصود.
قال الغزالي( وأما المشتركة فلا يؤتى بها في البراهين خاصة ولا في الخطابيات إلا إذا كانت معها قرينة)
2- المنقول و المرتجل لا يصح استعمالهما في الحدود والبراهين ما لم يهجر المعنى الاول واذا هجر كان هذه قرينة بينه على المعنى الثاني.





التقسيم الثاني
الترادف والتباين
وهي نسبة الألفاظ الى المعاني ,فالألفاظ المتعددة لا تخرج إما إن تكون مترادفه او متباينه:

الأول الترادف
الترادف :واشتقاقه من ردف الدابة ، يشبه اجتماع الراكبين على معنى واحد باجتماع الراكبين على دابة واحدة.
واصطلاحا( اشتراك الألفاظ المتعددة لمعنى واحد ) أو (عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل: هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد، ويطلق على معنيين: أحدهما: الاتحاد في الصدق، والثاني: الاتحاد في المفهوم. ومن نظر إلى الأول فرق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما)

إن الألفاظ قد تتعدد ولكن هذا التعدد موضوع لمعنى واحد بينه مثاله.
1- أسد وسبع وليث.. الخ كلها يدل على معنى واحد وهو الحيوان المفترس.
2- هرة والقطه كلا اللفظين يدلان على الحيوان الاليف الذي هو كذا أو كذا.
3- إنسان وبشر،كذلك.

وقد سأل سائل ما هو الفرق بين الترادف والمؤكد هل هناك فرق ام انهما بمعنى واحد؟
الجواب على ذلك
واعلم أن الفرق بين المترادف والمؤكد أن المترادفين يفيدان فائدة واحدة
من غير تفاوت أصلا وأما المؤكد فانه لا يفيد عين فائدة المؤكد بل يفيد تقويته

وقوع الترادف في اللغة
قال الامدي في الأحكام (ذهب شذوذ من الناس إلى امتناع وقوع الترادف في اللغة، مصيرا منهم إلى أن الأصل عند تعدد الأسماء تعدد المسميات، واختصاص كل اسم بمسمى غير مسمى الآخر.
وبيانه من أربعة أوجه: الأول: إنه يلزم من اتحاد المسمى تعطيل فائدة أحد اللفظين لحصولها باللفظ الآخر.
الثاني: إنه لو قيل باتحاد المسمى، فهو نادر بالنسبة إلى المسمى المتعدد بتعدد الأسماء، وغلبة استعمال الأسماء بازاء المسميا ت المتعددة تدل على أنه أقرب إلى تحصيل مقصود أهل الوضع من وضعهم، فاستعمال الألفاظ المتعددة فيما هو على خلاف الغالب خلاف الأصل.
الثالث: إن المؤونة في حفظ الاسم الواحد أخف من حفظ الاسمين، والاصل إنما هو التزام أعظم المشتقين لتحصيل أعظم الفائدتين.
الرابع: إنه إذا اتحد الاسم، دعت حاجة الكل إلى معرفته مع خفة المؤونة في حفظه، فعمت فائدة التخاطب به، ولا كذلك إذا تعددت الاسماء فإن كل واحد على أمرين: بين أن يحفظ مجموع الاسماء، أو البعض منها.
والأول شاق جدا، وقلما يتفق ذلك، والثاني فيلزم منه الاخلال بفائدة التخاطب لجواز اختصاص
كل واحد بمعرفة اسم لا يعرفه الآخر.
وجوابه: أن يقال لا سبيل إلى إنكار الجواز العقلي، فإنه لا يمتنع عقلا أن يضع واحد لفظين على مسمى واحد، ثم يتفق الكل عليه...الخ.
فليراجع لزيادة الفائدة ان شئت فقد رد على الاوجه الذين قالوا بالمنع وكذلك وذكره فخر الرازي في المحصول - (ج 1 / ص 256) طبعه مرقمه اليا

الثاني التباين
التباين : إن الألفاظ قد تتعدد ولكن ليس لمعنى واحد بل تكون كل لفظ مختص لمعنى مختص به لايشاركه غيره في المعنى
مثل ،قلم ، كتاب ، سيف.....الخ.
فكل لفظ من الألفاظ له معنى مختص به لايشاركه غيره.
فالتباين(إن تكون الألفاظ متكثره بتكثر الألفاظ).

أقسام التباين
واقسام التباين ثلاثة:
الأول التماثل : هما المشتركان في حقيقة مع وجود وحده اشتراك واحد، ولايجمعان ومختلفان من حيث الذوات لا العرضيات.
مثاله ،زيد وعمر مشتركان في الإنسانية لكن حقيقة (زيد)هل هي نفس حقيقة(عمر).
الجواب _لا لانهما متماثلين او مشتركين في الجنس مختلفان في النوع كـ( الانسان واليفرس ) يشتركان في الحيوانية ويختلف في الحقيقة.

وللتماثل أسماء أخر :
1-متجانسين-إن كان في الكم [المقدار]
2-متساوين-إن كان في الكيف [الهيأة]
3-متشابهين- التماثل الاسم الذي هو اعم من الكل.

الثاني المتخالفان : هما المتغيران اللذان يمكن إن يجتمعان في محل واحد اذا كان من الصفات لا الذوات
مثاله -القطن والثلج
هما مختلفان من جهة ومشتركان من جهة اللون (الأبيض).
او الفرس والإنسان مختلفان في الهياة ومشتركان في الحيوانية.

الثالث المتقابلان : هو المعنيان المتنافران اللذان لايجتمعان في محل واحد من جهة واحده في زمن واحد كالإنسان واللاإنسان والأعمى والبصير
ويمكن ان يجتمعان مثاله ألورقه قد يكون بيضا من جهة وسوداء من جهة أخر.
أو رجل كان بصير ثم كفه بصره وأصبح أعمى وللتقابل أقسام أربعة هي :
1-تقابل النقيضين -كالسلبِ والإيجابِ وإنسان ولا إنسان أو اسود لا اسود .
2-تقابل ألملكه وعدمها -كالبصر والعمى والزواج والعزوبه.
فكل من البصر والزواج ملكه وعدمها الاعمى والعزوبه.
ولكن لا يجتمعان ولكن يجوز ان يرتفعان في موضع تصح فيها ألملكه.
3-تقابل الضدين :كالحرارة والبرودة والسواد والبياض،ولكن لا يجتمعان ولا يتوقف تعقل احدهما على تعقل الأخر.
4- تقابل المتضادين :مثل الأب و الابن او الفوق والتحت او المتقدم و المتأخر.
ولكن لا يجتمعان في جهة واحده ويجوز ان يرتفعان ولا يمكن ان يجتمعان واضع ولا يجوز ان يرتفعان ،
مثاله – الشجر لااب ولاابن [ارتفع].
ويمكن إن لا يرتفعان مثل -العلة والمعلول فلوجود لا يخلو إما إن يكون عله أو إن يكون معلول.
وفيه كلام كثير موكول إلى دراسات أعمق

التقسيم الثالث المفرد والمركب
نكمل فيما بعد ان شاء الله


_______________________________________
جَمِيْعُ الحُقُوْقِ مَحْفُوْظَةٌ
لانها ضمن مشروع
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-07-07, 06:20 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي السلام عليكم

نكمل به نستعين
الثالث : ينقسم الالفظ باعتبار دلا لته على معناه الى مفرد ومركب.
المفرد والمركب او المؤلف
المفرد
ان اللفظ قد يكون ليس له جزء ،مثل حرف الاستفهام(أ)
وقد يكون اللفظ له جزء ,الا ان الجزء الاول يدل على معنى والجزء الاخر لا يدل على معنى مثل (انسان) فهو مكون من:
(ان) شرطية له معنى
(سان) ليس له معنى فكذلك مفرد.
المفرد هو لفظ لا يعطيك فائده في حالة تجزئة حروفه , فحين تجزء كلمة ( محمد) فانك تجزء محمد على اربعة اجزاء على عدد حروفه وهي (م - ح - م - د )
السؤال هل حرف الميم من كلمة (محمد ) تدل على شيء ؟
الجواب لا, لماذا لان الميم حرف ؟
والجزء الذي لايدل على معني هو المفرد
اذن
المفرد هو اللفظ الذي لا يدل جزءه على جزء معناه.

المركب هو عكس المفرد اذا فهمت المفرد لزم ان تفهم المركب لانه في قباله ( من المقابله )
هو اللفظ الذي يدل على جزءوه على جزء معناه مثاله( محمد نبي) صلى الله عليه وسلم
هذا الجملة مركبه لان اجزاءها ممكن الحصول منها معنى يفهم منه وهو ان ((محمد)) اسم علم دال على ذات و((نبي ))كلمة تدل على معنى اتصافه بالنبوة وعند تجزئته يدل على معنى
و كـ(الخمر حرام) الخمر وهو الجزء الأول من المركب وتدل على معنى مستقل بنفسها.
(والجزء الثاني(حرام) تدل على معنى بنفسها.
اذن المركب هو اللفظ الذي يدل على جزءوه على جزء معناه
قال الاخضري
مُسْتَعْمَلُ الأَلْفاظِ حيثُ يوجـدُ..................... إِمَّـا مُرَكَّـبٌ وَإِمَّـا مُفْـرَدُ
فَأَوَّلٌ مـا دَلَّ جُـزْؤُهُ عَـلى....................... جُزُءِ مَعْنـاهُ بِعَكْـسِ ما تـلا
أقسام اللفظ المفرد
كلمة............... واسم ...............واداة
الأول الكلمة:وهي الفعل باصطلاح النحاة ، مثاله ،ضرب يضرب اضرب ،و حيث تشمل مادتها(ض،ر،ب)على حروفها الأصلية وتشترك في معنى واحد وهو(الضرب)، وتلاحظه اختلف في هيئاتها اللفظية وتختلف من حيث دلالتها على الزمن مختص بها من ماضي ومضارع وامر، اذن يمكن ان تعرف الكلمة:
(اللفظ الدال بمادة على معنى مستقل في نفسه وبهيأته على نسبة ذلك المعنى الى فاعل لايعنيه نسبة تامة ).
المقصود في التعريف من (اللفظ) هو المعنى كلما قدرناه .
والمقصود من (بهيأته على الفاعل لا بعينه)وهو ان الحدث فاعل عن معين (مبهم).

الثاني الاسم : هو الاسم باصطلاح النحاة .
وفي الاصطلاح هو اللفظ المفرد الدال على معنى مستقل بالفهم غير مشتمل على هيأة تدل على نسبة تامة زمانية أي ليس الزمن جزء منه كزيد واحمد ..الخ

الثالث الأداة :هي الحرف باصطلاح النحاة.
وفي الاصطلاح هو ما يدل على نسبة بين طرفين كحروف الجر (في) الدالة على على نسية الظرفية و (على) الدالة على نسبة الاستعلاء ..الخ
إذن نعرف الأداة ( هو اللفظ المفرد الدال على معنى غير مستقل بالفهم)

وإما الأفعال الناقصة : وهي التي لها نسبة زمانية مجرده من الدلالة على الحدث بل هي مفتقرة إلى جزء يدل على الحدث ككان وأخواتها.
هل هي من الأدوات أو من الكلمة ؟
1- في النطق أنها من الأدوات ( حروف )
2- في النحو أنها من الكلمة (الأفعال )
وكلا مجمل ونفيس للامدي في الاحكام قال(اقسام المفرد وهو إما أن يصح جعله أحد جزأي القضية الخبرية، التي هي ذات جزأين فقط، أو لا يصح.
فإن كان الاول، فإما أن يصح تركب القضية الخبرية من جنسه، أو لا يصح، فإن كان الاول، فهو الاسم، وإن كان الثاني، فهو الفعل.
وأما قسيم القسم الاول، فهو الحرف.
ولا يلزم على ما ذكرناه، الاسماء النواقص، كالذي والتي، والمضمرات، كهو وهي، حيث إنه لا يمكن جعلها أحد جزأي القضية الخبرية عند تجردها، ولا تركب القضية الخبرية منها
لانها وإن تعذر ذلك فيها عند تجردها فالنواقص عند تعينها بالصلة لا يمتنع ذلك منها، وكذلك المضمرات عند إضافتها إلى المظهرات بخلاف الحروف) انتهى كلامه

اقسم المركب
ينقسم المركب إلى تام و ناقص:
المركب التام ( وهو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها)
المركب الناقص وهو( اللفظ لا يصح السكوت عليها)

وقفه مع ((اللفظ لا يصح يحسن السكوت عليها))
هل هو المتكلم أم السامع أي هل المتكلم لا يصح إن يسكت عن إتمام لا فائدة للسامع , لو إن السامع لا يصح إن يسكت إن على نقص الفائدة من كلام المتكلم بل يطلب من المتكلم لكي تحصل الفائدة من الكلام ؟؟


وينقسم المركب التام إلى قسمين
1- الخبر
قال أهل اللغة في تعريفه- الخبر انه الأعلام تقول أخبرته اخبره و الخبر هو العلم من الأعلام.
وعرفه أهل النظر :
يقولون الخبر ما جاز تصديق قائله او تكذيبه وهو إفادة المخاطب أمرا في ماضي او من زمان أو مستقبل أو دائم .راجع كتاب ( الصاحبي) لأحمد فارس (ت 395 هـ)
إذن يمكن إن نقول إن الخبر هو (ما يمكن إن يوصف بالصدق او الكذب بذاته)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (أن الخبر من حيث المخبر به ثلاثة أقسام:
الأول - ما لا يمكن وصفه بالكذب؛ كخبر الله ورسوله الثابت عنه.
الثاني - مالا يمكن وصفه بالصدق؛ كالخبر عن المستحيل شرعاً أو عقلاً، فالأول: كخبر مدعي الرسالة بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، والثاني: كالخبر عن اجتماع النقيضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمن واحد.
الثالث: ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب إما على السواء، أو مع رجحان أحدهما، كإخبار شخص عن قدوم غائب ونحوه) انتهى كلامه رحمه الله

الإنشاء
2- الإنشاء : تعريفه ( كل كلام لا يتحمل الصدق أو الكذب لذاته )
وسبب وجود الصدق والكذب في الخبر وعدمه في الإنشاء؟؟
الجواب - لان الانشاء ليس له مدلول لفظ قبل المنطق به واقع خارجي يطابقه عكس ماعليه الخبر ما للواقع ما يطابقه للمواقع او يخالفه.
قال القزويني في (( الايضاح))( ووجه الحصر ان الكلام اما خبر او انشاء لانه يكون لنسبة خارج تطابقه او لا تطابقه , او لا يكون لها خارج الاول خبر والثاني الانشاء)

والانشاء قسمان:
الأول- انشاء طلبي:
1- الامر .
2- النهي .
3- الاستفهام .
4- النداء.
الثاني انشاء غير طلبي:
1- صيغ المدح والذم.
2- التعجب.
3-القسم .
4- الرجاء .
5- صيغ العقود .
6-إيقاع كصيغه الطلاق والعتق.
المركب الناقص وهو( اللفظ لا يصح يحسن السكوت عليها)
وينقسم الى قسمين :
1- المركب الناقص تقيدي سواء كان التقيد وصفي كـ( رجل كريم)

او تقيد وصفي كـ(غلام زيد)
3- المركب الناقص غير تقيدي وهو عكس الأول خالي من التقيد مثاله( الى البيت) و ( ان جاء فلان) وكلها ناقصة لا يحسن السكوت عليها.
المبحث الثالث الكلي
الكلي والجزئي
ان مفهوم الموجودات بصورة عامه التي تحيط بك وتحس بها , مثاله القلم والكتاب , والبروده والحرارة , والمدن والعواصم, واسماء الاشخاص والاعلام , والمصطلحات والعناوين وغير ذلك .
فبعض هذه المفاهيم تصدق على أكثر من واحد أو أكثر من فرد موجود سواء كان وجود ذهني او وجود حقيقي .
وقد يكون هذا المفهوم لا يصدق الا على فرد واحد بعينه .
اذن المفهوم الذي يصدق على الا واحد هو (الجزئي)
والمفهوم الذي يصدق على اكثر من واحد هو (الكلي)
قال الاخضري في سلمه
وَهْوَعَـلى قِسْمَيْنِ أَعْني المُفْرَدا***********كُلِّـيٌّ أَوْ جُزْئِيُّ حَيْثُ وُجِـدا
فَمُفْهِـمُ اشْتِـراكٍ الكُـلِّـيُّ************كَـأَسَـدٍ وَعَكْسُـهُ الجُزْئِـيُّ

عرفه الابهري في رسالته اللطيف الايساغوجي (وَالمُفْرَدُ
إِمَّا كُلِّىٌّ وَهُوَ الَّذِي لاَ يَمْنَعْ نَفْسُ تَصَوُّرِ مَفْهُومِهِ مِنْ وَقَوعِ الشَّركَةِ فِيهِ.
وَإِمَّا جُزْئِيٌ وَهُوَ الَّذِي يَمْنَعُ نَفْسُ تَصَوُّرِ مَفْهُومِهِ مِنْ ذلِك)
قال نجم الدّين القزوينيّ في الرسالة الشمسية
كلّ مفهوم فهو جزئيّ إن منع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه، وكلّيّ إن لم يمنع.


الجزئي الحقيقي والإضافي
والجزئي قد يكون جزئي حقيقي وهو الذي تقدم و(جزئي اضافي )بيانه :
الجزئي الاضافي فهو من اضافته الى ما فوقه ,فيصبح اوسع منه دائرة (الجزئي حقيقي ) مثاله - زيد اسم شخص حزئي حقيقي ولكن جزئي اضافي بالقايس الى الحيوان .او الجزئي الحقيقي مندرج تحت جزء اوسع منه دائرة .
اذن يمكن ان يعرف الجزئي الاضافي (المفهوم المضاف الى ما هو اوسع منه دائرة)


الكُلِّىٌّ
الكُلِّىٌّ وَهُوَ الَّذِي لاَ يَمْنَعْ نَفْسُ تَصَوُّرِ مَفْهُومِهِ مِنْ وَقَوعِ الشَّركَةِ فِيهِ.
توضيح للتعريف الكلي:
( لاَ يَمْنَعْ )ليس فيه مانع من مشاركه لفظية بينه وبين غيره لو منع يعتبر جزئي
(نَفْسُ تَصَوُّرِ مَفْهُومِهِ ) التصور تقدمه ما المقصود منه , اي ليس له تصور واحد بالذهن بل متعدد المفاهيم له و لولا لا يوجد تتعدد مفاهيم لكان جزئي.
(مِنْ وَقَوعِ الشَّركَةِ فِيهِ) قلنا تعدد المفاهيم فيه يلزم وقوع الشركة فيه.

أفراد الكلي من حيث الوجود
ولا يشترط في الكلي ان يكون له افراد في الخارج بل يكون على الصور الاتية :
1- مستحيل و ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ كشريك الباري عزّ اسمه او اجتماع النقيضين.
2- وقد يكون كلي ممكن الوجود لكن لا يوجد كبحر من زئبق او كالعنقاء .
جاء في الصحاح - (ج 1 / ص 500)وأصل العَنْقاءِ طائرٌ عظيمٌ معروف الاسم مجهول الجسم.
3- وقد يكون الموجود منه واحداً فقط مع امتناع غيره كالباري عزّ اسمه.
4- وقد يكون الموجود منه واحداً فقط مع إمكان وجود غيره كالشمس والقمر.
5- وقد يكون الموجود منه كثيراً
قسمان 1- إما متناهياً كالكواكب السبعة السيارة.
2- غير متناهي كالنفوس الناطقة عند بعضهم
راجع الشمسية وحواشيها للزيادة ان شئت.



اقسام المفرد
وإما الأسماء : فبعضها جزئي والبعض الأخر كلي كزيد وعمر ..الخ
وإما الأداة : حزئي فقط كضمائر والموصولات ...الخ

وإما الكلمة : فهو مركب من مادة وهيأة , فيمكن انانقول بموادها تدل على مفاهيم كلية , وبهيأتها تدل على مفاهيم جزئية.

علما أن المناطقة لا يهتمون في الجزئيات بل يكون انصباب بحثهم في الكليات , لان الجزئيات كثيرة غير متناهية و لا يجري فيها نظر وفكر .
وتذكر هنا لأنه في قبال الكلي.


قلنا فيما سبق ذكره وهو إن المفاهيم قد تكون تصدق على من فرد وهو الكلي وقد لا تصدق إلا على فرد وهو الجزئي.

افراد الكلي
وينقسم الكلي إلى قسمين من حيث إفراده [لا من حيث المفهوم] الى متواطئ ومشكك .

المتواطئ
المتواطئ : وهو التوافق والتساوي
لو لاحظت كليا كالإنسان لا تجد تفاوتا في نفس صدق المفهوم عليه له أفراد كثيرة فكل فرد من الأفراد كزيد وعمر لا نجد تفاوت في الإنسانية التي في أفراد ذلك الكلي
اذن يمكن ان نقول المتواطئ هو(وهو ما يدل على معنى واحد يشترك فيه أفراد كثير بالتساوي ).

المشكك
المشكك : خلاف المتواطئ يوجد تفاوت بين أفراد ذلك الكلي من حيث الطول واللون والقوة والصحة والأخلاق وحسن التفكير فهو الكلي المتفاوت إفراده في صدق مفهوم عليه
وللتفاوت أسباب أربعة:
1- الاولية
2- الاولوية
3- الزيادة
4- النقصان

سبب التسمية (مشككا)
ويسمى (مشككا)لان الناظر في معنى هذا اللفظ يشكك في نسبة وجود المعنى في أفراده هو متوافق في جميعها فيُلحقه بالمتواطئ ام انه مختلف فيه اختلافا كليا فيُلحقه بالمشترك(الذي اتحد لفظه وتعدد معناه)

المفهوم والمصداق
نحن نتلفظ بكلمتين هي المفهوم والمصداق فما هما ؟
ان المفهوم: هي الصور المنتزعة من حقائق الأشياء أي من مصاديقه ولا يشترط إن يكون خارجي فقط
والمصداق:هو ما ينطبق عليه المفهوم او حقيقة الصورة الذهنية [المفهوم]
والبعض الاخر يعرفهما
1-المفهوم :هو المعنى الموجود في الذهن
2-المصداق:هو المعنى الموجود في الخارج.



النسب الأربعة
ان التباين تقع في المفاهيم ويقع في المصاديق
والذي تقدم تباين في المفهوم والذي نذكره هنا تباين في المصداق وهي نسب اربع
وهي نسبة كلي الى كلي اخر فيه نسب أربعة ففي هذا الحصر حصر عقلي وليس حصر استقرائي, اي لا يمكن إن يكون هناك نسبه اضافيه تكون خامسة.

1- نسبة التساوي- وهي نسبة تساوي بين معنين يشتركان في تمام افرادهما كلانسان ضاحك وكل ضاحك إنسان .
2-نسبة العموم والخصوص مطلقا : وتكون بين مفهومين بحيث يصدق احدهما على جميع ما يصدق عليه الأخر وعلى غيره لا العكس.
ويقال للأول (الأعم مطلقا) والثاني (الاخص مطلقا)
مثال:فـ(كل انسان حيوان ) يصدق ان كل الانسان حيوان ولا يصدق كل حيوان انه إنسان.
او كل ذهب معدن وليس كل معدن ذهب.
3- نسبة العموم الخصوص من جهة : هما المعنيان اللذان يجتمعان في جهة ويختلفان من جهة أخره أي هناك جهة اتفاق من حيث المصداق واختلاف من جهة .
مثاله: الطير والسواد يجتمعان في الغراب يصدق انه طائر اسود , يفترقان في ان الطير قد يكون طائر كالحمام وليس اسود ,ويفترق الاسود عن الطير في الصوف اسود.
فكل واحد منهما نسبة عموم خصوص من جهة
4- نسبة التباين:هما المفهومان اللذان لا يجتمعان في فردا ابدا مثاله الحجر والحيوان .
وقد تقدم الكلام عليه في االتقابل
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-07-07, 06:24 PM
محمد السلفي السكندري محمد السلفي السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 245
افتراضي

عودا حميدا شيخنا الفاضل بارك الله فيك ويسر لك إتمام هذا البحث
اللهم آميــن
__________________
العمل الدؤوب القليل المستمِرّ أوقع أثرًا و أجدى نفعًا من العمل المُركَّز المنقَطِع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.