ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-05-07, 12:23 PM
أبو فراس الخزاعي أبو فراس الخزاعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-07
المشاركات: 434
افتراضي حكم الجمع بين القراءات

الجمع بين القراءات

يقول الإمام الشيخ المفسر اللغوي , الفقيه الأصولي , العارف , الموسوعي , شيخ الإسلام , أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زين الدين الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه اللهم آمين .

( الثاني أن صاحبها أن طردها لزمه أن يستحب للمصلي أن يستفتح بجميع أنواع الاستفتاحات وان يتشهد بجميع أنواع التشهدات وان يقول في ركوعه وسجوده جميع الاذكار الواردة فيه وهذا باطل قطعاً فإنه خلاف عمل الناس ولم يستحبه أحد من أهل العلم وهو بدعة وان لم يطردها تناقض وفرق بين متماثلين
الثالث أن صاحبها ينبغي له أن يستحب للمصلي والتالي أن يجمع بين القراءات المتنوعة في التلاوة في الصلاة وخارجها قالوا ومعلوم أن المسلمين متفقون على انه لا يستحب ذلك للقارئ في الصلاة ولا خارجها إذا قرأ قراءة عبادة وتدبر وانما يفعل ذلك القراء احياناً ليمتحن بذلك حفظ القارئ لانواع القراءات واحاطته بها واستحضاره إياها والتمكن من استحضارها عند طلبها فذلك تمرين وتدريب لا تعبد يستحب لكل تال وقارئ ومع هذا ففي ذلك للناس كلام ليس هذا موضعه بل المشروع في حق التالي أن يقرأ بأي حرف شاء وإن شاء أن يقرأ بهذا مرة وبهذا مرة جاز ذلك وكذا الداعي إذا قال ظلمت نفسي ظلماً كثيراً مرة ومرة قال كبيراً جاز ذلك وكذلك إذا صلى على النبي مرة بلفظ هذا الحديث ومرة باللفظ الآخر وكذلك إذا تشهد فإن شاء تشهد بتشهد ابن مسعود وان شاء تشهد بتشهد ابن عباس وإن شاء بتشهد عمر وإن شاء بتشهد عائشة
وكذلك في الاستفتاح إن شاء استفتح بحديث علي وان شاء بحديث أبي هريرة وان شاء باستفتاح عمر رضي الله عنهم اجمعين وان شاء فعل هذا مرة وهذا مرة وهذا مرة
وكذلك إذا رفع رأسه من الركوع أن شاء قال اللهم ربنا لك الحمد وان شاء قال ربنا لك الحمد وان شاء قال ربنا ولك الحمد ولا يستحب له أن يجمع بين ذلك
وقد احتج غير واحد من الأئمة منهم الشافعي على جواز الانواع المأثورة في التشهدات ونحوها بالحديث الذي رواه أصحاب الصحيح والسنن وغيرهم عن النبي انه قال انزل القرآن على سبعة احرف فجوز النبي القراءة بكل حرف من تلك الاحرف واخبر انه شاف كاف ومعلوم أن المشروع في ذلك أن يقرأ بتلك الاحرف على سبيل البدل لا على سبيل الجمع كما كان الصحابة يفعلون .)

جلاء الأفهام (190/191)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-05-07, 10:07 PM
محمد عبدالكريم محمد محمد عبدالكريم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 921
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم لي مشاركتان :
الأولى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام ابن تيميََّة أجاز الصلاة بأكثر من قراءة في مجموع الفتاوى جـ 22 ص 445 أما الجمع المعروف فمنعه في الصلاة كما في مجموع الفتاوى جـ 22ص 459 وجـ 13 ص 404
والثانية :إخواني المشاركون بالنسبة لما يتعلق بكلام الإمام ابن تيميَّة في كلا الجوابين ما يلي:
قوله بالجواز كمن يقرأ في صلاة أو في ركعة برواية أو قراءة ثم ينتقل لرواية أو قراءة أخرى (على ألا يكون بينهما تعارض في اللغة مثلاً.
قوله بالمنع وصورته أن يجمع أكثر من قراءة وهو مازال في نفس الموضع فيكرر الكلمة أو الآية (حسبما هو مفصل في محله)عدة مرات (مثل الشيخ عبد الباسط في هيت لك ) من سورة سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام وصورته أن يقرأ مرة ترقيق ثم تفخيم أو مرة بإخفاء الخاء والغين أو لا وكذلك مرة بإمالة أم لا ... وهكذا فلا تعارض بين الجوابين ولو رجعنا إلى نص كلامه لتضح لنا الأمر جلياً والله الموفق للجميع وهما هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=55629
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-05-07, 10:22 PM
أبو فراس الخزاعي أبو فراس الخزاعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-07
المشاركات: 434
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالكريم محمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم لي مشاركتان :
الأولى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام ابن تيميََّة أجاز الصلاة بأكثر من قراءة في مجموع الفتاوى جـ 22 ص 445 أما الجمع المعروف فمنعه في الصلاة كما في مجموع الفتاوى جـ 22ص 459 وجـ 13 ص 404
والثانية :إخواني المشاركون بالنسبة لما يتعلق بكلام الإمام ابن تيميَّة في كلا الجوابين ما يلي:
قوله بالجواز كمن يقرأ في صلاة أو في ركعة برواية أو قراءة ثم ينتقل لرواية أو قراءة أخرى (على ألا يكون بينهما تعارض في اللغة مثلاً.
قوله بالمنع وصورته أن يجمع أكثر من قراءة وهو مازال في نفس الموضع فيكرر الكلمة أو الآية (حسبما هو مفصل في محله)عدة مرات (مثل الشيخ عبد الباسط في هيت لك ) من سورة سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام وصورته أن يقرأ مرة ترقيق ثم تفخيم أو مرة بإخفاء الخاء والغين أو لا وكذلك مرة بإمالة أم لا ... وهكذا فلا تعارض بين الجوابين ولو رجعنا إلى نص كلامه لتضح لنا الأمر جلياً والله الموفق للجميع وهما هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=55629

بارك الله فيك أخي الكريم محمد

رابط به نقاش قيم حول الموضوع وقد استخدمت خاصية البحث قبل وضع موضوعي ولم أجده ولو وجدته لألغيت مشاركتي وشكرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-07, 10:56 PM
محمد عبدالكريم محمد محمد عبدالكريم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 921
افتراضي

جزاكم الله خيراً وشرح الله صدرك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-06-07, 09:53 PM
الديولي الكويتي الديولي الكويتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-03-07
المشاركات: 6
افتراضي

جزاكم الله خيراً وشرح الله صدرك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-06-07, 11:15 PM
محمد عبدالكريم محمد محمد عبدالكريم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 921
افتراضي

آمين لي ولك وللمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.