ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-11-10, 04:07 AM
أبو حاتم المهاجر أبو حاتم المهاجر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,439
افتراضي وهم في طبعات السنن الصغرى للنسائي

حديث رقم (36)
كراهية البول في المستحم
قال النسائي : أخبرنا علي بن حجر أنبأنا ابن المبارك عن معمر عن الأشعث بن عبد الملك عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه
الأشعث / بن عبد الملك ..خطأ
والصواب : بن عبد الله ، كما وقع في السنن الكبرى ، وفي نسخة للترمذي وغيرهم.
ونص على هذا البخاري والترمذي والبغدادي والعقيلي ، والمزي في تحفة الأشراف لم يشر إلى انه عبد الملك.
وهو من الطبقة الخامسة


قاله الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد
__________________
قال وهيب بن الورد :هل يجد طعم الإيمان من يعصي الله ؟ قال : لا ، ولا من همّ بالمعصية .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-11-10, 06:27 AM
أبو عبد الله الداغستاني أبو عبد الله الداغستاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-10
المشاركات: 192
افتراضي رد: وهم في طبعات السنن الصغرى للنسائي

في هامش سنن النسائي لدار المعرفة :<<في إحدى نسخ النظامية :(عبد الله) بدلا من (عبد الملك)>>

قال الإثيوبي : (تنبيه) وقع في أكثر نسخ "المجتبى" أشعث بن عبد الملك وهو خطأ والصواب ابن عبد الله فتنبه
{شرح سنن النسائي 1/563}
وقال السيوطي في حاشية سنن النسائي: (عن الأشعث) هو ابن عبد الله ابن جابر الحُدَّانِي { 1/37}
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-01-19, 02:50 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 520
افتراضي رد: وهم في طبعات السنن الصغرى للنسائي

شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله
الجزء (20)
[تخريج حديث عبدالله بن مغفل "لايبولن أحدكم في مستحمه، ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه"]

للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.

وفيه:
-حديث عبدالله بن مغفل ضعيف مرفوعاً والصحيح أنه موقوف على عبدالله بن المغفل ويعتبر هذا فتوى منه رضي الله عنه
-عن عبدالله بن مغفل أن الرسول قال: ((لايبولن أحدكم في مستحمه، ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه)) حديث منكر
أخرجه الترمذي في سننه وأبو داود وأحمد، وعبدالرزاق في المصنف، وغيرهم من طريق معمر الأزدي، عن الأشعث بن عبدالله الحداني، عن الحسن البصري عن عبدالله بن المغفل مرفوعاً.
-هكذا ذكره أشعث مرفوعاً وهو صدوق في الحديث، ويعتبر هذا الحديث شاذا لمخالفة أشعث الثقات الأثبات، وكذلك لم يذكر لأشعث سماع من الحسن البصري وكذلك الحسن البصري لم يثبت سماعه من عبدالله بن مغفل
من أعل الحديث:
1)أعله الترمذي بتفرد أشعث بقوله (هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث) وهذه العبارة فيها إعلال بالتفرد
2)وأعله الطبراني في الأوسط بتفرد أشعث به (لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا معمر)
3)وأعله البخاري بذكره في التاريخ الكبير والأوسط بتفرد أشعث
4)وأعله البخاري في العلل الكبير للترمذي بالتفرد كذلك فقال:(لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه)
-فهؤلاء حفاظ نظروا في الطرق وبحثوا وبينوا أنه تفرد به أشعث
-فلم يتابع اشعث أحد من الرواة الثقات، وأما طريق سعيد بن بشير عن قتادة فهي رواية منكرة لأنه تفرد به أشعث ولا يكون من طريق أحد غيره فلا يكون متابع له فتنبه
5)وضعفه العقيلي في الضعفاء الكبير لعدم المتابع له، وصحح الموقوف.
-ومن هنا تعرف خطأ الحاكم عندما صحح الحديث في المستدرك، وكذلك النووي في المجموع حين قال أنه صحيح
-وأخطأ الحافظ العراقي في المغني بقوله إسناده صحيح
-وصححه المنذري في الترغيب والترهيب ولم يصب
6)وأعله أبوداود في سننه بعدما ذكر المرفوع ذكر الموقوف وصوبه، فقال (وروى شعبة وسعيد بن أبي عروبة عن عقبة قال سمعت عبدالله بن مغفل يقول "البول في المغتسل ،،، الوسواس" ثم قال أبوداود: (وحديث شعبة أولى) وهذا نقد للمرفوع وتصحيح للموقوف، ثم قال (ورواه يزيد بن إبراهيم [وهو ثقة] عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن [والصحيح عن الحسن] عن ابن مغفل قوله) يعني أنه الموقوف‘ فالرواة الثقات شعبة وابن أبي عروبة ويزيد موقوفا وخالفهم أشعث وهو صدوق لايقارن بهم.
-فهذا يعني أنها فتوى للصحابي موقوفة عليه وليس بمرفوع
-وأخرجه الطبراني مرفوعا من طريق سعيد بن بشير عن قتادة مرفوعاً، وسعيد بن بشير يروي عن قتادة المناكير، فالرواية منكرة، فهذه غلط لاتكون متابعة لأشعث، وكذلك خالف سعيد بن بشير أوثق تلاميذ قتادة وهم شعبة وهو جبل في الحفظ وسعيد بن أبي عروبة وهو أثبت الناس في قتادة، ويزيد إبراهيم موقوفا عن ابن مغفل
7)وفي رواية (البول، في المغتسل، يأخذ منه الوسواس) موقوفة على ابن مغفل أخرجه البخاري في صحيحه، ويبين أن البخاري يصحح الموقوف ويعل المرفوعة كما في التاريخ الكبير
-وله طرق اخرى مرفوعة كلها فيها علل ولا تصح.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.