ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 29-12-07, 11:40 PM
أبو محمد الأنصاري أبو محمد الأنصاري غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 24-02-06
الدولة: دار الحزن
المشاركات: 246
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الجزائري مشاهدة المشاركة
لقوله تعالى: " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين "
فهي إذن أربعة شروط من وفرها استأهل الإجابة الفورية
وكما يقولون: الدعـــاء عمــــل
بارك الله فيك شيخنا
وودت أن ازيد أنه قد جعل شرطين أيضاً لإستجابة الدعاء إضافة إلى ما ذكره الاخوة الأفاضل
قال الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186 فلإستجابة الدعوة يجب ان تستجيب لله اولاً فيستجيب الله لك انظر هذه المقابلة فالجزاء من جنس العمل قال جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ }الأنفال24 فالإستجابة لله تعالى والإيمان به سبحانه من شروط استجابة الدعاء.
والدعاء عبادة فمن أقام الدعاء على وجهه أقام العبادة على وجهها فكان أحق بالاستجابة.
وقد يستجيب الله لغير المؤمن ولغير احبته ولا يكون ذلك لكرامتهم على الله تعالى بل لهوانهم عليه ويكون ذلك من استدراجه سبحانه، فقد استجاب الله تعالى لإبليس وانظره وهو لا يحبه، وقال إن الله يمنع عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما يمنع احدكم مريضه من الماء وهو يحبه.
وقد يستجيب الله لمضطر وهو ليس كامل الأهلية لاستجابة دعائه وإنما أكمل أهليته الاضطرار فيظن ذلك كرامة له أو لمكان كان فيه كقبر وغيره فيضل بسبب ذلك.
ومن موانع الإجابة أيضاً العجلة قال يستجاب لأحدكم ما لا يعجل يقول دعوت فلم أر يستجب لي
قال عمر إني لا احمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء
__________________
والله مالي أي هدف ولا أي أمل لاأريد أن أكون عالما مطلسماولا محدثا بارعا ولا مشهورا ولا معروفا ولا صاحب تصانيف ولا شيئا من ذلك كل الذي آمله أن تتوفني وأنت راض عني اللهم فأرض عني فإن لم ترض عني فأعف عني إن لم نستحق مقام الرضا فامنحنا مقام العفو:للشيخ محمد عمرو عبد اللطيف
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 30-12-07, 05:54 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

أختي الفاضلة توبة ، أشكر لك مرورك وتعليقك، متمنيا من الشيخ الفاضل إبراهيم الجزائري أن يجيبك.
الأخوة الأفاضل : أحمد عفت ،وأبو محمد.
جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد، بارك الله فيكم ،
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-01-08, 12:58 PM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,498
افتراضي

عذرا على التأخر فالاتصال متوقف عندي منذ مدة والله المستعان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توبة مشاهدة المشاركة
جازاكم الله خيرا
بارك الله فيكم،هلاّ تفضلتم بتفصيل هذه الشروط الأربعة
- يسارعون في الخيرات: يتسابقون للطاعات ويؤدونها في الأوقات الفاضلة، وأتى بـ "في" بدلا عن "إلى" كقوله تعالى: " سارعوا إلى مغفرة من ربكم " لأن المسارعة المطلوبة هي نوع من الإحسان فأصل الخير موجود، وإنما كانت المسارعة سببا في النتيجة التي هي مسارعة في إجابة الدعاء، وقد سبق من قال: الجزاء من جنس العمل.
- ويدعوننا رغبا ورهبا: فهما حالان من الدعاء وقيل المسارعة في الدعاء، وهي نظير قوله تعالى: " يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "، وقوله من حديث ابن عباس: " تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة "، والرغب والرهب ظهرتا من أحوال الدعاء في الجملة؛ القلبية كالطمع والرجاء وحسن الظن واليقين والجزم في المسألة ..، والصورية كالقنوت والسجود والركوع ورفع اليدين ..
- وكانوا لنا خاشعين: وهو تذلل الخلوات - آه من الخلوات - وكما روي عن إبراهيم بن الأدهم - بتصرف -: هو تواضع الخلوة لا طأطأة الرؤوس، وهو نظير قوله تعالى: " تضرعا وخفية " فاستحب مالك الدعاء الخفي ومنه القنوت رغم معارضته لصحيح النقل.
وجمع الكلام ما قال به الإمام المقدم الخليفة الراشد الصديق أبوبكر العتيق: أما بعد أوصيكم بتقوى الله والثناء عليه بما هو أهله، وخلط الرغبة بالرهبة، وجمع الإلحاف بالمسألة .. إلى آخر ما قال رضي الله عنه
والله أعلم ونسبة العلم إليه أحكم
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 07-01-08, 02:45 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
وجمع الكلام ما قال به الإمام المقدم الخليفة الراشد الصديق أبوبكر العتيق: أما بعد أوصيكم بتقوى الله والثناء عليه بما هو أهله، وخلط الرغبة بالرهبة، وجمع الإلحاف بالمسألة .. إلى آخر ما قال رضي الله عنه
والله أعلم ونسبة العلم إليه أحكم
الشيخ الفاضل إبراهيم الجزائري ، جزاك الله خيرا.
أخر ج الحاكم في مستدركه بإسناده عن عبد الله بن عكيم ، قال : خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل قال : « أوصيكم بتقوى الله ، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل ، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة ، فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته ، فقال ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (1) ) ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم ، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي ، وهذا كتاب الله فيكم لا يطفأ نوره ، ولا تنقضي عجائبه فاستضيئوا بنوره ، وانتصحوا كتابه واستضيئوا منه ليوم الظلمة ، فإنه إنما خلقكم لعبادته ، ووكل بكم كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ، ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه ، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال ، وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى سوء أعمالكم ، فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ، ثم النجا النجا ، فإن وراءكم طالبا حثيث مره سريع » « هذا حديث صحيح الإسناد »
قال صلى الله عليه وسلم:
" إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ"
أخرجه البخاري.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-01-08, 12:46 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الجزائري مشاهدة المشاركة
- يسارعون في الخيرات: يتسابقون للطاعات ويؤدونها في الأوقات الفاضلة، وأتى بـ "في" بدلا عن "إلى" كقوله تعالى: " سارعوا إلى مغفرة من ربكم " لأن المسارعة المطلوبة هي نوع من الإحسان فأصل الخير موجود، وإنما كانت المسارعة سببا في النتيجة التي هي مسارعة في إجابة الدعاء، وقد سبق من قال: الجزاء من جنس العمل.
- ويدعوننا رغبا ورهبا: فهما حالان من الدعاء وقيل المسارعة في الدعاء، وهي نظير قوله تعالى: " يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "، وقوله من حديث ابن عباس: " تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة "، والرغب والرهب ظهرتا من أحوال الدعاء في الجملة؛ القلبية كالطمع والرجاء وحسن الظن واليقين والجزم في المسألة ..، والصورية كالقنوت والسجود والركوع ورفع اليدين ..
- وكانوا لنا خاشعين: وهو تذلل الخلوات - آه من الخلوات - وكما روي عن إبراهيم بن الأدهم - بتصرف -: هو تواضع الخلوة لا طأطأة الرؤوس، وهو نظير قوله تعالى: " تضرعا وخفية " فاستحب مالك الدعاء الخفي ومنه القنوت رغم معارضته لصحيح النقل.
وجمع الكلام ما قال به الإمام المقدم الخليفة الراشد الصديق أبوبكر العتيق: أما بعد أوصيكم بتقوى الله والثناء عليه بما هو أهله، وخلط الرغبة بالرهبة، وجمع الإلحاف بالمسألة .. إلى آخر ما قال رضي الله عنه
والله أعلم ونسبة العلم إليه أحكم
جازاكم الله خير الجزاء.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 18-09-18, 05:55 PM
هشام بن رابح بن سعيد هشام بن رابح بن سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-11
المشاركات: 92
افتراضي رد: كيف كان حاله { إِذْ نَادَى رَبَّهُ }.!؟

بارك الله فيكم : قال تعالى :( ذكر رحمة ربك عبده زكرياء) هنا ذكر الله عز وجل النتيجة والثمرة وهي رحمة الله لعبده ثم ذكر بعده سبب وموجب هذه الرحمة فقال :( اذ نادى ربه ندا ء خفيا) وهو الدعاء ؛ فدلت هذه الاية على أ ن الدعاء من من أعظم الأسباب الجالبة للرحمات والبركات ؛ وتأمل في قوله تعالى عندحمة :( عبده) في سياق تنزل الرحمة ليدل على أن أعظم الناس الناس نيلا للرحمات أكملهم عبادة لله وأطوعهم له ؛وتأمل كيف قابل هذه الكلمة كلمة ( ربه ) في سياق الدعاء وتأمل الهاء في كلمة ( ربه) فهي مشعرة بأن الله معه فهو وليه ؛ اذا دعاه استجاب له واذا سأله أعطاه ؛ وأعلم يا أخي أنه ما شرع الدعاء الا لاظهار الذل والإفتقار بين يدي الجبار ؛ فاذا دعوت فاخلع عنك كل سبب وتبرا من كل حول وقوة ؛ وابك بكاء الثكلى بين يديه ؛ وأعلم أنك لن تجد لك خيرا من ربك فهو البر الرحيم ؛ الرؤوف الكريم اللطيف الودود ؛ وسعت رحمته كل شيء ؛ والحمد لله رب العالمين ٠
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.