ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-09-07, 05:04 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي ـ هل تدلّ لفظة :كان على المواظبة والاستمرار؟

ـ هل تدلّ لفظة :كان على المواظبة والاستمرار؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-09-07, 11:06 PM
ابو الأشبال الدرعمي ابو الأشبال الدرعمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-03
المشاركات: 1,463
افتراضي

ذكر انها تفيد الاستمرار و ان الفعل المقترن بها يفيد العموم السمعاني في قواطع الادلة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-07, 04:54 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,103
Lightbulb يجيبك فضيلة الشيخ العلامة الأصولي محمد علي فركوس الجزائري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم
يجيبك فضيلة الشيخ العلامة الأصولي محمد علي فركوس الجزائري
الفتوى رقم: 514
الصنف: فتاوى أصول الفقه والقواعد الفقهية
في إفادة "كان" للتكرار
السؤال: قرأت فتواكم في خصوص أفعال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنها إذا كانت بصيغة " كان يفعل كذا" تفيد العموم، ثم اطلعت على كلام في كتاب " أفعال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم" حيث قال فيه ما يلي: " وقد ادعى الكثيرون أنّ "كان يفعل" تدل على العموم في أقسام الفعل وأوجهه ...." إلى أن قال: "وقول من ادعى العموم مردود بما قال ابن قاسم في شرح الورقات: يمكن أن يجاب بأن "كان يفعل" وإن أفادت التكرار فإن كلّ مرة من مرات التكرار لا عموم فيه لأنّها إنّما تقع في أحد السفرين فالمجموع لا عموم فيه إذ المركب ممّا لا عموم فيه، لا عموم فيه واحتمال أنّ بعض المرات في أحد السفرين" يشير إلى حديث: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الصلاتين في السفر"(١) وبعضهم في الآخر غير معلوم ولا ظاهر فصار اللفظ مجملا بالنسبة للسفر القصير كما أشار إليه الشيخ أبو إسحاق" فأشكل عليَّ هذا الكلام مع كلامكم فأرجو التوضيح وكشف اللبس؟ وبارك الله فيكم

الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فلا تعارض في النتيجة بين ما تقدم لي ذكره من أنَّ " كان" تفيد التكرار وما نقلوه ضمن السؤال، حيث إنَّ شارح الورقات لا ينفي التكرار ولكنه ينفي العموم في ذات المرة والمرات سواء على جهة الانفراد أو التركيب، ومذهب الجمهور عدم إفادتها التكرار لا عرفًا ولا لغة وبهذا قال الفخر الرازي ورجحه ابن السبكي(٢)
خلافًا لمن يرى أنَّ حكاية الراوي لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ "كان" يدلُّ على التكرار لا لفظ الفعل الذي بعدها وبهذا قال ابن الحاجب والإسنوي والفتوحي والشوكاني وغيرهم(٣) إذ يستفاد من قولهم " كان حاتم الطائي يكرم الضيفان" على تكرار الإكرام والتردد عليه أكثر من مرة.
وإنما عنيت بحكاية الراوي لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ "كان" العموم بمعنى التكرار لا بمعنى إخبار عن دوام الفعل والمواظبة عليه، ذلك لأنَّه إنما يؤتى به لحكاية الفعل أو الحادثة على وجه التكرار بغض النظر إن كان مستفادًا من ذات اللفظ أو من دليل خارجي، وقد أوردت ذلك لبيان نهيه صلى الله عليه وآله وسلم وقضائه الذي ليس حكاية الفعل الذي فعله وإنما هو حكاية لصدور النهي والقضاء من أقواله فكان اقتضاؤه للعموم أولى وهذا بخلاف مطلق الفعل غير مقرون بحكاية الراوي لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ "كان".
وعليه، ولو سلم أنه لا يقتضي الفعل بلفظ "كان" سوى مطلق الوقوع لغة أي أنه يفيد إلاَّ الماهية من حيث ذاتها إلاَّ أنَّه يقتضي التكرار عرفا أو بدليل خارجي على أقل الأحوال خلافا للفخر الرازي ومن تبعه، وقد ذكر القرافي أنَّ "كان" أصلها أن تكون في اللغة كسائر الأفعال لا تدل إلاَّ على مطلق وقوع الفعل في الزمن الماضي وهو أعم من كونه تكرَّر بعد ذلك ولم يتكرَّر، غير أنَّ العادة جرت بأنَّ استعمالها في الفعل لا يحسن إلاَّ إذا كان متكرِّرًا (٤).

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في:22 رجب 1427ﻫ
الموافـق ﻟـ: 17 أوت 2006م

-------------------
١-أخرجه البخاري في تقصير الصلاة (1060)، ومسلم في صلاة المسافرين (1625)، وابن حبان (1456)، وأبو داود في صلاة السفر (1218)، والنسائي في المواقيت (586)، وأحمد (13172)، والبيهقي (5624)، من حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه.
٢- "المحصول للرازي": 1/2/648، "جمع الجوامع" لابن السبكي: 1/425.
٣- "المسودة" لآل تيمية: 115، "العضد": 2/118، "زوائد الأصول" للإسنوي: 256، "القواعد والفوائد الأصولية" للبعلي: 237، "إرشاد الفحول" للشوكاني: 125.
٤- "شرح تنقيح الفصول" للقرافي: 189


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-09-07, 05:02 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,103
افتراضي

منقول من هنا
http://www.ferkous.com/rep/Bp32.php
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-09-07, 05:59 AM
كريم أحمد كريم أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-06
المشاركات: 289
افتراضي

كذلك وردت ( كان ) في مواضع كثيرة من القرآن الكريم ، ذكر الشيخ مناع القطان في كتابه : مباحث في علوم القرآن ثلاث مذاهب :
1- أنها تفيد الإنقطاع لأنها فعل يشعر بالتجدد .
2- أنها تقتضي الدوام و الإستمرار و به جزم ابن معطي في ألفيته حيث قال : (( و كان للماضي الذي ما انقطعا )) .
3- أنها عبارة عن وجود شيء في زمان ماض على سبيل الإبهام .
و قد فصل السيوطي فيها القول في كتابه الإتقان ، و أظنه ذكر فيها خمسة أوجه ، ارجع إليه إن كنت تريد التفصيل في المسألة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-09-07, 07:21 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

ينبغي إعادة صياغة السؤال؛ ( هل يدل قولنا: "كان يفعل" ... إلخ)

لأنه لا نزاع أن (كان) وحدها لا تدل على ذلك بغير قرائن.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-09-07, 11:39 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 132
افتراضي

في صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة :
" ... وكان يصلي ركعتين بعدما يسلم - وهو قاعد [ يعني : من الوتر ] " .
قال النووي -رحمه الله - معلقا عليه :
" الصواب أن هاتين الركعتين لبيان الجواز ، ولم يواظب على ذلك ؛ بل فعله مرة أو مرات قليلة ،
قال :
ولا يغتر بقولها (كان يصلي) ؛ فإن المختار الذي عليه الأكثرون والمحققون من الأصوليين : أن لفظ ( كان ) لا يلزم منه الدوام والتكرار ، وإنما هي فِعل ماضي تدلّ على وقوعه مرَّة ، فإن دلَّ دليل عُمِل به وإلا فلا تقتضيه بوضعها ؛ وقد قالت عائشة : " كنت أُطيِّب رسول الله لِحلِّه قبل أن يطوف .." ومعلوم أنه لم يحج بعد أن صحبته عائشة إلا حجة واحدة - وهي حجة الوداع ،
قال :
ولا يقال لعلها طيبته في إحرامه بعمرة ؛ لأن المعتمر لا يحل له الطيب قبل الطواف بالإجماع : فثبت أنها استعملت ( كان ) في مرة واحدة ".




.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-09-07, 01:22 PM
الدكتور صالح محمد النعيمي الدكتور صالح محمد النعيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-07
المشاركات: 310
افتراضي ذات صلة، وهو للفائدة فقط

قول الصحابي كنا نفعل كذا
ان كان يعني عصر النبي صلى الله عليه وسلم ،ولم يكن مما يخفى ،حمل على إقرار النبي صلى الله عليه وسلم له ،وكذا ان كان مما يخفى غير انه متكرر.
واما اذا كان يعني عصر الصحابة ،قينظر : فاذا كان عصر الصحابة باقيا ،لم يكن حجة.
وان كان بعد عصرهم ،فهو حكاية عن اجماعهم ،فيكون حجة.
اما اذا أطلق القول، ولم يضفه الى عصر النبي صلى الله عليه وسلم ،او عصر الصحابة ، فينظر : ان كان عصر الصحابة باقيا ،فهو مضاف الى عصر النبي صلى الله عليه وسلم ،وان كان عصر الصحابة منقرضا ،فهو مضاف الى عصر الصحابة .
قال الامام النووي رحمه الله :
علما ان المختار الذي عليه علماء الاصول : أن لفظ ( كان ) لا يلزم منه الدوام والتكرار ، وإنما هي فِعل ماضي ناقص تدلّ على وقوعه مرَّة ، فإن دلَّ دليل عُمِل به وإلا فلا ؛ بدليل قول السيدة عائشة رضي الله عنها: " كنت أُطيِّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لِحلِّه قبل أن يطوف .." والمعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لم يحج بعد أن صحبته عائشة إلا حجة واحدة - وهي حجة الوداع ولا يقال لعلها طيبته في إحرامه بعمرة ؛ لأن المعتمر لا يحل له الطيب قبل الطواف بالإجماع : فثبت أنها استعملت كلمة ( كان ) في مرة واحدة "
والله اعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) .................

الــدكتور صــالــح النــعيـمـي
smm_snn@yaooh.com او smm_snn@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-09-07, 10:36 PM
الدكتور شكيب الدكتور شكيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-07
المشاركات: 26
افتراضي

والله يا دكتور صالح النعيمي اجابة كنت ابحث عنها من زمن ،فاحسن الله اليكم جميعا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-09-07, 02:58 PM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 132
افتراضي

عن أبي قتادة قال : " كان رسول الله يصلي وهو حامل أُمامة بنت زينب فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها " متفق عليه .
قال الصنعاني في "سبل السلام" (1/141) :
" في قوله ( كان يصلي ) ما يدل على أن هذه العبارة لا تدل على التكرار مطلقا ؛ لأن هذا الحمل لأمامة وقع منه مرة واحدة لا غير " .


.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.