ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 12-08-03, 12:55 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

=======
جزاكم الله خيرا
فائدة
قال ابن رجب رحمه الله
(
وقد قَالَ العقيلي فِي (( كتابه )) : لا يصح فِي الجهر بالبسملة حَدِيْث مسند

وحكي مثله عَن الدارقطني .
وما ينقل عَنْهُ فِي (( سننه )) من تصحيح احاديث فِي هَذَا الباب ، فلا توجد فِي جميع النسخ، بل فِي بعضها ، ولعله من زيادة بعض الرواة


)
انتهى
والاحتمال الذي ذكره مستبعد
بيان ذلك
ان الذي في السنن
(((((
(في سنن الدارقطني
([ 14 ] حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا أبي وشعيب بن الليث قالا : أخبرنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر أنه قال صليت وراء أبي هريرة فقرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال آمين ، وقال الناس آمين ويقول كلما سجد الله أكبر وإذا قام من الجلوس من اثنتين قال الله أكبر ثم يقول إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا صحيح ورواته كلهم ثقات)
(
=========================37 ] قرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وأنا أسمع حدثكم أبو خيثمة وقرئ على علي بن الحسن بن قحطبة وأنا أسمع حدثكم محمود بن خداش قالا : نا يحيى بن سعيد الأموي وقرئ على عبد الله بن محمد وأنا أسمع حدثكم سعيد بن يحيى الأموي حدثنا أبي ثنا ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يقطع قراءته آية آية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين واللفظ لعبد الله بن محمد إسناده صحيح وكلهم ثقات قال لنا عبد الله بن محمد ، ورواه عمر بن هارون عن ابن جريج فزاد فيه كلاما
)


وهذا لايخالف منهج الدارقطني

بيان ذلك
قال ابن رجب
((ومن أقوى مَا احتجوا بِهِ : حَدِيْث خَالِد بْن يزيد ، عَن سَعِيد بْن أَبِي هلال ، عَن نعيم المجمر ، أَنَّهُ صلى وراء أَبِي هُرَيْرَةَ ، فقرأ : (( بسم الله الرحمن الرحيم )) ، ثُمَّ قرأ بأم القرآن ، ثُمَّ قَالَ لما سلم : إني لأشبهكم صلاة برسول الله r .
خرجه النسائي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم .
وسعيد وخالد ، وإن كانا ثقتين ، لكن قَالَ أبو عُثْمَان البرذعي فِي (( علله عَن أَبِي زُرْعَة الرَّازِي )) ، أَنَّهُ قَالَ فيهما : ربما وقع فِي قلبي من حسن حديثهما .
قَالَ : وَقَالَ أبو حاتم : أخاف أن يكون بعضها مراسيل ، عَن ابن أبي فروة وابن سمعان .
يعني : مدلسة عنهما .
ثُمَّ هَذَا الحَدِيْث ليس بصريح فِي الجهر ، إنما فِيهِ أَنَّهُ قرأ البسملة ، وهذا يصدق بقراءتها سراً .
وقد خرجه النسائي فِي (( باب : ترك الجهر بالبسملة )) .
وعلى تقدير أن يكون جهر بِهَا ، فيحتمل أن يكون جهر بِهَا ليعلم النَّاس استحباب قراءتها فِي الصلاة ، كما جهر عُمَر بالتعوذ لذلك)
)
انتهى
والذي في سنن النسائي
((قراءة بسم الله الرحمن الرحيم)
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب حدثنا الليث حدثنا خالد عن أبي هلال عن نعيم المجمر
-قال صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال آمين فقال الناس آمين ويقول كلما سجد الله أكبر وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال الله أكبر وإذا سلم قال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي نصب الراية
قال ابن عبدالهادي
(رواه النسائي في سننه فقال باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم


ورواه ابن خزيمة في صحيحه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وقال انه على شرط الشيخين ولم يخرجاه والدارقطني في سننه وقال حديث صحيح وروانه ثقات والبيهقي وقال اسناده صحيح وله شواهد وقال في الخلافيات رواته كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح)


انتهى

وقوله اسناده صحيح رواته ثقات لايعني به صحة الحديث
فما ورد من قوله حديث صحيح او صحيح
فلعله اصله اسناده صحيح وهذا احتمال
واحتمال اخر انه صحح الحديث
وقد سبقه الى تصحيح الحديث النسائي
على القول بأن المجتبى من تصنيف النسائي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E3%CC%CA%C8%EC

=============
العلماء الذي أطلقوا الصحة على كتاب النسائي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E3%CC%CA%C8%EC
=============

ومما يوضح ذلك
ان ابن رجب رحمه الله فهم عبارة الدارقطني في قوله (اسناده حسن )
على غير مراد الدراقطني (فيما يظهر)
قال ابن رجب رحمه الله
(780- حدثنا عبد الله بن يوسف : أنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنهما أخبراه ، عن أبي هريرة ، أن النبي r قال :
(( إذا أمن الإمام فأمنوا ؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر لهُ ما تقدم من ذنبه )) .
وقال ابن شهاب : وكان رسول الله r يقول : (( آمين )) . قول النَّبيّ r :
(( آمين )) هوَ مما أرسله الزهري في آخر الحديث . وقد روي عن الزبيدي ، عن الزهري بهذا الإسناد ، أن النَّبيّ r كانَ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، فقالَ :
(( آمين )) .
خرجه الدارقطني .
وقال : إسناده حسن .
كذا قال ، ووصله وهم ، إنما هو مدرج من قول الزهري ، كما رواه مالك .



)

بيان ذلك ما نقله الشيخ الفقيه عن الشيخ طارق عوض الله وفقه الله
(ومن ذلك :
أخرج الدارقطني في " السنن " ( ) :
عن عبد الله بن سالم : عن الزبيدي : حدثني الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد ، عن أبي هريرة ، قال : كان النبي  إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، وقال : " آمين " .
ثم قال الدارقطني :
" هذا إسناد حسن " .
ولم يرد الدارقطني من قوله هذا تثبيت الحديث ؛ بدليل أنه ذكر هذا الحديث في " العلل " ( ) ، وذكر أوجه الخلاف فيه سنداً ومتناً ، ثم قال : " والمحفوظ : من قول الزهري مرسلاً )

انتهى
ومراده بحسن هو ما ذكره الامام احمد
(في الكفاية
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال انا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرى النقاش قال ثنا محمد بن عثمان بن سعيد قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت أحمد بن حنبل يقول إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب أو فائدة فاعلم أنه خطأ أو دخل حديث في حديث أو خطأمن المحدث أو حديث ليس له إسناد وإن كان قد روى شعبة وسفيان فإذا سمعتهم يقولون هذا لا شيء فاعلم انه حديث صحيح
)

فقوله حسن =قولهم فائدة
اي ان هذا الحديث يصح اخراجه في كتب الفوائد

وهذا الحكم غير مطرد

======

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 12-08-03 الساعة 12:57 AM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-08-03, 02:02 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,967
افتراضي

أخانا الحبيب ابن وهب وفقه الله

هل ترى أن من أطلق إسم الصحة على مجتبى النسائي يقصد أن كل رواية فيه صحيحة، أم أنه قصد أن غالب الكتاب صحيح (مثل صحيح مسلم)؟

إذ أنه كما تعلمون فإن النسائي قد أعلّ بنفسه عدداً من تلك الأحاديث. أفلا يدل هذا على أنه لم يقصد الصحة المطلقة؟

وقضية تصنيفه للمجتبى رغم أنه قد تكون صحيحة كما ذكرت، فيبقى هناك تساؤل عن اختفاء أحاديث صحيحة في الكبرى من المجتبى.

والله أعلم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-08-03, 03:29 AM
خالد الوايــلي خالد الوايــلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-03
المشاركات: 279
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
فائدة عن تحسين الدارقطني

" هذا إسناد حسن ، وابن لهيعة ليس بالقوي " .
وقوله : " إسناد حسن " بمعنى : غريب منكر .
.........................................
.........................................
ثم قال الدارقطني :
" هذا إسناد حسن " .
ولم يرد الدارقطني من قوله هذا تثبيت الحديث
..........................................
..........................................
ثم قال الدراقطني :
" إسناد حسن " .
أي : غريب
...........................................
...........................................
ثم قال :
" إسناده حسن " .
وقول الدارقطني هذا ، لا يمكن حمله على " الحسن " الاصطلاحي ؛ وإنما هذا بمعنى الغريب أو المنكر ، على نحو ما يُعرف عن المتقدمين .
لم يكن ( الحسن ) له ضابط عند المتقدمين
كما هو الحال عند المتأخرين
وهذا في النفس منه شيء
فكيف جعله المتأخرون قسماً ثالثاً بين الصحيح والضعيف
ملحقاً بالصحيح
__________________
( قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)
محبكم في الله خالد الوايلي
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 24-05-04, 05:23 AM
المهذب المهذب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-02
المشاركات: 74
افتراضي

للفائدة وللنقاش في هذه المسألة .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-03-05, 10:13 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

أردت رفع الموضوع لأهميته ، وللإضافة :

قال الشيخ إبراهيم اللاحم - حفظه الله - في كتابه "الاتصال والانقطاع" ( ص413 ، 414 ) : "ومثله - يعني : الروايات المنقطعة التي عرف الواسطة فيها - رواية محمد بن سيرين ، عن ابن عباس عدة أحاديث ، وهو لم يسمع منه ، وإنما سمع من عكرمة مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ، كذا قال خالد الحذاء وشعبة وغيرهما ، وأخرج البخاري منها حديثاً واحداً في المتابعات ، وساق بعده طريقين آخرين إلى عكرمة ، عن ابن عباس ، واستظهر ابن حجر أن يكون ابن حجر قصد بإيرادهما الإشارة إلى الانقطاع في السند الأول" .

وقال ( ص416 ) : "وذكر لأبي حاتم وأبي زرعة حديثٌ من رواية الثوري ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، فقالا : ( هذا هو جعفر بن أبي وحشية ، ولم يدرك الثوري جعفر بن أبي وحشية ، إنما يروي الثوري ، عن شعبة ، عن أبي بشر جعفر بن وحشية )" .

وقال أيضاً ( ص417 ) : "وقال أحمد أيضاً في أحاديث يرويها هشيم ، عن القاسم الأعرج : ( هشيم لم يسمع من القاسم الأعرج شيئاً ، إنما سمعها من أصبغ الوراق ) ، وأصبغ هو ابن زيد ، وقد قواه أكثر الأئمة" .

وقال كذلك في الحديث عن الذين سمعوا من شيوخ ، غير أنهم رووا أحاديث عنهم بواسطةٍ وأسقطوها ( ص419 ، 420 ) : "ورواية هشام بن حسان ، عن الحسن ، وعطاء ، فهو يرسل عنهما ، وما يرسله عن الحسن أخذه من كتب حوشب بن عقيل ، وهو ثقة ، وما يرسله عن عطاء شيء منه أخذه من قيس بن سعد ، وهو ثقة أيضاً ، قال ابن المديني : ( قال بعضهم : "كتب هشام بن حسان أخذها من حوشب ، وأحاديث عطاء شيء منه في المناسك عن قيس بن سعد" ) . وقال أيضاً : ( أحاديث هشام عن الحسن ، عامتها تدور على حوشب ) ، وقال أبو داود : ( كانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب ) .

ورواية يونس بن عبيد ، عن الحسن البصري ، فهو من أصحاب الحسن ، وقد روى عن أشياء لم يسمعها منه ، وإنما أخذها من أشعث بن عبد الملك الحمراني ، وهو ثقة ، قال شعبة : ( عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن ، إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - ) ، وقال أحمد في أشعث : ( كان عالماً بمسائل الحسن الرقاق ، ويقال : ما روى عن يونس فقال : نبئت عن الحسن - إنما أخذه من أشعث بن عبد الملك ) . ثم إن الأشعث لم يسمعها من الحسن أيضاً ، فبينهما حفص بن سليمان المنقري ، كما قال شعبة : ( إناما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقال : أخذها من أشعث ، وإنما كثر علم الأشعث لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان مولى بني منقر ، وكان نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن ) . وقال إسماعيل بن علية : ( كنا نرى أن يونس سمعها من أشعث ، وأشعث من حفص ) . وحفص بن سليمان هذا ثقة ، من قدماء أصحاب الحسن ، ومن المقدمين فيه ، بل قدمه ابن المديني على جميع أصحابه" .

ولعل هذا يصلح أن يُلغز به .


وقال أيضاً ( ص423 ) "ومن أمثلة ذلك رواية معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس تفسيره ، فإن علياً لم يسمع منه بالاتفاق ، وقد سمى بعض العلماء الواسطة بينهما ، فقيل : الواسطة بينهما مجاهد ، وقيل : مجاهد وعكرمة ، وقيل : مجاهد وسعيد بن جبير ، والثلاثة أئمة ثقات ، ولهذا يعد هذا الطريق - رغم انقطاعه - أقوى الطرق في التفسير إلى ابن عباس ، وقد اعتمدها البخاري كثيراً فيما يعلقه عن ابن عباس . وقال أحمد في شأن هذه النسخة : (لو أن رجلاً رحل إلى مصر ، فانصرف منها بكتاب التأويل لمعاوية بن صالح ، ما رأيت رحلته ذهبت باطلاً )" .

انتهى المقصود من كلام الشيخ إبراهيم اللاحم حول الروايات المنقطعة التي عرف الواسطة فيها ، وكان ثقة .

وقد سألت الشيخ - حفظه الله - قلت : ماذا عن الروايات المنقطعة الصحيحة ؟ قال - بالمعنى - : ( هي ليست صحيحة ، وإنما يقوونها ، قواها العلماء ، وقد ذكرت في الكتاب أمثلة منها ) .

وجزاكم الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-04-05, 05:52 PM
أبو المقداد أبو المقداد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
المشاركات: 1,950
افتراضي

جزاك الله خيرا يا شيخ محمد بن عبد الله.

أما رواية عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه، فقد أعل البخاري حديثا بها:

قال الترمذي في علله الكبير، رقم (426):
حدثنا علي بن حجر حدثنا معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال استكرهت امرأة على عهد رسول الله فدرأ عنها الحد وأقامه على الذي أصابها ولم يذكر أنه جعل لها مهرا.

سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الحجاج بن أرطاة لم يسمع من عبد الجبار بن وائل وعبد الجبار لم يسمع من أبيه ولد بعد موت أبيه. أهـ

فلو أن البخاري يرى صحة الرواية ما أعل الحديث بها.

هذا ما أحببت إضافته، والموضوع يحتاج إلى مزيد بحث وتحرير، والله الموفق ،،،
__________________
إن اللئيم وإن تظاهر بالندى*لابد يوما أن يسيء فعالا
أما الكريم، فإن جفاه زمانه* لا يرتضي غير السماحة حالا

تويتر:https://twitter.com/AhmedEmadNasr




رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-04-05, 08:10 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

الشيخ الكريم ( أبا المقداد ) ..
بارك الله فيكم وأثابكم .

وكما ترون أني أشرت إلى قول الشيخ إبراهيم أن هذه الروايات لا يقال عنها : ( صحيحة ) مطلقاً ، وإنما قواها الأئمة بقرائن ظهرت لهم .

ولا يخفى عليكم أن الأكثر على الانقطاع في رواية عبد الجبار ، وأنه لم يسمع من أبيه ، وهذا ما ذكره البخاري فيما نقلتم - أثابكم الله - ، وهو ظاهر كلامه .

ولكن قوى بعض الأئمة هذه الرواية كالنسائي ، كما ذكر الأخ ( المنيف ) أعلاه ( المشاركة رقم 19 ) ، والدارقطني ، كما ذكر الأخ ( المنيف ) بارك الله فيه - أيضاً - أعلاه ( المشاركة رقم 7 ) .

ويَرِدُ على هذا إيراد قوي ، وهو أن هذا قد يكون في حديث خاص ( حديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) ، ويقوي هذا أن الحديث الذي قواه النسائي والدارقطني واحدٌ ، وأنه قد يكونان علما أنه يرويه عبد الجبار عن أخيه عن أبيهما .
وهذا ما ذكر لي الشيخ إبراهيم قال : ( كأني أذكر أن هذا في حديث خاص ، عُلم أن عبد الجبار يرويه عن أخيه ) .

وأما قولكم بارك الله فيكم : ( فلو أن البخاري يرى صحة الرواية ما أعل الحديث بها ) .

فإنه لا يلزم من إعلال البخاري لهذه الرواية بعدم السماع أنه لا يرى قوتها ( على فرض صحة قوتها ) ، بل إن البخاري هنا ذكر - فقط - عدم سماع عبد الجبار من أبيه ، وهذا أمر أكثر الأئمة عليه ، والعلماء يبينون الانقطاع ، ولو كانوا يرون قوة الرواية بالقرائن .

هذا ما عنَّ لي ذكرُهُ .

بارك الرحمن فيكم ، وجزاكم كل خير .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-04-05, 08:24 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا
فائدة حول سماع عبدالجبار من أبيه
ذكر البخاري وابن معين أنه لم يسمع من أبيه ، وأما أخاه علقمة فسماعه ثابت من أبيه
وقد حصل وهم في علل الترمذي الكبير
جاء في ترتيب العلل (1/542 ديب) وص (201 السامرائي) وكذلك في مخطوط الكتاب (أحمد الثالث 38/أ)
وكذلك نقله الزيلعي في نصب الراية وغيره أن الترمذي قال ، وسألت محمدا عن علقمة بن وائل هل سمع من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر) انتهى.

والصواب أن هذا الكلام في عبدالجبار وليس في علقمة
وقد جاء في موضع آخر من العلل الكبير على الصواب ص 235 (سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الحجاج بن أرطاة لم يسمع من عبد الجبار بن وائل وعبد الجبار لم يسمع من أبيه ولد بعد موت أبيه.)
وهذا ما ذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/106) عن عبدالجبار وليس عن علقمة.
وأما علقمة فذكر البخاري سماعه من أبيه في التاريخ الكبير(7/41) وروى في جزء رفع اليدين التصريح بسماعه من أبيه، وقد روى له مسلم عن أبيه مصرحا له بالسماع منه
وفي حديث مسلم وابن حبان ان عبدالجبار قال (كنت غلاما لاأعقل صلاة ابي فحدثني علقمة بن وائل عن وائل ....)
فاستدل بها بعضهم على أنه أدرك والده
وفي حاشية (صحيح ابن حبان) (5/174-176) كلام مهم حول هذه المسألة .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-04-05, 01:59 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

الشيخ ( عبد الرحمن ) ..
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم .
وهذا تنبيه مهم ، خاصةً مع هذا التوارد على هذا الخطأ .

ويُضاف بالنسبة للروايات القوية مع انقطاعها : ما ذكره الشيخ عبد الله السعد في شريط ( منهج تعلم علم الحديث ) ، ونقله الأخ الفاضل ( خليل بن محمد ) على هذا الرابط - وقد يكون نقله في غيره - :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CD%C7%C8%E4%C7

حيث قال الشيخ - حفظه الله - :
"حُمَيْد الطويل ، روايته عن أنس مقبولة على الإطلاق ، لأن الواسطة معلومة، وإن كان حُمَيْد وُصف ومُسَّ بالتدليس ، إلا أن الواسطة معلومة ، ألا وهي ثابت البُناني كما ذكر ذلك الحفاظ ، وثابت رأس في الحفظ والإتـقان ، إذاً من توقف في حديث حُمَيْد الطويل فقد أخطأ" .

وأحسن الله إليكم .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-04-05, 02:04 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

وقد سبق كلامٌ حول هذا الموضوع ، وذكر الأخ ( المهذب ) رواية حميد عن أنس ، على هذا الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CD%C7%C8%E4%C7

لكن يبقى التنبيه على إطلاق وصف الصحة على مثل هذه الأسانيد .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:00 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.