ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 22-09-06, 11:37 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

و أجريت دمعي فوق خدي مدبجا و ما هي إلا مهجتي تتـحلل

18 – الْمُدَبَّجُ :
رواية الشيخ عمن دونه ، تسمى : رواية الأكابر عن الأصاغر ، و منه رواية الآباء عن الأبناء .
رواية التلميذ عن زميله ، تسمى : " رواية الأقران " ، و الأقران : المشابه له في السن و الشيوخ .
و إن روى كل منهما عن الآخر ، يسمى : المدبج .
فالمدبج : رواية القرين عن قرينه ، و العكس .

و المدبج : مأخوذ من ديباجتي الوجه لتشابههما ، و الأقران : متشابهون في السن والأخذ عن الشيوخ .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-09-06, 11:39 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

فمتفق جفني و سهدي و عبرتي و مفترق صبري و قلبي المبلبل

19 – الْمُتَّفِقُ وَ الْمُفْتَرِقُ :
المتفق و المفترق : ما اتفق اسم و اسم أبيه و لو جده ، [ و افترقت أشخاصهم ] ز .

مثاله : الخليـل بن أحمـد ، يوجد سـتـة ، هذا متفق في الاسم و الاسم الأب ، لكنها تفترق الحقائق و الذوات .
و اهتم أهل العلم بهذا ، لئلا يُظَن أن الاثنين و الثلاثة : رجل واحد .

يمكن أن يُلتمس من قوله " المبلبل " : الحديث المضطرب .
و المضطرب : الذي يُروى على أوجه مختلفة متساوية ، بحيث لا يمكن ترجيح بعضها عن بعض ، فإن أمكن الترجيبح ، انتفى الاضطراب .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-09-06, 11:40 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

و مؤتلف وجدي و شجوي و لوعتي و مختلف حظي و ما فـيك آمل

20 – الْمُخْتَلِفُ وَ الْمُؤْتَلِفُ :
المختلف و المؤتلف : [ ما اختلفت فيه الأسماء خطا ، و اختلفت نطقا ] ز .
مثال : عَقِيل ، عُقَيْل .
عَبِيدة ، عُبَيْدَة .
أحمد ، أجمد .
و اهتم أهل العلم بهذا ، لئلا يهجم على الإنسان فيصحح ، فلو وجد " أَجْمَدُ بْنُ عُجْيَانَ " فمباشرة يصححها ، فيقول : أحمد .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-09-06, 11:42 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

خذ الوجد عني مسندا و معنعنا فغيري بموضوع الهوى يتحلل

21 – الْمُسْنَدُ :
المسند يُطلق على الحديث الذي يُروى بالسند ، أو على الكتاب التي أحاديثه مروية بالأسانيد ، كصحيح البخاري فإن اسمه " الصحيح الجامع المسند " ، و يُطلق و يُراد به الكتاب المرتبة أحاديثه على مسانيد الصحابة ، كمسند الإمام أحمد .
و يُطلق المسند و يراد به المرفوع ، بغض النظر عن اتصال سنده أو لا .
و منهم من يجعل المسند : المتصل ، بغض النظر أكان موقوفا أو مرفوعا .
و منهم من جمع بينهما ، فقال المسند : المرفوع المتصل .

22 – الْمُعَنْعَنْ :
المعنعن : ما كانت صيغة الأداء فيه : " عن " .
و الإسناد المعنعن – عند الجمهور – يُحكم له بالاتصال بشرطين :
1 - أن لا يُوصفَ الراوي بالتدليس .
2 - أن يثبت اللقاء أو المعاصرة – على الخلاف في هذه المسألة – .
قال الحافظ العراقي :
و صححوا وصلَ معنعن سلم من دُلسةٍ راويه و اللقا عُلم

المُأَنَنَّ : له حكم المعنعن .

فائدة : نسب ابن الصلاح إلى الإمام أحمد و يعقوب بن شيبة التفريق بين السند المعنعن و السند المأنن ، فيحكمون على المعنعن بالاتصال ، و على المأنن بالانقطاع .
واستدلوا بحديث عن محمد بن الحنفية عن عمار أن النبي صلى الله عليه و سلم مر به ، قالوا : هذا متصل .
و عن محمد بن الحنفية أن عماراً ، مر به النبي صلى الله عليه و سلم ، قالوا : منقطع .
و رأى ابن الصلاح أن سبب التفريق هو اختلاف الصيغة ، لكن : ليس الأمر كذلك .
مرَدّ التفريق في الحكـم : هو أن محمد بن الحنفية في الصيغة الأولى يحكي قصة عن صاحبها ، فهي : متصلة ، و قد أدرك عمارا .
لكن في الثانية : يحكي قصة لم يشهدها .

و لهذا قال الحافظ العراقي :
............................. كذا له و لم يُصَوِّب صَوْبَهْ

فابن الصلاح لم يقف على أصل المسألة و أُسِّها ، التي من أجلها فرّق الإمام أحمد و يعقوب بن شيبة بين الحكمين .

23 – الْمَوْضُوعُ :
الموضوع : اسم مفعول من " الوضع " ، و هو الحط و الإسقاط ، فالموضوع : مُنحط و ساقط عن رتبة من أُضيف إليه و هو النبي صلى الله عليه و سلم .
فالموضوع : الخبر المختلق المكذوب المنسوب زورا و بهتانا إلى النبي صلى الله عليه و سلم .

و الوضع في الحديث : كبيرة من الكبائر ، قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " .
و حكم الجويني والد إمام الحرمين : بكفر من تعمد الكذب .
لكن المعتمد عند أهل السنة أنه لا يكفر ، بل هو مرتكب كبيرة و جريمة عظيمة ، و أهل السنة لا يكفرون بالكبائر ، إلا إذا استحلها .
- الموضوع : لا يجوز ذكره ولا روايته و لا إشاعته إلا مقرونا ببيان وضعه ، باللفظ الذي يؤدي الغرض .

من المؤلفات في الوضع :
الموضوعات لابن الجوزي ، لكنه أدخل بعض الأحاديث الضعيفة التي لم تصل إلأى درجة الوضع ، بل أدخل فيه بعض الأحاديث التي لا تنزل إلى درجة الضعف ، بل أدخل فيه حديثا في صحيح مسلم ، و في صحيح البخاري من رواية حماد بن شاكر .
المقصود : أنه تساهل جدا في الحكم بالوضع .
و لهذا يقول الحافظ العراقي :
و أكثر الجامع فيه إذ خرج لمطلق الضعف عنى أبا الفرج
- و السـيوطـي له تهذيب و تنقيح و تحرير لكتاب ابن الجوزي ، و أضاف إضافات ، و حذف منه الأحاديث التي لا تصل إلى درجة الوضع ، في كتاب سماه : " اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " .

أنكر بعضُ المتكلمين وجودَ الوضع في الحديث ، و قال : لا يمكن أن يوجد حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه و سلم ، لأن السنة وحي ، فكيف يتطرق إليه الزيادة [ بالوضع ] ، فهي محفوظة كالقرآن .
تُروى في هذا قصة ، و هو أنه انبرى له صبي ، فقال له : [ ما رأيك في حديث : " سيُكذَب عليَّ " ] ؟ إن قال : صحيح ، انتقض كلامه بالقول ، و إن قال : موضوع ، انتقض كلامه بالفعل .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-09-06, 11:42 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

و ذي نبذ من مبهم الحب فاعتبر و غامضُِه إن رمت شرحا أطول

24 – الْمُبْهَمُ :
المبهم : و هو عدم التصريح باسم من يُروى عنه ، أو باسم من حصلت له قصة ، و قد سبق الإشارة إليه مع " المهمل " .



25 و 26 – غَرِيبُ الْحَدِيثِ وَ مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ :
- ( غامضه ) يشير به إلى : الغريب في الحديث ، فإن كان في اللفظ ، فهو : غريب الحديث ، و إن كان في المعنى ، فهو : مختلف الحديث .
لأنه يخفى و يغمض على القارئ .
و هذا مجال للتحري ، فلا يُخاض فيه بلا علم .
الأصمعي : و هو من كبار أئمة اللـغة و يحفظ من دواوين العرب ما يحفظ ، سُـئل عن " الصَّقَبِ " ، " الجار أحق بِصَقَبه " ، فقال : أنا لا أفسر حديث الرسول عليه الصلاة و السلام ، لكن العرب تزعم : أن الصَّقَب اللصيق ، أي : الجار الملاصق .

من المؤلفات في غريب الحديث :
- غريب الحديث ، لأبي عبيد القاسم بن سلام .
- النهاية في غريب الحديث ، لابن الأثير .

من المؤلفات في مختلف الحديث :
- اختلاف الحديث ، للشافعي .
- مختلف الحديث ، لابن قتيبة .
- مشكل الآثار ، للطحاوي .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-09-06, 11:43 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

عزيز بكم صب ذليل لعزكم و مشهور أوصاف المحب التذلل

27 – الْعَزِيزُ :
العزيز : ما تفرد به اثنان و لو في طبـقة من طبقات السنـد [ بشرط أن لا يقل عن اثنين ، لا أن لا يزيد ] ز .
و منهم من جعل رواية الثلاثة : عزيزا ، و هذا ما يراه ابن منده ، و تبعه ابن الصلاح و غيره ، و عليه مشى في البيقونية ، فقال :
عزيز مروي اثنين أو ثلاثه مشهور مروي فوقما ثلاثه

28 – الْمَشْهُورُ :
المشهور : هو ما رواه ثلاثة فأكثر [ ما لم يصل إلى حد التواتر ] ز .
سمي بذلك لوضوحه و اشتهاره ، و منه الشهر : يشتهر أمره بين الناس .

و المشهور : هو المستفيض على قول .
و منهم من يفرق بين المستفيض و المشهور : فيجعل المستفيض ما يتحد عدد الرواة في جميع الطبقات ، و المشهور يتفاوتون .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-09-06, 11:43 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

غريب يقاسي البعد عنكم و ما له و حقك عن دار القلى متحول

29 – الْغَرِيبُ :
الغريب : مأخوذ من " الغرابة " من التفرد أو الانفراد ، و الغريب في غير بلده : فردٌ مستوحش لأنه انفرد عن أهله و ذويه .
الغريب : ما انفرد به واحد و لو في طبقة من طبقات السند .
و يقال له الفرد ، و غالب ما يُطلق الفرد على ما إذا كانت الغرابة في أصل السند ، و يُطلق عليه الغريب إذا كانت الغرابة في أثنائه .

فائدة : ليس من شرط صحة الخبر تعددُ الرواة ، خلافا لمن زعم ذلك .
قال ناظم النخبة لما عرَّف العزيز :
و ليس شرطا للعزيز فاعلم و قد رُمي من قال بالتوهم

- اشتراط العدد في الرواية معروف عند المعتزلة كأبي علي الجبائي و أبي الحسين البصري ، و أن خبر الواحد لا يُقبل ، و لا إشكال في مثل هؤلاء ، فإنه لا يُعتد بهم .

لكن الإشكال في الحاكم و البيهقي ، فإن كلامهما يُفهم منه مثل هذا ، و ابن العربي يرى أن اشتراط العدد في الرواية هو شرط البخاري ، فإنه لما تكلم على حديث : " هو الطهور ماؤه " في ( عارضـة الأحوذي ) قال : [ و لم يخرجه البخاري لأنه من رواية الواحد ، و شرط البخاري أن لا يخرج رواية الواحد ] ، و الكَرْماني ذكر في مواضع عديدة أن هذا شرط البخاري .

و أول حديث من صحيح اليخاري و آخر حديث من صحيح البخاري يرد قول من قال : إن اشتراطَ العددِ شرطُ البخاري .

- الأنواع الثلاثة : الغريب و العزيز و المشهور ، فيها الصحيح و الضعيف و الحسن ، لأنه قد يُروى الحديث من عدة طرق كلها ضعيفة شديدة الضعف ، فلا ينجبر .

فائدة : الغالب أن المفردات و الغرائب يكثر فيها الضعف .

قوله " وحقك " هذا قسم ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-09-06, 11:44 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

فرفقا بمقطوع الوسائل ما له إليك سبيل لا و لا عنك معدل

30 – الْمَقْطُوعُ :
المقطوع : هو ما يُضاف إلى التابعي فمن دونه ، و هو غير المنقطع .

من المقطوع ما هو متصل السند و منه ما هو منقطع .
فهل يُقال عن خبر يُروى عن سعيد أو الحسن بسند متصل : مقطوع متصل ؟
قال الحافظ العراقي :
........................ و لم يروا أن يدخل المقطوع
قالوا : للتنافر اللفظي بين الكلمتين ، فكيف تقول : مقطوع و متصل !! فلم يروا إطلاق المتصل على المقطوع من هذه الحيثية ، و إلا فإنه من انفكاك الجهة فيمكن ، كأن تقول : رأيت الطويل القصير ، و تقصد بالطويل : الطويل في عمره ، و بالقصير : القصيره في قامته ، لكن هؤلاء يقولون لا تقل : " الطويل القصير " للتنافر اللفظي .
كما قال تعالى : " فأنه يضله و يهديه " و الجهة منفكة .

فعلى هذا : لا مانع من أن تقول : مقطوع متصل ، لانفكاك الجهة .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-09-06, 11:44 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

و لا زلت في عز منيع و رفعة و لا زلت تعلو بالتجني فأنزل

31 – الْعَالِي وَ النَّازِلُ :
العلو : مرغوب فيه ، عند أهل الحديث ، و طلب العلو سنة عمن سلف .

و المراد بالعلو : ما قلَّ عدد رواته ، و النازل : ما كثر عدد رواته .

و قيل ليحيى بن معين في مرض موته : " ما ذا تشتهي ؟ " ، قال : " بيت خالي ، و إسناد عالي " .

أفضل العلو : القرب من النبي صلى الله عليه و سلم .
و من العلو : القرب من إمام من أئمة الحديث .
و من العلو : بالقرب من كتاب من كتب الحديث .
ومن العلو : بتقدم السماع .
و من العلو : بتقدم الوفاة .

و النزول : بضده .

- أعلى ما في الكتب الستة : الثلاثيات .
- في صحيح البخاري : من الثلاثيات 22 حديثا ، جلها عن مكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع ، و أنزل ما فيه : التساعي ، و هو حديث : " ويل للعرب ....... " .
- في صحيح مسلم : أعلى ما فيه الرباعيات ، و ليس فيه أي حديث ثلاثي .
- في سنن أبي داود : حديث مختلف فيه أهو ثلاثي أم رباعي .
- في سنن ابن ماجه : يوجد فيه الأحاديث الثلاثية .
- في سنن الترمذي : فيه من الثلاثيات .
- في سنن النسائي : لا يوجد فيه حديث ثلاثي .

- اختلاف أهل العلم في الحديث عند أبي داود أهو ثلاثي أم رباعي ، هذا نصه :

( 4124 ) - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَبُو طَالُوتَ قَالَ : { شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَحَدَّثَنِي فُلَانٌ سَمَّاهُ مُسْلِمٌ وَ كَانَ فِي السِّمَاطِ فَلَمَّا رَآهُ عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا الدَّحْدَاحُ فَفَهِمَهَا الشَّيْخُ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنِّي أَبْقَى فِي قَوْمٍ يُعَيِّرُونِي بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ إِنَّ صُحْبَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنٍ قَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ الْحَوْضِ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَذْكُرُ فِيهِ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَرْزَةَ نَعَمْ لَا مَرَّةً وَ لَا ثِنْتَيْنِ وَ لَا ثَلَاثًا وَ لَا أَرْبَعًا وَ لَا خَمْسًا فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ ثُمَّ خَرَجَ مُغْضَبًا } .

فالخبر المرفوع الذي هو مقصود الحديث : رباعي ، لأن فيه واسطةً ، ففيه " فَحَدَّثَنِي فُلَانٌ سَمَّاهُ مُسْلِمٌ " ، لكن القصة ثلاثية .

و على هذا فلا يوجد في سنن أبي داود حديث ثلاثي ، لأن العبرة بالمرفوع .

- أنزل حديث في صحيح البخاري : تساعي .
- أنزل حديث في الكتب الستة : عند النسائي يُروى من طريق أحد عشر ، في فضل سورة الإخلاص ، و هو الذي فيه ستة من التابعين يروي بعضهم عن بعض .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-09-06, 11:45 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

أوري بسعدى و الرباب و زينب و أنت الذي تُعنى و أنت المؤمل

أي : ظاهر النظم أنه يتغزل بمن ذُكر ، لكن " أنت الذي تُعنى و أنت المؤمل " .

التورية : من الوراء ، كأنه جعل أحد المعنيين وراءه ، أي : خلفه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.