ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-06-04, 03:27 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي حول منهج إسحاق بن إبراهيم الحنظلي

اسحاق بن ابراهيم الحنظلي رحمه الله
أحد أئمة هذا الشأن وصاحب مذهب مستقل

لكن المتأمل في منهج إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
يجد نوع تساهل مقارنة بمذاهب الأئمة

في العلل لابن أبي حاتم
(410 سأل احمد بن سلمة أبي عن حديث في اول كتاب جامع اسحاق بن راهوية
قال اسحاق واذا اراد ان يجمع بين سبحانك اللهم وبين وجهت وجهي أحب الي لما يرويه المصريون حديثا عن الليث ابن سعد عن سعيد بن يزيد عن الاعرج عن عبيد الله بن أبي رافع علي بن أبي طالب عن النبي قال أبي هذا حديث باطل موضوع لا أصل له أرى أن هذا الحديث من رواية خالد بن القسم المدايني وكان المدايني خرج إلى مصر فسمع من الليث فرجع الى المداين فسمعوا منه الناس فكان يوصل المراسيل ويضع لها أسانيد فخرج رجل من أهل الحديث الى مصر في تجارة فكتب كتب الليث هناك وكان يقال له محمد بن حماد الكزو يعني القرع ثم جاء بها الى بغداد فعارضوا بتلك الاحاديث فبان لهم أن أحاديث خالد مفتعلة

انتهى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-04, 03:30 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

2- 2- قال إسحاق الكوسج : قلت صلاة التسبيح ما ترى فيها ؟
قال أحمد : ما أدري ، ليس فيها حديث يثبت .
قال إسحاق - يعني ابن راهويه - : لا أرى بأسا أن يستعمل صلاة التسبيح على ما قد جاء أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر العباس بذلك ؛ لأنه يروى من أوجه مرسلا ، و إن بعضهم قد أسنده و يشد بعضهم بعضا ، و قد ذكر فيه من الفضل ما ذكر ) مسائل أحمد و إسحاق للكوسج رقم 3309 - ط الهجرة


منقول من فوائد الشيخ أبي تيمية
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...5&pagenumber=3
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-04, 03:44 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وكذا في مسألة مسح الرجل وجهه
كما في كتاب الوتر لمحمد بن نصر المروزي
http://www.sonnh.com/Hadith.aspx?Type=S&HadithID=255686
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-06-04, 04:00 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وفي شرح ابن رجب
(وروى حرب الكرماني : ثنا إسحاق - هو : ابن راهويه- : ثنا سويد بن
عبد العزيز ، عن أبي جبيرة زيد بن جبيرة ، عن داود بن حصين ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، قال : أصاب الناس الثلج على عهد عمر بن الخطاب ، فبسط بساطا ثم صلى
عليه ، وقال : أن الثلج لا يتيمم به ، ولا يصلي عليه .
واحتج إسحاق بهذا الحديث .
وإسناده ضعيف ؛ فإن زيد بن جبيرة وسويد بن عبد العزيز ضعيفان .

انتهى

واحسب ان ابن ابي عاصم ايضا ممن كان يحتج بسويد بن عبد العزيز
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-04, 04:04 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وأحسب ان اسحاق قد احتج بحديث لطلحة بن يحيى

وانظر التمهيد لابن عبد البر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-06-04, 01:53 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أحسنت بارك الله فيك وحفظك
ولعلي أذكر بعض الفوائد حول هذا الموضوع بإذن الله تعالى
ومنها قول الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري(7/110)
((وجعله إسحاق دليلاً على أن القراءة لا تجب إلا في ثلاث ركعاتٍ من الصلاة .
ولازم هذا : أنه لو أدرك الركوع في ركعةٍ من الصبح أنه لا يعتد بها ؛ لأنه فاتته القراءة في نصف الصلاة .
وهذا التفصيل محدث مخالف الإجماع .)) انتهى.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-06-04, 05:40 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وفي إغاثة اللهفان ج: 1 ص: 69
ولقد سئل إسحاق بن راهويه عن مسألة فأجاب فقيل له إن أخاك أحمد بن حنبل يقول فيها بمثل ذلك فقال ما ظننت أن أحدا يوافقني عليها.
وينظر زاد المعاد(5/429-430)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-06-04, 01:11 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذه بعض الفوائد وإن كام بعضها متعلق بالمسائل الفقهية إلا أنها تفيد في هذا البحث

- المجموع - محيى الدين النووي ج 6 ص 350 :
وعن شداد بن أوس " أتى رسول الله صلي الله عليه وسلم على رجل بالبقيع وهو يحتجم وهو آخذ بيدى لثمان عشرة خلت من رمضان فقال أفطر الحاجم والمحجوم " رواه أبو داود والنساثى وابن ماجه بأسانيد صحيحة وعن رافع به خديج عن النبي صلي الله عليه وسلم قال " أفطر الحاجم والمحجوم "
رواه الترمذي وقال حديث حسن وعن ابى هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم مثله
وعن أبى موسى عن النبي صلي الله عليه وسلم مثله رواة الحاكم في المستدرك وقال هو صحيح
ثم روى عن على بن المدينى انه قال هو صحيح
وروى الحاكم أبو عبد الله في المستدرك عن أحمد بن حنبل قال اصح ما روى في هذا الباب حديث ثوبان
وعن علي ابن المدينى قال لا أعلم فيها أصح من حديث رافع بن خديج
قال الحاكم قد حكم أحمد لاحد الحديثين بالصحة وعلى للآخر بالصحة

وحكم إسحق بن راهويه لحديث شداد بن أوس بالصحة

ثم روى الحاكم باسناده عن اسحق انه قال في حديث شداد هذا اسناد صحيح تقوم به الحجة قال اسحق وقد صح هذا الحديث بأسانيد وبه نقول
قال الحاكم رضى الله عن اسحق فقد حكم بالصحة لحديث صحته ظاهرة وقال به
.................................................. ..........
- المغني - عبدالله بن قدامه ج 1 ص 579 :
قال المروذي : قيل لابي عبد الله ان ابن راهويه يقول : لو أن رجلا ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد بطلت صلاته قال ما أجترئ أن أقول هذا ، وقال في موضع هذا شذوذ ، وهذا
.................................................. ..........
- نيل الأوطار - الشوكاني ج 5 ص 129 :
ابن بطال : لا أعلم خلافا بين أئمة الفتوى أالمعتمر لا يحل حتى يطوف ويسعى إلا ما شذ به ابن عباس فقال : يحل من العمرة بالطواف ووافقه ابن راهويه ،

.................................................. ..........
- فتح الباري - ابن حجر ج 1 ص 63 :
قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن بن عمر
.................................................. ..........
- فتح الباري - ابن حجر ج 2 ص 312 : ((عن السواك))
عن أسحق بن راهويه قال هو واجب لكل صلاة فمن تركه عامدا بطلت صلاته وعن داود أنه قال وهو واجب لكن ليس شرطا واحتج من قال بوجوبه بورود الأمر به فعند بن ماجة من حديث أبي أمامة مرفوعا تسوكوا
ولأحمد نحوه من حديث العباس وفي الموطأ في أثناء حديث عليكم بالسواك
ولا يثبت شئ منها

وعلى تقدير الصحة فالمنفى في مفهوم حديث الباب الأمر به مقيدا بكل صلاة لا مطلق الأمر ولا يلزم من نفى المقيد نفى المطلق ولا من ثبوت المطلق التكرار
.................................................. ..........
- فتح الباري - ابن حجر ج 3 ص 199 :
أن المراد أن الله خلق فيه المعرفة والإنكار فلما أخذ الميثاق من الذرية قالوا جميعا بلى أما أهل السعادة فقالوها طوعا وأما أهل الشقاوة فقالوها كرها
وقال محمد بن نصر سمعت إسحاق بن راهويه يذهب إلى هذا المعنى ويرجحه
وتعقب بأنه يحتاج إلى نقل صحيح فإنه لا يعرف هذا التفصيل عند أخذ الميثاق إلا عن السدي ولم يسنده وكأنه أخذه من الإسرائيليات حكاه ابن القيم عن شيخه
.................................................. ..........
- تفسير القرطبي - القرطبي ج 3 ص 117 :
عن إسحاق بن راهويه أنه قال : إذا طعنت المرأة في الحيضة الثالثة بانت وانقطعت رجعة الزوج . إلا أنها لا يحل لها أن تتزوج حتى تغتسل من حيضتها . وروى نحوه عن ابن عباس ، وهو قول ضعيف ، بدليل قول الله تعالى : " فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن
.................................................. ..........
- تفسير القرطبي - القرطبي ج 5 ص 238 :
قال أبو عمر : وجماعة العلماء على إجازة التيمم بالسباخ إلا إسحاق ابن راهويه .

.................................................. ..........
- تفسير القرطبي - القرطبي ج 11 ص 159 :
- ذهب إسحق بن راهويه في تأويل قوله عليه الصلاة والسلام : ( من أعتق شركا له في عبد ) أن المراد به ذكور العبيد دون إناثهم فلا يكمل على من أعتق شركا في أنثى وهو على خلاف ما ذهب إليه الجمهور من السلف ومن بعدهم فإنهم لم يفرقوا بين الذكر والانثى لان لفظ العبد يراد به الجنس كما قال تعالى : " إن كل من في السموات والارض إلا آتى الرحمن عبدا " فإنه قد يتناول الذكر والانثى من العبيد قطعا . وتمسك إسحق بأنه قد حكى عبدة في المؤنث .
.................................................. ..........
- تفسير القرطبي - القرطبي ج 12 ص 161 :
واختلفوا فيما يجب على الرجل يوجد مع المرأة في ثوب واحد ، فقال إسحاق بن راهويه : يضرب كل واحد منهما مائة جلدة .
وروى ذلك عن عمر وعلى ، وليس يثبت ذلك عنهما .

وقال عطاء وسفيان الثوري : يؤدبان . وبه قال مالك وأحمد ، على قدر مذاهبهم في الادب . قال ابن المنذر : والاكثر ممن رأيناه يرى على من وجد على هذه الحال الادب . وقد مضى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-06-04, 06:34 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بعض هذه الأمثلة تبين تساهل إسحاق، لكن بعضها من الممكن حمله على أن من مذهبه الاحتجاج بالحديث الضعيف، كما هي حال الكثير من المحدثين كأبي داود، وقيل أحمد (وفي هذا نزاع). والإمام إسحاق لعله اشتهر في زمانه بالفقه أكثر من الحديث (وإن كان ثقة ثبتا فيه)، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-06-04, 08:25 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وفي المقابل قد يقال بأنه تشدد في تضعيف بعض الأحاديث مثل ما جاء عنه أنه قال (لايصح في فضل معاوية شيء)


وقال ابن حجر في التلخيص

قال ابن عدي بلغني عن أحمد أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرجه هذا الحديث فأنكره جدا وقال أول حديث يكون في الجامع عن حارثة
وروى الحربي عن أحمد أنه قال هذا يزعم أنه اختار أصح شيء في الباب وهذا أضعف حديث فيه





وقال ابن عبدالهادي في تنقيح تحقيق أحاديث التعليق ج:1 ص:216

رواه أحمد ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمار بن ياسر أن رسول الله عرس بأولات الجيش ومعه عائشة
فانقطع عقد لها من جزع ظفار
فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء
فأنزل الله عز وجل على رسول الله رخصة التطهر بالصعيد الطيب
فقام المسلمون فضربوا الأرض
ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا
فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط
قلت ووجه هذا الحديث أنهم فعلوا هذا بآرائهم
فلما عرفهم الرسول حد التيمم انتبهوا إلى قوله

ز وروى هذا الحديث أبو داود والنسائي بنحوه

وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم يمسحوا وهم مع رسول الله الصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والإباط من بطونهم أيديهم
وفي رواية قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب ولم يقبضوا من التراب ولم يذكر المناكب والآباط قال ابن الليث إلى ما فوق المرفقين رواه الإمام أحمد وأبو داود وهذا لفظه وابن ماجة وهو منقطع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر
وقد أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عمار موصولا مختصرا
قال إسحاق بن راهويه حديث عمار في التيمم للوجه والكفين هو حديث صحيح

وحديث عمار تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
إلى المناكب والآباط ليس هو بمخالف لحديث الوجه والكفين لأن عمارا لم يذكر أن النبي أمرهم بالوجه والكفين
والدليل على ذلك ما أفتى به عمار بعد النبي في التيمم أنه قال الوجه والكفين ففي هذا دلالة أنه انتهى إلى ما عمله النبي صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.