ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-11-16, 04:20 PM
عبدالعزيز أحمد العباد عبدالعزيز أحمد العباد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-11
المشاركات: 115
افتراضي إشارات ابن عبد البر لكتابه أخبار أئمة الأمصار

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد,,,

فهذا جمع للمواضع التي وجدتها حول إشارة ابن عبد البر لكتابه أخبار أئمة الأمصار

عبد العزيز بن أحمد العباد
10 من صفر 1438هـ - 11 / 11 / 2016م


إشارات ابن عبد البر وغيره لكتاب ((أخبار أئمة الأمصار لابن عبد البر))


1- قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/ 1080 - 1081)
2105 - وَقَدْ ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَانِمٍ فِي مَجْلِسِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَغْلَبِ يُحَدِّثِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ:
" أَحْصَيْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ سَبْعِينَ مَسْأَلَةً، كُلُّهَا مُخَالِفَةٌ لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَ فِيهَا بِرَأْيِهِ قَالَ: وَلَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَعِظُهُ فِي ذَلِكَ ".

قَالَ أَبُو عُمَرَ:
«لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ يُثْبِتُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَرُدُّهُ دُونَ ادِّعَاءِ نَسْخِ ذَلِكَ بِأَثَرٍ مِثْلِهِ أَوْ بِإِجْمَاعٍ أَوْ بِعَمَلٍ يَجِبُ عَلَى أَصْلِهِ الِانْقِيَادُ إِلَيْهِ أَوْ طَعْنٍ فِي سَنَدِهِ، وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ سَقَطَتْ عَدَالَتُهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُتَّخَذَ إِمَامًا وَلَزِمَهُ اسْمُ الْفِسْقِ , وَلَقَدْ عَافَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ، وَنَقَمُوا أَيْضًا عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ الْإِرْجَاءَ، وَمِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى الْإِرْجَاءِ كَثِيرٌ لَمْ يُعْنَ أَحَدٌ بِنَقْلِ قَبِيحِ مَا قِيلَ فِيهِ كَمَا عُنُوا بِذَلِكَ فِي أَبِي حَنِيفَةَ لِإِمَامَتِهِ، وَكَانَ أَيْضًا مَعَ هَذَا يُحْسَدُ وَيُنْسَبُ إِلَيْهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَيُخْتَلَقُ عَلَيْهِ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ وَقَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَفَضَّلُوهُ وَلَعَلَّنَا إِنْ وَجَدْنَا نُشْطَةً نَجْمَعُ مِنْ فَضَائِلِهِ وَفَضَائِلِ مَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ، وَالْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ كِتَابًا، أَمَّلْنَا جَمْعَهُ قَدِيمًا فِي أَخْبَارِ أَئِمَّةِ الْأَمْصَارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى»



قلت:
يستفاد من هذا النص أن أخبار أئمة الأمصار إنما كتبه بعد بيان جامع بيان العلم وفضله




2- قال ابن عبد البر في التمهيد (6/ 308):
وأخبار سعيد بن المسيب وفضائله في علمه (ودينه) وزهده وفهمه وورعه كثيرة جدا وسنذكرها (إن شاء الله) في كتاب أخبار أئمة الأمصار أعان الله على ذلك بفضله ونعمته





3- قال الحميدي في جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس (ص: 368) عند ترجمته لابن عبد البر:
ومن مجموعاته:

كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد سبعون جزءاً، قال لنا أبو محمد علي بن أحمد: وهو كتاب لا أعلم في الكلام على قه الحديث مثله، فكيف أحسن منه.

ومنها كتاب في الصحابة سماه كتاب الاستيعاب في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة رضي الله عنهم، والتعريف بهم، وتلخيص أحوالهم، ومنازلهم، وعيون أخبارهم على حروف المعجم اثنا عشر جزءاً.

كتاب جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله ستة أجزاء.

كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير ثلاثة أجزاء.

كتاب الشواهد ف إثبات خبر الواحد جزء.

كتاب التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أجزاء.

كتاب أخبار أئمة الأمصار سبعة أجزاء، كتاب البيان عن تلاوة القرآن جزء.

كتاب التجويد، والمدخل إلى العلم بالتحديد جزآن.

كتاب الإكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلا بتوجيه ما اختلفا فيه جزء واحد.

كتاب الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة، ستة عشر جزءاً.

كتاب اختلاف أصحاب مالك بن أنس، واختلاف روياتهم عنه أربعة وعشرون جزاً.

كتاب العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء جزء واحد.
__________________
تويتر : @elabbad
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-11-16, 09:05 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,006
افتراضي رد: إشارات ابن عبد البر لكتابه أخبار أئمة الأمصار

جزاك الله خيرا وبارك فيك

قد أحسنت فيما جمعت ويَبينُ منه أنّ الكتاب كبير

وقد طبع لابن عبد البر يرحمه الله إملاءة فيها تسمية فقهاء الأمصار بعنوان (أخبار أئمة الأمصار)
ولم يرد هذا الاسم على المخطوط وإنما ظنه المحقق الكتاب المسمى به
وما فطن أنه وصف أنه في ستة أجزاء وأن المخطوط الذي حققه في نحو 10 أوراق
وأن حال ما فيه لا يصدق عليه أنه ذكر فيه أخبارهم رضي الله عنهم، وإنما هو تسمية لهم وكلامٌ محقق عن مقام بعضهم
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	BUTgRgJIIAA5Dml.jpg‏
المشاهدات:	73
الحجـــم:	37.8 كيلوبايت
الرقم:	121200  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.