ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 01-02-12, 01:02 PM
ابن سهيلة ابن سهيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 250
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

لو أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلقاً أن يتوضأ ليعلمه أن الوضوء مستحب لفهم طلق أن مس الذكر ينقض الوضوء وأعاد الصلاة لأنه سأله بعد الصلاة لما مس ذكره

فإن قلت : لماذا لم يقل له : إن الوضوء مستحب
فيقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس من عادته أنه يأمر بالمستحب بلفظ يستحب أو يسن أو ما يشابهها من الألفاظ

ثم إذا لم ترجح هذا فماذا تقول
فإنك ضعفت القول بالتفصيل - وهو كذلك-
والعلماء ضعفوا القول بالنسخ ولا يمكن القول به هنا - وهو كذلك -
والحديثان كلاهما صحيح
وفقني الله وإياك للصواب والسداد
وجزال الله خيراً
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-02-12, 01:18 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

أخي ابن سهيلة بارك الله فيك :
لا يقال ذلك لأن الرسول عليه الصلاة و السلام كلامه من جوامع الكلم و القواعد الأصولية تقضي بحمل كلام رسول الله عليه الصلاة و السلام على العموم بل أضيف إليها قاعدة العبرة بعموم اللفظ و ليس بخصوص السبب فلفظ رسول الله عليه الصلاة و السلام عام و قد بينت سابقا أن كل القواعد الأصولية لا تشفع لمن قال بالتفريق.

ثم القول بالنسخ قوي له أدلته بل هو أقوى ممن أدخل الشهوة بلا دليل أما القول بالاستحباب فيشكل عليه ما ذكرته أن الرسول عليه الصلاة و السلام ذكر الصلاة و المنع من الإقتراب من الصلاة أقوى من أن يكون فقط للندب و ألفاظ الندب معروفة ليس منها النهي فلم يقل الرسول عليه الصلاة و السلام إذا مسست ذكرك و أردت الصلاة فتوضأ لكنه قال "من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ" فهذا نهي صريح و النهي من ألفاظ التحريم و الكراهة لا الندب فمن أراد حمله على الكراهة يحتاج دليلا قويا و اللفظ لا يساعده في ذلك.

ولا تنسى أخي الكريم أن المسألة المطروحة ليست مسألة الترجيح في هذه القضية لكن استدلال الأحناف بحديث طلق على مذهبهم و رد الشيخ الألباني رحمه الله عليهم ففي هذه المسألة بينت أن الحق مع الأحناف و أن ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله لا تشفع له القواعد الأصولية و الله أعلم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-02-12, 01:39 PM
العنقودي العنقودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 37
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

جزاك الله خيرا وفيك بارك
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-11-14, 08:07 AM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 563
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-11-18, 06:41 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 550
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

أعجبني هذا النقل عن الأئمة في الخلافيات للبيهقي فأضع مقتطفاته:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (1/ 341)
مسألة الوضوء من مس الذكر
قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَنْقُضُهُ
قَالَ: الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَيْسَ يَثْبُتُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ تَرَكَ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ.
قال البيهقي:كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَأَمَّا فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ الزَّعْفَرَانِيِّ فَإِنَّهُ أَجَابَ عَنْهُ .
فَقَالَ: مَنْ قَالَ مِنْهُمْ: "لَا وُضُوءَ فِيهِ" فَإِنَّمَا قَالَهُ بِالرَّأْيِ؛ إِذْ لَمْ يَسْمَعْ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خِلَافَهُ ، وَأَمَّا مَنْ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ فِيهِ فَلَا يَكُونُ يُوجِبُهُ بِالرَّأْيِ، وَإِنَّمَا يُوجِبُهُ بِالِاتِّبَاعِ؛ لِأَنَّ الَّذِي يُعْرَفُ فِي الرَّأْيِ أَنْ لَا وُضُوءَ فِيهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا اتَّبَعْنَا فِيهِ السُّنَّةَ .
-----------------------
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: اجْتَمَعَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ، فَتَذَاكَرَا مَسَّ الذَّكَرِ،
فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: يُتَوَضَّأُ مِنْهُ،
وَقَالَ سُفْيَانُ: لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ. فَقَالَ سُفْيَانُ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمْسَكَ بِيَدِهِ مَنِيًّا ، مَا كَانَ عَلَيْهِ؟
فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: يَغْسِلُ يَدَهُ.
قَالَ لَهُ: فَأَيُّهُمَا أَكْبَرُ: الْمَنِيُّ أَوْ مَسُّ الذَّكَرِ؟
فَقَالَ: مَا أَلْقَاهَا عَلَى لِسَانِكَ إِلَّا الشَّيْطَانُ.
----------------------
عن رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى الْحَافِظُ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ أَنَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فَتَنَاظَرُوا فِي مَسِّ الذَّكَرِ،
فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: يُتَوَضَّأُ مِنْهُ.
وَتَقَلَّدَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَوْلَ الْكُوفِيِّينَ، وَقَالَ بِهِ،[*يعني أنه لا يتوضأ منه].
فَاحْتَجَّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ،
وَاحْتَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ بِحَدِيثِ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ،
وَقَالَ لِيَحْيَى: كَيْفَ تَتَقَلَّدُ إِسْنَادَ بُسْرَةَ وَمَرْوَانُ أَرْسَلَ شُرَطِيًّا حَتَّى رَدَّ جَوَابَهَا إِلَيْهِ؟ !
فَقَالَ يَحْيَى: ثُمَّ لَمْ يُقْنِعْ ذَلِكَ عُرْوَةَ حَتَّى أَتَى بُسْرَةَ فَسَأَلَهَا وَشَافَهَتْهُ بِالْحَدِيثِ. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: وَلَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ وَأَنَّهُ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رحمه الله -: كِلَا الْأَمْرَيْنِ عَلَى مَا قُلْتُمَا.
فَقَالَ يَحْيَى: مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَإِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْ جَسَدِكَ.
فَقَالَ يَحْيَى: هَذَا عَمَّنْ؟
فَقَالَ عَلِيٌّ: سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِذَا اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - وَاخْتَلَفَا، فَابْنُ مَسْعُودٍ أَوْلَى أَنْ يُتَّبَعَ.
فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: نَعَمْ، وَلَكِنْ أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سعِيدٍ، عَنْ عَمَّارٍ فَقَالَ: مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ أَنْفِي.
فَقَالَ يَحْيَى: بَيْنَ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ مَفَازَةٌ ...
فَقَالَ أَحْمَدُ: عَمَّارٌ وَابْنُ عُمَرَ استَوَيَا، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِهَذَا، وَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِهَذَا.
قال البيهقي:لَمْ يَسْتَوِيَا فِي جَوَازِ الْأَخْذِ بِقَوْلِ أَحَدِهِمَا، بَلِ الْأَخْذُ بِقَوْلِ مَنْ أَوْجَبَ مِنْهُ الْوُضُوءَ أَوْلَى؛ لِأَنَّ الَّذِينَ قَالُوا مِنَ الصَّحَابَةِ: "لَا وُضُوءَ فِيهِ" إِنَّمَا قَالُوهُ بِالرَّأْيِ، وَالَّذِينَ أَوْجَبُوا مِنْهُ الْوُضُوءَ لَمْ يَقُولُوهُ بِالرَّأْيِ، إِنَّمَا قَالُوهُ بِالِاتِّبَاعِ؛ لِأَنَّ الرَّأْيَ لَا يُوجِبُهُ. وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ - رحمه الله - بِالتَّرْجِيحِ .
-----
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-05-19, 06:39 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 550
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

قيس بن طلق:

وقال أبو محمد بن شراحيل في توجيه الموطأ: "سألتُ النسائي ما الذي تأخذ به في مسّ الذكر؟ فقال: ترك الوضوء، وحديث قيس بن طلق عن أبيه أحب إليّ قلت له: وقيس تقوم به حجة؟ قال: لا، ولكنه خير من الشيخ الذي قتل طلحةَ بن عُبيد الله -يعني مروان بن الحكم-، قتله يوم الجمل".الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (4/ 281)
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي , وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ هَذَا , فَقَالَا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ. العلل (1/ 568)
حَدثنا عَبد الرَّحمَن، أَخبَرنا يعقوب بن إِسحاق، فيما كتب إلي، حَدثنا عثُمان بن سَعيد، قال: سأَلتُ يَحيى بن مَعِين قلت: عَبد الله بن يعمر عَن قَيس بن طلق؟ قال: شيوخ يمامية ثقات.الجرح والتعديل (7/ 100)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-05-19, 06:46 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 550
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

-قال الجصاص:وحكى محمد بن شجاع عن على بن المديني قال: "حديث عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه أحب إلي في الإسناد من أحاديث الوضوء من مس الذكر".
وقال إبراهيم الحربي: حديث بسرة إنما هو عن شرطي.شرح مختصر الطحاوي للجصاص (1/ 398)

- وقال ابن عَدي: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أَعْيَن، قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا محمد بن جابر قال: قدمت البصرة، فأتاني شعبة بن الحجاج فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله، لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة. «الكامل» 1/152 و7/330.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-05-19, 07:16 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 550
افتراضي رد: إنما هو بضعة منك

-قال البيهقي: وأَمّا قَيسُ بنُ طَلقٍ، فقَد رَوَى الزَّعفَرانِيُّ عن الشافعيِّ أنَّه قالَ: سأَلْنا عن قَيس فلَم نَجِدْ مَن يَعرِفُه بما يَكونُ لَنا قَبولُ خَبَرِهِ. وقَد عارَضه مَن وصَفنا ثِقَتَه ورَجاحَتَه في الحديث وثبَتَهُ.السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 397)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.