ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 14-03-10, 09:04 PM
أبو اليقظان العربي أبو اليقظان العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 550
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"


سبحان الله !
لم يعش الا 28 عاما فقط
وهذا من شؤم المعصية _ ان صح عنه ما قيل عنه , _ والا فالعلم عند الله تعالى .
__________________
قال حماد بن زيد :قيل لأيوب السختياني:العلم اليوم أكثر أم أقل ؟!
فقال أيوب :(الكلام اليوم أكثر !! والعلم كان قبل اليوم أكثر).
..(المعرفة والتاريخ:2/232)للحافظ الفسوي
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-05-10, 09:47 AM
محمد بن يحيى محمد محمد بن يحيى محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

فما القول الفصل في صحبة محمد بن أبي بكر؟
والأخ الأمين، تقول أن مالكاً الأشتر فاسقاً، وقد جاءت رواية صحيحة تفيد ايمانه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان في جماعة المؤمنين الذين شهدوا وفاة أبي ذر بالربذة ؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 25-07-11, 01:51 PM
عبدالله ناصر عبدالله ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-07-07
المشاركات: 103
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

أولا: قول النبي بأن من يدفن أبو ذر رضوان الله عليه من المؤمنين .
صحيح الترغيب والترهيب لمحمد ناصر الدين الألباني ( 3314)

وعن إبراهيم يعني ابن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت أبكي فإنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسع لك كفنا قال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول فإني والله ما كذبت ولا كذبت .

قال الألباني : حسن .

وقال الشوكاني في در السحابة : رجاله رجال الصحيح .

ثانيا : إثبات حضور مالك الأشتر بوفاة أبي ذر واشتراكه بتجهيزه .

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج 2 / ص 77 ) :

قال ابن سعد: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، أنه لما حضر أبا ذر الموت، بكت امرأته - فذكره وزاد -: فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه، منهم: حجر بن الادبر، ومالك بن الاشتر.
قلت : سنده حسن .
.

ضعف رواية

ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين
ليس في هذا دليل على ان كل من حضرها مؤمن
فحضور عصابة من المؤمنين كافي لذلك لبيان ذلك, وليس كلهم مؤمنين, فلو كان بينهم منافق, لما زالت الصفة عصابة من المؤمنين عن البقية

فهذا كافي لاسقاط موضوعك

إقتباس:
قال ابن سعد: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، أنه لما حضر أبا ذر الموت، بكت امرأته - فذكره وزاد -: فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه، منهم: حجر بن الادبر، ومالك بن الاشتر.
انت تعرف علة هذه الرواية, فيحيى بن سليم فيه ضعف وجرح من عدد من العلماء لاتسلم معها مروياته
.
وهذه بعض ترجمتة (منقول):

قال عنه الحافظ في التقريب في ترجمته برقم ( 7563 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها ع )
وقال العقيلي قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء . ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، ويوسف بن المبرد في بحر الدم ( 1151 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
قال الميموني عن أحمد بن حنبل : سمعت منه حديثا واحدا ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، وانظر كذلك في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والمروذي في سؤالاته برقم (243)
وقال المروذي : قلت - يعني لأبي عبد الله - كتبت عن ابن وهب شيئًا؟ قال: لا، قلت: فيحيى بن سليم؟ قال: حديثًا، أو حديثين، كان يكثر الخطأ. ( انظر سؤالات المروذي برقم (251 و252)
وقال المروذى: قال (أبو عبد الله) في حديث يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر. قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها. فأنكره إنكارًا شديدًا. وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم. ( انظر سؤالات المروذي برقم (259).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وقعت على يحيى بن سليم وهو يحدث عن عبيد الله أحاديث مناكير فتركته ولم أحمل عنه إلا حديثًا. ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: يحيى بن سليم، مضطرب الحديث، روى عن عبيد الله مناكير. ( انظر سؤالات ابي داود برقم ( 238 ) .
وقال عباس سمعت احمد بن حنبل يقول : أتيت يحيى بن سليم الطائفي وهو بمكة فكتبت عنه شيئا ثم رايته غلط في الحديث فتركته ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ) .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، و ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث بن خثيم فقلنا له اعطنا كتابك فقال أعطوني رهنا . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال الدوري عن بن معين : ثقة . ( انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري ( 229 ) ، و في رواية الدارمي برقم ( 859 ) ، التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، الحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) )
وقال يحيى بن معين : يحيى بن سليم الطائفي ليس به باس . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم فقال : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال أبو حاتم : شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب )
وقال بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) ، والعيني في مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار برقم ( 2630 ) )
قال الدولابي : ليس بالقوي . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وذكره بن حبان في الثقات وقال : يخطئ مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة : مات سنة خمس وتسعين وهو مكي كان يختلف إلى الطائف فنسب إليه . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال الشافعي : فاضل كنا نعده من الأبدال . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال العجلي : ثقة . ( انظر ثقات العجلي برقم ( 1980 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح وكتابه لا بأس به ، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر . ( انظر سفيان الفسوي في التاريخ والمعرفة ( 3 / 155 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال ايضا في الكنى : ليس بالقوي . ( انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي برقم ( 633 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو جعفر : ولين أمره . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر لم يحمده أحمد . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
ووثقه ابن ابن شاهين في تاريخ اسماء الثقات ( 1591 )
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الدارقطني : سيء الحفظ . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال ابن معين برواية الدوري برقم ( 457 )سمعت يحيى يقول أتيت يحيى بن سليم الطائفي وكان يعطى نسخته ويأخذ رهنا مصحفا فقلت له فقال إن شئت قرأت على كما قرأت أنا على بن خثيم . ( وانظر كذلك ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء برقم ( 6986 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي مشهور وثقه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد رأيته يخلط في الأحاديث فتركته )
وذكره الذهبي في المعين في طبقات المحدثين ( 737 ) دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً !! .
وذكره السيوطي في طبقات الحفاظ دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كذلك تبعاً للذهبي !! .
قال أبو خيثمة : يقول أتينا يحيى بن سليم الطائفي قلنا له اعطنا شيئا نكتب منه فقال ائتوني بمصحف رهن فاعطيناه مصحفا واعطانا شيئا من كتبه . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو سعيد قلت لعمر : ما الدامج سنة قال المجتمع عليه قال وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمرو بن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وافرادات وغرائب يتفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا باس به ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )

فمن خلال هذا يتبين انه ليس بالقوي, بل ضعيف, وهذا يظهر في هذه الرواية جليا, فلو تاملت الرواية لظهر ذلك:
قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه لما حضر أبا ذر الموت امرأته فقال لها ما يبكيك قالت أبكي لأنه لا يدان لي بتغييبك وليس لي ثوب يسعك قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل إلا قد مات في قرية وجماعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق فقالت أني وقد انقطع الحاج وتقطعت الطرق فكانت تشد الى كثيب تقوم عليه تنظر ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع الى الكثيب فبينا هى كذلك إذا هى بنفر تخد بهم رواحلهم كأنهم الرخم على رحالهم فألاحت بثوبها فاقبلوا حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين يموت تكفنونه قالوا ومن هو قالت أبوذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا السياط في نحورها يستبقون إليه حتى جاؤوه فقال أبشروا فحدثهم الحديث الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيحتسبان ويصبران فيريان النار أنتم تسمعون لو كان لي ثوب يسعني كفنا لم أكفن إلا في ثوب هو لي أو لامرأتي ثوب يسعني لم أكفن إلا في ثوبها فأنشدكم الله والإسلام ألا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو نقيبا أو بريدا فكل القوم قد كان قد قارف بعض ذلك إلا فتى من الأنصار قال أنا أكفنك فإني لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا الذي علي وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي قال أنت فكفني قال فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه منهم حجر بن الأدبر ومالك الأشتر في نفر كلهم يمان.
فنقول كيف يروي الرواية الاب ويقول عن نفسه انه (الذين شهدوه منهم ..... ومالك الاشتر) فلو كان حاضرا لقال انا شهدت ذلك وليس يقول سهدها (مالك الاشتر)!!!!!
وهذا واضح انها زيادة ليست صحيحة لان الرواية جاءت بطريق قوي تخلوا من هذه الاضافة, بالاضافة على ضعف الراوي.
أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال وما يبكيك فقالت أبكي أنه لا يد لي بتغيبك وليس عندي ثوب يسعك كفنا فقال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول لك فإني والله ما كذبت ولا كذبت قالت وأني ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبي الطريق فبينا هي كذلك إذا هى بالقوم تجد بهم رواحلهم كأنهم الرخم قال عفان هكذا قال تجد بهم والصواب تخد بهم رواحلهم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه قالوا ومن هو قالت أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في نحورهم يبتدرونه فقال أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبشروا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرأين من المسلمين هلك بينهما ولدان أو ثلاثة فاحتسباه وصبرا فيريان النار أبدا ثم قال قد أصبحت اليوم حيث ترون ولو أن ثوبا من ثيابي يسعني لم أكفن إلا فيه أنشدكم الله إلا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا فكل القوم كان نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم قال أنا صاحبك ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين اللذين علي قال أنت صاحبي فكفني)
فالسند الاول الضعيف : قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه
السند الثاني : أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر
قلت : نلاحظ ان السند مثله من عند (بن خيثم) الى (ابراهيم الاشتر) باستثناء الاخير (مالك بن الاشتر) والتفرد في القصة الذي جاء من (يحيى بن سليم ) , بل حتى في السند خالفهم بان اضاف مالك الاشتر في نهاية السند فمن غير المعقول ان يحدثون بنفس السلسلة باسناد مختلف في نهايتها!!!!
وهذا كاف لبيان الخطأ الذي وقع من (يحيى بن سليم) بالاضافة الى ضعفه.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 25-08-12, 08:27 PM
مبارك بن حمد الدوسري مبارك بن حمد الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 10
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

رضي الله عن ابو بكر الصديق وعفا الله عن ابنه محمد
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-04-16, 11:53 PM
أحمد حسين الهاشمي أحمد حسين الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-16
المشاركات: 16
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
فكان ماذا؟ قال شيخ الإسلام: "وقد ولى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وولي الأشتر النخعي وولى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء". والأشتر النخعي كان من الفسقة الفجار الذين ألبوا على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقاموا بقتله. ولا أظنك تقول بعصمة الأئمة كما يفعل الاثني عشرية؟ أما لقبه فلأن ابنه اسمه القاسم! فسيكون لقبه هو "أبو القاسم"، أليس كذلك؟ وقد حزن عليه علي رضي الله عنه لأنه ريبه وابن زوجه وأخو أولاده، وحزنت عليه أم المؤمنين لأنه أخاها الصغير. هذه طبيعة البشر. ألم يحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جده؟ ألم يبكي لذكرى أمه؟ مع أنهما -للأسف- ما ماتا على الإسلام.

صحيح، لكني قصدت أن كل من شارك في الحصار والتحريض فقد باء بالجريمة. فكان الصحابة يقولون "قتلة عثمان"، ويقصدون هؤلاء كلهم، وليس الشخص الذي ضربه بالسيف وحده.

بالضبط، لكن الضمير عائد إلى الصحابة وحدهم، أما الخوارج قتلة عثمان فلا نترضى عنهم، ولم يكن السلف الصالح يترضون عنهم. وقد سبق ذكر مقولة الحسن البصري رحمه الله.
أعتذر عن رفع موضوع قديم وهذه أول مشاركة لي لأن الأخ محمد الأمين تركني في حيرة أثارها الأخ صقر بن حسن. وما دام أننا لا نريد أن نأخذ الأمور بالعواطف فأسأل الأخ محمد الأمين:
ملخص ما فهمته منك:
1- أن محمد بن أبي بكر هو قاتل عثمان رضي الله عنه جزما.
2- أن الصحابة لا يرضون بهذه الجريمة من المؤلبين فضلا عن القاتلين.
3- لعن قتلة عثمان ما يعني لعن محمد بن أبي بكر. الحسن البصري يقول: "العنوا قتلة عثمان" وهو يعرف أن محمد بن أبي بكر من القتلة.

الفجوة والحيرة قولك: " قال شيخ الإسلام: "وقد ولى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وولي الأشتر النخعي وولى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء". والأشتر النخعي كان من الفسقة الفجار الذين ألبوا على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقاموا بقتله. ولا أظنك تقول بعصمة الأئمة كما يفعل الاثني عشرية؟ أما لقبه فلأن ابنه اسمه القاسم! فسيكون لقبه هو "أبو القاسم"، أليس كذلك؟ وقد حزن عليه علي رضي الله عنه لأنه ريبه وابن زوجه وأخو أولاده، وحزنت عليه أم المؤمنين لأنه أخاها الصغير. هذه طبيعة البشر. ألم يحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جده؟ ألم يبكي لذكرى أمه؟ مع أنهما -للأسف- ما ماتا على الإسلام."

ألا ترى أن هناك أمرا في كلامك يتطلب منك أن توضحه بداهة؟ تقول إن الصحابة لا يرضون بتلك الجريمة. ثم أراك تجعل الصحابة -وهذا الظاهر- يؤوون هؤلاء القتلة فيشركونهم في المعارك لا بل ويولونهم المناصب! كأن شيئا لم يحدث! وكأنه لا يوجد أحد غير محمد بن أبي بكر! تقول: "والأشتر النخعي كان من الفسقة الفجار الذين ألبوا على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقاموا بقتله" يا أخي هذا وحده ألا يستدعي منك أن تشرحه لنا؟ والاعتذار بالعصمة ليس جوابا لابد أن تعطينا جوابا منطقيا لهذه الازدواجية! عائشة وطلحة والزبير يخرجون من أجل المطالبة بالقصاص ثم تحدث موقعة الجمل ويشارك القاتل مع علي رضي الله عنه فيها. ثم أسميت القتلة بالخوارج إلا أن عليا رضي الله عنه امتنع عن مقاتلتهم والقصاص لعثمان ولكنه لم يمتنع من مقاتلة الذين خرجوا عليه في صفين وقاتلهم في النهروان وكان عددهم يفوق عدد الذين حاصروا عثمان رضي الله عنه أضعافا مضاعفة.
فأعطنا شيء مما خفي علينا حفظك الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 16-04-16, 11:45 PM
أحمد حسين الهاشمي أحمد حسين الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-16
المشاركات: 16
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

ألا أحد يريحنا؟
عائشة تلعن قاتل عثمان في إحدى الروايات والقاتل هو أخوها وتخرج من أجل القصاص؟ ثم تحزن لأنه قتل؟ ثم يقال هذه طباع النفوس؟
شيء غريب!
وعلي يلعن القاتل في نفس الرواية وهو ربيبه ويشركه معه في يوم الجمل؟ اجتمع القاتل ولاعنه من جهة والمطالبون بالقصاص ولاعنوه من جهة! عائشة وأخوها القاتل وجها لوجه؟

أريحونا أراحكم الله!
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 02-09-16, 11:17 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,943
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

أحسنت بارك الله فيك تضاربت الروايات وخالف بعضها العقل وما قلته وقع بقلبي ، أيقتل عثمان ثم يشارك عليا في القتال ، وتحزن عليه عائشة وتلعن قتلة عثمان بل المعسكرين لعنا قتلة عثمان كما في ليلة وقعة الجمل ، لذلك والله أعلم اخترت ( أنه ليس بصحابي موافقة لأصول الحديث )
أنه ترك عثمان ولم يقتله لخبر المولى الحاضر .
أما خبر الحسن فما كان حاضرا (لأن له رواية عند أحمد في العلل ومعرفة الرجال بسند حسنه محمد الامام ، قال شهدت يوم ترامى القوم بالدار فسمعت صوتا من داخل الحجرات (أي أمهات المؤمنين ) إن نبيكم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب ) .
وهو أقرب لحب الصحابة له وتوليت علي له ، وحزن أخته ودعائها له وثنائهم عليه .
والله اعلم
-------------------------
وقد ذكر عثمان الخميس وفقه الله في سؤال وجه له بذلك فقال
نقلت ثلاث روايات أنه شارك
لم يشارك
شارك وأمسك اللحية وكلمه عثمان فاستحى ورجع .
وقال وكلها لا تصح .
قال والصحيح (قول علي (اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ) وكان ربيبه ويحبه ويقربه .
------------
قلت أيلعنه ويقربه ويعطيه ولاية ؟
والله أعلم
-----------
وقد عجبت من كلام شيخ الاسلام رحمه الله (أن محمد بن أبي بكر : "ليس له صحبة ولا سابقة ولا فضيلة"

مع أنه كان مجاهدا ويغزو البحر
-------------------------------------------
وأيضا ذكرت الروايات عند المؤرخين أنما قتله معاوية بن خديج ثم أحرقه نكالا لفعله بعثمان واستسقى فلم يسقوه لما كان من أمر عثمان وحبس الماء عنه ،
ولعل حرقه بالنار يغني عن عذابه وكما قال شيخ الاسلام وأمره إلى الله .
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-09-16, 03:27 PM
عبد العزيز الشافعي عبد العزيز الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-12
المشاركات: 114
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

جهد مشكور بارك الله لك.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 10-12-16, 10:37 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,228
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

كشف كذب الرافضة في مقتل محمد بن أبي بكر


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

فينشر بعض الرافضة الكذبة التالية :" محمد بن ابي بكر الصديق.. صحابي معروف.. ولاه عليا عليه السلام مصر.. فارسل اليه معاوية بن ابي سفيان.. باربعة الاف مقاتل بقيادة عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج..
فقتلوه بالطريقة التالية:
لم يسقوه الماء بعد ان توسل بهم.. ان يسقوه قطرة.. !!!
قتلوه وجعلوه في جوف حمار ميت.. واحرقوه" هو والحمار.. !!!
قطعوا رأسه واهدوه لبنات عثمان بن عفان.. فوضعنه في طست.. ورقصن حوله..
(اصحابي كالنجوم بمن اقتديتم فقد اهتديتم)."

فأولاً محمد بن أبي بكر ليس صحابياً

قال العجلي في الثقات :" 1576 - مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق لم يكن لَهُ صُحْبَة"

وقد تكلموا في سماعه من أبيه فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكره البخاري في الضعفاء وقال ( يختلفون في حديثه )

ولعله يشير إلى تضارب الروايات في كونه ممن ألب على عثمان أم لا

والظاهر أنه وقع منه ذلك بدليل دعاء ولده القاسم ( اللهم اغفر لأبي ذنبه في عثمان )

ثانياً : لا وجود للرواية التي ذكرها الرافضي وإنما وجد بعضها فقط

قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر أميرا عليها من قبل على بن أبى طالب ، و جمع له صلاتها و خراجها ، فدخل مصر فى شهر رمضان سنة سبع و ثلاثين ، و قيل : فى صفر سنة ثمان و ثلاثين قبل يوم المسناة لما انهزم المصريون ، فقيل : إنه اختفى فى بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها ، و كان الذى يطلبه معاوية بن حديج فلقيتهم أخت الرجل الذى كان آواه فى بيتها ، و كانت ناقصة العقل ، فظنت أنهم يطلبون أخاها ، فقالت : أى شىء تلتمسون ، ابن أبى بكر أدلكم عليه على أن لا تقتلوا أخى قالوا : نعم . فدلتهم عليه ، فقال : احفظونى لأبى بكر . فقال له معاوية بن
حديج : قتلت ثمانين رجلا من قومى فى دم عثمان و أتركك و أنت صاحبه ، فقتله ثم جعله فى جيفة حمار ميت و أحرقه بالنار.

فأولاً : لا ذكر لعمرو بن العاص هنا

ثانياً : لا ذكر للعطش وعدم إعطائه الماء بل ذكر لفضل أبي بكر الصديق وهذا ما لا يرغب الرافضي بذكره

ثالثاً : الحمار لم يحرق حياً ولا محمد بل كانت جيفة حمار

رابعاً : هذه الرواية منقطعة

خامساً : لا ذكر لبنات عثمان هنا

قال أبو سعيد : حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المدينى ، عن يحيى بن عبد الله ابن بكير ، عن الليث عن عبد الكريم بن الحارث ، بهذا ، أو نحوه .

وعبد الكريم لم يدرك القصة أصالة ومعاوية بن حديج ليس صحابياً _ طعن أحمد ابن حنبل في صحبته _

فالرافضي الذي لا يؤمن بأحاديث الرؤية ولا بأخبار فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة يصدق هذه الرواية المنقطعة

وهذه الرواية المنقطعة ذكر ابن حبان روايتين غيرها

قال ابن حبان في الثقات :" و قال ابن حبان : قيل إن محمدا قتل فى المعركة ، و قيل : إن عمرو بن العاص قتله
بعد أن أسره . اهـ ."

وكذلك ابن عبد البر في الاستيعاب ذكر عدة روايات متضاربة في قتله فكيف نعتمد واحدة دون الأخرى على أنها كلها ليست فيها أكاذيب الرافضي
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

http://alkulify.blogspot.com/2016/07...st_11.html?m=1
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-12-16, 04:14 AM
أم السبطين العلوي
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . بارك الله فيكم .
جاء في سير أعلام النبلاء " محمد بن أبي بكر ". و كان قد ولاهُ عثمان إمرة مصر ، ثم صار لحصار عثمان ، و فعل أمرا كبيرا ، فكان

أحد من وثبَ على عثمان حتى قُتل ، ثم انضمَّ إلى عليّ ، فكان من أمرائه ، فسيره على إمرة مصر سنة سبعٍ و ثلاثين في رمضانها

فالتقى هو و معسكر معاوية ، فانهزم جمعُ محمّد ، و اختفى هو في بيت مصرية ، فدلَّتْ عليه ، فقال احفظوني في أبي بكر ، فقال

معاوية بن خديج : قَتلتَ ثمانين من قومي في دم الشهيد عثمان ، و أتركك ، و أنت صاحِبُه ! فَقَتَلَهُ و دسَّهُ في بطن حمار ميِّت

و أحرقه . و قال عمرو بن دينار : أُتِيَ بمحمّد أسيرا إلى عمرو بن العاص ، فقتله يعني : بعثمان . قلتُ : أرسل عنه إبنه " القاسم بن

محمّد الفقيه " . سير أعلام النبلاء 3/ ص 482 . و قال " إبن عبد البرّ " و قيل أنّ محمّدا شارك في دم عثمان رضي الله عنه ، و قد

نفى جماعة من أهل العلم و الخير أنّه شارك في دمه ، و أنّه لما قال " عثمان رضي الله عنه "(لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك)

فخرج عنهُ و تركه ، ثم دخل عليهِ من قَتَلَه ، كما نُقِلَ عن كنانة مولى " أمّ المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها و أرضاها "

و كان ممن شهِدَ يوم الدّار ( يوم مقتل عثمان ) أنّه لم ينَل محمّد بن أبي بكر من دم عثمان رضي الله عنه بشيء .

( الإستيعاب بهامش الإصابة 10/21 ) . فالظاهر و الله أعلى و أعلم ، أنّ محمّد بن أبي بكر لم يقتل عثمان رضي الله عنهم ، إنما سكت !!

حيث دخل عليه الدار ثم خرج بعدما ذكّره سيدنا عثمان بسيّدنا الصديق رضي الله عنهم . و إذا كان الإمام عليّ رضي الله عنه و أرضاه

أمّرَ محمّد بن أبي بكر و هو يعلم يقينا بأنّه من قتلةِ سيّدنا عثمان رضي الله عنه

فوالله إنّها لإحدى الكُبر !!! لأن ذلك القول قبل أن يكون في محمّد فهو طعنٌ في قدر " الإمام عليّ رضي الله عنه و أرضاه " .

لماذا قتل معاوية بن خديج " محمّد بن أبي بكر " و لم يقتله الإمام عليّ عليه السلام !؟ و لماذا لاحقوا محمّد بن أبي بكر في مصر ؟

و حملوهُ دم عثمان رضي الله عنه ، بينما القتلة الذين انهالوا على سيدنا عثمان رضي الله عنه ؛ بقوا بلا حساب و لا سابقة عذاب !!

جعلكم الله هداة مهديّين و رفع درجاتكم في الأوّلين و الآخرين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.