ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-07-07, 05:44 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي تابع بدايات نظم منهج الإمام البخاري رحمه 

الحمد لله هذه إضافة أبيات بإضافتها خرج النظم كالتالي:
الحمد لله الحكيم الباري ................. قد منّ بالأسفار والأحبار.

ـ أحمده سبحانه وفقنـي ................. للخوض في غمار هذا الفنِّ .

ـ بحرٌ كبيرٌ وعميقٌ غورهُ ................. من ذا الذي يحويه طُرّاً كُلَّـهُ.
ـ ..................................... من ذا الذي يقول أحوي كلَّـهُ

ـ لمّأ رأيتُ منهج الإمـامِ ............... في النَّثر لا في النَّظم من همــامِ
ـ .................................... منثوراً لا منظوماً من إمـــامِ.

ـ أحببت نظماً جامعاً للحفظِ ........... ربِّي يمنُّ بالهدى والحفــــظِ.
ـ ................................... والله يحمي عبده بالحفــــظِ.
ـ ................................... وُفِّقْتَ دوماً للهدى والحــفظِ.

ـ طفِقتُ ناظماً ومُستمِدّاً........... من ربِّيَ التوفيق خيرُ عُـــدَّا.

ـ والله أدعوا أن تكون النيَّهْ .......... بيضاء من شوب الرِّيا نقيَّـــهْ.

ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ ....... والله يهدي العبد للتّفنّــــنِ.

ـ أهديك نظمي منهج البخاري ............ كالدرّ في أعماق فتح الباري.

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي ............. قد قُنّنت في الفتح للقرّاء .

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ ...........فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيــلِ .............. تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّــــهْ....... فلْتفهمنَّ هذه القضيَّـــــهْ.
ـ وربّما تكون أغليّــــهْ........ أخي افهمنّ هذه القضيّــــهْ.

ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئــيِّ......... الخارج للْعارضِ القــــويِّ.

ـ لأنّه من جملة الشّــذوذِ........ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّـــذوذِ.
ـ لأنّه من جملة الشّــواذِّ......... وُقيت من مسالك الشّــواذِّ.

ـ ونادرٌ لا يهدم القواعــدا...... نال العلى من أتْقن القواعــدا.
ـ ونادر لا يهدم الأصــولا...... نال العلى من أتقن الأصــولا.
ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامـــهُ ............لا ضابطا مقنَّناً ترومــهُ.

ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقـهْ ............ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَـهْ.

ـ ذا نهجه كما في شرح العلـلِ ........... للحافظ الهمام ذاك الحنبـلي.

ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفـيّْ.......... تراه دوماً معرضاً عن الجَلِـيّْ.

ـ وما أتى في جامـعٍ معلَّقا ........... جزْما بـهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقـا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّـقِ ........... عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّــقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ ........... بصحَّةٍ في أصْله ويُسْــــفِرُ.

ـ وربَّما علّقه بالجــازمِ............ في موضعٍ مرّضه فلْتعْلــــمِ.

ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لمـا .......... أصّله أحبارنا وإنّمــــــا.

ـ قواعد العلوم أغلبيّـهْ........... لا تقدح العوارض الجزئيّــــهْ.
ـ ............................... لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّــــهْ.

ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا.........الحافظ في الفتْح ما أصابــــا.

ـ مفسِّراً تمريضه قال: رآى...... ما ينبغي تأويله وقد نـــــأى.

ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ....... في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.

ـ ردّ عليه الوالد ابن بـــازِ........ اجْعله ربّي من ذوي المفــازِ.
ـ .................................. اجْعلْنا ربّي من ذوي المفــازِ.

ـ وتارةً يعطف إسناداً عــلى ....... إسنادِهِ بِظاهِرٍ له انْجَــلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّــقِ.......... فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّــقِ.
ـ ..................................فأدرجوا في زمرة المعلَّـــقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِـمْ...... وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِـمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي........... فهم بدى يغنيه عن تصريـحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ............. مقصوده في نكتة مخفيّــهْ .

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ ............. أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَـهُ.

ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفـا .......... في سفره من الغرور خوْفـــا.
ـ ........................أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفـاً.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانـا .......... هُجرانه إلى العلِي مولانــــا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّمــا........... الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَــا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ ........ جُعِلت حبراً في علوم الوحْـــيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ .....في شرحه تراجمـــاً بفــهــمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عـزْمِ....... قد كان ذا صلابةٍ وحـــــزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ ...... ..لا هجْرةً تكون بعْد الفتْـــــحِ.

ـ منها زيادةٌ ’’وقع في الحرامْ ........ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يـُـــرامْ.

ـ وذاك في متْنِ’’الحلالُ بيِّـنُ ....... يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّـــنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ.......... في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ ........... في جـامعٍ تلقاه دون ميـْـنِ .

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ.......... مقصوده معناه فاسلك نحـوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ........إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.
ـ حيناً يراعي فيه أصلاً للحديثْ .....................................

ـ خُذْ نهجه في صيـــغ الأداءِ........ براعةٌ في العـــرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكــرْ......... قدْ يُفْهَـمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِـــرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّـــلِ ......... الزمْ طريق الصّبر والتّحمّــلِ.

ـ تحديثُنا الإخبار والإنبـــاء.......... سماعُنا ذي عنده ســــواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعـــــرَضُ.......... تناولٌ كتابةٌ وعـــــرْضُ.
ـ ثلاثةٌ في شرحنا ستُـــعرضُ................................... ....
ـ........................أو نقول:
ـ تناولٌ كتابةٌ وعـــــرضُ........ تفصيلها في شرحنا وعــرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبـــهْ ......... في رُتْبةٍ تعادلُ المناولـــــهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْــدهْ......... إجازةً في الفتــــح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْرياً مواضعاً في سِفرهِ ........... أين أتى بقال لي في غـــيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّثنــا ......... ولا يجوز في طريق حبْـــرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ ......... والحافظ فسّرها فامْتـــــازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصــودَهُ........... من ذكرها اسْتعملها لأنَّــــهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثاً يبلُــغُ........ شرْطاً لهُ مع الذّي لا يبلُـــــغُ.

ـ وقال لي من جملة المسموعِ ...... قول ابن منده ليس بالمسمـــوعِ.
ـ وقال لي دلالة السّمــاعِ....... قول ابن منده ليس ذا اتّبــــاعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلـحِ ..... بين روى وتابع ، ذو الفـــــتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّــنِ.... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّــــــــنِ.
ـ ............................... فلتعتني بالضّابط المــــقنّــن.

ـ أنَّ فلاناً عندهُ تبايِـــنُ ........ عَنعنةً فاهَ بها المُعــــنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ ....... بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِــلاحْ.

ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ....... الصحَّةُ في أصله محكَّمـــَهْ.

ـ لا تحْكُمَـنْ بأنَّه معلَّـقُ ........... فالحكم في تصريحه معلَّـــقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ ...... طرائق العلوم بشِّـر من سـلكْ.

ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري ...... في قوله معلَّـقٌ فلْتَحْــذَرِ.
......................... أو نقول: .............................

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري ..... بقوله علَّقـهُ فلتحْــــذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ..... للسُّنن حُشِرْتَ معْ أهْل الأثـرْ.
..........................أو نقول:...............................

ـ تلفاه في كتابهِ المختصـــرِ.... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّـــــرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمــــرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعــــرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعـــنى...... أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْـــنى.
........................أو نقول في شطره الأوَّل:
ـ ودافعٌ روايةٌ بالمــعنى .............................

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّلـــلْ...... أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيـــرُ..... محقّقٌ بعلمه خبيـــــرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيــرُ..... حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيـرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ...... ردٌّ على توهُّمـات واهِــم.

ـ وربّما أراد أهـــل الرّأيِ........ برَدِّهِ أُعْطِيـــتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قوماً من العـراقِ......... منْ أعْمل القياس بالإغـــراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظـرْ......... على حساب سنّةٍ أو الأثـــرْ.

ـ وحبرُنا دوما تراه يجمــعُ ........ بالمنهجين يقرنُ ويُبـــــدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنـى......... ليبْطل النصّ بذاك المعـــــنى.

ـ لا جامدا إقامـةً لظاهـرِ.......... ذا منهج الأئمّة الأكابـــــرِ.

ـ وأغفل تراجماً عن جـزمِ...........في السّفر لاختلافهم في الحكـــمِ.

ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ ......... في الحجج عُوفِيتَ من عـــوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعـا.......... الحكْم كي يحوز منه بــــاعـا.

ـ أو تاركاً للطالب انْتزاعا ......... تمرُّنٌ يحوز منه بـــــــاعـا.

ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ ...... يُلهمُها مُسبّبُ الأسبـــــابِ.
ـ ............................... يهدي إليها سيّد الأربـــــابِ.

ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِـلُ ......... ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُـــجهلُ.

ـ وتارةً يشيرُ للخـــلافِ....... كي تنجلي مواطنُ الخــــلافِ.

ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ....... إن وُجد التّناسبُ فلتحكُــــمِ.

ـ بأنّه كالفصل جا في البـابِ....... فإن خلى التّناسب في البـــابِ.

ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَــرَّا......... وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمـــــرَّا.
ـ ................................. احفظْ طريق الحبر واستمِـــرَّا.

ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ....... للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقــــعِ.

ـ وربّما علّقه لــــذاكَ........ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هـــــاكَ.

ـ علّقهُ بالجزم في كتــابِ ....... الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْــــوابِ.

ـ من نهجه اشتراط شهرة الطّلبْ .....في ناقل الحديث فاز من طلبْ.

ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخــــارجُ...... ومسلمٌ بذا الطّرق ناهــجُ.

ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبـرْ........ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبــرْ.

ـ وتارةً في متنه أو السّنـدْ........ أو فيهما أوّلها حيثُ تـــردْ.

ـ فلا يعيد متنه بصورتـهْ......... تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتـــهْ.

ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا.... .. لكلّ بابةٍ طريقً واحـــداً.

ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ........ إسناده ومتنه ويقتصـــرْ.

ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ....... إن لم يكن فربّما علّقــهُ.

ـ بالجزم إن كان صحيحاً وإذا ....... فيه مقالٌ ستراهُ مــرّضا.

ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ ........ صنيعه في سفره ونَنهـــلُ.

ـ ونادرٌ في سفره ما كُرّرا ........ بصورةٍ واحدةٍ فحـــرِّرا.

ـ سبيله فيه اختصارهُ الحديثْ ..... ولوْ من الأثْناء قطّع الحديثْ.

ـ بلا تعلُّقٍ يُخلّ المـــعنى ...... احذرْ جموداً غافلا عن معنى.
ـ ............................... تقطيعُهُ مع اجتماع المعـنى.

ـ تصرّفٌ يفضي إلى الإيهامِ ....... مختصرٌ قدْ ظُـنّ غيرَ تـامِّ.
ـ تقطيعُهُ يفضي إلى الإيهامِ ................................

ـ قد زلّ فيه فاضلٌ لا يحفظُ....... تفطّن للوهْمِ حبْرٌ حافــظُ.

ـ فمنه زلّ بعضهم في عدّتـهْ..... والحافظ محقِّقٌ في عدّتـــهْ.

ـ ببعضهم عَنيتُ حبرأَ نوويّْ ..... وابن الصّلاح ذاك جهبذٌ قـويّْ.

ـ وعلّةٌ قيلتْ لها لم يلْتفِـتْ....... أخرجهُ في جامعٍ له الْتفـــتْ.

ـ يحتَمِلُ التَّلوُّنَ من مُكثــرِ..... الحافظِ كمالكٍ والزّهــــري.
ـ .............................. مثِّلْ له بمالكٍ والزّهـــــري.

ـ من ذلك رواه عن شيخيْنِ...... ومنه مرْويٌّ بالاِسناديـــــْنِ.

ـ إخراجهُ الحديثَ بالوجْهيْنِ ...... تصحيحُ ذيْنِ بانَ دونَ مَــيْنِ.

ـ في ذا الصَّنيعِ الحافظُ حاكاهُ ...... تأمَّلنْ في شرحهِ تلْفـــاهُ.

ـ وليس ذا مطّردٌ في كُلّهِمْ....... وإنَّما يُعملها في بعضهــــِمْ.

ـ بذا أجاب الحافظُ ما انْتُقِدا.... بمُطْلق الخُلْف فنِّــــدْهُ وارْدُدا.
ـ.............................بمطلق الخلف غدى مُفَنِّـــــدا.

ـ ومنه ما الجواب عنه غيْـرُ..... مُنْتهِضٍ وقوْلُ حقٍّ خيْـــــرُ.

ـ نقد الإمام الدّارقطنِيِّ عَنَيْتْ..... قدْ رُمْتَ حِذْقاً لوْ بنقده اعْتنيْتْ.

ـ ونقدُهُمْ يعطي رسوخ الملكـهْ .... احْذرْ تجرُّؤاً فتلك تهلُكــَهْ.

ـ تَتَبَّعَنْ مواقِع استعمالهِـــمْ...... ولْتحْفظَنَّ مُحْتوى تنظيرِهِــمْ.

ـ وأوّل راوٍ له الحميـدي........ لنكتةٍ وحكمةٍ سنُبْـــــدي.

ـ لأنّه مكيٌّ رابطٌ بــدى....... وحي نبيِّنا بمكّةٍ بــــــدا.

ـ مهبطُهُ الثّاني هو المديـنهْ ....... ثنّى روى عن مالك المديـــنهْ.

ـ تاليةٌ في الفضل قلْ مديـنهْ ..... ثنّى لذا عن عالم المدينـــــهْ.

ـ فناسب كتاب بدء الوحـيِ.... لصُنْعهِ علاقةٌ بالوحــــــيِ.

ـ فوائدٌ قد وفِّق إليهــــا.... الحافظ فنبّه عليــــــها.
ـ فوائد قد وقف عليـــها...................................

ـ في جامعٍ عنْ واحدٍ إن يُخرجُ..... فيه مقالٌ حبرنا لا يخـــرجُ.

ـ عنْهُ حديثاً أنكروا عليْــهِ...... طريقُ الاِنْتقا مسلَّطٌ عليْـــهِ.

ـ في بعْض أبوابٍ تراه أغفلا....... مُصَحَّحاً بشرطه فعلِّـــــلا.

ـ فربّما بيَّضَ كيْما يُـوردهْ........ أوِ اكتفاءً بالذّي قـــدْ أَوْردهْ.

ـ تناسبتْ أبواب ذا الكتابِ ....... تناسبٌ أبْدى ذَوُو الألـــبابِ.
.......................أو نقول:
ـ تناسبتْ أبواب ذا البخاري ...... تناسبٌ قد بان للكِبــــارِ.

ـ تناسبٌ منه الجليُّ والخفيّْ....... فلْتجْزِمــنْ بأنّهُ لا ينْتفـــي.

ـ وربّما خَفَتْ عن علم بعضهِمْ ... لكنّها لن تختفي عن كلِّهــمْ.

ـ احْذَرْ بأن تقول: لا علاقـهْ....... تأمّلنْ ستنجلي العلاقــهْ.

ـ وصاحب البيت هو الأدرى بما ..... يكون فيه من خبايا فاعلمـا.

ـ وفي الوضوء ما ادّعى الكرماني ..... ذو الفتح ردّها بلا توانــي.
ـ ................................. ذو الفتح ردَّ فاهَ بالبرهــانِ.

ـ تناسبٌ في ختْمِهِ الأبْوابا ....... تصفَّحِ الفتْحَ ترى العُــجابا.

ـ فِقْهَ إمامنا احتوت تراجمـُهْ......... في الفتح ثَمَّ تنجلي محاسنــُهْ.

ـ علاقة التّرجمـــةِ بالبابِ......... مراتبٌ فلْتعتنــي بالبـــابِ.

ـ ظاهرةٌ ، خفيّةٌ وبينهــا........... ذاتُ ظهورٍ وقليلٌ نفعُهــــا.

ـ ابنُ دقيقٍ جادَ بالأقْـسـامِ......... في سِفْرهِ الموسومِ بالإِحْكـــامِ.

ـ كان يُجيدُ الغوْصَ في المعانِي...... من غيْر ما تُهَدَّمُ المبــــاني.

ـ وتارةً يخرِّج المــرْويَّ لا......... تعلُّقٌ بالباب يُلْفى أصْــــلا.

ـ ليُظْهِر السّماع من راويه عنْ ...... شيْخٍ مصرِّحاً وذا فعلٌ حســنْ.

ـ راوٍ مُخرِّجٌ لهُ قبْلُ بعَـــنْ .... من تهمة التّدليس قلبُنا أمِـــنْ.

ـ من نهجه تفسير لفظٍ واقعِ ........ في خبرٍ ذا في قُرآنٍ واقــــعِ.

ـ وربّما إمامنا يستطـــردُ...... ورغم ذا فوائدٌ لا تُفْقـَــــدُ

ـ فلا تَظُنَّ أنَّه يكــــرِّرُ...... تراجماً والحافظ يُبـــــــرِّرُ.

ـ يُقدِّمُ من الحديثِ المـدني........ في سِفرِهِ مُطـبَّقٌ فلْتَعْتـــني.

ـ قول الصّحابىِ هذ آيٌ نزلتْ ......أيْ في كذا فيه الآراءُ اختلفتْ.

ـ وحبرُنا يُجريه مجرى المُسنَدِ......... فلْتَحفظَنْ طريق حبرٍ مُسنِــــدِ.

ـ فهْمٌ حكاه صاحبُ الإتقانِ........ عنِ التقيِّ العالم الحــــرّاني.

ـ أفادناهُ صاحب الإتقــانِ........ عن التّقيِّ صاحبِ الإتقـــانِ.

ـ إضافةُ الصَّحابِى للفعل إلــى...... عهْدِ رسولِنا إمامُـــنا يــرى.

ـ بأنَّنـا نُعْطيهِ حكْمَ الـــرَّفْعِ......... أخي تَلَقَّى غيرَهُ بالدَّفْـــــعِ.
............................................. فَلْيُتَلَقَّى غيرُهُ بالدّفــــــعِ.

ـ أبو سعيدٍ قال : كُنّا نعزِلُ ........... حُجَّتُنــا في ذا النِّزاعِ تفصِـــلُ.

ـ لا تَحكمنْ بتجويزات العقلِ ...... إن كان بحثاً بابُهُ في النَّـــقْلِ.

ـ أعْملها في شرحه الكِرمـاني ...... قدْ قال تجويزاً بلا بـُـــرْهانِ.

ـ قدْ كثُرتْ تعقُّباتُ ابنُ حجـرْ...... عليهِ في فتْحٍ فـــوائدٌ دُرَرْ.

ـ نقِّبْ ترى تَيايُن الأنظـــارِ.......في مسلك التَّرجيح في الأخبارِ.

ـ نظيرهُ الخلافُ في إعْمـــالِ ..... قرائـِنٍ وضِّحْـهُ بالمِثــالِ.

ـ يُقدِّمُ من الدَّليلِ المُجْمَـــلا....... يَتْلوهُ ذا البيانِ رُمْــهُ واعْقِلا.

ـ من نهجِهِ التَّرجيحُ بالآثــارِ......... عن الصَّحابةِ الغُرِّ الأحْبـــارِ.

وإنّي أنتظر من أهل الاختصاص التعقيب والتوجيه والإفادة لنترقّى إلى الأفضل.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-07-07, 01:07 AM
الأنصارية الأنصارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 18
افتراضي

بارك الله فيك
النظم رائع جدا وحري بالحفظ
ولكن .. من صاحب هذا النظم , ولماذا كان بعضه ناقصا؟؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-07-07, 12:44 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي

جزيتم خيرا لعلّكم لم تتابعوا بدايات النظم حيث كانت بدايته محتشمة ولاقت جبرا وتوجيها ونقدا من قبل أخوة فضلاء وأنا متيقّن بأنهم لو نظروا فيه مرّة أخرى لأخرجوا لنا من الأخطاء والعيوب الكثير ويا ريتهم يفعلون بارك الله فيهم
هذا النظم للفقير أبي عبد الله الزاوي كاتب هذه الأسطر ستره الله في الدنيا والآخرة وغفر ذنوبه.والنظم ليس ناقصا بل ذلك من باب التنويع ونظيره اختلاف النسخ عند أهل الفنّ.

ـ هذا وأضيف إلى النظم بيتين فيكون بهما كالتالي:

الحمد لله الحكيم الباري ................. قد منّ بالأسفار والأحبار.

ـ أحمده سبحانه وفقنـي ................. للخوض في غمار هذا الفنِّ .

ـ بحرٌ كبيرٌ وعميقٌ غورهُ ................. من ذا الذي يحويه طُرّاً كُلَّـهُ.
ـ ..................................... من ذا الذي يقول أحوي كلَّـهُ

ـ لمّأ رأيتُ منهج الإمـامِ ............... في النَّثر لا في النَّظم من همــامِ
ـ .................................... منثوراً لا منظوماً من إمـــامِ.

ـ أحببت نظماً جامعاً للحفظِ ........... ربِّي يمنُّ بالهدى والحفــــظِ.
ـ ................................... والله يحمي عبده بالحفــــظِ.
ـ ................................... وُفِّقْتَ دوماً للهدى والحــفظِ.

ـ طفِقتُ ناظماً ومُستمِدّاً........... من ربِّيَ التوفيق خيرُ عُـــدَّا.

ـ والله أدعوا أن تكون النيَّهْ .......... بيضاء من شوب الرِّيا نقيَّـــهْ.

ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ ....... والله يهدي العبد للتّفنّــــنِ.

ـ أهديك نظمي منهج البخاري ............ كالدرّ في أعماق فتح الباري.

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي ............. قد قُنّنت في الفتح للقرّاء .

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ ...........فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيــلِ .............. تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّــــهْ....... فلْتفهمنَّ هذه القضيَّـــــهْ.
ـ وربّما تكون أغليّــــهْ........ أخي افهمنّ هذه القضيّــــهْ.

ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئــيِّ......... الخارج للْعارضِ القــــويِّ.

ـ لأنّه من جملة الشّــذوذِ........ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّـــذوذِ.
ـ لأنّه من جملة الشّــواذِّ......... وُقيت من مسالك الشّــواذِّ.

ـ ونادرٌ لا يهدم القواعــدا...... نال العلى من أتْقن القواعــدا.
ـ ونادر لا يهدم الأصــولا...... نال العلى من أتقن الأصــولا.
ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامـــهُ ............لا ضابطا مقنَّناً ترومــهُ.

ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقـهْ ............ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَـهْ.

ـ ذا نهجه كما في شرح العلـلِ ........... للحافظ الهمام ذاك الحنبـلي.

ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفـيّْ.......... تراه دوماً معرضاً عن الجَلِـيّْ.

ـ وما أتى في جامـعٍ معلَّقا ........... جزْما بـهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقـا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّـقِ ........... عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّــقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ ........... بصحَّةٍ في أصْله ويُسْــــفِرُ.

ـ وربَّما علّقه بالجــازمِ............ في موضعٍ مرّضه فلْتعْلــــمِ.

ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لمـا .......... أصّله أحبارنا وإنّمــــــا.

ـ قواعد العلوم أغلبيّـهْ........... لا تقدح العوارض الجزئيّــــهْ.
ـ ............................... لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّــــهْ.

ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا.........الحافظ في الفتْح ما أصابــــا.

ـ مفسِّراً تمريضه قال: رآى...... ما ينبغي تأويله وقد نـــــأى.

ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ....... في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.

ـ ردّ عليه الوالد ابن بـــازِ........ اجْعله ربّي من ذوي المفــازِ.
ـ .................................. اجْعلْنا ربّي من ذوي المفــازِ.

ـ وتارةً يعطف إسناداً عــلى ....... إسنادِهِ بِظاهِرٍ له انْجَــلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّــقِ.......... فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّــقِ.
ـ ..................................فأدرجوا في زمرة المعلَّـــقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِـمْ...... وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِـمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي........... فهم بدى يغنيه عن تصريـحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ............. مقصوده في نكتة مخفيّــهْ .

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ ............. أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَـهُ.

ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفـا .......... في سفره من الغرور خوْفـــا.
ـ ........................أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفـاً.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانـا .......... هُجرانه إلى العلِي مولانــــا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّمــا........... الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَــا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ ........ جُعِلت حبراً في علوم الوحْـــيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ .....في شرحه تراجمـــاً بفــهــمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عـزْمِ....... قد كان ذا صلابةٍ وحـــــزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ ...... ..لا هجْرةً تكون بعْد الفتْـــــحِ.

ـ منها زيادةٌ ’’وقع في الحرامْ ........ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يـُـــرامْ.

ـ وذاك في متْنِ’’الحلالُ بيِّـنُ ....... يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّـــنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ.......... في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ ........... في جـامعٍ تلقاه دون ميـْـنِ .

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ.......... مقصوده معناه فاسلك نحـوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ........إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.
ـ حيناً يراعي فيه أصلاً للحديثْ .....................................

ـ خُذْ نهجه في صيـــغ الأداءِ........ براعةٌ في العـــرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكــرْ......... قدْ يُفْهَـمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِـــرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّـــلِ ......... الزمْ طريق الصّبر والتّحمّــلِ.

ـ تحديثُنا الإخبار والإنبـــاء.......... سماعُنا ذي عنده ســــواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعـــــرَضُ.......... تناولٌ كتابةٌ وعـــــرْضُ.
ـ ثلاثةٌ في شرحنا ستُـــعرضُ................................... ....
ـ........................أو نقول:
ـ تناولٌ كتابةٌ وعـــــرضُ........ تفصيلها في شرحنا وعــرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبـــهْ ......... في رُتْبةٍ تعادلُ المناولـــــهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْــدهْ......... إجازةً في الفتــــح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْرياً مواضعاً في سِفرهِ ........... أين أتى بقال لي في غـــيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّثنــا ......... ولا يجوز في طريق حبْـــرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ ......... والحافظ فسّرها فامْتـــــازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصــودَهُ........... من ذكرها اسْتعملها لأنَّــــهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثاً يبلُــغُ........ شرْطاً لهُ مع الذّي لا يبلُـــــغُ.

ـ وقال لي من جملة المسموعِ ...... قول ابن منده ليس بالمسمـــوعِ.
ـ وقال لي دلالة السّمــاعِ....... قول ابن منده ليس ذا اتّبــــاعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلـحِ ..... بين روى وتابع ، ذو الفـــــتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّــنِ.... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّــــــــنِ.
ـ ............................... فلتعتني بالضّابط المــــقنّــن.

ـ أنَّ فلاناً عندهُ تبايِـــنُ ........ عَنعنةً فاهَ بها المُعــــنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ ....... بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِــلاحْ.

ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ....... الصحَّةُ في أصله محكَّمـــَهْ.

ـ لا تحْكُمَـنْ بأنَّه معلَّـقُ ........... فالحكم في تصريحه معلَّـــقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ ...... طرائق العلوم بشِّـر من سـلكْ.

ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري ...... في قوله معلَّـقٌ فلْتَحْــذَرِ.
......................... أو نقول: .............................

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري ..... بقوله علَّقـهُ فلتحْــــذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ..... للسُّنن حُشِرْتَ معْ أهْل الأثـرْ.
..........................أو نقول:...............................

ـ تلفاه في كتابهِ المختصـــرِ.... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّـــــرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمــــرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعــــرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعـــنى...... أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْـــنى.
........................أو نقول في شطره الأوَّل:
ـ ودافعٌ روايةٌ بالمــعنى .............................

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّلـــلْ...... أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيـــرُ..... محقّقٌ بعلمه خبيـــــرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيــرُ..... حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيـرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ...... ردٌّ على توهُّمـات واهِــم.

ـ وربّما أراد أهـــل الرّأيِ........ برَدِّهِ أُعْطِيـــتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قوماً من العـراقِ......... منْ أعْمل القياس بالإغـــراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظـرْ......... على حساب سنّةٍ أو الأثـــرْ.

ـ وحبرُنا دوما تراه يجمــعُ ........ بالمنهجين يقرنُ ويُبـــــدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنـى......... ليبْطل النصّ بذاك المعـــــنى.

ـ لا جامدا إقامـةً لظاهـرِ.......... ذا منهج الأئمّة الأكابـــــرِ.

ـ وأغفل تراجماً عن جـزمِ...........في السّفر لاختلافهم في الحكـــمِ.

ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ ......... في الحجج عُوفِيتَ من عـــوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعـا.......... الحكْم كي يحوز منه بــــاعـا.

ـ أو تاركاً للطالب انْتزاعا ......... تمرُّنٌ يحوز منه بـــــــاعـا.

ـ لينجلي بذاك الاِحْتِمــالُ........ في شرحِيَ التَّوضيحُ والمِثــــالُ.

ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ ...... يُلهمُها مُسبّبُ الأسبـــــابِ.
ـ ............................... يهدي إليها سيّد الأربـــــابِ.

ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِـلُ ......... ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُـــجهلُ.

ـ وتارةً يشيرُ للخـــلافِ....... كي تنجلي مواطنُ الخــــلافِ.

ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ....... إن وُجد التّناسبُ فلتحكُــــمِ.

ـ بأنّه كالفصل جا في البـابِ....... فإن خلى التّناسب في البـــابِ.

ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَــرَّا......... وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمـــــرَّا.
ـ ................................. احفظْ طريق الحبر واستمِـــرَّا.

ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ....... للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقــــعِ.

ـ وربّما علّقه لــــذاكَ........ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هـــــاكَ.

ـ علّقهُ بالجزم في كتــابِ ....... الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْــــوابِ.

ـ من نهجه اشتراط شهرة الطّلبْ .....في ناقل الحديث فاز من طلبْ.

ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخــــارجُ...... ومسلمٌ بذا الطّرق ناهــجُ.

ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبـرْ........ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبــرْ.

ـ وتارةً في متنه أو السّنـدْ........ أو فيهما أوّلها حيثُ تـــردْ.

ـ فلا يعيد متنه بصورتـهْ......... تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتـــهْ.

ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا.... .. لكلّ بابةٍ طريقً واحـــداً.

ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ........ إسناده ومتنه ويقتصـــرْ.

ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ....... إن لم يكن فربّما علّقــهُ.

ـ بالجزم إن كان صحيحاً وإذا ....... فيه مقالٌ ستراهُ مــرّضا.

ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ ........ صنيعه في سفره ونَنهـــلُ.

ـ ونادرٌ في سفره ما كُرّرا ........ بصورةٍ واحدةٍ فحـــرِّرا.

ـ سبيله فيه اختصارهُ الحديثْ ..... ولوْ من الأثْناء قطّع الحديثْ.

ـ بلا تعلُّقٍ يُخلّ المـــعنى ...... احذرْ جموداً غافلا عن معنى.
ـ ............................... تقطيعُهُ مع اجتماع المعـنى.

ـ تصرّفٌ يفضي إلى الإيهامِ ....... مختصرٌ قدْ ظُـنّ غيرَ تـامِّ.
ـ تقطيعُهُ يفضي إلى الإيهامِ ................................

ـ قد زلّ فيه فاضلٌ لا يحفظُ....... تفطّن للوهْمِ حبْرٌ حافــظُ.

ـ فمنه زلّ بعضهم في عدّتـهْ..... والحافظ محقِّقٌ في عدّتـــهْ.

ـ ببعضهم عَنيتُ حبرأَ نوويّْ ..... وابن الصّلاح ذاك جهبذٌ قـويّْ.

ـ وعلّةٌ قيلتْ لها لم يلْتفِـتْ....... أخرجهُ في جامعٍ له الْتفـــتْ.

ـ يحتَمِلُ التَّلوُّنَ من مُكثــرِ..... الحافظِ كمالكٍ والزّهــــري.
ـ .............................. مثِّلْ له بمالكٍ والزّهـــــري.

ـ من ذلك رواه عن شيخيْنِ...... ومنه مرْويٌّ بالاِسناديـــــْنِ.

ـ إخراجهُ الحديثَ بالوجْهيْنِ ...... تصحيحُ ذيْنِ بانَ دونَ مَــيْنِ.

ـ في ذا الصَّنيعِ الحافظُ حاكاهُ ...... تأمَّلنْ في شرحهِ تلْفـــاهُ.

ـ وليس ذا مطّردٌ في كُلّهِمْ....... وإنَّما يُعملها في بعضهــــِمْ.

ـ بذا أجاب الحافظُ ما انْتُقِدا.... بمُطْلق الخُلْف فنِّــــدْهُ وارْدُدا.
ـ.............................بمطلق الخلف غدى مُفَنِّـــــدا.

ـ ومنه ما الجواب عنه غيْـرُ..... مُنْتهِضٍ وقوْلُ حقٍّ خيْـــــرُ.

ـ نقد الإمام الدّارقطنِيِّ عَنَيْتْ..... قدْ رُمْتَ حِذْقاً لوْ بنقده اعْتنيْتْ.

ـ ونقدُهُمْ يعطي رسوخ الملكـهْ .... احْذرْ تجرُّؤاً فتلك تهلُكــَهْ.

ـ تَتَبَّعَنْ مواقِع استعمالهِـــمْ...... ولْتحْفظَنَّ مُحْتوى تنظيرِهِــمْ.

ـ وأوّل راوٍ له الحميـدي........ لنكتةٍ وحكمةٍ سنُبْـــــدي.

ـ لأنّه مكيٌّ رابطٌ بــدى....... وحي نبيِّنا بمكّةٍ بــــــدا.

ـ مهبطُهُ الثّاني هو المديـنهْ ....... ثنّى روى عن مالك المديـــنهْ.

ـ تاليةٌ في الفضل قلْ مديـنهْ ..... ثنّى لذا عن عالم المدينـــــهْ.

ـ فناسب كتاب بدء الوحـيِ.... لصُنْعهِ علاقةٌ بالوحــــــيِ.

ـ فوائدٌ قد وفِّق إليهــــا.... الحافظ فنبّه عليــــــها.
ـ فوائد قد وقف عليـــها...................................

ـ في جامعٍ عنْ واحدٍ إن يُخرجُ..... فيه مقالٌ حبرنا لا يخـــرجُ.

ـ عنْهُ حديثاً أنكروا عليْــهِ...... طريقُ الاِنْتقا مسلَّطٌ عليْـــهِ.

ـ في بعْض أبوابٍ تراه أغفلا....... مُصَحَّحاً بشرطه فعلِّـــــلا.

ـ فربّما بيَّضَ كيْما يُـوردهْ........ أوِ اكتفاءً بالذّي قـــدْ أَوْردهْ.

ـ تناسبتْ أبواب ذا الكتابِ ....... تناسبٌ أبْدى ذَوُو الألـــبابِ.
.......................أو نقول:
ـ تناسبتْ أبواب ذا البخاري ...... تناسبٌ قد بان للكِبــــارِ.

ـ تناسبٌ منه الجليُّ والخفيّْ....... فلْتجْزِمــنْ بأنّهُ لا ينْتفـــي.

ـ وربّما خَفَتْ عن علم بعضهِمْ ... لكنّها لن تختفي عن كلِّهــمْ.

ـ احْذَرْ بأن تقول: لا علاقـهْ....... تأمّلنْ ستنجلي العلاقــهْ.

ـ وصاحب البيت هو الأدرى بما ..... يكون فيه من خبايا فاعلمـا.

ـ وفي الوضوء ما ادّعى الكرماني ..... ذو الفتح ردّها بلا توانــي.
ـ ................................. ذو الفتح ردَّ فاهَ بالبرهــانِ.

ـ تناسبٌ في ختْمِهِ الأبْوابا ....... تصفَّحِ الفتْحَ ترى العُــجابا.

ـ فِقْهَ إمامنا احتوت تراجمـُهْ......... في الفتح ثَمَّ تنجلي محاسنــُهْ.

ـ علاقة التّرجمـــةِ بالبابِ......... مراتبٌ فلْتعتنــي بالبـــابِ.

ـ ظاهرةٌ ، خفيّةٌ وبينهــا........... ذاتُ ظهورٍ وقليلٌ نفعُهــــا.

ـ ابنُ دقيقٍ جادَ بالأقْـسـامِ......... في سِفْرهِ الموسومِ بالإِحْكـــامِ.

ـ كان يُجيدُ الغوْصَ في المعانِي...... من غيْر ما تُهَدَّمُ المبــــاني.

ـ وتارةً يخرِّج المــرْويَّ لا......... تعلُّقٌ بالباب يُلْفى أصْــــلا.

ـ ليُظْهِر السّماع من راويه عنْ ...... شيْخٍ مصرِّحاً وذا فعلٌ حســنْ.

ـ راوٍ مُخرِّجٌ لهُ قبْلُ بعَـــنْ .... من تهمة التّدليس قلبُنا أمِـــنْ.

ـ من نهجه تفسير لفظٍ واقعِ ........ في خبرٍ ذا في قُرآنٍ واقــــعِ.

ـ وربّما إمامنا يستطـــردُ...... ورغم ذا فوائدٌ لا تُفْقـَــــدُ

ـ فلا تَظُنَّ أنَّه يكــــرِّرُ...... تراجماً والحافظ يُبـــــــرِّرُ.

ـ يُقدِّمُ من الحديثِ المـدني........ في سِفرِهِ مُطـبَّقٌ فلْتَعْتـــني.

ـ قول الصّحابىِ هذ آيٌ نزلتْ ......أيْ في كذا فيه الآراءُ اختلفتْ.

ـ وحبرُنا يُجريه مجرى المُسنَدِ......... فلْتَحفظَنْ طريق حبرٍ مُسنِــــدِ.

ـ فهْمٌ حكاه صاحبُ الإتقانِ........ عنِ التقيِّ العالم الحــــرّاني.

ـ أفادناهُ صاحب الإتقــانِ........ عن التّقيِّ صاحبِ الإتقـــانِ.

ـ إضافةُ الصَّحابِى للفعل إلــى...... عهْدِ رسولِنا إمامُـــنا يــرى.

ـ بأنَّنـا نُعْطيهِ حكْمَ الـــرَّفْعِ......... أخي تَلَقَّى غيرَهُ بالدَّفْـــــعِ.
............................................. فَلْيُتَلَقَّى غيرُهُ بالدّفــــــعِ.

ـ أبو سعيدٍ قال : كُنّا نعزِلُ ........... حُجَّتُنــا في ذا النِّزاعِ تفصِـــلُ.

ـ لا تَحكمنْ بتجويزات العقلِ ...... إن كان بحثاً بابُهُ في النَّـــقْلِ.

ـ أعْملها في شرحه الكِرمـاني ...... قدْ قال تجويزاً بلا بـُـــرْهانِ.

ـ قدْ كثُرتْ تعقُّباتُ ابنُ حجـرْ...... عليهِ في فتْحٍ فـــوائدٌ دُرَرْ.

ـ نقِّبْ ترى تَيايُن الأنظـــارِ.......في مسلك التَّرجيح في الأخبارِ.

ـ نظيرهُ الخلافُ في إعْمـــالِ ..... قرائـِنٍ وضِّحْـهُ بالمِثــالِ.

ـ يُقدِّمُ من الدَّليلِ المُجْمَـــلا....... يَتْلوهُ ذا البيانِ رُمْــهُ واعْقِلا.

ـ من نهجِهِ التَّرجيحُ بالآثــارِ......... عن الصَّحابةِ الغُرِّ الأحْبـــارِ.

ـ ويحْمِلُ من الدَّليلِ المُطْلَقَــا....... على المُقَيَّدِ فكُنْ مُدقِّــــقا.

وإنّي أنتظر من أهل الاختصاص التعقيب والتوجيه والإفادة لنترقّى إلى الأفضل.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-07-07, 01:15 AM
الأنصارية الأنصارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 18
افتراضي

ماشاء الله , زادكم الله علما

أنا عضوة جديدة في المنتدى لذا لم يكن لي علم بهذا النظم

وجزيتم خيراا على إجابتكم وتوضيحكم..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-07-07, 05:44 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي جزيتم خيراً

بارك الله فيكم والنّظم لا تزال أبياته في ازدياد وأنتظر توجيه الأخوة الأفاضل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-07-07, 11:08 AM
الدكتور صالح محمد النعيمي الدكتور صالح محمد النعيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-07
المشاركات: 310
افتراضي

احسن الله اليكم على هذا الجهد
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) .................

الــدكتور صــالــح النــعيـمـي
smm_snn@yaooh.com او smm_snn@hotmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:25 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.