ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 14-07-18, 11:17 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(67) حديث (638): " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أبو داود والطحاوي في " مشكل الآثار " وأحمد وأبو نعيم في " الحلية " وابن عدي في " الكامل... من طرق عن عبد الملك بن زيد عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. أورده ابن عدي في ترجمة عبد الملك هذا مع حديث آخر له، وقال: " وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غير عبد الملك ابن زيد ".
قلت: قد وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن الجنيد: ضعيف الحديث. فمثله حسن الحديث، وهو ما يعطيه قول النسائي المذكور، وقد اعتمده الحافظ في " التقريب ". ومثله يحتج بحديثه في مرتبة الحسن، إلا أن يتبين خطؤه، وهذا غير موجود في هذا الحديث،
فقد تابعه
1-أبو بكر بن نافع العمري عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة به.
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (465) والطحاوي، وابن حبان في " صحيحه " (1520)... كلهم من طرق عن العمري به لم يذكروا في إسناده " عن أبيه " غير ابن المظفر في إحدى روايتيه.
لكن أبو بكر هذا - وهو مولى زيد بن الخطاب كما وقع صريحا في " فوائد الشافعي " ورواية للطحاوي - قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: لم يكن عنده إلا حديث واحد. ثم ذكر هذا. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الحافظ في " التقريب ": " ضعيف ".
2-وتابعه أيضا عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حمد بن عمروا بن حزم عن أبيه عن عمرة به. دون قوله " إلا الحدود ".
أخرجه الطحاوي (3 / 128) والعقيلي في " الضعفاء " (ص 236) وقال: " وقد روي بغير هذا الإسناد، وفيه أيضا لين وليس فيه شيء ثابت ".
أورده في ترجمة عبد الرحمن هذا، وروى عن البخاري أنه قال: " روى عنه الواقدي عجائب ". قلت: الواقدي متهم، فلا يغمز في شيخه بما روى من العجائب عنه، والأصل براءة الذمة، فلا ينقل عنها إلا بحجة، وكأنه لذلك قال الحافظ فيه: " مقبول ". يعني عند المتابعة، وقد توبع كما عرفت فيكون حديثه مقبولا.
3-وقد توبع أيضا مع شيء من المخالفة لا تضر إن شاء الله تعالى.
فقال الخلال في " الأمر بالمعروف " (ق 5 / 2): أنبأنا أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي قال: حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير أحمد بن الفرج، فهو ضعيف من قبل حفظه، غير متهم في صدقه، قال ابن عدي: " لا يحتج به، هو وسط ". وقال ابن أبي حاتم: " محله الصدق ".
قلت: فمثله يستشهد به ولا يحتج به، خصوصا فيما خالف فيه الثقات كقوله في هذا الإسناد: " عن أبيه عن جده عن عمر " فهو من أخطائه، لا ممن فوقه، فإنهم ثقات والصواب: " عن أبيه عن عمرة عن عائشة " كما تقدم في رواية الجماعة.
وعلى كل حال فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحديث عن محمد بن أبي بكر دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ، فإذا اختلفوا عليه، فالعبرة بما عليه رواية الجماعة وقد عرفتها.
4-وقد تابعهم عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب. عند الطحاوي (3 / 129). وعبد العزيز هذا ثقة، وكذلك من دونه، فهو إسناد صحيح.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن عائشة رضي الله عنها، فقال الطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 185 / 1): أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أنبأنا إسحاق بن زيد الخطابي أنبأنا محمد بن سليمان بن (أبي) داود أنبأنا المثنى أبوحاتم العطار: أنبأنا عبيد الله بن عيزار عن القاسم بن محمد عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره دون الزيادة. وقال: " لم يروه عن عبيد الله إلا المثنى، ولا عنه إلا محمد، وريحان بن سعيد ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف المثنى هذا وهو ابن بكر البصري قال العقيلي (ص 429): " لا يتابع على حديثه ". وقال الدارقطني: " متروك ". وعبيد الله بن عيزار ثقة كما في " الجرح والتعديل " (2 / 2 / 330). وسائر الرواة ثقات معروفون، غير إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح "، والسمعاني في " الأنساب "، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ولعله في" الثقات " لابن حبان.
وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ الترجمة إلا أنه قال: " زلاتهم " دون الحدود. أخرجه الطبراني في " الأوسط " وعنه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " (2/ 234) والخطيب في " تاريخه " (10 / 85 - 86) من طريقين عن عبد الله بن محمد بن يزيد الرفاعي حدثني أبي أنبأنا أبوبكر بن عياش عن عاصم عن زر عنه. وقال الطبراني: " لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله ابن يزيد ". قلت: وهو ثقة كما قال الخطيب وكناه بأبي محمد الحنفي المروزي وفي ترجمته أورد الحديث. وذكر أنه مات سنة (275). وسائر رواته موثوقون، حديثهم حسن غير محمد بن يزيد الرفاعي، فقد اختلفوا فيه، وقال الحافظ في " التقريب ": " ليس بالقوي ". قلت: فمثله لا أقل من أن يكون حسن الحديث لغيره، فالحديث شاهد حسن لحديث عائشة. والله أعلم.
• قلت: هون الشيخ من الطعن الوارد في عبد الملك بن زيد وانتهى لكونه حسن الحديث مع أنه على قاعدته في تقديم الجرح المفسر على التعديل كان يجب الوصول إلى ضعف هذا الراوي عنده لا تحسين روايته
أما ما ذكره من متابعات فلم يحسن الكلام فيها حيث اعتبر ما رآه من مخالفات شيئا غير مؤثر بل مقو للسند على طريقة لا مثيل لها في اعتبار ذلك
أما حال عبد الملك بن زيد فهو ضعيف:
أخرج ابن عدي في الكامل (8/ 375) حدثنا أبو العلاء، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال: هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غير عبد الملك بن زيد، وعن عبد الملك: ابن أبي فديك.
ثانيا: الخلاف على عبد الملك بن زيد:
فقد خالفه أبو بكر بن نافع المزني, والعطاف بن خالد فروياه، عن محمد بن أبي بكر، ولم يذكرا أباه،
قال الدارقطني في العلل (3764): يرويه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛.
فرواه، ابنه محمد بن أبي بكر، واختلف عنه أيضا؛.
فرواه، عبد الملك بن زيد المديني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة؛.
وخالفه أبو بكر بن نافع المزني؛. فرواه، عن محمد بن أبي بكر، عن عمرة، ولم يذكر أباه، وكذلك قال العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة ولم يذكر أبا بكر بن حزم فيه؛.
ورواه، عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة،
• قوله:« أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي قال: حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير أحمد بن الفرج، فهو ضعيف من قبل حفظه، غير متهم في صدقه،
قال الدارقطني في العلل (3764):واختلف عن ابن أبي ذئب، فيه؛.
فرواه، عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة؛.
وخالفه، القعنبي؛. فرواه، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الملك، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، مرسلا لم يذكر فيه، عن عائشة،
وقيل: عن القعنبي، عن ابن أبي عمرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.... مرسلا.
ورواه، عمر بن سليمان، شيخ لأهل المدينة، عن أبي بكر بن عمر بن حزم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عمرة.
• قوله:« وعلى كل حال فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحديث عن محمد بن أبي بكر دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ، فإذا اختلفوا عليه، فالعبرة بما عليه رواية الجماعة وقد عرفتها.
قلت: يقصد: عبد الملك بن زيد, وأبو بكر بن نافع المزني, وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر, وعبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب.
وقد بينا أنهم لم يتفقوا فضلا عن ضعفهم ونكارة أسانيدهم.
وطريق عبد العزيز بن عبد الله الذي صححه ظهرت له علة قوية, وهو أيضا وجه من وجوه رواية ابن أبي ذئب, وأعلها ابن حزم أيضا.
قال ابن حزم في المحلى (10/524): مسألة إقالة ذي الهيئة عثرته: قال علي نا يوسف بن عبد الله النمري نا يوسف بن أحمد نا العقيلي نا الحسن بن علي نا سعيد بن أبي مريم نا العطاف ني عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم
نا أحمد بن عمر بن أنس نا أحمد بن علي الكسائي النحوي نا أحمد ابن إبراهيم بن محمد السري نا إسماعيل بن محمد بن قيراط نا سليمان بن عبد الرحمن نا عثمان نا عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم
قال علي عن العقيلي: لا يصح في هذا شيء والعطاف ضعيف وعبد الرحمن بن محمد مجهول ضعيف وكذلك الإسناد الآخر أيضا ضعيف .
***
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 14-07-18, 11:19 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(68) حديث (639): " كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم ".
• صحيح.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه ": أنبأنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد جيد وهو على شرط مسلم وفي ابن مرزوق كلام لا يسقط حديثه عن مرتبة الاحتجاج به، لاسيما وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة. " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد ". أخرجه ابن خزيمة أيضا من طريق أبي داود: حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
• قلت: حديث أبي هريرة رضي الله عنه ورد بلفظ آخر: أخرجه البخاري (4560) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع...

***
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 16-07-18, 01:19 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(69) حديث (642): " من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أبو داود وابن خزيمة في " صحيحه " وابن حبان وابن السني عن أبي سوية أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وقال: " إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح ".
قلت: هو صدوق كما في " التقريب " واسمه عبيد بن سوية، وقال ابن يونس وابن ماكولا: " كان فاضلا ". وذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جماعة. وابن حجيرة اسمه عبد الرحمن، ثقة من رجال مسلم. فالإسناد جيد.
• قلت: هذا الحديث قد تتبعناه فوجدناه إما موقوفا وإما من قول كعب، وعبيد بن سوية رجل صالح لم يوثقه أحد , ولا يعرف عن ضبطه للرواية شيء، فالرفع من هذه الجهة منكر، لأن عبيد بن سوية هذا مقل، لذا قال ابن خزيمة: " إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح ".
وقال ابن يونس المصرى في تاريخه (899): وكان فاضلا.
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 693) رجل صالح مفسر قلما روى.
وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: تهذيب التهذيب (7/ 67).
قلت: وخلاصة ذلك: أنه رجل صالح في نفسه ديِّن صدوق , ولا يؤخذ من ذلك أنه يضبط روايته أو يتقن حديثه فهو في نقد أهل الحديث: مستور ولا يحتج بمثله إذا انفرد. لذلك قال ابن خزيمة بعد إخراجه للحديث ْ إن صَحَّ الخبر ... فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح.
قلت: فلعله كان عبد الله يحدث عن الكتب الإلهية السابقة , فظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فرفعه , فكثيرًا ما يحدث لهؤلاء الصالحين مثل ذلك. والله أعلم.
وانظر ما سيأتي.

***
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 17-07-18, 07:40 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Lightbulb رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(70) حديث (643): " من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين، أو كتب من القانتين ".
• معل من هذا الوجه والصواب انه من كلام كعب الأحبار
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " وابن خزيمة في " صحيحه كلاهما بإسناد واحد، فقال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا أبو حمزة (السكري) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقوله: " أو كتب من القانتين ". شك من بعض رواته، وهو مما لا ينبغي الشك فيه عندي وذلك لأمرين: الأول: أن قوله: " لم يكتب من الغافلين "، قد ثبت فيمن قام بعشر آيات، كما تقدم في الحديث الآنف الذكر.
والآخر: أن قوله " كتب من القانتين "، ثبت فيمن قام بمائة آية.
فقد روى عبد الله بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ". أخرجه الحاكم (1 / 555 -556) شاهدا، وقال الذهبي: " قلت: إسناده واه ". وأقول عبد الله هذا الظاهر أنه ابن سمعان المخزومي المدني وهو متهم. ولكن قد جاء معناه في أحاديث أخرى، فشطره الأول ثبت من حديث ابن عمرو كما تقدم، وشطره الآخر ثبت نحوه من حديث تميم الداري وهو الآتي بعده، بل صح ذلك من طريق أخرى عن أبي حمزة، كما يأتي برقم (757).
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
فأبو حمزة هو السكري محمد بن ميمون المروزي، قال ابن حجر في « مقدمة فتح الباري » (ص: 442) أحد الأئمة كان مجاب الدعوة عظمه ابن المبارك ووثقه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل والنسائي وآخرون وقال أبو حاتم لا يحتج به وقال النسائي أيضا في كتاب السنن له عقب حديث أورد له عن عاصم عن ذر عن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر وقلما يفطر يوم الجمعة لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد وأغرب ابن عبد البر فقال في ترجمة سمي من التمهيد أبو حمزة المروزي ليس بقوي قلت بل احتج به الأئمة كلهم والمعتمد فيه ما قال النسائي ولم يخرج له البخاري إلا أحاديث يسيرة من رواية عبدان عنه وهو من قدماء أصحابه والله أعلم
قال أبو داود "سؤالات أبي داود" (561): سمعت أحمد قال: من سمع من أبي حمزة السكري -وهو مروزي- قبل أن يذهب بصره فهو صالح، سمع منه علي بن الحسن قبل أن يذهب بصره، وسمع عتاب بن زياد منه بعد ما ذهب بصره.
قال الإمام أحمد في رواية ابن هانئ"شرح علل الترمذي" 2/ 582): كان قد ذهب بصره، وكان ابن شقيق قد كتب عنه وهو بصير، قال: وابن شقيق أصح حديثًا عنه من غيره.
وخالفه أبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب، قوله: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30707).
وذكره الدارقطني في " العلل" (5/ 104/ 1940) فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه فضيل بن عياض، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب قوله، وهذا أصح.
ورواه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله.
وذكره الدارقطني في " العلل" (3/ 61) وروى هذا الحديث أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ موقوفا أيضا، وزاد فيه ألفاظا، فيمن قرأ في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بثلاث مئة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بخمس مئة آية إلى ألف أصبح له عند الله قنطار من العمل، القنطار ألف ومائتا أوقيته.
ورواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ موقوفا: من قرأ في ليلة فقط.
لم يذكر فضل العتق، وسالم لم يسمع من معاذ، ولم يدركه.
وروي موقوفا عن أبي هريرة:
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30710)، والبيهقي في "الكبرى" (7/ 233) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله
ورواه أبو يوسف في الآثار (275) عن أبي حنيفة،
وابن أبي شيبة في "المصنف" (30708)، والبيهقي في شعب الإيمان (2004) من طريق مسعر،
كلاهما عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين»
ورواه مسدد في «المسند» كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (1/ 115), وسعيد بن منصور في التفسير من سننه (133) نا أبو الأحوص، عن أبي سنان، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، أو عن أبي هريرة قوله.
موقوف كعب:
أخرجه الدارمي (3451) بسند رجاله ثقات، لكن أبو صالح ذكوان لم يسمع من كعب.
وأخرجه الحاكم برقم (2041) عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قلت: موسى بن إسماعيل صوابه مؤمل بن إسماعيل، وهكذا خرجه عن الحاكم البيهقي في "الشعب" (2192) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ورواه البيهقي في "الشعب" (576) مطولا بنفس السند قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا حميد بن عياش الرملي ـ ثقة ـ ثنا المؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة أنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسياق أطول.
ثم خرجه عقبه بسنده (577) عن طريق ابن أبي الدنيا ثنا علي بن الجعد حدثني حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب.
وقيل عن حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي السليل عن كعب وهو أصح من رواية مؤمل والله أعلم.
قلت: وذلك لأنه سيىء الحفظ.
وأخرجه ابن خزيمة (1143)، والحاكم (1174)، وعنه البيهقي في "الشعب" (2190) من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزياد، عن موسى بن عقبة، عن عبيد الله بن سلمان، عن أبيه أبي عبد الله سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن صلى في ليلة بمائتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين ".
وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وسعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال ابن حجر في « تهذيب التهذيب» (3 /414): قال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين ليس به بأس وقد كتب عنه وقال بن أبي خيثمة سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا كان ها هنا في ربض الأنصار يدعى أنه سمع عرض كتب مالك قال أحمد والناس ينكرون عليه ذلك وقال صالح جزرة لا بأس به وقال مرة هو أثبت من أبيه قيل إنه مات سنة 219 قلت: وقال ابن حبان كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه حتى حسن التنكيب عن الاحتجاج به.
وأخرجه البزار (8284) حدثنا خالد بن يوسف، ابن خالد قال حدثني أبي عن موسى بن عقبة به.
وقال البزار: وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى، عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذ الإسناد، ولا نعلم حدث بها عن موسى إلا يوسف بن خالد ويوسف بن خالد كان رجلا قد كتب الحديث رحل فيه إلى الكوفة فكتب عن الأعمش، وكان أول من وضع الكتب المبسوطة في الوثائق، ولكن دخل في الكلام فجاوز حد أهل العلم فضعف حديثه من أجل ذلك.
ابن بشران في الأمالي (306) أخبرنا الآجري، ثنا أبو شعيب، ثنا حماد بن زيد، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: «القنطار ملء مسك الثور ذهبا»
وفي الباب:
موقوف عن عبد الله:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30709)، والدارمي (3453 - 3460)، والطبراني في "معجمه الكبير" (9/ 146 / 8727) عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال من قرأ في ليلة ثلاث مائة آية كتب له قنطار ومن قرأ سبع مائة آية لا أدري أي شيء
موقوف عن أبي سعيد الخدري: أخرجه الدارمي (3458) بسند صحيح.
موقوف أبي أمامة: أخرجه الدارمي (3454) بسند شامي صحيح.
موقوف عن تميم وفضالة بن عبيد:
واختلف في رفعه:
- عن فضالة بن عبيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من المصلين ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين حتى يصبح....
أخرجه البيهقي في "الشعب" (2195) مرفوعا من طريق: إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه
ثم خرجه البيهقي في "الشعب" (2196)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 167) عن إسماعيل بن عياش: فذكره بإسناده غير أنه قال: عن فضالة بن عبيد وتميم الداري وقال في الحديث كتب له قنطار والقنطار خير من الدنيا وما فيها وزاد في آخره يقول: ربك عز وجل اقبض فيقول يا رب أنت أعلم فيقول بهذه الخلد وبهذه النعيم
وقال البيهقي: "كذا رواه إسماعيل بن عياش مرفوعا، ورواه الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث موقوفا عن تميم وفضالة بن عبيد
وهو المحفوظ كما ذكر ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 140/422) قال: " هذا حديث خطأ انما هو موقوف عن تميم وفضالة ".
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 167) عن صدقة وهو ابن عبد الله عن يحيى بن الحارث عن القاسم عن فضالة بن عبيد وتميم الداري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) بهذا الحديث
ولكنه معل بالوقف: والموقوف أخرجه الدارمي (3452) حدثنا يحيى بن بسطام ثنا يحيى بن حمزة حدثني يحيى بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن تميم الداري وفضالة بن عبيد قالا من قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين
وقيل عن تميم الداري وحده:
أخرجه أحمد (4/ 104)، والدارمي (3450)، والنسائي في "الكبرى" (10553)، والطبراني في "معجمه الكبير" (2/ 50 / 1252) وفي مسند الشاميين " (1208) عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ مائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة
وهو معل بالوقف مع انقطاعه، وسليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مرة كما سيأتي بعد.
3 - عن أبي الدرداء
وله عنه طرق
ا-عن يحنس، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين...
أخرجه عبد بن حميد (200) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس، فذكره.
وأخرجه الدارمي (3448 و 3456 و 3463)، وأبو بكر بن أبي شيبة- كما في المطالب العالية 3564 - عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس مولى الزبير، عن سالم أخي أم الدرداء في الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، فذكره.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر - المطالب العالية 3586 -, وفي «إتحاف الخيرة المهرة» (6/ 110): ثنا وكيع، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل، يقال له يحنس، عن أم الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ في ليلة بخمسمائة آية
قال أبو محمد الدارمي: منهم من يقول مكان سالم، راشد بن سعد.
كذا رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30705 ) حدثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن يحنس أبي موسى، عن راشد بن سعد أخ لأم الدرداء عن أبي الدرداء،
وقال الحافظ: هذا إسناد ضعيف
وهذا الاضطراب من موسى
وقال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (6/ 110) مدار طرق حديث أبي الدرداء هذا على موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
ب- وله طريق آخر ذكره "العقيلي" (2/ 209) في ترجمة الصلت بن سالم قال: مدني لا يصح حديثه
خرجه عن موسى بن يعقوب عن الصلت بن سالم أن زيد بن أسلم أخبره عن عبد الله بن عمرو السهمي عن أبى الدرداء يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الضحى سجدتين لم يكتب من الغافلين
وقال العقيلي: "وقد روى من غير هذا الوجه بأصلح من هذا الإسناد".
ج-وابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل " (500) حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا جرير عن ليث عن شهر ابن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين....
-عن أبي أمامة:
أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" (8/ 180 / 7748)، وفي مسند الشاميين (892) وسنده ضعيف جدا
عن ابن عباس:
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/ 387)، والبيهقي في "الشعب" (2197) عن علي بن حرب الموصلي ثنا حفص بن عمر يعني بن حكيم ثنا عمرو بن قيس عن عطاء عنه.
أنس بن مالك
أخرجه البيهقي في "الشعب" (2199) وفيه يزيد الرقاشي متروك
عن الحسن مرسلا:
أخرجه الحارث / (زوائد الهيثمي) - 732) حدثنا أحمد بن إسحاق عن حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ في ليلة مائة آية لم يحاجه القرآن.....
عن عبادة بن الصامت:
أخرجه الضياء في" المختارة" (3/ 314/ 341) وفيه: يحيى بن عقبة بن أبي العيزار واه
وفي الباب موقوفات:
عن معاذ:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30706)، وإليه عزاه البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (6/ 110)، حدثنا غندر، عن شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ، أنه قال: من قرأ في ليلة بثلاث مئة آية كتب من القانتين،....
وهو منقطع سالم لم يسمع من معاذ.
عن ابن عمر
أخرجه الحاكم (2042) عن الحسن بن علي السلوني أن أباه حدثه عن الزبيدي عن عبد الله بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عمر رضي الله عنهما: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ عشر...
وفيه عبد الله بن زياد متروك وكذبه أبوداود، وغيره.
وقد خولف في رفعه، فقد روي عن ابن عمر موقوفا من طرق:
1 - أخرجه الدارمي (3449) حدثنا إسماعيل بن أبان ثنا أبو أويس عن موسى بن عقبة عن محمد بن كعب القرظي عن بن عمر قال من قرأ في ليلة بمائة آية كتب من القانتين
2 - وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (30711) حدثنا وكيع.
وسعيد بن منصور في "التفسير من سننه" (24) نا أبو عوانة.
كلاهما، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن ابن عمر،
والدارمي (3457) حدثنا أبو غسان ثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله الجدلي عن بن عمر
3 - أخرجه عبد الرزاق (6028) عن معمر عن شهر بن حوشب عن عطاء الخرساني عن ابن عمر.
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 17-07-18, 07:41 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(71) حديث (644): " من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة ".
• معل بالوقف مع انقطاعه، وسليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مرة:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه الدارمي: حدثنا يحيى بن بسطام، حدثنا يحيى ابن حمزة حدثني زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات معروفون غير يحيى بن بسطام، قال ابن أبي حاتم: " سألت أبي عنه؟ فقال: شيخ صدوق، ما بحديثه بأس، قدري، أدخله البخاري في " كتاب الضعفاء "، فيحول من هناك ". ثم رأيته في" المسند " من طريق الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد به، فصح الحديث والحمد لله.
• قلت: سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق قال العلائي في «جامع التحصيل» (ص: 190 ت 259): قال الغلابي: لم يدرك سليمان بن موسى أبا سيارة ولا كثير بن مرة ولا عبد الرحمن بن غنم ».
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (5/ 435) قال أبو مسهر: لم يدرك سليمان كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم.
وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: سليمان بن موسى ما حاله في الزهري؟
قال: ثقة.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه، ولا أثبت منه.
وقال أيضا: أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى.
وقال البخاري: عنده مناكير.
وقال النسائي: هو أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث. وقال مرة: في حديثه شيء.
وقال ابن عدي: هو فقيه، راو، حدث عنه الثقات، وهو أحد العلماء. روى أحاديث ينفرد بها، لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت، صدوق.
وهو المحفوظ كما ذكر ابن أبي حاتم في « العلل» (1/ 140/422) قال:" هذا حديث خطأ انما هو موقوف عن تميم وفضالة ".
والموقوف أخرجه الدارمي (3452) حدثنا يحيى بن بسطام ثنا يحيى بن حمزة حدثني يحيى بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن تميم الداري وفضالة بن عبيد قالا من قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين.
وروي عن فضالة بن عبيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من المصلين ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين حتى يصبح....
واختلف في رفعه:
أخرجه البيهقي في "الشعب" (2195) مرفوعا من طريق: إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه
ثم خرجه البيهقي في "الشعب" (2196)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52 / 167) عن إسماعيل بن عياش: فذكره بإسناده غير أنه قال: عن فضالة بن عبيد وتميم الداري وقال في الحديث كتب له قنطار والقنطار خير من الدنيا وما فيها وزاد في آخره يقول: ربك عز وجل اقبض فيقول يا رب أنت أعلم فيقول بهذه الخلد وبهذه النعيم
وقال البيهقي:"كذا رواه إسماعيل بن عياش مرفوعا، ورواه الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث موقوفا عن تميم وفضالة بن عبيد
وقد تقدمت رواية يحيى بن الحارث الموقوفة وهي الراجحة.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 18-07-18, 05:44 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(72) حديث (646): " نعمت السورتان يقرأ بهما في ركعتين قبل الفجر *(قل هو الله أحد)* و*(قل يا أيها الكافرون)* ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 121 / 2): حدثنا بندار، أنبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شفيق عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل العصر لا يدعهما، قالت: وكان يقول.... ". فذكره. وأخرجه ابن حبان (610) من طريق يزيد بن هارون عن سعيد الجريري به، دون قوله في أوله: " كان.... ".
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم، غير أن الجريري كان اختلط قليلا قبل موته بثلاث سنوات. انتهى.
• قلت: كان عليه تحرير حال الجريري والكشف عمن روى عنه قبل الاختلاط:
وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون سمعا من سعيد الجريري في الاختلاط.
فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال" ( 3/ 137) عن يزيد بن هارون أنه قال: «ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر»، وقال العجلي في " الثقات " (576): «روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي...»،
وقال ابن الكيال في " الكواكب النيرات ": (24): «وممن سمع منه بعد التغيير محمد بن أبي عدي، وإسحاق الأزرق، ويحيى بن سعيد القطان».
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 139): هذا إسناد فيه مقال الجريري اسمه سعيد بن إياس احتج فيه الشيخان في صحيحيهما إلا أنه اختلط بآخره وقد قيل أن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير.
وأخرجه مسدد في «المسند» كما في المطالب العالية (3785)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (5904) -: حدثنا الجريري، ثنا رجل من أهل الكوفة - هو فيهم - عن رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين مرة يقول: " نعم السورتان قرأتهما في الركعتين: الأحد الصمد، وقل يا أيها الكافرون.
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 488) وبالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد، ثنا يزيد -هو ابن هارون- ثنا سعيد -هو الجريري-...وإسناده حسن. وقد أخرجه ابن خزيمة من رواية إسحاق بن يوسف، عن الجريري.
قلت: قوله:« وركعتين قبل العصر لا يدعهما لم يتابع عليها...
منكر لأنها كانت لا تقول به:
أخرج الترمذي (436) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ركعتين، وقبل الفجر ثنتين»
وقال :«حديث حسن صحيح»
وأخرجه ابن حبان (2475) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي أربعا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلي، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى المغرب، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى العشاء، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يصلي من الليل تسعا»، قال: فقلت: قاعدا أو قائما؟ قالت: «يصلي ليلا طويلا قائما»، قلت: فإذا قرأ قائما؟ قالت: «إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا، ثم يصلي قبل الفجر ركعتين».

***
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 22-07-18, 11:50 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(73) حديث (647): " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أحمد: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير ابن سلمان عن سيار، عن طارق بن شهاب قال: " كنا عند عبد الله جلوسا، فجاء رجل فقال قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ثم قال أحمد: حدثنا يحيى بن آدم أنبأنا بشير أبوإسماعيل به دون قوله: " وشهادة الزور..... "، ودون قصة الركوع والمشي. وإسناده صحيح أيضا. وخالفهما أبو نعيم حدثنا بشير بن سلمان به مثل رواية الزبيري، إلا أنه لم يذكر: " وقطع الأرحام.... ". وقال بدلها: " وحتى يخرج الرجل بماله إلى أطراف الأرض فيرجع فيقول: لم أربح شيئا ". أخرجه الحاكم من طريق السري بن خزيمة، حدثنا أبو نعيم. وسكت عليه هو والذهبي. وأبو نعيم ثقة حجة وهو الفضل بن دكين. لكن الراوي عنه السري بن خزيمة لم أجد له ترجمة.
وقد وجدت لآخر الحديث شاهدا من حديث عمرو بن تغلب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ".... وإن من أشراط الساعة أن يكثر التجار، ويظهر القلم ". أخرجه الطيالسي: حدثنا ابن فضالة عن الحسن قال: قال عمرو بن تغلب به. قلت: وابن فضالة - واسمه مبارك - صدوق، ولكنه يدلس، وكذلك الحسن وهو البصري، لكن هذا قد صرح بالتحديث عن عمرو في " مسند أحمد " وقد أخرج الطرف الأول من الحديث.
• قلت: قوله:« وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم...
ليس يصحيح ولا على شرط مسلم، وفيه علة ذكرها العلماء:
وهي الاختلاف في سيار، هل هو سيار أبو الحكم، أم سيار أبو حمزة، وجملة من سبق ذكرهم جعلوه سيار أبو الحكم، وهو خطأ نبه عليه جمع من أهل العلم:
قال يحيى بن معين عن بشير بن سلمان:" روى عن سيار، وليس هو سيار أبو الحكم، هو سيار أبو حمزة " تهذيب الكمال 4/186.
قال عبد الله بن أحمد في «العلل» (588).قلت لأبي: حديث بشير أبي إسماعيل، عن سيار أبي الحكم، عن طارق، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نزلت به فاقة. قال أبي: إنما هو سيار أبو حمزة، وليس هو سيار أبو الحكم، أبو الحكم لم يحدث عن طارق بشيء.
وقال في «العلل» (4532).حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا سفيان. قال أبي: أملاه عليهم باليمن سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن سيار أبي حمزة، فذكر هذا الحديث بعينه.
وقال عبد الله: قال أبي: وسيار أبو حمزة، روى عنه ابن أبجر، والصلت بن بهرام.
وقال:" وبشير أبو إسماعيل لم يسمع من سيار أبي الحكم إنما هو سيار أبو حمزة وليس أبو الحكم ". «العلل ومعرفة الرجال» ( 2/10).
وقال الدارقطني عن الوجه الثاني:" وقولهم سيار أبو الحكم وهم "، وقال عن الوجه الأول:" وهو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا ولم يرو عنه ". «العلل» (5/116).
وربما كان مصدر هذا الاختلاف هو بشير بن سلمان فقد جاء في ترجمته أنه يغرب، وقال الإمام أحمد رحمه الله:" فأظن أن الشيخ بشيرا لقنوه هذا فقاله ". تلخيص المتشابه 1/570.
قال أبو داود:" هو سيار أبو حمزة، ولكن بشيرا كان يقول سيار بن الحكم؛ وهو خطأ "
وممن رواه على الصواب كل من:
1-سفيان الثوري.
رواه أحمد (4220)، ومن طريقه: الدولابي في الكنى والأسماء (1/187)، والبيهقي في شعب الإيمان (1079 و 1080)، والخطيب في تلخيص المتشابه 1/569-570.
ورواه الترمذي (2326)، وذكر سيارا مبهما.
والطبراني في المعجم الكبير» ( 10/13 /9786)، والخطيب في تلخيص المتشابه (1/569)
2- عبد الله بن داوود الخريبي. رواه أبو داود (1645).
3-عبد الله بن المبارك. رواه في الزهد، - زيادات نعيم بن حماد - (132)، وسيار هنا مهمل، ومن طريقه:رواه أبو داود (1645)، وسيار هنا مميز بسيار أبي حمزة، و الحاكم في المستدرك 1/408.
وقال الدارقطني في العلل (5/ 115/ 762) : يرويه بشير بن سلمان، عن سيار واختلف عنه؛
فرواه جماعة، منهم: مخلد بن يزيد، ووكيع، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أحمد الزبيري، فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم.
وقولهم: سيار أبو الحكم وهم، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي.
كذلك رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن بشير، عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب.
وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا ولم يرو عنه.
وقال ابن كثير في " البداية والنهاية" (19/ 281) روى أحمد، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن بشير، عن سيار أبي حمزة. قال أحمد: وهذا هو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يرو عن طارق شيئا.
سيار أبو حمزة روى عن: قيس بن أبي حازم، روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبجر انظر: التاريخ الكبير (4/ 160) الجرح والتعديل (4/ 255)
وقال ابن حجر في « تقريب التهذيب (2719) سيار أبو حمزة الكوفي مقبول من الخامسة ووقع في الإسناد عن سيار أبي الحكم عن طارق والصواب عن سيار أبي حمزة
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 246) سيار، أبو حمزة الكوفي، أكبر من سيار أبي الحكم الواسطي.
روى عن: طارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبجر، وأبو إسماعيل بشير، والصلت بن بهرام.
وثقه أبو حبان.
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (4/ 293): سيار أبو حمزة الكوفي.
روى عن: طارق بن شهاب وقيس بن أبي حازم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد والصلت بن بهرام الكوفي، وعبد الملك بن سعيد بن ابجر فيما قيل وبشير بن إسماعيل وكان يقول فيه يسار أبو الحكم وهو وهم.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
قلت: قد ذكر الخطيب في التلخيص ان الثوري روى عن بشير عن سيار أبي حمزة عن طارق، عن ابن مسعود حديثا واختلف فيه على سفيان فقال عبد الرزاق وغيره عنه هكذا وقال المعافي ابن عمران عن سفيان عن بشير عن سيار أبي الحكم ولم أجد لابي حمزة ذكرا في ثقات ابن حبان فينظر.
وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (4/ 549) وسكت عنه، وهو حديث إنما يرويه الطحاوي هكذا: حدثنا فهد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا بشير بن سلمان، حدثني سيار أبو الحكم، عن طارق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود، ... هذا نص الخبر، وفيه كما ترى سيار أبو الحكم، وأبى ناس من المحدثين إلا أن يكون سيارا أبا حمزة - أعني هذا الذي يروي عن طارق بن شهاب، وروى عنه بشير بن سلمان - وخطؤوا البخاري في أن جعل الذي يروي عن طارق، وروى عنه بشير بن سلمان أبا الحكم، وتبعه على الخطأ أبو محمد بن أبي حاتم، وعزا ذلك إلى أبيه، وهو كما ترى قول أبي نعيم.
وممن ذهب إلى تخطئتهم في ذلك، وتصحيح أنه سيار أبو حمزة لا أبو الحكم - أبو محمد عبد الحق نفسه في كتابه الكبير إثر هذا الحديث. وسيار أبو الحكم ثقة، وسيار أبو حمزة لا يعرف.
قوله:« أخرجه الحاكم ( 4 / 445 - 446 ) من طريق السري بن خزيمة ، حدثنا أبو نعيم . وسكت عليه هو والذهبي . وأبو نعيم ثقة حجة وهو الفضل بن دكين . لكن الراوي عنه السري بن خزيمة لم أجد له ترجمة) .
قلت :السري بن خزيمة البيوردي ، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال:"مستقيم الحديث" ، وقال الحاكم النيسابوري :"هو شيخ فوق الثقة" ، وقال الحسن بن يعقوب:"ما رأيت مجلساً أبهى من مجلس السري بن خزيمة، ولا شيخاً أبهى منه، كانوا يجلسون بين يديه، وكأنما على رؤوسهم الطير، وكان لا يحدث إلا من أصل كتابه، رحمه الله. انظر: الثقات (8/302) ، سير أعلام النبلاء (13/245-246) .

***
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 22-07-18, 11:51 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(74) حديث (648): " إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة.
وفي رواية: أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه أحمد والطبراني في " المعجم الكبير " من طريق مجالد عن عامر، عن الأسود بن يزيد قال: " أقيمت الصلاة في المسجد، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس، ركع عبد الله وركعنا معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم لم قلت: حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " فذكره بالرواية الأولى. قلت: ورجاله ثقات كلهم غير مجالد، وهو ابن سعيد وليس بالقوي،
2-لكن يقويه الرواية الأخرى، فقد روى شريك، عن عياش العامري عن الأسود بن هلال، عن بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بالرواية الأخرى.
أخرجه أحمد (1 / 405 - 406). وهذا إسناد جيد في الشواهد والمتابعات، رجاله كلاهم ثقات غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي، فإنه سيء الحفظ، لكن مجيء الحديث من الطريق السابقة يجعلنا نطمئن لثبوته، وأنه قد حفظه. ويزيده قوة أن له طريقا ثالثة عن ابن مسعود مرفوعا بمعناه. وقد خرجته قبيل هذا.
• قلت: في المتن نكارة تدل على بطلانه وهي: عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله
قال البيهقي في معرفة السنن والآثار ( 4137): وروى هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن خارجة بن الصلت، كذا وجدته: أن ابن مسعود، ركع، فمر به رجل، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله، فلما قضى صلاته، قيل له: كأن الرجل راعك، قال: أجل، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقوم الساعة، حتى تتخذ المساجد طرقا، وحتى يسلم الرجل على الرجل للمعرفة»
قال الشافعي: وهذا عندهم نقض للصلاة، إذا تكلم مثل هذا، يريد به الجواب، وهم لا يروون خلاف هذا عن أحد، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وابن مسعود روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، النهي عن الكلام في الصلاة، ولو كان هذا عنده من الكلام المنهي عنه، لم يتكلم به
قال الشافعي في كتاب حرملة: وما خاطب به المصلي ربه، من أي كلام كان، لم يقطعه عليه
ألا ترى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على رجال، ولرجال يسميهم بأسمائهم، وأنه أمر أن يقال: «آمين، وربنا لك الحمد»
وأن رجلا دعا على كلب فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد دعوت عليه في ساعة لو دعوت بها على كذا، لأجبت»
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 22-07-18, 11:54 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(75) حديث (649): " إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " وغيره من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا. وفي إسناده ضعف بينته في الكتاب الآخر (1530). لكن الحديث له طريق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها، لأنه لا علة فيه سوى الجهالة كما بينته هناك (1531).
2-وله شاهد مرسل يرويه شريك عن العباس بن ذريح عن عامر رفعه. أخرجه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (10 / 107 / 1). وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي، فإنه سيء الحفظ، لكنه ثقة في نفسه، غير متهم في صدقه، فحديثه صحيح إذا توبع عليه. والله أعلم.
• قلت: الزيادة التي من أجلها جعله في الكتاب الآخر (1530) وهي:« وأن يبرد الصبي الشيخ », وجدت لها طريقا صحيحا موقوفا والحديث كله لا يصح رفعه كما سنبين.
وقد ذكره في "الضعيفة" (4/ 38/ 1530 ): " من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف وأن يبرد الصبي الشيخ ".
وقال: والخلاصة، أن الحديث بهذا التمام ضعيف، لضعف إسناده، أو انقطاعه، وقصور الشاهد من الطريق الأخرى عن تقويته لشدة ضعفه. وإنما أوردته هنا من أجل الجملة الأخيرة منه في الإبراد، وأما سائره فثابت في أحاديث، فانظر الكتاب الآخر (647 و648 و649) . وكرره في (4514) بنفس الطريق.
وحديث عبد الله بن مسعود هذا, قد اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد، في رفعه ووقفه ووصله وإرساله:
1-فرواه الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه،
أخرجه ابن خزيمة (1326) والهيثم بن كليب (267) والطبراني في " المعجم الكبير" (9/ 296/9489) والبيهقي في "الشعب" (8399) عن الحكم، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه قال: لقي عبد الله رجلا فقال: السلام عليكم يا ابن مسعود، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين، ولا يسلم إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ»
وفيه الزيادة :«وأن يبرد الصبي الشيخ» وإسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك.
2- واختلف فيه على سالم بن أبي الجعد :
فرواه عمر بن عبد الرحمن الأبار: عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن مسروق أو غيره -كذا قال عمر الأبار - قال: دخل المسجد رجل وابن مسعود في المسجد ومعه رجل فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال له: وعليك، الله أكبر صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن من أشراط الساعة أن لا يسلم الرجل على الرجل إلا بالمعرفة أو من معرفة، وأن يمر بالمسجد عرضه وطوله ثم لا يصلي فيه ركعتين، ومن أشراط الساعة أن يتطاول الحفاة العراة أو قال العراة الحفاة في بنيان الدور".
أخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (1592) عن أبي أمية الطرسوسي ثنا محمد بن الصباح ثنا عمر بن عبد الرحمن به.
واختلف فيه على منصور بن المعتمر : فرواه إسرائيل بن يونس عن منصور عن سالم عن مسروق -ولم يشك-
أخرجه الهيثم بن كليب في "مسنده" (400) عن الحسن بن علي بن عفان العامري، نا عبيد الله، أنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن مسروق، عن عبد الله قال: خرج من أهله وأنا معه، حتى دخل المسجد فسلم عليه رجل فقال: صدق الله ورسوله، فقلت: وما ذاك؟ قال: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وأن يدخل الرجل المسجد لم يخرج منه يخرق عرضه وطوله لا يصلي فيه ركعتين، وأن يبعث الشباب الشيخ بريدا ما بين الأفقين» به قوله.
ورواه زائدة بن قدامة الكوفي عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال: دخل ابن مسعود المسجد.
لم يذكر مسروقا. أخرجه الطبراني في "الكبير" (9488)
ورواه زيد بن أبي أنيسة عن زبيد اليامي عن سالم بن أبي الجعد عن ابن مسعود قوله.
أخرجه أبو عمرو الداني في "الفتن" (437) حدثنا عبد الرحمن بن عفان، قال: حدثنا أحمد بن ثابت، قال: نا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زبيد اليامي، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عبد الله بن مسعود: «إن من أشراط الساعة أن يكون السلام على المعرفة، وأن يمر الرجل في مسجد من مساجد الله لا يركع فيه ركعة حتى يخرج منه، وأن تنظر الحفاة العراة رعاء الشاء في بيوت المدر، وأن يسير الشيخ بريدا لصبي من الصبيان بين الأفقين»
وخالفه مغيرة بن مقسم الكوفي فرواه عن زبيد عن سالم عن ابن مسعود مرفوعا.
أخرجه الشجري في "أماليه" (2/ 255 - 256)
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف (514), (1678) عن معمر، عن أبي إسحاق، أو غيره: أن ابن مسعود قال: «إن من أشراط الساعة أن يمر المار بمسجد فلا يركع فيه ركعتين، وأن يبعث الصبي من الصبيان الشيخ بريدا بين الأفقين، وأن يكون السلام للمعرفة، وأن يكون رعاة الغنم الحفاة العراة في بيوت المدر»
وفي (1678) قال: عن أبي إسحاق، وغيره من أهل الكوفة.
وأخرجه البزار = البحر الزخار (1576 ), وابن المنذر في « الأوسط في السنن (5/ 131/2527 ), والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1591), والطبراني في المعجم الكبير (9/ 297/9490 ), والحارث = بغية الباحث =(792) عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه كان مع مسروق، وبينهما ابن مسعود، فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا ابن أم عبد، فضحك ابن مسعود، فقلنا: ما يضحكك؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أشراط الساعة السلام بالمعرفة، وأن يمر الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه، وأن يرد الشاب الشيخ فيما بين الأربعين، وأن يتطاول الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان» لقظ ابن المنذر
قال ابن رجب في "فتح الباري" (3/ 277):« وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقا أحاديث مرفوعة متعددة، في أسانيدها ضعف. وروينا من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه، قال: لقي عبد الله رجل. الحكم بن عبد الملك، ضعيف».
قلت: ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفى ضعيف
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو النخعى
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 22-07-18, 11:57 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(76) حديث (650): " ثلاثة لا يقبل منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رءوسهم: رجل أم قوما وهم له كارهون، ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه ".
• ضعيف, ولا يصح في هذا المعنى سوى ما ورد في العبد والمرأة والإمام ( انظر: الجزء الأول ص 205) ممن لا يقبل لهم صلاة:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (161 / 1) من طريق عطاء بن دينار الهذلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال... فذكره.
ومن طريق عمرو بن الوليد عن أنس بن مالك يرفعه. يعني مثل هذا. وقال: " أمليت الخبر الأول، وهو مرسل، لأن حديث أنس الذي بعده مثله، لولا هذا لما كنت أخرج الخبر المرسل في هذا الكتاب ".
قلت: الخبر الأول رجاله ثقات، لكنه معضل، لأن عطاء بن دينار الهذلي لم يلق أحدا من الصحابة، وإنما يروي عن التابعين. والخبر الآخر رجاله ثقات أيضا وهو موصول، إلا أن عمرو بن الوليد قال الذهبي: " ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب ". لكن يبدو من ترجمته أنه كان فاضلا معروفا، فقال ابن يونس: كان من أهل الفضل والفقه. وذكره يعقوب بن سفيان في " ثقات أهل مصر ". وكذلك ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقضية إخراج ابن خزيمة لحديثه في " الصحيح " أنه ثقة عنده وهذا هو الذي ترجح لي، فالحديث جيد. والله أعلم.
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
هذه ردة في المنهج من جهات:
1-قبوله توثيق يعقوب بن سفيان.
2-اعتبار تخريج ابن خزيمة حجة لقبول من لم يوثق.
3-توثيق من انفرد عنه الواحد وقد رده مرارا. وقد تكلمت عليه في الجزء الأول تحت الحديث (288).
وعمرو بن الوليد, قال الذهبي: " ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب ".
وقال ابن حجر في « تهذيب التهذيب (8/ 116) عَمْرو بن الوليد بن عَبدة السهمي المصرى مولى عَمْرو بن العاص، روى عن عَبد الله بن عَمْرو وقيس بن سعد بن عبادة وأنس.
روى عنه يزيد ابن أبي حبيب.
ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"
وقال ابن يونس وغيره شهد أبوه فتح مصر وقال سعد ابن كثير بن عفير مات سنة ثلاث ومئة.
قلتُ: وَقَال كان فقيها فاضلا.
وقَال الدَّارَقُطنِيُّ في حديثه عن أنس منهم من قال عن يزيد بن أبي حبيب عن الوليد بن عَبدة وسأوضحه في ترجمة الوليد بن عَبْدة
وقال الذهبي ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب
وقال ابن يونس كان من أهل الفضل والفقه.
وذَكَرهُ يعقوبُ بن سُفيان في ثقات أهل مصر.
وقال ابن حجر في « تهذيب التهذيب (11/ 141) في ترجمة الوليد بن عَبدة بفتح الباء مولى عَمْرو بن العاص.
شهد فتح مصر.
رَوَى عَن: قيس بن سعد بن عبادة، وعَبد الله بن عمرو.
وعَنه: يزيد بن أبي حبيب.
قال أبو حاتم مجهول
وقال ابن يونس وليد بن عَبدة، ويُقال: عَمْرو بن الوليد حديثه معلول.
قال الحسن بن علي العداس مات سنة مئة.
وذَكره ابنُ حِبَّان في "الثقات".
قلتُ: واعاده ابن يونس في حرف العين فقال عَمْرو بن الوليد بن عَبدة وكان من أهل الفضل والفقه.
قال سَعِيد ابن عمير توفي سنة ثلاث ومِئَة.
وقَال الدَّارَقُطنِيُّ اختلف على يزيد بن أبي حبيب في اسمه فقيل عَمْرو بن الوليد، وقيل: الوليد بن عَبْدة.
وذَكَرهُ يعقوبُ بن سُفيان في ثقات المصريين.
وقَال ابن يونس المصرى في التاريخ (1/ 502) الوليد بن عبدة المصرى: مولى عمرو بن العاص. روى عنه يزيد بن أبى حبيب. والحديث معلول. ويقال: عمرو بن الوليد بن عبدة. وقال الحسن بن على العدّاس: توفى وليد بن عبدة (مولى عمرو) سنة مائة.
قال ابن حجر في تقريب التهذيب (ص: 583ت 7437) في ترجمة الوليد بن عبدة بفتحات مولى عمرو بن العاص ثقة من الثانية وقيل هو عمرو بن الوليد
وَقَال الذهبي في " الميزان" (ج7:ص134) الوليد بن عبده" مولى عَمْرو بن العاص، والوليد بن عنبسة - مجهولان" قلت روى عن ابن عبدة يزيد بن أبي حبيب والخبر معلول
وَقَال الذهبي في " المغني في الضعفاء (6864 ): الوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص
وقَال الثقات ابنُ حِبَّان (5/ 493): الوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص يروى عن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمرو روى عنه يزيد بن أبى حبيب.
وعمرو بن الوليد هذا قد ضعفه الألباني في "الضعيفة" (6/ 294/ 2778 ): وهذا إسناد ضعيف؛ عمرو بن الوليد - وهو السهمي المصري - مجهول، قال الذهبي في " الميزان ":" ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب ".
إلا أنه كالعادة تنافض قيه, فصحح له في "الصحيحة" (4/ 284) وقد رواه ابن لهيعة أيضا عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو به نحوه، وقال: " الغبيراء " مكان " المزر " وزاد: " وكل مسكر حرام ". أخرجه أحمد أيضا (2 / 158)...وإسناده صحيح.
وحسن له في "الصحيحة" (7/ 270) : رواه يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عنه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره. أخرجه أحمد (2/158 و171) . قلت: وهذا إسناد حسن.
وقد بينت علة الحديث في الجزء الأول تحت الحديث (288).

***
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.