ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #251  
قديم 16-11-18, 06:43 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الجورجي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
استفدنا كثيرا ونستفيد
وإياكم أخي الكريم, وجعل الله ذلك في موازيننا وتقبله منا بقبول حسن.
رد مع اقتباس
  #252  
قديم 16-11-18, 10:38 PM
عبد الله الجورجي عبد الله الجورجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-14
الدولة: تركيا
المشاركات: 27
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(161) حديث (840): " أتاني جبريل، فقال: يا محمد! قل، قلت: وما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن! ".
• مرسل, ابن خنبش تابعي.
قال الشيخ - رحمه الله -:
وهو عند أحمد (3 / 319) وابن السني (631) عن جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا أبو التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي ـ وكان شيخا كبيرا ـ أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم... والإسناد صحيح، رجاله إلى ابن خنبش على شرط مسلم وقد اختلفوا في صحبته وقد اختار الحافظ في " الإصابة " قول من جزم بأن له صحبة وهذا الحديث يشهد لذلك. فإنه قد صرح فيه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
• قلت: قوله:« وقد اختار الحافظ في " الإصابة " قول من جزم بأن له صحبة وهذا الحديث يشهد لذلك...
هذا كلام عجيب، فهم قد ذكروا أنه ليس له إلا هذا الحرف، وهذا السند المرجوح هو الذي جعل من يذكره في الصحابة.
والراجح أن عبد الرحمن بن خنبش تابعي، ولا يعرف إلا في هذا الحديث وما جاء من إدراكه تفرد به سيار بن حاتم ، وقد اضطرب الشيخ في هذا الراوي.
والحق أن سيارا هذا ضعيف، وهو الذي صرح بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يصح فقد ثبت أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا معل:
قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/42): «عبد الله بن خنبش، ويقال: عبد الرحمن بن خنبش، وهو أصح؛ وذلك أن أبا زرعة ترجم في كتاب "المسند": عبد الرحمن بن خنبش روى عن النبي (ص) روى عنه أبو التياح، وهذا حديث رواه جعفر بن سليمان، واختلف عنه: فروى عفان، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الله بن خنبش،، وروى عبيد الله القواريري، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، عن النبي صلى الله عليه وسلم ».
وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث (2098): وسئل أبو زرعة عن حديث رواه جعفر بن سليمان، فاختلفوا عنه
فقال عفان، عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن عبد الله بن خنبش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال إن الشياطين أرادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم شيطان معه شعل من نار، فجاء جبريل، فقال قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وذكر الحديث
ورواه القواريري، عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قيل لأبي زرعة أيهما أصح؟
فقال: الصحيح عبد الرحمن بن خنيش ومن قال عبد الله فقد أخطأ ».
وهذا الترجيح متعلق بضبط الاسم هل هو عبد الرحمن أم عبد الله؟ وليس له دخل بالوصل أو الإرسال.
وعفان ابن مسلم الباهلي الصفار، وروايته ذكرها أيضا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/42) كما هي هنا: عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن عبد الله بن خنبش، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (23591 و29613) ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص 453 رقم 1569).
وأحمد ( 15461)، كلاهما عن عفان، به، لكنه قال: «عبد الرحمن بن خنبش»، فالظاهر أن هناك اختلافا على عفان.
وأما رواية عبيد الله بن عمر القواريري، فأخرجها أبو يعلى (6844)، ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (638). وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/173)، والأزدي في "المخزون في علم الحديث" (165)، وأبو نعيم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (137)، و"معرفة الصحابة" (4636)، والعقيلي كما في "التمهيد" (24/113) لابن عبد البر.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (1/287-288) ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (7/95)، و"الدعوات" (531). عن علي بن المديني،
والبيهقي في "الأسماء والصفات" (35)، وشهدة في "مشيختها" (82) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري،
وابن عبد البر في "التمهيد" (24/114)، و"الاستيعاب (ص 453 رقم 1569) من طريق إبراهيم ابن مرزوق،
وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" (5/248-249) عن عبد الله بن أبي الأسود،
جميعهم عن جعفر بن سليمان، به مثل رواية القواريري.
وذكر ابن حجر في "الإصابة" (6/275) أن ابن منده أخرجه في "المعرفة" من طريق أبي قدامة الرقاشي، عن جعفر بن سليمان.
وكان ابن عبد البر أخرج طريق إبراهيم بن مرزوق من طريق أبي بكر البزار، ولم نجده في المطبوع من "مسنده"، ولا في "كشف الأستار"، ولم ينسبه له الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/127).
ونقل ابن عبد البر عن البزار قوله: «وهذا الحديث لا يعلم من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الرحمن بن خنبش، وليس له عن النبي (ص) - والله أعلم - غيره».
وأخرجه أحمد في "المسند" (15460) من طريق سيار أبي حاتم العنزي، عن جعفر ابن سليمان؛ قال: ثنا أبو التياح؛ قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش...، فذكره هكذا بتصريح أبي التياح بأخذه عن عبد الرحمن بن خنبش.
فقد خولف سيار بن حاتم: خالفه عفان بن مسلم وعلي بن المديني وأبو قدامة الرقاشي ويحيى بن يحيى، وعبيد الله بن عمر القواريري وعبد الله بن أبي الأسود، وإبراهيم ابن مرزوق؛ فرووه عن جعفر بن سليمان أن الذي سأل عبد الرحمن بن خنبش هو رجل آخر؛ كما في جميع الروايات عن جعفر بن سليمان، ولعل تصريح أبي التياح سؤاله من عبد الرحمن مباشرة من أوهام سيار بن حاتم؛ فإنه متكلم فيه، وفي "التقريب": "صدوق له أوهام". وإذا كان كذلك، فإن سند الحديث ضعيف؛ فصورته صورة الإرسال.
قلت: فظهر أن روايته هذه شاذة، وهي وهم، والمحفوظ رواية الجماعة.
وذكر ابن حجر في الموضع السابق من "الإصابة" أن ابن منده أعل الطرق السابقة - سوى رواية سيار بن حاتم - بالإرسال؛ لقول أبي التياح: «سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش»، فتعقبه أبو نعيم في "المعرفة" (4/1836) بقوله: «عبد الرحمن بن خنبش - غير منسوب، وقيل: إنه من بني تميم -: روى حديثه جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، وأرسله عنه فيما زعم بعض المتأخرين، وهو غير مرسل».
وقال علي بن المديني في "العلل" (140): «حديث عبد الرحمن بن خنبش: تحدرت الشياطين من الشعاب والأودية على رسول الله صلى الله عليه وسلم, رواه أبو التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، وأبو التياح معروف: يزيد بن حميد، وابن خنبش لم يرو عنه غير أبي التياح. ورأيت في كتاب أبي التياح: عن عبد الله بن خنبش، وهو خطأ، إنما هو عبد الرحمن».
ونقل الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من "الإصابة" عن البخاري أنه قال عن هذا الحديث: «في إسناده نظر».
وقد ورد عن كعب الأحبار:
رواه مالك بن أنس، عن سمي، عن القعقاع بن حكيم، عن كعب الأحبار أنه قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمارا؛ فقيل له ما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شئ أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، ومن شر ما خلف وذرأ وبرأ».
أخرجه مالك (2/ 951 رقم 12), ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات (676) عن سمي مولى أبي بكر، به،
وسنده صحيح عن كعب الأحبار ولكن لم يذكر عمن أخذه ولعله من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب،
ورواه عبد الرزاق في «المصنف» (19833) عن إسماعيل بن أمية، أن كعبا، كان يقول: «لولا كلمات أقولهن حين أصبح وحين أمسي لتركني اليهود أعوي مع العاويات، وأنبح مع النابحات: أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، الذي لا يخفر جاره، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق، وذرأ وبرأ»
ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (29601 ) عن ليث، عن مجاهد، عن بثيع، عن كعب، نحوه دون التقييد بالصباح والمساء. وبثيع تصحيف.

لعل ما روي في قصة الخالد بن الوليد من غير وجه يفيد في ذلك، أحسن ما روي ما رواه ابن سعد في الطبقات (5/ 35 ط. الخانجي):

قال: << أَخبَرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قالَ: حَدَّثَنا حميد الطويل, قالَ: حَدَّثَنا بكر بن عبد الله المزني، أن أبا العالية حدثهم؛ أن خالد بن الوليد اشتكى إلى النبي صَلى الله عَلَيه وسَلم, فقالَ: يا رسول الله, إني ألقى تفزاعا من الليل, فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبريل, قالَ: قالَ: يا محمد, إن عفريتا من الجن يكيدك, فقل: أعوذ بكلمات الله التامات, التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر, من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها, ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها, ومن شر فتن الليل والنهار, ومن كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن. >>



وما أجمل هذا الدعاء.
رد مع اقتباس
  #253  
قديم 20-11-18, 12:36 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(198) حديث (936): " المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد وإن سيق انساق وإن أنخته على صخرة استناخ ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: رواه العقيلي في " الضعفاء " عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وقال: " ليس له أصل عن ثقة، عبد الله بن عبد العزيز أحاديثه مناكير غير محفوظة ليس ممن يقيم الحديث، منها ". ثم ذكر له حديثين هذا أحدهما. وقال أبو حاتم وغيره: " أحاديثه منكرة " وقال ابن الجنيد: " لا يساوي شيئا، يحدث بأحاديث كذب ".
وقد روي كذلك مرسلا أخرجه ابن المبارك في " الزهد ": أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وهذا مرسل، صحيح الإسناد لولا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط قبل موته
• قلت:خرجه ابن المبارك في الزهد (387)، ومن طريقه: البيهقي في شعب الإيمان (8128) نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن أنيخ استناخ على صخرة.
وهذا مرسل وقد أخرجه موصولا: البيهقي في شعب الإيمان (8129) أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم الهراني النيسأبو ري ثنا أبو علي حامد بن محمد بن معاذ الهروي ثنا علي بن شكان الساوي نا عبد الله بن العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته استناخ.
وقال البيهقي:الأول مع إرساله أصح.
وقد روي مقطوعا: أخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (ص: 313) , ومن طريقه أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 180) من طريق حجاج بن محمد الأعور، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول قال: «المؤمنون هينون آمنون مثل الجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته على صخرة استناخ» وهو سند صحيح
وقوله:« هذا مرسل، صحيح الإسناد لولا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط قبل موته».
وهم جرى عليه، فسعيد بن عبد العزيز نص غير واحد من الأئمة على اختلاطه قبل موته منهم أبو مسهر وحمزة الكتاني وابن معين وأبو داود،.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته.
وقال أبو مسهر كان قد اختلط قبل موته.
وقال الدوري، عن ابن معين اختلط قبل موته وكان يعرض عليه فيقول لا اجيزها لا اجيزها. تهذيب التهذيب (4/ 60).
وقال السجزي في سؤالاته للحاكم (266 ): وسمعته يقول: سعيد بن عبد العزيز التنوخي لاهل الشام كمالك بن انس في التقدم والفضل والفقه والامانة.
أما الشاهد الذي ذكره فهو معل، وهو التالي:

*****

(199) حديث (937): " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد ".
• الحديث صحيح، إلا موضع الشاهد: « المؤمن كالرجل الأنف»، فهي زيادة ضعيفة؛
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن ماجه والحاكم وأحمد من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية يقول: " وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون غير عبد الرحمن ابن عمرو هذا، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات "، وروى عنه جماعة من الثقات، وصحح له الترمذي وابن حبان والحاكم كما في " التهذيب "، وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن عمرو مقرونا بحجر بن حجر الكلاعي عن العرباض به، دون قوله: " فإنما المؤمن... "
• قلت: الحديث صحيح، إلا موضع الشاهد: «فإنما المؤمن كالرجل الأنف، حيثما قيد انقاد»، فهي زيادة ضعيفة؛ لتفرد معاوية بن صالح بها، ومخالفته الثقات الذين رووا الحديث عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو.
وسبق في ترجمة معاوية أن له أفرادات وغرائب، خاصة في حديثه عن أهل الشام. وهذه الزيادة من هذه الغرائب.
وصححه بقوله: « وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون....».
قلت: هذه الزيادة منكرة كما قال الحاكم على وهم له بينته مفصلا في الاصل وقد انفرد بها معاوية بن صالح وكان يضطرب في ذكرها وهو ذو أوهام والحديث معروف بدونها.
وقد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام منهم: حجر بن حجر الكلاعي
قلت: وأخرجه الحاكم في المدخل (ص 81) كما هنا سواء، وعنه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (51) ثنا أبو الحسن العنزي ثنا عثمان بن سعيد ثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح ح
أخرجه أحمد (4/126), وابن ماجه (43), والحاكم في المدخل (ص 81) عن عبد الرحمن بن مهدي, عن معاوية بن صالح
والطبراني في "المعجم الكبير" (18/247/619) وفي مسند الشاميين (2017)حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى
والطبراني في "المعجم الكبير" (18/247/619) وحدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الله بن صالح.
وعنه أخرجه أبو نعيم في المستخرج (2) وابن أبي عاصم في السنة 33 و56 و58 و1044، والآجري في الشريعة 88 -، والهروي في ذم الكلام وأهله ج4/ص27 واللالكائي في اعتقاد أهل السنة ج1/ص74/79، وابن عساكر ج40/ص181
كلهم قالوا عن معاوية بن صالح به.
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (18/247/620) حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي حدثني جدي إبراهيم بن العلاء ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا بقية بن الوليد عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فذكر نحوه
وأحال على ما قبله بدون اللفظ.
قال اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (1/74):قال أبو جعفر يعني أحمد بن صالح: ليس في حديث ضمرة هذه الزيادة: كالجمل...
وقال الهروي في ذم الكلام وأهله (4/30):رواه من طريق معاويه بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن السلمي عن العرباض فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث فإن المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد أورده بمثل هذا السياق من طريق أسد بن وداعة الحاكم في المستدرك كتاب العلم سياق عبد الله بن صالح.
وقوله: فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: فإن المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيد انقاد.
فيه نظر فلا ذكر لأسد بن وداعة، وإنما يزيدها معاوية بن صالح كما ظاهر من تتبع الطرق وهي زيادة شاذة لم ترد في طرق الحديث الأخرى.
وأسد بن وداعة أبو العلاء من شيوخ معاوية بن صالح, قال ابن حبان: من عباد أهل الشام وقرائهم قتل سنة ست وثلاثين ومائة.
واتهموه بسب علي فإن ثبت كان مجروحا دون شك.
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم.
وقال الذهبي: ناصبي يسب قال ابن معين: كان هو وأزهر الحراني وجماعة يسبون عليا وقال النسائي ثقة انتهى وبقية كلام ابن معين من رواية الدوري عنه وكان ثور لا يسب عليا فإذا لم يسب جروا برجله ونقله أبو العرب وقال بعده من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن شداد بن أوس روى عنه أهل الشام وكان عابدا قتل سنة ست أوسبع وثلاثين ومائة.
وقال ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل (2/ 337) أسد بن وداعة
روى عن: أبي أمامة، وشداد بن أوس، روى عنه: معاوية بن صالح، والفرج بن فضالة، وجابر بن غانم
وقال ابن سعد في « الطبقات الكبرى (7/ 461) أسد بن وداعة الطائي من أهل حمص، كان قديما، روى عن أبي الدرداء، وبقي حتى مات سنة سبع وثلاثين ومائة، في أول خلافة أبي جعفر المنصور
وقال العلائي في « جامع التحصيل» (ص: 144) 28 ): أسد بن وداعة قيل لأبي زرعة أسد بن وداعة عن أبي هريرة متصل قال ما أرى وقد رأى أبا أمامة وغيره
وقال ابن حجر في « لسان الميزان » (2/ 93) أسد بن وداعة.
شامي من صغار التابعين.
ناصبي يسب.
قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا.
وقال النسائي: ثقة، انتهى.
وبقية كلام ابن معين من رواية الدوري عنه: وكان ثور لا يسب عليا فإذا لم يسب جروا برجله.
ونقله أبو العرب وقال بعده: من سب الصحابة فليس بثقة، ولا مأمون.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: روى عن شداد بن أوس روى عنه أهل الشام وكان عابدا قتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومئة.
وقال أبو حاتم: روى عنه معاوية بن صالح والفرج بن فضالة وجابر بن غانم.
وقال الذهبي في « ميزان الاعتدال» (1/ 207) أسد بن وداعة، شامي من صغار التابعين / ناصبي يسب.
قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا.
انظر: ضعفاء العقيلي (1 /26)، والتاريخ الكبير (2 /49)، ولسان الميزان (1 /385)، ومشاهير علماء الأمصار (1 /113)
وقوله:وقد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام منهم: حجر بن حجر الكلاعي
يقصد أصل الحديث لا هذه الزيادة.
قال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (2/ 110):« وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجة فيه، وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصري، وغيره، وقد خرجه الحاكم وقال في حديثه: وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث «فإن المؤمن كالجمل... ».
قلت: والحمل فيها على معاوية بن صالح - كما سبق -.
قلت: الراجح شذوذها كما بينا.
وقال ابن علان في « الفتوحات الربانية » (7/ 377): وزاد ابن ماجه والحاكم والطبراني وآخرون في آخر الحديث فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد لكن أنكر جمع من الحفاظ هذه الزيادة وقالوا إنها مدرجة وأجيب بأن ابن ماجه أخرجه بإسناد جيد متصل ورواته ثقات مشهورون وقد صرح بسماع يحيى راويه عن العرباض وبه صرح البخاري في تاريخه -أي وإن أنكره حفاظ أهل الشام- وقيل إن البخاري في تاريخه يقع له أوهام في أخبار أهل الشام وهم أعرف بشيوخهم
وأشار السخاوي إلى أن هذه الزيادة عند ابن ماجه والحاكم والطبراني وأبي نعيم ومداره عندهم على معاوية بن صالح عن ضمرة عن عبد الرحمن بن عمر والسلمي أنه سمع العرباض فذكره قال: وفي آخره عندهم فإنما المؤمن الخ قال: ولم ينفرد به عبد الرحمن بل رواه الحاكم أيضا من حديث عمرو بن أبي سلمة التنيسي وتمام في فوائده من حديث مروان بن محمد الطاطري كلاهما عن عبد الله بن العلاء بن زيد عن يحيى بن أبي المطاع قال سمعت العرباض وذكره وكذا رواه الطبراني والثقفي في أول الأربعين له معا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه لكن جعله عن يحيى عن العرباض بالعنعنة ورواه تمام أيضا من طريق آخر عن عبد الله بن العلاء وفيه أنه قال: حدثني به يحيى بن أبي المطاع أنه سمع من العرباض وأخرجه ابن ماجه عن عبد الله كذلك والله أعلم.
*****
رد مع اقتباس
  #254  
قديم 20-11-18, 04:08 PM
عبد الله الجورجي عبد الله الجورجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-14
الدولة: تركيا
المشاركات: 27
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

كيف صححتم هذا الحديث والحديث يدور حول عبد الرحمن السلمي وهو شبه المجهول؟
رد مع اقتباس
  #255  
قديم 20-11-18, 04:29 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الجورجي مشاهدة المشاركة
كيف صححتم هذا الحديث والحديث يدور حول عبد الرحمن السلمي وهو شبه المجهول؟
قد توبع كما يظهر من التخريج, وهو تابعي كبير وقد وثق فارجع إلى ترجمته وما أثير حول الحديث, ولا يغرنك تهويل البعض للنيل منه فقولهم معلول وغرضهم مكشوف.
رد مع اقتباس
  #256  
قديم 20-11-18, 10:33 PM
عبد الله الجورجي عبد الله الجورجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-14
الدولة: تركيا
المشاركات: 27
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

ما رأيت أحدا تابع الوليد في أن زاد في السند حجرا وهو مجهول أيضا والحديث روي من أوجه كثيرة، وما علمت وجها ثابتا متصلا غير معلل إلا روية عبد الرحمن السلمي، وما علمت توثيقا له يعتمد عليه.
وقال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
رد مع اقتباس
  #257  
قديم 21-11-18, 12:54 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الجورجي مشاهدة المشاركة
عبد الرحمن السلمي، وما علمت توثيقا له يعتمد عليه.
قال العراقي في ذيل ميزان الاعتدال (ص: 146) روى عن العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة الحديث رواه عنه خالد بن معدان عنه وعن حجر بن حجر عن العرباض بن سارية
قال ابن القطان مجهول والحديث لا يصح
قلت ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه ابنه جابر وضمرة بن حبيب وعبد الأعلى بن هلال ومحمد بن زياد الإلهاني فالرجل معروف العين والحال معا
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (6/ 237) روى عن: العرباض بن سارية وعتبة بن عبد السلمي.
وعنه ابنه جابر وخالد بن معدان وضمرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الالهاني وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات". الثقات (5/ 111)
له في الكتب حديث واحد في الموعظة صححه الترمذي.
قلت: وابن حبان والحاكم في المستدرك وزعم القطان الفاسي انه لا يصح لجهالة حاله.

قال الحافظ ابن حجر في حديث هذا أحد رجال سنده: "رجاله ثقات". "الخبر" (1/ 137).

قال الذهبي في الكاشف ( 3277 ) صدوق.
وقال في تاريخ الإسلام (3/ 88) صدوق إن شاء الله.
قال المزي في تهذيب الكمال (17/ 305) روى عن: عتبة بن عبد السلمي، والعرباض بن سارية (د ت ق) .
روى عنه: ابنه جابر بن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وخالد بن معدان (د ت ق) ، وضمرة بن حبيب، وعبد الأعلى بن هلال، ومحمد بن زياد الألهاني، ويحيى بن جابر الطائي.
رد مع اقتباس
  #258  
قديم 21-01-19, 08:33 PM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 2,076
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

الشَّيْخَ الْمُسَدَّدَ/ عَبْدَ الْفَتَّاحِ مَحْمُودٍ
حرَسَ اللهُ مُهْجَتَه، وأدَامَ سَعادَتَهُ

إِنِي رَأَيْتُكَ بِالنَّجَاحِ جَـدِيرَا ... وَرَأَيْتُ سَعْيَكَ هَادِيًا مَشْكُورَا
__________________
http://alalfi1.blogspot.com/
الْمَجَالِسُ الأَلْفِيَّةُ فِي قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ كُتُبِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ
رد مع اقتباس
  #259  
قديم 21-01-19, 11:15 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 344
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الألفى مشاهدة المشاركة
الشَّيْخَ الْمُسَدَّدَ/ عَبْدَ الْفَتَّاحِ مَحْمُودٍ
حرَسَ اللهُ مُهْجَتَه، وأدَامَ سَعادَتَهُ

إِنِي رَأَيْتُكَ بِالنَّجَاحِ جَـدِيرَا ... وَرَأَيْتُ سَعْيَكَ هَادِيًا مَشْكُورَا
بارك الله فيكم شيخنا الحبيب ما زلنا نتعلم من أدبكم وجميل تواضعكم فضلا عن واسع علمكم.
رد مع اقتباس
  #260  
قديم 26-01-19, 10:20 PM
أبو حفص محمد السكندري أبو حفص محمد السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 287
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
قد توبع كما يظهر من التخريج, وهو تابعي كبير وقد وثق فارجع إلى ترجمته وما أثير حول الحديث, ولا يغرنك تهويل البعض للنيل منه فقولهم معلول وغرضهم مكشوف.
عبد الرحمن ابن عمرو ابن عبسة السلمي مقبول الحديث
قال بن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب - طبعه دار الرشيد ص347-
"3966- عبد الرحمن ابن عمرو ابن عبسة السلمي الشامي مقبول من الثالثة مات سنة عشر ومائة د ت ق" ا.هـ

وقال المزي في تهذيب الكمال - طبعه مؤسسة الرسالة ج14/ص304:
"3917 - د ت ق: عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن عبسة السلمي الشامي (4) ، نسبه بقية عَنْ بحير بْن سعد.
رَوَى عَن: عتبة بْن عَبْد السلمي، والعرباض بْن سارية (د ت ق) .
رَوَى عَنه: ابنه جابر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو السلمي، وخالد بْن معدان (د ت ق) ، وضمرة بْن حبيب، وعبد الأعلى بْن هلال، ومحمد بْن زياد الألهاني، ويحيى بْن جابر الطائي.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (1)
"ا.هـ

وقال الذهبي فى تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام ج3/ص88 - طبعه دار الغرب الإسلامي -:
" 143- د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَسة السَّلَمِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ جَابِرٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ صَدُوقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ." ا.هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.