ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 20-04-15, 08:49 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

وروي موقوفا على أم المؤمنين عائشة ، وعلى عبد الله بن عمرو بن العاص أن الوزغة كانت تنفخ إذ أحرق بيت المقدس، وكانت الوطاوط تطفئ بأجنحتها".
فأما حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فرواه عنها:
- كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ:
أخرجه إسحاق بن راهويه في (مسنده (3/ 1019) ح 1764 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ رَأَتْ وَزَغًا فَقَالَتْ: اقْتُلِ اقْتُلْ. قِيلَ: مَا شَأْنُهُ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ النَّارَ يَوْمَ احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَكَانَ الضِّفْدَعُ يُطْفِئُ ".
وقال 1765 - أَخْبَرَنَا الْأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
قلت (الشوا): فيه كثير بْن عبيد أَبُو سَعِيد رَضِيع عَائِشَة، ذكره ابن حبان في( الثقات (5/ 330) ، ولم يوثقه غيره ؛ لذا قال الذهبي في ( (الكاشف (2/ 146) :" وثق ".
وقال الحافظ ابن حجر في (تقريب التهذيب ـ العاصمة (ص: 809) :" مقبول".
ويحتمل أنه هو أبو سعيد الشامي ، قال الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب (12/ 110):"أبو سعيد" الشامي عن وارد كاتب المغيرة بن شعبة وعنه بن عون قال أبو عوانة الإسفرائيني يقال أن أبا سعيد هذا اسمه كثير وهو رضيع عائشة".
***********
ورواه عنها القاسم بن محمد بن أبي بكر، ، وعنه ثلاثة رواة :
الأول: حنظلة بن أبي سفيان ، وعنه خمسة:
1- وكيع:
أخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه (4/ 260) ح 19894 -حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّهَا كَانَتْ تَقْتُلُ الْأَوْزَاغَ».
وابن حزم في المحلي . ت: أحمد شاكر (7/ 244) بزيادة (في بيت الله تعالى).

وأخرجه ابن المرجى المقدسي في (فضائل بيت المقدس (ص: 49) : أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا علي، قال: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا أبي، قال: ثنا وكيع، عن حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضي الله عنها-: أنها كانت تقتل الوزغ في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تقول: إنها كانت تنفخ إذ أحرق بيت المقدس، وكانت الوطاوط تطفئ بأجنحتها".
قلت: وهذا الأخير فيه الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني ، قال فيه الدَّارَقُطْنِيّ: متروك الحديث. «العلل» 5 347.
• وقال ضعيف. «العلل» 7 129، و «السنن» 1 78.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال الأزدي: واهى الحديث.
وقال العقيلي: كثير الوهم. (ميزان الاعتدال (1/ 519).
*********
2- بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ:
أخرجه الفاكهي في (أخبار مكة (3/ 381) ح 2290 -وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: ثنا حَنْظَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَسُئِلَ عَنِ الْأَوْزَاغِ، أَتُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ؟ فَقَالَ: " رَأَيْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأْمُرُ بِقَتْلِهِ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
وأخرجه أيضا في (أخبار مكة (3/ 381) ح 2291 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: " إِنَّ الْأَوْزَاغَ يَوْمَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَوْمَ حُرِقَ يَنْفُخُ، وَالْوَطَاوِيطُ تُطْفِيهِ بِأَجْنِحَتِهَا ".
ضعيف لضعف الفاكهي.
**********
3- عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ:
أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى للبيهقي (9/ 534) ح 19381 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنبأ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَتِ الْأَوْزَاغُ يَوْمَ أُحْرِقَتْ بَيْتُ الْمَقْدِسِ جَعَلَتْ تَنْفُخُ النَّارَ بِأَفْوَاهِهَا , وَالْوَطْوَاطُ تُطْفِئُهَا بِأَجْنِحَتِهَا.
قلت: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ مدلس.
**************
4- الجاحظ : في كتاب (الحيوان - ت: عبد السلام هارون (4/ 289): حنظلة بن أبي سفيان قال : سمعت القاسمَ بنَ محمَّد يقول إنَّ الأوازغَ كانت يومَ حُرِق بيت المَقْدِس تنفُخُه والوطاوطَ بأجنِحَتها .
وهذا ضعيف.
*************
5- إِسْحَاق الرَّازِيّ:
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في (غريب الحديث (4/ 470)، والضياء المقدسي في (المنتقى من مسموعات مرو -مخطوط (ن) (ص: 35) من طريق إِسْحَاق الرَّازِيّ يحدثه عَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة قَالَت: لما أحْرقَ بيتُ الْمُقَدّس كَانَت الأوزاغ تَنْفُخُه بأفواهها وَكَانَت الوطاوط تطفئه بأجنحتها.
قلت: هذا أقوى طرقه لولا عنعة في كل طبقاته.

********************
الثاني: عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه (4/ 447) ح 8400 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: «كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ». دون ذكر النفخ في النار.
وعاصم ضعيف.
********************
الثالث:
عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ، سَمَّاهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه (4/ 445) ح 8391 - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ، سَمَّاهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ، وَزَغًا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَ دَرَجَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ تِسْعَ خَطِيئَاتٍ» قَالَ الْقَاسِمُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «مَنْ قَتَلَ وَزَغًا، ثُمَّ أَقْبَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ».
وهو ضعيف لجهالة شيخ عباد بن كثير.
يتبع
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20-04-15, 09:00 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

وأما حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : فقد ورد من ثلاثة أوجه:
الأول: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو:
أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى (9/ 534) ح 19382 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أنبأ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ , وَلَا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ قَالَ: يَا رَبِّ سَلِّطْنِي عَلَى الْبَحْرِ حَتَّى أُغْرِقَهُمْ. فَهَذَانِ مَوْقُوفَانِ فِي الْخُفَّاشِ .
والديلمي في (الفردوس بمأثور الخطاب (5/ 45- 46) ح 7413 .
وأورده الجاحظ في كتاب (الحيوان - ت: عبد السلام هارون (3/ 537) عن هشامٌ الدَّسْتوائي قال : حدَّثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد اللّه بن عمر أنّه قال ... فذكره.
قال البيهقي: وَإِسْنَادُهُمَا صَحِيحٌ .
قال ابن حجر في (التلخيص الحبير ط العلمية (4/ 380) :" فَهُوَ وَإِنْ كَانَ إسْنَادُهُ صَحِيحًا، لَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَأْخُذُ عَنْ الْإِسْرَائِيلِيَّات".
وقال النووي في (المجموع شرح المهذب (9/ 19) :" وَصَحَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ (لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ وَلَا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَإِنَّهُ لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ قَالَ يا رب سلطني على البحر حتى أغرقهم) قال البيهقى إسناده صَحِيحٌ .".
وقال ابن الملقن في (البدر المنير (6/ 346):" وصَحَّ عَن عبد الله بن عَمرو بن الْعَاصِ (مَوْقُوفا) عَلَيْهِ أَنه قَالَ: ...فذكره.
وأخرجه أبو الشيخ في (العظمة (5/ 1745): حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ.
وأورده الجاحظ في كتاب (الحيوان - ت: عبد السلام هارون (3/ 538) عن حماد بن سلمة قال : حدّثنا قتادة عن زرارة بن أوفى قال : قال عبد اللّه بن عمر : لا تقتلوا الخفَّاش فإنّه استأذنَ في البحر : أن يأخذ من مائه فيطفئ نار بيت المقدسِ حيث حرق ولا تقتلوا الضَّفادع فإنَّ نقيقها تسبيح .
قلت (الشوا) : فيه علتان:
الأولي: تدليس قتادة ، وقد عنعن.
الثانية: أن زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى لم يثبت سماعه من عبد الله بن عمرو.
قال ابن أبي حاتم في (المراسيل (ص: 63) :" سَمِعْتُ أَبِي وَسُئِلَ هَلْ سَمِعَ زُرَارَةُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ مَا أُرَاهُ وَلَكِنْ يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ وَقَدْ سَمِعَ زُرَارَةُ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَمِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قُلْتُ وَمَنْ أَيْضًا قَالَ هَذَا مَا صَحَّ لَهُ".
وانظر (التاريخ الكبير للبخاري (3/ 438)
وقال مغلطاي في (إكمال تهذيب الكمال (5/ 55) :" فعلى هذا تكون روايته عن تميم الداري، والمغيرة بن شعبة- المذكورين عند المزي أيضا- منقطعة، وأبى ذلك البخاري، فذكر سماعه من ابن سلام، وتميم".
الثاني: الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوَفِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:

أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط (4/ 104) ح 3716 ، وأبو الشيخ في (العظمة (5/ 1745) ، وابن عدي في (الكامل (8/ 125) ، وابن شاذان في (مشيخة ابن شاذان الصغرى (ص: 34) ح 37 : من طريق الْمُسَيِّب بْن وَاضِحٍ قَالَ: نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوَفِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ، وَقَالَ: «إِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ».
وعند أبي الشيخ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:1745]: «لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهُنَّ تَسْبِيحٌ» .
قال الطبراني :" لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ، إِلَّا حَجَّاجٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ "
وقال ابن عدي :"وهذا بهذا الإسناد يرويه المُسَيَّب ويرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ والحديث موقوف".
وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال (4/ 117) :"صوابه موقوف".
والمُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ : ضعيف (مشيخة النسائي = تسمية الشيوخ (ص: 72) ، و (ميزان الاعتدال (4/ 116).
وساق له ابن عدي عدة أحاديث من منكراته ، منها هذا الحديث (الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 123-125).
الثالث: شُعْبَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

قلت (الشوا) : والصواب ما رواه شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ عن عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ موقوفا :
أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف (5/ 62) ح 23710 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ، فَإِنَّ نَقِيقَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ».
قلت (الشوا): وسقط منه قتادة ، وقد جاء علي الصواب عند الخطيب البغدادي في (موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 243) : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتُّوثِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ أَصْوَاتَهَا تَسْبِيحٌ.
وفي (العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 175) / 1913 - قَالَ أَبِي فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ عَن قَتَادَة عَن زُرَارَة بْن أوفى عَن أَبِي الحكم عَن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو لَا تقتلُوا الضفادع قَالَ أَبِي أَبُو الحكم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نعم".
وعزاه السيوطي في (الدر المنثور في التفسير بالمأثور (5/ 292) لابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم .
والخلاصة: أنه لا يصح عن ابن عمرو إلا موقوفا ، بلفظ :" «لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ، فَإِنَّ نَقِيقَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ»، بدون قصة النفخ في النار.
يتبع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20-04-15, 09:56 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

قال البيهقي في (السنن الكبرى (9/ 534) :"فَهَذَانِ مَوْقُوفَانِ فِي الْخُفَّاشِ".
قال الحافظ ابن حجر في (التلخيص الحبير)(4/153):"حديث نهى عن قتل الخفاش لم أجده مرفوعا لكن روى البيهقي من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم عن عائشة قال كانت الأوزاغ يوم أحرق بيت المقدس تنفخ النار بأفواهها والوطواط تطفيها بأجنحتها قال البيهقي هذا موقوف صحيح قلت وحكمه الرفع لأنه لا يقال بغير توقيف وما كانت عائشة ممن يأخذ عن أهل الكتاب وقد روى البيهقي أيضا من رواية زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقهن تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال يا رب سلطني على البحر حتى أغرقهم فهو وإن كان إسناده صحيحا لكن عبد الله بن عمرو كان يأخذ عن الإسرائيليات".
قلت: قوله: (وحكمه الرفع لأنه لا يقال بغير توقيف وما كانت عائشة ممن يأخذ عن أهل الكتاب) فيه نظر؛ لأمور ، منها:
1- أن القصة المذكورة ذكرها بعض الصحابة المعروفين بلأخذ عن أهل الكتاب ، من مثل عبد الله بن عمرو ، ووارد جدا تداولها.. ولهذا أمثلة كثيرة.
2-أن عائشة أم المؤمنين كانت تفرق بين أمرين - على فرض ثبوت الروايات- : بين ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أمر به ، أو نهى عنه ، في مسألة الوزغ ، لكنها - فى نفس السياق -حسب بعض الروايات- لا تنسب الجزء الثاني الخاص بنفخ النار للنبي صلى الله عليه وسلم.
يتبع
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20-04-15, 11:05 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد داود مشاهدة المشاركة
معذرة على المقاطعة أخى الكريم ... أتمم موضوعك قبل الرد


لكن ما الإشكال فى العنعنة هنا فليس فى هذا الإسناد مدلسين ؟
بارك الله فيكم أخي الفاضل (أحمد داود) ، وجزاكم الله خيرا على التنبيه ، فثمة خطأ أثناء إعادة الترتيب والنسخ من الملف الأصلي عندي ... والسند -كما ذكرت- ليس فيه مدلسون.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-04-15, 10:06 AM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

فائدة:
قال الحافظ ابن حجر في (نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر ت عتر (ص: 107):" وما لا مَجالَ للاجتِهادِ فيهِ يَقتَضي مُوقِفاً للقائلِ بهِ، ولا مُوقِفَ للصَّحابَةِ إِلاَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] وسلَّمَ، أَو بعضُ مَن يُخْبِرُ عَن الكُتبِ القديمةِ".
وعبد الله بن عمرو ممن يخبر عن الكتب القديمة ، ويسمعه منه الصحابة والتابعون .. (وقصة النفخ في النار عند حريق بيت المقدس واردة عنه)
وفيها قال ابن حجر في (التلخيص الحبير ط العلمية (4/ 380) :" فَهُوَ وَإِنْ كَانَ إسْنَادُهُ صَحِيحًا، لَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَأْخُذُ عَنْ الْإِسْرَائِيلِيَّات".
فلا يصح الجزم عندئذ بأن موقوف عائشة -رضى الله عنها- (بهذا الشأن) له حكم المرفوع.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-04-15, 01:04 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد داود مشاهدة المشاركة
بحث شيق أخى الكريم
و تقريبا انتهينا إلى نفس النتيجة و هى ورود بعض الآثار عن أم المؤمنين عائشة التى قد تكون مأخوذة من أهل الكتاب فلا ينبغى الجزم بأن لها حكم المرفوع

و يبقى أثر نفخ الوزغ فى النار عن كعب الأحبار
هذا دليل قوى جدا على أن هذه الأخبار مأخوذة من أهل الكتاب لا من النبي صلى الله عليه و سلم
و لكن ألم تقف لهذا الأثر على أى إسناد ؟
بارك الله فيكم وفي جهودكم.
أما عن أثر كعب فلم أجده مسندا إلى وقتى هذا .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-04-15, 04:39 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: بحث فيه طرق: «مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام». وبيان ضعفها مرفوعًة

الخلاصة: 1-لا تصح زيادة (نفخ الوزغ فى نار إبراهيم عليه السلام) مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم.
2- توجد روايات عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - موقوفة ، لكنها تتحدث عن نفخ الوزغ فى حريق بيت المقدس.
3-لا يصح الجزم بأن موقوف أم المؤمنين عائشة -رضى الله عنها- (بهذا الشأن) له حكم المرفوع، للاعتبارات المذكورة في البحث.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28-11-15, 11:29 AM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,134
افتراضي رد: بحث فيه طرق: «مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام». وبيان ضعفها مرفوعًة

بارك الله فيكم .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-11-15, 02:22 PM
محمد محمد الشوا محمد محمد الشوا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 128
افتراضي رد: بحث فيه طرق: «مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام». وبيان ضعفها مرفوعًة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن علي صالح مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم .
وفيكم بارك الله أخي الفاضل.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-12-15, 09:20 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,753
افتراضي رد: بحث فيه طرق: «مرويات نفخ الوزغ في نار إبراهيم عليه السلام». وبيان ضعفها مرفوعًة

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.