ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 08-01-12, 04:03 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,947
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
واما بقية الحفاظ من اصحاب مالك الذين رفعوه وهم ابن وهب وعبد الله بن نافع الصائغ و ابن بكير مخطئون
لم يصح السند إلى ابن بكير
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 08-01-12, 06:22 PM
أبو عبد الله الفلسطيني أبو عبد الله الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 181
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
لم يصح السند إلى ابن بكير
بارك الله فيك يا شيخ محمد ، فالسند إلي يحيى بن بكير لم يصح وبهذا لا يصلح بأن يكون خبر يحيى ابن بكير قرينةً على رفع الحديث

ولعلنا نوضحُ إن شاء الله تبارك وتعالى في التعليق القادم أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل .
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 08-01-12, 07:27 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

بارك الله في جميع الإخوة على هذه النقاشات ...

كان هذا فيما يخصُّ طريق مسلم بن أبي مريم، وقد عَرَضْتُ فيها ما وَسِعَني ذِكْرُه مِمَّا وقفتُ عليه، وناقشه الإخوة حفظهم الله تعالى. أمَّا فيما يخصُّ طريق سهيل بن أبي صالح، فقد قلتُ إنه ((صدوقٌ لا يُحتجُّ به)). أمَّا كونه صدوقاً يعني أقلَّ رتبةً مِن الثقة، فهو ما ذهبَ إليه الإمام أحمد والنسائي بقولهما (العلل برواية المروذي 101، تهذيب الكمال 2629): ((ليس به بأس)). وقال أحمد أيضاً (ضعفاء العقيلي 659): ((صالح))، وقال (الجرح والتعديل 1063): ((ما أصلح حديثه)). وهو ما يُفهم مِن كلام يحيى القطان وأبي زرعة، على خلافٍ في تقديم غيره مِن الرواة عليه مِمَّن خَفَّ ضبطُهم. وأمَّا كونه لا يُحتجُّ به فهو قول ابن معين وأبي حاتم. قال ابن معين (تاريخ الدوري 1077، الجرح والتعديل 1063): ((وسهيل والعلاء حديثُهما قريبٌ مِن السواء، ليس حديثهما بِحُجَّة))، وقال (تاريخ ابن أبي خيثمة 3106): ((أصحاب الحديث يتقون حديث سهيل بن أبي صالح)). اهـ وسهيل لَيَّنه ابن معين إذ قال فيه (ضعفاء العقيلي 659): ((صويلح وفيه لين))، وقال (تاريخ ابن أبي خيثمة 3109): ((ليس بذاك))، وقال (نفسه 3110): ((ضعيف)). وأمَّا أبو حاتم فقال (الجرح والتعديل 1063): ((يُكتب حديثه ولا يُحتجُّ به)). اهـ وقد تَرَكَ البخاريُّ حديثَه ولم يُخرج له إلا حديثاً واحداً مقروناً بيحيى بن سعيد الأنصاري وهو مِن غير رواية أبيه. وقد عابَ النسائيُّ على البخاريِّ ذلك، ووافقه الدارقطني. ولكنَّ مأخذ النسائي هو أنَّ البخاري أخرج في صحيحه لقومٍ هم أقل مِن سهيل بن أبي صالح، كأبي اليمان ويحيى بن بكير وغيرهما.

لكنَّ سهيلاً ذكروا أنه تغيَّر حِفظُه حتى نسي كثيراً مِن حديثه. قال عبد العزيز الدراوردي فيما أخرجه الشافعي (المسند 724): ((أصاب سهيلاً عِلَّةٌ أذهَبَت بعضَ حِفظه ونسي بعضَ حديثه)). اهـ وقال البخاريُّ فيما نقله عنه الذهبيُّ (مَن تُكُلِّم فيه وهو موثق 152): ((سمعتُ علياً يقول: كان قد مات له أخٌ فوَجَدَ عليه، فنَسي كثيراً مِن حديثه)). اهـ وعزاه ابن حجر (التهذيب 463) إلى البخاري في تاريخه، ولم نقف عليه في المطبوع. وأخوه هذا هو عبد الله الملقَّب بعباد فيما ذَكَرَه الواقدي عن ابن أبي ذئب (طبقات ابن سعد 5/427): ((وَجَدَ سهيل على أخيه عباد وجداً شديداً حتى حدَّثَ نفسَه)). اهـ وقال الحاكم (تهذيب التهذيب 463): ((قيل في حديثه بالعراق إنه نسي الكثير منه، وساء حفظه في آخر عمره)). اهـ وقال أبو الفتح الأزدي (تهذيب التهذيب 463): ((أصابه برسامٌ في آخر عمره، فذهب بعض حديثه)). اهـ وقال ابن حبان في الثقات (8369): ((وكان يخطئ)). اهـ وقد لخَّص الذهبيُّ حالَه بقوله (الميزان 3604): ((أحد العلماء الثقات، وغيرُه أقوى منه))، وقال (المغني 2691): ((ثقةٌ تغيَّر حِفظُه))، وقال (مَن تُكلم فيه وهو موثَّق 152): ((صدوقٌ مشهورٌ ساء حِفظه)). اهـ وهذا الأخير هو ما اعتمده ابنُ حجر بقوله (التقريب 2675): ((صدوقٌ تغيَّر حفظه بأخرة)). اهـ

وَعَلَى هذا لم يحتجَّ به البخاريُّ، فوافقَ ابنَ معين وأبا حاتم. ويؤخذ مِن صنيعِ البخاريِّ في صحيحه أن سهيلاً صالحٌ للاعتبار، فقد أخرج له مقروناً وذَكَرَ له متابعاتٍ لأحاديثَ أخرجها في الصحيح. أمَّا في حال المخالفة، فيُنظَر إنْ كان مَن خالَفَه أقوى مِنه. كما يُنظر في حديثه إن كان قبل تغيره أم بعده، وإنْ كان تحديدُ ذلك غيرَ هيِّن.

يُتبع بإذنه تعالى
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 08-01-12, 09:06 PM
أبو عبد الله الفلسطيني أبو عبد الله الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 181
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

قال أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث (112-119) : (( العاشر: أن يروى الحديث مرفوعا من وجه, وموقوفا من وجه .. إلي أن قال فذكره قال الحاكم وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلنا هذه مثالا لأحاديث كثيرة )) إنظر تدريب الراوي كذلك ، والحاصل حفظك الله تعالى أن الحديث إن كان روي من طريق مرفوعاً ، وروي من طريق موقوفاً فإنهُ وفق منهج الحاكم في معرفة علوم الحديث (( معلول )) وبهِ يتضحُ إستغراب الحاكم لهُ ، فإن قولهُ : (( وهذا سندهُ غريب فإنه قد روي في موطأ مالك موقوفاً )) هذا إستغراب ولم نختلف في كون الغريب (( صحيحاً عنهُ )) وقد ذهب إلي ذلك رحمه الله ولكنهُ (( رأى أنهُ روي موقوفاً وروي مرفوعاً فإستغربهُ )) وهو معلول حفظك الله .

قال الحافظ ابن حجر في اللسان : (( واخرج الدارقطني في غرائب مالك عن أبي طالب الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن الصامت ثنا جدي صامت بن معاذ الجندي ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن سمى عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نساء كاسيات عاريات الحديث قال تفرد به صامت بهذا الإسناد )) وهذا أقرب ، فإن الحديث مرويٌ غريب عن مالك وهي علة كما قال الأخ الحبيب أحمد ، فإنه مرويٌ عنهُ موقوفاً لا مرفوعاً وهذه بحد ذاتها العلة ، نعم الحاكم لم يضعف الخبر كونه يعتبر الغريب صحيح ، لكنهُ وفق منهجه فالخبر معلول حفظك الله تعالى .

1) رواية ابن وهب .
إن إستغراب الحاكم لها كما في القرائن السابقة ، وفقك الله تعالى (( علة )) لأنه يعتبر المرويَّ من طريقٍ مرفوعاً ، ثم روي من طريق موقوف علة ، وإنظر دريب الراوي وهو الحديث المعلل حفظكم الله تعالى ، وبهِ فرواية ابن وهب ليست بتلك لإثبات رفع الحديث ، وإعلال الحديث هنا من رواية الوقف والرفع ، فإن ثبت أنه مرفوع رجح رفعهُ ، ولكن القرائن وفقك الله للخير ليست قائمة بنفسها لإثبات أن الحديث المحفوظ عند أهل الحديث هو الحديث المرفوع عن مالك رضي الله تعالى عنهُ ، ولهذا قال فيه رحمه الله : ( قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سَنَدُهُ غَرِيبٌ ، عَنْ مَالِكٍ ، فَإِنَّهُ فِي الْمُوَطَّأِ مَوْقُوفٌ).

2) رواية يحيى بن بكير .
وهي ضعيفة لا ترقى لتكون دليلاً على رفع الحديث .

3) رواية عبد الله بن نافع عن مالك .
فإنا قد سبق وأن تكلمنا في روايته وفقك الله للخير ، وفي عبد الله عن مالك شيء ، وإنك إعتمدت في رواية ابن وهب على ذلك ، وتبين أن الحاكم إن قال هذا (( فلا يعني الغريب )) إنما يعني (( أن السند معلول عن مالك )) فإن المحفوظ هو ما روي عنه موقوفاً لا مرفوعاً وفقك الله للخير .

بخصوص رواية ابن وهب ، فإني أتراجعُ عن قولنا بأن قول الحاكم فيها لا يعني علتها ، وهذا زللٌ مني بل الأصل أنها معلولة ، وفق القواعد العشرة التي وضعها الحاكم ، فإن رواية الإسفرايني للحديث كونه معاصرٌ لهُ دليلٌ حفظكم الله على إمكانية سماعهِ لروايتهِ ، أو معرفتهِ بها وإن أفضل ما أؤلف في علم العلل هو كتابه ، وجمع فيه ما إن أتى بعده أحد لا يكتبُ بها العلم ..!!

الأدلة ترجحُ وقف الحديث ، ولهذا شيخنا الكريم بارك الله في علمكم إن علم العلل من أغرب العلوم ، فقد يرى الباحثٌ فيه ما لايراهُ غيره ولكل واحد حجته في هذا الشأن ، فإنا لا نقول بأن في صحيح مسلم أحاديث ضعيفة ، فلا علم لمن قال بهذا ولكن حفظك الله تعالى القرائن ترجحُ هذا .. وتنبه لأمر كون الدارقطني لم يذكر الحديث هذا لا يعني أنه لا يعرفهُ ، وكونه لم يذكر رواية أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإسْفَرَايِينِيُّ ، فهذا لا يعني أنه لم يعرفها مع العلم أنه كان معاصراً له .

وقد ذكر ابن عبد البر في الإستذكار أن رواية بن نافع مسندة ..!!

هذا والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 08-01-12, 09:54 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الفلسطيني مشاهدة المشاركة
قال أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث (112-119) : (( العاشر: أن يروى الحديث مرفوعا من وجه, وموقوفا من وجه .. إلي أن قال فذكره قال الحاكم وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلنا هذه مثالا لأحاديث كثيرة )) إنظر تدريب الراوي كذلك ، والحاصل حفظك الله تعالى أن الحديث إن كان روي من طريق مرفوعاً ، وروي من طريق موقوفاً فإنهُ وفق منهج الحاكم في معرفة علوم الحديث (( معلول )) وبهِ يتضحُ إستغراب الحاكم لهُ ، فإن قولهُ : (( وهذا سندهُ غريب فإنه قد روي في موطأ مالك موقوفاً )) هذا إستغراب ولم نختلف في كون الغريب (( صحيحاً عنهُ )) وقد ذهب إلي ذلك رحمه الله ولكنهُ (( رأى أنهُ روي موقوفاً وروي مرفوعاً فإستغربهُ )) وهو معلول حفظك الله .
النوع العاشر أخي الكريم تمثيل فقط لهذا النوع من الحديث ولا يعني ذلك إعلال أي حديث روي مرفوعا من وجه و موقوفا من وجه آخر لذلك لا يصح الاستدلال بهذا لجعل مذهب الحاكم إعلال أي حديث روي موقوفا من وجه.
اقتباس:

قال الحافظ ابن حجر في اللسان : (( واخرج الدارقطني في غرائب مالك عن أبي طالب الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن الصامت ثنا جدي صامت بن معاذ الجندي ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن سمى عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا نساء كاسيات عاريات الحديث قال تفرد به صامت بهذا الإسناد )) وهذا أقرب ، فإن الحديث مرويٌ غريب عن مالك وهي علة كما قال الأخ الحبيب أحمد ، فإنه مرويٌ عنهُ موقوفاً لا مرفوعاً وهذه بحد ذاتها العلة ، نعم الحاكم لم يضعف الخبر كونه يعتبر الغريب صحيح ، لكنهُ وفق منهجه فالخبر معلول حفظك الله تعالى .
بل هذا هو البعيد لأن أحدا لم يروي هذا الحديث بهذا السند عن الإمام مالك و عبد المجيد بن أبي رواد صدوق يخطئ وصامت بن معاذ صدوق يخطئ كذلك.

اقتباس:
1) رواية ابن وهب .
إن إستغراب الحاكم لها كما في القرائن السابقة ، وفقك الله تعالى (( علة )) لأنه يعتبر المرويَّ من طريقٍ مرفوعاً ، ثم روي من طريق موقوف علة ، وإنظر دريب الراوي وهو الحديث المعلل حفظكم الله تعالى ، وبهِ فرواية ابن وهب ليست بتلك لإثبات رفع الحديث ، وإعلال الحديث هنا من رواية الوقف والرفع ، فإن ثبت أنه مرفوع رجح رفعهُ ، ولكن القرائن وفقك الله للخير ليست قائمة بنفسها لإثبات أن الحديث المحفوظ عند أهل الحديث هو الحديث المرفوع عن مالك رضي الله تعالى عنهُ ، ولهذا قال فيه رحمه الله : ( قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سَنَدُهُ غَرِيبٌ ، عَنْ مَالِكٍ ، فَإِنَّهُ فِي الْمُوَطَّأِ مَوْقُوفٌ).
قد أجيب على هذا و أن الحاكم لم يعل الحديث.
اقتباس:
2) رواية يحيى بن بكير .
وهي ضعيفة لا ترقى لتكون دليلاً على رفع الحديث .
نعم ضعيفة
اقتباس:

3) رواية عبد الله بن نافع عن مالك .
فإنا قد سبق وأن تكلمنا في روايته وفقك الله للخير ، وفي عبد الله عن مالك شيء ، وإنك إعتمدت في رواية ابن وهب على ذلك ، وتبين أن الحاكم إن قال هذا (( فلا يعني الغريب )) إنما يعني (( أن السند معلول عن مالك )) فإن المحفوظ هو ما روي عنه موقوفاً لا مرفوعاً وفقك الله للخير .
قد أجيب على ذلك.
اقتباس:

بخصوص رواية ابن وهب ، فإني أتراجعُ عن قولنا بأن قول الحاكم فيها لا يعني علتها ، وهذا زللٌ مني بل الأصل أنها معلولة ، وفق القواعد العشرة التي وضعها الحاكم ، فإن رواية الإسفرايني للحديث كونه معاصرٌ لهُ دليلٌ حفظكم الله على إمكانية سماعهِ لروايتهِ ، أو معرفتهِ بها وإن أفضل ما أؤلف في علم العلل هو كتابه ، وجمع فيه ما إن أتى بعده أحد لا يكتبُ بها العلم ..!!
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإسْفَرَايِينِيُّ لم أره في سنن الدارقطني و لم أجده في تراجم شيوخ الدارقطني للشيخ مقبل و ليس له ترجمة في التهذيب و لم أجد الدارقطني في تلاميده مما يبين أن الدارقطني لا يروي عنه لذلك لم يروي حديث ابن وهب.

اقتباس:
الأدلة ترجحُ وقف الحديث ، ولهذا شيخنا الكريم بارك الله في علمكم إن علم العلل من أغرب العلوم ، فقد يرى الباحثٌ فيه ما لايراهُ غيره ولكل واحد حجته في هذا الشأن ، فإنا لا نقول بأن في صحيح مسلم أحاديث ضعيفة ، فلا علم لمن قال بهذا ولكن حفظك الله تعالى القرائن ترجحُ هذا .. وتنبه لأمر كون الدارقطني لم يذكر الحديث هذا لا يعني أنه لا يعرفهُ ، وكونه لم يذكر رواية أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإسْفَرَايِينِيُّ ، فهذا لا يعني أنه لم يعرفها مع العلم أنه كان معاصراً له .
أجيب على كل هذا.

اقتباس:
وقد ذكر ابن عبد البر في الإستذكار أن رواية بن نافع مسندة ..!!

هذا والله أعلم .
و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 08-01-12, 10:38 PM
أبو عامر خالد أبو عامر خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-04
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 219
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

بارك الله فيكم جميعا على هذا الطرح الجيد النافع
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 09-01-12, 12:36 AM
أبو عبد الله الفلسطيني أبو عبد الله الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 181
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

اقتباس:
النوع العاشر أخي الكريم تمثيل فقط لهذا النوع من الحديث ولا يعني ذلك إعلال أي حديث روي مرفوعا من وجه و موقوفا من وجه آخر لذلك لا يصح الاستدلال بهذا لجعل مذهب الحاكم إعلال أي حديث روي موقوفا من وجه.
الشيخ الكريم الهاجري ، إن النوع العاشر تمثيل للحديث المعل حفظك الله تعالى وهذا قولُ الحاكم ولم أستدل بهِ لجعل الحاكم يعلُ حديث وأن هذا مذهبهُ حفظك الله تعالى إنما أقولُ إن ما أردناهُ ان الحاكم مثل للعلة بهذه الطريقة ، وبهذا فإننا نميلُ إلي أن قولهُ (( إسنادهُ غريب فقد روي في الموطأ موقوفاً )) يعتبرُ تمثيلاً للعلة شيخنا الكريم ، فهذا المقصود من الإستدلال بهِ .

اقتباس:
بل هذا هو البعيد لأن أحدا لم يروي هذا الحديث بهذا السند عن الإمام مالك و عبد المجيد بن أبي رواد صدوق يخطئ وصامت بن معاذ صدوق يخطئ كذلك
بارك الله فيك ، فهل تفرد صامت برواية هذا عن عبد المجيد عن مالك صحيح .. ؟
وكلاهما قد يقعُ منهُ الخطأ ، فالتمثيل هنا في الخطأ الذي وقع في الرواية فإن صامت خالف بروايتهِ الحديث مرفوعاً أصحاب الإمام مالك الذين أخرجوا الحديث موقوفاً في الموطأ ، ولم يرووه مرفوعاً حفظك الله تعالى ، وبهذا يتضحُ حفظك الله تعالى أن إحتمالية الخطأ في رواية الحديث مرفوعاً وارداً ... حفظك الله تعالى فكيف تقبل تفرد صامت برواية هذا اللفظ .. ؟

اقتباس:
قد أجيب على هذا و أن الحاكم لم يعل الحديث.
رواية ابن وهب تمثيل للقول العاشر في الحديث المعلل حفظك الله .

اقتباس:
قد أجيب على ذلك.
رواية عبد الله بن نافع قال ابن عبد البر أنها مسندة ، ولكن عبد الله فيه كلام حفظك الله .

وسبق وأن تكلم فيها ، والراجحُ عندي ما روي في الموطأ .

اقتباس:
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإسْفَرَايِينِيُّ لم أره في سنن الدارقطني و لم أجده في تراجم شيوخ الدارقطني للشيخ مقبل و ليس له ترجمة في التهذيب و لم أجد الدارقطني في تلاميده مما يبين أن الدارقطني لا يروي عنه لذلك لم يروي حديث ابن وهب.
هذا لا ينكرهُ احد ، ولكن الأمر في المعاصرة فإن كان عاصرهُ فلا شك أنهُ يعرف شيئاً من حديثه حفظك الله تعالى وهذا وارد كونهُ إمام العلل في وقتهِ وزمانه رفع الله قدركم ، ولا أعلمُ دليلاً ينفي كون الدارقطني رحمه الله قد خَبِرَ برواية الإسفراييني حفظك الله ..!!

وفي النهاية أن فضيلتكم طرح حجتهُ ، وقد طرحنا حجتنا .

والصوابُ عندي ما تصويب الإمام الدارقطني للحديث بالوقف لا الرفع . والله أعلم .

وبارك الله فيكم على تحملنا ونقاشنا شيخنا الكريم ونعتذرُ إليكم لأننا أزعجناكم .
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 09-01-12, 12:31 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

بارك الله فيك أخى أبي عبد الله ، و في أخي أحمد الأقطش ، وجازاكم الله كل خير

أكثرا من هذه المناقشات حتى نتعلم ، أرجو أن يُفتح كل أسبوعين موضوع تطبيقي في علم العلل حتى نفهم قليلا هذا الموضوع وبارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 09-01-12, 12:45 PM
أبو عبد الله الفلسطيني أبو عبد الله الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 181
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخى أبي عبد الله ، و في أخي أحمد الأقطش ، وجازاكم الله كل خير

أكثرا من هذه المناقشات حتى نتعلم ، أرجو أن يُفتح كل أسبوعين موضوع تطبيقي في علم العلل حتى نفهم قليلا هذا الموضوع وبارك الله فيكم.
أحسن الله إليك أخي أبو الامين الهاجري ونفع الله تعالى بك .

الأمرُ بيدكم فإن النقاشات في مثل هذه المواضيع من أهم لأمر ، فعلمُ العلل من أكثر العلوم غموضاً ولا يبرعُ فيه إلا من رزقهُ الله سعة الرواية وحفظٍ دقيق ، وصبرٍ على الحفظ والله أعلم ، والحاصل أن لا نكون من النقلة وأن نكون من المحققين حفظك الله تعالى . والحمد لله .
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 09-01-12, 01:58 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 554
افتراضي رد: علة حديث: صنفان مِن أهل النار لم أرهما

بارك الله فيكم جميعا .
أريد أن أنبه على أن عدم ذكر الدارقطني لرواية ابن وهب لا يعني بالضرورة أنه لم يطلع عليها , لأنه ربما لا يصح الإسناد إلى ابن وهب عنده .
و الدليل على ذلك أنه في موضوع سابق ناقشناه هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=162074&page=4
بخصوص حديث (المرأة عورة) , حيث جاء في علل الدارقطني (905) : (وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان الحديث فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه همام وسعيد بن بشير وسويد بن إبراهيم عن قتادة عن مورق العجلي عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سليمان التيمي عن قتادة عن أبي الأحوص لم يذكر بينهما مورقا ورفعه أيضا ورواه حميد بن هلال عن أبي الأحوص عن عبد الله موقوفا ورواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص واختلف عنه فرفعه عمرو بن عاصم عن شعبة عن أبي إسحاق ووقفه غيره من أصحاب شعبة وكذلك رواه إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق موقوفا والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق وحميد بن هلال ورفعه صحيح من حديث قتادة) .
و في كتاب (كتاب أطراف الغرائب والأفراد للدراقطني) لابن طاهر المقدسي في باب من اشتهر بالكنى وروى عن ابن مسعود : أبو الأحوص عن ابن مسعود :
قال الدارقطني (2/44) :
((3907) حديث : ((المراة عورة....)) الحديث . تفرد به المعتمر عن أبيه عن قتادة عنه . و رواه شعبة عن أبي إسحاق عنه, و تفرد به عمرو بن عاصم عنه , و لم يروه عنه غير محمد بن أحمد بن زبدا مرفوعا. ورواه ورقاء و مغيرة عن أبي إسحاق, و تفرد به شبابة عنهما. غريب من حديث شعبة مرفوعا, تفرد به حماد بن زيد (1) عن عمرو بن عاصم عن شعبة, وروى عن بهز بن أسد عن شعبة أيضا*)
3907- ينظر : العلل 5/314 . * ((أيضا)) من ص .
(1) قوله : ((حماد بن زيد)) لعل صوابه : محمد بن زبدا . و هذا تكرار لما سبق .

في هذا المثال لم يذكر الدارقطني في (علله) رواية بهز بن أسد عن شعبة و التي أخرجها البيهقي عن الحاكم , فظن الأخ حينها أن الدارقطني لم يطلع على رواية بهز بن أسد لعدم ذكرها , ولكن في كتاب الغرائب و الأفراد اتضح لنا أن الإمام الدارقطني قد علم برواية بهز بن أسد و لكنه يرى أنها لا تصح عنه فقد ذكرها بصيغة التمريض حيث قال (وروى عن بهز بن أسد عن شعبة أيضا) و قال أن عمرو بن عاصم تفرد عن شعبة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.