ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 11-07-11, 06:43 PM
عمر محمد القرني عمر محمد القرني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

الأخ أبو رزان , إن كنت تقول إن مذهب السلف أن يد الله هي العضو الذي عندنا ولكن لا نسميه جارحة... فقد ازريت بهم , ما كان للسلف أن يشبهوا فلا تفتري عليهم , ولا تقول لي أقصد المعنى دون الكيف لأنك إلى الآن لم تستطع أن تقول لي المعنى كذا والكيف كذا..

الأخ أبو عبد الحق شكرا على سوء الظن وقولك أني لن أجد جوابا مفصلا كما أُريد فتكلم عن نفسك ولا تعمم فقد يأتي أحد الفضلاء ويزيل الإشكال الذي لم تفهموه إلى الآن..

واعلم أني إن ظهر لي بعد البحث والسؤال والإستقصاء مع العلماء وطلاب العلم أن مذهب السلف هو التفويض في هذه المسألة فلن أتردد بإعتقاده , فالحق والهدى أعز من كل شيء ..

وكنت أتمنى ألا تشتغلوا بي بل بالمسألة ..

الأخ أبو محمد الغامدي أشكرك على مشاركتك النافعة جدا , لكن أظنها لم تكن منصبة على إشكالي..ولكم جميها الشكر والعتبى حتى ترضون.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-07-11, 08:24 PM
مكتبة أهل السنة مكتبة أهل السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 179
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

الفاضل عمر أكرمك الله


ما المعنى المشترك بين يدك ويد أي حيوان غير مماثل لك ؟

وللتفصيل

عرف يد الإنسان ؟
عرف لي يد القرد ؟


ما تعريف يد الجمل ؟
__________________
فلسطين _ قطاع غزة _ النصيرات
جوال : 0599603164
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11-07-11, 11:55 PM
عمر محمد القرني عمر محمد القرني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

عجباً , هذا سؤالي الذي طرحته فأجب عنه إن كان عندك إجابة؟
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-07-11, 01:15 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 885
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

الذي ظهر لي يا إخواني أن القرني يتهرب ويريد اقناع نفسه بأنه ناقش السلفيين فلم يستطيعوا إقناعه ويقول أنا أقول بالتفويض !!!!!
فيا إخواني طلب كلام العلماء فذكرناه له فلم يعجبه !!!! فهو مراوغ
ويا إخواني هو ماهو فاهم الكلام اللي يقوله وهذي مشكلته ويدعي أن الناس ماهم فاهمين ؟؟ يعني هو الوحيد اللي يفهم؟؟؟
فهو بين أمرين قد يكون أحد لبس عليه وشككه في عقيدة السلف فصار يميل للتفويض ويخفي هذا الاعتقاد ويريد بث الشبهة بين الاخوة بكتاباته ثم يقول إذا ما وجدت دليل فانا ساصبح مفوضا فالحق أحق أن يتبع ؟؟؟؟؟ ورددها أكثر من مرة
وفي الأخير يقول ناقشتكم ولم تقنعوني فأنا من الآن مفوض وهو أصلا على هذا الاعتقاد من أول ومشكلته أنه أخذه على غير بصيرة يعني ماهو فاهم عقيدة التفويض أصلا ويظهر من كلامه عدم فهم عقيدة السلف فيحتمل أنه ما طلب العلم وتعمق فيه لأن كتاباته لايظهر منها العلم وكتابته عاطفية أكثر منها علمية
فرأيي أن تتركوه وتدعوا له بالهداية والعلم
فنسأل الله أن يهديه ويوفقه للعلم الشرعي
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-07-11, 02:15 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

أخي عمر بارك الله فيك و هداني الله و إياك للحق

فقط لتبين الأمر لي.. أنت لا تفوض صفة الغضب أو الرضى بل تقول هناك معنى مشترك بين الإنسان و الله في الغضب صح؟ فهل ممكن أن تذكر لي ما هو معنى الغضب في حق الله؟ و جزاكم الله خير..
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-07-11, 03:54 AM
يوسف ابن مبارك يوسف ابن مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

سبحان الله قبل قليل كنت اراجع هذه المسالة في القواعد المثلى في صفات الله وإسمائه الحسنى
باب
قواعد في أدلة الأسماء والصفات
القاعدة الثالثة: ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر، فباعتبار المعنى هي معلومة، وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة.
وقد دل على ذلك: السمع والعقل.
أما السمع: فمنه قوله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ)(117). وقوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكـُمْ تَعْقِلُونَ)(118).وقـوله -جـل ذكره- (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(119).
والتدبر لا يكون إلا فيما يمكن الوصول إلى فهمه، ليتذكر الإنسان بما فهمه منه.
وكون القرآن عربياً ليعقله من يفهم العربية يدل على أن معناه معلوم وإلا لما كان فرق بين أن يكون باللغة العربية أو غيرها.
وبيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن للناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه.
وأما العقل: فلأن من المحال أن ينزل الله تعالى كتاباً أو يتكلم رسوله صلى الله عليه وسلم بكلام يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام أن يكون هداية للخلق، ويبقى في أعظم الأمور وأشدها ضرورة مجهول المعنى، بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء؛ لأن ذلك من السفه الذي تأباه حكمة الله تعالى، وقد قال الله تعالى عن كتابه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)(120).
هذه دلالة السمع والعقل على علمنا بمعاني نصوص الصفات.
وأما دلالتهما على جهلنا لها باعتبار الكيفية،فقد سبقت في القاعدة السادسة من قواعد الصفات.
وبهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات، ويدعون أن هذا مذهب السلف. والسلف بريئون من هذا المذهب، وقد تواترت الأقوال عنهم بإثبات المعاني لهذه النصوص إجمالاً أحياناً وتفصيلاً أحياناً، وتفويضهم الكيفية إلى علم الله - عز وجل.
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه المعروف بـ "العقل والنقل" ص116 جـ1 المطبوع على هامش (منهاج السنة): "وأما التفويض فمن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته وعقله - إلى أن قال ص118 -: وحينئذٍ فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه. بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه، قال: ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدىً وبياناً للناس، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن وعقله ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته... لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك؛ لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها، وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول: إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء؛ لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد. أهـ. كلام الشيخ وهو كلام سديد من ذي رأي رشيد، وما عليه مزيد - رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجمعنا به في جنات النعيم.

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...ndex_290.shtml
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-07-11, 10:02 AM
أبو عبد الحق محمد أبو عبد الحق محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-05-11
المشاركات: 343
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

الأخ أبو عمر القرني قلت: ( الأخ أبو عبد الحق شكرا على سوء الظن وقولك أني لن أجد جوابا مفصلا كما أُريد فتكلم عن نفسك ولا تعمم فقد يأتي أحد الفضلاء ويزيل الإشكال الذي لم تفهموه إلى الآن..)

أولا أنا لم أسئ الظن بل ما كتبته هو الذي حملني وغيري على إساءة الظن بك فاتهم نفسك ولا تتهم غيرك
وأما قولي أنك لن تجد جوابا مفصلا كما تريد فنعم لأنه لا يلزم أن يكون الحق على هواك ومرادك
وأما أن يأتي أحد الفضلاء ويزيل الإشكال فنعم قد يكون ولكن لا ينفي هذا أن الأمر سيكون مفصلا على هواك بل قد يزيله لأن الله أراد أن يجري الحق على يد فلان وليس لأنه جاء بما تهواه أنت!
وأما وصفك للإشكال بأننا لم نفهمه إلى الآن فهذا غاية في الظلم لنا يا أستاذ لأننا فهمناه جيدا بل قد استشكلناه من قبل وبحثنا وفهمنا ولم نماحل لفكرة استقرت في الأذهان مثلك
وأما قولك أنك لو وجدت التفويض هو الحق لاتبعنه فهذا لا يقوله طالب علم لأنه مقرر أنه لو ثبت كفر النصارى بأن لله ولد لكنا له من العابدين ولكن التفويض لا يثبت في المعاني بأي حال إلا اللهم إن كنت من أهل الهوى ممن اتخذوا مذهب الفلاسفة لهم دينا وأما إن رمت مذهب الصحابة والعلماء الربانيين فلا تعد كلمتك التي لا زمام لها ولا خطام
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-07-11, 10:39 AM
أبومعاذ الاثري أبومعاذ الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 391
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

ماذا تفهم من أثر ابن عباس في قوله تعالى: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) « أي بعين الله تبارك وتعالى «وفي رواية أنه أشار بيده إلى عينه [روه البيهقي في الأسماء والصفات 396 واللالكائي شرح أصول السنة

ثم هل علم النبي صلى الله عليه وسلم معنى هذه الصفات أم جهلها؟
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-07-11, 10:58 AM
أبو رزان السني أبو رزان السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 25
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد القرني مشاهدة المشاركة
الأخ أبو رزان , إن كنت تقول إن مذهب السلف أن يد الله هي العضو الذي عندنا ولكن لا نسميه جارحة... فقد ازريت بهم , ما كان للسلف أن يشبهوا فلا تفتري عليهم , ولا تقول لي أقصد المعنى دون الكيف لأنك إلى الآن لم تستطع أن تقول لي المعنى كذا والكيف كذا..

هذا هو المذهب الذي قرره بن تيمية كما ذكرت ولكنه منع إطلاق لفظ الجارحة والعضو لما تتضمنه من معاني باطلة لا تفيد الإكتساب أو التقسيم والتجزئة
وهذه نقولات عنه من كتابه بيان تلبيس الجهمية في رده علي سؤال الرازي
(قول الرازي بالأسود ورد بن تيمية بالأزرق والأجزاء المهمة بالأحمر)


قال الرازي: "وأما "الحنابلة" الذين التزموا الأجزاء والأبعاض".

فيقال: إن أردت بهذا الكلام أنهم وصفوه بلفظ الأجزاء والأبعاض وأطلقوا ذلك عليه من غير نفي للمعنى الباطل وقالوا إنه يتجزأ أو يتبعض وينفصل بعضه عن بعض فهذا ما يعلم أحد من الحنابلة يقوله هم مصرحون وإن أردت إطلاق لفظ البعض على صفاته في الجملة فهذا ليس مشهورا عنهم لا سيما والحنابلة أكثر اتباعا لألفاظ القرآن والحديث من الكرامية ومن الأشعرية بإثبات لفظ الجسم فهذا مأثور عن الصحابة والتابعين والحنبلية وغيرهم متنازعون في إطلاق هذا اللفظ كما سنذكره إن شاء الله وليس للحنبلية في هذا اختصاص ليس لهم قول في النفي والإثبات إلا وهو وما أبلغ منه موجود في عامة الطوائف وغيرهم إذ هم لكثرة الاعتناء بالسنة والحديث والإئتمام بمن كان بالسنة أعلم وأبعد عن الأقوال المتطرفة في النفي والإثبات وإن كان في أقوال بعضهم غلط في النفي والإثبات فهو أقرب من الغلط الموجود في الطرفين في سائر الطوائف الذين هم دونهم في العلم بالسنة والإتباع.
وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له: لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها.
وفي الجملة فإثبات هذه الصفات هو مذهب الصفاتية من جميع طوائف الأمة مثل الكلابية وأئمة الأشعرية وهو مذهب الكرامية ومن المعلوم أن بين إثبات الأشعرية ونحوهم له وبين إثبات الكرامية ونحوهم له فرقا وكثير منهم ينفي ذلك ومنهم من لا ينفيه ولا يثبته ومنهم من أثبت ما جاء وهذا إمام طائفته أبي الحسن الأشعري وهو من أعلم الناس بمقالات أهل الكلام قد ذكر في غير موضع من كتبه أن هذا مذهب أهل السنة والحديث وقال إنه به يقول كما قد ذكرنا لفظه في غير هذا الموضع وهذه الكتب التي صنفها مصنفوهم كأبي الحسن التميمي وأهل بيته والقاضي أبي يعلى وأبي الوفاء ابن عقيل وأبي الحسن ابن الزاغوني وذكروا فيها ما جرت عادة المتكلمة الصفاتية بذكره كأبي سعيد ابن كلاب وأبي الحسن الأشعري وأمثالهما من إثبات الصفات ونفي التجسيم قد بينوا فيها ذلك كما بين هؤلاء ونحوهم هذه الصفات العينية الخبرية كالوجه واليدين وغيرهما.
ومن أشهر مصنفيهم في ذلك أبو الحسن ابن الزاغوني قال في كتابه (الإيضاح) في أصول الدين))


وقال في موضع أخر بن تيمية في موضع أخر

((وإن قال: أريد بالمنقسم إن ما في هذه الجهة غير ما في هذه الجهة كما يقول: إن الشمس منقسمة بمعنى إن حاجبها الأيمن غير حاجبها الأيسر والفلك منقسم بمعنى أن ناحية القطب الشمالي غير ناحية القطب الجنوبي وهذا هو الذي أراده فهذا مما تنازع الناس فيه فيقال له: قولك "إن كان منقسما كان مركبا وتقدم إبطاله" تقدم الجواب عن هذا الذي سميته مركبا وتبين أنه لا حجة أصلا على امتناع ذلك بل بين أن إحالة ذلك تقتضي إبطال كل موجود ولولا أنه أحال على ما تقدم لما أحلنا عليه وتقدم بيان ما في لفظ "التركيب" "والتحيز" "والغير" "والافتقار" من الاحتمال وإن المعنى الذي يقصد منه بذلك يجب أن يتصف به كل موجود سواء كان واجبا أو ممكنا وإن القول بامتناع ذلك يستلزم السفسطة ))

وفي موضع ثالث

((وأما قولهم: إن ذلك يوجب إثبات الجوارح والأعضاء فليس بصحيح من جهة أنه يكتسب بها ما لو لا ثبوتها له لعدم الاكتساب مع كونه محتاجا إليه ولهذا سميت الحيوانات المصيودة كسباع الطير والبهائم جوارح لأنها تكتسب الصيود والباري مستغن عن الاكتساب فلا يتصور استحقاقه لتسميته جارحة مع عدم السبب الموجب للتسمية فأما تسمية الأعضاء فإنها تثبت في حق الحيوان المحدث لما تعينت له من الصفات الزائدة على تسمية الذات لأن العضو عبارة عن الجزء ولهذا نقول عضيته أي جزيته وقسمته ومنه قوله تعالى {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} أي قسموه فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه فإذا كان العضو إنما هو مأخوذ من هذا فالباري تعالى ليس بذي أجزاء يدخلها الجمع وتقبل التفرقة والتجزئة فامتنع أن يستحق ما يسمى عضوا فإذا ارتفع هذا بقي أنه تعالى ذاته لا تشبه الذوات مستحقة للصفات المناسبة لها في جميع ما تستحقه فإذا ورد القرآن وصحيح السنة في حقه بوصف تلقي في التسمية بالقبول ووجب إثباته له مثل ما يستحقه ولا يعدل به عن حقيقة الوصف إذ ذاته تعالى قابلة للصفات وهذا واضح بين لمن تأمله.
فهذا لفظه ولفظ أمثاله من المصنفين على هذا الوجه.))




رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-07-11, 11:01 AM
أبومعاذ الاثري أبومعاذ الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 391
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

هناك قاعدة متفق عليها

وهي أن : الكلام على الذات كالكلام على الصفات تماماً ، فكما أن إثبات الصفات إثبات بلا كيف ، فالذات كذلك .

فإذا كنت تثبت ذاته سبحانه فما معنى الذات التي تثبتها ‘ فإن الكلام على الذات كالكلام على الصفات تماماً



وهذه مشاركة قيمة في الموضوع



معنى قول العلماء معلومة المعنى مجهولة الكيف :

انعقد إجماع أهل السنة والجماعة أهل الحديث والأثر الأمجاد على القول : بأن ما وصف الله تعالى به نفسه هو وصف على الحقيقة .
واتفقوا كذلك على أن كيفية هذه الصفة الحقيقية مفوض إلى الله تعالى ، وليس لنا الكلام فيها .
وحاصل مسألتك أنك تستشكل معنى قول أهل السنة أن صفة الله تعالى حقيقية أو لابد من إثباتها على الحقيقة ، ثم بعد ذلك يقولون نفوض الكيف ، أليس كذلك ؟
فاسمع ما يلي :
قصد العلماء رحمهم الله تعالى من أنه يجب إثبات صفة الله تعالى على الحقيقة : أي أن هذه اليد التي أثبتها موجودة حقيقة ليست مجازا ولا كناية ولا غيره ، وإنما قلنا ذلك : لأن الأصل في خطاب الله تعالى الحقيقة ولا يصرف إلى غيره إلا لقرينة من كلامه هو ، أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم .

فهذا هو معنى لفظ الحقيقة عند السلف .

فما الكيفية إذن ؟

إن الكيفية هي الوصفية ، يعنى : الهيئة والشكل والمقدار والطول والعرض والعمق والقياس وغيرها .
والقاعدة : أن المغيب إنما يخبر به بمقدار ما عرفنا عنه ، واليد صفة لله تعالى حقيقية كما قلنا ، لكن هذه الصفة الحقيقية مغيبة عنا لم نرها ، فلا يجوز لنا وصفها لا بهيئة ولا بشكل ولا بمقدار ولا بطول ولا بعرض ولا بعمق ولا بقياس فنقول :

فنقول : أما إن الله له يد حقيقية فنعم ، أما كيفيتها فلا نعلم من ذلك شيئا لأن الإخبار عن الكيفية يستلزم الرؤية أو أن عندنا من ذلك علم ، وليس ثمة ، وإنما توقف العلم عندنا عند الإخبار من الله بوجود الصفة على الحقيقة ، فوجب التوقف عند الإثبات على ذلك ، وتفويض معنى الكيفية إلى الله تعالى .

ومثال ذلك :

أنك تثبت لنفسك نفسا حقيقية وروحا حقيقية أي لها وجود فليست نفسك على المجاز ولا روحك على المجاز ، لكن لو قلت لك صف لي روحك هل تستطيع ، فستقول : لا لا أستطيع لأنها غير مرئية ، فهذه هي الكيفية .
فإذا كان هذا هو المسلك في الروح وهي مخلوقة فما بالك بالله تعالى ، وله المثل الأعلى .

وهذا الإستشكال الذي أشكلته أيها الأخ المحترم إنما يمشى على قاعدة الجهمية ومن نحا نحوهم من أن الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له ، ثم يبنون على ذلك أن الحقيقة بكل مناحيها خاصة بالمخلوق ، فمتى أثبت شيئا خاصا بالله تعالى على الحقيقة فقد شبهته بالمخلوق وهذا خطأ ومكابرة من جهات كثيرة لا أطيل بذكرها وإنما أردت فقط تعريفك بأصل الشبهة وأعطيك مثالا يتضح لك به وجه الشبهة والرد عليها :

أن يقال لك : ما تقول في وجود الله تعالى أهو حقيقي أم ماذا ؟
فإن أجبت بأي إجابة بخلاف قولك حقيقي كفرت إجماعا ، فوجب أن لا يخرج قولك عن أن وجود الله تعالى حقيقي .
فإن قيل لك : لكن وجود الإنسان أيضا حقيقي فيلزمك التشبيه ؟
فتقول : إنما يكون تفسير اللفظ بحسب ما أضيف إليه فإذا أضفت الوجود إلى الإنسان فهو وجود حقيقي لكنه ناقص ينقص بالفناء والمرض والهزال ... الخ ، ووجود الله حقيقي أيضا لكنه كامل لا يعتريه نقص ولا خلل ، وإنما يكون التشبيه إذا قلت وجود الله الحقيقي مثل وجود المخلوق الحقيقي أو يد الله كيد المخلوق .. وهكذا ، ونحن لم نقل هذا بل نكفر من شبه الله تعالى بخلقه كما قال نعيم بن حماد : من شبه الله بخلقه كفر ، ومن نفى ما وصف الله به نفسه كفر .

فنقول لك : فكذلك إذا أثبت لله وجودا حقيقيا فأثبت له صفات حقيقية ولا يلزم من ذلك المشابهة للمخلوق .
أرجو أن أكون قد أصبت ما تريد ، وجزاك الله تعالى خيرا .

انظر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=33116
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.