ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 09-07-11, 08:14 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 885
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

يا أخي أحسن الله إلينا وإليك إذا قلت لك اليد قبل ما تضاف لأي شي تفهم منها معنى معين وهذا هو القدر المشترك وبعدما تضيفها تختلف بحسب من تضيفها له
فيا أخي ماذا تفهم من خلق الله لآدم بيديه
والا اقول خلينا في الأمثال العادية
لو واحد وصف لك كائن حي غريب ما سبق انك رأيته وقال لك انه يفعل بقدمه كذا وبرأسه كذا وبيده كذا
فأنت بتؤمن بشي أنت ما رأيته وقد يصعب عليك تصوره
وكلامك حول الإبصار حجة عليك فهو اشتراك في المعنى فإبصار الخلق وإبصار الخالق جل وعلا بينهم معنى مشترك فتأمل يا أخي
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-07-11, 09:00 AM
عمر محمد القرني عمر محمد القرني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

شكراً لتوجيهك يا شيخنا الفاضل ..


لكن أحسن الله إليك سأضرب مثلا لوضيح ما أريد..لنأخذ صفتين من الصفات , أحداهما السمع والأخرى اليد..
لو سألتني عن السمع ما معناه ؟
أقول إدراك المسموعات ( وليس من التشبيه في شيء بل هو تعريف المعنى وهو يكون منفك عن الكيفية والكنه )
ما كيفيته ؟
كيفيته تختلف فالله يدرك كل المسموعات تعالى , والإنسان له كذا وكذا , والأسد كذا وكذا..
(لاحظ أن الكيفية هي الكنه وهي التي يقع فيها التشبيه لا أصل المعنى ) فقد وصف الله يعقوب بأنه عليم وأثبت أنه سبحانه عليم (هذا أصل المعنى ولا بأس بالإشتراك فيه) لكن قال في الكيفية ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) فهنا مكان التشبيه الممنوع وهي الكيفية , والقران مليء بمثل هذا ..
ولو سألتني
ما معنى اليد ؟
هل أقول القوة.......(فاسد)
هل أقول النعمة...........(فاسد)
إذاً.............................................. .لا تملك إلأ أن تقول هي هذه وتشير إلى يدك ويد الأسد......
إذاً معنى اليد والإصبع ......هي كيفيتها , بخلاف السمع والبصر......فإن لها معنى وكيفيه , فالمعنى مثبت للخالق تعالى والمخلوق لكن الكيفية تتباين..
فإذا أردت أن تقول أنا أثبت المعنى في اليد وأنفي الكيفية , قلنا أعطنا المعنى ثم أعطنا الكيفية..
لن تجد غير الكيفية معنى , وكونك تثبت المعنى وتنفي الكيفية في اليد مثلا هو مساو لقولك أنفي المعنى و الكيفية لأنه لا معنى لهذه الصفات إلا كيفياتها ..
وإذا أردنا أن نؤمن بهذه الصفات فنقول نؤمن أن الله اتصف بها كما جاء عنه وعن رسوله ..
أما أن نثبت معنى لانعرفه أصلا !
- أكتب للمناقشة فلا تضيقوا بي ذرعا ..
وأحب الإشادة بشيخنا عبد الله عزيز فلقد درسنا عنده العقيدة وكثيرا من الفقهيات و المسائل الحديثية وإلى الآن لا تقر عيني حتى أراه وأجلس معه في الشهر أكثر من مرة , لكنه غمر نفسه جزاه الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-07-11, 09:07 AM
عمر محمد القرني عمر محمد القرني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

أقول : لو نقل لنا أحد أعضاء الملتقى المبارك , كلاما للعلماء الأثبات..

سواء قدماء أو معاصرين ..في هذه المسألة خااااااااااصة.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-07-11, 08:59 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياكم الله أخي عمر و بارك فيكم

و هذا السؤال قد سمعته من قبل.. و يُحمل هذا السؤال على صفات أخرى مثل الغضب.. فلو أني سألتك يا اخي الفاضل أن تشرح لي ما هو الغضب في حق المخلوق ستجد في نفسك حرج فمهما وصفت الغضب لا شيء يصفه افضل من اللفظ نفسه.. فلما تقول غضب فلان عرفت في نفسك المعنى و لا تحتاج شرحا لها.. و اليد كذلك ايضًا فلما تسمع كلمة يد يتبادر في ذهنك فهم معين لليد.. فأنت تعرف ما هي اليد و تعرف ما هي يدك و ما هي يد الحيوان إذ ذكر و لو قيل يد الباب أدركت ذلك المعنى أيضًا.. و لما أقول يد الله فلا بد أن يتبادر في ذهنك شيء معين و هو المعنى الكلي المشترك في اللفظ يد.. و بعد ذلك تتوقف لأنك حتى لو أردت أن تصف يد الله لعجزت لأنك الآن دخلت في الكيفية و هذا هو المجهول عندنا..

و كذلك الغضب.. فأنا لو قلت لإبني الصغير هل تريد ان يغضب الله عليك حتما سيقول لا فهو يعلم معنى الغضب لكن لا يعلم كيف يغضب الرب و لا يحتاج الولد شرح لهذا و لن يسألك أصلا لأنه فهمه أول ما سمعه..

المهم يا أخي الفاضل المقصد من الكلام هو مجرد إنك استطعت أن تذكر حد السمع فلا يعني أنك تستطيع حمل ذلك على كل الألفاظ.. فأنت ستعجز أن تحد رائحة المسك فحد رائحة المسك هي رائحة المسك لأنك مهما استطعت أن تصف رائحة المسك لن تجد أفضل من اللفظ نفسه.. و لله المثل الأعلى في صفاته سبحانه و تعالى.. فله يدين يقبض بهما و يبسط و أنت في نفسك تعلم ما معنى اليدين لكنك لا تستطيع وصفهما لأنك لا تدرك الكيفية حتى تراهما بإذن الله..

و الله تعالى أعلم و أحكم و بارك الله فيكم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-07-11, 09:41 AM
أبو عبد الحق محمد أبو عبد الحق محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-05-11
المشاركات: 343
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم عذرا فإن لي بعض الملاحظات التي أسأل الله تعالى أن تكون نافعة وأن أصيب فيها الحق وإلا فأسأله المغفرة ثم أرجو ممن عنده علم أن يصوبني
تفسيرك أخي للسمع بأنه إدراك المسموعات فهذا لا يسعفك أبدا لأنك لا تفسر معنى سمع الله وإنما تفسر معنى السمع من حيث لفظه المعروف في مقياس البشر، وإلا فإن لأحد أن يعترض عليك ويقول وما معنى إدراك المسموعات وهكذا بتسلسل لتصل معه في النهاية لإشكالك في معنى اليد
أستاذنا المحترم إن الصفات المجردة أي الغير مضافة لموصوف لا يمكن وجودها إلا في الأذهان فلو قلت لك يد فإنك لا تجد يدا مجردة وفي معزل عن الموصوف إلا في ذهنك لذا فعندما أقول لك : ( يد ) فإن ذهنك يستحضر جميع أنواع الأيد التي رآها ليستخرج منها معنى مشتركا وهذا لأنه رأى الأيد المضافة للموصوفات فعلم المعنى ولا أقول بأن اليد هنا تفسر بالكيف فهذا خلط وخبط فالكيف شيء والمعنى شيء آخر لذا فإن ابن تيمية رحمه الله تعالى قد بين أن معنى هذه الصفات هو معنى وجودي أي أنها موجودة وهذا المعنى هو المهم طبعا
قد تقول يا أخانا ولكننا نريد معنى من اللغة! وهذا حق ولكن معنى لأي شيء؟! هل تريد المعنى للكلمة العربية المجردة أم المضافة؟ وهذا أمر مهم لأنك عند تجريدها سيكون جوابك على اليد المخلوقة وهو المعنى القائم في ذهن الجميع أن اليد ليست الرجل ولا الحجر ولا الماء ولا......الخ
وأما عند إضافتها فالمعنى سيختلف بحسب المضاف ولا أقول أن المعنى هنا هو الكيف بل أقول بأن الكيف يؤثر في تحديد تصور المعنى
فيد الله صفة مضافة لله تعالى فما معنى اليد هنا؟ هو معنى وجودي أي أن اليد صفته ليست بمعنى السمع ولا القدم ولا الحياة فإن قيل فهل هي كيد المخلوق؟ قلنا من حيث الاشتراك باللفظ العربي المجرد فنعم وأما من حيث الاتحاد في نوعها أو قل وصفها المضاف فلا لأننا نعرف كيفية المخلوق ولا علم لنا بكيفية الخالق ومن هذا الباب لا يمكننا تصور كيفية صفة الله تعالى وأما المخلوق فيمكننا تصور صفته فيد الإنسان ليست كيد الأسد ليست كيد الباب وليست كيد الفنجان وهكذا...فالإشكال قائم عند البعض لخلطهم بين المعنى والكيف وتلازمهما
بل حتى السمع الذي ضربت به المثل لا يسلم لك على إشكالك في اليد فهو هو غير أن عدم الانتباه لوجه الاشتراك والاتحاد بين الصفتين أنك تصورت أن السمع معنوي واليد شيء مادي وإلا فهل يتصور سمع بلا إضافة لموصوف؟! بلا شك لا، فيكون الاعتراض قائما
وأستغفر الله تعالى من القول عليه بلا علم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-07-11, 10:06 AM
أبو رزان السني أبو رزان السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 25
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن خميس مشاهدة المشاركة
الخلاف مع المفوضة في اليد واضح يا أخي القرني
هم لايقولون بأن الله تعالى يقبض بيده ويبسط ولايقولون بأن لها أصابع ولايضع السموات على أصبع والأرض على أصبع يعني كأنها معنى فقط عند المفوضة بينما عند السلف حقيقة يفعل الله بيده ما يشاء من الخلق والقبض والبسط
وحياك الله
بل ناظرت بعضهم وقال أنه يثبت أفعال اليد والإصبع الواردة في الكتاب والسنة ولكنه لا يعلم ما معني يد الله ولا أصبع الله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-07-11, 10:09 AM
أبومعاذ الاثري أبومعاذ الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 391
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

لا شك أن الله أراد من هذه الصفات أن نفهم منها معنى من اللغة بقدر لا يتجاوز المعنى إلى الكيفية.
ونفهم منه من خلال ما نفهم من هذه الصفات في حقنا ما نستطيع أن نفهم مراده من غير أن نصل إلى الكيفية.
والدليل أننا نفرق بين معاني هذه الصفات بالضرورة إلا من سلب العقل والفطرة واللغة.
فإننا نفهم بالضرورة من غضب الله معنى يختلف عن رحمة الله ومجيء الله واستواء الله ونزول الله.
ومثلا أيضا:
نفهم من اليد صفة يقبض بها السماوات والأرض لا يقبضها برجله ولا بوجهه. وأن السماوات في يد الرحمن كخردلة في يد أحدنا. وأنه يخرج بيده حثيات من البشر من النار. وأنه يقبض السماوات بيد والأرضين بيده الأخرى.
ولو زاد النبي على هذا شيئا لقلنا به.
ونفهم من الرجل أنها صفة لله يضعها الله في النار حتى تنزوي

ولو كانت هذه الصفات لا معنى لها لما حركت عندي هذه المشاعر المختلفة بحسب اختلاف الصفة.

وعن ابن عباس في قوله تعالى: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) « أي بعين الله تبارك وتعالى «وفي رواية أنه أشار بيده إلى عينه [روه البيهقي في الأسماء والصفات 396 واللالكائي شرح أصول السنة

قال الذهبي في العلو ج2 ص1337: ((هذا الذي علمت من مذهب السلف ، والمراد بظاهرها أي لا باطن لألفاظ الكتاب والسنة غير ما وضعت له ، كما قال مالك وغيره الاستواء معلوم ، وكذلك القول في السمع والبصر والعلم والكلام والإرادة والوجه ونحو ذلك ، هذه الأشياء معلومة فلا تحتاج إلى بيان وتفسير ، لكن الكيف في جميعها مجهول عندنا))


قال الإمام الترمذي عند حديث : ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ..))
((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.هـ

نستفيد من هذا النص أن :

1- صفات الله التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله.. نثبتها نحن له أيضاً ولا نقول كيف ولا لماذا.. وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة!
2- الجهـمـية هم الذين تأولوا هذه الصفات كتأويلهم لليد بالقوة.!
3-قوله" ففسروها على غير ما فسر أهل العلم" يدل على أن لأهل العلم تفسير لها وهو ظاهرها
3- لا يفرق السلف بين الصفات ويجعلون بعضها معلومه المعنى والبقية مجهولة كالأشعرية فهاهو الإمام يضرب لنا مثال لصفات الله التي نؤمن بها بلا كيف(( باليد والسمع والبصر..)) !

ولم يقل صفة اليد ليس لها معنى والسمع والبصر له معنى كما هو قول الأشعرية!! !! بل ساق الكلام سوقاً واحداً مما يدل على إثباتهم لجميع الصفات على نسق واحد..


قال الإمام المقريزي : ((لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم إلى الناس ، وصف لهم ربهم بما وصف به نفسه ، فلم يسأله أحد من العرب بأسرهم ، قريوهم وبدويهم ، عن معنى شيء من ذلك ، كما كانوا يسألونه عن أمر الصلاة ، وشرائع الإسلام ، إذ لو سأله أحد منهم عن شيء من الصفات لنقل ، كما نقلت الأحكام وغيرها.
ومن أمعن النظر في دواوين الحديث والآثار عن السلف ، علم أنه لم يرد قط لا من طريق صحيح ولا سقيم عن أحد من الصحابة على إختلاف طبقاتهم ، وكثرة عددهم ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى شيء مما وصف الرب سبحانه به نفسه في القرآن وعلى لسان نبيه بل كلهم فهموا معنى ذلك وسكتوا سكوت فاهم مقتنع ولم يفرقوا بين صفة وأخرى ، ولم يعترض أحد منهم إلى تأويل شيء منها بل أجروا الصفات كما وردت بأجمعهم ولم يكن عند أحد منهم ما يستدل به سوى كتاب الله وسنه رسوله الخ الخطط للمقريزي 3/309
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-07-11, 10:18 AM
أبو رزان السني أبو رزان السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 25
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

اقتباس:
الأمر الذي بنيت عليه قبول صفة السمع لأن هناك قدرا مشتركا في المسموع وكذا البصر
لم يختلف عما بعده وهي صفة اليد وغيرها وسأبين لك :
وذلك أن السمع الذي قبلت به ( القدر المشترك ) للصفة هو أيضا مخلوق لديك بخلاف صفة
السمع للخالق عزوجل فهل تقول إن بقبولك القدر المشترك قد وقعت في التشبيه ؟؟
والجواب : لا وذلك لأن القدر المشترك قضية ذهنية ليست في أرض الواقع هذا أولا
وثانيا : أن مطلق التشبيه لم يرد نفيه في الكتاب والسنه وإنما الوارد هو التمثيل ( التشبيه
المطلق ) فلله سمع وبصر وكذا للمخلوق فهذا شبه من جهه ومغاير من جهة الكيفية .
الفرق الأساسي هنا بين صفتي السمع والبصر وبين صفة اليد هو أن صفتي السمع والبصر صفات معنوية فإثباتها بثبوت القدر الكلي المشترك لا إشكال فيه ولا تشغيب عليه
أما صفة اليد فإثباتها بالقدر المشترك يتطلب إثبات لوازم الجسمية عند المتكلمين وهي ما سموه جهة وأبعاضا وأجزائا بمعني أن نثبت أن الله يتميز منه شيء عن شيء وأن ما في تلك الجهة منه غير ما في الجهة الأخري وأنه مركب من أجزاء لا يجوز عليها الإنفصال ولا أنه كان مفترقا فتجمع ولا أن يكون ركبه مركب
فإذا أثبتنا هذا فيكون إثباتنا للمعني الكلي المشترك لليد لا إشكال فيه
وإن لم يثبت هذا لم يكن هناك معني مشترك يمكن إثباته
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-07-11, 10:19 AM
مكتبة أهل السنة مكتبة أهل السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 179
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد القرني مشاهدة المشاركة
أقول : لو نقل لنا أحد أعضاء الملتقى المبارك , كلاما للعلماء الأثبات..

سواء قدماء أو معاصرين ..في هذه المسألة خااااااااااصة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب

أنقل لك كلام العلم العالم ابن عثيمين أسكنه الله الفردوس


آمن تهتدي
__________________
فلسطين _ قطاع غزة _ النصيرات
جوال : 0599603164
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-07-11, 12:32 PM
عمر محمد القرني عمر محمد القرني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

أشكر جميع المشايخ على المرور والتعليق..

أخي أبو عبيد ما قلته في حق الغضب و اليد لا أوافقك عليه , وذلك أن الصفات اللتي مثل الغضب يمكن تصورها بكل سهولة في الذهن دون إضافتها إلى شيء لأن لها معنى مشترك يُفهم لوحده , وأما قدر هذا المعنى فلا يعرف إلا بالإضافة وهذا القدر هو الكيفية..

فأستطيع أن أقول لك الغضب (الإستياء من شيء) ألم تفهم المعنى دون الإضافة ؟ بلى .

وأما ابنك فلايطلب تفسير الغضب لأنه أوضح كلمة في الدلالة على معنى الغضب ولذا تجد المفسرين يقولون في قوله تعالى (آسفونا) أغضبونا فللغضب ألفاظ كثيرة أوضحها (الغضب)

فإذا قلت لإبنك الله يغضب أو حتى لرجل كبير فإنه يفهم المعنى تماما دون استحضار كيفية وهو يعلم أن غضب الله ليس كغضبك عليه , فهذه الصفات وأمثالها يصلح أن نقول فيها نثبت المعنى ونفوض الكيف ..

لكن , مثل اليد إذا قلت لإبنك لله جل شأنه يد , فإنه سيفهما لكن مقترنة بكيفية , فلو قلت له لكنها ليست كأيدي المخلوقين , ما الذي قام في ذهنه الآن (لاشيء) , فليس معه في ذهنه إلا لفظ اليد لأن هذه الصفات ليس لها معنى مشترك فيد الإنسان للبطش ويد الفنجان للحمل ويد الباب للفتح ويد الطاحون للتشغيل ..

فنحن إذاً نثبت اللفظ (اليد) ونفوض( الكيف) ونجهل (المعنى فنفوضه) مع اعتقادنا إياه لأن الله خاطبنا بلفظ دل عليه , وهذا هو مذهب المفوضه (إثبات اللفظ , وتفويض الكيف والمعنى ) وهو الذي فهموه من قول السلف ( أمروها كما جاءت ) وقول أحمد (لا معنى ولا كيف)..

أخي عبد الحق
أنا أُفسر السمع بمعناه الصحيح الذي يمكن فهمه دون إضافة لشيء , ثم أنت اجعله في المتصفين به مع تفاوتهم في كيفيته (الأمر واضح جداً..

أما الذي يقول ما معنى إدراك المسموعات ويورد التسلسل كما تقول فلا يخلو أن يكون أعجمياً لايفهم اللفظ : فلا إشكال , أو ممارياً لايريد الحق : فلا إشكال , لكن أمثالك يفهمون معنى (إدراك المسموعات) دون إشكال..

وقولك أنك عندما تقول لي يد فإني سأستحضر الأيادي لأستخرج منها قدرا مشتركا مميزا منضبطاً بحيث يُفهم إذا أطلق لم أُفلح فيه , فلعلك تخرج لي أنت القدر المشترك إذا كنت تعرفه , ولا أظنك تجاوز ثلاثة أمور إما التأويل أو التشبيه أو التفويض ..

وإذا كان ابن تيمية رحمه الله يقول المعنى أنها موجودة اتصف الله بها عز وجل -كما نقلتَ- فهذا مذهب المفوضة والحمد لله , والتفويض يكون من جهتنا فلا نعلم كيفا ولامعنى ولكن نثبت أنه اتصف بها جل شأنه .

وأقول لمكتبة أهل السنة حفظه/ا الله ..

الإيمان أصله العلم , ونحن نريد أن نعلم لنؤمن فنهتدي.



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.