ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 15-07-10, 09:23 AM
محمد الحافي محمد الحافي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-05
المشاركات: 23
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

فلتكن هذه ليست أقساما للتوحيد, فلنقل إن الموحد يجب أن يقر بربوبية خالقه, وأنه لايتحق العبادة إلا هو, وأنه له الأسماء الحسنى والصفات العلى.
ومتى اختل واحد من هذه الثلاثة -سمها ما شئت أقساما أو شروطا أو غير ذلك- اختل توحيده.

لا أدري هل ينازع في وجوب الإقرار بهذ أحد ؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-07-10, 09:26 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

أخي الحافي هل فهمت من كلامي أني أقول إنه لا يجب الإقرار بها ؟
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 15-07-10, 12:49 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس محمد دركل مشاهدة المشاركة
أما قولك أنه لم ينص عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين بـــلا نــــزاع .. فهذا مما لا يسلم لك به .. فقد روى ابن جرير الطبري رحمه الله اثر ابن عباس المشهور رضي الله عنه في معنى " الله " : قال ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين ..
.
يا أخي . هذا أثر ضعيف باتفاق . ثم هو ـ لو صح ـ لا يدل الا على جزء من المطلوب الذي هو توحيد الالوهية
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 15-07-10, 01:43 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

أحسنت يا أبا العلياء !
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15-07-10, 02:31 PM
صالح الرويلي صالح الرويلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 698
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

هل يعني تقسيم التوحيد إلى إيمان بعض الكفار بنوع وكفرهم بنوع ..
فمثلا هل نستطيع القول بإيمان أبي جهل وابي لهب بتوحيد الربوبية ، مما يترتب على ذلك إجابتهم عن سؤال القبر . من ربك ..؟؟؟
وهل يعني معرفة أهل الإيمان بتوحيد الربوبية عدم ذكره على المنابر وفي مجالس الذكر ..؟؟؟
اي بمعنى فقط يكون التذكير بتوحيد العبادة فقط دون غيره ، وعدم التطرق لقدرة الرب سبحانه وكبرياؤه وعظمته وجبروته بحجة ان هذا معلوم للأمة ...!!!
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-07-10, 02:55 PM
ابو الفيصل ابو الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-08-07
المشاركات: 218
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

الظاهر أيها الإخوة ، و هو الذي أفهمه فيما أعلم من النصوص الشرعية أن يقال :

أن الإنسان إذا كان يوحد الله توحيدا صحيحا بلا خلل في جوانبه ، اكتفينا بذلك و الحمد لله .
و هذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه و سلم و عليه تواترت نصوص من أراد الإسلام في عهده .


و إذا وجدنا خللا لديه احتجنا إلى التقسيم لإفهامه موطن الخلل و إصلاحه .

هذا من جهة الحاجة للتقسيم .



أما من جهة وجوده و عدمها :

فإن كان المعترض عليه يعترض عليها اصطلاحا فقط دون اعتراض على محتواه و أصله : قلنا لك ذلك ، مع أنه ورد عن السلف و أئمة الخلف .
و هذه نقطة حساسة و هي في نظري موطن الخلاف مع بعض الناس الذين نظنهم أخطأوا و هم ليسوا كذلك :
لأنه يعترض على التقسيم اصطلاحا لا وجودا ، فربما رأى هو أن يقسم إلى قسمين فيقال :
توحيد إرادة و قصد و طلب ، و توحيد معرفة و إثبات .
فرجعنا إلى نفس الهدف الذي نريده و لكن اختلاف الاصطلاح و التقسيم ، و هكذا .
قد تتغير التقسيمات ( الاصطلاحية ) لكن يبقى الهدف و الأصل موجودا ، فهذا لا خلاف فيه .

الحالة الثانية للمعترض :
أن يعترض عن أصل التقسيم نهائيا ، و أن توحيد الله هو في جانب الربوبية فقط و لذا يعرف التوحيد : لا خالق إلا الله ، لا مدبر إلا الله ... الخ .
فهنا نستدل عليه بالنصوص الشرعية التي أثبتت التقسيمات الأخرى .

و نستدل عليه بفعله هو : إذ أن غالب من ينفي هذا التقسيم ، يعرف التوحيد بأنه : توحيد الله في ذاته فلا قسيم له ، و توحيد في صفاته لا شبيه له ، و توحيده في أفعاله لا شريك له !!
فهو قد قسم التوحيد ثلاثة أقسام و لكنها كلها في الربوبية !!و هذا من الضعف إذا أن إثبات الربوبية يستلزم بقية الأوصاف وليست مقتصرة على هذه الثلاث .

و الله أعلم .
__________________
سئل ابن عيينة عن غم لايعرف سببه، قال هو ذنب هممت به في سرك ولم تفعله فجزيت هما به.
قال ابن تيمية فالذنوب لها عقوبات السر بالسر والعلانية بالعلانية.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-07-10, 04:50 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

واجتمع التوحيد كله أيضا في قوله تعالى: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) [مريم : 65]
الربوبية: {رب السماوات والأرض وما بينهما}
العبودية: {فاعبده واصطبر لعبادته}
في أسمائه وصفاته {هل تعلم له سميًّا} سميًّا: أي مثلا أو شبيها.

واجتمعت في سورة الفاتحة:
قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}: إثبات ربوبيته لكل الخلق.
وقوله {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}: ذكر لأسمائه وصفاته.
وقوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}: توحيده في العبادة.
وفي سورة الناس:
الربوبية في قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}
والصفات في قوله (مَلِكِ النَّاسِ)
والألوهية/ العبودية في قوله {إِلَه (11) النَّاسِ}
وغير ذلك من الآيات والسور.

أما في السنة فقد اجتمعت في امتحان النبي صلى الله عليه وسلم لعدد من الجواري، فقد حصلت عدة أحداث احتيج فيها لاعتاق رقبة مؤمنة، فتنوعت أسئلته للجواري، ومن تلك الأسئلة:
1. «تشهدين أن لا إله إلا الله ؟»:
عَنْ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ فَقَال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً. فَإِنْ كُنْتَ تَرَاهَا مُؤْمِنَةً أُعْتِقُهَا.
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ”أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟“ قَالَت: "نَعَمْ."
قَالَ: ”أفَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟“ قَالَتْ: "نَعَمْ"
قَالَ: ”أَتُوقِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْت؟“ قَالَتْ: "نَعَمْ."
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”أَعْتِقْهَا“ (12)

2. « من ربك؟ »
عن الشَّرِيد (بن سويد الثقفي رضي الله عنه) :
أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِك،َ فَقَال: "عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ ْ نُوبِيَّةٌ، فَأَعْتِقُهَا؟ "
فَقَالَ: ”ائْتِ بِهَا“ فَدَعَوْتُهَا، فَجَاءَتْ،
فَقَالَ لَهَا: ”مَنْ رَبُّكِ؟“ قَالَتْ: "اللَّهُ"
قَالَ: (مَنْ أَنَا؟) فَقَالَتْ: "أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ."
قَال:َ ”أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ“ [مسند الإمام أحمد] (13)

3. « أين الله؟ »:
عن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال:
وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟»
قَالَ: ”ائْتِنِي بِهَا“ فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: ”أَيْنَ اللَّهُ“، قَالَتْ: «فِي السَّمَاءِ.»
قَالَ: ”مَنْ أَنَا“ قَالَتْ: «أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ.»
قَالَ: ”أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ“ [صحيح مسلم]

فالأولى سؤال عن اعتقاد الجارية في وحدانية الله في العبادة.
والثانية سؤال عن ربها.
والثالث سؤال في صفة من صفات الله عز وجل، وهي علوه فوق خلقه.

فالله:
واحد لا رب سواه
واحد لا إله غيره
واحد لا مثل له

__________________
إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولذريتي بالصلاح وأن يرزقنا الجنة من غير حساب ولا عذاب

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 15-07-10, 04:52 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

وما ذكرناه قد ذكره بعض السلف والعلماء في كلامهم في التوحيد، منهم:

قال البخاري (256 هـ) في صحيحه:
(بَاب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى)
فذكر فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ”يَا مُعَاذُ أَتَدْرِى مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ “ قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ» قال: «أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا».ا.هـ وهذا توحيد الله في العبادة.
وذكر الحديث: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال:َ”سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِك“َ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: «لِأَنَّهَاصِفَةُ الرَّحْمَنِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”أخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ.“ وهذه في الربوبية والأسماء والصفات، كما هو بَيّن في معنى سورة الإخلاص، وكونه صفة الرحمن، الله عز وجل.

قال محمد بن نصر المروزي (294 هـ) :
«الحمد لله الممتن على عباده المؤمنين بما دَلّهم عليه من معرفته، وشرح صدورهم للإيمان به، والإخلاص بالتوحيد لربوبيته، وخلع كل معبود سواه)
وقال في موضع آخر عند حديثه عن الإسلام والإيمان:
(إلا أن له أصلا وفرعًا فأصله الإقرار بالقلب عن المعرفة، وهو الخضوع لله بالعبودية، والخضوع له بالربوبية، وكذلك خضوع اللسان بالإقرار بالإلهية بالإخلاص له من القلب، واللسان، أنه واحد لا شريك له، ثم فروع هذين الخضوع له بأداء الفرائض كلها) (14)

قال ابن جرير الطبري (310 هـ) : (يقول: فاعبدوا ربكم الذي هذه صفته، وأخلصوا له العبادة ، وأفردوا له الألوهية والربوبية، بالذلة منكم له ، دون أوثانكم وسائر ما تشركون معه في العبادة) (15)
وقال: (وأما قوله: {لا إله إلا هو}، فإنه خبرٌ منه تعالى ذكره أنه لا رب للعالمين غيرُه، ولا يستوجبُ على العبادِ العبادةَ سواه) (16)

قال أبو جعفر الطحاوي (321 هـ) في عقيدته المشهورة بالعقيدة الطحاوية:
(نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ‏:‏ إن الله واحد لا شريك له،
ولا شيء مثله ، [في الصفات]
ولا شيء يعجزه ، [الربوبية]
ولا إله غيره ‏.) [الألوهية وهي العبودية]

قال أبو منصور الأزهري (370 هـ) :
("الواحد" في صفة الله تعالى له معنيان:
أحدهما: أنه واحد لا نظير له وليس كمثله شيء، والعرب يقول فلان واحد قومه، إذا لم يكن له نظير.
والمعنى الثاني: أنه إله واحد ورب واحد ليس له في ألوهيته وربوبيته شريك.) (17)

قال ابن بطة العكبري (387 هـ) :
(وذلك أن أصل الايمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الايمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد آنيته (18) ليكون بذلك مباينا لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعا.
والثاني:أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون مباينا بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفا بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه؛ إذ قد علمنا أن كثيرا ممن يقربه ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته؛ فيكون إلحاده في صفاته قادحا في توحيده.
ولأنا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة في هذه الثلاث والايمان بها.) (19)

قال أبو بكر الباقلاني (403 هـ) :
(والتوحيد له هو: الإقرار بأنه ثابت موجود: وإله واحد فرد معبود ليس كمثله شيء.)
وقال في موضع آخر: (وكذلك قولنا أحد، وفرد وجود ذلك إنما نريد به أنه لا شبيه له ولا نظير، ونريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهية سواه، وقد قال تعالى:{إنما اللّه إله واحد} ومعناه: لا إله إلا الله.) (20)

قال علي القاري (1014 هـ) :
(أقول: فابتدأ كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين، يشير إلى تقدير توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية.) (21)
وغيرهم. اقتصرنا على من ذكرناهم اختصارًا.

_______________


منقول من موقع عقيدة السلف الصالح:

http://as-salaf.com/article.php?aid=34&lang=ar



.
__________________
إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولذريتي بالصلاح وأن يرزقنا الجنة من غير حساب ولا عذاب

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-07-10, 06:51 PM
أنس محمد دركل أنس محمد دركل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,029
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

الحمد لله على المشاركات الطيبة ...
ما شاء الله .. اسأل الله أن ينفع بالجميع
واسأل الله أن يبلغنا رمضان
... بارك الله فيك أخي عمرو بسيوني ، استفدت منك :-) .. جميع المشاركات كانت نافعة وكذلك مشاركة زوجة وأم .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-07-10, 07:08 PM
ابودُجانه ابودُجانه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-06
المشاركات: 107
افتراضي رد : ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

ممتاز أيها الإخوة المباركين ..... جزاكم الله خيرا

سأقوم بتلخيصها حتى تكون أكثر فائدة واختصارا إن شاء الله
__________________
ما كانت بداية محرقة كانت نهاية مشرقة

(( ابن الجوزي - رحمه الله - ))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.