ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 14-07-10, 08:23 PM
أنس محمد دركل أنس محمد دركل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,029
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

الاخ " ابو ربا " بارك الله فيك
ما تتكلم أنت عنه من أن المرجئة كذا وكذا .. هذا في من أنكر التقسيم ...
ولا أظن عاقلا من أهل السنة يرده .. لأنه مما اتفق عليه السلف وأوردوه في كتبهم والله جل جلاله من قبلهم في محكم التنزيل ..
ولكن الاخوة بارك الله في الجميع يقرون بالتقسيم ولا ينكروه ، لكن هم إشكالهم أنه لا فائدة منه وإنما هو لتسهيل فهم التوحيد ، وبينت فيما سبق أنه تقسيم شرعي وليس اصطلاحي .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-07-10, 12:29 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

التقسيم اصطلاحي ..
وليس معنى كونه اصطلاحيا أنه ليس شرعيا ، فليست العلاقة بين الاصطلاحي والشرعي علاقة مباينة من كل وجه ، فالاصطلاح منه شرعي ومنه غير شرعي .
فهو اصطلاحي من حيث إنه استقرائي ، وهو شرعي من حيث إن استقراءه من نصوص الشرع .
لذلك تجد بعض الفقهاء يقولون الصلاة اصطلاحا وبعضهم يقول شرعا ، ويعللون ذلك أن مراد من قال اصطلاحا لأنه من وضع العلماء ، ومن قال شرعا فمراده أن هذا التعريف وإن كان من وضع العلماء لكنه مستنبط من الشرع ، فيفرق عن الاصطلاح اللغوي أو الأصولي أو الكلامي إلخ ، فالحاصل أن الاصطلاح يتنوع بحسب مورده ، فيصح كون الاصطلاح شرعيا أو لغويا أو طبيا أو هندسيا ، إلخ بهذا الاعتبار .
وكونه حقا في نفسه فهذا لأنه قائم على استقراء تام صحيح لنصوص الشرع الدالة على التوحيد ، وهذا سبب عدم سواغ الخلاف فيه ـ والمراد الخلاف في مفهوم التقسيم واعتباراته ، وإلا فمن أقر بالحق في إفراد الله بالربوبية والألوهة و أصاب الحق في باب الأسماء والصفات فهو محق في نفس الأمر وإن لم يعبر عن ذلك بتقسيم ثنائي أو ثلاثي أو رباعي إلخ ، وإنما يكون مدخل الكلام معه صناعي لا شرعي ، لكون ذلك التقسيم هو تعبير العلماء وطريقتهم القارة .
وما ذكره أخونا أنس عن من قال بالتقسيم من علماء السلف ، فالحاصل أن أقدم من ذكره من المتأخرين عن درجة تابعي التابعين ، فالحاصل أن التقسيم بنصه وفصه ليس من كلام النبي ولا الصحابة ولا التابعين بلا نزاع .
الشاهد أن تقرير اصطلاحية التقسيم لا تعني السواغ في الخلاف في مفهومه ، ولا تعتبر حجة لا للأسمريين ولا لغيرهم لرده ، وإلا لعد جهلا قبيحا ، فكثير من نظر الأئمة في الشرعيات قائم على الاستقراء ويصير حجة بذلك ، ولا يعني هذا كونه نصا في نفسه ، كتقسيمهم أفعال العبادة إلى ركن و واجب وسنة و هيئة إلخ ، فلو قال إنسان ليس في النص أن الصاة أركان و واجبات وأبعاض وهيئات ، لم يقبل منه لمجرد دعواه أن هذا اصطلاحي ، لأنه وإن كان اصطلاحيا لكنه قائم على استقراء تام لنصوص الصلاة ، والاستقراء التام حجة، و إن قال الصلاة منها ما لا تصلح من دونه ، ومنها ماتصلح لكن بخلل ومنها ماتصلح بلا خلل ولكن لا تكون كاملة ، كان قوله في نفسه حقا ، ولكن المبحث معه صناعي لا شرعي .
أما اعتراضات السقاف وقوله إن هذا تثليث فهذه حماقة منه ، فتثليث النصاري هو في الذات ، أما تقسيم التوحيد ولو لألف نوع فهو تقسيم في اعتبارات التوحيد لا ماهيته ! ، لكن موضوع كل أنواع التوحيد واحد هو الباري تعالى .
ثم إن أصحابه الأشاعرة وغيرهم يقسمون التوحيد أيضا ، إلى توحيد الذات ، وتوحيد الصفات ، وتوحيد الأفعال ، فهل هم مشركون عنده أيضا ؟
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-07-10, 01:26 AM
صالح الرويلي صالح الرويلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 698
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

من الذي أوجد هذا التقسيم ..؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-07-10, 01:41 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

أقدم من وقفت عليه في حدود علمي هو أبو يوسف صاحب أبي حنيفة ، لكن التقسيم فيه إشاري مضموني لا تصريحي .
أما من نص عليه نصا قبل شيخ الإسلام ، فابن بطة العكبري في الإبانة فقد ذكر أنه يجب على العبد أن يؤمن بثلاثة أشياء في أصل الإيمان بالله ، وذكر الأقسام .
وأغلب كلام العلماء ككلام ابن منده والطبري فهو في المفهوم أيضا لا النص ، والحق أن هذا لازم ، لأن هذا التقسيم استقرائي فهو موجود في تضاعيف كلام الأئمة ، وإن لم يكن بالنص على التقسيم ، كما هو عند العلماء المتأخرين ، ولكن مفرداته ومضمونه موجود لا ريب .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-07-10, 01:45 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

قال الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمة الله عليه : (هذا التقسيم الاستقرائي لدى متقدمي علماء السلف أشار إليه ابن مندة وابن جرير الطبري وغيرهما، وقرره شيخا الإسلام ابن تيمية وابن القيم، وقرره الزبيدي في تاج العروس وشيخنا الشنقيطي في أضواء البيان في آخرين رحم الله الجميع، وهو استقراء تامٌّ لنصوص الشرع، وهو مطرد لدى أهل كلِّ فنٍّ، كما في استقراء النحاة كلام العرب إلى اسم وفعل وحرف، والعرب لم تفه بهذا، ولم يعتب على النحاة في ذلك عاتب، وهكذا من أنواع الاستقراء )
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-07-10, 02:21 AM
أنس محمد دركل أنس محمد دركل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,029
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

بارك الله فيك أخي بسيوني ونفع بك وزادك علما وعملا ...
أما قولك أنه لم ينص عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين بـــلا نــــزاع .. فهذا مما لا يسلم لك به .. فقد روى ابن جرير الطبري رحمه الله اثر ابن عباس المشهور رضي الله عنه في معنى " الله " : قال ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين ..
وأزيد أن أبا حنيفة قاله قبل تلميذه رحمة الله على الجميع ..
قال أبو حنيفة رحمه الله في كتابه \ الفقه الأبسط : " والله يدعى من أعلى لا من أسفل ، لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شئ " منقول من كتاب الشيخ عبد الرزاق البدر ..

وراجع كلام الشيخ عبد الرزاق البدر في الرد على د.صلاح صاوي أن جعل هذا التقسيم اصطلاحي .. فيا أخي والعلم عند الله هذا تقسيم شرعي مستمد ومستنبط بالاستقراء من كتاب الله تعالى .. ولا يجوز لأحد أن ينكره كما ذكرت في مشاركتك السابقة ..
بارك الله في الجميع .. ويا اخوة أنا لا أريد أن يحمل أحد منكم شئ في صدره علي ..
{ إنما المؤمنون اخوة } الله أسأل أن يجعلنا من المؤمنين ..
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-07-10, 02:49 AM
أبو إبراهيم الجنوبي أبو إبراهيم الجنوبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-06
المشاركات: 597
افتراضي رد : ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

أكثر كلمات الإخوة فيها خلط بين دليل التقسيم ودليل الأقسام، فدليل التقسيم هو الاستقراء التام كما تفضل به الأخ الكريم، وأما دليل الأقسام فهو النص من الكتاب والسنة،، وأما الإشارات الواردة بشأن التقسيم في كلمات السلف فقد سبقتها إشارات في القرآن الكريم،، ألا ترى أن الله عز وجل كلما خاطب المؤمنين بقوله يا أيها الذين آمنوا عبر بلفظ الألوهية لأن المؤمنين آمنوا بكل أقسام التوحيد،، وأنه إذا خاطب الناس بقوله يا أيها الناس عبر بلفظ الرب باعتبار أن كلمة "الناس" عامة في المؤمنين والمشركين ، والمشركون يقرون بتوحيد الربوبية فناسبهم تعبير الرب.. ولا يستثنى من ذلك إلا عبارات قليلة،، اقرأ مثلا:
أمثلة الخطاب الخاص الألوهية :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ البقرة:278
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ آل عمران:102
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ آل عمران:200
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾ النساء:59
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ المائدة:11
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ المائدة: 35
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴾الأنفال:20
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ الأنفال: 24
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ الأنفال: 27
﴿ يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ الأنفال: 29
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ التوبة: 119
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ﴾ الأحزاب41
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ﴾ الأحزاب: 70
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ محمد: 7 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾ محمد: 33
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ الحديد: 28
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ الحشر: 18
أمثلة الخطاب الخاص بالربوبية:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ البقرة:21
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ...﴾ النساء:1
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ﴾ النساء:174
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ يونس:57
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴾ يونس:108
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ الحج:1
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لاَّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ لقمان:33
__________________
إذا اشتكي مسلم في الهند أرَّقني * وإن بكى مسلم في الصين أبكاني
وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ * عددت ذاك الحمى من صُلْب أوطاني
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 15-07-10, 03:06 AM
أنس محمد دركل أنس محمد دركل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,029
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

ما شاء الله .. مشاركة طيبة .. لفتة طيبة
بارك الله فيك ونفع بك ...
ولعلي أزيد اضافة .. أنه سبحانه وتعالى خص توحيد الألوهية مع الذين امنوا ؛ لأن توحيد الألوهية يستلزم توحيد الربوبية والأسماء والصفات .. كما يقول الشيخ البراك حفظه الله وأطال في عمره على طاعته أن جميع أنواع التوحيد متداخلة فيما بينها ..
بارك الله فيك .. نكتة علمية مفيدة ودقيقة .. جزاك الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 15-07-10, 03:24 AM
أحمد الغريب أحمد الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-09-05
المشاركات: 253
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

قسمه إن شئت إلى ثلاثة أو إلى أربعة أو إلى قسمين..
المهم أن تكون نتيجة التقسيم صحيحة..
فبعضهم زاد توحيد الحاكمية وهو في حقيقة الأمر داخل في الربوبية.
وبعضهم اقتصر على قسمين مثل ابن القيم فقال:(وأما التوحيد الذي دعت إليه رسل الله ونزلت به كتبه فوراء ذلك
كله وهو نوعان توحيد في المعرفة والإثبات وتوحيد في المطلب والقصد) أ.هـ من المدارج
والمعرفة والإثبات ينطوي تحتها الربوبية والأسماء والصفات.
وبما أن الأمر اصطلاحي فلا مشاحة في الاصطلاح إذا علم المعنى وكان صحيحا.
وأمن من جعل التوحيد إفراد القديم من المحدث أو قال :هو إفراد ذات لا كالذوات وغير مجردة عن الصفات وقصر التوحيد على ذلك.. فهذا الذي يشاحح فيه فهو لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى توحيد العبادة الذي هو أساس دعوة المرسلين.
والله أعلم
__________________
عش عالماً..أو مت شهيداً

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الغريب ; 15-07-10 الساعة 03:25 AM سبب آخر: سبق
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-07-10, 08:38 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: ما الفائدة من تقسيم التوحيد إلى ثلاث ؟؟

المكرم الفاضل أنس :

ماذكرته عن ابن عباس وأبي حنيفة حق لا مرية فيه ، ولكنه ليس نصا .

معنى قولي لم ينص عليه النبي ولا الصحابة ولا نزاع أنه لا يستطيع احد أن ينسب إليهم أنهم قالوا ينقسم التوحيد إلى قسمين أو ثلاثة هي كذا وكذا ، على طريقة المتأخرين من أهل العلم في التقرير ، لأن هذا لم يوجد في الواقع !
أما طريقة بعض طلبة العلم أنهم يعمدون لأي كلمة ربوبية ، أو ألوهية ، أو ألوهة ، إلخ ، فإذا وقفوا عليها قالوا هذا ذكرهم للتقسيم ، فهذا لا يصح ولا يسلم لهم . ولكن الصحيح ما ذكرت في مداخلتي الأولى هاهنا أن معنى هذه الأقسام لا ريب أنه منصوص عليه وموجود في كلام الشارع ثم كلام الصحابة والتابعين ، و المجادل في هذا ضال زائغ بلا ريب ، وإلا فلا معنى لأحقيته في نفسه إن لم يكن موجودا في كلام السلف ، بل اخترع اختراعا .

وكما ذكرت لك أنني لا أخالف في أن التقسيم شرعي ، ولكن هذا لا ينافي كونه اصطلاحيا ، فهو شرعي من حيث المورد ، اصطلاحي من حيث التقسيم ، وإلا فأهل العلم منهم من يقسمه قسمين ، ومنهم من يقسمه ثلاثة ومنهم من يقسمه أربعة ، ومنهم من يقول الثلاثة ترجع إلى الاثنين إلى آخر ماهو معروف .

كما تجد تقسيمهم للصفات ، فمنهم من يقول ذاتية وفعلية ، ومنهم من يقول ذاتية وفعلية وذاتية فعلية ، ومنهم من يقول خبرية و عقلية ، ومنهم من يقول معنوية وذاتية ،ومنهم من يقول ثبوتية وسلبية ، وتجد بعض الأقسام يرجع إلى بعض ، وبعضها أعم بعض باعتبارات شتى ، وهي كذلك قسمة شرعية ملاحظة من الاستقراء الصحيح لنصوص الصفات .


وكلام الأخ الفاضل الجنوبي موافق لما ذكرناه في الجملة ، وكما قلت سلفا لا ريب أن أدلة الأقسام مبثوثة في الكتاب والسنة ، ونطق بها السلف ، لكن المبحث ليس في دليل الأقسام كما تفضلت ، بل في أدلة التقسيم نفسه أهي النص أم النظر ؟ لأنه لو قيل الدليل هو النص لم يسع أحدا مخالفة التقسيم ولو في العبارة ، كما لا يسع أحدا أن يسمي الصلاة بغير اسمها ، أما لو كان النظر ومنه الاستقراء فإن الأمر يتسع عن ذلك ، رغم كون الدليل في الحالين ( النص أو النظر ) حجة كما ذكرنا لتطابق الدليل على المستدل عليه .

لهذا عندما نتأمل فيما تفضلت بسرده من أدلة نجد الأقسام ملاحظة فيها ، لكن لا نجد التقسيم منصوصا عليه فيها ، وهذا هو الفرق المتقدم ذكره .
اقتباس:
فهو اصطلاحي من حيث إنه استقرائي ، وهو شرعي من حيث إن استقراءه من نصوص الشرع


وكلام الأخ أحمد الغريب صحيح موافق لما ذكرته وفيه نكتة ، وهي المشاحة في الاصطلاح ، فبارك الله فيه .

و هذا من واهيات الأدلة التي يستدل بها من ينقض تقسيم التوحيد ، يقول إن كان اصطلاحيا فلا مشاحة في الاصطلاح ، وهذا جهل !

والجهالة فيه من وجهين :
الأول : أن قائل هذا لا يفهم من الاصطلاحي إلا اختلاف العبارة ! ، وهذا غلط، يخالف فيه عمل الأئمة ، وتقرير أهل العلم ، حتى من أصحابهم المتكلمين والمناطقة من المتأخرين ، وعلى ذلك فالتشاحح يقع في اصطلاح ولا يقع في اصطلاح آخر ، وذلك بحسب مورد الاصطلاح ، فما كان من اصطلاح وضعي بحت مورده مجرد النظر فهذا يختلف فيه باختلاف العقول والفهوم ولا مشاحة فيه من حيث كونه اصطلاحا إلا لسبب خارجي كفساد الاصطلاح أو دوره أو تداخله وما إلى ذلك ، أما إن كان دليل الاصطلاح قطعيا (ولا فرق هنا بين أن يكون ذلك القطع عقليا أو شرعيا ) فلا يمكن أن يقال لا مشاحة في الخلاف فيه إلا لو كان الخلاف في مجرد العبارة لا المعنى ، فيكون البحث صناعيا.

الثاني : أنه لا يسلم أصلا أنه لا مشاحة في الاصطلاح بهذا الإطلاق ، ومن يطلق هذه العبارة من أهل العلم لا يفهم منها الإطلاق الذي يفهمه بعض الأغمار ،لأنه إذا تعلق بالاصطلاح قدر زائد على مجرد العبارة فإن التشاحح يقع فيه لا محالة ، مثال ذلك إذا تعلق على الاصطلاح إثبات حكم أو نفيه ، لا يثبته المخالف أو ينفيه ، فلا ريب في وقوع التشاحح ، ومن قال لا يقع في هذا تشاحح فهو لا يدري من يخرج ما رأسه .
فهذا مثله كمثل من يقول الفاتحة في الصلاة فرض عند الجمهور ، واجب عند الحنفية ، و كلاهما يتفق على أنه يلزم المصلي إيقاعها ، فالخلف لفظي بينهم في تلك الصورة ، وهذا غلط فإن الجمهور يبطلون صلاة من تركها متعمدا ، أما الحنفية فيصححون صلاته مع الإثم ، فكيف يقال لا مشاحة بينهما في الاصطلاح ، سواء كان واجبا أو فرضا المحصلة أنه يلزمه الإتيان بها .
قال الشوكاني وهو يبحث قول من يقول بالفرق بين نافلة يسميها سنة ونافلة يسميها مستحبة : ( والحق يقال: إن الكل يصدق عليه اسم السنة، وإن كان بعضه آكد من بعض؛ لكونه ثابتاً بالسنة النبوية، بل السنة تشمل ما ثبت وجوبه بالسنة.فإن قلت: هذا اصطلاح، ولا مشاحة فيه.
قلت: إذا جري اصطلاح علي ما يخالف المعني الشرعي فهو مدفوع من أصله ) السيل الجرار .

كذلك هنا ، نقول إذا كان الخلاف في الاصطلاح ليس إلا اختلافا في العبارة ، واتفق المعنى فلا إشكال ، وهنا يرد أنه لا مشاحة في الاصطلاح ، فمن سماه توحيد ربوبية كمن سماه توحيد إثبات ومعرفة ، كمن سماه توحيدا علميا ، من حيث المعنى لا خلاف حقيقي ، وإنما يكون البحث صناعيا لا شرعيا في النظر أي الاصطلاحات أصدق في الدلالة على المعنى المراد .

أما من يقول التوحيد إفراد القديم من المحدث ، أو نفي الكم المتصل والمنفصل ، فكيف يقال لا مشاحة في اصطلاحه ، و الوجهان السابقان يجريان عليه ،
فأولهما أن تقسيمه ليس شرعيا عندنا ، بل بدعي ، ليس مورده النص ، بل مورده الفلسفة والكلام والشبهات الفاسدة ، بخلاف تقسيمنا فمورده شرعي ،
والثاني أن الحكم الذي يحتويه اصطلاحه مباين أصلا للحكم الذي يحتويه اصطلاحنا

فمن سجد لمخلوق عنده لم يناقض التوحيد ( إفراد القديم من المحدث ) ، أما من سجد لمخلوق عندنا فقد ناقض التوحيد ( إفراد الله بالربوبية والألوهية ) .

يقول شيخ الإسلام : ( وقد رأيت من كلام الناس في هذا الباب وغيره ألوانا لا يسعها هذا الموضع وكثير من نزاع الناس يكون نزاعا لفظيا أو نزاع تنوع لا نزاع تناقض :
فالأول مثل أن يكون معنى اللفظ الذي يقوله هذا هو معنى اللفظ الذي يقوله هذا وإن اختلف اللفظان فيتنازعان لكون معنى اللفظ في اصطلاح أحدهما غير معنى اللفظ في اصطلاح الآخر وهذا كثير
والثاني أن يكون هذا يقول نوعا من العلم والدليل صحيحا ويقول الآخر نوعا صحيحاً )
وهذا حاصل في تقسيم التوحيد ، فمن النوع الأول اختلاف عناوين الأقسام واتحاد معناها ، وقد يحصل الخلاف في كون عنون ما أولى من الآخر لاحتماله معاني لم يحملها الآخر .
ومن الثاني من أفرد توحيد الأسماء والصفات ، ومن أدرجه في الربوبية ، فهذا خلاف تنوع لا تضاد .

ومن هذا الباب ذم السلف لاصطلاحات المتكلمين ، فإن ذمهم لها ليس لمجرد كونها اصطلاحا ، فكلمة الجوهر أو العرض من حيث هي لا تذم أو تمدح من حيث الشرع ، وإنما التشاحح معهم لم يكن لمجرد الاصطلاح ، بل لاشتمال الاصطلاح على المعنى الباطل .

قال شيخ الإسلام في الدرء ( فالسلف والأئمة لم يذموا الكلام لمجرد ما فيه من الاصطلاحات المولدة كلفظ الجوهر والعرض والجسم وغير ذلك بل لأن المعاني التي يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من باطل المذموم في الأدلة والأحكام ما يجب النهي عنه لاشتمال هذه الألفاظ علي معان مجملة في النفي والإثبات )

وقال في جامع الرسائل ( وإن أريد بالأعراض والحوادث اصطلاح خاص فإنما أحدث ذلك الاصطلاح من أحدثه من أهل الكلام، وليست هذه لغة العرب ولا لغة أحد من الأمم، لا لغة القرآن ولا غيره ولا العرف العام ولا اصطلاح أكثر الخائضين في العلم، بل مبتدعو هذا الاصطلاح هم من أهل البدع المحدثين في الأمة الداخلين في ذم النبي صلى الله عليه وسلم.وبكل حال مجرد هذا الاصطلاح وتسمية هذه أعراضاً وحوادث لا يخرجها عن أنها من الكمال الذي يكون المتصف به أكمل ممن لا يمكنه الاتصاف بها أو يمكنه ذلك ولا يتصف بها.)

وهذا كله فيما كان تقسيمه اصطلاحيا يقوم على الاستقراء الشرعي ، أما ماكان تقسيمه يقوم على النص الشرعي فهذا لا يسع أحدا مخالفته كما تقدم .

والله أعلم .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.