ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 04-03-15, 12:48 PM
ابو اليمن ياسين الجزائري ابو اليمن ياسين الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
المشاركات: 563
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

كشف الأستار لإبطال إدعاء فناء النار المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية لعلي بن علي جابر الحربي
http://www.archive.org/download/waq50199/50199.pdf
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 23-07-15, 07:42 AM
أبو قتيبة المغاربي أبو قتيبة المغاربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-15
المشاركات: 57
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

شيخ الآسلام له رسالة واضحة في هذا الأمر يثبت فيها أزليت النار وله كلام في كتابه الدرء أيضا.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 01-08-15, 01:24 PM
عبد الله الجبوري عبد الله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-12
المشاركات: 137
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

وقال الشيخ صالح آل الشيخ _في شرحه على الطحاوية_: "ومما يُنسَبُ أيضاً إلى بعض أهل السنة من أئمة أهل السنة أنَّ فناء النار ممكن وأنَّ فناءها لا يمتنع، وهو القول المشهور عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله وعن غيره كابن القيم وجماعة من المتقدمين أيضاً ومن الحاضرين....

وقال أيضاً: "ولم يُصِبْ من زَعَمْ أنه لا يَصِحْ نسبة هذا القول إلى الشيخين ابن تيمية وابن القيم".
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 06-08-15, 04:48 PM
عمر الخرطومي عمر الخرطومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-14
الدولة: الامارات العربية المتحدة
المشاركات: 501
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 16-08-15, 01:32 AM
أبو العباس عبد الكريم أبو العباس عبد الكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-15
المشاركات: 9
Post رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

السلام عليكم : أحببت أ ن أذكر إخواني أن الإمام الألباني قال أن شيخ الأسلام تراجع عن هذا القول والدليل على هذا ماذهب إليه ابن القيم في كتبه
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 16-08-15, 06:27 AM
محمد مختار حق محمد مختار حق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-11
المشاركات: 88
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

لعل هذا يحل الإشكال عند البعض،


قال أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني رحمه الله في "المسائل":
باب: في قول الله: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ}.
سألتُ إسحاق قلت: قول الله: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إلا مَا شَاء رَبُّكَ} قال: أتت هذه الآية على كل وعيد في القرآن.
حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قال أبي: ثنا أبو نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد أو بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: هذه الآية على القرآن كله {إلا مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}، قال المعتمر: قال أبي: كل وعيد في القرآن.
قال أبو محمد: ومعناه عندي إن شاء، [و]الله أعلم، أنها تأتي على كل وعيد في القرآن لأهل التوحيد، وكذلك قوله: {إلا مَا شَاء رَبُّكَ}، إلا من استثنى من أهل القبلة الذي يخرجون من النار، والله أعلم باستثنائه.
حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن أبي بلج، سمع عمرو بن ميمون يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: ليأتين على جهنم يوم يصطفق فيه أبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعدما يلبثون فيها أحقابا.
حدثنا عبيد الله، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن يحيى بن أيوب، عن زرعة، عن أبي هريرة، قال: ما أنا بالذي لا أقول إنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد، وقرأ: {فأما الذين فسقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق} الآية، قال عبيد الله: كان أصحابنا يقولون: يعني به: الموحدين.
وسمعت أبا عبيد الله محمد بن نصر الفراء، قال: نازلت سليمان بن حرب وعبيد الله بن محمد التيمي، وأبا عبيد، -دخل كلام بعضهم في بعض واحد-، قالوا: إن للنار جواتي وبراني فلا يدخل أهل التوحيد مدخل أهل الكفر والنفاق، لأن من أدخل مدخل أهل الكفر والنفاق لا يخرج منه أبدًا، أما تسمع إلى قوله: {لَا يَصْلَاهَا إلا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى}، والعرب لا تسمى الشاة المصلية إلا ما شوى في وسط الجمر يحفرون في الأرض حفيرة فيجمعون فيها جمرًا كثيرًا، ثم يعمدون إلى المسلوخة، فيدخلونها وسط ذلك الجمر حتى تغيب فيها فتشتوى فيها، فذاك المصليّ عندهم، فأما الذي يشوى على ظهر الجمر أو على المقلى، أو في التنور فلا يسمونها مصليا، قالوا: فمعنى الحديث أنه لا يدخل أهل التوحيد مدخل أهل الكفر والنفاق وهو جوف النار وأسفله، يقول الله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}، وتلك النار أعدت للكافرين، وأما معنى حديث الشفاعة أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان إنما معناه أن يخرج من برانى النار.
قال أبو [عبيد] الله: فنرى أن حديث عبد الله بن عمرو إن كان له أصل أنه يأتي على جهنم أحايين ليس فيها أحد، إنما هو موضع أهل التوحيد.
وقال الله: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ}، فإنما يقع الاستثناء عندنا على أهل التوحيد في الآيتين جميعًا، لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن له شفاعة لا هل الذنوب، فهذا ما أولنا والله أعلم. اهــ



وقال الطبري رحمه الله في تفسيره:
واختلف أهل العلم والتأويل في معنى ذلك،
*فقال بعضهم: هذا استثناء استثناه الله في أهل التوحيد أنه يخرجهم من النار إذا شاء بعد أن أدخلهم النار.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: الله أعلم بثنياه، وذكر لنا أن ناسا يصيبهم سفع من النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، والله أعلم بثنيته، ذكر لنا أن ناسا يصيبهم سفع من النار بذنوب أصابتهم، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون.
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا شيبان بن فروخ، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، وتلا هذه الآية: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق}، إلى قوله: {لما يريد}، فقال عند ذلك: ثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يخرج قوم من النار»، قال قتادة: ولا نقول مثل ما يقول أهل حروراء.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي مالك، يعني ثعلبة عن أبي سنان، في قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: استثناء في أهل التوحيد.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الضحاك بن مزاحم، {فأما الذين شقوا ففي النار}، إلى قوله: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة، فهم الذين استثنى لهم.
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال ثني معاوية، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان، في قوله: {لابثين فيها أحقابا}، وقوله: {خالدين فيها}، {إلا ما شاء ربك}، أنهما في أهل التوحيد.
*وقال آخرون: الاستثناء في هذه الآية في أهل التوحيد، إلا أنهم قالوا: معنى قوله: {إلا ما شاء ربك}، إلا أن يشاء ربك أن يتجاوز عنهم فلا يدخلهم النار، ووجهوا الاستثناء إلى أنه من قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار}، . . {إلا ما شاء ربك}، لا من الخلود.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: ثنا ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد يعني الخدري، أو عن رجل، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: {إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد}، قال: هذه الآية تأتي على القرآن كله، يقول: حيث كان في القرآن {خالدين فيها}، تأتي عليه. قال: وسمعت أبا مجلز يقول: هو جزاؤه، فإن شاء الله تجاوز عن عذابه.
*وقال آخرون: عنى بذلك أهل النار، وكل من دخلها.
ذكر من قال ذلك:
حدثت عن المسيب، عمن ذكره عن ابن عباس، {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض}، لا يموتون، ولا هم منها يخرجون ما دامت السماوات والأرض، {إلا ما شاء ربك}، قال: استثناء الله، قال: يأمر النار أن تأكلهم، قال: وقال ابن مسعود: ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابا.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن بيان، عن الشعبي، قال: جهنم أسرع الدارين عمرانا، وأسرعهما خرابا.
*وقال آخرون: أخبرنا الله بمشيئته لأهل الجنة، فعرفنا معنى ثنياه بقوله: {عطاء غير مجذوذ}، أنها في الزيادة على مقدار مدة السماوات والأرض، قال: ولم يخبرنا بمشيئته في أهل النار، وجائز أن تكون مشيئته في الزيادة، وجائز أن تكون في النقصان.
ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، فقرأ حتى بلغ، {عطاء غير مجذوذ}، قال: وأخبرنا بالذي يشاء لأهل الجنة، فقال: عطاء غير مجذوذ، ولم يخبرنا بالذي يشاء لأهل النار.
وأولى هذه الأقوال في تأويل هذه الآية بالصواب، القول الذي ذكرنا عن قتادة والضحاك، من أن ذلك استثناء في أهل التوحيد من أهل الكبائر أنه يدخلهم النار، خالدين فيها أبدا إلا ما شاء من تركهم فيها أقل من ذلك، ثم يخرجهم فيدخلهم الجنة، كما قد بينا في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال بالصحة في ذلك؛ لأن الله جل ثناؤه أوعد أهل الشرك به الخلود في النار، وتظاهرت بذلك الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغير جائز أن يكون استثناء في أهل الشرك،
وأن الأخبار قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يدخل قوما من أهل الإيمان به بذنوب أصابوها النار، ثم يخرجهم منها، فيدخلهم الجنة، فغير جائز أن يكون ذلك استثناء أهل التوحيد قبل دخولها مع صحة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ذكرنا، وأنا إن جعلناه استثناء في ذلك كنا قد دخلنا في قول من يقول: لا يدخل الجنة فاسق، ولا النار مؤمن، وذلك خلاف مذاهب أهل العلم، وما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فإذا فسد هذان الوجهان فلا قول قال به القدوة من أهل العلم إلا الثالث. اهــ



وقال الشيح سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في التوضيح:
وخلود أهل الجنة فيها وخلود الكفار في النار حق قال عز من قائل: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا}، قال ابن عباس في الزفير: الصوت الشديد، والشهيق الصوت الضعيف.
وقال مقاتل والضحاك: الزفير أول نهيق الحمار والشهيق آخره إذا ردده في جوفه. وقال أبو العالية: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر.
وخالدين فيها أي مقيمين ما دامت السموات والأرض.
قال الضحاك: ما دامت سموات الجنة والنار وأرضها.
فكل ما علاك وأظلك فهو سماء، وكل ما استقر عليه قدماك فهو أرض.
وقال أهل المعاني: هذا عبارة عن التأبيد، أتي به على عادة العرب، يقولون لا آتيك أو لا يكون الأمر كذا ما دامت السموات والأرض، أو ما اختلف الليل والنهار، يعنون لا يكون ذلك أبداً.
وأما الاستثناء في قوله: {إلا ما شاء ربك}،
فقال بعضهم: هو في الأول منفصل معناه: إلا من مات موحداً فإنه يخرج من النار فيدخل الجنة وسماه الله شقياً لدخوله النار بالمعصية مع من شقى، وهذا المعنى قد روي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه وعمران بن حصين.
فأما حديث أنس ابن مالك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليصيبن أقواماً سفع من نار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضله ورحمته يقال لهم الجهنميون.
وأما حديث ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم بإذن الله فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين. وما وإن كان وضعها لما لا يعقل غالباً فهي هنا للوقت، ولكن لما كان الكلام عن حال من يعقل صار لها مناسبة فيه.
وقال بعضهم: {إلا} بمعنى سوى أي خالدين فيها هذا القدر سوى ما شاء الله من الزيادة عليه.
وقيل: {إلا} بمعنى الواو أي وما شاء ربك، كقولهم لعمر: أبيك إلا الفرقدان. أي والفرقدان.
وأما معناه في الثاني وهو قوله: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ}، فهو استثناء متصل إذ لا يخرج من الجنة بعد دخولها أحد، ومعناه يرجع لمدة لبث هؤلاء المستثنيين في النار قبل دخولهم الجنة.
وقيل: ما شاء ربك من الفريقين من تعميرهم في الدنيا واحتباسهم في البرزخ ما بين الموت والبعث قبل مصيرهم إلى الجنة والنار يعني هم خالدون في الجنة والنار إلا هذا المقدار، ولذلك قال الضحاك عند قوله {إلا ما شاء ربك}: إي إلا ما مكثوا في النار حتى دخلوا الجنة. فهو مراد الفريق. وظاهر اللفظ يأباه.
وقال قتادة: الله أعلم بثنياه.
والحاصل أنه يجب علينا اعتقاد أن المؤمن يخلد في الجنة، وأن الكافر يخلد في النار، وإن كلا لا يخرج عن محله بعد أن يدخله.
وما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ليأتين على جهنم زمان ليس فيها أحد وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقاباً.
وعن أبي هريرة نحوه.
فمعناه عند أهل السنة، -إن ثبت-، أن لا يبقى فيها أحد من أهل التوحيد والإيمان.
فأما مواضع الكفار فمملوءة منهم ومعنى قوله تعالى: {لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} واحدها حقب وهو ثمانون سنة.
قال المفسرون: الحقب الواحد بضع وثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يوماً، مقدار اليوم ألف سنة من أيام الدنيا.
وقال الحسن: لم يجعل الله لأهل النار مدة، بل قال أحقابا فوالله ما هو إلا أنه إذا مضى حقب دخل آخر ثم آخر هكذا أبداً، وقد بشر الله أهل الجنة بدوام لبثهم فيها قال: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} وقال في الآية الأخرى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً}. اهــ
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 17-08-15, 02:28 PM
عابد لله عابد لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 290
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

أذكر أن ابن القيم قال هذا أو نسبه إليه في مقدمة الوابل الصيب
ولكن قوله صريح بفناء نار العصاة فقط
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 21-08-15, 02:16 PM
عبد الله الجبوري عبد الله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-12
المشاركات: 137
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

النار ناران:
نارٌ أُعدّت لأهل الشرك والكفر الأكبر ، وهذه مؤبّدة لا تفنى
ونارٌ أُعدّت للعصاة وأهل الكبائر من الموحدين ، وهذه تفنى

وعلى هذا يُحمل قول من قال من علماء أهل السنة : أنها تفنى ، إنما يريد نار العصاة أهل الكبائر الذين شاء الله تعذيبهم ، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 21-08-15, 04:20 PM
أبو أنس عبد الكريم أبو أنس عبد الكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-14
المشاركات: 133
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين
للإمام العلامة مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي
ومقدمة عن براءة شيخ الإسلام وتلميذه عن القول بفناء النار
تقديم الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله
تحقيق وتعليق خليل بن عثمان الجبور السبيعي
تحميل الكتاب هنا
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 24-08-15, 11:43 PM
شاكر توفيق العاروري شاكر توفيق العاروري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-05
المشاركات: 447
افتراضي رد: هل قال ابن تيمية بفناء النار

بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعرف سبب التردد عند بعض الاخوة في النأكيد على عدم صحة نسبة القول بفناء النار لشيخ الاسلام ابن تيمية زحمه الله وقد بينت ذلك في رسالة نشرتها مجلة الحكمة في عددها الثالث وذلك قبل قرابة الخمس وعشرين عاما ونقلت فيها كثر من عشر نقول محكمة عنه تبين خلاف المنسوب اليه رحمه الله.
ولو توجه الكلام الى ما نسب إلى الامام ابن القيم رحمه الله والتفصيل فيه وبيان سببه ووجاهته أو نقده أو بيان رجحانه من مرجوحه لكان اولى .وفقكم الله لطاعته وسددكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.