ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 11-08-04, 03:29 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,947
افتراضي

قد نص شيخ الإسلام في أكثر من موضع على إجماع السلف على أن النار لا تفنى
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-08-04, 06:57 AM
الحنبلي السلفي الحنبلي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 1,133
افتراضي

هلا نقلت لنا هذه المواضع أكرمك الله ؟
__________________
لئن قلد الناس الأئمة إنني .. لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه و أعشق قوله .. وللناس فيما يعشقون مذاهب

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .. إمام أهل الحق ذي القدر العلي
حبر الملا فرد العلا الرباني .. رب الحجا ماحي الدجى الشيباني
فإنه إمام أهل الأثر ..فمن نحا منحاه فهو الأثري
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-08-04, 10:47 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,947
افتراضي

قال رحمه الله تعالي في العقيدة الواسطية شرح العلامة محمد هراس (298 ) : والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان .

وقال أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوي (18/306 ) حين سئل عن صحة حديث أنس بن مالك عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال ( سبعة لا تموت ولا تفني ولا تذوق الفناء : النار وسكانها واللوح والقلم والكرسي والعرش ) .
فأجاب رحمه الله : أن هذا الخبر بهذا اللفظ ليس من كلام النبي صلي الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض العلماء وقد أتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة علي أن المخلوفات ما لا يعدم ولا يفني بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك

وقد ذكر ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع بلفظ : وأن النار حق وأنها دار عذاب أبداً لا تفني ولا يفني أهلها أبداً بلا نهاية .
وأقره علي ذلك ابن تيمية في كتابه ( نقد مراتب الإجماع ) بخلاف غيرها من المسائل التي تعقبه فيها .
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-08-04, 12:24 PM
محب ابن تيمية محب ابن تيمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-01-04
المشاركات: 45
افتراضي

إشكال للقائلين بفناء النار : هل إبليس يخرج من النــار بعد أن تفنى ؟


--------
الشيخ : محمد الأمين .
لكن رسالة شيخ الإسلام (أقصد جواب سؤال ابن القيم ) , كان في مجلسه الأخير , فقد يقال : أنه تراجع إلى القول بفناء النـار ؟


سؤال : هل الوابل الصيب كتبه ابن القيـم بعد حادي الأرواح ؟ ., أم العكس ؟؟؟
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , استغفرك وأتوب إليـك .

تنبيه : صاحب هذا الإسم سابقاً توقف عن الكتابة , وأهدى إلي اسمه ولا أكتب بهذا الإسم إلا في هذا المنتدى
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-08-04, 01:16 PM
محب ابن تيمية محب ابن تيمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-01-04
المشاركات: 45
افتراضي

من يتحفنا بفتوى الشيخ عبدالكريم الحميد عندما رد على كتاب الإستنفار ؟

هذا هو الـرابط , لكنه محجوب عندنــا :
http://www.muslm.org/showthread.php?s=&threadid=82798
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , استغفرك وأتوب إليـك .

تنبيه : صاحب هذا الإسم سابقاً توقف عن الكتابة , وأهدى إلي اسمه ولا أكتب بهذا الإسم إلا في هذا المنتدى
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-08-04, 03:08 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,847
افتراضي

كلام مهم لشيخ الإسلام من كتابه:"بيان تلبيس الجهمية"(1/157):"...ثم أخبر ببقاء الجنة والنار بقاءً مطلقا..."
ثم علق محقق الكتاب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم في الهامش على هذا الكلام قائلا:"وهذا مع ما يأتي يكذب ما افتراه عليه أعداؤه من القول بفناء النار"اهـ

وأشار شيخ الإسلام إلى إنكار القول بفناء الجنة والنار في كتابه السابق(1/152)

وقال أيضا في كتابه السابق(1/581):"وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك . ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها . لما في ذلك من الدلالة على بقاء الجنة وأهلها وبقاء غير ذلك مما لا تتسع هذه الورقة لذكره . وقد استدل طوائف من أهل الكلام والمتفلسفة على امتناع فناء جميع المخلوقات بأدلة عقلية...".

وفي الفتاوى الكبرى:(1/408) ط. دار المعرفة بيروت. إشارة إلى فساد القول بفناء الجنة والنار

وأظن والله أعلم أن لشيخ الإسلام قولان في هذه المسألة.

وحتى يكتمل البحث ونخرج بنتيجة من مجموع ما يذكره الأخوة الأفاضل من فتاوى وأقوال أضع بعض الفتاوى التي وقفت عليها-وهذا ليس ترجيحا مني للقول بالفناء- ولكن كما ذكرت ليكتمل البحث:

أولا: فتوى الشيخ حمود الشعيبي رحمه الله وقد نشرت في موقعه وفي مواضع كثيرة في الانترنت وإليكم نصها:

فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله من كل سوء ؛
ما رأي فضيلتكم في هذه الفتنة التي ظهرت وانتشرت بين أوساط الشباب لا سيما صغار السن منهم ، وهي القول بفناء النار أو عدم فنائها ؟
أفتونا جزاكم الله خير

الجواب :

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :

فإن هذه المسالة قد بحثت وقـتـلت بحثا منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وأئمة الهدى والدين وعلماء سلف الأمة المتقدمين منهم والمتأخرين.
اختلف السلف فيها على قولين على ضوء ما جاء في الكتاب والسنة .

القول الأول :
عليه جمهور سلف الأمة وهو خلود النار ودوامها وعدم فنائها .

القول الثاني :
لبعض السلف، وهو أن النار تبقى أحقاب ثم تفنى ويخرج منها أهلها إذا تهذبوا وتطهروا وزال عنهم درن الكفر بما ذاقوه من العذاب .

وكل من القولين مأثور عن السلف، وينظر في أدلة الفريقين فأيها كان أقوى دلالة كان هو القول الراجح .

فأما القول الأول وهو قول الجمهور فمن أدلته :

قوله تعالى : {وما هم منها بمخرجين} , وقوله تعالى : {إن عذابها كان غراما} أي ملازما دائما, وقوله تعالى : {وما هم بخارجين من النار} , وقوله تعالى : {لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون} , وقوله تعالى : {خالدين فيها أبدا} , وقوله تعالى : {لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} .

أما القائلين بفناء النار فمن أدلتهم :

قوله تعالى : {قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء ربك إن ربك حكيم عليم} , وقوله تعالى : {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد} , وجه الدلالة من الآيتين أنه لم يأت بعد الاستثناء ما يدل على دوام النار كما جاء في شأن الجنة مما يدل على دوامها في قوله تعالى : {عطاء غير مجذوذ} ، فدل على أن النار تفنى والجنة نعيمها دائم لا ينقطع، وقوله تعالى : {لابثين فيها أحقابا} وجه الاستدلال من الآية أن الأحقاب أوقات معدودة محصورة لا بد لها من نهاية.

كما استدلوا بآثار عن الصحابة كأبي هريرة وابن مسعود وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك وقت يخرجون فيه " .

قالوا ومن حيث المعنى فإن عذاب الكفار مراد بالعرَض ونعيم الجنة مراد لذاته فما كان مرادا بالعرَض فإنه ينتهي بانتهاء ذلك العرض، وما كان مرادا لذاته فإنه يدوم ولا ينقطع، ومعنى مراد بالعرَض يعني أن تعذيبهم عَرَض لأجل كفرهم فإذا نقوا وتطهروا بالعذاب زال عنهم درن الكفر فأصبح تعذيبهم لا حكمة فيه إلى غير ذلك مما لم يذكر.

فإذا كان الأمر كذلك أعني أن المسألة فيها قولان للسلف فمن اجتهد وهو من أهل الاجتهاد وأخذ بأحد القولين فإنه لا ينكر عليه ولا يضلل ولا يبدع، لأن السب والتجريح و تضليل الآخرين وهم ليسوا كذلك فيه إثم ومعصية ويترتب عليه الاختلاف والفرقة التي نهى الله عباده عنها، ويفرح به أعداء الجميع من يهود ونصارى وعلمانيين وحداثيين ومنافقين وغيرهم من أصناف الكفار الذين يسرهم كثيرا حصول الاختلاف والفرقة بين المسلمين.

وإني أهيب بأبنائي من شباب، واخواني من طلبة العلم أن يكفوا عن إثارة هذه الفتنة وأن يوجهوا أقلامهم إلى الرد على أعدائهم كلهم من يهود ونصارى وعلمانيين وغيرهم من أنواع الكافرين، فإن ذلك أحرى بأن تتحد كلمة الأمة وعلمائها, وأن يفوتوا بذلك على الأعداء فرصتهم، هذا أملى في أبنائي الشباب واخواني طلبة العلم والمعنيين في هذه المسألة أن يستجيبوا لندائي هذا ويوقفوا هذه الأعمال التي لا يستفيد منها إلا العدو .


نسأل الله تعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويجمع على الحق كلمة المسلمين إنه على كل شيء قدير
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أملاه : حمود بن عقلاء الشعيبي | 18/4/1421 هـ



وهذا كتاب مفيد إن شاء الله بعنوان:"الإنكار على من لم يعتقد خلود وتأبيد الكفار في النار " للشيخ عبد الكريم بن صالح الحميد

وهذه فتوى الشيخ عبدالكريم الحميد عندما رد على كتاب الإستنفار التي طلبها الأخ محب ابن تيمية
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip 649.zip‏ (90.9 كيلوبايت, المشاهدات 450)
نوع الملف: zip فتوى الشيخ الحميد في كتاب الاستنفار.zip‏ (42.0 كيلوبايت, المشاهدات 462)
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-03-08, 05:45 PM
أحمد علاء الدين أحمد علاء الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
الدولة: كوكب الأرض
المشاركات: 18
افتراضي الأناة من الله و العجلة من الشيطان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أعتقد انه ينبغي التأني لإصدار حكم ما و هذا كان دأب سيرة السلف رحمهم الله فقد جاء أن بن عباس رضي الله عنهما كان يسأل ثلاثين صحابيا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسألة الواحدة. نقل الحافظ بن حزم رحمه الله في كتابه مراتب الإجماع و سكت على نقله الحافظ شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في نقد مراتب الإجماع حيث قال بن حزم ثمة باب من الإجماع يكفر من خالفه بإجماع و ذكر مسائل كثيرة منها مسألة بقاء الجنة و النار و أنهما لا تفنيان انتهى.
ثم إن شيخ الإسلام رحمه الله ثبت عنه في كثير من كتبه نقل اتفاق السلف على بقاء الجنة والنار و مثالا أذكر الجزء 18 من مجموع الفتاوى و غيره كثير مع العلم أنه من كبار الدعاة للرجوع إلى فهم السلف للنصوص و لذا ليس لنا أن نترك الثابت عنه و نأخذ بقول جاء في وريقات لا ندري أصلا من كتبها اللهم إلا الظن و قد علمتم ما قال الله جل جلاله في الظن، أما الإمام بن القيم رحمه الله تعالى فقد ورد أن تلميذه الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى قرأ عليه قصيدته النونية عاما قبل وفاته و أقر بما فيها و هذا إن دل على شيئ إنما يدل على رجوعه إلى ما تضمنته القصيدة من تقرير لكثير من المسائل العقائدية السنية السلفية. فنقطع ببقاء الجنة و النار على ما جاء في كتاب الله تعالى و على ما أجمع عليه المسلمون فيما نقله الحافظ بن حزم و الحافظ بن تيمية رحمهما الله تعالى و نقول بعدم ثبوت القول بفناء واحدة منهما أو كليهما عن شيخ الإسلام و لا عن تلميذه الحافظ بن القيم رحمهما الله تعالى الذي دل إقراره آخر حياته و بوجود الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى بمضمون القصيدة النونية على رجوعه إلى إجماع المسلمين فرحمة الله على الجميع و نبرأ إلى الله من الجهم بن صفوان صاحب المقالة الكفرية و العياذ بالله.
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تساء إلى صراط مستقيم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-03-08, 12:31 AM
أبو ناصر المكي أبو ناصر المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 1,978
افتراضي

رسالة ( الرد على من يقول بفناء الجنة والنار ) لشيخ الإسلام

http://www.alaqida.net/vb/showthread.php?t=1985
__________________
صفحة ( رسائل جوال ضد التغريب )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=273041
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-03-08, 01:28 AM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي

إشكال :
على القول بالرأي الثاني من أقوال أهل السلف
لو فرضنا أن أحد العصاة سمع بهذا وقال : ما دامت النار ستفنى ويخرج من فيها بعد أمد ويدخل الجنة فما ضرني فعل المعاصي .......

كيف نجيبه ؟؟؟
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-03-08, 01:43 AM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي

السؤال

فتوى الشيخ ابن العثيمين رحمه الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو منكم توضيح الأمر التالي بالتفصيل، حيث وجدت فيه اختلافات كثيرة هل تفنى النار في الآخرة؟ وهل ذلك كان فعلاً رأي بعض الصحابة والسلف؟
أرجو التوضيح حيث تبين لي من الآيات والأحاديث التي قرأتها أن أهل النار خالدون فيها أبدا. وجزاكم الله خيراً.





الجواب
سئل فضيلته: هل النار مؤبدة أو تفنى؟
فأجاب بقوله: المتعين قطعاً أنها مؤبدة، ولا يكاد يعرف عند السلف سوى هذا القول، ولهذا جعله العلماء من عقائدهم، بأن نؤمن ونعتقد بأن النار مؤبدة أبد الآبدين، وهذا الأمر لا شك فيه؛ لأن الله – تعالى – ذكر التأبيد في ثلاثة مواضع من القرآن:
الأول في سورة النساء في قوله – تعالى -: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ..."الآية، [النساء: 168- 169].
والثاني: في سورة الأحزاب "إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً" الآية، [الأحزاب: 64-65].
والثالث: في سورة الجن "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً" [الجن: 23].
ولو ذكر الله – عز وجل – التأبيد في موضع واحد لكفى، فكيف وقد ذكره في ثلاثة مواضع؟! ومن العجب أن فئة قليلة من العلماء ذهبوا إلى أنها تفنى بناء على علل عليلة لمخالفتها لمقتضى الكتاب والسنة، وحرفوا من أجلها الكتاب والسنة؛ فقالوا: إن "خالدين فيها أبداً" ما دامت موجودة فكيف هذا؟!
إذا كانوا خالدين فيها أبداً، لزم أن تكون هي مؤبدة "فيها" هم كائنون فيها وإذا كان الإنسان خالداً مؤبداً تخليده، لزم أن يكون مكان الخلود مؤبداً؛ لأنه لو فني مكان الخلود ما صح تأبيد الخلود، والآيات واضحة جداً، والتعليلات الباردة المخالفة للنص مردودة على صاحبها، وهذا الخلاف الذي ذكر عن فئة قليلة من أهل العلم خلاف مطرح لأنه مخالف للنص الصريح الذي يجب على كل مؤمن أن يعتقده، ومن خالفه لشبهة قامت عنده فيعذر عند الله، لكن من تأمل نصوص الكتاب والسنة عرف أن القول بتأبيدها هو الحق الذي لا يحق العدول عنه.
والحكمة تقتضي ذلك، لأن هذا الكافر أفنى عمره كل عمره في محاربة الله – عز وجل – ومعصية الله والكفر به، وتكذيب رسله – عليهم الصلاة والسلام - مع أنه جاءه النذير وأعذر وبين له الحق، ودعي إليه، وقوتل عليه وأصر على الكفر والباطل، فكيف نقول إن هذا لا يؤبد عذابه؟! والآيات في هذا صريحة كما تقدم.
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.