ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 06-10-08, 11:23 AM
أبو محمد عبد الله الحسن أبو محمد عبد الله الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 681
افتراضي

جزاكم اللهُ خيرًا و بارك فيكم أجمعين.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 07-10-08, 04:44 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,501
افتراضي

المشاركة الأصلية بواسطة أبو الفداء الأندلسي
كما صح عن أبي بكر في قتلى المرتدين، وأنه صالحهم على أن يشهدوا أن قتلاهم من المرتدين في النار، وهو إجماع الصحابة.


اقتباس:
هو - كذلك - خارج محل البحث ؛

لأنه في حق طائفة أو جماعة ،

والبحث في الحكم على المعين .

فكأنه قال :
الكافر في النار ، اليهودي في النار ، المشرك في النار .
جزى الله خيرا الإخوة الكرام على هذا النقاش الهادئ المفيد.
و بودي لو حرر الإخوة الفرق بين التكفير العام أو المطلق والتكفير الخاص أو المعين بنقول عن أهل العلم تبين الفرق بينهما بيانا واضحا لا لبس فيه ، لأني أظن أن هناك خلطا عند كثير من طلبة العلم بينهما .
والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 17-03-12, 09:28 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

هلك البابا شنودة اليوم .. وقد بلغه الدين الحق .. فمات كافرا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 17-03-12, 11:53 PM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 968
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أُبارك لكم على هذا الحوار العلمي الهادئ...

وما عن حكم الطوائف المخالفة للدين الإسلامي من اليهودية والنصرانية والملاحدةوغيرهم في الدنيا وفالأخرة؟

أما في الدنيا فلا أشك أن أحد من المسلمين لايكفرهم بالتعين فضلاً عن طلاب العلم!!

وليس هذا محل النزاع ومحل الإفاضة فيه فإنه لا يخفى على كل ذي لب.

وأما موضع النزاع فهل يحكم لكافر المعين بالخلود في النار إذا مات على كفره؟؟

وفي هذا الموضع يجب التفصيل والتفريق بين من وصله الإسلام وسمع به ومن لم يصله ولم يسمع به؟

فأما الثاني : يقول :أبو محمد بن حزم ((...وأما من لم يبلغه ذكره صلى الله عليه وسلم فإن كان موحداً فهو مؤمن على الفترة الأولى صحيح الإيمان لا عذاب عليه في الآخرة وهو من أهل الجنة، وإن كان غير موحد فهو من الذين جاء النص بأنه يوقد له يوم القيامة نار فيؤمرون بالدخول فيها، فمن دخلها نجى ومن أبى هلك، قال الله تعالى: مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً. فصح أنه لا عذاب على كافر أصلاً حتى يبلغه نذارة الرسول...))انتهى كلامه رحمه الله.

فهذا واضح من كلامه انه من لم يسمع عن هذا الدين ولم تبلغه الدعوة يكون على الرآي الصحيح من أهل الفترة.

وأما من وصلتهم رسالة الإسلام من غير طريق أهل السنة فآمنوا بالله وعبدوه على حسب ما وصلهم فهم معذورون بجهلهم، قال الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا {الطلاق:7}، وقال تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}، ومعذورون ببعدهم عن ديار المسلمين وعلمائهم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وفي أوقات الفترات وأمكنة الفترات يثاب الرجل على ما معه من الإيمان القليل ويغفر الله فيه لمن لم تقم الحجة عليه ما لا يغفر به لمن قامت الحجة عليه، كما في الحديث المعروف: يأتي على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا صياماً ولا حجاً ولا عمرة إلا الشيخ الكبير والعجوز الكبير يقولون أدركنا آباءنا وهم يقولون لا إله إلا الله، فقيل لحذيفة بن اليمان ما تغني عنهم لا إله إلا الله، فقال: تنجيهم من النار. انتهى.



وأما عن القسم الأول : فالجواب :

أنه من كان يهودياً أو نصرانياً، ولم يدخل الإسلام ولم يؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومات على يهوديته أو نصرانيته فإنه كافر قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون* وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون) [التوبة:30-31] وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار* لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسَّنَّ الذين كفروا منهم عذاب أليم) [المائدة:72-74 ] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " رواه مسلم، إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة على كفر اليهود والنصارى وخلودهم في النار وحرمانهم من الجنة تماماً.

وفتأمل قوله:"
لا يسمع بي أحد"

وأما عن قول المخالف أن هذا من المور الغيبية فهذا خطاْ، لأن الادلة تظافرت وأستفاضت على خلود من مات على كفره وردته، وكثرت على تعين النار والخلود بها على كل كافر ومرتد مات على ذلك.

إلى هنا أكتفي،
ولي رجعة بإذن الله
إن يسر الله تعالى لي ذلك.

أخوكم ومحبكم: أبو بكر الغزي
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 18-03-12, 12:07 PM
أبو محمد منار أبو محمد منار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-11
الدولة: كوالالمبور-ماليزيا
المشاركات: 53
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

حين سمعت بوفاة البابا شنودة قلت لأحد الإخوة أن مآله جهنم و بئس المصير. فقال لي و ما أدراك أنه كان يخفي إسلامه ؟

بعد ما تفضلتم جميعا بذكره أرتاح للقول بأن مآله للنار كحكمنا عليه. الله سبحانه و تعالى هو العليم القدير
__________________
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وإنه كان يقول : ( إن خياركم أحاسنكم أخلاقا )
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 18-03-12, 11:45 PM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 968
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد منار مشاهدة المشاركة
حين سمعت بوفاة البابا شنودة قلت لأحد الإخوة أن مآله جهنم و بئس المصير. فقال لي و ما أدراك أنه كان يخفي إسلامه ؟

بعد ما تفضلتم جميعا بذكره أرتاح للقول بأن مآله للنار كحكمنا عليه. الله سبحانه و تعالى هو العليم القدير

نعم أخي فإن هذا من رؤوس الضلالة والكفر والزندقة.

ومأله للجهنم لأنه مات على ما كان عليه من كفر وشرك.

قال تعالى((إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار))
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 03-06-12, 08:40 AM
عبدالله العامري عبدالله العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-10
المشاركات: 88
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

قال ابن عثيمين رحمه الله في تفسير آل عمران عن الكافر المعين إذا مات على الكفر (نقول هو كافر وكل كافر في النار)يعني مانقول هو في النار وقد وافقه الشيخ البراك فيما نقل الإخوة لأننا لاندري هل يُعذر أم لا وهل ختم له بالإسلام أم لا


أنا مقتنع بهذا لكن يشكل علي أمر

إذا بلغته الحجة ولم يفهمها وهو عربي فالشيخ الراجحي يقول لاعذر له قال تعالى(وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه) فعلى هذا إذا الكافر سمع بالإسلام وبلغته الحجة أو سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم فلايعذر حتى لو يم يفهم الحجة بسبب التلبيس
وموضوع بلوغ الحجة وفهمها توقف فيه ابن عثيمين رحمه الله حيث قال إن الحجة قد تصلهم مشوهةة ويلبس عليهم اهل الباطل

الله أعلم
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 03-06-12, 09:33 AM
عبدالله بدر عبدالله بدر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-10
المشاركات: 272
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

الحمد لله والصلاة على رسول الله, اما بعد:
هناك حديث صحيح مهم غفله كل الإخوة على حسب اطلاعي لكلامهم.
ولو جائوا به فإني أظن أنه يقطع الخلاف, والله أعلم.

روى الإمام النسائي في سننه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ؟، قَالَ : " فِي النَّارِ "، قَالَ : فَكَأَنَّهُ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ أَبُوكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ، فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ، قَالَ : فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ، وَقَالَ : لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ، إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ.

قلت: ورجاله كلهم ثقات ضابطين أئمة كبار.



وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم:11): رواه الطبراني ( 1 / 19 / 1) حدثنا علي بن عبد العزيز أنبأنا محمد بن أبي نعيم الواسطي أنبأنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أبي كان يصل الرحم و كان و كان فأين هو ؟ قال : في النار ، فكأن الأعرابي وجد من ذلك فقال : يا رسول

الله فأين أبوك ؟ قال : فذكره.

قال: فأسلم الأعرابي بعد ذلك ، فقال : لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم

تعبا : ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار .

قلت:
وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون ، و طرح ابن معين لمحمد
ابن أبي نعيم لا يتلفت إليه بعد توثيق أحمد و أبي حاتم إياه، لاسيما و قد

توبع في إسناده ، أخرجه الضياء في " المختارة " ( 1 / 333 ) من طريقين عن زيد

بن أخزم حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا إبراهيم بن سعد به و قال:

" سئل الدارقطني عنه فقال : يرويه محمد بن أبي نعيم و الوليد بن عطاء بن الأغر

عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد ، و غيره يرويه عن إبراهيم بن سعد

عن الزهري مرسلا ، و هو الصواب .

قلت : و هذه الرواية التي رويناها تقوي المتصل " .

قلت : و زيد بن أخزم ثقة حافظ و كذلك شيخه يزيد بن هارون ، فهي متابعة قوية

لابن أبي نعيم الواسطي تشهد لصدقه و ضبطه ، لكن قد خولف زيد بن أخزم في إسناده

فقال ابن ماجه ( رقم 1573 ) : حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي :

حدثنا يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : جاء

أعرابي . الحديث بتمامه .

و هذا ظاهره الصحة ، و لذلك قال في " الزوائد " ( ق 97 / 2 ) : " إسناده صحيح

رجاله ثقات ، محمد بن إسماعيل وثقه ابن حبان و الدارقطني و الذهبي ، و باقي

رجال الإسناد على شرط الشيخين " .


قلت : لكن قال الذهبي فيه : " لكنه غلط غلطة ضخمة " . ثم ساق له حديثا صحيحا

زاد فيه " الرمي عن النساء " و هي زيادة منكرة و قد رواه غيره من الثقات فلم

يذكر فيه هذه الزيادة . و أقره الحافظ ابن حجر على ذلك .

قلت : فالظاهر أنه أخطأ في إسناد هذا الحديث أيضا فقال فيه .. عن سالم عن أبيه

و الصواب عن عامر بن سعد عن أبيه كما في رواية ابن أخزم و غيره ، و قد قال

الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 117 - 118 ) بعد أن ساقه من حديث سعد :

" رواه البزار و الطبراني في " الكبير " و رجاله رجال الصحيح " .

من فقه الحديث :

---------------

و في هذا الحديث فائدة هامة أغفلتها عامة كتب الفقه ، ألا و هي مشروعية تبشير
الكافر بالنار إذا مر بقبره . و لا يخفى ما في هذا التشريع من إيقاظ المؤمن

و تذكيره بخطورة جرم هذا الكافر حيث ارتكب ذنبا عظيما تهون ذنوب الدنيا كلها

تجاهه و لو اجتمعت ، و هو الكفر بالله عز و جل و الإشراك به الذي أبان الله

تعالى عن شدة مقته إياه حين استثناه من المغفرة فقال : ( إن الله لا يغفر أن

يشرك به ، و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ، و لهذا قال صلى الله عليه وسلم :

" أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا و قد خلقك " متفق عليه .

و إن الجهل بهذه الفائدة مما أودى ببعض المسلمين إلى الوقوع في خلاف ما أراد

الشارع الحكيم منها ، فإننا نعلم أن كثيرا من المسلمين يأتون بلاد الكفر لقضاء

بعض المصالح الخاصة أو العامة ، فلا يكتفون بذلك حتى يقصدوا زيارة بعض قبور من

يسمونهم بعظماء الرجال من الكفار و يضعون على قبورهم الأزهار و الأكاليل

و يقفون أمامها خاشعين محزونين ، مما يشعر برضاهم عنهم و عدم مقتهم إياهم ،

مع أن الأسوة الحسنة بالأنبياء عليهم السلام تقضي خلاف ذلك كما في هذا الحديث

الصحيح و اسمع قول الله عز و جل : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين

معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤ منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا

بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا ) الآية ، هذا موقفهم منهم و هم أحياء

فكيف و هم أموات ) ؟!


و روى البخاري ( 1 / 120 طبع أوربا ) و مسلم ( 8 / 221 ) عن ابن عمر أنه

صلى الله عليه وسلم قال لهم لما مر بالحجر :

"لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا

باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم".انتهى كلامه رحمه الله.



أقول: فالندع جميعا أقوال الرجال الآن, هذا الحديث فيه دلالة قاطعة على أنه إذا علم ان الرجل مات على الكفر فلنا أن نبشره بالنار, وتبشيرنا بالنار له فضيلة كما هو يظهر في معنى الحديث.

واظن أن هذا الحديث الصحيح يقطع الخلاف في المسألة.

وإن وصلنا قول عن رسول الله عليه السلام فلا يمكن أن يكون قول أحد أمامه...

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 03-06-12, 08:51 PM
وليد عبدالرحيم وليد عبدالرحيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 205
افتراضي رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

لو قلت أن البابا شنودة من اهل النار حسب ما يظهر لي فأنا على حق
لو قلت أنه من اهل النار عن اطلاع على الغيب فأنا على باطل
لو قلت أنه من أهل النار و جزمت بذلك لكن ليس جزما مبنيا على الإطلاع على الغيب و لكن من كثرة القرائن و الأدلة و الأحوال الدالة على عتوه في الكفر و أنه مات كافرا فانا على حق . (و أنتم شهداء الله على أرضه ) حديث صحيح و قد اجراه عمر بعد وفاة الرسول على ظاهره . و وجبت قالها بالجزم و لم يقلها بالظن .
و هذا الحديث يرد على من يقول لا نجزم بالكافر الذي شهد العدول على كفره و موته كافرا بعد قيام الحجة عليه بل نفوض امره إلى الله .

دليل آخر و هو الإجماع و الإجماع حجة . و قد اجمع من يعتد بقوله أن شنودة كافر مات على الكفر . فدل على انه من اهل النار يقينا .

أعتقد ان هذا التفصيل يحل شيئا من الإشكال
__________________
كتاب علم و ذكر الله
https://twitter.com/
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 03-06-12, 09:04 PM
أحمد نصيب علي أحمد نصيب علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
الدولة: مصر
المشاركات: 476
Arrow رد: ألا يحكم بالنار لمن مات على النصرانية أو اليهودية أو غيرها من ملل الكفر؟

الأصل في أن من مات على الكفر فهو من أهل النار
__________________
عفوا لأنى بشر فأنا أحب الكلمة الطيبة وأكره الكلمة القاسية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.