ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 23-07-08, 08:45 AM
أبو محمد عبد الله الحسن أبو محمد عبد الله الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 681
افتراضي

أخي الموفّق مهنّــــــدًا، جزاك اللهُ خيرًا على ما سطرتَ.
فقد أفدتَ بردّك هذا أيّما إفادة، أسألُ اللهَ أن يكتب لك الأجر مضاعفًا، اللّهمّ آميـــن.


الخلاصة إذن أنّنا نشهد شهادةً عامّةً لأهل الإيمان بالجنّة و لأهل الإشراك بالنّار،
كأن نقول كلّ من مات على الإيمان دخل الجنّة و كلّ من مات مشركًا دخل النّار.

أمّا الأشخاص فلا نشهد لأحدٍ لا بجنّة و لا بنارٍ، سواءً أكان مسلمًا أو كان كافرًا.
و يُستثنى من ذلك من ورد تعيينه في القرآن أو عيّنه رسول الله صلى الله عليه و سلّم.


لكن اسمح لأخيك المتطفّل على العلم أن يستزيد من علمك،
بأن يستفسرَ عمّا لازال مشكلًا عنده،
علم الله أنّه ليس من باب المراء و حبّا في الجدال، و إنّما ليثبت الأمر في الذّهن.

أخي الفاضل،

اقتباس:
قال الشيخ ابن باز - تعليقاً على قول الإمام أبي جعفر الطحاوي ( ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا ناراً ) رحمهما الله - :

( مراده رحمه الله :
إلا من شهد الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة ؛ كالعشرة ، ونحوهم ، كما يأتي ذلك في آخر كلامه .
[مع العلم بأن من عقيدة أهل السنة والجماعة :
الشهادة للمؤمنين والمتقين على العموم بأنهم من أهل الجنة ، وأن الكفار والمشركين والمنافقين من أهل النار ) .
تمام كلام الطّحاويّ رحمه الله تعالى، و الذي علّق عليه الشيخ بن باز رحمه الله تعالى:
"ونرى الصلاة خلف كل بَر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم، ولانُنْزِلُ أحداً منهم جنة ً ولا نارا. "

فكلام الطّحاويّ إذن في أهل القبلة، لا عن الكافر الأصلي و لا المرتدّ.

و مثل ذلك ما جاء في اللّمعة:
"ولا نجزم لأحد من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا من جزم له الرسول صلى الله عليه وسلم "

ألا يُفهم من ذلك أنّ السّلف يفرّقون بين الشّهادة لأهل القبلة و الشّهادة على الكافر و المرتدّ؟

يبقى ما أثاره أخونا أبو الفداء حفظه الله بتساؤله عن الذي يدّعي الرّبوبيّة مثلًا و يموت على ذلك، ما المانع من أن نقول إنّه في النّار.
أقولُ،
ما المانع من أن نقول إنّ فلانًا الذي مات مشركًا، و قد أقيمت عليه الحجّة، هو في النّار؟
نحن نعلم علم اليقين أنّ المشرك مخلّد في النّار، فلم التّوقّف في الجزم بالنّار لمن تيقّنّا شركه و هلك على ذلك؟

لا تبخل علينا بما عندك أخي مهنّـــدًا،
فمن مثلك نتعلّم العلمَ و الأدبَ،
فلا تبخل علينا بارك الله فيك.

ـــ كتبتُ ردّي قبل رؤية ردّ أخينا المفضال أبي الفداء حفظه الله ـــ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-07-08, 05:15 PM
يعقوب بن مطر العتيبي يعقوب بن مطر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-02
المشاركات: 483
افتراضي

أخي الفاضل ...
قد أجاد الإخوة في نقل هذه الأبحاث والفتاوي عن أهل العلم ...

وإذا كان أهل العلم يذكرون هذه المسألة في شرح كلام الطحاوي رحمه الله تعالى وهو في سياق الحديث عن أهل القبلة ، فلعلّ حديثهم بعد ذلك عن الكافر ( اليهودي ) أو ( النصراني ) ونحوهما من باب الاستطراد ..
وقد جرت العادة بنحو هذا عند الشرّاح للمتون بعامّة ..

وإليكم جوابا للشيخ العلاّمة عبد الرحمن البرّاك حفظه الله حول السؤال محلّ البحث :

السؤال :
فضيلة الشيخ: ما حكم الشهادة على الكافر بعينه أنه من أهل النار وهل هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة؟ ودمتم على طاعة الله.

الجواب :

القاعدة أنه لا يشهد لمعين بأنه في الجنة أو في النار إلا من قام الدليل على حكمه في الآخرة وقد نص أهل العلم في كتب العقائد أنه لا يشهد لمعين من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا لمن شهد له الرسول – عليه الصلاة والسلام -، فمن قام الدليل على أنه في الجنة وجب الإيمان بأنه في الجنة، ومن قام الدليل على أنه بعينه في النار وجب الإيمان بأنه في النار، وإلاّ فالواجب إطلاق الحكم العام بأن المؤمنين في الجنة والكفار في النار، لأن الكافر المعين لا يدرى على ماذا يموت، أو لا يدرى ما مات عليه، فالله أعلم بأحوال عباده، وكذلك لا يعلم عن حاله بينه وبين ربه هل هو ممن يعذره الله أو لا يعذره، فلهذا أقول إن الواجب هو الجزم بالحكم العام بأن الكفار من اليهود والنصارى والمشركين وسائر أمم الكفر في النار، كما نطق بذلك القرآن: "الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ"[النحل:88] "لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [المجادلة:17]، نعوذ بالله من الكفر بالله، ونسأله سبحانه وتعالى الثبات على الإسلام بمنه وكرمه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

http://islamtoday.net/questions/show...*.cfm?id=11921

وهذا جواب آخر له في الباب :

السؤال: وما رأيكم في من إذا ذكر له أن أحد النصارى قد مات كان تعليقه: (هو كافر في النار لا رده الله). أو :زادت النار شخصًا بموته؟.

الإجابة
السؤال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
معلوم بالضرورة من دين الإسلام أن اليهود والنصارى كفار؛ لما ارتكبوه من أنواع الكفر قبل مبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من تحريف كتب الله، والشرك بالله، واتخاذهم الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله، والمسيح ابن مريم، وقول النصارى: (إن الله ثالث ثلاثة). واتخاذهم المسيح وأمه إلهين من دون الله، وقولهم: (المسيح ابن الله). وكقتل اليهود للأنبياء، وقولهم: (إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم). ثم كفروا مع ذلك بتكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم، خاتم النبيين. واليهود والنصارى المعاصرون سبيلهم سبيل أسلافهم بالكفر والشرك، وعداوة الأنبياء، ولو سلموا من كل أنواع الكفر لكفاهم كفرًا وبعدًا عن رحمة الله تكذيبهم لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن مات منهم على ذلك فهو في النار، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ)[البينة:6].
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه، لا يَسْمَعُ بي أَحَدٌ مِن هَذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ ولا نَصْرَانِيٌّ ثم يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارَ".صحيح مسلم (15).
فيجب على كل مسلم اعتقاد كفر اليهود والنصارى، وأن من مات منهم ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم- فهو في النار خالدًا مخلدًا فيها، ومن لم يقرّ بذلك من المسلمين، بل زعم أن اليهود والنصارى على دين صحيح، فإنه كافر مرتد بذلك عن دين الإسلام، ولو زعم أنه مسلم، ولكن لا يشهد على معين ممن مات منهم بأنه في النار لعدم العلم بحقيقة أمره وبما مات عليه، ولكن من علم منهم بكثرة الفساد والطغيان، وشدة الكفران، فإنه يجوز لعنه والدعاء عليه بالنار، والبعد عن رحمة الله، فما ذكر في السؤال يجوز في هذا النوع من الكفار ممن اشتهر بالشر واشتدت عداوته للإسلام والمسلمين. والله أعلم.

http://albarrak.islamlight.net/index...=view&id=11185
__________________
أبو عبد الله الروقي

تويتر : yaqotaibi@
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-07-08, 05:20 PM
هنـَّـاد هنـَّـاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 88
افتراضي

أخي المبارك ( أبو محد ) - وفقه الله -


أخي المبارك ( أبو الفداء ) - وفقه الله -

أستأذنكما في هذا التعليق الموسـَّـع على المسألة ( على وجه العموم ) ،
وعلى ما تفضلتما به من على وجه الخصوص .

وأعتذر - مسبقاً - عن الإطالة التي قد تكون ثقيلة .
فاللهم إني أسألك الهدى والسداد .

أولاً :
المتقدمون من أهل العلم ينصون على عدم الشهادة لأحد ( أو على أحد ) بجنة أو بنار ،
فـ : منهم - وهم الأكثر - من ينص على ( أهل القبلة ) أو ( أهل الملة )
أو ( أهل الوعيد ) أو ( أهل الكبائر ) أو ( الموحدين ) ،
ومنهم - كذلك - من يطلق دون النص على هذا الصنف بعينه .

ثانياً :
من نص على ( أهل القبلة ) فإنه يحكي عقيدة أهل السنة والجماعة ،
ومن أطلق فإنه - كذلك - يحكي معتقد أهل السنة الجماعة في المسألة .

ثالثاً :
تنصيص أهل السنة على ( أهل القبلة ) يحتمل أن يكون جرى مجرى الغالب ،
أو لدواعي الحاجة إليه وذلك لأن ظهور الخوارج والمعتزلة متقدم من حيث التأريخ .

رابعاً :
يجب الالتفات للأمر الذي لأجله نصّ أهل السنة على عدم الحزم بالجنة والنار ،
وذلك أنهم علـَّـقوا الأمر بكون الحكم بالجنة والنار حكماً بالغيب ، والحكم بالغيب مفتقر للدليل .

وهذه العلة - كما أنها موجودة في الحكم على أهل الكبائر - ،
فهي - كذلك - موجوة في الكافر الأصلي .

خامساً :
لا يمكن تخصيص كلام أهل السنة بـ ( أهل القبلة ) دون غيرهم ،
اعتماداً على مجرد نصّ كثير منهم على ( أهل القبلة ) !

وذلك أن التخصيص لا يقبل إلا بدليل ،
كما أن التنصيص لا يلزم منه التخصيص .

سادساً :
قد اختلف المتأخرون في فهم عبارات السلف - رحمهم الله - في هذه المسألة ،
فـ : منهم من خصّ الأمر بـ ( أهل القبلة ) كالذين تفضلتم بنقل عباراتهم في المسألة .
ومنهم - كذلك - من جعل الأمر عاماً فيهم وفي كل كافر أصلي .

سابعاً :
حيث جرى الاختلاف في فهم كلام السلف ،
وجب حينئذٍ الرجوع للمحكم من الأصول وحمل المتشابه عليه .

فمن أصول أهل السنة أن :
الحكم على الأمور الغيبية مفتقر للدليل من كتاب الله وسنة رسوله .

فتلخـَّـص - هنا - :
أن ( المتوقف في الحكم بالنار على الكافر الأصلي المعين ) متمسك بالأصل الأصيل ،
ومن حكم عليه بالنار فقد خرج عن ذلكم الأصل ، فلزمه الدليل .

ثامناً :
أن من أكابر العلماء المتاخرين من فهم من كلام السلف - رحمهم الله - التعميم ،
بل وحكوا أنه اعتقاد أهل السنة والجماعة صراحةً .
كالشيخ ابن باز وابن عثيمين - رحمهما الله - .

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" الشهادة بالنار على نوعين : عامة وخاصة ؛
فالعامة : أن نشهد على عموم الكفار بأنهم في النار ...
والخاصة : ان نشهد لشخص معين بالنار ، وهذا يتوقف على دليل من الكتاب والسنة ،
مثل أبي لهب وامرأته وأبي طالب وعمرو بن لحي الخزاعي " .
( تعليقات على الواسطية ، مجموع الفتاوى 4 / 310 ) .

بل قال - رحمه الله - كلاماً أصرح من هذا :
" رأينا رجلاً كافراً ملحداً مُسَلَّطاً على المسلمين يمزق كتاب الله ويدوسه برجليه ويستهزئ بالله ورسوله ؛ هل نقول : هذا من أهل النار ؟ لا ،
بل نقول : مَن فعل هذا فهو من أهل النار .
والتعيين : لا تـُـعيـِّـن ؛ لأنه من الجائز في آخر لحظة أن الله يمن عليه ويهديه ،
فأنت لا تدري .

لذلك يجب عليكم أن تفرقوا بين التعيين والإطلاق ، أو التعيين والإجمال .

مات رجل ونحن نعرف أنه مات على النصرانية - حسب ما يبدو لنا من حاله- ،
هل نشهد له بالنار ؟
لا نشهد ؛ لأنه أولاً إن كان من أهل النار فسيدخل ولو لم نشهد ،
وإن لم يكن من أهل النار فشهادتنا شهادة بغير علم .

فمثل هذه المسائل لا داعي لها ، يعني : لو قال قائل : مات رجل من الروس من الملحدين منهم ، مات رجل من الأمريكان من الملحدين منهم ، من اليهود من الملحدين ، العنه واشهد له بالنار !
نقول : ما يمكن ، نحن نقول : من مات على هذا فهو من أهل النار ، من مات على هذا لعناه ،
أما الشخص المعين فلا ، ولهذا كان من عقيدة أهل السنة والجماعة قالوا :
لا نشهد لأحد بالجنة أو بالنار إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم
ولكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء
هذه عقيدة أهل السنة والجماعة .
( الباب المفتوح ، لقاء 139 ، تفسير الآية الـ 9 من سورة الذاريات ) .

تاسعاً :
يمكن أن يستفاد من تقرير ابن تيمية - رحمه الله - عدم الحكم على أولاد المشركين
بجنة ولا نار ؛ حيث قال :
" وأما أولاد المشركين فأصح الأجوبة فيهم
جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين
( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ) الحديث
قيل يا رسول الله : أرأيت من يموت من أطفال المشركين وهو صغير ؟
قال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين )
فلا يحكم على معين منهم لا بجنة ولا بنار " .
( الفتاوى 4 / 312 ) .


والله الموفق ..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-07-08, 05:40 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,959
افتراضي

بارك الله فيكم
إشكال في هذه الفقرة
(رابعاً :
يجب الالتفات للأمر الذي لأجله نصّ أهل السنة على عدم الحزم بالجنة والنار ،
وذلك أنهم علـَّـقوا الأمر بكون الحكم بالجنة والنار حكماً بالغيب ، والحكم بالغيب مفتقر للدليل .

وهذه العلة - كما أنها موجودة في الحكم على أهل الكبائر - ،
فهي - كذلك - موجوة في الكافر الأصلي .)

لكن ألا ترون بالفرق بين أهل الكبائر والكافر الأصلي أن الكافر مخلد في النار قطعا بينما المسلم صاحب الكبيرة فهو تحت المشيئة فمن ادعاء علم الغيب الجزم بأن فلانا من أهل الكبائر لن يغفر الله له وسيدخله النار
بينما الكافر فهو في النار قطعا فمن مات كافرا فهو في النار
تنبيه :
كلامي هو حول هذه الفقرة فقط
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-07-08, 05:45 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,959
افتراضي

ومن كلام أهل السنة في التحذير من التكفير بدون بينة ولا دليل
قولهم
( وأما الشخص المعين إذا قيل : هل تشهدون أنه من أهل الوعيد وأنه كافر ؟ فهذا لا نشهد عليه إلا بأمر تجوز معه الشهادة فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار فإن هذا حكم الكافر بعد الموت)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-07-08, 05:58 PM
هنـَّـاد هنـَّـاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 88
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
لكن ألا ترون بالفرق بين أهل الكبائر والكافر الأصلي أن الكافر مخلد في النار قطعا بينما المسلم صاحب الكبيرة فهو تحت المشيئة فمن ادعاء علم الغيب الجزم بأن فلانا من أهل الكبائر لن يغفر الله له وسيدخله النار
بينما الكافر فهو في النار قطعا فمن مات كافرا فهو في النار
أخي الموفق ..

محل البحث :
الحكم على الكافر بعينه بالنار ،

فكيف تستشهد - مشكوراً - بأن الكافر مقطوع بأنه من أهل النار ( بعينه ) ؟!

هذا مالم أفهمه من كلامك !

فلعلك تعيد النظر فيما تفضلتَ به ،
أو تمتعني بمزيد من التوضيح والشرح لأفهم استشهادك .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-07-08, 06:52 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,959
افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...176#post158176
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-07-08, 08:17 PM
أبو محمد عبد الله الحسن أبو محمد عبد الله الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 681
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنـَّـاد مشاهدة المشاركة
أخي المبارك ( أبو محد ) - وفقه الله -
أخي المبارك ( أبو الفداء ) - وفقه الله -

أستأذنكما في هذا التعليق الموسـَّـع على المسألة ( على وجه العموم ) ،
وعلى ما تفضلتما به من على وجه الخصوص .

وأعتذر - مسبقاً - عن الإطالة التي قد تكون ثقيلة .
فاللهم إني أسألك الهدى والسداد .
أخي بارك الله فيك،
بل أنت محسنٌ إلينا بتفصيلكَ الماتع،
فآمض على بركة الله، و لا تبخل علينا بما عندكَ،
هداك اللهُ و سدّدكَ.

ثمّ جزى اللهُ خيرًا أخانا أبا عبد الله الرّوقي على نقولاتِه عن الشّيخ البرّاك حفظه اللهُ و نفعنا بعلمه.

و في الرّابط الذي وضعه شيخُنا وهـبٌ كلام مفيد في نفس المسألة،
فليُراجع للفائدة.

و الحمد لله ربّ العالمين.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-07-08, 11:05 PM
أبو الفداء الأندلسي أبو الفداء الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 131
افتراضي

بارك الله في الإخوة جميعا على المشاركات

أخي هناد حفظك الله

كلام صاحب الطحاوية واضح أنه في أهل القبلة لا مجال لتأويله و حمله على الكفار و المشركين و قد بينت لك ذلك في مشاركتي السابقة.

قال تعالى{ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}
و قوله تعالى{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

هذه الآيات و غيرها دليل واضح على أن المشرك مخلد في النار و أنه من أصحابها و لا يغفر له أبدا إلا إذا تاب,فإن قلنا رجل نصراني وصلته دعوة الإسلام فرفضها بل حارب الإسلام و شتم النبي صلى الله عليه و سلم أو مثال لرجل آخر ملحد لا يؤمن بوجود الله البتة هل يعتبر هذا كافر على التعيين؟

فإن قلت لي نعم هو كافر على التعيين,فأسألئك ما هو مصير الكافر في الآخرة إن مات على كفره؟

فلا شك أن جوابك هو في نار جنهم خالدا فيها.

إذن ما المانع من الشهود لهذا الرجل بالنار إذا نحن اعتقدنا كفره و اعتقدنا أن الكافر مخلد في النار.؟

فإن قلت لي ما أدرانا لعله مؤمن فقد ناقضت تكفيرك إياه في الأول.

و إن قلت لي إنه حكم غيبي أقول لك الله عز وجل بين لنا مصير الكافر بعد موته, فلم يعد أمرا غيبيا بالنسبة للكافر المقطوع بكفره.

ثم لماذا التفريق بين الحكم بالكفر على شخص و الجزم بخلوده في النار؟

فالكقر و الخلود في النار متلازمين.

أخي الكريم طرحت هذه الأسئلة لنتبين أكثر المسألة و للتفصيل أكثر.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-07-08, 11:48 PM
هنـَّـاد هنـَّـاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 88
افتراضي

أخي المبارك ( أبو الفداء ) وفقه الله :
آمل منك - فضلاً لا أمراً - أن تعيد مطالعة ردي الذي يحمل الرقم 13 .
واللهَ أسأل أن يوفقني وإياك والجميع لكل خير .

وأما كلماتك المباركة فلعلك تأذن لي بهذه التعليقات :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء الأندلسي مشاهدة المشاركة
كلام صاحب الطحاوية واضح أنه في أهل القبلة لا مجال لتأويله و حمله على الكفار و المشركين و قد بينت لك ذلك في مشاركتي السابقة.
لم أؤول كلامه رحمه الله .
ولعلك تتأمل هذا الجزء من كلامي :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنـَّـاد مشاهدة المشاركة
أولاً :
المتقدمون من أهل العلم ينصون على عدم الشهادة لأحد ( أو على أحد ) بجنة أو بنار ،
فـ : منهم - وهم الأكثر - من ينص على ( أهل القبلة ) أو ( أهل الملة )
أو ( أهل الوعيد ) أو ( أهل الكبائر ) أو ( الموحدين ) ،
ومنهم - كذلك - من يطلق دون النص على هذا الصنف بعينه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء الأندلسي مشاهدة المشاركة
ملحد لا يؤمن بوجود الله البتة هل يعتبر هذا كافر على التعيين؟

فإن قلت لي نعم هو كافر على التعيين,

فأسألئك ما هو مصير الكافر في الآخرة إن مات على كفره؟
فلا شك أن جوابك هو في نار جنهم خالدا فيها.

إذن ما المانع من الشهود لهذا الرجل بالنار إذا نحن اعتقدنا كفره و اعتقدنا أن الكافر مخلد في النار.؟

فإن قلت لي ما أدرانا لعله مؤمن فقد ناقضت تكفيرك إياه في الأول.

و إن قلت لي إنه حكم غيبي أقول لك الله عز وجل بين لنا مصير الكافر بعد موته, فلم يعد أمرا غيبيا بالنسبة للكافر المقطوع بكفره
أولاً :
المانع عندي أمران :

1. أن الأصل عندي عدم الجزم بشيء من الغيبيات إلا بدليل ،
وهذا الأصل الأصيل المنسجم مع تقريرات معتقد أهل السنة والجماعة .
ومن خالف هذا طولب بالدليل ،
فإن جاء بالدليل وإلا فلا عبرة بما قال .

2. أن الله سبحانه وتعالى لم يطالبنا بإطلاق الأحكام الأخروية ،
وغاية ما عندنا تجاه أمور الآخرة هو تصديق الأخبار لا إطلاق الأحكام .

ثانياً :
نعم ، بيـَّـن الله لنا مصير الكافر في الآخرة ،
ولكنه لم يبيـِّـن لنا مصير هذا الكافر في الآخرة .

بارك الله فيك ورزقني وإياك والجميع العلم النافع والعمل الصالح .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.