ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 13-05-07, 02:17 PM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي

شيخنا أبا مالك ، نسأل الله أن يغفر لك ويتوب عليك .
__________________
انشر الخير تكن من أهله
https://www.youtube.com/channel/UCpy...mTEXh_uvkomiiw
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 20-05-07, 02:41 PM
محمد خلف سلامة محمد خلف سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-05
المشاركات: 1,173
افتراضي

أحسن الله إليك أبا مالك ، وجزاك الله على هذه المقالات الطريفة أجراً عظيماً .

وهذه مشاركة يسيرة لعلها تكون قريبة في معناها مما تدور حوله :

جاء في (من تكلم فيه وهو موثق) للحافظ الذهبي (ص4) / من طبعة عمرو عبد المنعم سليم ، أعني التي جعل فيها كتاب الذهبي المذكور متناً وموضوع دراسة في كتاب له أسماه (تحرير أحوال الرواة المختلف فيهم بما لا يوجب الرد)!!
أقول : جاء (ص4) ما صورته :
هذا ((مالك)) النجم الهادي بين الأمة ، وما سلم من الكلام فيه، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك ، فقد تكلم فيه لعذر واهٍ .
وجاء في (الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم) للحافظ الذهبي أيضاً / طبعة محمد إبراهيم الموصلي ، دار البشائر الإسلامية (ص25) ما صورته :
هذا مالك هو النجم الهادي بين الأمة وما سلم من الكلام فيه، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك فقد تكلم فيه لعذر وأهين.

هكذا وردت العبارتان في هاتين المطبوعتين ، ومعناهما غير ظاهر ، ومن الواضح أنهما عبارتان محرفتان ، والظاهر - فيما أرى - أن صوابهما ما يلي :
هذا مالك (هو) النجم الهادي بين الأمة ، وما سلم من الكلام فيه ، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك : (فقد تكلم فيه) لعُزِّر وأُهين .
والله أعلم .
__________________
قالَ مسروقٌ: «كفَى بالمرءِ علماً أنْ يَخشَى اللهَ ؛ وكفَى بالمرءِ جهلاً أنْ يُعْجَبَ بعلمِه » .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 20-05-07, 03:52 PM
شتا العربي شتا العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
المشاركات: 2,801
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خلف سلامة مشاهدة المشاركة
هذا ((مالك)) النجم الهادي بين الأمة ، وما سلم من الكلام فيه، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك ، فقد تكلم فيه لعذر واهٍ ................

هذا مالك هو النجم الهادي بين الأمة وما سلم من الكلام فيه، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك فقد تكلم فيه لعذر وأهين.
...............
هذا مالك (هو) النجم الهادي بين الأمة ، وما سلم من الكلام فيه ، ولو قال قائل عند الاحتجاج بمالك : (فقد تكلم فيه) لعُزِّر وأُهين .
والله أعلم .
لكن كيف يستقيم قوله: (عند الاحتجاج بمالك) مع قوله: (لعذر واه) أو (لعُزِّر وأهين)

ولماذا سيحتج بمالك أصلا إن كان يرى أنه (فقد تكلم فيه)؟

فهي كلها (مخربطة)

والظاهر أنها:

......... ولو قال قائل (بعدم) الاحتجاج بمالك فقد تُكلم فيه لعُزِّر وأُهِين

وبهذا يستقيم المعنى والله أعلم

وممكن يكون فيها سقط وتحريف وتكون كالتالي:

....... ولو قال قائل (بعدم) الاحتجاج بمالك فقد تكلم فيه (فإنه) لعُذْر واهٍ

ولعلك تبحث عن نسخ أخرى وتفيدنا
مشكورا لك مقدما
والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20-05-07, 04:00 PM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,728
افتراضي

أخي الكريم / شتا .

أرى - والله أعلم - أنَّها ليست (مخربطة) ولا شيء .

وأنَّ ما ذهب إليه الشيخ الكريم / محمد خلف ، هو الصواب ، وبيانه كالتالي :

أن يقال : إذا أراد أحدٌ أن يحتجَّ بمالكٍ - رحمه الله - ، فسيورد كلام العلماء عليه بالثناء ، ثم سيقول : (وقد تُكلِّم فيه) ، فهذا الرجل - على قول الذهبي - يستحقُّ التعزير والإهانة . هذا ظنِّي .

وقد يكون لها وجهٌ مثلما ذكرتَ ، ولكنِّي أستبعِده .

والله تعالى أعلم .
__________________

جميعنا نمشي في طريق لا نعلم بدايته او نهايته
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 20-05-07, 05:13 PM
شتا العربي شتا العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
المشاركات: 2,801
افتراضي

جزاكم الله خيرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان أبو مالك مشاهدة المشاركة

والله تعالى أعلم .
والله تعالى أعلم

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-05-07, 10:00 AM
محمد خلف سلامة محمد خلف سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-05
المشاركات: 1,173
افتراضي

جزاكم الله خيراً .
معنى عبارة الذهبي هو أن مالكاً مع إمامته وجلالته لم يسلم من الكلام فيه ، ولكن ذلك الكلام غير مؤثر ولا ملتفَت إليه ، فلو قال أحد في مناظرة أو نحوها بعد أن يُحتج عليه بحديث يرويه مالك : أنا لا أحتج بمالك لأنه متكلم فيه فإن ذلك الإنسان يستحق بسبب ذلك أن يعزَّر ويهان ، والله أعلم .
__________________
قالَ مسروقٌ: «كفَى بالمرءِ علماً أنْ يَخشَى اللهَ ؛ وكفَى بالمرءِ جهلاً أنْ يُعْجَبَ بعلمِه » .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-07-07, 01:36 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

وفقكم الله، وجزاكم خيرا

...

ومن الأخطاء المكرورة التي تدل على بُعْد كثير من المحققين عن التحقق من علوم العربية:

(( ..... ولا يمكن أحدٌ أن يفعل كذا .... ))

هذه العبارة أو نحوها وردت في كتب كثيرة من كلام علمائنا الأجلاء، وترى المحقق ينص في الحاشية على أن الأصل ( أحدًا )، ومع ذلك يصلح الكلمة بالرفع ويضعها في صلب الكتاب، وكأن هذا الموضع وهم فاحش لا وجه له !
مع أن العبارة لا تحتمل الرفع أصلا، وليس للكلام وجه إلا النصب قولا واحدا؛ لأنه مفعول !

وبعض المحققين الفضلاء غير العبارة وقال في الحاشية:
(( في جميع النسخ: أحدا )) !!

وبعضهم يغير دون أن يشير وكأن هذا الخطأ لا يحتاج إلى بيان لوضوحه !

ويلحق بهذا الخطأ خطأ آخر لصيق به، وهو نحو قولهم:
(( .... يمكنني فعلَ كذا .... )) بنصب (فعل).

وهذا خطأ والصواب الرفع؛ لأنه فاعل، فالذي (يمكن) هو الفعل نفسه وليس الشخص، وإنما الشخص مفعول، وسواء قدم أو أخر فحكمه النصب، وحكم الفاعل الرفع.

ولا يشك أحد أن الياء في (يمكنني) مفعول مقدم، وكذلك الكاف في (يمكنك)، وكذلك الهاء في (يمكنه).
فإذا وضعت الظاهر موضع المضمر فحكمه النصب أيضا على المفعولية ولا فرق بين الظاهر والمضمر، فتقول: (يمكن محمدًا)، (يمكن فلانا)، (يمكن أحدا) ... إلخ.


__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-07-07, 06:10 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

كنت أقرأ الآن في درء التعارض فوجدت فيه ما يلي:

(( فقد يمكن ضال آخر أن يتصور كونها فاعلة مع عدم القيام بالنفس ))

وقال المحقق: في جميع النسخ: فقد يمكن ضالا.

!!!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-07-07, 07:03 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
(( ..... ولا يمكن أحدٌ أن يفعل كذا .... ))
(( فقد يمكن ضال آخر أن يتصور كونها فاعلة مع عدم القيام بالنفس ))
وماذا عن قولنا :
لا يمكن لأحد أن يفعل كذا ..
أو فقد يمكن لضال..
هل إدخال اللام هنا صحيح لغويا أم لا؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-07-07, 06:36 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

ورد في المجلد الرابع من درء تعارض العقل والنقل (ص 208):

(( وهذه المقدمات يمكن منازعوهم أن ينازعوهم فيها أعظم مما يمكنهم هم منازعة أولئك .... ))

وقال المحقق: ض: منازعهم. وفي سائر النسخ: منازعيهم ولعل الصواب ما أثبته.

قلتُ: !!!!!!!!!!!!!!!!!!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.