ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-05-16, 03:23 AM
أبومحمد عبدالله أبومحمد عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-04-14
المشاركات: 99
افتراضي سؤال في التجويد في صفة الاطباق؟

السلام عليكم

سمعت محاضرات د ايمن السويد اطال الله عمره

وحسب الذي اذكر ان تعريف الاطباق هو انحصار الصوف بين اللسان وقبة الحنك

هل هذا صيح؟(لعلي نسيت)

واذا كان هذا صحيح فاظنني لم افهم معناه

مثلا حرف الدال والتاء اليس اللسان يسد الفم تماما؟ فكيف لا ينحصر الصوت فوق اللسان؟ كيف ينزل الصوت تحت اللسان وهو لا يتحرك؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-05-16, 08:03 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 538
افتراضي رد: سؤال في التجويد في صفة الاطباق؟

بسم الله الرحمن الرحيم :
الفظ حرف الصاد ساكناً ، تلاحظ تجمع اللسان في أعلى الحلق مطبقاً على سقف الحلق ، ويستمر الصفير لحركة واحدة ، من تحت اللسان
الإطباق:

هو انطباق طائفة من اللسان (وليس كله) مع الريح إلى الحنك الأعلى عند النطق بحروفه، وبالتالي يصعد الصوت إلى قبه الحنك الأعلى، وينحصر مع الريح بين اللسان والحنك الأعلى .

س: كم عدد حروفه؟ وما هي؟

ج: عدد حروفه أربعة وهي (ص ض ط ظ).

س: ألا تلاحظ قاسمًا مشتركًا بين حروف الإطباق (ص ض ط ظ) وبين حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) اذكر ما تلاحظه من تشابه واختلاف؟

ج: ألاحظ أن حروف الاستعلاء السبعة (خص ضغط قظ) تشتمل على حروف الإطباق الأربعة وهي (ص ض ط ظ) أي أن حروف الإطباق منها، وأن الحروف المستعلاة الباقية وهي الخاء والغين والقاف منفتحة.

س: ماذا يعني ذلك؟

ج: يعني أن (ص ض ط ظ) حروف تنطبق عليها صفة الاستعلاء والإطباق.

س: وكم حرفًا بقي من حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ)؟

ج: بقيت ثلاثة أحرف وهي (غ خ ق).

س: ماذا يعني ذلك؟

ج: يعني أن (غ خ ق) حروف لم تنطبق عليها إلا صفة الاستعلاء.

س: ما الفرق بين الاستعلاء والإطباق أداءً؟

ج: الاستعلاء: يرتفع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى، ولا يلتصق به، وينخفض رأس اللسان إلى قاع الفم ويزيد بذلك التجويف الفمي، ويصعد صوت الحرف إلى قبه الحنك الأعلى ويتردد صداه غليظًا في ذلك الفراغ. وأما الإطباق: فهو انطباق طائفة من اللسان مع الريح في الحنك الأعلى عند النطق بحروفه وبالتالي يصعد الصوت إلى قبة الحنك الأعلى وينحصر مع الريح بين اللسان والحنك الأعلى. فإذا ارتفع أقصى اللسان ليس من الضروري إلصاقه كما في (غ ـ خ ـ ق) إذن حروف الإطباق لابد أن تكون مستعلية.وحروف الاستعلاء قد تكون مطبقة مثل (ص ض ط ظ) وقد تكون منفتحة مثل (غ خ ق) .

س: أي الحروف أقوى (ص ض ط ظ)، أم (غ خ ق) مع تعليل ذلك أداء؟

ج: حروف الإطباق (ص ض ط ظ) أقوى من حروف الاستعلاء (غ خ ق) لأنه كما قلنا إن الإطباق أقوى من الاستعلاء. وتعليل ذلك أداء أن: اللسان في حروف الإطباق (ص ض ط ظ) يرتفع أقصاه وتلصق طائفة منه في الحنك الأعلى ويزيد بذلك التجويف الفمي ويصعد الصوت إلى قبة الحنك الأعلى وينحصر بينه وبين اللسان مع الريح ويتردد صداه في الفم غليظًا محصورًا. فحروف الإطباق لها موضعان: المخرج، وأقصى اللسان. لذلك يصير الحنك كالطبق على اللسان ويحدث ذلك التقعر عند النطق بحروفه [5] .أما في حروف الاستعلاء (غ خ ق) فاللسان يرتفع أقصاه ولا يلصق في الحنك الأعلى، وينخفض رأسه إلى قاع الفم، ويزيد بذلك التجويف الفمي ويصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك الأعلى ولا ينحصر بل يتردد صداه في الفم غليظًا.

س: إذا كان الأداء في كل حروف الإطباق موحدًا لماذا نسمع لها أجراسًا مختلفة مع تعليل ذلك؟

ج: الأداء موحد ولكن اختلاف الصفات والمخرج يجعلنا نسمع لها أجراسًا مختلفة بسبب اختلاف وضع اللسان.

فالناطق بالطاء مثلاً:

لا يكتفي بوضع رأس لسانه على أصول الثنايا العليا ولكن في الوقت نفسه يقرب الجزء الأخير من لسانه مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى وتلمس طائفة منه الحنك الأعلى ويحدث تقعر في وسط اللسان بسبب لزوم موضعين من اللسان في الحنك الأعلى رأسه وأقصاه ووجود هذه الفجوة في وسط اللسان يساعد على التقعر، وهيئة الحنك المقوس يساعد أكثر على ذلك التقعر، ويكون الاعتماد على المخرج قويا بغلقه تمامًا لأداء صفتي الجهر والشدة التي تنتج عنهما القلقلة.

حرف الصاد:

ينخفض رأس اللسان ويعتمد على الثنايا السفلى مع وجود فرجة بين اللسان والثنايا السفلى وبذلك يكون الاعتماد على المخرج ضعيفًا لأداء صفتي الهمس والرخاوة وصفة الصفير مع الاحتفاظ برفع أقصى اللسان ولمس حافتي اللسان منبت الأضراس العليا فينتج عن ذلك أن تكون هيئة اللسان كوادٍ منحن.

حرف الظاء:

استعلاء أقصى اللسان، وإلصاق طائفة منه في منبت الأضراس العليا، ووضع رأس اللسان مع أطراف الثنايا العليا، وينتج عن ذلك التقعر في وسط اللسان فجوة، ولكنها أكبر من الفجوة التي في حرف الطاء، ويكون الاعتماد على المخرج ضعيفًا، ولذلك يجب وضع رأس اللسان برفق مع أطراف الثنايا العليا لأداء صفة الرخاوة.

حرف الضاد:

استعلاء أقصى اللسان مع إلصاق طائفة منه في منبت الأضراس العليا، ويقرع رأس اللسان بالحافتين ما يحاذيه من غار الحنك الأعلى، ولكن الاعتماد يكون على حافة أكثر من الأخرى أو يكون على الحافتين أي الضغط عليها أكثر من رأس اللسان.

س: كيف ترتب حروف الإطباق من حيث قوة الإلصاق؟

ج: يكون الترتيب كالآتي من حيث قوة الإلصاق الطاء ثم الضاد ثم الصاد ثم الظاء.

س: لماذا أخذت الصاد مرتبة أعلى من الظاء في القوة مع أنها مهموسة والظاء مجهورة؟

ج: أخذت الصاد مرتبة أعلى من الظاء لاختلاف المخرج . فمخرج الظاء أقرب إلى الفم من مخرج الصاد وهذا يقلل من إطباقها بالإضافة إلى صفة الصفير في الصاد وهي صفة القوة لذلك تساوت صفة القوة بينهما ولكن اختلاف المخرج جعل إطباق الصاد أقوى من الظاء
الانفتاح:

عرض آية تحمل معنى الانفتاح حتى يتوصل التلاميذ إلى معنى الانفتاح في علم التجويد.الآية: ï´؟فَافْتَحْ بَينِي وَبَينَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ المُؤْمِنِينَï´¾ [الشعراء:118] .

ما معنى كلمة (افتح) في سياق هذه الآية؟

الفتح هو حكم القاضي بين الخصمين أي افصل بيننا أي فرق بيننا بالحق ـ افصل المحق عن المذنب.

س: ما الانفتاح لغة؟

ج: الانفتاح لغة: هو الافتراق.

س: ما الانفتاح في علم التجويد؟

استعن بتعريف الإطباق واذكر عكسه (يعرض على الشاشة تعريف الإطباق مع صورة فك متحرك).ج: الانفتاح: هو افتراق اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بحروفه وبالتالي قد يرتفع أقصى اللسان ويصعد الصوت إلى قبة الحنك الأعلى في حروف (غ خ ق) ولكن لا ينحصر الصوت بل ينحدر إلى خارج الفم ولكن يتردد صداه في الفراغ الفمي ويخرج الحرف مغلظًا غير محصور، أو قد ينخفض أقصى اللسان ويفترق في باقي الحروف، ولا يصعد الصوت إلى قبة الحنك الأعلى، ولا يكون له صدى لعدم وجود الفراغ الفمي الذي يتردد فيه.

س: كم عدد حروف الهجاء؟

ج: عدد حروف الهجاء تسعة وعشرون حرفًا.

س: ما حروف الإطباق؟ وكم عددها؟

ج: أربعة أحرف مطبقة وهي (ص ض ط ظ).

س: كم تبقّى من حروف الهجاء؟

ج: تبقّى بعد حروف الإطباق خمسة وعشرون حرفًا تنطبق عليها صفة الانفتاح.

س: كم حرفًا منها مستعليا؟ وما هي؟

ج: ثلاثة أحرف مستعلية وهي (غ خ ق).

س: وكم حرفًا منها مستفلاً؟

ج: باقي الحروف مستفلة وعددها اثنان وعشرون حرفًا.

س: ما الفرق في الأداء بين الحروف المستفلة المنفتحة (22 حرفًا) وبين الحروف المستعلية المنفتحة (غ خ ق)؟

ج: الأداء في الحروف المستفلة المنفتحة (22 حرفًا): افتراق اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بحروف الاستفال وبالتالي ينخفض اللسان إلى قاع الفم ولا يصعد الصوت إلى الحنك الأعلى، ولا ينحصر ولا يتردد صداه غليظًا لعدم وجود التجويف الفمي، وينحدر الصوت إلى الخارج مع الريح نحيلاً رقيقًا، إلا في بعض الحروف التي تتعرض للتفخيم والترقيق (سنتطرق لها لاحقًا). الأداء في الحروف المستعلية المنفتحة (غ خ ق):رفع أقصى اللسان دون إلصاقه، وبالتالي ينخفض رأسه إلى قاع الفم بسبب العضلة التي تمسكه من الأسفل، فيزيد التجويف الفمي، ويصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك الأعلى ولاينحصر ويتردد صداه غليظًا في ذلك الفراغ.

س: إذا كان الأداء في كل الحروف المستعلية المنفتحة (غ خ ق) موحدًا فلماذا إذن نسمع اختلاف أجراسها؟

ج: الأداء عامة في الحروف المستعلية المنفتحة موحد ولكن اختلاف صفاتها يجعلنا نسمع لها أجراسًا مختلفة فالاختلاف ينحصر في منطقة اللهاة مع الحنك الأعلى.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-05-16, 12:21 AM
أبومحمد عبدالله أبومحمد عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-04-14
المشاركات: 99
افتراضي رد: سؤال في التجويد في صفة الاطباق؟

ألا يحدث نفس هذا الالتصاق في الدال والتاء؟(تلقائيا) ولو من غير تقعر اللسان

القضية تخيلها صعب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-05-16, 10:59 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 538
افتراضي رد: سؤال في التجويد في صفة الاطباق؟

هذا الفرق بين كونها جزء من المستعلية ، والدال والتاء من المستفلة ، كما رأيت في الشرح ، المستعلية والتصاق اللسان مع جريان الهواء دونه في هذه الأربعة أحرف = الإطباق ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.