ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 15-11-06, 02:00 AM
محمد أحمد يعقوب محمد أحمد يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 235
افتراضي

الإخوة الكرام أعضاء هذا الملتقى المبارك، جاءنا الخطاب التالي من الأستاذ حمد الله الصفتي مؤلف ((كتاب تحذير الشيوخ من إسناد شمروخ)) يردُّ فيه على كلام الشيخ عبد الباسط هاشم، وإليكم نصّه:

الحمد لله كما ينبغي لجلاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله.
أما بعد،
هذا ردٌّ مختصر على ما ذكره فضيلة الشيخ عبد الباسط هاشم مما ظنَّه دليلا معتبراً على قصة شمروخ الخيالية، وقد أعرضتُ عما جرى على لسانه من سباب وشتم لي ولشيخي حفظه الله، فأقول ومن الله أستمد:

- قال الشيخ عبد الباسط: (( والحقيقة: آخر عهدي بالشيخ شمروخ شهر 12 سنة 57، يعني: قبل وفاته بحوالي ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر..)).
أولاً: ذكر الأستاذ خالد أبو الجود في ترجمة الشيخ عبد الباسط التي أخذها من لسانه ونشرت في ملتقى أهل القرآن بتاريخ 20/4/2004م أنه ترك شيخه شمروخا قبل وفاته بعام.
ثانياًً:
تردَّد الشيخ عبد الباسط قبل ذلك في تحديد عام وفاة شيخه، فقال: توفي عام 58 أو 59م.
وأتساءل من أين له دقة التحديد اليوم؟!

- قال الشيخ عبد الباسط: (( فكان يأتي طرّاق الليل.... وربما قطّعوا ما وجدوه، فضمن ما قطّعوا إجازتي من الشيخ شمروخ محمد شمروخ، وإجازتي من السيد الشيخ محمود محمد خبُّوط..)).
وأقول: نشر في ملتقى أهل الحديث بتاريخ 12/2/2006م، تحت عنوان: الشيخ المقرئ عبد الباسط هاشم وطيبة النشر، المشاركة رقم13: أن الشيخ سُئل عدّة مرات لإخراج إجازته، فأجاب بأنها احترقت أوضاعت في الزلزال..
فهل احترقت أم ضاعت أم قطّعها طرّاق الليل؟ أرجو الإفادة!!

- قال الشيخ عبد الباسط: (( وقطّعوا رسالة الدكتوراه الفخريّة التي صنعها لي شيخ الأزهر السابق الشيخ عبد الرحمن تاج..)).
أولاً: الدكتوراة الفخرية لا يصنع لها رسالة أصلاً.
ثانياًً: إذا كانت أوراقه قطِّعت بأيدي طرّاق الليل، فهل قطّعوا كذلك أوراق الأزهر، فليس هو دكتورًا حتى يثبت.
ثالثاً: الدكتوراة الفخرية لم تكن تمنح في الأزهر أيام الشيخ تاج.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( وما زلت أدرّس بهذه الشهادة..)).
وأقول: درّس شيخنا العلامة محمد عبد الدايم خميس وشيخنا الشيخ سيد علي عبد المجيد في كلية القرآن الكريم وليسا دكتورين؟!- قال الشيخ عبد الباسط: (( عاصرت سادة علماء فقهاء، عاصرت الشيخ عبد الفتاح القاضي، وعاصرت قبله الشيخ الضباع، وعاصرت بعد ذلك الشيخ محمود خليل الحصري، وكانت بيني وبينه صداقة أيما صداقة، والشيخ الفذ المفرد العلم في زماننا هذا الشيخ عامر السيد عثمان، والشيخ رزق خليل حبّة، وكل هؤلاء الأفذاذ يعرفون لي قدري ويعلمون لي حق علمي بفضل الله تعالى، ولم يقل أحد منهم أني ضعيف السند وأني مزوِّر السند أو أني مدّعي ..)).
أولاً: لم يصلنا عن أحد من هؤلاء الأفذاذ أنه أقرّ الشيخ على مسألة شمروخ، لسبب واضح للغاية وهو أنه لم يحدّث بأمره في حياتهم!

ثانياًً:
إذا كان سيدي عليٌّ الضباع يعلم مسألة شمروخ فلمَ لمْ يذكره في تلاميذ المتولي؟! والزيات أخذ الشواذ على الضباع سنة 48 فلمَ لم يأخذها عن شمروخ؟! بل سألته فقال: لم أسمع به من قبل، وشيخنا السمنودي حفظه الله كان أقرب الناس للشيخ عامر عثمان، ولا يعرف الشيخ أوسنده، فبم نفسر ذلك؟! والمرصفي ترجم للأكابر والأصاغر، فلم لم يترجم شمروخاً هذا؟ بل أتساءل: لِمَ لَمْ يترجم الشيخ عبد الباسط نفسه؟!

- قال الشيخ عبد الباسط: (( افرضوا أن وجدنا من عنده سند عن أبي بكر الصديق عن رسول الله، وعندما اختبرناه في القرآن أو علوم القرآن أخفق... أيسرُّنا سنده بينما يسوءنا قلة علمه؟..)).
فهل معنى كلام الشيخ أن السند شيء شرفي لا قيمة له؟!.
وهل يُظنُّ بأبي بكر الصديق أن يجيز جاهلاً لا علم عنده؟!!

- قال الشيخ عبد الباسط: (( والذي أعلمه أن مزوّر السند يكون مزور العلم، يعني لو سندي مزور يكون علمي مزور..)).
وأقول: هذا لا يستلزم ذاك، فكم من عالم لا سند له ولا شيخ أصلاً، ودونك الحافظ السيوطي صاحب الألفية في القراءات، ولا شيخ له فيها، كما ذكر عن نفسه في (كتاب التحدث بنعمة الله).

- قال الشيخ عبد الباسط: (( ومن خلال هذا التسجيل أتحدى المعصراوي ومن يرى رأيه، كبر أم صغر، أتحدّاهم علميّا، فليعقدوا مناظرة بيني وبينهم..)).
أولاً: طلبك التحدي العلمي من شيخنا، جوابه قول الشاعر:
هي الشمس مسكنها في السماءِ فعزِّ الفؤاد عزاءً جمـيلا
فلن تسـتطيع إليـها الصعودا ولن تستطيع إليك النزولا
ثانياًً: أي تحدًّ علمي تطلبه يا شيخ، ألستَ القائل في شرحك على الجزرية: إن الصاد كالزاي والسين نطقا ومخرجا، وترى أن (جاء) مدٌّ منفصل واجب، فجمعت بقولك بين النقيضين، وتخطئ في فهم أبيات الحسيني في إتحاف البرية فتتوهم درسا سرِّيا وآخر جهريا، إلى آخر ذلك من أمور استقصاها أخونا الأستاذ عبد الولي أبو بكر مما وعدنا أن يتحف به القراء قريبا، والله المستعان.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( سند حفص مقام على رجلين: عمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح وقد شك فيهما وجهل أمرهما..)).
وأقول: لا أظن أحداً من المعنيين بالقراءات يقر الشيخ على هذا الكلام، ومن قال أنهما مجهول أمرهما أو مشكوك فيهما، بل غاية الأمر أنهم اختلفوا في كونهما أخوين أو لا، فراجع غاية النهاية يا شيخنا.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( هذه الصورة من قيد وفاة الشيخ شمروخ مستخرجة من: البِرْكَة ـ الزيتون ـ القاهرة.... ويظهر أن الشيخ شمروخ كانت له علاقة بزوجة أخرى في الزيتون وكان من ذوي الأملاك، وأنا قلت لأولادي وتلامذتي إن الشيخ شمروخ كان عنده 19 فدانا..)).
أولاً: ذكر الأستاذ خالد أبو الجود في ترجمة الشيخ عبد الباسط التي أخذها من لسانه ونشرت في ملتقى أهل القرآن بتاريخ 20/4/2004م أن الشيخ عبد الباسط ترك شيخه شمروخا في الصعيد وعاد إلى القاهرة قبل وفاة شمروخ بعام، وذلك بعد عشرين عاماً قضاها عنده، فكيف مات في الزيتون بالقاهرة، وكيف تزوّج فيها؟!!.
ثانياًً: اعتمد الشيخ عبد الباسط في مسألة انفراده بالرواية عن شمروخ على أن شمروخاً من أهل الصعيد الذين لا يعرفهم الناس إلا نادراً، ثم راح ينقض ذلك، بقوله إنه من أهل القاهرة، وأن له فيها زوجة وملكا، فأبان بذلك عن بطلان ما ادّعاه أولاً وآخراً.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( لم نجد أحداً من أولاد ه ـ يعني شمروخاً ـ. للبون الزمني البعيد...)).
وأقول: ذكر الأستاذ أبو خالد السلمي على لسان الشيخ عبد الباسط هاشم خلاف ذلك، وهذا نص كلام السلمي في المشاركة 44 من هذا الموضوع بتاريخ 13/9/2006م :
(( اليوم كنت أتحدث على الهاتف مع شيخنا الشيخ عبد الباسط هاشم فأخبرني أن شيخه شمروخ محمد شمروخ المدفون في قرية السنطة بقنا بصعيد مصر ليس هو الشيخ أحمد شمروخ الأبنودي المذكور آنفا
وأخبرني أن أولاد شيخه الشيخ شمروخ محمد شمروخ قد عثروا على شهادة وفاة والدهم ، وأنه سيسافر إلى الصعيد ليأخذ منهم نسخة من هذه الشهادة يوم السبت القادم - بعد ثلاثة أيام - وطلب مني أن أتصل به في الصعيد يوم الأحد ليخبرني بما جدّ في هذا الأمر
وأخبرني أن أولاد الشيخ شمروخ محمد شمروخ على استعداد للشهادة معه في المحكمة وأنهم سيشهدون إن شاء الله أنه كان تلميذا لوالدهم ويشهدون أنه قرأ عليه في قضية سيرفعها يدافع فيها عن نفسه عمن رماه بالكذب وباختلاق شيخ لا وجود له
هذا ما أخبرني به الشيخ عبد الباسط ، ونحن في انتظار ما ستسفر عنه زيارة الشيخ عبد الباسط لآل شيخه شمروخ والله تعالى أعلى وأعلم)).
ولن أعلق على هذا الأمر إلا بسؤال الأستاذ أبي خالد السلمي حفظه الله: أيكما صادق؟؟؟؟؟؟
وبهذا يتبين أن قاعدة (( تفرد الثقة )) التي طنطن حولها الدكتور يحيى الغوثاني لا يمكن إيرادها هنا، وأقول له: لم تكن تقوم لعلوم الرواية قائمة لو أن قواعد المصطلح طبقت بهذه السذاجة.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( الشيخ مسجل ـ في شهادة الوفاة ـ عنده 75 سنة، والناظر في الشهادة لا يجد رقم بطاقة، فدلّ على أن الموضوع تقريب سن (تسنين) ولم يكن هناك بطاقة أو شهادة ميلاد توضح السن، مما يدل على أن سنه أكبر من ذلك..)).
أولاً: لم يذكر في شهادة الميلاد التي أحضرها الشيخ رقم بطاقة لسبب غاية في الوضوح، وهو أن الشهادة ليس فيها خانة (مكان مخصص) لذكر رقم البطاقة أصلاً، أي أنه ليس من البيانات المطلوب ذكرها في شهادة الوفاة، كما يعلم ذلك الناظر في هذه الشهادة، فليس معنى ذلك عدم وجود بطاقة أو شهادة ميلاد!!.
ثانياًً: هب جدلاً أنه (تسنين) فهل يكون الفرق بينه وبين الحقيقة 94 سنة؟ نبؤوني بعلم إن كنتم صادقين.

- قال الشيخ عبد الباسط: (( لنفرض أنه في هذا السن ـ يعني75 سنة ـ فقد عاصر الإمام المتولي.... فلو فرضنا أته حفظ القرآن في سن 7 أو 8 سنين وقرأ، فسيدرك من الشيخ المتولي على الأقل 5 أو 6 أو 7 سنوات يقرأ عليه، فإمكانية النقلة موجودة على هذا السن الذي أثبت له تسنينا وليس رسميا..)).
أولاً: لا دليل على أن هذا السن الموجود في الشهادة تسنين كما بينته في الفقرة السابقة.
ثانياًً: أين هذا الفرض من قول الشيخ عبد الباسط: إن شمروخاً لم يسمع بالمتولي إلا بعد أن جاوز عمره الخمسين، وأنه كان يأتيه من الصعيد مرتين كل أسبوع ـ ولم يكن ذلك بصحبة أبيه طبعا ـ وأنه كان أكبر من المتولي بـ (45) سنة؟!!

- قال الشيخ عبد الباسط: (( إنه مكتوب في الشـهادة (خفير) ـ يعني مهنة شمروخ ـ لأنهم كانوا لا يذكرون القرآن صنعة..)).
أولاً: الذي كتب في شهادة وفاة الشيخ محمد رفعت: المهنة قارئ.
ثانياًً: ألم يكن من الأحرى أن يكتب في شهادة وفاته: من ذوي الأملاك، أو فلاح، أو مزارع، أو من الأعيان؟!
بل على العكس، كتب (خفير)، وأسأل السادة القراء: ما رأيكم بهذا الخفير الذي يمتلك 19 فدانا كما قاله الشيخ عبد الباسط؟!!!

هناك تساءل ربما يدور في ذهن القارئ: مَن يكون شمروخ صاحب شهادة الوفاة تلك؟
وأقول: لا يلزم من وجود مسمى باسم شمروخ محمد شمروخ في دائرة معرفة الشيخ عبد الباسط أن يكون تلميذاً للمتولي، وهذا مايهمنا، على أن أمر هذه الشهادات وكيفية استخراجها في مصر لا يخفى على ذوي الأفهام.

أما الأخ الذي نسب للشيخ مغالاته في أخذ الأجرة على السند، فلا أقره على ذلك، وأحذره أن يكون ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (و إذا خاصم فجر).

فهذا ما دبجته يد العبد العاجز، إحقاقاً للحق، ونصيحة للإخوان، وليس لي وراء الله غاية ولا مذهب
.
__________________
محمد أحمد يعقوب
من دار الفتح للدراسات والنشر بعمّان الأردن
أعرِّف بما تنشره الدار من أبحاث ومؤلفات
وأشارك هنا فيما يتعلق بالمطبوعات العربية من تآليف أو تحقيقات
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-11-06, 02:38 AM
عمر فولي عمر فولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-08-06
المشاركات: 260
افتراضي

السلام عليكم

يا أخي الكريم :

أولا : ما المشكلة في أن تجلس مع الشيخ عبد الباسط وتتناقشا في المادة العلمية علي مسمع ومرأي من الناس ، وهو تحد صريح .

ولكن أري ـ والله أعلم ـ إنه الخوف من أن ينكشف أمر الصفتي وأنه لا يملك سوي رواية حفص فقط وليس السبع كما ينشر وراجعوا هذا الرابط ..
http://www.alwhyyn.net/vb/showthread.php?t=19416&page=2

ثانيا : لماذا لم تذهب إلي الجهة المعنية وتثبت أن الشهادة مزورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تكونوا من قبل تقولون لا يوجد شمروخ أصلا ؟؟ وقلتم إنه من الجن ؟؟ وبعدما تبين لكم أن شمروخا شخصية حقيقية تقولون إنه غير الأول ؟؟؟
ثالثا : أن الردود علي رد الشيخ عبد الباسط تدعوا للسخرية ، ما المانع أن يكون شمروخ غفيرا أو أي شئ ويكون معه القراءات ؟؟ هل ضروري يكتب أنه قارئ ؟؟

يا أخي إما أن تثبت بطلان الشهادة ، أو تسكت فهذا خير لك ، وكل كلامك النظري لا فائدة منه ، وإن كنت أخرجت أخطاء للشيخ ـ كما تقول ـ لماذا رفضتم لقائه علي مرأي ومسمع من الناس ؟؟
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 28-11-06, 08:45 PM
أبو باسل أبو باسل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-05
المشاركات: 84
افتراضي للعلم ليس إلا

الأخوة الفضلاء، يمكنكم متابعة الردود وما آل إليه الموضوع، وكيف إنه ظهر الحق وبان حقد المعصراوي وتلميذه الصفتي. كل هذا من خلال موضع "تحذير الشيوخ من سند شمروخ".
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 29-11-06, 10:19 PM
محمد أحمد يعقوب محمد أحمد يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 235
Post على نفسها جنت براقش..

الإخوة الكرام أعضاء الملتقى، وصلنا هذا التعقيب من الأستاذ حمد الله الصفتي مؤلف كتاب (( تحذير الشيوخ من إسناد شمروخ)) جاء فيه ما يلي:

الأستاذ الفاضل محمد أحمد يعقوب، سلام الله عليك ورحمته وبركاته.
أرجو منك نشر هذا البيان الشافي الذي وصلني من أخي فضيلة الأستاذ عبد الولي أبو بكر، منجزا فيه ما وعد به من إتحاف القراء بما وقع لفضيلة الشيخ عبد الباسط هاشم ـ فيما اعتبره بعض الأغرار شرحا على الجزرية ـ من أخطاء وغلطات، وهي كفيلة لبيان مكانة الشيخ العلمية عند كل ذي نظر، لا سيما وهي متعلقة بالتجويد لرواية حفص وليس بالقراءات،وهذا نص خطاب الأستاذ عبد الولي أبو بكر:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى، وعلى آله وصحبه وكل من أسلم وجهه لله وعفا.
أما بعد،
فقد اطلعتُ على كتابك القيم المسمى تحذير الشيوخ من إسناد شمروخ فلم تزدني قراءته إلا ثقة في عدم وجوده، بل توقعت أن يثوب المتشمرخون إلى رشدهم، ولكني فوجئت أن أخذتهم العزة بالإثم، وأخذوا يتخبطون هنا وهناك فلم يتمخض سعيهم عن دليل معتبر في إثبات ما يدعون.
وقد أدهشني حقيقة تجرؤ الشيخ عبد الباسط هاشم وتلامذته على مقام شيخ القراء أعزه الله، حتى طلبوا منه ومنك المناظرة العلمية، معرضين عن جوهر المسألة التي هي نفي وجود شمروخ المزعوم، وكان الأحرى بهم أن يأتوا بما يردّ عن شيخهم تهمة هي من أشد التهم.
ولما اطلعت على جوابك الأخير في الرد على دفاع الشيخ عبد الباسط، توقعت جوابا على ما ذكرتَ من تعارض كلام الشيخ عبد الباسط مع كلام السلمي وأبي الجود فيما نقلا عنه، أو حلاً لإشكال موت شمروخ في الزيتون بالقاهرة مع أن الشيخ عبد الباسط فارقه ـ على حد قوله ـ في الصعيد قبل وفاته بأربعة شهور وذلك بعد مكثه عنده عشرين سنة كاملة، فإذا بهم وقد أسقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا؛ جنحوا إلى فرعيات الأمور وراحوا يتصيدون أخطاء شيخنا في القراءات، ظانين أن هذا يحقق لهم نصراً في مسألة إسنادهم المزعوم، فكانوا كمن مات والده فرثا عمَّه.
وكنت أخبرتك فيما مضى أني وقفت للشيخ عبد الباسط هاشم على أخطاء جمة في شرحه لمتن الجزرية، وأني كنت أنبه طلبة العلم عليها مشافهة، ولكن الشيخ ارتقى مرتقىً صعباً فقال:
((و من خلال هذا التسجيل أتحدى المعصراوي ومن يرى رأيه، كبر أم صغر )) . فلم يعد مخبأ بعد هذا التحدي، وقد ذكر بعضهم على لسان الشيخ أنه يرى اليوم الذي يقف فيه على أخطائه يوم عيد، فها أنا أعجِّل له عيده، فأقول:

أولاً: أخطاؤه في متن الجزرية
الشريط الأول
(1)
قال الإمام ابن الجزري : ((يقول راجي عفوِ رب سامع)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: ((ولا ينفع عفوَ، إلا إذا أعملنا اسم الفاعل، ولا يعمل اسم الفاعل إلا منوناً أو معرفاً كأن تقول : يقول راجٍ عفوَ، أو تقول : يقول الراجي عفوَ، فيما سوى ذلك إضافتها أفضل)).
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص3: (( إلا أن نصب عفو مع تنوين راج لا يصح رواية ولا دراية، وكذا لا يجوز تنوين راج ونصب عفو .......)) .
(2)
قال الإمام ابن الجزري : ((والضاد من حافَتِه إذ وليا)).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: ((حافَّته )). بتشديد الفاء.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص12: ((ثم الحافة مخففة الفاء .....)).
(3)
قال الإمام ابن الجزري : ((والنون من طرَفه تحت اجعلوا)).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: ((طرْفه)) بسكون الراء.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص13: ((طرفه بفتحـتين.....)).


(4)
قال الإمام ابن الجزري : ((وللتفشي الشين ضادا استَطِل)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: ((وقرأت: استُطِل أي : أطلها أيها القارئ. واستُطِل على البناء)).
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص19: ((استَطِل أمر من الاستطالة....)) .
وعلى هذا جميع ما بين يدي من شروح، كالمنح الفكرية، و الحواشي الأزهرية، والفوائد المستعذبة، والفصول، والحواشي المفهمة، وغيرها.
(5)
قال الإمام ابن الجزري : ((من لم يجود القران آثم)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: ((القرءان)) بالهمزة الممدودة.
قال العلامة القاري في المنح ص19: ((لفظ القرآن منقول في البيت على قراءة ابن كثير....)).

الشريط الثالث

(6)
قال الإمام ابن الجزري : ((إن لم تكن من قبل حرف استعلا)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: ((ما لم تكن من قبل حرف استعلا .. وقرئت: إن لم تكن)).
وليس فيما بين أيدينا من النسخ ولا عند من سمعنا من المشايخ على كثرتهم رواية (( ما لم تكن))، وأطالب الشيخ بإثباتها من أين أتت؟!
(7)
قال الإمام ابن الجزري :
وهمـــز اَلـحمد أعـوذ اِهــدنا اَلـلَّــهِ ثُـمَّ لاَمَ لِـلَّــهِ لَــنَـا
وَلْيَتَلَطَّـفْ وَعَلَـى الـلَّـهِ وَلاَ الــضْ وَالْمِيـمَ مِـنْ مَخْمَصَـةٍ وَمِـنْ مَـرَضْ
وَبَـاءَ بَــرْقٍ بَـاطِـلٍ بِـهِـمْ بِـذِي وَاحْرِصْ عَلَـى الشِّـدَّةِ وَالجَهْـرِ الَّـذِي
فِيهَـا وَفِـي الْجِيـمِ كَحُـبِّ الصَّـبْـرِ رَبْــوَةٍ اجْتُـثَّـتْ وَحَــجِّ الْفَـجْـرِ
وَبَـيِّـنَـنْ مُـقَـلْـقَـلاً إِنْ سَـكَنَـا وَإِنْ يَكُـنْ فِـي الْوَقْـفِ كَـانَ أَبْيَـنَـا
وَحَـاءَ حَصْحَـصَ أَحَـطـتُّ الْحَـقُّ وَسِـيـنَ مُسْتَقِـيـمِ يَسْـطُـو يَسْـقُـو

وأقول: للبيت الأول من هذه الأبيات روايتان على ما في النسخ والشروح المعتبرة، فالرواية الأولى: (كهمز الحمد ..)، والرواية الثانية: ( وهمز الحمد..) وهي المعتبرة.
- فإذا قرأت البيت برواية : (كهمزِ) عطفت على الاسم المجرور كلاً من : (لفظ الجلالة, لامِ, والميمِ, وباءِ, وحاءِ, وسينِ) ؛ فالكل مجرور على رواية الكاف .
- وإذا قرأت على رواية :(وهمزَ) فإن جميع ما سبق إما منصوب، على تقدير: فرققن همزَ الحمد, أو مجرور على تقدير : وحاذرن تفخيم همزِ الحمد .
والخلاصة أن هذه الكلمات معطوفة فيلزمها ضبط واحد بالنصب أو الجر.
ـ إلا أن الشيخ نصب: لفظ الجلالة، ولام، وحاء، وسين. ثم ضم: والميم. ثم جر : وباء !!!!!!!! . فليته يبين لنا طريقته في إعراب هذه الأبيات؟!!
(8)
قرأ الشيخ: (اهدنا) بهمزة وصل, والصواب قطعها ضرورة .
كما قرأ : (وربوةٍ) وهو خطأ، فمن أين أتى برواية الواو مع التنوين ؟!
(9)
قال الإمام ابن الجزري : ((بَسَطْـتَ وَالخُـلْـفُ بِنَخْلُقـكُّـمْ وَقَــعْ)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: ((نخلقُكم)) بضم القاف.
قلت : هذا خطأ والصواب سكونها حكاية ووزنًا.
(10)
قال الإمام ابن الجزري :
وَالـضَّـادَ بِاسْتِـطَـالَـةٍ وَمَـخْـرَجِ مَيِّـزْ مِـنَ الـظَّـاءِ وَكُلُّـهَـا تَـجِـي
فِي الظَّعْنِ ظِـلِّ الظُّهْـرِ عُظْمِ الْحِفْـظِ أَيْقِـظْ وَأَنْظِـرْ عَظْـمِ ظَـهْـرِ اللَّـفْـظِ
ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظِ كَـظْـمٍ ظَلَمَـا اُغْلُـظْ ظَـلامِ ظُفْـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَـا
أَظْفَـرَ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعِـظْ سِوَى عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلِ زُخْـرُفٍ سَـوَى
وَظَـلْـتَ ظَلْـتُـمْ وَبِـرُومٍ ظَـلُّـوا كَالْحِـجْـرِ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَـلُّ
يَظْلَلْـنَ مَحْـظُـورًا مَـعَ المُحْتَـظِـرِ وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجَمِـيْـعِ الـنَّـظَـرِ
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وَأُولَـى نَـاضِـرَهْ وَالْغَيْـظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُــودٍ قَـاصِـرَهْ
وَالْحَـظِّ لاَ الْحَـضِّ عَـلَـى الطَّعَـامِ وَفِــي ضَنِـيـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِ
كلمات هذا الباب مجرورة ( الظعن, ظل, الظهر, عظم, الحفظ, عظم, ظهر, اللفظ, شواظ, كظم, ظلام, ظفر )؛ لأن الناظم قال: (وكلها تجي في ....) فما بعدها إما مجرور بالعطف، أو يأتي على الحكاية .
ولكن قرأ الشيخ عبد الباسط كالآتي :
(ظِـلَّ) فتحها والصواب الكسر, ( عَظْمِ عَظْـمِ ) قرأهما الشيخ بفتح العين, والصواب أن الأولى بضم العين والثانية بفتحها, (ظَـلامَ) فتحها والصواب الكسر .

الشريط الخامس

(11)
قال الإمام ابن الجزري : ((والابتدا وهِي تقْسم إذن ثلاثةً تام وكاف وحسن)).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: ((ثلاثةٌ)) بضم التاء، والصواب النصب على المفعولية.
(12)
قال الإمام ابن الجزري : ((وغير ما تم قبيح وله يوقف مضطرًا ويُبدا قبله)).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: ((ويُبدأُ) بتحقيق الهمزة. وهو خطأ عروضي.
(13)
قال الإمام ابن الجزري : ((.. الاسماء غير اللام كسرُها وفي)).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: ((كسرَها)) بالفتح في الراء.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص78: ((و (كسرُها) مرفوعٌ على أنَّهُ مبتدأٌ، وضميرُها راجعٌ إلى الهمزةِ في أَوَّلِ الأسماءِ، وَخَبَرُهُ (وفي) وفي الأسماءِ مُتَعَلِّقَةٌ (بكسرِها).....))






الشريط السادس
(14)
قال الإمام ابن الجزري :
(( ورحمت الزخرف بالتا زبره الاعرافِ رومٍ هودَ كافَ البقرة))
ـ قرا الشيخ عبد الباسط: (( الاعرافَ ، كافِ )) بفتح الأولى وكسر الثانية.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 74: ((وكذا في ( الاعرافِ رُومٍ هُودَ كافَ البقره) بحذفِ العاطفِ في الكُلِّ ، للوزنِ ، وبالنقلِ والاكتفاءِ بحركةِ اللامِ عن همزةِ الوصلِ في الأعرافِ ، وضبط هودَ وكافَ بالفتحِ ، لأنَّهما اسما سورتينِ )).
(15)
قال الإمام ابن الجزري : ((معًا أخيراتٌٍ عقود الثان هَم )).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط : (( أخيراتُ )) بضم واحد، والأصح تنوينها .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص74: (( ضُبِط أخيرات بالنصب ، على الحال من مجموعِ (ثلاثُ النحلِ) (مَوْضِعَي إبراهيمَ) احتراز من أوائلِ النحلِ وأَوَّلِ إبراهيمَ ، وبالرفعِ على أنَّهُ خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ ، أي: وهنَّ أخيراتٌ)).
(16)
قال الإمام ابن الجزري :
((لقمانَ ُ ثمَّ فاطرًٌ كالطُّورِ عمرانَ ُ لعنةُ بها والنورِ))
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط : (( فاطرٍ )) بكسر الراء.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 75 : (( برفع لقمان وفاطر ، وفي نسخةٍ بِنَصْبِهِمَا على مِنْوالِ ما سبقَ في (عقودُ )، ولعلَّ وجهَ النصبِ: على نزعِ الخافضِ ، أو على أنَّهُ مفعولُ (زبر) كمَا تَقَدَّمَ)) .
(17)
قال الإمام ابن الجزري :
(( وْامَرَأَتٌ يوسفَ عمرانَ القصصَ تحريمَ مَعْصِيَتْ بقدْ سَمِعْ يُخَص))
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط : (( امرأةُ )) بلا تنوين .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 75 : (( بتنوين (امرأة ) ، على أنَّهُ مبتدأٌ ، وبنصبِ يوسُفَ وعِمْرانَ ، على الظرفيَّةِ أي : الكائنةَ فيهما وكذا القصصُ وسكنَ بالوقفِ)).
(18)
قال الإمام ابن الجزري : ((شجَرتَ الدخَانِ سنتْ فاطر ))
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط : (( شجْرت الدخَّان سُنَّتَ فاطر )) بفتح التاء.
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 76 : (( وأسكنَ تاءَ سُنَّت ضرورةً )).
(19)
قال الإمام ابن الجزري : ((فطرتْ بقيتْ وابنتٌ وكلمتْ ))
ـ قرأها الشيخ عبد الباسط : (( وابنتْ )) بالسكون .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 76 : (( (فِطْرَتْ بَقِيَّتْ) بسكونِ التاءِ فيهما (وابنتٌ) بالتنوينِ)).
(20)
قال الإمام ابن الجزري : ((أوسطَ الَاعرافِ وكُلُّ ما اخْتُلِفْ ))
قرأها الشيخ : (( وكلَّ )) بالنصب، والصواب الرفع على الابتداء .

الشريط السابع

(21)
قال الإمام ابن الجزري : (( معْ ملجأٍ َ ولا إلهَ إلا ))
ـ قرأها الشيخ عبد الباسط : (( معَ )) بفتح العين، والصواب إسكانها ضرورة .
(22)
قال الإمام ابن الجزري: ((بالرعدِ والمفتوحَ صلْ وعن ما ))
ـ قرأها الشيخ عبد الباسط: (( والمفتوحِ )) بالكسر، والصواب الفتح.
(23)
قال الإمام ابن الجزري: ((وأنْ لم المفتوحَ كسرَ إنَّ ما ))
ـ قرأها الشيخ عبد الباسط: (( كسرُ )) بالرفع، والصواب النصب .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 67: ((و (كسرَ إنَّ ما) منصوبٌ أيضًا على المفعوليَّةِ)).
ثم إن الشيخ قرأ (( إنْ ما )) بإسكان النون ( مخففة ) ، وهو خطأ، والصواب تشديدها؛ لأنها ثاني مواضع المقطوع والموصول، وقد سبق ذكره.
(24)
قال الإمام ابن الجزري : ((الانعامَ والمفتوحَ يَدْعُونَ معَا ))
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط : (( الانعامِ والمفتوحِ )) بالكسر، وهو خطأ .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 68 : (( إعلالُ الانعامِ سبقَ في الاضراسِ ، وهو منصوبٌ على نزعِ الخافضِ ، (والمفتوحَ) منصوبٌ )).
(25)
قال الإمام ابن الجزري : (( تنـزيلُ شُعَرَا وغيرَهـا صِلَا ))
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( شعراءٍ ))، بالمد، والصواب قصره ( شعرا ).
(26)
قال الإمام ابن الجزري : ((وَوَزَنُوهُمُ وكَالُوهُمْ صلِ ))
ـ قال الشيخ عبد الباسط : ((كالوهمُ أو وزنوهمْ صل ))، وهو غير موزون.
والصواب: ووزنوهمُ وكالوهمْ صلِ، كما في الأصول .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 72: (( (وَوَزَنُوهُمُ) بالإشباعِ (وكَالُوهُمْ صلِ) بالإشباعِ )).
(27)
قال الإمام ابن الجزري: (( مني لقارئ القران تقدمة))
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( القرءان )) بتحقيق الهمزة، وهو خطأ ؛ لأنها في البيت منقولة.



ثانياً: أخطاؤه في المتون الأخرى


الشريط الأول
(28)
قال شيخنا السمنودي عن ألقاب الحروف :
( لاحظ : سأضبطها ضبطا صحيحا ثم أذكر بعدها أخطاء الشيخ )
1 وَأَحْرُفُ المَدِّ إلى الجَوفِ انْتَمَتْ وَهَكَذَا إلى الهَوَاءِ نُسِبَتْ
2 وَأَحْرُفُ الحَلْقِ أَتَتْ حَلْقِيَّةْ وَالقَافُ وَالكَافُ مَعًا لَهْويَّةْ
3 وَالجِيمُ وَالشِّينُ وَيَاءٌ لُقِّبَتْ مَعْ ضَادِهَا شَجْرِيَّةً كَمَا ثَبَتْ
4 وَاللامُ وَالنُّونُ وَرَا ذَلقِيَّةْ وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا نِطْعِيَّةْ
5 وَأَحْرُفُ الصَّفِيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ وَالظَّاءُ والذَالُ وَثَا لِثْوِيَّةْ
6 وَالفَا وَمِيمٌ بَا وَوَاوٌ سُمِّيَتْ شَفْوِيةً فَتِلْكَ عَشْرةٌ أَتَتْ

الأخطاء :
1- قال الشيخ عبد الباسط (وأحرفِ) بكسر الفاء، وقال: (انتسبت) بدلاً من ( نسبت).
2- وقال: (وأحرفِ) بالكسر، وقال: (لـهَوية) بفتح الهاء، والصواب سكونها.
3-وقال: ( معَ ) بالفتح، والصواب السكون، وقال: ( شجَرية) بفتح الجيم، والصواب سكونها.
4- وقال: ( نَطعية) بفتح النون، والصواب الكسر.
5-وقال: ( أسَلية) بفتح السين، والصواب السكون، وقال: (لَثَوية) بفتح اللام والثاء، والصواب كسر اللام وسكون الثاء.
6- وقال: (شفَويةٌ) بفتح الفاء وتنوين التاء المربوطة بالضم !!!!!!!

الشريط الثاني
قال صاحب التحفة : ((وسمه الشفْويَّ للقراء)).
- قال الشيخ عبد الباسط: ( أو الشفَوي ) بفتح الفاء. وهو خطأ عروضي.

(30)
قال صاحب التحفة : ((من أحرف وسمها شفْوية)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: (( شفَوية )) بفتح الفاء، وهو خطأ من الناحية العروضية .
(31)
قال ابن الجزري في الطيبة: ((وإن وصلتها بآخر السور فلا تقف وغيره لا يحتجر)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط : ومهما تصلها مع أواخر السور !!!!!

الشريط الثالث
(32)
قال صاحب التحفة : ((طب ثم صل رحْما تفز )).
ـ قرأ الشيخ عبد الباسط: (( رحِما )) بكسر الحاء، وهو خطأ فاحش يتحول به بحر الرجز إلى بحر الكامل .
(33)
قال صاحب التحفة : (( واللام الاولى سمها قمْرية )) .
ـ قال الشيخ عبد الباسط: (قمَرية ) بفتح الميم، وهو خطأ .
(34)
- نظم الشيخ عبد الباسط: بيتين عن الغين والخاء فقال :
وحرف الاستعلاء في غين وخا إن جاء كسر قبل ذين رققا
وذاك حال سكون يا فتى فافهم كلامي يا أُخَيَّ وطبقا
قلت: البيت الأول من بحر الرجز , والبيت الثاني شطره الأول لا بحر له ( بل ولا برّ ), والشطر الثاني من بحر الكامل !!!!!!
على أنه لو قال : وذاك في حال السكون يا فتى فافهم كلامي يا أَخِـي وطبقا
لكان موفقًا ، وإن كنا لا نجيز له ترقيق حروف الاستعلاء بحال كما سيأتي !!!!!!!
(35)
- نظم الشيخ عبد الباسط: في المد الطبيعي اثنين وعشرين بيتا من بحر الطويل , منها الأبيات الآتية، و بها خلل عروضي:
وخامسه عوض لعارض حذفـه محـلي وقالوا الآن فاعلمه ترشـدا
وتفريق بينهما تجد بعد خامس لدى الوقف حرف المد لا تك مبعدا
ويدعـى طبيعيا لغيبة ال وذا لغـيري ما عرفوه فاعلمه تقتـدى
فواو عوض ، وراء عرفوه حقهما الإسكان، وألف بينهما زائدة على وزن البيت.
فليته لم يخطئ في البيت الأخير الذي يمتدح فيه نفسه، وقد أعجبني ذلك فقلت معارضا أحد الشعراء :
رام مدحًا فذم من غير قصد ومن البر ما يكون عقوقا


الشريط الرابع

(36)
ـ قال الشيخ عبد الباسط : قال الإمام الحسيني في إتحافه :
ومد إذا كان السكون بعيده وإن عرض التحريك فاقصر وطولا
لكل وذا في آل عمران قد أتى وورش فقط في العنكبوت له كلا
قلت: البيتان عزاهما كل من الشيخ محمد مكي نصر في نهاية القول المفيد ص 138 والإمام الضباع في إرشاد المريد ص 53، إلى الجمزوري في كنـزه , وهما :
ومد له عند الفواتح مشبعا وإن عرض التحريك فاقصر وطولا
لكل وذا في آل عمران قد أتى وورش فقط في العنكبوت له كلا
أما الإمام حسن الحسيني فقد قال في ( إتحافه ) :
ومد إذا كان السكون بعيده وإن طرأ التحريك فاقصر وطولا
وجا آل إن أبدلته عند ورشهم بقصر ومد فيه قل ولقنبلا
(37)
قال صاحب التحفة : ((بل أي حرف غيرُِ همز أو سكون )).
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( غيرَ )) بالفتح، والصواب الرفع والجر كما في فتح الملك المتعال ص 52، وليس فيه الفتح .

(38)
قال صاحب التحفة : ((سببْ كهمز أو سكون مسجلا)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( سببٍ )) بالتنوين المكسور، وهو خطأ عروضي ، يتحول به الرجز إلى الكامل .
قال الميهي الأحمدي في شرح التحفة ص 53 : (( (سبب) بسكون الباء بلا تنوين تخفيفًا )).
(39)
قال صاحب التحفة : ((من لفظ واي وهْي في نوحيها)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( وهِي )) بكسر الهاء، وهو خطأ .
(40)
قال صاحب التحفة :
وَالكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْواوِ ضَـمْ شَرْطٌ وَفَتْـحٌ قَبْـلَ أَلْـفٍ يُلْتَـزَمْ
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( وقبل الواوُ )) فرفع الشيخ الواو وهي مضاف إليه !!!!
كما كسر لام ألف ( قبل ألِفٍ ) وهو خطأ، وكسر عروضي.
قال في فتح الملك المتعال ص: 55 : (( ألف بسكون اللام للتخفيف ضرورة )) .
(41)
قال صاحب التحفة : ((فِـي كِلْمَـةٍ وَذَا بِمُتَّصِـلْ يُـعَـدْ)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط : (( بمتصِلٍ )) بتنوين مكسور. وهو خطأ
قال في فتح الملك المتعال ص: 57 : (( بمتصلْ : بسكون اللام )).
(42)
ـ قال الشيخ عبد الباسط : قال إمامنا الشاطبي: ((بصوت خفي كل دان تنولا)).
قرأها الشيخ بضم (كلُّ) , والصواب الفتح كما ضبطها الشيخ الزعبي ؛ لأنها إحدى مفعولي (إسماعك).


الشريط الخامس
(43)
قال شيخنا السمنودي في لآلئ البيان: (( الوقف تامٌ حيث لا تعلقا )).
وقال : ((وحيث لم يتم فالقبيح قف ضرورةً)).
- قرأ الشيخ عبد الباسط: (( تامٌّ )) بالتشديد، والصواب تخفيفه، كما قرأ (( ضرورةٌ )) بالضم، والصواب النصب . كما في رياضة اللسان ص 151.

الشريط السادس
(44)
قال الإمام الخراز في (عمدة البيان): ((وكيف لا يجد الاقتداء)).
- قرأ الشيخ عبد الباسط: (( الإقتداء )) بهمزة قطع، والصواب أنها همزة وصل .
ـ كما قال: (( زيادة أو نقصاً او أن يبدلا ))
الضبط العروضي للبيت الثاني هكذا :
(زيادة أو نقصًا او أن يبدلا) (بنقل همزة (أو) الثانية)، إلا أن الشيخ نقل همزة ( أن ) وحقق همزة أو الثانية .
(45)
قال العلامة المتولي في اللؤلؤ المنظوم: ((ويدعو الِانسان سندع الواو دع)).
ـ قال الشيخ عبد الباسط: (( الإنسان )) بالقطع، والصواب النقل
تنبيه:
لا يأتيـَنّ متعالمٌ بمثالٍ مما بان خطؤه ثم يقول متقعرًا : هكذا رُوِّيناها ، فلا ينبسنَّ ببنت شفة حتى يثبت صحتها العروضية، وإلا فليبق لشخصه كرامته، فقد رُوِّيناها على ضبطها الصحيح كما ثبتت عن أكابر القوم .



من أخطائه في الشرح


الشريط الأول

(46)
قال الإمام ابن الجزري: ( إذ واجب عليهم محتم ..................)
- قال الشيخ عبد الباسط : لأصحاب اللحن الجلي، لا لأصحاب اللحن الخفي.
قلت: الأرجح في نوعي اللحن الحرمة؛ لأن اللحن إما نقص أو زيادة أو تغيير، فإن حدث نقص فقد نقص جزءٌ قرآني، وإن زاد أو غيَّر فقد أدخل في القرآن ما ليس منه .
(47)
قال الإمام ابن الجزري: (والطاء والدال وتا منه ومن عليا الثنايا والصفير مستكن
منه ومن فوق الثنايا السفلى ........................).
- قال الشيخ عبد الباسط : نَطعية لخروجها من نطع غار الحنك الأعلى وهو سقفه.
قال العلامة ملا علي قاري: لمجاورة مخرجها نطع الغار الأعلى .
(48)
- قال الشيخ عبد الباسط: (مستكن )، أي: طرف اللسان مستكن .
قلت : أي الصفير مستكن؛ لأن الضمير في ( منه) التي بعدها عائد على طرف اللسان.
(49)
- قال الشيخ عبد الباسط: فإذا جاءت الهمزة مع أي حرف من حروف الحلق – غير الهاء - فهي متقاربة لا متجانسة.
قلت : تتباعد الهمزة مع الغين والخاء؛ لأن وسط الحلق يفصل بينهم .
- وقال عن الغين والخاء: إنهما مع كل حروف الحلق تتقاربا، وبيانه كما سبق.
(50)
- قال عن مخرج الدال : من طرف اللسان بمساعدة الثنايا العليا .
قلت : من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا.

- قال عن النون : من طرف اللسان بمساعدة أصول الثنايا العليا .
- وقال عن القاف: مخرجها من أقصى اللسان بمساعدة اللهة.
(51)
- قال الشيخ عبد الباسط: الصاد كالزاي والسين نطقا ومخرجا.
- وقال: السين كالزاي مخرجا ونطقا .
- وقال: الظاء كالثاء والذال نطقا ومخرجا .
- وقال: الذال كالثاء مخرجا ونطقا .
ولا أدري: كيف يتحد حرفان نطقا !!!!!!
(52)
حين وزع على الحروف صفاتها لم يوزع صفتي الخفاء والغنة .
ولم يذكر الصفات القوية والضعيفة وبالتالي الحروف من حيث القوة والضعف .

الشريط الثاني

(53)
قال الشيخ الحسيني في إتحافه عن أحوال الجهر بالاستعاذة:
بشرط استماع وابتداء دراسة ولا مخفيا أو في الصلاة ففصلا
- أخطأ الشيخ في فهم البيت؛ فزعم أن البيت يحصر حالات الجهر فتمادى في التأويل الواهن؛ حتى قال عن الحالة الثانية: أن تكون القراءة كلها أو الدرس كله جهري فلا يجهر ببعض ولا يسر ببعض .
قلت : بالله عليكم هل هناك درس سري وآخر جهري !!! كما جوز ذلك أحد المتحذلقين بقوله: يمكن أن يعطي الدرس همسا لبعض ذويه !!!!!
و إنما مراد البيت أن يجهر بها في الاجتماعات وبداية الدرس، ويسر بها عند الانفراد بالقراءة
( معنى: ولا مخفيا ), أو في الصلاة إماما كان أو مأموما.
وقد تلمس هذا المتحذلق الإجابة عن هذا الخطأ في فهم الشيخ فأتى بما لا يجوِّزه عاقل، ومن سوء حظهم أن الإمام الضباع شرح هذا النظم في كتابه بلوغ الأمنية.



(54)
قال الإمام ابن الجزري :
(
وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غير ما له سبب
)
- قال الشيخ عبد الباسط: وفي اجتماع الواو والياء مع النون الساكنة والتنوين تقارب نَسَبي .
قلت : بين النون وكل من الواو والياء تقارب صفات, فالنون تشترك مع كل من الواو والياء في ( الجهر ، الاستفال والانفتاح , كما أن اللين فيهما يشبه غنة النون، (كما صرح بذلك صاحب نهاية القول المفيد ) .
ثم إن الصواب في التقارب النسبي أن تكسر النون وتسكن السين : نِسْبي , قال الشيخ محمود علي بسة صاحب العميد : (( التقارب النسبي أي المعقول )) .
(55)
- قال الشيخ عبد الباسط: ولا تأتي الواو و الياء في كلمة بعد تنوين أبدا.
قلت : أيها الشيخ اللغوي الناظم, هل يكون التنوين إلا متطرفا ؟!!! , ثم هل أتى حرف غير الواو أو الياء بعد التنوين في كلمة حتى تَحرم الواو والياء من هذا الشرف ؟!!!
(56)
( مما خطيئاتهم أغرقوا) ذكر الشيخ أن ( مما ) هنا من أمثلة إدغام النون في الميم: من ما.
قلت: وقع الشيخ في اللحن الجلي ـ على مذهبه؛ حيث قال الشيخ عبد الباسط في الشريط السادس: لأنه إذا وصل مقطوعاً أو قطع موصولاً تعرض للحن الجلي، وهو لايدري ـ فمثل الشيخ للمقطوع بـ ( مما ) و هي موصولة باتفاق .
(57)
قال الإمام ابن الجزري :
نهوا [ اقطعوا من ما ملك روم النسا خلف المنافقين ] أمن أسسا
- ذكر الشيخ عبد الباسط أن ( ألن ) في قوله تعالى ( أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه) من أمثلة إدغام النون في اللام: أن لن .
قلت : هي أيضا موصولة باتفاق ( ألن ). قال ابن الجزري :
وصل فإلم هود [ ألن نجعلا نجمع ] كيلا تحزنوا تأسوا على

(58)
- قال الشيخ عبد الباسط: وسبب الإظهار في اللام القمرية بعد المخرج بينهما .
قلت : ليست على إطلاقها، فالجيم و الكاف والقاف والياء غير المدية كل ذلك مع اللام تقارب .
(59)
- قال الشيخ عبد الباسط: وسميت لاما قمرية لأن بين اللام وأي حرف من هذه الأحرف بونا بعيدا، كما أن الشمس تعطي ضياءها للقمر وبينهما بون بعيد.
قلت: سميت قمرية تشبيها للحروف التي بعدها بالنجوم واللام بالقمر بجامع بقاء كل عند الآخر , كما سميت شمسية تشبيها للحروف التي بعدها بالنجوم واللام بالشمس بجامع خفاء كل عند الآخر. (( فتح الملك المتعال )) .

الشريط الثالث
(60)
قال الشيخ عبد الباسط عن لام الفعل :
وأظهرن لام فعل مطلقا إلا كقل رب وبل لا صدقا
وزعم أن ابن الجزري لم يتعرض للام الفعل .
قلت : أولا من قال لفضيلتكم إن لامَ (بل) لامُ فعل ؟! على أنك لو قلت : إلا كقل رب وقُل لا صدقا؛ لصدقناك .
ثانيا: من قال لفضيلتكم إن ابن الجزري لم يتعرض للام الفعل ؟ ألم يقل :
وَأَوَّلَى مِـثْـلٍ وَجِـنْـسٍ إنْ سَـكَـنْ أَدْغِـمْ " كَـقُـل رَّبِّ " وَبَــل لَّا وَأَبِــنْ
فِي
يَوْمِ مَـعْ قَالُـوا وَهُـمْ " وَقُـلْ نَعَـمْ " سَبِّـحْـهُ لاَ تُــزِغْ قُـلُـوبَ " فَالْتَـقَـمْ
"

فما معنى : " كَـقُـل رَّبِّ " , " وَقُـلْ نَعَـمْ " , " فَالْتَـقَـمْ" ؟!
(61)
- ذكر الشيخ عبد الباسط أن من اللامات لام الاسم المجرد , كليل ولباس ولقاء .
قلت : عنوان الدرس : اللامات السواكن , وهو ما يقصده علماء التجويد من درس اللامات, فلا مجال لما ذكره ؛ لأن اللام متحركة ؛ إذ لو صح ذلك لاتسع الدرس وانتقل من التجويد للنحو ؛ حيث يدخل فيه جميع أنواع اللامات من لام مزحلقة , وجحود , وتعليل , وأمر غير مسبوق بالواو أوالفاء أوثم , .........
(62)
ذكر الشيخ عبد الباسط من الراءات المفخمة :
– المفتوحة سواء أكان بعدها ألف أو لا
- المضمومة سواء أكان بعدها واو أو لا .
قلت : الراء المفتوحة والمضمومة مفخمتان قولا واحدا , ولا علاقة لهما بما بعدهما ولا بما قبلهما .
كما ذكر الشيخ عبد الباسط من الراءات المفخمة :
- الساكن قبل فتح أو ضم .
قلت : هذا سبق لسان , وإنما يقصد الشيخ : الساكن بعد فتح أو ضم , وكان من الواجب أن يذكر الشيخ الحالة المتعلقة بهذه الحالة وهي : الراء الساكنة المسبوقة بساكن مسبوق بفتح أو ضم , نحو : فلما أحس عيسى منهم الكُفْر , وقضي الأمر ( وقفًا ) .
(63)
- ذكر الشيخ عبد الباسط من الراءات المرققة المكسورة سواء كان بعدها ياء أو لا.
قلت: الراء المكسورة مرققة قولا واحدا, ولا علاقة لها بما بعدها ولا بما قبلها .
ثم إن الشيخ عبد الباسط ذكر نوعين فقط من الراءات المرققة, فأين: الراء الساكنة المسبوقة بكسر أصلي وبعدها حرف استعلاء منفصل عنها , نحو : ولا تصعِّرْ خدك ؟
وأين الراء الموقوف عليها بحالاتها الأربع ( المسبوقة بكسر متصل أو منفصل أو ياء مدية أو لينة ) ؟!
(64)
- ذكر الشيخ عبد الباسط من الراءات التي يجوز فيها الوجهان : الفجر , وللنذر , وللبشر ( وقفًا ).
قلت : لا يؤخذ التجويد من بطون الكتب دون الرجوع إلى الرواية المتواترة التي عليها العمل عند أهل الفن. فما من شيخ متقن مسند إسنادا صحيحا إلا ويقف على ما سبق بالتفخيم قولا واحدا .
نعم ذكر بعضهم جواز الوجهين في ذلك, ولكنه قول مردود على صاحبه. قال شيخنا العلامة السمنودي متعه الله بالعافية في رياضة اللسان : (( وقد قال بعض من أهل الأداء بالترقيق وقفا في كل راء مكسورة, والعمل على خلافه . ( رياضة اللسان ص: 90) .
(65)
- قال الشيخ عبد الباسط عن الألف: ولا تفخم مطلقا إلا إذا كان قبلها راء مفخمة أو حرف استعلاء .
قلت: أو لام مفخمة كلام لفظ الجلالة بعد فتح أو ضم .
(66)
قال الشيخ عبد الباسط : واعلم أن الغين والخاء إذا جاء قبلهما كسر عارض أو أصلي فلا بد من ترقيقهما ، وأنشأ في ذلك نظما سبق بيان ضعفه .
قلت : الغين والخاء من حروف الاستعلاء فكيف يرقق حرف الاستعلاء ؟!
قال عمدة المحققين الإمام المتولي عن حروف الاستعلاء :
فهي وإن تكن بأدنى منـزلة فخيمة قطعا من المستفلة
فلا يقال إنهـــا رقيقـة كضدها تلك هي الحقيقة
(67)
انفرد الشيخ عبد الباسط في مراتب التفخيم بأشياء لم يقل بها أحد قبله فجعلها سبع مراتب وفرق بين المضموم بالواو والمضموم بلا واو, وقدم الساكن المسبوق بضم على الساكن المسبوق بفتح ولعله لم يذكر المكسور لظنه أن الاستعلاء المكسور مرقق فتكون الكارثة.
قلت : الصواب الذي عليه علماؤنا , والذي تؤيده المشافهة أن مراتب التفخيم خمس :
المفتوح وبعده ألف،المفتوح وليس بعده ألف, والساكن المسبوق بفتح،والمضموم, والساكن المسبوق بضم ، والساكن المسبوق بكسر، والمكسور. ( نهاية القول المفيد ص102 ) .
(68)
- قال الشيخ عبد الباسط في نخلقكم بالمرسلات : والأرجح الإدغام الكامل .
قلت : ليس فيها إلا الإدغام الكامل, نبه على ذلك شيخ شيوخنا الإمام الضباع في صريح النص. وسألنا شيخنا العلامة السمنودي فقال بالإدغام الكامل قولا واحدا، ومن أراد الاستزادة فعليه برسالة ( شهود العيان برد قولهم في ألم نخلقكم الوجهان ) تأليف الأستاذ الشيخ / حمد الله حافظ الصفتي .
(69)
- قال الشيخ عبد الباسط : وكثير من القراء يشمون الكاف خاء .
قلت: لا يمكن حدوث ذلك؛ لأن الكاف مستفلة, لانخفاض أقصى اللسان عند النطق بها, والخاء مستعلية, ولكن ما يختلط بالخاء هو القاف؛ لاشتراكهما في الاستعلاء ...........

(70)
- قال الشيخ عبد الباسط : ومثال المتقاربين : ألن نجمع .
قلت : ظن الشيخ أنها مقطوعة هكذا ) أن لن نجمع) , وهو وهم , ويستقيم المثال بالنون مع الجيم, فهما تقارب مطلق .
(71)
- قال الشيخ عبد الباسط عن أسباب المد : ثلاثة الهمز , والسكون الأصلي , والسكون العارض .
قلت : أسباب المد لفظية ومعنوية , فاللفظية همز وسكون .
قال صاحب التحفة :
والآخر الفرعي موقوف على سبب كهمز أو سكون مسجلا
(72)
- قال الشيخ عبد الباسط عن سبب تسمية المد اللازم بهذا الاسم : للزوم حكمه , ولزومه ست حركات عند جميع القراء .
قلت : الصواب : للزوم سكونه وقفا ووصلا , ولزومه ست حركات عند جميع القراء ,
ولا أدري ما معنى لزوم الحكم , ومن أين نقلها الشيخ ؟!
(73)
- علل الشيخ عبد الباسط تسمية إدغام المثلين الكبير بهذا الاسم بأن سبب المد اللازم السكون الأصلي لا السكون العارض .
قلت : سمي كذلك لكثرة العمل فيه عند الإدغام, أو لكثرة وروده في القراءة .




الشريط الرابع

(74)
علل الشيخ عبد الباسط تسمية مد الفرق بهذا الاسم لأننا فرقنا بين الهمزتين فحققنا الأولى وأبدلنا الثانية حرف مد .
قلت : سمي مد الفرق بهذا الاسم تفرقة بين الاستفهام والخبر .

(75)
لم يذكر الشيخ عبد الباسط مرتبة القصر في العين أول مريم والشورى.
قال الإمام الضباع في صريح النص ص22 عن العين : اختلفوا فيها على ثلاثة أوجه : الإشباع والتوسط والقصر . ولعل الشيخ يأخذ بطريق الشاطبية, حيث لا قصر .
(76)
حصر علماء التجويد المد الطبيعي الحرفي في قولهم : حي طهر , ولكن الشيخ حصرها في قول صاحب التحفة : حي طاهر . ولم يخرج الألف منها كما فعل صاحب التحفة , حيث قال :
وما سوى الحرف الثلاثي ( لا ألف ) فمده مدا طبيعيا ألف
(77)
- قال الشيخ عبد الباسط عن المتصل : وهو ثلاثة أنواع:
- متصل لا يتغير، كجاء وشاء والسماء وتبوء وتنوء . يقال مد منفصل واجب فرعي.
_ الثاني: منفصل وراءه بدل عوض عن التنوين كبناء وماء ودعاء ونداء . نقول: مد منفصل واجب فرعي وبعده بدل عوض عن التنوين.
_ والثالث: مد منفصل واجب عارض للسكون، كالسماء والدعاء ونساء ويشاء .
قلت : لعله سبق لسان , والصواب : متصل واجب .
(78)
- قال الشيخ عبد الباسط عن المد المتصل : لذا قلنا أن المتصل واجب ؛ لأنه لا يقبل النفي بحال والنفي حركتان .
قلت : لا أعرف مصدرًا عبر عن القصر بالنفي .
(79)
- قال الشيخ عبد الباسط : إذا وقفنا على المتصل الواجب العارض للسكون يكون فيه في المنصوب الثلاثة والأربعة والخمسة والستة هكذا: السماء ثلاثة، السماء أربعة، السماء خمسة، السماءستة، هذا في المنصوب .
قلت : لا بد من التنبيه على أنه ليس لحفص في المتصل ثلاث حركات ( صريح النص ص: 7 ) .
(80)
- قال الشيخ عبد الباسط : أما إذا كان مجروراً كالنساء والدعاء، ففيه مايلي: ثلاثة بالسكون , وأربعة بالسكون والروم, وخمسة بالسكون، وستة بالسكون والروم .
قلت : أولا : ليس لحفص ثلاثة السكون كما سبق .
ثانيًا : لابد من التنبيه على أنه ليس في الشاطبية ستة الروم قال الشيخ عبد الفتاح المرصفي في هداية القاري ص: 316 : يأتي الروم لحفص من الإشباع في المرفوع والمجرور من الطيبة فقط .
ثالثًا : لم يذكر الشيخ خمسة الروم .
(81)
- قال الشيخ عبد الباسط : أما إذا كان مرفوعاً كيشاء والدعاء، ففيه مايلي: الثلاثة بالسكون ، والأربعة بالسكون، والأربعة بالروم، والأربعة بالإشمام , والخمسة بالسكون , والستة بالسكون , والستة بالروم , والستة بالإشمام .
وأقول : أولا : لا داعي لستة الروم إلا بالتنبيه على أنها من الطيبة كما سبق .
ثانيًا : أين خمسة الروم وخمسة الإشمام ؟
ثالثًا : المحررون على أن في المتصل المرفوع ثمانية أوجه : ثلاثة بالسكون المحض ( على التوسط وفويقه والإشباع ) , ومثلهم بالإشمام , ووجهان روم ( على التوسط وفويقه) .

(82)
- قال الشيخ عبد الباسط : فإذا جاء منصوباً كشيئا قلنا: حرف لين متصل وبدل عِوضاً عن التنوين.
قلت : المتصل عند حفص يُسبق سببه بحرف مد لا بحرف لين.
(83)
- قال الشيخ عبد الباسط : أولاً: المنفصل، سمي منفصلاً لانفصال سببه عن موجبه .... مد البدل , وهو ما تقدم سببه على موجبه .
قلت : يقصد الشيخ بموجبات المد حروفَه , خلافًا لما عليه أهل الفن من أن السبب والموجب واحد , قال محمد مكي نصر في نهاية القول المفيد ص130 عن المد : وأما أسبابه وتسمى موجباته فشيئان : أحدهما لفظي والآخر معنوي .
وقال الدكتور إبراهيم الدوسري في معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات : موجب المد : سببه .
(84)
- قال الشيخ عبد الباسط عن أنواع البدل :
النوع الأول: بدل لا يتغير كآمنوا وإيماناً، وأوتوا وآدم , آخرة، ومثل ذلك .
النوع الثاني: بدل عوض عن التنوين كبناء وماء ، ونساء، ودعاء . وقد تقدم آنفاً في المد المتصل الواجب، يقال بدل عوض عن التنوين.
النوع الثالث: نحو (خاطئين، خاسئين، مستهزؤون، مآب) يقال مد بدل عارض للسكون جائز فرعي، وكلمة جائز فرعي يذكر في جميع الأنواع.
النوع الرابع: مد بدل لازم مثال: {ولا آمين البيت الحرام} ومثال: {آلآن} و {آلذكرين} و {آلله أذن} تقول: مد لازم بدل مخفف أو مثقل حسب ما كان.
النوع الخامس: هو البدل المخلّق، وهو ما خلق من الابتداء بهمزة الوصل، نحو قوله تعالى: {ائتوني بكتاب من قبل هذا} {ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين}، فإنك إن وصلت ذلك قلت {قالوا ائتوا}...
النوع السادس: بدل متصل في قوله تعالى: {ينفقون أموالهم رئاء الناس} ويسمى مد بدل متصل واجب،
النوع السابع: مد بدل عارض لمحذوف، مثل قوله: {رأى القمر} {رأى الشمس} فإنك إن وقفت عليه قلت: {رأى} فإذا سئلت عنه قلت: مد بدل عارض لمحذوف.
النوع الثامن: مد بدل لإشباع الحركة، كأن تقف على همزة ( أأسجد) هل تقول قال. (أأ) ولا قال (آ) ؟ لابد أن تقول: قال (آ) . وكذلك {قال أرايتك} إن وقفت على همزة أرى تقول قال (آ) واسمه مد بدل لإشباع الحركة، أي: لإشباع حركة الحرف، لقيام حركة الحرف.
قلت : جميع ما سبق تكلف لا جديد فيه ؛ فإنه تغليبًا لأقوى المدود يكون النوع الثالث مدًا عارضًا للسكون وليس ببدل ، ويكون النوع الرابع لازمًا , ويكون النوع السادس متصلًا , ولا يدخل وَصْل النوع السابع في هذا الباب أصلا ؛ لأن حرف المد المتطرف إذا لاقى ساكنًا حذف فإذا لم يكن حرف مد فلا بدل , والنوع الثامن لايصح لعدم جواز الوقف وسط الكلمة .
والأخصر من ذلك كله تعريف الدكتور أيمن سويد للبدل في شرحه على الجزرية , حيث عرفه بأنه : كل همز ممدود .
ثم إنه على سعة اطلاعه لم يجرؤ فيجعل للبدل أقسامًا كهذه التي تتأرجح بين الخطأ والتكلف .
(85)
- قال الشيخ عبد الباسط : أولاً: ما يسمى بمد التمكين وهو نوعان: منفصل، وطبيعي . فالنوع المنفصل نحو قوله: {وإن تلووا أو تعرضوا} فتقول مد منفصل، ومد تمكين، والتمكين: هو أن تخلص الواو المضمومة من الواو المعتلة، وكذا في قوله: {إن الله لا يستحيي} فالتمكين هو أن تخلص الياء المتحركة من الياء المعتلة . وفي الطبيعي نحو النبيين مد طبيعي ومد تمكين، ومعنى التمكين أن تخلص المتحركة من المعتلة .
قلت: ليس الأول من مد التمكين , وإنما المتماثلان الصغير المظهر وأولهما حرف مد , نحو : آمنوا وعملوا . الذي يوسوس

(86)
- قال الشيخ عبد الباسط : وما يتصل بهاء الضمير يسمى مد صلة كقوله: {في أمها رسولاً} يقال مد طبيعي ومد صلة صغيرة .
قلت: هذا خطأ فاحش؛ حيث إن هاء الصلة للمفرد المذكر الغائب (سوى: هذه), ومثالها : (( وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل ))
. (87)
- قال الشيخ عبد الباسط : وقد أتى بجميع ظآت القرآن في سبعة أبواب .
قال العلامة علي القاري في المنح الفكرية ص 38 : وأما قول زكريا في سبعة أبواب فغير ظاهر .

الشريط الخامس
(88)
- قال الشيخ عبد الباسط موضحًا الفرق بين المفتوح والمنصوب , والمرفوع والمضموم : والفرق بينهما أن المفتوح في أول الكلمة و أثنائها، والمنصوب في آخر الكلمة , .....والمضموم ما كان في أول الكلمة وأثنائها، والمرفوع ما كان في آخرها..
قلت : هذا خطأ , والصواب ما قاله الملا : فإن الرفع والنصب والجر من ألقاب الإعراب , والضم والفتح والكسر من ألقاب البناء . ( المنح ص 80 ) .

(89)
- قال الشيخ عبد الباسط: وقوله وغير ما تم قبيح وله يوقف مضطرا ويبدأ قبله
كأن يقول : { يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة } أو أن يقول: { لهو القصص الحق وما من إله } أو أن يقول : { فويل للمصلين } أو أن يقول :{ يعلم السر وأخفى الله } هذا معنى قوله: (وغير ما تم قبيح ، وله يوقف مضطرا) فلا يوقف على مثل هذا إلا عند الاضطرار وضيق النفس
. كما قال الشيخ : والوقف على {مبشرا ونذيرا} ليس بتام ، لوجود لام التعليل ، ولكنه من قبيل الحسن ، ولو وصل لكان أجود ، نقول: { إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعذروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا }
ثم قال : لذا يفضل وصل الآية بقوله : {في الدنيا والآخرة} فتقول {كذلك يبين لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة } وإلا فأنبئني إذا قلت: {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الدنيا والآخرة} . هل يستقيم المعنى ؟ كلا والله وكذلك قوله تبارك وتعالى: {والتوراة التوراة والإنجيل} وتبدأ: {من قبل هدى للناس}. أيليق أن أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من قبل هدى للناس ؟‍

قلت : نعم (( فويل للمصلين )) , وقف قبيح , ولكنه رأس آية , الأولى الوقف عليها , وإنما التحذير من القطع عليها لا الوقف . وقد توسع العلامة المرصفي في المسألة كثيرًا بمثالك نفسه يا شيخ , وأرد نصًا لابن يالوشة رجح فيه الوقف على رؤوس الآي وإن كان قبيحًا . حتى قال المرصفي معلقًا : فإن اتباع السنة من صدق الحب لمن سنها صلى الله عليه وسلم .
(90)
قال الشيخ عبد الباسط : {الحمد لله رب العالمين} فهو كاف، لأن ما بعده متعلق به، وهو {الرحمن الرحيم} والوقف على {الرحمن الرحيم} كاف ؛ لأن ما بعده متعلق به معنى، وهو {مالك يوم الدين}........ ونحو ذلك {هدى للمتقين} فقوله : {الذين يؤمنون} نعت للمتقين. وقوله: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك} نعت أيضا .

قلت : جميع ما قلته من الوقف الحسن يا شيخ , أليس فيهم تعلق لفظي مع التعلق المعنوي ( الذي تسميه خطأً : تعلق لغة ) وراجع النشر صـ 321 , بل إن ابن الجزري أورد رأيًا بتمام الوقف على (( هدى للمتقين )) .

(91)
قال الشيخ عبد الباسط : ومن الوقوف التامة التي لم يشر إليها كتَّاب المصحف رحمهم الله قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} فالوقف على سمعهم تام ؛ لأن الواو عطف مغايرة بين ما يستحق الختم وما يستحق الغشاوة ، وإلم يكن تاما فهو كاف، ومنه في سورة النحل : {وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر} وتقف ثم تبدأ {والنجومُ مسخرات}
قلت : بل أشارت اللجان الموقرة إليها قديمًا وحديثًا , وانظر في نسخة مكتبة مصر ( السحار ) سنة 1409هـ تصريح تداول رقم 418 , ونسخة الحلبي سنة 1991م تصريح 716 , ونسخة الشمرلي سنة 1999 تصريح : 62 . فكل ذلك موجود رغم اختلاف العلامات .
(92)

قال الشيخ عبد الباسط : ومن الوقوف التامة قوله تعالى: { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة } ونقف ، ثم نبدأ { من الأرض إذا أنتم تخرجون } , باقي القراء وجميع القراء يقولون: { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره} ويقف {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض } من الداعي؟ الله , فكيف تقول دعوة من الأرض , وهو منزه عن الحلول والجهة والاتصال والانفصال والسفر ؟

قلت : لابد في الوقف من موافقة التفاسير والصحة اللغوية, أما سؤالك : فكيف تقول دعوة من الأرض , وهو منـزه عن الحلول والجهة والاتصال والانفصال والسفر فإجابته بالسؤال الآتي : ما تقول في قول الله تعالى : (( وناديناه من جانب الطور الأيمن )) هل حل الله في الطور الأيمن ؟! تعالى الله عن ذلك .
على أن وقفك هذا خطأ من الوجهة اللغوية . قال الأشموني في منار الهدى : ثم إذا دعاكم دعوة (جائز) , قال نافع وغيره : هذا وقف يحق على العالم علمه ثم قال تعالى : ((من الأرض إذا أنتم تخرجون )) وعند أهل العربية هذا الوقف قبيح لأنَّ ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها وجواب إذا الأولى عند الخليل وسيبويه إذا أنتم والوقف على ما دون جواب إذا قبيح لأنَّ إذا الأولى للشرط والثانية للجزاء وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط قال قتادة دعاكم من السماء فأجبتم من الأرض أي بنفخة إسرافيل في الصور للبعث إلا أيتها الأجساد البالية والعظام النخرة والعروق المتمزقة واللحوم المنتنة قوموا إلى محاسبة رب العزة 0
(93)
قال الشيخ عبد الباسط : ومما ينبغي الوقوف عليه قوله تعالى في سورة القتال: { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم } ولا توصل أبدا بقوله: {وأملى لهم } ؛ لأن الإملاء تأخير الآجال ، وليس ذلك في يد الشيطان ، وإنما معنى ذلك: الشيطان سول لهم وأخر الله آجالهم ليعظم ذنبهم . ولكن جميع القراء يقولون : { الشيطان سول لهم وأملى لهم } وهذا من الخطأ بمكان .
قلت : بل تعود على الشيطان يا شيخ . قال ابن كثير : وأملى لهم أي : غرهم وخدعهم , وفي تيسير الكريم الرحمن للعلامة السعدي : وإنما هو تسويل من عدوهم الشيطان وتزيين لهم وإملاء منه لهم . قال الأشموني : وسوَّل لهم (حسن) ومثله أملى لهم في جميع الوجوه كلها في أملي أعني سواء قرئ أُملِى بضم الهمزة وإسكان الياء أو قرئ أَملَى بفتحها أي سواء جعل الإملاء من الله أم من الشيطان فتقديره على ضم الهمزة وأملى أنا لهم وتقديره على فتحها والله أملى لهم وليس بوقف إن جعل الإملاء والتسويل من الشيطان فلا يوقف على سوّل لهم لعطف وأملى عليه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وأملي لهم وقرأ أبو عمرو وأملي لهم بضم الهمزة وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسم فاعله وهو منقطع مما قبله وذلك أنَّه أراد وأملى الله لهم أي لا يعاجلهم بالعقوبة .

(94)
قال الشيخ عبد الباسط : الواجب الوقف على قوله: { لتؤمنوا بالله ورسوله وتعذروه وتوقروه } لنفصل بين ضمير رسول الله وضمير الحق جل وعلا ، إذ لا يعقل أن يقول مسلم سبحانك يا محمد . وقد غفلت المصاحف عن هذا الوقف ، ولم ينبه أحد عليه .
قلت : على رسلك يا شيخ! ليس وقفًا أصلا , وإنما هو من باب اللف والنشر , وقد وقف عليها السجستاني , ووسمه بالتام , ورد الأشموني بقوله : وخولف في ذلك ؛ لأن قوله ( ويسبحونه ) موضعه نصب عطفاً على ( ويوقروه ) وكان الأصل " ويسبحونه " فحذف النون علامة للنصب فكيف يتم الوقف على ما قبله مع وجود العطف على هذه الصفة والهاء في يسبحوه تعود على الله تعالى والهاء في ويوقروه تعود على النبي صلى الله عليه وسلم فالكلام واحد متصل بعضه ببعض والكناية مختلفة كما ترى 0


الشريط السادس
(95)
قال الشيخ عبد الباسط : أما {ثمود} بالفرقان وهود والعنكبوت وكذلك النجم فهي محذوفه تقول: {ثمود} وذلك في قوله: {ألا بعداً لثمود} بسورة هود، {وعادا وثمود وأصحاب الرس} بالفرقان، تقول {وعاد وثمود} وكذلك {وعاد وثمود وقد تبين لكم} بالعنكبوت تقول: {وعادا وثمود} {وثمود فما أبقى} بالنجم تقول: {وثمود} كذلك: {ألا إن ثمود كفروا ربهم} بسورة هود تقول {ألا إن ثمود}،
قلت : موضع : ( ألا بعداً لثمود ) بسورة هود لا يدخل في فصل الحذف والإثبات , حيث لا ألف , وإنما الموضع المراد أول الآية كما وضح الشيخ .
(96)
قال الشيخ عبد الباسط : وكذلك {غير معجزي الله} الموضعين بالتوبة تقول: {غير معجزي} وحكمه: مد طبيعي عوض لعارض محذوف . ثم قال : {يمحو الله ما يشاء} تقول: {يمحو} بسورة الرعد ، وهو مد طبيعي لصلة ضمير المتكلم أو قل: مد طبيعي لعارض محذوف .
قلت : أولا : لا يكون ذلك طبيعيًا إلا وقفًا ، فأين العارض المحذوف وقفًا ؟!
ثانيًا : هذا تفريع لا فائدة منه ، فلا يوجد ضمير متكلم أصلا .

الشريط السابع
(97)
قال الشيخ عبد الباسط : سابعاً: (أن) المفتوحة مع (لم) الجازمة (لم) بالميم مثل قوله: {ألم يره أحد} {ألم يكن ربك} وتقطع في موضعين ذلك {ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى} بسورة الأنعام تقول: {ذلك أن}، {أيحسب أن لم يره أحد} بسورة البلد تقول: {أيحسب أن} ولا ثالث لهما في القرآن.
قلت : خطَّأ العلامة المرصفي ذلك القول , وأورد باقي الأمثلة , وهي كثيرة , منها : ( كأن لم يغنوا ) , ( كأن لم يلبثوا ) ، ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم ) , ........
(98)
قال الشيخ عبد الباسط : الخامس عشر: (أن) المصدرية مع (لن) الناصبة كقوله: {ألن نجمع} {ألن يقدر} توصل في موضعين في القرآن الكريم بلا خلاف وهما: {بل زعمتم ألن نجعل لكم} بسورة الكهف تقول: {بل زعمتم ألن}.
الثاني: {أيحسب الإنسان ألن نجمع} بالقيامة تقول: {أيحسب الإنسان ألن} وتقطع فيما سوى ذلك اتفاقاً نقول: {أن} .
قلت : واختلفوا في موضع المزمل ( علم أن لن تحصوه ) قال في مورد الظمآن :
كذاك في المزمل الوصل ذكر في مقنع عن بعضهم وما شهر
(99)
قال الشيخ عبد الباسط عن مواضع خلف حفص : أولاً: ( الم ) بسورة آل عمران فيها ثلاثة أوجه: وجه بالوقف على ميم بالمد اللازم في اللام والميم . ووجهان بوصلها بلفظ الجلالة .
قلت:تلك أوجه وليست طرقًا . وهي على سبيل الجواز ، فليست من من مواضع الخلاف .
(100)
قال الشيخ عبد الباسط عن مواضع خلف حفص ثامناً: الإقلاب بالميم الخالصة والإخفاء ( بالفرجة والإطباق ) وقد مضى في أحكام النون الساكنة والتنوين حكمه.

قلت : ليست من مواضع الخلاف ، لا في حفص ولا في غيره ، فقد منع كبار القوم الفرجة عند كل من الإقلاب والإخفاء الشفوي فافهموا هداكم الله : هناك فرق بين الإخفاء والفرجة فمن يتمسك بالفرجة يرادفها بالإخفاء خطأً ثم يبني علي هذا الفهم القول بالفرجة ، ومن أراد الاطلاع على الأدلة التفصيلية في منع القراءة بالفرجة فليرجع إلى كتاب " هداية القراء " لمؤلفه الأستاذ / حمد الله حافظ الصفتي , واستمعوا التسجيلات القديمة .
(101)
قال الشيخ عبد الباسط عن مواضع خلف حفص : الحادي عشر: ألم نخلقكم من ماء مهين ، قرأ بالإدغام الخالص وإخفاء صفة القافية ومخرجها، وقرأ بالإدغام باستحضار صفة القاف هكذا: {ألم نخلقكم} هذا الإدغام الخالص , {ألم نخلقكم} باظهار تفخيم القاف دون قلقلتها.
قال الناظم: والخلف بنخلقكم وقع
ويسمى عدم إظهار صفة القاف بالإدغام الكامل , وبإظهار صفة القاف بالإدغام الناقص.
قلت : سألنا العلامة السمنودي أثناء زيارتنا لفضيلته بتاريخ : 21 /11 /2006 عن ( نخلقكم ) فقال بكمال إدغامها لحفص ، كما نص العلامة الضباع في صريح النص على أن الإدغام الناقص من طرق مكي وابن مهران وليسا من طرقنا . وكذلك الطيبي في المفيد حيث قال :
نخلقكم أدغم بلا خلاف ولا تبق صفة للقاف

(102)
قال الشيخ عبد الباسط عن مواضع خلف حفص : الثاني عشر: {بئس الاسم الفسوق} بسورة الحجرات , إن أردنا البدء بما بعد بئس فإما أن نبدأ بالهمزة وإما أن نبدأ باللام بعد الهمزة نقول: {الاسم الفسوق} أو {الاسم الفسوق}
قال خلف الحسني في إتحافه:
وفي بئس الاسم ابدأ بأل أوبلامه فقد صحح الوجهان في النشر للملا
قلت : هو كموضع آل عمران ، وليس من مو اضع الخلاف لحفص .
(103)
قال الشيخ عبد الباسط عن مواضع خلف حفص من طريق روضة المعدل : الحادي عشر: القراءة بتوسط: عص , وعسق بمريم والشورى ، ولا يجوز مدهما بحال كما قال الشيخ في منظومة المتولي في قصر المنفصل من الروضة :
ووسط لعين أولى شورى ومريم وصل على المختار ختماً وأولا
.
قلت : العين في روضة المعدل من الفيل وذرعان قصر ( صريح النص : ص 32 ، 34 ) ، والبيت هذا ليس من المنظومة أصلا ، ( انظر المنظومة في العميد ص 86 ، وليس فيها ذلك البيت ، ولم يعزها لأحد ، ولعل شمروخا حدثه بها! ) .
(104)
قال الشيخ عبد الباسط : ويستحب التكبير من أول سورة الضحى إلى آخر سورة الناس بأن يقول: ( ولسوف يرضى الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم والضحى ) ، ( وأما بنعمة بك فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ) وهكذا ، ثم قال بعد ذلك : والأصح أنها سنة عند المكيين، و ليست سنة عند الكوفيين غير أنها مستحبة ومندوب إليها .
قلت : الشيخ عبد الباسط في عموم شرحه على الشاطبية أوالروضة ، وليس فيهما تكبير لحفص أصلا .




من أخطائه في المصطلحات


أَعلمُ يقينا أنه لا مشاحة في الاصطلاح ، إلا أن علماءَ التجويد علماءُ لغة , بل إن منهم الموْسُوعيين , وحين يضعون تعريفا لمصطلح فإنه يكون جامعا مانعا, فكل كلمة يحترز بها عما سواها ، وترى في كلامهم البركة والقبول ؛ حيث كانوا أتقياء ، لهم مع الله حال ، لم تكن الدنيا في قلوبهم , وما ادعى أحد منهم شيئا ليس له , فما علينا إلا الأمانة في الرواية عنهم وكفى .

الشريط الأول


(105)

ـ قال الشيخ عبد الباسط : التوسط اصطلاحا : (( اعتدال النفس والصوت عند النطق بالحرف))
ثم قال :الرخاوة اصطلاحا : (( جريان الصوت والنفس عند النطق بالحرف ))
ثم قال: الانفتاح اصطلاحا : (( تجافي اللسان عن الحنك الأعلى ليخرج الريح مع النطق ببعض حروفه ))
قلت : لا علاقة بالتوسط والرخاوة والانفتاح بالنفس ، وإنما النفس معيار الهمس والجهر فقط ، أما في غيره فلا يذكر أصلا إلا حاملا للصوت .
(106)

ـ قال الشيخ عبد الباسط : الاستعلاء اصطلاحا : ارتفاع جزء كبير من اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بحروفه .
قلت : نص المحققون على أن الاستعلاء ارتفاع أقصى اللسان ، نقل ذلك عن المرعشي صاحب نهاية القول المفيد .



الشريط الثاني
(107)

ـ قال الشيخ عبد الباسط التنوين : حركة تلحق بآخر الأسماء يثبت وصلا لاخطا ولا وقفا ، وعرفه بعض الشيوخ بأنه نون مخلقة .
قلت : هو نون ساكنة زائة تلحق آخر الأسماء تثبت لفظا ووصلا وتحذف خطا ووقفا .
(108)
قال الشيخ عبد الباسط النون الساكنة : حرف صحيح قائم يثبت وصلا ووقفا وخطا .
قلت : هي التي لا حركة لها , تكون في الأسماء والأفعال والحروف , متوسطة ومتطرفة , أصلية وزائدة , تثبت وصلا ووقفا وخطا ولفظا .
(109)
ـ قال الشيخ عبد الباسط الإظهار ( اصطلاحا ) : النطق بالنون الساكنة أو التنوين عند لحوقهما بالحرف بصفة مظهرة بينة ......
قلت : االإظهار لا يكون نطقا بصفة , بل بمخرج ( مخرج النون ) , وإنما المنطوق بصفة هو الإخفاء.
وإنما الإظهار اصطلاحا هو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة كاملة في الحرف المظهر .
(110)
يضفي الشيخ صفة الوجوب على كل أحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام الميم الساكنة , فيقول : إظهار حلقي واجب , إدغام بغنة ناقص واجب , إدغام بغير غنة كامل واجب , إقلاب واجب , إخفاء شفوي واجب بغنة , إدغام مثلين صغير واجب , إظهار شفوي واجب , وكأن كلمة واجب عند الشيخ تقابل بالإنجليزية FULL STOP ) ( . ( ولعل الفحول الأقدمين قد نسوا كلمة واجب فأتى الشيخ بما لم تستطعه الأوائل ) .
ومع ذلك فالوجوب هنا غير دقيق ؛ لأن الوجوب يحترز به عن الجواز , والإظهار الحلقي , والإدغام بغير غنة , وبغنة من كلمتين , والإقلاب , والإخفاء الحقيقي, وإدغام المثلين الصغير , والإخفاء الشفوي , والإظهار الشفوي ـ جميع ما سبق ليس له إلا حالة واحدة بحسب حالته ، فلا جواز فيه كي يحترز منه بالوجوب .
ثم إن الإدغام عند اللام والراء فيه لحفص الوجهان ، ففي الكامل للهذلي الغنة ، ولغيره كالإمام الشاطبي لا غنة ، فعمن الوجوب ؟!
(111)

قال الشيخ عبد الباسط الإقلاب لغة التغيير .
قلت : هو تحويل الشيئ عن وجهه .
(112)
قال الشيخ عبد الباسط : الإقلاب اصطلاحا : قلب النون الساكنة أو التنوين نونا خالصة أو مخفاة عند دخول الباء عليهما .
قلت : نونا خالصة مخفاة مع الغنة .
والسبب في هذا الخلط أن الشيخ يفهم الإخفاء على أنه الفرجة بين الشفتين كما صرح هو بذلك ؛ حيث قال : الإخفاء فرجة بين الشفتين عند النطق بالغنة . وذلكم خطأ فاحش .
من أراد يعرف خطر القراءة بالفرجة فليقرأ كتاب ( هداية القراء لوجوب إطباق الشفتين عند القلب والإخفاء ) لفضيلة الشيخ / حمد الله الصفتي صاحب : تحذير الشيوخ من إسناد شمروخ .
وقول الشيخ : عند دخول الباء عليهما سبق لسان . والصواب عند دخولهما على الباء .
( 113 )
ـ قال الشيخ عبد الباسط : الإخفاء اصطلاحا : النطق بالغنة بصورة بين الإدغام والإظهار مندمجةٌ بصفة الحرف الذي بعدها .
قلت : هو النطق بالحرف بصفة بين الإدغام والإظهار عار عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول .

الشريط الثالث
( 114 )
يسمي التفخيم النسبي بالتفخيم التقديري , ولا نرضى بمصطلحات العلماء بديلا .

( 115 )
ـ قال الشيخ عبد الباسط عن المد : أنواعه : ضروري ولازم وواجب وجائز .
قلت : أنواع المدود يقصد بها العلماء : المتصل والمنفصل والبدل واللازم , .........
أما ما ذكره فهي أحكام المد وليست أنواعه , وليس فيها الضروري , ولا حاجة لاختراعه .
قال صاحب التحفة :
لِلْمَـدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَـدُومْ وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّـزُومْ
وقال ابن الجزري :
وَالـمَــدُّ لاَزِمٌ وَوَاجِـــبٌ أَتَــى وَجَـائِـزٌ وَهْــوَ وَقَـصْــرٌ ثَـبَـتَـا
( 116 )
- أتى الشيخ في المد الطبيعي وأنواعه بما لم تستطعه الأوائل .
فراح يُعمل أياما قريحته فشبه الماء بعد الجهد بالماء
وسأرد لكم أنواعه الأحد عشر إلى ثلاثة : الطبيعي وصلا ووقفا , والطبيعي وقفا لا وصلا , والطبيعي وصلا لا وقفا .
فالعوض عن التنوين , والعوض لعارض الحذف , والمد الطبيعي لغياب ال , والمد الطبيعي العارض للسكون , والمد الطبيعي للتخصيص , والمد الطبيعي لصلة الضمير كلها من الطبيعي وقفا لا وصلا , ثم إن العوض لعارض الحذف لا يكون طبيعيًا إلا وقفًا , فأين العارض المحذوف وقفًا ؟! والمد الطبيعي لغياب ال لا يكون طبيعيًا إلا وقفًا فأين ال الغائبة ؟!
أما المخلق من همز الوصل , والذي لبيان حركة الحرف فلا تجوز في القراءة , ؛ لأنه لا يجوز الوقف وسط الكلمة ! وإن يكن مع الشيخ إثبات بذلك فليخرجه لنا .
إذن الأنواع الأحد عشر _ إن صحت _ تندرج في الأنواع الثلاثة الأول التي ذكرها . ( والتي مجال ذكرها الحذف والإثبات لا المد والقصر )

الشريط الخامس


( 117 )

- قال الشيخ : فالتام : مالا تعلق قبله ولا بعده معنى ولا لغة.
قلت: التام عند السادة العلماء هو الوقف على كلمة قرآنية لا تتعلق بما بعدها لا لفظًا ولا معنى، فهل يعني الشيخ أن التعلق اللفظي يرادف ما يسميه هو التعلق اللغوي؟ مع أن التعلق اللغوي يشمل اللفظي والمعنوي .


الشريط السادس
( 118 )
- قال الشيخ : والمقطوع: كل كلمة مفصولة عن أختها رسماً ولغة وذلك نحو: حيث ما ، أن لا يقولوا ، أن لا تعبدوا .
قلت : لا يشترط ذلك ، فاللام الجارّة فصلت رسما عن مجرورها مع أنه لا يجوز فصلها لغة . قال ابن الجزري :
..................وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم
[ومال هذا والذين هؤلا ] ت حين في الإمام صل ووهلا

وهكدا يستبين يا أخي مما قدمته لك مكانة الشيخ في علمي التجويد والعروض، أما النحو فحدث ولا حرج، ولا أدري كيف يمكن لمن هدا حاله أن ينادي بمناظرة من صغر أو كبر، ولعله على علم بأن من شروط المقرئ أن يكون عالما بالنحو إد هو الركن الأول من أركان الصحة، وإني لأعجب من الأستاد أبي الجود في ترجمته للشيخ حيث قال: إن الشيخ تاج شيخ الأزهر امتحنه في علوم الدين من فقه وحديث وتفسير ونحو وصرف وبلاغة.... فوجد علمه الجم. ولنا في قول الأكابر عظة، فمن ادعى ما ليس فيه حُرم، ومن فاخر بما فيه امتُحن.

وختاما يا أخي أقول: إياك أن تضع قلمك متغيرا بما يقولون، بل امض فيما أقامك الله فيه من نصرة الحق، وحسبك أن نبهت كثيرا من الغافلين على أهمية الإسناد وتحري الدقة في النقل، والله يتولى نصر الحق.. والسلام.
عبد الولي أبو بكر عبد الولي
ذو القعدة 1427 هـ نوفمبر 2006 م
__________________
محمد أحمد يعقوب
من دار الفتح للدراسات والنشر بعمّان الأردن
أعرِّف بما تنشره الدار من أبحاث ومؤلفات
وأشارك هنا فيما يتعلق بالمطبوعات العربية من تآليف أو تحقيقات
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-12-06, 07:28 AM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،الحكم العدل ،والصلاة والسلام على النبي الكريم المرسول بالدين الحق والعدل :
أما بعد :
فيقول العبد الضعيف :وقعت بين يدي رسالة صغيرة الحجم معنونة ب "تحذير الشيوخ من إسناد شمروخ:بحث مهم في بعض أسانيد القراءات " ألفها من لقب نفسه أولقبه غيره :خادم القرآن الكريم "وأكرم به من لقب ،اسم هذا المؤلف :حمد الله حافظ الصفتي 0
وقد أخذت الرسالة وتصفحتها لشغفي بالقراءات وأسانيدها ،وقلت في نفسي لعلي أستفيد منها ،فقرأتها وتمعنت فيها فإذا هي "مبنية " على شيئين :
ا- الإساءة "تصريحاُ " و "تلميحاً "لشيخ من شيوخ القراءات واتهامه ب"الكذب" 0
2- الاعتماد على الإنكار بدون ذكر أي دليل علمي يمكن أن يعتمد عليه لإبطال المسألة التي من أجلها ألفت الرسالة 0
فأحببت التقرب إلى الله تعالى ب"الدفاع " عن هذا الشيخ الذي ينتسب إلى كتاب الله تعالى وذلك ب "مناقشة" كل ما ذكر صاحب الرسالة أنه دليل يمكن به أن يبطل ما جاء به الشيخ وقد سميت هذا الرد :
"انتصار خادم الشيوخ للشيخ عبد الباسط من بحث تحذير الشيوخ"
وإني أقول هنا : والله العلي العظيم إني لا أعرف الشيخ عبد الباسط ولا الشيخ حمد الله ،وإنما همي هو بيان أن ما كتبه المؤلف لا يعتبر دليلاً علمياً تنتقض به أقوال شيوخ الإقراء 0
وأيضاً :ما أكتبه لا يعتبر نفياً ولا تأكيداً لشمروخ بقدر ما هو دراسة نقدية لأدلة حمد الله 0
وهذا أوان الشروع بعد طلب التوفيق من الله تعالى :
-ص2س5:قال:"فارتكبوا من الأخطاء ما يحاسبهم عليه التاريخ 0000مما يجعل عملهم وصمة في جبينهم حيث رضوا بالتهاون ولم يتبعوا سلفهم الصالح في تمحيصهم واحتياطهم 0"انتهى
أقول: ليس التسامح والتساهل في القراءة على غير المشهور يعتبر خطأ أو وصمة في الجبين ،ولم يشترط العلماء في الإسناد أن يكون مقتصراً على المشهور من المشايخ 0
والعجب كل العجب هو استعمال هذه الكلمة ؛أعنى كلمة (السلف ) لكل من أراد أن يصبغ قوله ورأيه بشئ من القدسية والقبول ،وكأن مخالف ذلك لا يعتبر من السلف ،مع طلبنا دائماً وتكراراً إلى صون هذه الكلمة وعدم ابتزازها وإدخالها في كل خلاف حتى ولو كان الخلاف في أقل المسائل أهمية ،وكأن أيضاً الخلاف في كل المسائل إنما هو بين السلف وغيرهم ،وكأن السلف لم يختلفوا فيما بينهم ؟؟
وأقول أيضاً : ما ذا يقول صاحب هذه الرسالة إذا عرف أن كثيراً من العلماء وأخص منهم هنا أهل القراءات قد رووا عن أناس "مجهولين " وغير معروفين كما سيأتي ،وتكفينا نظرة عابرة في كتاب "غاية النهاية " لمعرفة هذا الكم الهائل ، وإذا لم يقتنع أحد بهذا فأرشده إلى مطالعة "معرفة القراء الكبار "للذهبي في ترجمة الأهوازي فقد صرح أن الأهوازي جاء بشيوخ قال عنهم الذهبي " وفيهم أناس لا يعرفون إلا من جهته ،واتهم لذلك "وأيضا" فإن أكثر شيوخ الإمام الهذلي "مجهولين " لا يعرفون ولم يقل أحد منهم ولم يصور أن ذلك فيه"عدم اتباع السلف"و"أن التاريخ سيحاسبهم عليه" ،ما هكذا تصور المسائل يا أخي0
2- ذكر الشيخ في ص11و12:"التعريف بشمروخ المزعوم على لسان الشيخ عبد الباسط هاشم "ثم ختم ذلك بكلام تشمئز منه النفوس حيث قال :"إن كلام هذا الرجل – الشيخ عبد الباسط – يجعلني أجزم أن حكاية شمروخ هذه من نوع الإنس الخيالي؟؟فإن أمر شمروخ هذا متناقض يرد بعضه بعضاً وذلك دليل على بعده عن الحقيقة وقربه من الخيال "0
مع تحفظي على كلمتي "هذا الرجل " ويقصد به الشيخ عبد الباسط ،وكلمة"الإنس الخيالي " فإني سأسير معه لأرى أدلته التي سيبطل بها هذه الدعوى ،وهو ما ذكره في الصفحة التالية 0
3-قال في ص 13:"أول ما يؤخذ على شمروخ أنه رجل مجهول العين والحال لا يعرفه أحد من أهل العلم المعتبرين فضلاً عن أهل الاختصاص في القراءات ولم يذكره الإمام الضباع في تلاميذ المتولي عندما ترجم له "0
أقول : أولاً وقبل كل شيء نسأل هذا السؤال المهم جداً في الموضوع وهو :
ماهو حكم كاتب هذه الرسالة الشيخ :حمد الله حافظ في الشيخ عبد الباسط هاشم ؟بل ما هي مكانة الشيخ عبد الباسط عند علماء القراءات في مصر ؟هل هو :
1-حقيقة أم خيال ؟
2-هل هو رجل صدوق أم عكس ذلك ؟
3-هل هو رجل متهم في علمه في القراءات وفي أسانيده الأخرى إن كانت له ؟
قد يقول قائل :ما فائدة هذه الأسئلة ؟
فأقول:الفائدة جد مهمة وضرورية ،لأننا قبل إثبات وجود شمروخ من عدمه يجب علينا أولا ً معرفة "حال " من انفرد بذكره ،فإن كان ممن يشهد له بالورع والصدق قبلنا مناقشة ما جاء به وإن كانت الأخرى أرحنا أنفسنا من عناء كل ذلك 0
وكاتب هذه السطور :يقسم بالله تعالى أنه لا يعرف الشيخ عبد الباسط ولا الشيخ حمد الله ،ولكن سنتناقش على البراءة الأصلية لكل منهما وهو "اعتبار صدقهما وعدم تدليسهما "0
عود إلى المناقشة :
أقول للشيخ حمد الله : مسألة "مجهول العين والحال " أزيلت بذكر الشيخ عبد الباسط له خاصة أنه "صرح " بالقراءة عليه كما نقلت عنه0
وعند جل العلماء أن :إخبار الثقة بسماع نفسه كاف"وأيضا :الثقة إذا قال :قرأت أو سمعت فهو مصدق ،ثم إن "مجهول العين " ليس على مرتبة واحدة بل فيها تفصيل مذكور في مظانه 0 والمسألة بتوسع مذكورة في مصطلح الحديث 0
وأما عدم معرفة أهل العلم المعتبرين أو عدم ذكر الضباع له أو عدم معرفة المشايخ المذكورين له وعدم سماعهم به :كل ذلك لا يعتبر دليلاً على عدم وجوده ،مع ملاحظة أنهم لم يقولوا إن القول بوجوده :"قريب من الإنس الخيالي " 0
وأيضاً :مع ملاحظة أن سؤال الشيخ حمد الله للشيخ الزيات رحمه الله كان قل وفاة الزيات بشهر ؟؟فما هو الظن برجل تجاوز التسعين بعدة سنوات إذا سئل عن شخص قديم نسبياً وغير مشهور أصلاً أن يقول؟؟؟
3-وأما لم لم يقرأ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على شمروخ :فليس دليلاً على عدم وجود شمروخ لكثرة الاحتمالات في الاجابة على هذا السؤال 0
4-ذكر ص3قوله:" فكل تلاميذ المتولي مشهورون تقريباً 00فأي ثلاثة يعنيهم ؟؟"
أقول : قولك "تقريباً " يدل على أنه ليس "كل " تلاميذه مشهورين ، ولو قلت "أغلب " بدل " كل " لصح لك دليلك 0
ثم : إن الذين ذكرتهم من تلاميذ المتولي المشهورين إنما شهروا – والله أعلم – بسبب أنهم ألفوا الكتب ،فمؤلفاتهم هي السبب في شهرتهم لا لكونهم فقط قرؤوا على المتولي ،وإلا لكان كل من قرأ على المتولي أو أي شيخ آخر يكون مشهوراً ،فالقراءة على الشيوخ ليست هي السبب الوحيد في بقاء الشهرة 0
5-وصف عبارات الشيخ عبد الباسط ب"المتساقطة" لا يليق بمثله ،ونحن مطالبون بتحسين العبارة والأدب مع الشيوخ خاصة أهل القرآن ،لكن من وصف الشيخ ب "الكذب" كما سيأتي ليس قليلاً منه أن يقول ما هو أقبح من ذلك 0
6- ثم ضربت مثلا" لشيخ آخر من تلاميذ المتولي "غير مشتهر ولا معروف لكن قامت البينة على وجوده وتلمذته 0"
أقول :سبب ذلك هو تأليفه لا لكونه قرأ على المتولي ،فلو لم تصلنا مؤلفاته لما تأكدنا من قراءته بل من وجوده 0
7- ثم قال في ص4:" كيف يكون من المشتغلين بالقراءات منذ صغره وأخذها عن علماء بلده ولا يسمع بالمتولي إلا بعد أن جاوز الخمسين ؟
أقول : وهل هذا مستحيل وقوعه ؟ أليس الآن يوجد علماء طبقت شهرتهم الآفاق ووجود بعض أهل القراءات لم يسمع بهم ؟ ألا يتصور في العقل أن هناك شيوخ إقراء بل ويحملون الشهادات العليا في القراءات ويفوتهم معرفة شخص من كبار العلماء ؟ هل هذه "مستحيلة" و"صعبة" ؟؟
8- ثم نأتي إلى العبارة قاصمة الظهر ،وهي عبارة لا شك عندي أن "قلم " الشيخ حمد الله "شطح " فيها إلى أبعد حد عندما قال :"وهكذا يأخذ الكذب بعضه بعضاً " ثم حاول تلطيف الجو –كما يقال – واستدرك بقوله :"وإن شئت قل (الوهم ) لا (الكذب) إحساناً بالظن بالشيخ عبد الباسط 0
أقول: أي إحسان بالظن يا شيخ ؟ وأي ضحك على الذقون يا شيخ ؟ وما هذا الأدب والتواضع الكذاب ؟ وما ينفعك هذا الاستدراك ؟ لو كنت صادقاً –وقد تكون بينك وبين الله صادقاً لكن نتعامل مع النص الموجود لا على ما في القلوب- لما ذكرت هذه العبارة ولمسحتها ولم تطبعها ؟؟
ثم علقت يقولك :"ما الذي يدعو شمروخ" المزعوم للأخذ عن المتولي طالما أنه أدرك شيوخاً أكبر منه 00الخ
جوابه سهل يا أخي : قد يكون أخذ عنه "للتبرك " لا غير ،خاصة وأن الشيخ المتولي رحمه الله ممن شهد له بالصلاح 0هل هذه صعبة ؟؟
9-أما ما ذكرته ص22:"وأخبرني د/جمال الدقاق أن قرية (السمطا) لايوجد بها علماء ولا قراء من زمن أبعد من زمن شمروخ هذا"
عدم وجود العلماء ليس دليلاً على عدم وجود العالم والعالمين ،ولا يتصور في العقل أن قرية في "مصر" وهي بلد القراء والقراءات يخلو منها قرية من وجود ولو قارئ واحد ؟؟ أقول هذا لأن كل كلام الشيخ حمد الله إنما هو في "الاحتمالات " العقلية " وليس في الأدلة العلمية 0
10-ثم ما ذكرته في نفس الصفحة فقرة (2) :"فيبدو أن واضع قصة شمروخ قد قاسها على مواصلات زماننا وهكذا تحمل القصة المزعومة دلائل وضعها جلية في طياتها " 0
أقول :مع الغمز واللمز الخفي تحت عبارة "واضع قصة شمروخ " أقول :ألا يوجد ممن بلغ الخمسين أن يكون على سفر دائم من أجل القرآن ؟ألا يمكن أن يكون هذا الرجل ممن يدعو الله تعالى في سفره بأن "يطوِعنه بعده" ،ويهوّنه عليه كما صح في أحاديث السفر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ويستجيب الله تعالى له ؟أم أن هذه صعبة ؟ أو أن هذا التخريج لا يصح ؟
11-أما سؤالك :"أين ما كتبه شمروخ " ؟ فلا يستحق المداد الذي يجاب به عنه 0
12-ثم جئت بما سميته أنت "الطامة الكبرى " فقلت :
"ثم الطامة الكبرى: وهي تفرد الشيخ عبد الباسط هاشم بالرواية عن شمروخ المزعوم دون مشاركة ،إذ كيف يعقل تصدر شمروخ المزعوم للإقراء ولا يقرأ عليه إلا رجل واحد؟ فيكون شمروخ قرأ على المتولي في غفلة من الزمن ،وقرأ الشيخ عبد الباسط على شمروخ في غفلة مثلها دون أن يدري أحد من شيوخ الشأن "0
أقول : لو رجعت إلى غاية النهاية لوجدت كثيراً من الشيوخ لا يعرف لهم إلا تلميذ واحد :
1-الأصبغ بن عبد العزيز :معدود في شيوخ نافع لا أعرف على من قرأ ،ذكر ذلك سبط الخياط 0(غاية النهاية :1/171)
2-أبو بكر البزار مجهول لا يعرف إلا من جهة الرهاوي0(1/26)
3-إبراهيم بن عمر :قرأ عليه عبد الباقي بن فارس ولا أعلم أحداً أسند عنه سواه 0(1/22)
إلى غير ذلك مما هو كثير في كتب تراجم القراء ولم يذكر أحد أن ذلك من "الإنس الخيالي " وانه "كذب يكذب بعضه بعضاً " لأن أقل ما يقال في هؤلاء المجهولين أنهم أهل "قرآن " ولا يتوقف على معرفتهم خلل في القراءة ولا في قبول القراءة 0
13- ثم عاود "الشطح " قلم الشيخ حمد الله عندما قال :" أما ذكر الشيخ عبد الباسط لأسماء مجهولين مدعياً أنهم تلاميذ شمروخ فلا يزيد الأمر إلا قبحاً ،فمن هو الشيخ محمد البطيخي ؟ ومن يكون قمر الدولة ؟ إلا إذا كان يعني بقمر الدولة :بطل رواية توفيق الحكيم "يوميات نائب في الأرياف" 0
ما هذا السخف والاستهزاء والتنكيت بأهل القرآن الذي لا نعرفه إلا ممن طمس الله بصيرته وقلبه عن محبة أهل القرآن والعياذ بالله ؟ فما أقول إلا أنك جاوزت الحد في الاستهزاء ،وكيف تسمح لنفسك بذكر أمور اللهو والهزل في كتاب تزعم أنه "تحذير للشيوخ " إذن نفهم منك أنك تحذرهم من "شمروخ " وتدعوهم لروايات "توفيق الحكيم " أم ماذا ؟ وأما رأيت ممن يحمل لقب "قمر الدولة" إلا ماهو في الرواية ؟؟ما هذا يا شيخ ؟؟؟يا من لقبت ب"خادم القرآن الكريم "؟؟
أما بخصوص ذكر الشيخ عبد الباسط لأسماء مجهولين فهذا أجبت عنه قبل قليل وأنه كان معهوداً ومعروفاُ من القديم 0
14-ثم تمادى بك الشطح إلى أن "تشكك" في إجازة الشيخ عبد الباسط ؟ وهذا من حقك ،لكن إذا كنت تعتبر الشيخ صادقاً فصدقه فيما يقول وإلا فما علقت به لا يصح أن يكون دفعاً لقول الشيخ :إذ ما المانع من ضياعها واحتراقها ؟ومن منا لم تضع له أوراق أكثر أهمية بكثير من " الإجازة " 0
15-ثم نقلت عن ابن جماعة قوله :" ليس كل ما يجوزه العقل يستلزم الوقوع " 0ص 25
أقول : هذا عليك وليس لك لأنك بنيت الرسالة على عدم إمكانية "وقوع" ذلك " فهل هذا تناقض أم ماذا ؟؟
16- أما قولك :"أخبرني أحد الثقات أنه سمع أحد تلاميذ الشيخ عبد الباسط ينقل عنه أنه قال :" شمروخ من أهل الجن " 0
أقول : من هو هذا الثقة " وما حاله ؟ومن هو هذا أحد تلاميذ الشيخ وما حاله ؟ أليسا مجهولي " عين وحال " عندنا فيجب عليك التعريف بهما لنحكم على كلامهما 0
وأخيراً :
أعتذر للشيخ حمد الله إن كان بدر مني مالا يليق بحقه ومكانته –مع أني والله لا أعرفه ولا يعرفني – ولكن توسمت فيه "الغيرة" على كتاب الله تعالى ،فاجتهد وكتب ما كتب ،وليس يشترط في طالب العلم الصواب في كل ما يكتب المهم أن تكون النية خالصة لله تعالى لا لغرض دنيوي أو المساس بالأشخاص خاصة إن كانوا ممن لهم خدمة في تعليم كلام الله تعالى هذا ما أردت تسطيره دفاعا" عن الشيخ عبد الباسط هاشم –مع أني والله لا أعرفه ولا يعرفني –وإنما قرأت هذا البحث الطاعن في "سنده"والمسيئ إلى شخصه ، ولم أر أن كاتبه أقام "الأدلة العلمية" على إبطال هذا السند فكل ما جاء به يمكن "نقضه" و"رده" حتى إذا جاءنا بما يصح أن يكون دفعاً وإبطالاً سلمنا له ما ادعاه 0
كلمة أخيرة :
ذكرت في المقدمة أني لم أكتب هذا الرد والانتصار بغية تأكيد أو نفي وجود "شمروخ" فهذا لا أعرف عنه شيئاً ليس عندي ما ينفيه أو يؤكده تأكيدا تاماً لو استثنينا "سند " الشيخ عبد الباسط ،وإنما كتبت هذا لأبين أن "الرسالة" لا ترقى بأدلتها المذكورة إلى النفي 0
فبحثي هو لبيان "ضعف" الأدلة التي جاء بها الشيخ حمد الله 0
والله من وراء القصد 0
كتبه :العبد الضعيف :د/السالم محمد محمود الجكني الشنقيطي المدني
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 23-12-06, 10:57 AM
صلاح الدين السلفي صلاح الدين السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 71
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك د/ الجنكي ، أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك ، ولعلها تكون سببا لرجوع الصفتي عن اتهامته بالشيخ عبد الباسط وتطاوله عليه ارضاءا للشيخ المعصراوي الذي حثه وحفزه على هذا الأمر ، والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 24-02-07, 01:01 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الجوريشي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذاالرابط هو صورة وفاة الشيخ شمروخ وذلك للرد على من شكك بوجود الشيخ شمروخ

الرابط

http://rapidshare.com/files/2483118/pic.gif.html

or

http://rapidshare.com/files/2483118/...ode=3835669501

من نفس الرابط السابق نقلت هذه المعلومات الكاتب ابواويس 2

والروابط المرفقة لا تعمل
الروابط لا تعمل
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 24-02-07, 06:20 AM
أبو سارة حسام أبو سارة حسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-05
الدولة: مصر
المشاركات: 837
افتراضي

يمكن مشاهدة موقع الشيخ به كل هذه الأمور
http://www.tajweedhome.com/

وهذه هي صفحة شهادة الوفاة
http://www.tajweedhome.com/shekh.asp
__________________
قال المنذري :
وناسخ العلم النافع : له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ، وناسخ ما فيه إثم : عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

اللهم اغفر لي ولوالدي ولمن يأمن على الدعاء وللمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 14-04-07, 08:10 PM
عبد الحميد فياض عبد الحميد فياض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-07
المشاركات: 39
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد فهذه رسالة موجزة للتعريف ببعض العلماء الذين نسيهم الدهر والزمان واردت ان ابدا السلسلة بهذا الشيخ الهمام الا وهو العلامة الشيخ حسن بن محمد افندى بيومى الشهير بالكراك المولود باحدى قرى طهطا بمديرية سوهاج كان بصيرا بقلبه حفظ القرءان فى سن مبكرة وتلقى القراءات العشر الصغرى على العالم العلامة مسند الاسكندرية فى القراءات الشيخ محمد بن سابق البصير بقلبه المتوفى سنة 1312 هجرية ورجع الى اسيوط وتصدر الاقراء بها *********** سنده قرا الصغرى على البصير بقلبه الشيح محمد سابق السكندرى وهو كذلك على العلامة خليل بن عامر المطوبسى البصير بقلبه *.وقرا المطوبسى الصغرى على الشيخ على الابيارى وهو على الشيخ على الحلو ابراهيم السمنودى * وقرا المطوبسى الكبرى على الشيخ على الحلو السمنودى * وقرا السمنودى على الشيخين سليمان الشهداوى واحمد بن محمد الشهير بسلمونه * فاما الشهداوى فعلى الشيخ المحرر المدقق مصطفى بن على الميهى بسنده المعروف * واما سلمونه فقرا الصغرى على المحقق العلامة سليمان بن مصطفي البيباني ( وليس البيسانى ) وقرا البيبانى على الشيخ صالح الزجاجى وهو على الشيخ على البدرى وهو على الشيخ احمد الاسقاطى بسنده المعروف*وقرا سلمونه الكبرى على العلامة مسند الآفاق ابراهيم العبيدى الحسنى بسنده المعروف * تلامذته 1 _ الشيخ عبد المجيد بن محمد سليم الاسيوطى عالم اسيوط الجليل وفقيهها المتوفى قبل شيخه الكراك عام 1917م * (تلامذته(1)الشيخ بخيت سيد محرم بكسر الميم وسكون الراء المتوفى فى السبعينيات عاش 117 سنه تلامذة الشيخ بخيت ** ( الشيخ احمد طه المصرى الاسيوطى توفى منذ ثلاث سنوات تقريبا قرا الصغرى على الشيخ بخيت وتلامذة الشيخ المصرى كثيرون من بينهم _الشيخ علاء عبد الرحيم البصير بقلبه المقيم باسيوط لازم الشيخ المصرى حوالى 17 سنة والشيخ طه حسين واخوه الشيخ عادل حسين الاسيوطى والشيح محمد علم الدين ضاحى المدرس بمعهد اسيوط الثانوى الازهرى كل هؤلاء قرؤوا الصغرى على الشيخ احمد المصرى وكذلك الشيخ محمد حافظ عطا الله المقرى بمنفلوط قرا الصغرى على الشيخ المصرى وغير هؤلاء وممن قرا برواية حفص على الشيخ المصرى الشيح محمد درويش و الشيخ محمد عبد الموجود وهما من المتقنين ويقرءان باسيوط وغيرهم ** ومن تلامذة الشيخ بخيت ايضا (الشيخ محمد بن احمد بن حسين الشهير بالغاوى المقرى بمسجد المجذوب باسيوط قرا السبع على الشيخ بخيت ومن تلامذة الشيخ الغاوى _ الشيخ عمر العرموش المقيم بعزبة اللوق تبع قرية الواسطى مركز الفتح باسيوط معه السبع _وكذلك انا الفقير الى عفو ربى عبد الحميد بن عبد الحى آل فياض الشرقاوى اقامة ومولدا قرات على الشيخ الغاوى اربع ختمات (ختمة لورش وختمة لقالون وختمة لابن كثير وختمة لعاصم واجازنى بكل ذلك) **ومن تلامذة الشيخ بخيت ايضا الشيخ احمد نعمان نعمان ابو اليسر من طما بمحافظة سوهاج رحمه الله قرا عليه بمضمن الدرة من تلامذة الشيخ احمد نعمان الشيخ شكرى عبد العزيز بطما مجاز منه بالعشرة الصغرى * ومن تلامذة الشيخ بخيت ايضا الشيح احمد حسن دلدل رحمه الله كان مقيما بالوليدية باسيوط اجازه الشيخ بخيت بحفص كان دلدل معروفا بشدته فى الاقراء وله مصحف مرتل بروايةحفص وهى مع تلميذه المجاز منه بحفص الشيخ مصطفى عبد الغنى المقيم باسيوط * ومن تلامذة الشيخ بخيت ايضا حفيده الشيخ محمود سيد بخيت المجاز من جده برواية حفص وهو يقرى بعد صلاة الظهر يوميا بدون اجر بمسجد المجذوب باسيوط حفظ الله الشيخ محمود سيد بخيت * اقول انا عبد الحميد فياض قال لي شيخي الغاوى ان شيخه الشيخ بخيت تصدر للاقراء باسيوط بعد ان كان يعلم في الحرم المكى فرءا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام يقول له قم يا بخيت وارجع الى اسيوط فرحع فوجد ان شيخه الشيخ عبدالمجيد سليم توفاه الله فاقرا باسيوط مكان شيخه والمكان الذى كان يحفظ فيه الان معروف بمسجدوجمعية الشيخ بخيت سيد رحمه الله وعلم بها القرءان تلامذة الشيخ المصرى الذى هو تلميذ الشيخ بخيت رحمهما الله وكان ياتى للتعلم من الشيخ بخيت اناس من الجيزة الى اسوان وكان الشيح الحصرى يقدره جدا بل كان لا يستطيع احد ان ياتى ليقرا في اسيوط الاباذنه كذلك كان الشيخ صديق المنشاوى يحبه جدا وكان الشيخ عامر عثمان يعتبر اجازات الشيخ بخيت لطلابه لما عرف من شدة الشيخ بخيت وصرامته فى الاقراء ** ومن تلامذة الشيخ عبدالمجيد محمد سليم الاسيوطى( 2) الشيخ محمود محمد مخيمر الشهير بالشيخ خبوط رحمه الله كان يقرى بطما بسوهاج قرا الصغرى على الشيخ عبدالمجيد من تلامذة الشيخ خبوط الشيح عبد الباسط هاشم المقرى بالقاهرة لكن زعم الشيخ عبد الباسط هاشم ان الشيخ عبدالمجيد قرا على المتولى والكراك والمعروف ان الشيخ عبد المجيد قرا على الكراك فقط وهذا هو الحق والمثبت فى جميع الاجازات متصلة السند بالشيخ خبوط او الشيخ عبد المجيد ومعى نصوص اجازات كثيرة تدلل هذا وقد ذهبت الى الشيح عبده على يونس المقيم بقاو غرب تبع طمابسوهاج القارى على الشيخ احمد نعمان القارى على الشيخ خبوط فذكر لى ان الشيخ عبد المجيد قرا على الشيخ الكراك فقط .(وكذلك شيخى الشيخ محمد الغاوىوالشيخ محمودسيد بخيت وتلامذة الشيخ المصرى )جل هؤلاء قالوا ان الشيخ عبد المجيد قرا على الشيخ الكراك فقط **
ومن تلامذة الشيخ خبوط الشيخ صديق المنشاوى قرا عليه السبعة ** من تلامذة الشيح خبوط ايضا الشيخ احمد ابومهران رحمه الله صاحب كتاب السبيل الواضح فى قراءة نافع قرا علي الشيخ خبوط السبعة من تلامذة الشيخ احمد ابو مهران الشيخ سيد اسماعيل ابوخشبة المقيم ببلدة شندويل تبع مراغة بسوهاج اخبرنى بذلك ولده****** ومن تلامذة الشيخ خبوط ايضا والذى قرا عليه الصغرى الشيخ عبد اللاه جلال من سوهاج وهو موجود الان وممن قرا على الشيخ عبدالله جلال الدكتور مصطفى محمود مدير مستشفى الرمد بطهطا بسوهاج قرا عليه العشرة افرادا ****** ومن تلامذة الشيخ عبد المجيد سليم الشيخ مصطفى حسن سعيد رحمه الله قرا عليه واجيز منه الشيخ عبد الباسط هاشم حفظه الله** ومن تلامذة الشيخ عبد المجيد ايضا الشيخ عبد الحفيظ مصلح على العواجى الديروطى من تلامذته (الشيخ عبد العزيز على رشوان ) من تلامذة الشيخ عبد العزيز رشوان الشيخ عبدالودود شحاته (بملوىمركز تبع محافظة المنيا ) لكن هذا السند يخص السبع فقظ لان الشيخ عبد العزيز رشوان له اسناد آخر بالعشرة وممن اجيز من الشيخ عبد الودود شحاته الشيخ عبد الله الطاهر المقيم بهرية رزنة مركز الزقازيق بالشرقية لكنه لم يقرا ختمة كاملة على الشيخ لانه مجاز قبل ذلك وله اسانيد اخرى ** نرجع الى شيخ مشايخ الصعيد ومسندها الشيخ حسن الكراك الذى كان يقرى بمسجد سيدى جلال الدين السيوطى باسيوط البهية وكان رحمه الله بصيرا بقلبه وكان يقوده الى المسجد الشيخ حسن اليداك رحمه الله وهو ممن حفظ القرءان على الشيخ الكراك اخبرنى بذلك ولده المستشار محمد حسن اليداك االمجاز بحفص وورش من الشيخ بخيت عن الشيخ عبدالمجيد عن الكراك وسالت الشيخ مصطفى حسن اليداك(من علماء الازهر الاجلاءباسيوط) عن الشيخ الكراك فبكى مع ان لم يراه وقال هو شيخ ابى وكان من العلماء الكبار فى فن القراءات***** ومن تلامذة الشيخ الكراك ايضا الشيخ المعمر حسن بن ابراهيم الشاعر الذى كان يقيم فى اسيوط وكان شديد الفقر ورحل للتعلم فى الازهر وانعم الله عليه للمكث بجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم وتصدر شيخا للاقراء بالمدينة وقرا عليه خلق كثير من بينهم الشيخ الجليل ابراهيم الاخضر شيخ قراء المدينة قرا على الشيخ الشاعر بالسبع اسال المولى جل وعلا ان يكرمنى بان اقرا على الشيخ ابراهيم ختمة بالسبع حتى يعلو سندى بالشيخ الكراك ؟ **** ومن تلامذة الشيخ الكراك ايضا _ الشيخ مكى بن مولانا الشيخ حسن الخطيب الشطبى (نسبة الى شطب قرية باسيوط) قرا على الكراك بالعشر الصغرى وممن قرا على الشيخ مكى بالعشر الشيخ مصطفى حسن العسيلىالعدوى (من بنى عدى تبع منفلوط باسيوط ت اواخر1932) من تلامذة الشيخ العسيلى الشيخ سهل بن الشيخ حسين العدل العدوى وقرا على الشيخ سهل اناس من بينهم الشيخ عبد المتعال عرفة منصور العدوى شيخ معهد قراءات شبرا سابقا توفى فى التسعينيات ومعى صورة اجازته بالسبع من الشيخ سهل هذا وللشيخ عبد المتعال اسناد آخر *وممن قرا على الشيخ عبد المتعال الشيخ احمد محمد ابراهيم عقيلى العدوى*ويوجد شيخ واحد قرا على الشيخ عقيلى رحمه الله الا وهو الشيخ عبد المنعم احمد على الواحى العدوى شيخ قراء بنى عدى من مواليد 1946وهو يقرى الان فى بنى عدى القبلية باسيوط وقرات انا (عبدالحميد فياض) عليه ختمة لابن عامر من الشاطبية وختمة اخرى جمعا (لحفص من الطيبة وقالون من الشاطبية والطيبة) وهو من المتقنين حيث انه افرد القراءات كلها ثم جمعها اكثر من مرة اطال الله عمره ونفعنا به ** ومن تلامذة الكراك ايضا الشيخ محمود عثمان فراج الريفى قرا عليه الصغرى ومن تلاميذ الشيخ محمود الشيخ احمد عبد الغنى الزاوى بالسبع فقط وقرا على الشيخ احمد عبد الغنى الزاوى (الشيخ عبد الباسط هاشم حفظه الله والشيخ على عبد الرسول رحمه الله )الاثنان قرآ عليه السبع* وخلف الشيخ على عبد الرسول تلميذا الا وهو الشيخ شحاته الزاوى المقيم بالزاوية باسيوط انتهى المقال ولله المرجع والمآل ** توفى الشيخ الكراك بعد رحلة من المرض والعناء عام 1922 م وقبره موجود بحوش السمالوطى بمدافن اسيوط رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته هذا ما
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 14-04-07, 09:09 PM
عبد الحميد فياض عبد الحميد فياض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-07
المشاركات: 39
افتراضي

وزعم الشيخ عبد الباسط هاشم ان الشيخين عبد المجيد محمد سليم الاسيوطى ومحمودعثمان فراج الريفى قرآ على المتولى مع قراءتهما على الكراك **** والصحيح انهما قرآ على الكراك فقط * وهذا هو الثابت فى اجازات اهل الصعيد الراجع السند فيها الى هذين الشيخين فان الاسناد فى اسيوط يرجع الى الشيخ عبد المجيد وقد سالنا مشايخنا فاخبرونا ان الشيخ عبد المجيد قرا على الكراك فقط ولايعرف احد قراءته على المتولى وكذلك الامر بالنسبة لتلامذة الشيخ خبوط بطما*وقد جلست مع الشيخ شحاته الزاوى من بلد الشيخ احمد عبد الرحيم (شيخ الشيخ عبد الباسط)وقال لى ان الشيخ على عبد الرسول (شيخ ا لشيخ شحاته فى السبع وقرين الشيخ عبد الباسط فى تلقيهما عن الشيخ احمد عبد الغنى)قرا على الشيخ احمد عبد الغنى وهو على الشيخ محمود عثمان فراج وهو على الكراك*ولم يعرف قراءته على المتولى بل لايعرف احد من اسيوط او غيرها من اولى العلم فى الاقراء قراءة الشيخين عبد المجيد او محمود عثمان فراج على غير الكراك الامر الذى يصل الى حد التواتر ولماذا هذا وتلميذ الشيخ محمود عثمان فراج وابن بلدته(الشيخ تمام عيد شيخ مفراة مسجد ناصر باسيوط) فقذ سالته فقال ان شيخه الشيخ محمود عثمان فراج قرا على الكراك فقط ولم يقراعلى المتولى ****** اقول واذا كان الامرصحيحافيكون بين الشيخ تمام عيد وبين المتولى رجل واحد وهو الشيخ محمود عثمان فراج **ويكون الشيخ تمام فى رتبة الزيات ؟؟؟ الم يكن المتولى شيخ الشيوخ بدون نزاع فى وقته فادا قرا عليه الشيخ تمام لايخبره حتى ينال هذا الشرف الذى لايوجد له نظير**وهل كان الشيخ عبدالمجيد غير مدرك لهذا الامر حتى لايخبر اجل تلامذته الشيخ بخيت المعمر117 سنه وانا معى اكثر من اجازة خطية قديمة من الشيخ بخيت لعديد من نلاميذه **والله يا اخوة ان الامر خطيرفقد انشغل الكل فى الرد على اسناد شمروخ المزعوم ولم يدققوا فى امر اسناد هذين الشيخين الجليلين مع اله واضح بين عند كل من يرجع سنده اليهما والله اذا كان الشيخان ( عبد المجبدالاسيوطى اومحمود عثمان فراج )قرآ على المتولى فنحن سنكون اكثر الناس استفادة و من اعلاهم سندا**لكن حاشا لله ان نفعل شيئا ليس فى سندنا *اما بانسبة لعلم الشيخ عبد الباسط فلا يستطيع احد ان ينكر عليه علمه وانا اتمنى ان اكون خادما وحاملا لنعال اولى العلم اجمعين **فافرا ودقق فى هذا الموضوع فقد ظهر الامر واستضاح من اراد الاستزادة فهذا بريدى الالكترونىalazahary@yahoo.com فليراسلنى عسى الله ان يهدينا الى طريق الحق والهدى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.