ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 12-09-06, 02:07 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
كثير من الصحابة والتابعين وأئمة السلف رضوان الله عليهم كانوا يفتون في مسائل ويقولون: (أقول فيها برأيي فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان[

فإن قلت: هذا لم يكن إلزاما للناس، فنحن لا نطلب منك ذلك، وإنما نطلب منك الإقرار بأن ما فعلوه من الفتوى بالظن الراجح جائز، وأن لنا أن نفعل مثلهم.
لقد سبق و ناقشنا هذه المسألة ، بل قد نقلت لك الأثر الذي قال فيه أبو بكر رضي الله عنه هذا القول ..
السؤال هو : مادام الحكم بالظن محرما شرعا ، فكيف حكموا بالظن ؟
الجواب : لقد اضطروا إلى ذلك عندما عرضت عليهم قضية فيها نزاع بين الناس ، و لابد للقاضي أن يحكم مضطرا حتى يُنهي النزاع ، و لا إثم عليه إن لم يجد سبيلا سوى الحكم بالظن لقوله تعالى ( و قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ) و قد كررت هذا الكلام أكثر من مرة
هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...4&postcount=42
و هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...6&postcount=44


اقتباس:
لأنه لو جاء ألف نص يبطل القياس، ونص واحد يثبت القياس لوجب الجمع بينهما؛ لأننا لا نقول: إن كل قياس على ظهر الأرض فهو صحيح، بل القياس الفاسد كثير.
كلام صحيح ..
نريد نصا واحدا يُثبت القياس ؟
أين هو ؟
احضر لي نصا واحدا ، ثم أوضح لي كيف يُثبت القياس ، و على الإقرار أو الرد .

اقتباس:
وابن حزم رحمه الله لما تناول أدلة القياس قال: إن جئتم عن الصحابة والتابعين بما يثبت القياس جئناكم بما يبطل القياس.

أقول: سبحان الله، فكان ماذا؟ إن جاء عنهم في وقائع إبطال القياس، وجاء عنهم في وقائع إثبات القياس، فهل يدل ذلك إلا على أن من القياس ما هو سائغ ومنه ما هو باطل؟
هل يصح هذا الكلام ؟
ابن حزم لم ير في أي نص دلالة على القياس . ووصف هذه الاستدلالات بالتمويه



اقتباس:
وحديث عمر في المضمضة قد تناوله أهل العلم بالشرح والبيان، ولم يفهم منه أي عالم على الإطلاق ما فهمه منه ابن حزم! فهل خلت الدنيا من العقلاء إلا من ابن حزم؟!

يعني لا يوجد عالم واحد عنده عقل غير ابن حزم؟

لو جاءنا نص فاختلفنا في فهمه، ثم وجدنا عشرات العلماء فهموه على فهم معين، وانفرد عالم بفهم لم يوافقه عليه أحد، فهل نقدم فهم هذا المنفرد على الجماعة؟

حتى لو تنزلنا وقلنا: إن فهمه للحديث محتمل، فهو على أحسن أحواله احتمال مرجوح، وما فهمه الجماهير هو الاحتمال الراجح.
و هل نلغي عقولنا و نفهم بفهم غيرنا ؟
قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
فلم نشك في قدرتنا على الفهم و التدبر ، هل على قلوبنا أقفال ؟
كنت قد وعدتك بكتابة موضوع عن مشروعية الفهم بفهم غيرنا لأن هذا هو نقطة الخلاف بيننا الآن ، فأنت حجتك في رد أي قول أنك لم تقف على قائل به ، أو لم يقل الجمهور به ، و هناك فرق بين ( لم تقف على قائل به ) و ( لم يقل به أحد ) لأنك لا تستطيع الوقوف إلا على أقوال جمع قليل من أهل العلم و هم الذين وصلتك مؤلفاتهم .
أما حديث عمر ....
قلت في هذا الحديث :

أولا :
هذا الدليل سقته في أدلة إبطال القياس ، و قلت :
و في هذا الحديث استخدم عمر القياس ، و أبطله النبي ، فقد قاس عمر القبلة على الجماع بجامع اشتراك العلة و هي الشهوة ، فأبطل النبي هذا القياس ، .و بين أن الصفة التي تبدو مؤثرة ( العلة ) ليست كذلك ، و ضرب لذلك مثلا و هو منزلة المضمضة من الشرب ، فالمضمضة لا تبطل الصوم و الشرب يُبطله رغم الشبه بينهما و اشتراكما في صفة قد تبدو للبعض علة مؤثرة و هي دخول الماء للفم .
فهل يوجد دليل أظهر من ذلك على إبطال القياس ؟

ثانيا :
من قال أن الرسول قاس القبلة على المضمضة ، فقد أوغل في البعد ، و لو قاس أحد القياسيين القبلة على المضمضة في أي حكم لقالوا عنه أفسد قياس على وجه الأرض .
و نسأل أيهما أولى بالقياس ، قياس القبلة على الجماع و المضمضة على الشرب أم قياس القبلة على المضمضة ؟ هل القبلة أقرب للمضمضة منها إلى الجماع ؟ و هل المضمضة أقرب إلى القبلة منها إلى الشرب ؟
فتأمل .

ثالثا :
ما الشبه أو العلة التي يمكن أن تجمع القبلة بالمضمضة ؟
قد يقول القائل العلة هي أنهما مقدمة لشئ مفطر ،( وهما كما علمنا لا يأخذان حكم هذا الشئ المفطر .( فيكون القائل بذلك قد أبطل القياس لأنه جعل الإفطار مقصورا على المنصوص عليه و لا يتعداه إلى غيره . و جعل المسكوت عنه عفو لا يأخذ حكم المنصوص عليه ، فالأصل أن كل شئ غير مفطر حتى يخصص النص المفطرات ! و لما كانت القبلة قد بقيت على أصلها غير مفطرة ، فلا يمكن أن يقول أحد أنها أخذت حكما بالقياس ، فتأمل .
كما أن هذه علة باطلة فالمضمضة لم تكن قط مقدمة للشرب أو الأكل، و لم يرد قط أن النبي سن المضمضة قبل الشرب . و القبلة لا يشترط أن تكون مقدمة للجماع ، كما يبطل بذلك أن يجمع القبلة بالمضمضة أي شبه ، و المعلوم عند القياسيين أن العلة لابد أن تكون صفة ثابتة منضبطة في الأصل و الفرع . .


فثبت بذلك ما قلته في البداية من دلالة الحديث على إبطال القياس .

رابعا :
هنا يتبادر إلى الذهن سؤال : ما هدف الرسول من ضرب هذا المثل ؟
هذه الأمثال التي ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقريب المراد، وتفهيم المعنى، وإيصاله إلى ذهن السامع، و من ذلك قوله (قال أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا، قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)
فاستخدم نفس أسلوب ( أرأيت ) فهل يقول قائل أن النبي قاس الصلاة على الغسل ؟
( انتهى )

و الآن .. إن أصررت على أن النبي قاس القبلة على المضمضة فأوضح لي نوع قياس القبلة على المضمضة ؟
هل ستقول أنه قياس نفي الفارق المؤثر مثل أبي إسلام ؟
هذا الكلام لا يقوله إلا من لا يعرف معنى نفي الفارق المؤثر ..
فإن قلت قياس العلة .. فأين العلة ؟
و إن قلت قياس الشبه فأين الشبه ؟
و أوضح لي الحكم الذي أخذته القبلة بالقياس ؟

اقتباس:
اتفق أهل العلم على أنه لا يصح في المناظرة أن تلزمني بفهمك للنص إن كان فهما مهجورا مخالفا لما فهمه منه أكثر أهل العلم.
الصواب اتفق دعاة التقليد

اقتباس:
اوقد اتفقنا من قبل على وجوب الرجوع إلى فهم العرب للكلام، ومن المحال أن يصيب ابن حزم وحده في فهم الكلام على مقتضى لغة العرب ويخطئ عشرات العلماء..
وهل انفرد ابن حزم بإبطال القياس ؟
ألم أنقل عدة آثار عن الصحابة فيها إبطال للقياس بأركانه الأربعه الأصل و الفرع و العلة و الحكم ؟

السؤال : هل نستطيع أن نفهم النص كاملا بفهم العرب للكلام أم لا ؟
إن قلت نستطيع .. فإنك تبطل تعلقك بالفهم بفهم غيرنا .
و إن قلت قد لا نستطيع أحيانا ، فإنك تنكر تكفل الله بحفظ الذكر كاملا لنا ، إذ لا يمكن وصف ما نعجز عن فهمه من الذكر بأنه محفوظ .
أو أنك تحكم بأن على قلوبنا أقفال لقوله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) !!!

اقتباس:
وحتى لو كان فهمك للحديث صوابا، فلا يلزمني قبوله لأن أكثر أهل العلم فهموه على غير ذلك، ومن شروط الدليل أن يكون ملزما للخصم.
المشكلة أنك ترد فهم الحديث لأن غيرك فهموه على نحو ما و ليس لقناعة منك برد هذا الفهم .
و لذلك قلت في مقدمة الفصل الثالث (أرى و الله أعلم أنه بعد تفنيد هذه الأدلة لن يبقى لمعتذر عذر و لا لمتأول شبهة إلا من اتبع التقليد )
فلابد من إبطال التقليد أولا عند المقلدين حتى نقنعهم بإبطال القياس .

يُتبع باقي الردود .....
  #82  
قديم 12-09-06, 03:03 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

لم تجب عن حديث ابن مسعود؟!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #83  
قديم 12-09-06, 03:05 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

أنت فعلا قلت هذا الكلام أكثر من مرة أنهم حكموا بذلك اضطرارا

ولكن المشكلة أنه كلامك أنت وفهمك أنت، فما الدليل القطعي عليه؟ وقد سألتك عن ذلك مرارا ولم تجب إلا بإعادة الكلام.

أنت تعلم أنهم حكموا في عشرات إن لم يكن في مئات الحوادث بغير نص، فمتى قال واحد منهم: إنني أفعل ذلك مضطرا اضطراري إلى الميتة؟!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #84  
قديم 12-09-06, 03:11 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

وأما سؤالك عن نص واحد يثبت القياس، فقد بينتُ لك من قبل أن الأصول الشرعية تؤخذ من مجموع النصوص، وإن ساغ الرد والتأويل في بعضها فلا يسوغ في المجموع، وقد جمع ناصح الدين الحنبلي كتابا في أقيسة النبي صلى الله عليه وسلم وأجاب عنها الشوكاني جوابا مجملا ولم يأت عليه بدليل.

ولما ذكرتُ لك قول الرجل لابنه ذهبتَ كل مذهب في تأويل الكلام، ثم رجعتَ في النهاية وقلت: كلام الله عز وجل يختلف عن كلام البشر، مع أنك قبلها زعمت وجوب الرجوع في الفهم إلى كلام العرب، وهذا تناقض واضح وحيدة ظاهرة.

ولما ذكرتُ لك حديث (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) زعمت أن ذلك من العلة المنصوصة، فذكرتُ لك أن العلة نص عليها بعد الحكم، وغضب النبي كان قبل النص على العلة، فلم تجب عن ذلك.

ولما ذكرتُ لك فعل الصحابة لما عللوا نص النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الحمر الأهلية، وأنهم اتفقوا في التعليل واختلفوا في العلة، ولم تجب عن هذا النص.

والنصوص التي ذكرها ناصح الدين الحنبلي تقرب من ثلاثمائة، فإن كان الاحتمال يدخل في آحادها فلا يمكن أن يدخل في مجموعها.

وإذا سألتك من أول من ادعى هذه الدعوى بإبطال القياس - أقصد بكلامٍ واضح ظاهر، فلا تذكر لي الآثار عن الصحابة لأننا لا نوافقك على فهمها أصلا - فلن تجد أحدا قبل داود الظاهري، والأئمة الأربعة سابقون عليه، فلماذا لم يظهر عالم في الأمة مطلقا ويخبر هؤلاء الأئمة الأربعة وأتباعهم بأنهم على ضلال مبين؟

لم تجب عن كل ذلك يا أخي الكريم؟

إن كنت لا تجد جوابا فقل لا أجد جوابا!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #85  
قديم 12-09-06, 03:25 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
وهل نلغي عقولنا و نفهم بفهم غيرنا ؟
قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
فلم نشك في قدرتنا على الفهم و التدبر ، هل على قلوبنا أقفال ؟
سبحان الله!

أخي الكريم، هل أنت مستيقن أنك تفكر فيما تكتب قبل أن تكتبه؟!

العقل عقلان: مطبوع ومصنوع، ولا ينفع أحدهما بغير الآخر، ولو كان كل إنسان يستقل بالفهم كما يشاء لما كان لأهل العلم فضل، ولماذا نتناظر إذن ما دمت تريد كل إنسان أن يفهم بفهمه، إذن فافهم ما تشاء ودعني أفهم ما أشاء؟

يعني هل ترى أن فهمك حجة عليَّ؟!!
وهل فهمي ليس بحجة عليك؟!

لو قلت بذلك فما أنصفت والله العظيم.

وأما فهمك بفهم لم تسبق إليه، فقد سبق أن وضعنا موضوعا مستقلا عن هذه المسألة، وفيه الكفاية والقناعة لمن كان له قلب.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
كنت قد وعدتك بكتابة موضوع عن مشروعية الفهم بفهم غيرنا لأن هذا هو نقطة الخلاف بيننا الآن ، فأنت حجتك في رد أي قول أنك لم تقف على قائل به ، أو لم يقل الجمهور به ، و هناك فرق بين ( لم تقف على قائل به ) و ( لم يقل به أحد ) لأنك لا تستطيع الوقوف إلا على أقوال جمع قليل من أهل العلم و هم الذين وصلتك مؤلفاتهم .
سبحان الله!!
طيب أنا لم أقف على قائل به، فهل وقفتَ أنت على قائل به؟!
وإذا لم أقف لا أنا ولا أنت على قائل به، فهل يحل لنا أن نخترع أقوالا في دين الله لم يعرفها المسلمون أربعة عشر قرنا!!

يعني أنت تقول: يحتمل أن يكون هناك من قال به ولم نقف عليه؟!
هذا يحتمل عقلا؛ لكن لا يقول هذا الكلام إلا أهل البدع؛ لأننا لو فتحنا هذا الباب فكل شيء محتمل.

فيحتمل أن يكون هناك من أنكر حجية الكتاب والسنة ولم نسمع به، ويحتمل أن يكون هناك من النصوص ما علمه بعض العلماء ولم يصلنا.

ولو فتحنا هذا الباب لفتحنا بابا للزندقة في دين الله!!

عندما أقول لك: لم يقل به أحد، فقد علم كل عاقل أنني لم أقف على أقوال الناس جميعا، ولكن هذه طريقة أهل العلم قديما وحديثا في المناظرة، وابن حزم كثيرا ما يقول: (لا يختلف فيه مسلمان) فهل وقف ابن حزم على أقوال جميع المسلمين ؟!

إذا قلت لك: لم يقل به أحد، فلا يصح أن تقول: يحتمل أن يكون قيل به ولم يصلنا؟ فهذا كلام معدوم لا قيمة له؛ ولا فرق بينه وبين أن أقول لك: يحتمل أن يكون في المسألة نص ولم يصلنا؟
فإما أن تأتيني بمن قال به من أهل العلم، وإما أن تسلم لي أنه لم يسبقك إلى القول به أحد.

وإني لأعجب ممن يتجرأ على الكلام في دين الله عز وجل ولا يتردد في القول بقول لا يعلم هو أحدا من أهل العلم قال به في ألف وأربعمائة سنة!!! ثم لا يكتفي بذلك بل يقول: هذا هو الدين الحق الذي لا حق غيره؛ وكأن هذا الحق غاب عن الأمة مئات السنين، وكان المسلمون على ضلال مبين طوال هذه القرون حتى ظهر القائل بذلك في عصرنا هذا؟

ويا ليت الأمر كان مقتصرا على مسألة من المسائل الخفية التي يحتمل ألا تشتهر بين أهل العلم ولا يتداولوا القول فيها، لا ، بل الأمر في مسألة أساسية تكلم فيها العلماء وقتلوها بحثا، وبنوا عليها ألوف المسائل، ومع ذلك فكل هذه القرون كانت في ضلال وما عرفنا الحق إلا الآن؟!

هذا الكلام السابق ليس عن القياس، ولكنه رد على كلامك بجواز إحداث قول لا تعلم أحدا سبقك إلى القول به، فهذا القول أشنع جدا من إنكار القياس، فيا ليتك اقتصرت على ذلك.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #86  
قديم 12-09-06, 03:41 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

طيب يا أخي الكريم

أنت تقول: (هذه أمثلة ضربها النبي صلى الله عليه وسلم لتقريب المراد وتفهيم المعنى)

لماذا تكون هذه الأمثلة المضروبة مفيدة في تقريب المراد وتفهيم المعنى؟

لماذا تشعر في نفسك أن هذه الأمثلة المضروبة تزيدك فهما للمعنى؟

أليس المراد بضرب الأمثلة إيضاح ما يكون فيها من التشابه؟

فإذا كان العقل يستطيع فهم هذه النصوص التي فيها بيان التشابه بين بعض الأمور وبعض، أفلا يستطيع العقل أن يضم إلى هذه المتشابهات ما يشبهها؟

وماذا يقصد الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث عمر بقوله : (فمه؟)

وهل الفهم الذي فهمتَه أنت للحديث نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم؟ وكيف عرفتَ أن هذا الفهم صحيح؟

ومن قال لك: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاس القبلة على الجماع؟ وهل كان عمر أصلا يعرف القياس؟ ألم تقل من قبل: إن القياس هذا ضلال مبين وباطل في الشرع؟ فمتى سمع عنه عمر بن الخطاب أو عرفه؟

طيب نتنزل قليلا:
لماذا لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم: (اتق الله يا عمر؛ ودع القياس فإنه ضلال مبين ومحرم) فعلى كلامك أنه بين له أن العلة التي ظنها علة خطأ، فيكون قد أنكر عليه صحة العلة وهذا ليس إنكارا لأصل القياس، كما لو أعطى الطبيب المريض دواء خاطئا فيكون الخطأ في الدواء لا في أصل التداوي.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #87  
قديم 12-09-06, 03:49 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
السؤال : هل نستطيع أن نفهم النص كاملا بفهم العرب للكلام أم لا ؟
إن قلت نستطيع .. فإنك تبطل تعلقك بالفهم بفهم غيرنا .
و إن قلت قد لا نستطيع أحيانا ، فإنك تنكر تكفل الله بحفظ الذكر كاملا لنا ، إذ لا يمكن وصف ما نعجز عن فهمه من الذكر بأنه محفوظ .
أو أنك تحكم بأن على قلوبنا أقفال لقوله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) !!!
سبحان الله!! هل أنت حقا تتفكر قبل أن تكتب؟!
هل الناس تتساوى في فهم النصوص، وهل العامي والجاهل يستوي مع العالم الذي أفنى عمره في درس الشريعة؟!
هل حفظ الله الذكر معناه أن يكون كل إنسان على وجه الأرض قادرا على فهمه استقلالا؟
أتحداك أن تجيء بعالم واحد على ظهر الأرض قال هذا الكلام؟!
وكلامك له وجه من الصحة، ولكن إذا وجهناه لعموم الأمة وليس لفرد من أفرادها، بمعنى أن فهم الأمة مجتمعة للنصوص يكون معصوما من الخطأ، وبذلك يحفظ الله الذكر.
أما أن تقول: إن فهم كل إنسان هو حجة في دين الله؛ ويستطيع كل من هب ودب أن يفهم النصوص كما يشاء، فهذا قول واضح البطلان يغني إيراده عن رده.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
المشكلة أنك ترد فهم الحديث لأن غيرك فهموه على نحو ما و ليس لقناعة منك برد هذا الفهم.
سبحان الله!!
من أخبرك بذلك، أتنكر القياس، ثم تدخل في قلوب الناس؟!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #88  
قديم 12-09-06, 08:44 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
سلمنا أن بعض هذه الأدلة يدل على بطلان القياس، فهي إنما تدل على بطلان بعضه لا كله

وقد أجمعنا على أن القياس على العلة المنصوصة صواب، وأنت لا تسميه قياسا، فلا مشاحة في الاصطلاح.

فدل ذلك على أنه ليس كل قياس باطلا، وإنما غاية ما في الأدلة التي ذكرتَها - إن سلمنا لك بما فيها من الفهم - أنها تدل على بطلان بعض أنواع القياس.

فإذا وردت أدلة تدل على بطلان شيء، وأدلة أخرى تدل على العمل به، فأهل العلم جميعا على وجوب الجمع بين هذه الأدلة المتعارضة في الظاهر، وذلك بأن يكون العمل على تلك في أحوال وعلى هذه في أحوال أخرى.

وكذلك أدلة القياس المتعارضة، فما ورد مما يدل على بطلان القياس إنما يدل على بطلان هذا النوع المذكور من القياس، وليس دليلا على بطلان كل قياس على وجه الأرض.
لقد سقت أدلة فيها برهان على إبطال قياس العلة غير المنصوص عليها و المعلوم أن 95 % من الأقيسة تندرج تحت هذا النوع من القياس ..

فهل قرأت الموضوع ؟

العلة المنصوص عليها جزء من الحكم ، و القياسيون يسمونها علة قياسية لتضخيم الأقيسة بما ليس منها حيث يتيح لهم ذلك التعلق باسم القياس كاسم مشروع في الدين ، رغم أن هذا الاسم لم يعلمه الله لنا فكيف علمناه ؟ ألم نخترعه نحن ؟
و لا يصح أن نضع في الشرع أسماء ما أنزل الله بها من سلطان !

اقتباس:
وعدتني من قبل أن ترد على مسألة (كتاب بكتابين وسيارة بسيارتين)، ولم أطلع على ردك إلى الآن!
ليس هذا ما وعدتك به و لكن وعدك بطرح موضوع عن مشروعية الفهم بفهم غيرنا و قد سألتك عدة أسئلة لتقرير هذه المسألة عندك بما يتيح لي تحرير الموضوع و لكنك لم تجب على شئ من أسئلتي !!!
أما قولك أن أحدا لم يقل بجريان الربا على الكتب و السيارات ، فقول عجيب لأن الخامات التي تصنع منها الكتب و السيارات تباع بالوزن ، فمن جعل علة الذهب مثلا الوزن يمكن أن يجري الربا على الكتب و السيارات .
و عندما قلت أن العلة في الربا هي ( الصلاحية للأكل ) أو ( المالية ) وجدتك تقول قولا عجيبا و هو أن هذا يعني تحريم الأكل على إطلاقه رغم أن أكل المال منه حلال و منه حرام !
فآثرت السكوت ..

اقتباس:
سألتك من قبل عن مسألة (لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان) وهل من قاس الجائع والحاقن على ذلك يكون على ضلال مبين؟

فأجبتني بأنه ليس على ضلال مبين، ولكنه أخطأ في هذا الفهم، وليس له أن يلزم الناس بقوله.

فأقول لك: هذا مخالف لكلامك الأول؛ لأنك تزعم أن القائلين بالقياس قد أدخلوا في الدين ما ليس منه، وحكموا في الشرع بما لا يجوز لهم، وهذا محرم عندك، وباطل وضلال.
لم أقل شيئا من ذلك .. أنت تفهم كلامي على نحو خاطئ دائما .. رغم وضوحه كالشمس ، إليك نص كلامي مرة أخرى :
قلت :
لا أقول إلا ما قاله البراء بن عازب : ما رأيته لا يصح فدعه و لا تحرمه على أحد .
فإن قال الفقيه بالتحريم قلت لا يجوز .. فهذا التحريم باطل شرعا لأنه تحريم لأمر سكت الله عنه .
و لا أقول هو في ضلال مبين و لكن أقول أخطأ عن غير عمد متأولا أدلة ظنها حجة للقياس ، و قد قال تعالى ( ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به و لكن ما تعمدت قلوبكم ).
انتهى
فماذا يُفهم من هذا الكلام ؟
أنه أخطأ في فهم النص أم أخطأ في الأخذ بالقياس ؟
كما أنك تخلط بين القول الباطل و ضلال صاحبه ، فترى أن صاحب القول الباطل لابد أن يكون على ضلال رغم أن هذا لا يتحقق إلا إذا متعمدا ، و هذا معروف .
لقد تكرر هذا منك مرارا ،
تعيد أسئلة سبق الإجابة عنها ...
تحمل كلامي ما لا يحتمل من معان ...
تفهم كلامي على نحو مقلوب ...
فهل لي أن أطلب منك الدقة و القراءة المتأنية قبل الرد ؟


اقتباس:
ونحن متفقون على أن الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء السالفين كانوا يقيسون في المسائل، وأنت ترى أن فعلهم هذا ضلال مبين ومحرم، وقد اشتهر أمر هؤلاء العلماء اشتهارا لا خفاء به وخاصة الأئمة الأربعة، وكثر أتباعهم والآخذون عنهم، واشتهرت كتبهم وطارت في الآفاق.
لقد تقدم ما يُثبت النهي الصريح عن السؤال عن كل أمر مسكوت عنه ، و القياس هو سؤال عن كل أمر مسكوت عنه لإلحاقه بالمنصوص عليه ..
فهل فعل هؤلاء الأئمة مقدم عندك على النص ؟
و هل ترى لهؤلاء الأئمة العصمة كما يرى الشيعة أئمتهم ؟
لقد كان الإمام أحمد يكره وضع كتب التفريع و يأمر بالاكتفاء بالنص و تجريد الكتب من كل شئ عدا النص كما ذكر ابن الجوزي في المناقب .

اقتباس:
الشريعة كاملة ولا نقص بها ليكمله المجتهدون، ولكن الناس تتفاوت في الفهم { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات }، ولو كان فهم الشريعة متساويا عند جميع الناس لم يكن للعلماء فائدة، ولم يكن لسؤال أهل الذكر فائدة، ولما تفاوت أهل العلم في فهم المسائل الدقيقة { ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم }؛ فنص على أن الاستنباط يختص ببعض الناس دون بعض، وليس الناس على درجة واحدة من العلم والفهم.

فقد يكون الفهم دقيقا يحتاج إلى ثاقب بصر وتوسع في البحث والفحص من العالم لكي يجتهد ويصل للحكم الشرعي.
نعم الناس تتفاوت في الفهم و يقع الخطأ ، و لكن المؤمن يستطيع الفهم عندما يبين له العالم الحكم و الدليل عليه ،و قد تقدم قول الله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) و المؤمن ليس على قلبه قفل يُعجزه عن تدبر القرآن و فهم الدليل .
أما حديثك عن آية الاستنباط فلا يتعلق بالأحكام الشرعية و لكن بأنباء الحرب ، و معنى (لعلمه الذين يستنبطونه ) لعلموا ما ينبغي أن يفشى من حديث الحرب وما ينبغي أن يكتم .
راجع أقوال المفسرين في الآية و دع التقليد قليلا ..
و الاستنباط يعني استخراج الأمر من الخفاء ، و لا يصح وصف الأحكام الشرعية بأنها خفية بعد أن بينها الله و أظهرها لعباده .

اقتباس:
وقصة ابن مسعود رضي الله عنه مشهورة لما سئل عن امرأة تزوجها رجل ولم يفرض لها صداقا، ومات ولم يدخل بها، فحكم فيها ابن مسعود برأيه أن لها مثل صداق نسائها لا وكس ولا شطط، ولم يكن لديه في ذلك نص، وإنما حكم بناء على ما عنده من القواعد الشرعية العامة، ثم أخبره بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بمثل حكمه.

ومعلوم أن حكم ابن مسعود قبل أن يصله النص فيه تغريم المال لورثة الميت بدفع مثل هذا الصداق، ومعلوم أن مال المسلم محفوظ لا يحل إلا بدليل، فعلى قولكم يكون ابن مسعود حكم بالظن المحرم، وأفتى الناس أن يأكلوا أموالهم بينهم بالباطل!!
هذا الحديث حجة عليك ..
لأن فيه البيان أن ابن مسعود التزم بأمر النبي و رأى عدم جواز وضع حكم لأي أمر مسكوت عنه و إليك نص الحديث :

عن ابن مسعود أنه أتاه قوم فقالوا إن رجلا منا تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا ولم يجمعها إليه حتى مات فقال عبد الله ما سئلت منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد علي من هذه فأتوا غيري فاختلفوا إليه فيها شهرا ثم قالوا له في آخر ذلك من نسأل إن لم نسألك وأنت من جلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بهذا البلد ولا نجد غيرك قال سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه برآء أرى أن أجعل لها صداق نسائها لا وكس ولا شطط ولها الميراث وعليها العدة أربعة أشهر وعشرا قال وذلك بسمع أناس من أشجع فقاموا فقالوا نشهد أنك قضيت بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة منا يقال لها بروع بنت واشق قال فما رؤي عبد الله فرح فرحته يومئذ إلا بإسلامه

أرأيت كيف رفض الرد شهرا كاملا ؟
لو كان القياس عنده جائزا فلم لم يستخدمه من البداية ؟
أرأيت كيف كان يرى الحديث في أمر مسكوت عنه شديدا على النفس ؟
و عندما تكلم ألم يبين أنه قد يكون مخطئا و لم يحمله على الكلام سوى إلحاح القوم بالسؤال شهرا ، و كان هذا نفس فعل عمر في مسألة العول و فعل أبي بكر المتقدم ، فهم لم يحكموا بالظن إلا عند الاضطرار عندما يُعرض عليهم النزاع و يبينون أنهم لا يدرون إن كان حكمهم صوابا أم خطأ حتى لا يظن أحد أنه حكم لازم .و هم لم يسبقوا النزاع و يضعوا الحكم كما يفعل أصحاب القياس .

أما حديثك عن حديث ( إنما جُعل الإذن من أجل البصر ) فلا يُثبت شيئا ، لأنه من غير المنطقي أن ينهانا الله عن التجسس و تتبع العورات ثم يريدنا أن نستنبط تحريم ذلك من آية الاستئذان .
و الرجل لم يستأذن أصلا مع استراق النظر حتى تظن به الجمود على آية الاستئذان !
  #89  
قديم 12-09-06, 08:56 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
أنت تعلم أنهم حكموا في عشرات إن لم يكن في مئات الحوادث بغير نص، فمتى قال واحد منهم: إنني أفعل ذلك مضطرا اضطراري إلى الميتة؟!
أين هي عشرات الحوادث تلك ؟
لم تأتني إلا بحادثة العول التي حكم فيها عمر و حادثة ابن مسعود الأخيرة ، و ربما لم يصح غيرهما .
أما الاضطرار فبرهانه :
عندما يُعرض على القاضي قضاء فيه نزاع بين متنازعين .. هل سيكون مضطرا إلى البت فيه أم يترك المتنازعين يتنازعون ، و قد يصل الأمر بينهم إلى الخصومة أو الاقتتال ؟
ألم ينه الله تعالى عن التنازع ؟ فكيف يقره القاضي ؟
  #90  
قديم 12-09-06, 10:21 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الكريم
أنت تكتب عدة ردود في دقائق قليلة و تقرأ كلامي دون تمعن .. و لذلك تفهم أغلبه على نحو خاطئ رغم وضوحه ، و لا أفهم لماذا تتجاهل الرد على معظم أسئلتي ..
سأتجاوز عن الرد على كل فهم خاطئ لكلامي .. توفيرا للوقت

اقتباس:
وأما سؤالك عن نص واحد يثبت القياس، فقد بينتُ لك من قبل أن الأصول الشرعية تؤخذ من مجموع النصوص، وإن ساغ الرد والتأويل في بعضها فلا يسوغ في المجموع، وقد جمع ناصح الدين الحنبلي كتابا في أقيسة النبي صلى الله عليه وسلم وأجاب عنها الشوكاني جوابا مجملا ولم يأت عليه بدليل.
كيف يؤخذ القياس من مجموع النصوص مع عدم وجود نص واحد يدل عليه ؟
بل قد تقدم أدلة من النص تبطل القياس و تحرم السؤال عن كل أمر مسكوت عنه ، فماذا تقول فيها ؟
أريد منك ردا على الدليل الثاني من أدلة إبطال القياس في الرابط التالي :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...98&postcount=3

أما الاستدلال بأقيسة النبي فباطل من وجهين :

الأول :
ما يُباح للنبي لا يُباح لنا لأن النبي كان لا ينطق عن الهوى ، و لم يتكلم إلا بوحي من الله .
الثاني :
أقيسة النبي لا تمت لأقيستنا بصلة ، لأن القياس هو إلحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه ، و النبي لم يعرف مفهوم المسكوت عنه الذي يلحق بالمنصوص عليه لأن كل ما نطق به من المنصوص عليه .

اقتباس:
ولما ذكرتُ لك فعل الصحابة لما عللوا نص النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الحمر الأهلية، وأنهم اتفقوا في التعليل واختلفوا في العلة، ولم تجب عن هذا النص.
هل لك أن تنقل لنا نصا صريحا صحيحا عن الصحابة في الخلاف في هذه العلة ؟
إليك النص الصحيح :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء فقال : أكلت الحمر ، فسكت ، ثم أتاه الثانية فقال : أكلت الحمر ، فسكت ، ثم أتاه الثالثة فقال : أفنيت الحمر ، فأمر مناديا فنادى في الناس : ( إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية ) . فأكفئت القدور ، وإنها لتفور باللحم .
و إليك النص الضعيف :
أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان الحمر وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية يعني الجلالة

فأين النص الذي تقول فيه أن الصحابة اختلفوا في العلة ؟
و إن وجد فهل يصح ؟ و إن صح فهل فيه وجه للدلالة على القياس ؟ هذا ما يمكن أن نناقشه إن أتيت بنص صحيح يثبت ذلك لا قبل ذلك .

اقتباس:
فلماذا لم يظهر عالم في الأمة مطلقا ويخبر هؤلاء الأئمة الأربعة وأتباعهم بأنهم على ضلال مبين؟
سبق الرد على هذا و لن أكرر الكلام لأن مفاده أن عندك خلط بين القول الباطل نتيجة الخطأ ،و القول الباطل المتعمد .

هذا الأسلوب في ترك صلب الموضوع و إثارة نقاط ثانوية لن نجني من ورائه شيئا ...

الموضوع ينحصر في أدلة إبطال القياس هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...98&postcount=3
و تفنيد الأدلة التي استند إليها أهل القياس و إبطالها هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...8&postcount=14
فمن أراد إثبات القياس فليناقش ذلك .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:03 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.