ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 28-08-06, 05:06 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفضل العنانى مشاهدة المشاركة
أخوتى الكرام....
أرى والله أعلم أن هذه المناقشة غير سليمة من الأساس ... فما تقومان به لن يصل إلى شئ ومن الناحية المنهجية أخطأ الأخ الفاضل نصر الدين المصرى فالأصل فى الشرع من ناحية القطع أنه الكتاب والسنة الصحيحة .. ومن يذكر أصلاً ثالثاً للتشريع عليه بالدليل .
لذا على الأخ نصر الدين أن يتمسك بالأصل وعلى الأخ أبو اسلام أن يثبت صحة ما وصل إليه بالأدلة الوافية فإذا اعترض نافى القياس فليعترض على أدلة المثبت للقياس ... وإلا سندور فى حلقة مفرغة إلى ما لا نهاية
ونصيحة للأخوين الكريمين ومن يناقش هذه المسائل ((الخلاف فى نفى القياس وإثباته وباقى الأدلة بخلاف الكتاب والسنة والاجماع لن ينتهى إلى يوم القيامة وليس نحن من سيحسم هذه المسائل فى عصرنا المتأخر..... لذا أوصى بالتراحم والرفق واخلاص النية.... ولعلمكم الخلاف هذا بلا ثمرة فمن ينفى القياس سيجد الحكم لأى مسألة فى عمومات النصوص ... والخلاف هين إلى حد كبير كما قال الشوكانى فحسب علمى أن فضيلة الدكتور أبو اسلام لا يأخذ إلا بالقياس المنصوص على علته ... فالخلاف بينكما لفظى إلى حد كبير ))
والتناظر الذى ينبغى عمله هو بين من يتوسع فى القياس كالأحناف وبين من ينفى القياس والعلة كالظاهرية ... أما هنا فما فهمته أن المناقشة بين نافى للقياس الخفى ويقر فى نفس الوقت بالمنصوص على علته (نصر المصرى-وهو مخالف للظاهرية النافين للعلل) وبين مقر بالقياس المنصوص على علته ويسكت عن القياس الخفى (أبو اسلام-وهو مخالف للأحناف فى طريقة القياس )
لذا فالطرفان غير مقبول منهما التناظر فى شيء يختلفان فيه لفظياً والتناظر الذى ينبغى عمله هو بين من يتوسع فى القياس كالأحناف وبين من ينفى القياس والعلل كالظاهرية .
أخي أبو الفضل
أقيسة العلة المنصوص عليها لا تتجاوز 1% من مجمل أقيسة القياسيين . فالخلاف ليس لفظيا كما تظن .
ونحن لن نستطيع أن نحسم الخلاف في القياس بين أهل الأرض قطعا ، و لكن قد نحسمه بيننا أو بين أكثرنا ممن يشكون فيه و يترددون بين الفريقين .
  #22  
قديم 28-08-06, 05:08 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم2003 مشاهدة المشاركة
كلام الأخ نصر الدين المصري، لا يدل على مدعاه، ولو راجع كتاب أقيسة النبي صلى الله عليه وسلم لناصح الدين الحنبلي، لعلم فساد ما قال .. ولله في خلقه شؤون...
قال الشوكاني في الإرشاد :
وقد وقع منه قياسات كثيرة حتى صنف الناصح الحنبلي جزءاً في أقيسته ويجاب عن ذلك بأن هذه الأقيسة صادرة عن الشارع المعصوم الذي يقول الله سبحانه فيما جاءنا به عنه إن هو إلا وحي يوحى ويقول في وجوب اتباعه وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وذلك خارج عن محل النزاع فإن القياس الذي كلامنا فيه هو قياس من لم يثبت له العصمة ولا وجب اتباعه ولا كان كلامه وحياً بل من جهة نفسه الأمارة وبعقله المغلوب بالخطأ وقد قدمنا أنه قد وقع الاتفاق على قيام الحجة بالقياسات الصادرة عنه .
  #23  
قديم 28-08-06, 05:12 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الكريم أبو مالك

اقتباس:
أولا:
عندما أريد أن أنهاك عن الربا في أي شيء كان وليس في الطعام فقط، فهل يعقل أن أقول لك: (أنهاك عن الطعام بالطعام إلا مثلا بمثل)؟
فلنعكس السؤال : عندما أريد أن أنهاك عن الربا في ستة أصناف و ما شارك كل صنف منهم في العلة ، و ليس في الطعام فقط ، فهل يُعقل أن أقول لك ( أنهاك عن الطعام إلا مثلا بمثل ) ؟
و ما الفائدة من ذكر أربعة أصناف تدخل في مسمى الطعام و ذكر الطعام يغني عنها ؟

اقتباس:
ثانيا:
أفهم من كلامك أنك مقتنع أن النص لو جاء إلينا بضرب المثال فإن ما كان مثله يلحق به في الحكم، ولكن ننتظر حتى يرد النص على العلة من قبل الشارع فنستطيع حينئذ أن نلحق ما كان مثلها بها، هل هذا ما تعنيه يا أخي؟
التعبير غير دقيق على ما يبدو لي .. نحن لا نُلحق بالمثال شيئا ، و لكن الحكم ( أي العلة المنصوص عليها بالضوابط التي أوضحتها ) هو الذي يثبت لنا أن هذا مثال ، و هذا الحكم ( أو العلة المنصوص عليها ) نسترشد به في معرفة ما يلحق بالمثال دون الحاجة للمثال ذاته في المعرفة

اقتباس:
ثالثا:
سألتك سابقا عن فهمك للربا بأنه الأكل مطلقا، وبينتُ لك أن هذا غيرُ صحيح، ولم يقل به أحد قط، ومن ذلك مسألة الكتاب بكتابين والسيارة بسيارتين.
نعم ، و قد وعدتك بتفصيل القول في موضوع مستقل ، و قد يتأخر ذلك عدة أيام لطول المقال فيه و لضيق الوقت .
  #24  
قديم 28-08-06, 05:13 AM
نصر الدين المصري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب أبو إسلام
أتابع عن كثب ما تكتبه ، و لن أعقب حتى تنتهي
و لسنا على عجل .. يمكنك أن تأخذ ما تشاء من الوقت حتى لا تتسرع بردود ضعيفة ، و لكن عندي ملاحظة صغيرة و هي أنك في الأدلة التي تناولتها تتجاوز عن الرد على كثير مما سقته إليك .
فمثلا في حديث ابن عباس تجاوزت عن قولي
:
لو استخدم ابن عباس لفظ يفيد اليقين أو أسقط لفظ أحسب فقال ( و كل شئ مثله )، فحجة الحديث ستكون ضعيفة للغاية فهذا لا يمت بصلة لقياس العلة ، التي هي مرتكز القياس ، بل هذا القياس سيكون أحد أنواع قياس الشبه و هو الشبه في الحكم و لم يأخذ به سوى الشافعية و بعض الحنابلة و أبطله أكثر أهل القياس .
و في حديث عمر تجاوزت عن قولي :
فيكون القائل بذلك قد أبطل القياس لأنه جعل الإفطار مقصورا على المنصوص عليه و لا يتعداه إلى غيره . و جعل المسكوت عنه عفو لا يأخذ حكم المنصوص عليه ، فالأصل أن كل شئ غير مفطر حتى يخصص النص المفطرات ! و لما كانت القبلة قد بقيت على أصلها غير مفطرة ، فلا يمكن أن يقول أحد أنها أخذت حكما بالقياس ، فتأمل .
و في حديث أبي سعيد تجاوزت عن قولي :
و لو فرضنا جدلا أن الفضة مسكوت عنها ، فلم يقم أحد من القياسيين باستخدام هذا القياس العجيب الذي لا يمت لقياس العلة بصلة في تحديد أصناف مسكوت عنها في باب الربا . فكيف يحتج المرء بما لا يأخذ به ؟

فهل يصح هذا ؟
  #25  
قديم 28-08-06, 10:56 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

أخي نصر الدين

أرجو أن تتفكر في كلامك قبل أن تتكلم حتى لا توقع نفسك في التناقض!

أنت اعترفت أن الشارع قد يحرم شيئا بضرب المثال، وذلك إذا جاء منه البيان واضحا بعلة التحريم، وهذا سبق في كلامك بما يغني عن إيراد الشواهد منه.

فكيف تمنع أن يحرم الشارع الطعام بالطعام إلا مثلا بمثل، ثم يضرب على ذلك أمثلة ؟!

يعني مثلا لو حرم الشارع الحرير على الرجال، ثم جاء نص فيه تحريم ثوب الحبرة، فهنا لا تناقض؛ لأنه من باب ضرب المثال كما سبق.

أما إن جاء عن الشارع مثلا (لا تشربوا في آنية الفضة)، فهل يعقل أن يكون معنى هذا النص (لا تشربوا في جميع الآنية)؟
والفرق بين هذا وسابقه أن هذا عموم مقصود فلا يعارضه عموم أكبر منه، أما السابق فهو عموم واحد تطابق مع أفراده بالأمثلة، هل فهمتني؟

ولا يصح في المناظرات أن تجيب عن السؤال بسؤال.

وأما ما نقلته عن الشوكاني فهو كلام ابن حزم فلم يأت فيه بجديد، وهو كلام واضح التهافت؛ لأن الشارع المعصوم إن لم يكن بحاجة للقياس فما الذي يجعله يبين هذه الأمثلة للصحابة إن لم يكن له مقصودٌ في ذلك!
وهل تظن أن الصحابة تفقهوا وحدهم، أم تفقهوا على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم؟
فهذه الأمثلة مقصودة للشارع، ووسيلة لتفقيه الصحابة رضوان الله عليهم، فليست من باب العبث، وهذا لازم لك؛ لأنك لا تفرق بين أن يأتي النص معللا وأن يأتي بلا علة، فيبقى ذكر العلة في نص آخر من باب العبث الذي لا تحتاج إليه الأمة بوجه من الوجوه، وهذا كله بناء على كلام الشوكاني وليس عاما.

وأراك قد تغافلت عن سؤالي الرابع، ولم يكن قصدي فيه أن أسيء إليك، وإنما كان قصدي أنه لا يليق بنا أن نكرر كلاما قتله العلماء بحثا وردا، فإن كان لديك جديد فأتِ به، وإن لم يكن فلا وقت لدينا لنضيعه.


وسؤال أخير:
لماذا اشتد غضب النبي صلى الله عليه وسلم واستحل أن يفقأ عين الناظر من خلل الباب وقال: (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر)؟
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #26  
قديم 28-08-06, 11:06 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

(ملاحظة)

كلامك عن مسألة الربا وأن (دلالة النص على أن المراد بالتحريم هو ما يؤكل) في الحقيقة هذا الكلام عجيب جدا بالنسبة لي، ولم يقل به أحد مطلقا من أهل العلم.

وإهدار دلالة النص فيه واضحة جدا؛ لأن حاصل الكلام أن الله يقول لنا (لا تأكلوا)، فالمحرم عندك هو أكل الأموال مطلقا، وهذا باطل واضح البطلان، ومخالف لقطعيات الشرع؛ لأن الشرع جاء بإباحة أكل المال الحلال، وفي حديث عمر بن الخطاب (ما جاءك من هذا المال بغير إشراف نفس فكُلْه).

وبيان بطلان هذا الفهم أنك اقتصرت في النظر على لفظة (الأكل) والآية تقول: { لا تأكلوا الربا } فالمحرم هو أكل الربا، وليس مطلق الأكل كما هو واضح من الآية، فلو كان المحرم هو الأكل مطلقا لقال: { لا تأكلوا المال } أو { لا تأكلوا }.

والأمة مجمعة على جواز أكل المال الحلال إلا فيما جاء النص بتحريمه، فكيف يكون المحرم هو مطلق الأكل؟
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #27  
قديم 28-08-06, 11:27 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

(تنبيه)

النقاش في العلة يأخذ مرتبتين:
الأولى: هل النص معلل أو غير معلل؟
الثانية: إذا كان معللا فما العلة فيه؟

وأعني بذلك أنه لا يصح أن ترُدَّ عليَّ في تعليل النص بإبطال العلة التي أورِدُها؛ لأن بطلان العلة لا يقتضي بطلان التعليل كما هو معروف، فقد تكون العلة خطأ، ولكن للنص علة أخرى صحيحة.

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #28  
قديم 28-08-06, 11:31 AM
أبو إسلام عبد ربه أبو إسلام عبد ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 681
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم :

بيان بطلان كلام الأخ نصر المصري على رسالة عمر في الأمر بالقياس :

1 - قوله :
اقتباس:
السند منقطع من سعيد بن أبي برده إلى عمر ، فلا أحد يعلم كيف وصلت رسالة عمر إلى سعيد ابن أبي برده
قلتُ (أبو إسلام) :
أما أثر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فإسناده صحيح لا إشكال فيه
وبيان ذلك أنه قد جاء التصريح بما يؤكد اتصال السند , حيث رواه ابن عساكر هكذا :
اقتباس:
( ..نا سفيان نا إدريس بن يزيد الأودي قال أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري فقال هذه رسالة عمر إلى أبي موسى قال وكان سعيد بن أبي بردة وصي أبيه)
و الرواة من الحافظ ابن عساكر إلى سعيد بن أبي بردة جميعهم ثقات , والسند متصل
معنى الوصية:
وهي أن يوصي الراوي لشخص آخر بكتاب يرويه
فهذا صريح في أن سعيد بن أبي بردة قد أخذ الكتاب من أبيه ؛ وقد ثبت أنه سمع من أبيه , واحتج الإمامان البخاري ومسلم بروايته عن أبيه
, وأبوه ثقة , وقد ثبت أنه سمع من أبيه (أبي موسى الأشعري) أيضا , وروايته عنه احتج بها الإمامان البخاري ومسلم

وبذلك فالإسناد صحيح متصل لا إشكال فيه , فالكتاب لم يخرج من بيت أبي موسى الأشعري
الخلاصة :
أن السند متصل ؛ كأنه هكذا : عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى الأشعري
فقول القائل :
اقتباس:
و هل أخبر ابو موسى الأشعرى حفيده أن هذه رسالة عمر أم وجدها الحفيد
قوله هذا فاسد غير صحيح ؛ لأنه وصية من أبيه الذي سمع من جده, وليس وجادة عن جده , فالسند متصل

ونقل الإمام السيوطي في " تدريب الراوي " عن ابن أبي الدم قوله :
اقتباس:
(الوصية أرفع رتبة من الوجادة بلا خلاف وهي معمول بها عند الشافعي وغيره)
ملاحظة :
هناك طريق آخر نحو ( وكان أبوه قد أوصى إليه )
وهناك طريق رابع أقسم فيه سعيد بن أبي بردة أن هذه هي رسالة عمر إلى جده أبي موسى الأشعري ( المستند الذي دونتُ فيه الطريقين ليس بيدي الآن و سأعثر عليه إن شاء الله تعالى , وفي الطريق المذكور الكفاية وإسناده صحيح )

=================
2 – قوله :
اقتباس:
فقد ورد (الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في القرآن والسنة , اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عند ذلك ثم اعمد إلى أشبهها بالحق و أقربها إلى الله )
دل ذلك أن القياس الذي يقصده عمر سيؤدي على معرفة الأشبه بالحق و الأقرب إلى الله ( !! )
و الدين ليس فيه إلا حق و باطل ، فلو كان القياس الذي يقصده عمر سيؤدي إلى معرفة شرع لازم من الدين لسماه حقا و لم يسمه الأشبه بالحق ، إذ لا يجوز تشبيه الحق بالحق
قلتُ (أبو إسلام ) :إنما هذا هو نفس اعتراض الإمام ابن حزم في كتابه " الإحكام "
فالأخ نصر المصري غارق في التقليد لابن حزم في اعتراضاته الفاسدة على أدلة جمهور العلماء

وقد حذف الأخ نصر المصري كلمتين من كلام عمر – رضي الله عنه – فيهما الجواب عن شبهته الفاسدة تلك

وهو قول عمر رضي الله عنه :
اقتباس:
فاعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى
فقد خلط الإمام ابن حزم بين قضيتين منفصلتين تماما, وتبعه في هذا التخليط الأخ المقلد نصر المصري

القضية الأولى : تتعلق بما هو الحق عند الله تعالى
القضية الثانية : تتعلق بنظر المجتهد وما يظهر له نتيجة اجتهاده في القياس
فالحق واحد قطعا عند الله تعالى , والشيء إما حق أو باطل , هذا إنما هو فيما عند الله تعالى

أما فيما يتعلق بنظر المجتهد : فالمجتهد يعلم يقينا أنه قد يُخطيء في اجتهاده وقد يكون مصيبا , وقد نص على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم

لذلك فهو لا يستطيع أن يتجرأ على الجزم بأن نتيجة اجتهاده هي نفس الحق الذي هو عند الله تعالى

ولكنه يرى أن الأقرب والأشبه أن رأيه هو الحق عند الله تعالى

وقد فطن عمر بن الخطاب لما غفل عنه الإمام الإمام ابن حزم ومن قلده من فرقة الظاهرية

لذلك جاء التصريح من عمر – رضي الله عنه – بالتفريق بين القضيتين
حيث قال :
اقتباس:
وأشبهها بالحق فيما ترى
هل لاحظتم قول عمر – رضي الله عنه - :
اقتباس:
فيما ترى


أي في نظر المجتهد , وليس فيما هو عند الله تعالى
@@@@@@@@@@@@@@@@

يتابع ..
__________________
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
  #29  
قديم 28-08-06, 11:43 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
ولكن عندي تساؤل آخر له تعلق بهذه المسألة:
الصحابة لما اختلفوا في هذه المسألة، هل قال أحد منهم: هذا عفو لسنا مسئولين عنه، ولذلك فمن أخذ بأي قول فهو مصيب!
وأيضا الصحابة الذين خالفوا ابن عباس في هذه المسألة وقالوا بالعول على أي شيء بنوا كلامهم؟
أخي نصر الدين، جوابك عن هذا السؤال مهم جدا، وعلاقته وثيقة بمبحث القياس.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #30  
قديم 28-08-06, 12:31 PM
أبو إسلام عبد ربه أبو إسلام عبد ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 681
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم :
أخي نصر المصري
أنا أكتفي بهدم الأساس الذي تبني عليه جزئيات تأويلك الفاسد للأدلة الصريحة في القياس , فيظهر بذلك للجميع فساد جزئيات تأويلك

ولكي تتأكد من صحة كلامي هذا : سأرد على النقاط الثلاثة التي ذكرتها
وسيكون الرد بأوجز عبارة , وبه يتضح أن هذه الجزئيات ظاهرة الفساد ولا تحتاج مني إلى تعليق

النقطة الأولى :قولك :
اقتباس:
في حديث عمر تجاوزت عن قولي :
فيكون القائل بذلك قد أبطل القياس لأنه جعل الإفطار مقصورا على المنصوص عليه و لا يتعداه إلى غيره . و جعل المسكوت عنه عفو لا يأخذ حكم المنصوص عليه ، فالأصل أن كل شئ غير مفطر حتى يخصص النص المفطرات ! و لما كانت القبلة قد بقيت على أصلها غير مفطرة فلا يمكن أن يقول أحد أنها أخذت حكما بالقياس
قلتُ (أبو إسلام ) :
هذا تحريف منك لنص الحديث الصريح
فليس في الحديث أن القبلة مباحة لبقائها على أصلها
وإنما نص الحديث هو أن القبلة مثل المضمضة تماما , فتأخذ حكمها

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

النقطة الثانية:قولك :
اقتباس:
في حديث أبي سعيد تجاوزت عن قولي :
و لو فرضنا جدلا أن الفضة مسكوت عنها ، فلم يقم أحد من القياسيين باستخدام هذا القياس العجيب الذي لا يمت لقياس العلة بصلة في تحديد أصناف مسكوت عنها في باب الربا . فكيف يحتج المرء بما لا يأخذ به ؟
قلتُ (أبو إسلام ) :
نحن لا نناقش هنا مسألة الربا وأدلتها , ولا أقيسة الفقهاء في باب الربا

وإنما نناقش منهج الاستدلال الذي اتبعه أبو سعيد الخدري دون أن ينكر عليه ذلك أحد من الصحابة
فمن بلغه من الفقهاء نص " الفضة بالفضة " فهو لا يحتاج إلى القياس

ثم لماذا أراك دائما تحصر القياس في قياس العلة ؟!!!
هذا الخطأ أوقعك في بعض اعتراضاتك الفاسدة

عليك أن تدرس جيدا نوعي القياس اللذين نقل الإمام الشوكاني اتفاق العلماء على حجيتهما والعمل بهما
@@@@@@@@@@@@@@@@@@

النقطة الثالثة :قولك :
اقتباس:
لو استخدم ابن عباس لفظ يفيد اليقين أو أسقط لفظ أحسب فقال ( و كل شئ مثله )، فحجة الحديث ستكون ضعيفة للغاية فهذا لا يمت بصلة لقياس العلة ، التي هي مرتكز القياس ، بل هذا القياس سيكون أحد أنواع قياس الشبه و هو الشبه في الحكم و لم يأخذ به سوى الشافعية و بعض الحنابلة و أبطله أكثر أهل القياس
قلتُ (أبو إسلام ) :
هذه الشبهة منك أيضا سببها غفلتك عن أحد نوعي القياس اللذين نقل الإمام الشوكاني اتفاق العلماء على حجيتهما والعمل بهما

فهناك فرق بين قياس الشبه المختلف فيه , وبين القياس بنفي الفرق المؤثر
أو القياس في معنى الأصل
فالقياس بنفي الفارق المؤثر لم يبطله أكثر أهل القياس
بل نقل الإمام الشوكاني اتفاق العلماء على العمل به

وأما ما هو الفرق بينهما :
فارجع إلى كتب الأصول لتعرف الفرق بينهما
وعليك الابتعاد قليلا عن كتب الإمام ابن حزم – ولو مؤقتا –
والزم – بعض الوقت – كتب جمهور علماء الأمة كالرسالة للإمام الشافعي , وروضة الناظر للإمام ابن قدامة , واعلام الموقعين للإمام ابن القيم , والموافقات للإمام الشاطبي وغيرهم

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أخي نصر المصري :
الأخ أبو مالك العوضي سألك سؤالا ولم تُجب عنه حتى الآن :
اقتباس:
هل قرأت (إعلام الموقعين) لابن القيم، و(الموافقات) للشاطبي؟
وأضيف قائلا :
ما هي أسماء كتب أصول الفقه التي أنهيت دراستك لها كاملة على أيدي العلماء ؟
ما هي أسماء كتب أصول الفقه التي أنهيت دراستك لها كاملة بنفسك ؟

نرجو الجواب عن الأسئلة الثلاثة
__________________
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.