ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 12-09-06, 03:15 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

يا أخي ليس إثارة نقاط ثانوية؛ ولكننا لن نستطيع أن نتناقش في مسألتنا هذه إلا إذا اتفقنا على بعض الأصول والقواعد التي هي مبنية عليها.

وأما قولك: (ما يباح للنبي لا يباح لنا) فهو قول باطل بإجماع أهل العلم، ولا يخص النبي بشيء إلا إن ثبت الدليل على تخصيصه، وفي الحديث أن زوج النبي سئلت عن شيء فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ألا تخبريهم أني أفعله)، فقالوا: رسول الله يبيح الله له ما شاء، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال: أما إني لأخشاكم لله وأعلمكم بحدوده.

وأما قولك: (أقيسة النبي لا تمت لأقيستنا بصلة)
أقول لك: دع عنك أقيستنا، واعترف بقياس النبي صلى الله عليه وسلم، ولكل حادث حديث.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #92  
قديم 12-09-06, 03:17 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
و إليك النص الضعيف :
أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان الحمر وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية يعني الجلالة
الحديث الذي أعنيه غير هذا، وهو في صحيح البخاري عن ابن أبي أوفى، ورواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهم.

والحديث الذي ذكرتَه أنت ليس فيه أن الصحابة اختلفوا أصلا في فهم العلة، فلا أدري كيف ظننتَ أن هذا هو ما أعنيه؟!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #93  
قديم 12-09-06, 03:26 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
سبق الرد على هذا و لن أكرر الكلام لأن مفاده أن عندك خلط بين القول الباطل نتيجة الخطأ، والقول الباطل المتعمد .
أنا لا أفهم مرادك؛

ظاهر كلامك هنا أنك تقول: إن الخلاف في القياس خلاف سائغ؟ والمخطئ فيه من أهل العلم معذور؟

وظاهر كلامك السابق أن القياس هذا ابتداع في دين الله، وتشريع مع الله، وإدخال أشياء في دين الله ليست منه، وهو محرم؛ لأنه عمل بالظن وهو باطل لا يجوز.


والذي أظنه أنك أنت الذي عنده خلط بين (الخطأ في الأصول) و(الخطأ في الفروع):

فإن (القول الباطل نتيجة الخطأ الذي يعذر صاحبه) يكون نتيجة تطبيق خاطئ لقاعدة صحيحة، أو سوء فهم مع حسن قصد.

والذين أخذوا بالقياس من أهل العلم جعلوه الأصل الرابع من أصول الشرع، وبنوا عليه ألوف المسائل، فهل تقول: إن هذا خطأ يعذر صاحبه فيه؟!!

يعني مثلا كثير من الأئمة أنكروا بعض الأحاديث الصحيحة ولم يعملوا بها، ولكن لا يعني هذا أنهم ينكرون أصل السنة نفسه، فهذا نعده خطأ منهم وهم معذورون فيه، أما أن يأتي واحد ويقول: لا حجة في السنة لأنها آحاد، أو لا حجة في القرآن لأنه حمال وجوه، فهذا لا يعد خطأ منه، بل هو ضلال مبين، وحيدة عن سواء الصراط.

ومعلوم من سيرة السلف الصالح أنهم كانوا يفرقون بين الخلاف السائغ والخلاف غير السائغ، وذلك بملاحظة نكير بعضهم على بعض أحيانا وعدم النكير أحيانا، وكان الإمام أحمد كثيرا ما يمتنع عن الفتوى في مسألة لاختلاف الصحابة أو التابعين فيها.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #94  
قديم 12-09-06, 03:33 PM
أبو يزيد السلفي أبو يزيد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 128
افتراضي

بارك الله فيكم ونفعنا بكم جميعا.
أريد أن أستوضح إن سنح وقتكم (ولو بعد حين) عن وجه القياس في حادثة العول , إذ لم يتبين لي قياس ولا رأي في هذه الحادثة بالذات.
وإن كنت أرى (ولا اعتبار لرأي المبتدئين) أن القياس أمر تواترت حجيته عبر أجيال من الأئمة والعلماء بصورة تجعل مثلي يلزم الصمت من هول وعظم المخالفة.
ووالله إنني لأستحيي منكم لتدخلي بين الشيوخ النجباء , ولكن قد يغتفر تطفل طالب العلم بسعة صدر الشيوخ الكرام.
وكنت أسأل الأخ الفاضل نصر الدين المصري إن راجع هذا الاقتباس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفضل العنانى مشاهدة المشاركة
فالخلاف بينكما لفظى إلى حد كبير
وأعتذر عن المقاطعة , التي أدعوكم إلى تجاهلها واعتبارها كأن لم تكن إن رأيتم أنها ستفقد الموضوع سياقه واسترساله.

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
  #95  
قديم 12-09-06, 03:37 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

أخي أبا يزيد السلفي: أحسن الله إليك

مسألة العول هذه مسألة طرأت في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، وليس فيها نص صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فاختلف الصحابة في هذه المسألة، فقال بعضهم: يرجع النقص على كل واحد منهم بحصته كما يحصل مع المدين إذا وجد غرماؤه لديه أقل مما لهم؛ فإن ماله يقسم بينهم بقدر حصصهم من الديون.

وقال بعضهم: بل نقدم من قدمه الله ونؤخر من أخره الله؛ يعني مثلا يقدم من لا يحجب من الورثة على من لا يحجب.

ولكل من القولين وجه من الصواب، والقول الأول هو الذي عليه جمهور أهل العلم.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #96  
قديم 12-09-06, 03:46 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
الموضوع ينحصر في أدلة إبطال القياس
و تفنيد الأدلة التي استند إليها أهل القياس و إبطالها
فمن أراد إثبات القياس فليناقش ذلك .
سبحان الله!

نحن في مناظرة كما هو واضح، وهذا يحتاج إلى عرض كل منا للأدلة، أو الرد على الأدلة، أو مناقشة وجه الدلالة، فإذا كنا أصلا لا نتفق على معنى الدليل، ولا على كيفية الاستدلال، ولا على طرق معرفة وجه الدلالة، فكيف تريد منا أن نحصر النقاش في هذه المسألة؟!

فلا بد أن نتفق في بعض الأصول التي هي أصل للنقاش في هذه المسألة؛ مثل ما يلي:

= الدليل القطعي هو ما لا تختلف فيه الفهوم.
= الظن الراجح يجوز العمل به في الشرع.
= الاجتماع له من القوة ما ليس للانفراد؛ بمعنى أن استنباط أصل معين من فروع كثيرة أقوى من الاستناد لدليل واحد يرد عليه الاحتمال.
= لا بد من التقيد في فهم النصوص بفهم سلف الأمة؛ بمعنى أنه لا يجوز القول في دين الله بما لم يقل به أحد من أهل العلم.
= الفهم الذي تنسبه إلى نفسك لا يلزمني القول به إن كان أكثر أهل العلم فهم بخلافه؛ بمعنى أنك لا تلزمني بهذا الفهم، وإنما عليك أن تأتي بما يدل على هذا الفهم.
= وجوب الرجوع لمقتضى كلام العرب وسننهم وطريقتهم في فهم النصوص.


كل هذه المسائل وغيرها ينبني عليها نقاشنا هنا، وأنت غير مقتنع بها أصلا فكيف نبني شيئا على غير أصل؟!

لن تبلغَ الفرعَ الذي رُمتَه .................. إلا ببحثٍ منك عن أُسِّهِ
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #97  
قديم 12-09-06, 03:56 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
أين هي عشرات الحوادث تلك ؟
لم تأتني إلا بحادثة العول التي حكم فيها عمر و حادثة ابن مسعود الأخيرة ، و ربما لم يصح غيرهما .
هل تستطيع أن تقسم على ذلك؟ هل تستطيع أن تقسم على أنك مقتنع بأنه لم يصح غيرهما؟

لا أدري إلى متى سأظل أناقش في البدهيات، وأجادل في المسلمات؟!

هل ينكر عاقل أن السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة أفتوا في ألوف - وليس عشرات - المسائل التي لم يرد فيها نص؟!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
أما الاضطرار فبرهانه :
عندما يُعرض على القاضي قضاء فيه نزاع بين متنازعين .. هل سيكون مضطرا إلى البت فيه أم يترك المتنازعين يتنازعون ، و قد يصل الأمر بينهم إلى الخصومة أو الاقتتال ؟
ألم ينه الله تعالى عن التنازع ؟ فكيف يقره القاضي ؟
هل هذا هو البرهان عندك؟ ألم تقل من قبل إن البرهان في الكتاب والسنة فقط؟!

وهل كل من أفتى من السلف في المسائل كان قاضيا؟

وهل كل من سئل عن مسألة من السلف أفتى فيها؟ ألم يقل كثير منهم لا أدري؟

يا أخي عليك أن تفكر قليلا في كلامك قبل أن تكتبه حتى لا تأتي بما يخالف بدائه العقول!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #98  
قديم 12-09-06, 04:04 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر الدين المصري مشاهدة المشاركة
أرأيت كيف رفض الرد شهرا كاملا ؟
لو كان القياس عنده جائزا فلم لم يستخدمه من البداية ؟
أرأيت كيف كان يرى الحديث في أمر مسكوت عنه شديدا على النفس ؟
و عندما تكلم ألم يبين أنه قد يكون مخطئا و لم يحمله على الكلام سوى إلحاح القوم بالسؤال شهرا ، و كان هذا نفس فعل عمر في مسألة العول و فعل أبي بكر المتقدم ، فهم لم يحكموا بالظن إلا عند الاضطرار عندما يُعرض عليهم النزاع و يبينون أنهم لا يدرون إن كان حكمهم صوابا أم خطأ حتى لا يظن أحد أنه حكم لازم .و هم لم يسبقوا النزاع و يضعوا الحكم كما يفعل أصحاب القياس .
رفض الرد شهرا كاملا؛ لأنه كان يخشى الفتوى كما كان كثير من السلف يخشون الفتوى.
ولو كان القياس عنده محرما ما جاز أن يقول به إطلاقا لا في البداية ولا في النهاية؟

ومن قال لك بأن أهل القياس يقولون بأن حكمهم لازم؟

فرقتُ لك من قبل بين نتيجة الحكم وطريقة الحكم، فأنا هنا لا أحتج بنتيجة حكم ابن مسعود، ولكن أحتج بالطريقة التي اتبعها في استنباط الحكم؟!

فالقياس في مسألة قد يكون خطأ لأن العلة التي استنبطتُها خطأ، وقد يوفق الله أحدا من العلماء فيعرف العلة الصحيحة فيكون قياسه صحيحا، ولكن سواء أكانت العلة صحيحة أم خاطئة فإن الأصل الذي بنيت عليه الفتوى صحيح، كمن يستند إلى حديث صحيح ولكنه يفهم منه فهما خاطئا، فخطؤه في الفهم لا يدل على بطلان الاستناد إلى الى الحديث.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
  #99  
قديم 12-09-06, 04:21 PM
أبو يزيد السلفي أبو يزيد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 128
افتراضي

الشيخ المفضال أبا مالك
زادكم الله علما وأدبا , وجزاكم خيرا على سرعة إجابتكم .
أليس في هذه الآية نص صريح:
"للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا "
وهو ما وافقه الرأي الأول.
  #100  
قديم 12-09-06, 06:32 PM
أبو المنذر المنياوي أبو المنذر المنياوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-06
المشاركات: 439
افتراضي معذرة على المداخلة .

الأخ نصر الدين المصري :
ما رأيك في هذا الإجماع على حجية القياس والذي يدخل فيه ضمنا إجماع الصحابة :
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله : قال المزني : الفقهاء من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا وهلم جرا استعملوا المقاييس في الفقه في جميع الأحكام من أمر دينهم ، قال : وأجمعوا أن نظير الحق حق ونظير الباطل باطل ؛ فلا يجوز لأحد إنكار القياس ؛ لأنه التشبيه بالأمور والتمثيل عليها . اهـ

هذه واحدة والثانية :
لي استفسار بسيط :
أخي الكريم : إن الإمام ابن حزم ومن تبعه لا يقولون بالتعليل أصلا ، والنصوص التي وردت معلله يسمون العلة فيها سببا ، ولا يطردونها .
قال ابن حزم في الأحكام (8/563) : ولسنا ننكر وجود أسباب لبعض أحكام الشريعة بل نثبتها ونقول بها لكنا نقول إنها لا تكون أسبابا إلا حيث جعلها الله تعالى أسبابا ولا يحل أن يتعدى بها المواضع التي نص فيها على أنها أسباب لما جعلت أسبابا له .
وقال أيضا (8/566) : فاعلم الآن أن العلل كلها منفية عن أفعال الله تعالى وعن جميع أحكامه البتة لأنه لا تكون العلة إلا في مضطر ، واعلم أن الأسباب كلها منفية عن أفعال الله تعالى كلها وعن أحكامه حاشا ما نص تعالى عليه أو رسوله صلى الله عليه وسلم .

هل تعرف أخي الكريم السبب الذي جعل ابن حزم ينكر تعليل الأحكام وبالتالي ينكر حجية القياس ، وهل توافقه على هذا الأصل أم تخالفه فيه وتقلده في قوله؟
الرجاء التوضيح .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.