ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-03-06, 05:41 PM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
Arrow الوجازة في الإجازة

الوجازة في الإجازة

بسم مَن خلق فسوَّى وقَدَّرَ فهدى، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياه نعبد، وإياه نستعين.
وصلاةً وسلامًا بعدد ما شاء الله مما أعلمه وما لا أعلمه على المبعوث رحمة للعالمين، الصادق الأمين، الرسول الأكرم، والنبي الأعظم، خاتم الرسل أجمعين، صلوات الله وتسليماته عليه، وعلى إخوانه النبيين والمرسلين.
وبعد:
فقد اختلفت وقائع ((الإجازة)) وأحكامها من عصرٍ إلى عصر، حسب وقائع الدهور، وتصاريف الأيام، وقد رأيتُ اختزال فكرتي حولها في سطور معدودة، تاركًا التمثيل للباحث الجاد، فهو يعرف كيف يحصل على أمثلة ذلك، وأفضل منه بحمد الله عز وجل، ولنختزل فكرتنا ومرادنا في كلماتٍ كالتذكرة للسابق العالم، والتبصرة لأمثالي من محبي العلم، والراغبين في التعلم.
فلم تكن ((الإجازة)) معروفة بصورتها الحالية في العصور الأولى، إِذ كان الأمر قائمًا على المشافهة والسماع، فلما ظهرت الإجازة لم تلق رواجًا لدى أهل العلم، وبدأنا نرى في تراجم الرواة عبارات على نحو: ((كان يتوسع في الإجازة ويقول فيها حدثنا)) ((كان يرى الإجازة سماعًا)) ((لم يسمع من فلان، ولكن أخذ عنه إجازة)).
وبدأنا نرى في الثناء على الناس: ((كان يروي بالإجازة ولكنه كان يُبَيِّن)) يعني يبين كيفية أخذه وتَحَمُّلِه للعلم، إجازةً لا سماعًا.
وفي الذم والقدح رأينا: ((كان يروي بالإجازة ولا يبين)) ((أكثر ما عيب عليه روايته بالإجازة ولا يبين)) وقد عيب ذلك على مشاهير، كالمرزباني صاحب مدونات الأشعار المشهور.
فدلَّنا هذا كله على وجود فرقٍ جوهريٍّ في الإجازة عن غيرها، وإلا لماذا عُنِيَ العلماء بتمييزها من غيرها؟
نذهب لكتب ((علل الحديث)) لنقف على جانبٍ مهم من جوانب الإجازة، إِذْ نرى الخلل قد أَتَى مِن جهتها، فوقع الإعلال بها في بعض المواضع، وسَلِمَتْ في أخرى!!
يقول الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (6/331): ((وكان ابن جُرَيج يرى الرواية بالإجازة وبالمناولة، ويتوسع في ذلك، ومن ثَم دخل عليه الدَّاخِل في رواياته عن الزهري، لأنه حمل عنه مناولة، وهذه الأشياء يدخلها التصحيف، ولاسيما في ذلك العصر لم يكن حَدَث في الخط بَعْدُ شكل ولا نقط)).
ومن هنا قالوا: ((لمالك شرط في الإجازة أن يكون الفرع معارضا بالأصل حتى كأنه هو وأن يكون المجيز عالما بما يجيز ثقة في دينه وروايته معروفا بالعلم وأن يكون المجاز من أهل العلم متسما به حتى لا يضع العلم إلا عند أهله)) نقله القاضي عياض في ((الإلماع)) (95) عن أبي العباس المالكي.
ونقل عياض أيضًا عن أبي عمر الحافظ قوله: ((والصحيح أنها لا تجوز إلا لماهر بالصناعة، وفي شيء لا يشكل إسناده)).
ولسنا بصدد استيعاب الأقوال والمذاهب في الإجازة، غير أننا نشير إلى أمرين:
الأول: عدم رواجها في الأزمنة الأولى، وقبولها في أضيق نطاق وبشروط معينة ومحددة، تشبه شروط السماع والمشافهة في الغالب.
والثاني: أنها كانت بحاجةٍ إلى علمٍ ودرايةٍ للمجاز والمجيز، وإلا دخلها الخلل، بسبب ما يدخل في هذه الأشياء من التصحيف والتحريف كما نَبَّه الذهبي في كلامه السابق.

مضت الأيام، وتوالت العصور حتى صارت الرواية في الحقيقة رواية للكتب، وتوسع الناس في أمر الإجازة، بدءًا من القرن الرابع فما بعده، بعد انقضاء زمن الرواية والصرامة في تطبيق الشروط المعروفة في الجرح والتعديل، وبدأ الاعتماد على الكتابة في نقل الكتب، عدا القرآن الكريم، فقد ميزه الله عز وجل بميزة ليست لغيره حتى الآن وإلى قيام الساعة، وهي الاعتماد في نقله على السماع والمشافهة في كل عصرٍ ومصر، إِذِ التلاوة وقواعدها وأصول القراءات وكيفية النطق بها، كل ذلك لا يمكن حصره ولا معرفته إلا سماعًا، فلن تجد من ينطق الإمالة أو القلقلة أو الإشمام وغيرها عن طريق الكتابة أو القراءة المجردة، بل لابد في هذه وغيرها من شيخ متصل الإسناد، سماعًا، كابرًا عن كابرٍ، وهذه إحدى خصائص المعجزة القرآنية الخالدة، التي لا تتوفر لغيرها.
ومصداق ذلك الآن تسابق الناس أفواجًا بعد أفواج بالملايين لحفظ القرآن الكريم، وتجويده على المقرئين المهرة، وتكاسل الملايين في الوقت نفسه عن حفظ مائة حديث إلا من رحم الله عز وجل!!
وعسى أولئك النائمين في استشراقهم البائس يستيقظون على هذه الأسرار الجليلة للمعجزة القرآنية الكريمة.
نعود للإجازة فقد صارت في العصور المتأخرة أمرًا مشهورًا غير مستنكر، بعدما صارت الرواية في الحقيقة رواية كتب، أشبعها العلماء ضبطًا وتحريرًا وشرحًا، وصارت الإجازة جزءًا من الروايات والأسانيد التي اختصت بها هذه الأمة شرفًا لنبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم.
وتنازل الناس في هذه الأعصار المتأخرة عن اعتبار العلم في المجيز والمجاز، فربما أجازوا ابن سنة، وشبهه، حضورًا، وربما أجازوا إجازات عامة لقومٍ أو لبلد بكل من فيها ممن يعلم ومن لا يعلم!!
وقد حصل هذا معنا في ((ملتقى أهل الحديث)) أبقاه الله عامرًا بالسنة والعلم، على ((الشبكة العنكبوتية)) حيث قرأت في بعض الأيام إجازة جلبها لنا بعض الأعضاء الكرام لجميع أعضاء ((الملتقى))، فيشملني هذا الحكم وأمثالي من صغار القوم، ومحبي العلم، كما يشمل أهل العلم الأفاضل في هذا ((الملتقى))، بل يشمل هذا أيضًا هذا الذي لا صلة له بعلمٍ ولا سنة، ممن ربما يتخفى بين الصفوف من المبتدعة والقبورية، وصار من حق كل أعضاء ((الملتقى)) الرواية بالإجازة العامة لمن كان عضوًا في الملتقى آنذاك.
عمدًا ذكرتُ هذه الصورة لتتضح المسألة في الأزمنة الأخيرة بشأن الإجازة، حيث لم يعد شرطًا فيها أن يكون حاملها عالمًا بل ولا طالب علمٍ، وقد يكون من أهل السنة، وقد يكون من القبورية أو أعداء السنة.
ومع هذا فتسري أحكام الستر، مجرد الستر، على المجاز والمجيز، ويكفي أن لا نسمع عنه خللا يؤثر في روايته، كالوضع أو انتحال المصنفات وغير ذلك.
وبخلاف ذلك فتسري أحكام الستر على الناس، ولا نطلب بأكثر من هذا، فلن نجد ما هو أكثر لدى أكثر الناس، والله المستعان.

ويطيب لي بهذا المقام أن أنبِّه إلى أن مَن ارتمى في حمأة الوضع والكذب بأي شكلٍ كان فقد أظهر لنا عورته، وسقطت أسانيده وإجازاته، حتى لو أجازه أهل الأرض كلهم جميعًا، أو أجازهم هو كلهم!!
فإنما تجري أحكام الستر على المجاز والمجيز، ولا نسأل عن علمهم وحالهم سترًا عليهم، بعد التوسع في الإجازة لكل أحدٍ كما سبق وذكرتُ.
بخلاف مَن تبرَّع من تلقاء نفسه بإظهار عورته بكذبٍ افتراه على النبي صلى الله عليه وسلم، أو كتابٍ وضعَه، أو حديثٍ اختلقَه، ونسَبَه زورًا وبهتانًا لبعض كتب أهل العلم، فمثل هذا يُرْمى به وبإجازته في البحر ولا كرامة له ولا لإجازاته، ولا تصح الرواية بها، لظهور الطعن الواضح فيها بالوضع والاختلاق والكذب.

والحق أنني لم أسمع في عصرنا بمن يُرْمَى به وبإجازاته وكُتُبِه ورسائله التي كتبها أو كُتِبَت له، إلا برجلين: أحدهما مصري اسمه (محمود سعيد ممدوح)، والثاني: إماراتي أجهل من سابقه واسمه عيسى الحميري.
وقد تواطأ هذان الأفَّاكان الساقطان قاتلهما الله على نشر قطعة نُسبت زورًا وبهتانًا لكتابٍ جليل القدر، وإمامٍ كبير، هو عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله، وكتابه ((المصنَّف)) المشهور.
وصدقتْ فيهم نبوءة الإمام ابن المبارك رحمة الله عليه حين سُئل عن الأحاديث الموضوعة؟ فقال: (تعيش لها الجهابذة)، وقول الآخر: (لو أراد رجل أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل لأفتضح في الصباح) أو نحو هذه العبارة.
وقد أقام الله عز وجل من أهل السنة والحديث من تولَّى فضح هؤلاء المقبوحين الكذابين، ففَضحَهم الله عز وجل على يدِ فضيلة الأستاذ محمد بن زياد التكلة، أدام الله توفيقه وأعلى درجته.
وبهذه المناسبة فيطيب لي أن أتقدم لفضيلة الأستاذ الكبير محمد زياد التكلة أدام الله توفيقه بأسمى معاني الإجلال والتقدير على ما تقدَّم به مشكورًا من بحثٍ كاشفٍ فضحَ به هؤلاء الأفاكين، فجزاه الله خير الجزاء، وأكثر الله في أمتنا من أمثاله، وبارك فيه.

ولا أجد في ذاكرتي الآن أحدًا من أهل عصرنا غير هذين الملوثة أنفسهم بالكذب والإعانة على الوضع وترويجه في الناس، قاتلهما الله عز وجل، فلنتركهما ولنَعُدْ إلى ما كنَّا فيه من التنبيه على عدم التلازم في هذه الأعصار بين الإجازة وبين العلم في المجيز والمجاز، وأنها لا تعني شيئًا أكثر من شرف الرواية، والاشتراك في حفظ الإسناد الذي خُصَّتْ به هذه الأمة شرفًا لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.
فليست إجازة بالفتوى أو التعليم أو التدريس، وإنما هي مجرد إجازة لروايةِ كتب قد لا يُحْسِن المجيز والمجاز قراءة اسمها على الوجه الصحيح!! لكن يكفي في شروط ذلك أن يتوافر الستر والصدق في رواية الكتب، مع شهرة هذه الكتب في الناس، ليؤمن من دخول الخلل فيها من جهة الرواية.
بخلاف إجازة الفتوى والتعليم والتدريس، فنادرًا ما تقع في زماننا هذا، وقد تشرفتُ برؤية إجازة من الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله لأحد مشايخ مصر بالفتوى والدعوة، ولو كنتُ أنا حصلت على واحدةٍ كهذه، ومن مثل ابن باز رحمه الله لصورتها ونشرتها في الناس، وربما أمللتهم من تذكيرهم بها، لعلو منزلتها، وسامي مكانتها، بخلاف إجازة الرواية التي لا تعني شيئًا سوى مجرد الرواية لكتبٍ، قد لا يفهم المجيز والمجاز فيها شيئًا.
ولا يحق لهذا الصنف الكلام في العلم، ولا يصح لغيرهم مطالبتهم بذلك، فليسوا من أهل العلم، ولا من طُلابه.

كما أنه لابد من الحرص على الإجازة والرواية عن أهل السنة لا غير، عملاً بقواعد المحافظة على الدين، وطرد المبتدعة وهجرهم، زجرًا لهم عما هم فيه من بدع وخرافات، وتنبيهًا لغيرهم وتحذيرًا عن التلبُّسِ ببدعةٍ تذهب بهم إلى نفس مصير أشياخهم من الهجر والحرمان من الرواية عنهم.
كما ينبغي مقاطعة كتب هذه الفئة الخبيثة، وترك الاشتغال بها، بل ومقاطعة شراء هذه الكتب، فضلا عن نشرها والدلالة عليها، وكذلك الحال بالنسبة للإجازات، وعندنا في أهل السنة والجماعة غنًى عن غيرهم بحمد الله عز وجل.

وبطبيعة الحال فالبدع تختلف من بدعةٍ لأخرى، وهناك من أهل البدع من يجهل ما هو عليه، وهذا لا أجد حرجًا من الرواية عنه، والاستجازة منه، كما روى أسلافنا الكرام عن بعض المبتدعة، إذا لاح صِدْقهم في الرواية.
أما المبتدع الداعي لبدعته، الكاذب الأفاك، مثل ما سبق من حال (محمود سعيد ممدوح) و(عيسى الحميري) وما كشَفَه الأستاذ السنيّ التكلة أدام الله توفيقه مِن حالهما الخبيثة، ونشرهما الموضوع وترويجه، كذبًا وزورًا، فهؤلاء الكذبة وأمثالهم لا كرامة لهم، ولا يقربهم إلا خائنٌ للدين والسنة، متبعٌ لهواه، فيُرْمَى بهم وبرواياتهم وإجازاتهم، قاتلهم الله ومن على شاكلتهم جميعًا.

ولنعد إلى مقصودنا في بيان عدم التلازم بين الإجازة وبين العلم، فليس كل حاصلٍ على إجازة في الرواية يكون عالمًا بالضرورة، وإنما إجازة العلم والإفتاء أمر آخر يختلف تمامًا عن إجازة الرواية التي نحن بصدد التنبيه على خلوِّها مِن معنى الإجازة بالعلم وتصدُّر المجالس، وفيما مضى كفايةٌ في هذا الشأنِ إن شاء الله عز وجل.

ويتلخص لنا من ذلك كله: أن الإجازة المجردة لا تعني شيئًا، ولا يلزم منها العلم أو الفهم، ولا شيء من ذلك أو قريب منه أبدًا.
ويمكن لنا تقسيم حمَلَة الإجازات في عصرنا إلى قسمين:
الأول: علماء أجازهم مشايخهم وأجازوا هم تلامذتهم وأمثالهم، ويلحق بهؤلاء طلبة العلم.
الثاني: حَمَّال إجازات لا خبرة له برواية ولا علم ولا فهم، فهو يتبجح في الناس بما له من إجازات، وما حواه من أوراق وأختام لا قيمة لها في سوق العلم إلا من جهةٍ واحدة فقط، وهي اشتراك هذا الحمال في قافلة حفظ أسانيد الأمة المباركة، فهو مشكورٌ في سعيه وعمله من هذه الجهة، غير أنه يلزمه الاعتراف دائمًا بكونه ((حمالا)) ينقل ويساهم في النقل لا أكثر، مع اعترافنا بقيمة منزلته، وشكرنا له عليها، غير أن العلم شأن آخر لا تلازم بينه وبين هذه الأمور.
ومصداق ذلك في ألوف الإجازات وقلة العلماء... ألا مِن مُعْتَبِر؟!!

وأختم بشكوى ابن الجوزي من أولئك الذين تصدروا المجالس لمجرد حصولهم على الإجازات، حيث قال في رائعةٍ من روائعه التي سطرها في كتابه ((صيد الخاطر)):
((ومنهم مَن يجمع الكتب ويسمعها، ولا يدري ما فيها، لا من صحة حديثها، ولا من فهم معناها، فتراه يقول: الكتاب الفلاني سماعي، وعندي له نسخة والكتاب الفلاني والفلاني، فلا يعرف عِلْم ما عنده مِن حيث فهم صحيحه مِن سقيمه، وقد صَدَّه اشتغاله بذلك عن المهم مِن العلم، فهم كما قال الحطيئة:
زوامل للأخبار لا علم عندها ... بمثقلها إلا كعلم الأباعر
لعمرك ما يدري البعير إذا غدا ... بأوساقه أو راح ما في الغرائر

ثم ترى منهم مَن يتصدَّر بإتقانه للرواية وحدها، فيمد يده إلى ما ليس مِن شغله، فإن أفتى أخطأ، وإن تكلم في الأصول خلط، ولولا أني لا أحب ذِكْر الناس لذكرتُ مِن أخبار كبار علمائهم وما خلطوا ما يُعتبر به، ولكنه لا يخفى على المحقق حالهم))
انتهى.
وبهذا نكتفي، والحمد لله تعالى.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-03-06, 10:15 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي

بحث طيب موفق، وجهد واضح، وتوصيات مهمة مفيدة.
إنني أرد لك الشكر الشخصي وأقول: ما قمتُ به كان واجباً أراه عينياً عليّ، والفضل لله أولا وآخرا أن أكرمنا ووفقنا لنصرة السنة.
وأشكرك على حسن ظنك.

أما الافتراء المعاصر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد سبق مثله من أكثر من مائة سنة من شيخ غلاة صوفية عصره أبي الهدى الصيادي الرفاعي أن وضع أربعين حديثا مرفوعا (لاحظ توافق العدد مع مصنف الحميري، فضلا عن المذهب) من رواية الرفاعي بأسانيد مخترعة، وطبعها في رسالة مستقلة.
كما وضع رسالة في مناقب الرفاعي نسبها للسيوطي بعنوان الشرف المحتم، وفيها القصة المشهورة الوضع في تقبيل الرفاعي ليد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهنا مقال متميز في الكلام على الصيادي ووضعه لما سبق، على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75731

وهنا مقال فيه اشتراك جزئي مع بعض ما جاء في بحث أخينا المستشار جزاه الله خيرا، حول الرواية عن غلاة الصوفية، وموقف بعض أهل العلم من ذلك:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76234

شكر الله لك أخي المستشار.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-03-06, 12:11 PM
أبو العلاء العراقي أبو العلاء العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-06
المشاركات: 21
افتراضي

يجب أن لا يروى إلا عن أهل السنة والجماعة ففيهم الكفاية أما الصوفية والزيدية والإمامية والإباضية فلا يروى عنهم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-03-06, 10:26 PM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
افتراضي

أستاذنا الفاضل وشيخنا الجليل: محمد زياد التكلة أدام الله توفيقه لكل الخير.
سلام من الله عليكم ورحمة وبركات
وكم أنا ممتنٌ لكم لاطلاعكم على شيءٍ كتبتُه، ثم تشريفكم لي بما تفضلتم به.

أكرر شكري وامتناني لكم، وآمل أن يمدكم الله عز وجل بمدد من عنده، وأن يديم توفيقكم لكل الخير دائمًا وأبدًا.

أستاذنا الفاضل: أبو العلاء العراقي أدام الله توفيقه: صدقتم وبررتم فيما تفضلتم به.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-03-06, 12:20 PM
عبدالله بن جاسم عبدالله بن جاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-11-05
الدولة: العراق
المشاركات: 334
افتراضي

من رزق النظر في كتب الاقدمين من ائمة الحديث هان عليه الخطب ، ويسرت عليه الامور ووسعت عليه الارض ، فالى متى نبقى في هذا التكرار ؟ 0
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-04-06, 03:07 AM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
افتراضي

أ: عبد الله بن جاسم وفقه الله.
إن أردتَ بكلامك تكرار التنبيه على ترك الرواية عن المبتدعة، فلا يخفاك بأن تكرار التنبيه على الأمر الواحد كلما حصل وصحت مناسبته أمرٌ لا منازعة فيه، وطريقة سائرة في الناس على مر الأزمان كما تعلم.
على أن في البدع تفصيل كما ذكرتُه في كلامي أعلاه، فلا تستوي جميعها في الحكم.

كما أنه لا يصح لطالب أبدًا أن يلعن فرعون في الصباح مثلا، ثم يعود في المساء ليطلب الإجازة عمن يقول بإيمان فرعون أو بالحلول والاتحاد من الاتحادية والحلولية أتباع ابن عربي وغيره من زنادقة الصوفية.

فالبدع ليست على وتيرة واحدة كما تعلم.

وتكرار التنبيه ليس أمرًا مشينًا إن كنتَ تقصد هذا المعنى.

أرجو أن أكون فهمت مقصدك، فإن خفي عليَّ فرجاء التكرم بالتوضيح مشكورًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-10-06, 06:37 AM
أبوعبدالرحمن الدرعمي أبوعبدالرحمن الدرعمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-05
المشاركات: 2,022
افتراضي

جزاكم الله خيرا كثيرا ... بحث ماتع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-10-06, 04:36 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-05
المشاركات: 1,888
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-10-06, 03:49 PM
القعقاع محمد القعقاع محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 379
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-03-08, 12:14 AM
عبد اللطيف الحسيني عبد اللطيف الحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-05
المشاركات: 1,128
افتراضي

للرفع والتذكير
__________________
لقول الشيخ أنباني فلان*****وكان من الأيمة عن فلان
إلى أن ينتهي الإسناد أحلى***لقلبي من محادثة الحسان
فإن كتابة الأخبار ترقى***بصاحبها إلى غرف الجنان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.