ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 13-03-06, 01:16 PM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

فطنة الفقيه

في البدائع(3/137): قوله من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان .
سئل أبو نصر ابن الصباغ عن القيراطين هل هما غير الأول أو به. فقال: بل القيراطان: الأول وآخر معه.
بدليل قوله تعالى: مثنى وثلاث ورباع .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 13-03-06, 02:48 PM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

ترجيح الفقيه

قال ابن القيم في البدائع(3/144):قال ابن عقيل في مسألة ما إذا ألقي في مركبهم نار، واستوى الأمر أن عندهم فيه روايتان. قال: واعلموا أن التفسيم والتفصيل مالم تمس النار الجسد فإن مسته فالإنسان بالطبع يتحرك إلى خارج منها لأن طبع الحيوان الهرب من المحس ويغلب الحس على التأمل والنظر في العاقبة، فتصير النار دافعة له بالحس والبحر ليس محسوسا أذاه له، لكن الغرق والمضرة معلومة والحس يغلب على العلم.
قال ابن القيم: هذا صحيح من جهة الوهم والدهش، وإلا فلو كان عقله حاضرا معه لتكافأ عنده المحسوس والمعلوم، وكثيرا ما يحضر الرجل عقله إذ ذاك فيتكافأ عنده المحسوس والمعلوم فبستسلم لما صنع له فيه ولا يعين على نفسه ويحكم عقله على حسه ويعلم أنه إن صبر كان له أجر من قتل ولم يعن على نفسه وإن ألقى نفسه في الهلاك لم يكن من هذا الأجر على يقين.. فمحكم العقل يقدم الصبر ومحكم الحس يهرب من التلف إلى التلف فليست الطباع في هذا متكافئة.اهـ
أقول قولة صدر الدين بن المرحل كما في المنثور(1/72): ينبغي للإنسان أن يكون في الفقه قيما وفي الأصول راجحا وفي بقية العلوم مشاركا.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 16-03-06, 01:23 AM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

النفس السائلة

قال القرافي في الذخيرة (1/ 173 ـ 174):
النفس لها ثلاث معان:
يقال لذات الشيء. نحو: جاء زيد نفسه
وللروح. كقوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها
وللدم ومنه سميت النفساء. لخروج الدم منها.
فقول العلماء: ما ليست له نفس سائلة احتراو من الأولين، وإلا فكل دم يسيل. فلا معنى للتقييد حينئذ.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 16-03-06, 01:38 AM
أبو أيوب السليمان أبو أيوب السليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 1,189
افتراضي

بارك الله فيك على هذه الفوائد القيمة ... فوالله لقد أجدت وأفدت
__________________
أَُصْدقْ صَدِيقَكَ إِنْ صَدقْتَ صَداقَةً ... وَادْفَعْ عَدُوّكَ بِالَّتِي فَإِذَا الَّذِي
(( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .... ))
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 16-03-06, 01:56 AM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

وفيك بارك يا أبا أيوب...يا ناشر علم الأعلام.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 16-03-06, 02:16 AM
ابو الحسن الأكاديري ابو الحسن الأكاديري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
الدولة: سوس العالمة
المشاركات: 820
افتراضي

جزاكم الله خيرا
__________________
سلام عليكم من أكادير بالغا *** ومن يعتصم بالله قطعا سيهتدي
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 16-03-06, 10:41 AM
أبو عبدالعزيز الجزيري أبو عبدالعزيز الجزيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-06
المشاركات: 15
افتراضي

جزاك الله خيراً
لو تكرمت بجمع هذه الدرر
في ملف واحد كنا لك من الشاكرين .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-03-06, 02:07 PM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

أحسن الله إليكم.
الأخ الكريم أبو عبد العزيز أفعل في حينه.

أصل وتأصيل

قال ابن تيمية في الفتاوى(21/ 542): الفقهاء كلهم اتفقوا على أن الأصل في الأعيان الطهارة. وأن النجاسات محصاة مستقصاة، وما خرج عن الضبط والحصر فهو طاهر.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 18-03-06, 05:14 AM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

الرشوة


قال ابن عقيل كما في البدائع(3/ 146): الأموال التي يأخذها القضاة أربعة أقسام: رشوة وهدية وأجرة ورزق.
فالرشوة حرام وهي ضربان: رشوة ليميل إلى أحدها بغير حق. فهذه حرام عن فعل حرام على الآخذ والمعطي وهما آثمان. ورشوة يعطاها ليحكم بالحق واستيفاء حق المعطي من دين ونحوه فهي حرام على الحاكم دون المعطي، لأنها للاستنقاذ..اهـ
الرشوة لنحقيق ياطل، أو إبطال حق.. فاعتبره.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 18-03-06, 11:16 PM
وائل النوري وائل النوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-05
المشاركات: 214
افتراضي

حقيقة الفقه
\

قال ابن رشد في البداية(1/ 6): : اختلف علماء الأمصار هل النية شرط في صحة الوضوء أم لا بعد اتفاقهم على اشتراط النية في العبادات لقوله تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
ولقوله : إنما الاعمال بالنيات ..
وسبب اختلافهم: تردد الوضوء بين أن يكون عبادة محضة: أعني غير معقولة المعنى، وإنما يقصد بها القربة فقط كالصلاة، وغيرها، وبين أن يكون عبادة معقولة المعنى كغسل النجاسة، فإنهم لا يختلفون أن العبادة المحضة مفتقرة إلى النية.
والعبادة المفهومة المعنى غير مفتقرة إلى النية، والوضوء فيه شبه من العبادتين، ولذلك وقع الخلاف فيه وذلك أنه يجمع عبادة ونظافة.
والفقه أن ينظر بأيهما هو أقوى شبها، فيلحق به.اهـ
ومن اختلافهم التفريق بين الوسائل والمقاصد.
و اعلم أن إزاله النجاسة تفارق الوضوء من وجوه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.