ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 07-10-02, 07:16 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يا إخوان ما ينبغي ولا يليق بطلبة علم من أمثالكم.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 08-10-02, 01:15 AM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله ..

فاتني أن أشكر أخي الفاضل حارث على فائدته بخصوص قول شيخ الإسلام أن الإجماع السكوتي حجة عند الجمهور .

جزاك الله خيرا كثيرا .

وفي الحقيقة راجعت الفتاوى الكبرى فوقفت على ذلك بنفسي .

ثم راجعت أوراقي فوجدتني قد نسبت القول بعدم الحجية للجمهور !

فإما أن يكون كلام شيخ الإسلام عن جمهور الفقهاء أو أكون قد وهمت

وهذا جزائي إذ لم أعز في أوراقي لكتاب , لكن غالب ظني أنني عنيت جمهور الأصوليين .

فالله أعلم أي شيء ذلك كان .

على كل حال إجعلها قيد بحث .

وجزاك الله كل خير على الفائدة.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 08-10-02, 04:50 PM
المجيدري
 
المشاركات: n/a
افتراضي والله لقد أطلتم علينا

الترمذي سمى كتابه الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما كان عليه العمل
قال في آخر الكتاب كل ما في هذا الكتاب معمول به ما خلا حديثين
قال ابن رجب عنىأحاديث الاحكام خاصة
هم لا يتكلمون علي النسخ بل يتكلمون علي ترك العمل بالحديث اعمّ من أن يكون نسخا لما عارضه عندهم من النصوص الاخرة الكتاب والسنة
يعني قد يتركون العمل بحديث كلا او بعضا أعني ظاهره لما يعارضه
هكذا وقع في نفسي والله أعلي وأعلم
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 08-10-02, 05:27 PM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله وحده ..

الأخ المجيدري وفقه الله ..

ونحن كنا نتكلم في موضوع آخر , وهو بأصول الفقه ألصق

لعلك لم تقرأ من البداية.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-10-02, 06:37 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

* قال الإمام الالباني ـ رحمه الله ـ إجابة عن سؤال وجه له حول ادعاءالإجماع على عدم وجوب إلقاء السلام وهذا نص السؤال : نقل ابن
عبدالبر الإجماع على عدم وجوب إلقاء السلام وإنه سنة . وقال ابن كثير:
إنه قول العلماءقاطبة فهل هذا صحيح ؟ وما الجواب عن الأمر بإلقاء السلام الوارد في كثير من الأحاديث النبوية .
الجواب : إذا جاءت النصوص الشرعية في الكتاب والسنة تدلُ على
وجوب أمر ما ولم يكن هناك دليلٌ صارفٌ فدّعاء الإجماع واعتباره صارفاً
للأمر عن الوجوب إلى الاستحباب فذلك مما لا ينبغي أن يقع فيه المسلم
لأن نقل الإجماع في مثل هذه المسائل النظرية أمر مستحيلٌ كما أشار الإمام أحمد رحمه الله في قوله الذي رواه ابنه عبدالله في " مسائله "
عن أبيه أنه قال : ( من ادعى الإجماع فقد كذب ومايدريه ؟ لعلهم اختلفوا) ، ولذلك فلا ينبغي الاعتمادعلى مثل هذه النقول التي يذكر فيها
الإجماع ، لأنه ثبت لدينا بالتتبع والاستقراء أن كثيرا من مثل هذه الدعاوِ
للإجماع في بعض هذه المسائل ثبت الخلاف فيها ثبوتاً يقينياً ولذلك فلا
يجوز تعطيل النص من الكتاب أو السنة لنقلٍ لا ندري أصحيحٌ هو أم غير صحيح ، بل ندري أنه لايمكن أن يكون صحيحاً لما عرفتم من قول الإمام أحمد : ( من ادعى الإجماع فهو كاذب ، وما يدريه لعلهم اختلفوا ) ، ولذلك نقول بأن إلقاء السلام حقٌ واجبٌ من المسلم على أخيه المسلم هذا إذا كان واحداً ، أما إذا كانوا جماعة وسلم أحدهم حينذاك
يقال : إلقاء السلام من كل منهم ليس واجبا عينيا وإنما الواجب على واحد منهم والأخرون يستحب لهم أن يلقوا السلام مع الذي ألقى السلام ، أما الواحد مع الواحد فهذا لابد من القول بالوجوب إلقاءً ورداً للآية السابقة وللأحاديث التي ذكرنا بعضها وأشار السائل إلى شيئا منها .
قال مبارك : أما التخصيص المذكور في جواب شيخنا ـ رحمه الله ـ
فدليله ماجاء عن علي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " يجزىء عن الجماعة إذا مروا ؛ أن يسلم أحدهم ، ويجزىء عن الجلوس ؛ أن يرد أحدهم "
انظر : " الكلم الطيب " (ص/ 156) و " الصحيحه " برقم (1147و 1148) و " إرواء الغليل " ( 3/ 242) رقم (778) .
وذهب إلى وجوب إلقاء السلام الإمام الجليل ابن حزم ـ رحمه الله ـ
في " جامع المجلى " ( ص/ 79 ـ الذخيرة ) .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 10-10-02, 08:21 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله يا أخي خير الجزاء
علي هذه الفائدة
وزادك الله يا أخي علماً نافعاً
ورحم الله تعالي شيخنا العلامة الألباني رحمة واسعة
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 10-10-02, 08:46 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال العلامة الألباني رحمه الله تعالي في ( الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ) ( ص 15 ) : أن رد الحديث الصحيح بالقياس أو غيره من القواعد التي سبق ذكرها مثل رده بمخالفة أهل المدينة له ، لهو مخالفة صريحة لتلك الآيات والأحاديث المتقدمة بوجوب الرجوع إلي الكتاب والسنة عند الاختلاف والتنازع
ومما لا شك فيه عند أهل العلم أن رد الحديث لمثل ما ذكرنا من القواعد ، ليس مما اتفق عليه أهل العلم كلهم ، بل إن جماهير العلماء يخالفون تلك القواعد ، ويقدمون عليها الحديث الصحيح اتباعاً للكتاب والسنة .
كيف لا مع أن الواجب العمل بالحديث ولو مع ظن الاتفاق علي خلافه أو عدم العلم بمن عمل به .
قال الامام الشافعي في ( الرسالة ) ( ص 423- 164 ) : ويجب أن يقبل الخبر في الوقت الذي يثبت فيه ، وإن لم يمض عمل من الأئمة بمثل الخبر .
وقال ابن القيم في ( اعلام الموقعين ) (1/32- 33 ) : ولم يكن الامام أحمد رحمه الله يقدم علي الحديث الصحيح ، عملاً ولا رأياً ولا قياساً ولا قول صاحب ، ولا عدم علمه بالمخالف الذي يسميه كثير من الناس إجماعاً ، ويقدمونه علي الحديث الصحيح
وقد كذب أحمد من ادعي هذا الاجماع ، ولم يسغ تقديمه علي الحديث الثابت
وكذلك الشافعي أيضاً نص في ( الرسالة الجديدة ) علي أن ما لا يُعلم فيه بخلاف لا يقال له إجماع ... ونصوص رسول الله صلي الله عليه وسلم أجل عند الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث من أن يقدموا عليها توهم إجماع ، مضمونه عدم العلم بالمخالف
ولو ساغ لتعطلت النصوص ، وساغ لكل من لم يعلم مخالفاً في حكم مسألة أن يقدم جهله بالمخالف علي النصوص .
وقال ابن القيم أيضاً (3/ 464- 465 ) : وقد كان السلف الطيب يشتد نكيرهم وغضبهم علي من عارض حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم برأي أو قياس أو استحسان ، أو قول أحد من الناس كائناً من كان
ويهجرون فاعل ذلك وينكرون علي من ضرب الأمثال ، ولا يسوغون غير الانقياد له صلي الله عليه وسلم والتسليم ، والتلقي بالسمع والطاعة
ولا يخطر بقلوبهم التوقف في قبوله حتي يشهد له عمل أو قياس ، أو يوافق قول فلان وفلان
بل كانوا عاملين بقوله تعالي { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } وأمثاله ( مما تقدم )
فدُفعنا إلي زمان إذا قيل لأحدهم : ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : كذا وكذا ، يقول من قال بهذا ؟
دفعاً في صدر الحديث ، ويجعل جهله بالقائل حجة له في مخالفته وترك العمل به ، ولو نصح نفسه لعلم أن هذا الكلام من أعظم الباطل ، وأنه لا يحل له دفع سنن رسول الله صلي الله عليه وسلم بمثل هذا الجهل
وأقبح من ذلك عذره في جهله ، إذ يعتقد أن الإجماع منعقد علي مخالفة تلك السنة
وهذا سوء ظن بجماعة المسلمين ، إذ ينسبهم إلي اتفاقهم علي مخالفة سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وأقبح من ذلك عذره في دعوي هذا الإجماع ، وهو جهله وعدم علمه بمن قال بالحديث ، فعاد الأمر إلي تقديم جهله علي السنة والله المستعان .

قلت ( الألباني ) : وإذا كان هذا حال من يخالف السنة وهو يظن أن العلماء اتفقوا علي خلافها ، فكيف يكون حال من يخالفها ، إذا كان يعلم أن كثيراً من العلماء قد قالوا بها ، وأن من خالفها لا حجة له إلا من مثل تلك القواعد المشار إليها ، أو التقليد علي ما سيأتي .



هذا والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 10-10-02, 11:41 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كلام الشيخ الألباني فيه نظر.

إذ أن الإجماع على أن نصاً ما هو على الاستحباب إنما هو قرينةً كافيةً للعدول عن الوجوب إلى الاستحباب.

وكل من قال قولاً مخالفاً للإجماع كان هذا القول شاذاً. والإمام أحمد بعيد عن هذا. كيف وهو القائل: لا تتكلم في مسألةٍ ليس لك بها إمام؟! ومن نسب إليه غير هذا فقد غلط عليه.

ثم إنه من المحال على الأمة أن تجمع على الباطل. فمن زعم أن الإجماع قد يعارض الكتاب والسنة كان واهماً. فكيف يجتمع علماء الإسلام من لدن النبوة إلى آخر القرون المفضّلة، كلهم على نفس الخطأ، ولا يبعث الله لهم أحداً يبيّن لهم خطأهم؟ هذا سوء ظنٍّ بعلماء هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 11-10-02, 12:53 AM
بو الوليد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قول الإمام أحمد ليس كما ذكر ، بل قال :

من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس اختلفوا وما يدريه ؟! ولم ينته إليه ، فليقل : لا نعلم الناس اختلفوا . انتهى .

فتبين أن انتقاده إنما هو على الجزم بالإجماع ، وأن العبارة التي ذكرها أكثر تورعاً .

أو يقال بأنه عنى الإجماع السكوتي ، وهو الأظهر وقد ألمح إليه ابن القيم .

ثم من كان عنده اعتراض على نقل أحد الأئمة للإجماع ؛؛ فليعترض بإثبات خلافه ؛؛

أما دعوى أن الإجماع يكون غلطاً أحياناً !! فشبه الريح .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-10-02, 12:54 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بالنسبة لكلام الشيخ الألباني رحمه الله حول وجوب السلام فليس له دليل واضح
وأما استدلاله بحديث حق المسلم على المسلم فاستدلال غير صحيح
فلا يجب على كل مسلم أن يعود كل مسلم ولايجب على كل مسلم أن يتبع جنازة كل مسلم
وإنما القصد من الحديث الحقوق الخاصة فإذا كان هناك بعض أهل الإسلام جمع بينهم رابط معين وأصبحت بينهم علاقة قوية فأصبح لهذه العلاقة حقوق خاصة ، بخلاف غيرهم حتى دخول البيت كما قال تعالى ( أو صديقكم) ، وأما إيجاب عيادة المريض على كل المسلمين فبعيد

ومثله الاستدلال بهذا الحديث على وجوب السلام ، ولذلك فإجماع ابن عبدالبر في مكانه

والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.