ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-04-19, 10:28 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي كيف يعرف الإنسان العلمل الأفضل له (جمع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية)

بسم الله الرحمن الرحيم


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (مجموع الفتاوى (7/ 641)

وأما قوله (السائل):
فالأسباب التي يقوى بها الإيمان إلى أن يكمل على ترتيبها، هل يبدأ بالزهد؟ أو بالعلم؟ أو بالعبادة؟ أم يجمع بين ذلك على حسب طاقته؟


فيقال له :
  • لا بد من:
  • الإيمان الواجب
  • والعبادة الواجبة
  • والزهد الواجب


ثم الناس يتفاضلون في الإيمان؛ كتفاضلهم في شعبه
وكل إنسان يطلب ما يمكنه طلبه ويقدم ما يقدر على تقديمه من الفاضل.


والناس يتفاضلون في هذا الباب:
  • فمنهم من يكون العلم أيسر عليه من الزهد
  • ومنهم من يكون الزهد أيسر عليه
  • ومنهم من تكون العبادة أيسر عليه منهما
  • فالمشروع لكل إنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير كما قال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}
  • وإذا ازدحمت شعب الإيمان
  • قدم ما كان أرضى لله
  • وهو عليه أقدر


فقد يكون على المفضول أقدر منه على الفاضل ويحصل له أفضل مما يحصل من الفاضل فالأفضل لهذا أن يطلب ما هو أنفع له وهو في حقه أفضل ولا يطلب ما هو أفضل مطلقا إذا كان متعذرا في حقه أو متعسرا يفوته ما هو أفضل له وأنفع؛
كمن يقرأ القرآن بالليل فيتدبره وينتفع بتلاوته والصلاة تثقل عليه ولا ينتفع منها بعمل أو ينتفع بالذكر أعظم مما ينتفع بالقراءة.


فأي عمل كان له أنفع، ولله أطوع = أفضلُ في حقه من تكلف عمل لا يأتي به على وجهه بل على وجه ناقص ويفوته به ما هو أنفع له؛


ومعلوم أن الصلاة آكد من قراءة القرآن وقراءة القرآن أفضل من الذكر والدعاء ومعلوم أيضا أن الذكر في فعله الخاص: كالركوع والسجود أفضل من قراءة القرآن في ذلك المحل وأن الذكر والقراءة والدعاء عند طلوع الشمس وغروبها خير من الصلاة
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-04-19, 10:40 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: كيف يعرف الإنسان العلمل الأفضل له (جمع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية)

وقال رحمه الله:
وقد تقدم أن الأفضل يتنوع:
  1. تارة بحسب أجناس العبادات:
    • كما أن جنس الصلاة أفضل من جنس القراءة،
    • وجنس القراءة أفضل من جنس الذكر
    • وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء.
  2. وتارة يختلف باختلاف الأوقات
    • كما أن القراءة والذكر والدعاء بعد الفجر والعصر هو المشروع دون الصلاة.
  3. وتارة باختلاف عمل الإنسان الظاهر
    • كما أن الذكر والدعاء في الركوع والسجود هو المشروع دون القراءة وكذلك الذكر والدعاء في الطواف مشروع بالاتفاق وأما القراءة في الطواف ففيها نزاع معروف.
  4. وتارة باختلاف الأمكنة
    • كما أن المشروع بعرفة ومزدلفة وعند الجمار وعند الصفا والمروة هو الذكر والدعاء دون الصلاة ونحوها،
    • والطواف بالبيت للوارد أفضل من الصلاة، والصلاة للمقيمين بمكة أفضل.
  5. وتارة باختلاف مرتبة جنس العبادة:
    • فالجهاد للرجال أفضل من الحج وأما النساء فجهادهن الحج،
    • والمرأة المتزوجة طاعتها لزوجها أفضل من طاعتها لأبويها؛ بخلاف الأيمة فإنها مأمورة بطاعة أبويها.
  6. وتارة يختلف باختلا ف حال قدرة العبد وعجزه: فما يقدر عليه من العبادات أفضل في حقه مما يعجز عنه وإن كان جنس المعجوز عنه أفضل


وهذا باب واسع يغلو فيه كثير من الناس ويتبعون أهواءهم، فإن من الناس من يرى أن العمل إذا كان أفضل في حقه لمناسبة له ولكونه أنفع لقلبه وأطوع لربه يريد أن يجعله أفضل لجميع الناس ويأمرهم بمثل ذلك.
والله بعث محمدا بالكتاب والحكمة وجعله رحمة للعباد وهديا لهم يأمر كل إنسان بما هو أصلح له فعلى المسلم أن يكون ناصحا للمسلمين يقصد لكل إنسان ما هو أصلح له.
وبهذا تبين لك أن من الناس من يكون تطوعه بالعلم أفضل له ومنهم من يكون تطوعه بالجهاد أفضل ومنهم من يكون تطوعه بالعبادات البدنية - كالصلاة والصيام - أفضل له والأفضل المطلق ما كان أشبه بحال النبي صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا.
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-04-19, 10:57 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: كيف يعرف الإنسان العلمل الأفضل له (جمع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية)

الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/ 237)


مسألة:

في رجل أراد تحصيل الثواب: هل الأفضل له قراءة القرآن؟ أو الذكر والتسبيح؟
الجواب:
قراءة القرآن أفضل من الذكر،

والذكر أفضل من الدعاء من حيث الجملة؛

لكن قد يكون المفضول أفضل من الفاضل في بعض الأحوال،
كما أن الصلاة أفضل من ذلك كله،
ومع هذا فالقراءة والذكر والدعاء في أوقات النهي عن الصلاة كالأوقات الخمسة، ووقت الخطبة، هي أفضل من الصلاة، والتسبيح في الركوع والسجود أفضل من القراءة، والتشهد الأخير أفضل من الذكر.


وقد يكون بعض الناس انتفاعه بالمفضول أكثر بحسب حاله:
  1. إما لاجتماع قلبه عليه
  2. وانشراح صدره له
  3. ووجود قوته له،
مثل من يجد ذلك في الذكر أحيانا، دون القراءة،

فيكون العمل الذي أتى به على الوجه الكامل أفضل في حقه من العمل الذي يأتي به على الوجه الناقص، وإن كان جنس هذا أفضل،

وقد يكون الرجل عاجزا عن الأفضل فيكون ما يقدر عليه في حقه أفضل له،

والله أعلم.


مسألة:
سئل: أيما أفضل استماع القرآن؟ أو صلاة النفل؟ وهل تكره القراءة عند الصلاة غير الفرض أم لا؟
الجواب: من كان يقرأ القرآن والناس يصلون تطوعا فليس له أن يجهر جهرا يشغلهم به؛ فإن «النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج على أصحابه وهم يصلون من السحر فقال: يا أيها الناس، كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة» .
والقراءة في الصلاة النافلة أفضل في الجملة؛ لكن قد تكون القراءة وسماعها أفضل لبعض الناس، والله أعلم.


مسألة:
أيهما أفضل إذا قام من الليل الصلاة أم القراءة؟
الجواب: بل الصلاة أفضل من القراءة في غير الصلاة، نص على ذلك أئمة العلماء. وقد قال: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» لكن من حصل له نشاط وتدبر، وفهم للقراءة دون الصلاة، فالأفضل في حقه ما كان أنفع له.
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-04-19, 11:12 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: كيف يعرف الإنسان العلمل الأفضل له (جمع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية)

وقال رحمه الله (مجموع الفتاوى (22/ 309)

والأفضل يتنوع بتنوع الناس فبعض العلماء يقول :

  • كتابة الحديث أفضل من صلاة النافلة
  • وبعض الشيوخ يقول : ركعتان أصليهما بالليل حيث لا يراني أحد أفضل من كتابة مائة حديث
  • وآخر من الأئمة يقول : بل الأفضل فعل هذا وهذا


والأفضل يتنوع بتنوع أحوال الناس:
  1. فمن الأعمال ما يكون جنسه أفضل ثم يكون تارة مرجوحا أو منهيا عنه
    1. كالصلاة فإنها أفضل من قراءة القرآن وقراءة القرآن أفضل من الذكر والذكر أفضل من الدعاء ثم الصلاة في أوقات النهي - كما بعد الفجر والعصر ووقت الخطبة - منهي عنها والاشتغال حينئذ إما بقراءة أو ذكر أو دعاء أو استماع أفضل من ذلك
    2. وكذلك قراءة القرآن أفضل من الذكر ثم الذكر في الركوع والسجود هو المشروع دون قراءة القرآن
    3. وكذلك الدعاء في آخر الصلاة هو المشروع دون القراءة والذكر
  2. وقد يكون الشخص يصلح دينه على العمل المفضول دون الأفضل فيكون أفضل في حقه كما أن الحج في حق النساء أفضل من الجهاد
    1. ومن الناس من تكون القراءة أنفع له من الصلاة
    2. ومنهم من يكون الذكر أنفع له من القراءة
    3. ومنهم من يكون اجتهاده في الدعاء لكمال ضرورته أفضل له من ذكر هو فيه غافل
والشخص الواحد يكون تارة هذا أفضل له وتارة هذا أفضل له



ومعرفة حال كل شخص شخص وبيان الأفضل له لا يمكن ذكره في كتاب بل لا بد من هداية يهدي الله بها عبده إلى ما هو أصلح وما صدق الله عبد إلا صنع له


وفي الصحيح [ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا قام من الليل يقول : اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ]
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-04-19, 11:19 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي رد: كيف يعرف الإنسان العلمل الأفضل له (جمع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية)

وقال رحمه الله:
وقد يكون العمل المفضول أفضل بحسب حال الشخص المعين
  • لكونه عاجزا عن الأفضل
  • أو لكون محبته
  • ورغبته
  • واهتمامه
  • وانتفاعه بالمفضول أكثر،
فيكون أفضل في حقه لما يقترن به من :
  • مزيد عمله
  • وحبه
  • وإرادته
  • وانتفاعه،
كما أن المريض ينتفع بالدواء الذي يشتهيه ما لا ينتفع بما لا يشتهيه، وإن كان جنس ذلك أفضل

__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-04-19, 11:30 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 425
افتراضي ط±ط¯: ظƒظٹظپ ظٹط¹ط±ظپ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظ„ ط§ظ„ط£ظپط¶ظ„ ظ„ظ‡ (ط¬ظ…ط¹ ظ„ظƒظ„ط§ظ… ط´ظٹط® ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط§ط¨ظ† طھظٹظ…ظٹط©)

ظ‚ط§ظ„ ط´ظٹط® ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط§ط¨ظ† طھظٹظ…ظٹط© ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ (ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ ط§ظ„ظپطھط§ظˆظ‰طŒ ٤٣٤/١٤):

ظˆط£ظ…ط§ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط³طھط­ط¨ :
ظپظ‚ط¯ ظ„ط§ ظٹط´ط±ط¹ ط§ط¹طھظ‚ط§ط¯ ظپط¶ظ„ظ‡ ط¥ظ„ط§ ظپظٹ ط­ظ‚ ظ…ظ† ط´ط±ط¹ ظ„ظ‡ ظپط¹ظ„ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط³طھط­ط¨

ظپظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط³ ظ…ظ† ظٹط¶ط±ظ‡ ط¥ط°ط§ ط³ظ„ظƒ ط³ط¨ظٹظ„ط§ ظ…ظ† ط³ط¨ظ„ ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹط© ط£ظ† ظٹط±ظ‰ ط؛ظٹط±ظژظ‡ ط£ظپط¶ظ„ظژ ظ…ظ†ظ‡ط§:
ظ„ط£ظ†ظ‡ ظٹطھط´ظˆظپ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ظپط¶ظ„ ظپظ„ط§ ظٹظ‚ط¯ط± ط¹ظ„ظٹظ‡طŒظٹط¹ط±ط¶ ط¹ظ†ظ‡ .

ظˆظƒظ…ط§ ط£ظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ظ…ظ† ظ…طµظ„ط­طھظ‡ ط£ظ† ظٹط¹ط±ظپ ط£ظپط¶ظ„ ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ -ط¥ط°ط§ ظƒط§ظ† ظٹطھط±ظƒ ط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ ظˆظ„ط§ ظٹط³ظ„ظƒ طھظ„ظƒ - ظپظ„ظٹط³ ط£ظٹط¶ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط­ظ‚ ط£ظ† ظٹط¹طھظ‚ط¯ ط£ظ† ط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ ط£ظپط¶ظ„ ظ…ظ† ط؛ظٹط±ظ‡ط§ط›
ط¨ظ„ ظ…طµظ„ط­طھظ‡ ط£ظ† ظٹط³ظ„ظƒ طھظ„ظƒ ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ط©ظژ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظٹط©ظژ ط¨ظ‡ ط¥ظ„ظ‰ ط±ط­ظ…ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰

  • ظپط¥ظ† ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…طھظپظ‚ظ‡ط© : ظٹط¯ط¹ظˆظ† ط§ظ„ط±ط¬ظ„ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط£ظپط¶ظ„ ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ… ظˆظ‚ط¯ ظٹظƒظˆظ†ظˆظ† ظ…ط®ط·ط¦ظٹظ† ظپظ„ط§ ط³ظ„ظƒ ط§ظ„ط£ظˆظ„طŒ ظˆظ„ط§ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ *ظˆط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…طھطµظˆظپط© : ط§ظ„ظ…ط±ظٹط¯ ظٹط¹طھظ‚ط¯ ط£ظ† ط´ظٹط®ظ‡ ط£ظƒظ…ظ„ظژ ط´ظٹط® ط¹ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظˆط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ ط£ظپط¶ظ„ ط§ظ„ط·ط±ظ‚. ظˆظƒظ„ط§ظ‡ظ…ط§ ط§ظ†ط­ط±ط§ظپط› ط¨ظ„ :
    • ظٹط¤ظ…ط± ظƒظ„ ط±ط¬ظ„ ط£ظ† ظٹط£طھظٹ ظ…ظ† ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط±ط³ظˆظ„ظ‡ ط¨ظ…ط§ ط§ط³طھط·ط§ط¹ظ‡
    • ظˆظ„ط§ ظٹظ†ظ‚ظ„ ظ…ظ† ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط±ط³ظˆظ„ظ‡ ط¨ط·ط±ظٹظ‚طھظ‡ -ظˆط¥ظ† ظƒط§ظ† ظپظٹظ‡ط§ ظ†ظˆط¹ ظ†ظ‚طµ ط£ظˆ ط®ط·ط£- ظˆظ„ط§ ظٹط¨ظٹظ† ظ„ظ‡ ظ†ظ‚طµظ‡ط§ ط¥ظ„ط§ ط¥ط°ط§ ظ†ظڈظ‚ظگظ„ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط£ظپط¶ظ„ظڈ ظ…ظ†ظ‡ط§ ظˆط¥ظ„ط§ ظپظ‚ط¯ ظٹظژظ†ظپظگط± ظ‚ظ„ط¨ظڈظ‡ ط¹ظ† ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ط¨ط§ظ„ظƒظ„ظٹط© ط­طھظ‰ ظٹطھط±ظƒ ط§ظ„ط­ظ‚ ط§ظ„ط°ظٹ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² طھط±ظƒظ‡طŒ ظˆظ„ط§ ظٹطھظ…ط³ظƒ ط¨ط´ظٹط، ط¢ط®ط±.
ظˆظ‡ط°ط§ ط¨ط§ط¨ ظˆط§ط³ط¹ ظ„ظٹط³ ط§ظ„ط؛ط±ط¶ ظ‡ظ†ط§ ط§ط³طھظ‚طµط§ط¤ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط¨ظ†ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط£ط±ط¨ط¹ط© ط£طµظˆظ„:


" ط£ط­ط¯ظ‡ط§ " :
ظ…ط¹ط±ظپط© ظ…ط±ط§طھط¨ ط§ظ„ط­ظ‚ ظˆط§ظ„ط¨ط§ط·ظ„ ظˆط§ظ„ط­ط³ظ†ط§طھ ظˆط§ظ„ط³ظٹط¦ط§طھ ظˆط§ظ„ط®ظٹط± ظˆط§ظ„ط´ط±ط› ظ„ظٹط¹ط±ظپ ط®ظٹط± ط§ظ„ط®ظٹط±ظٹظ† ظˆط´ط± ط§ظ„ط´ط±ظٹظ† . " ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ "
ظ…ط¹ط±ظپط© ظ…ط§ ظٹط¬ط¨ ظ…ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆظ…ط§ ظ„ط§ ظٹط¬ط¨ ظˆظ…ط§ ظٹط³طھط­ط¨ ظ…ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆظ…ط§ ظ„ط§ ظٹط³طھط­ط¨


". ط§ظ„ط«ط§ظ„ط« "
ظ…ط¹ط±ظپط© ط´ط±ظˆط· ط§ظ„ظˆط¬ظˆط¨ ظˆط§ظ„ط§ط³طھط­ط¨ط§ط¨ ظ…ظ† ط§ظ„ط¥ظ…ظƒط§ظ† ظˆط§ظ„ط¹ط¬ط² ظˆط£ظ† ط§ظ„ظˆط¬ظˆط¨ ظˆط§ظ„ط§ط³طھط­ط¨ط§ط¨ ظ‚ط¯ ظٹظƒظˆظ† ظ…ط´ط±ظˆط·ط§ ط¨ط¥ظ…ظƒط§ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ظˆط§ظ„ظ‚ط¯ط±ط© .


" ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ "
ظ…ط¹ط±ظپط© ط£طµظ†ط§ظپ ط§ظ„ظ…ط®ط§ط·ط¨ظٹظ† ظˆط£ط¹ظٹط§ظ†ظ‡ظ…ط›
ظ„ظٹط¤ظ…ط± ظƒظ„ ط´ط®طµ ط¨ظ…ط§ ظٹطµظ„ط­ظ‡ ط£ظˆ ط¨ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط£طµظ„ط­ ظ„ظ‡ ظ…ظ† ط·ط§ط¹ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط±ط³ظˆظ„ظ‡
ظˆظٹظ†ظ‡ظ‰ ط¹ظ…ط§ ظٹظ†ظپط¹ ظ†ظ‡ظٹظ‡ ط¹ظ†ظ‡
ظˆظ„ط§ ظٹط¤ظ…ط± ط¨ط®ظٹط± ظٹظˆظ‚ط¹ظ‡ ظپظٹظ…ط§ ظ‡ظˆ ط´ط± ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ظ‡ظٹ ط¹ظ†ظ‡ ظ…ط¹ ط§ظ„ط§ط³طھط؛ظ†ط§ط، ط¹ظ†ظ‡





__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.