ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-04-19, 01:03 AM
أحسن موسي أحسن موسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-18
المشاركات: 277
افتراضي فوائد كتاب قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان و بين عبادات أهل الشرك والنفاق

عبادات المسلمين مبنية على أصلين:
أحدهما: أنهم لا يعبدون إلا الله وحده لا شريك له.
والثاني: أنهم يعبدونه بما أمر وشرع لهم من الدين الذي بلغته رسله عنه.
قاعدة عظيمة (ص١٦)

وأفضل الخلق بعد الأنبياء، وأكملهم علما، ودينا، واعتصاما بحبل الله، واتباعا لدين الإسلام الذي بعث الله به رسله، هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاعدة عظيمة (ص٣٠)

كان لكل دار من دور الأنصار مسجد، ولهم إمام يصلي بهم، إلا في الجمعة والأعياد، فإنهم كانوا يصلون ذلك خلف النبي صلى الله عليه وسلم. هؤلاء أهل المدينة، وكانت المدينة كبيرة ولا سور لها، وإنما هي أماكن متفرقة، كل قبيلة لهم حدائق، ومسجد، ومقبرة، ومساكن يتميزون بها عن القبيلة الأخرى.
قاعدة عظيمة (ص٣٣)

أصل الشرك في بني آدم إنما كان من الشرك بأصحاب القبور، فإن أول الشرك كان في قوم نوح.
قاعدة عظيمة (ص٤٢)

المتابعة هي أن نفعل كما فعل على الوجه الذي فعل، فلا بد أن نشاركه في القصد والنية فإنما الأعمال بالنيات، فإذا قصد العبادة بالعمل، فقصدنا العبادة به؛ كنا مقتدين، متبعين، متأسين به، وأما إذا لم يقصد به العبادة، بل فعله على وجه الاتفاق لتيسره عليه، فإذا قصدنا العبادة به؛ لم نكن متبعين له
قاعدة عظيمة (ص٤٨)

وكان يأكل من تمر مدينته كالرطب، وأما ما لم يوجد فيها فلم يكن يأكله؛ لأنه لم يوجد ولو وجده لأكله، فاتباعه في ذلك أن يأكل الرجل من طعام بلده ما تيسر، لا يقصد من ليس ببلده رطب أن يأكل الرطب، فإن هذا ليس بمتابعة.
قاعدة عظيمة (٤٨)

وكذلك غار حراء الذي كان يتحنث فيه، وغار ثور الذي كان فيه هو وأبو بكر، وغار المرسلات الذي نزلت عليه فيه {والمرسلات} ، ومثل منزله لما حاصر قريظة والنضير، ومثل طرقه في أسفاره، فلم يكن أحد من الصحابة يقصد زيارة هذه الأمكنة، ولا الصلاة فيها، والدعاء
قاعدة عظيمة ٤٩-٥٠

 زيارة القبور ثلاثة أنواع:

منها: ما هو منهي عنه باتفاق العلماء كالزيارة التي تتضمن محرما، إما من الندب والنياحة المحرمة، وإما من الشرك والبدع المحرمة، فهذان النوعان حرام باتفاق العلماء.
ومنها: ما هو مباح، كزيارة القريب، وإن كان كافرا؛ للرقة عليه، لا للدعاء له، فهذا مثل البكاء على الميت بغير ندب، ولا نياحة، لا بأس به.
والثالث: أنه يزار ليدعى له، كما كان يزور أهل البقيع، والشهداء، وهذا مستحب، لكن لم يقل أحد من العلماء: إنه يستحب السفر إليها لزيارتها
قاعدة عظيمة (٦١)

أما هو صلى الله عليه وسلم فلا يحصل له بزيارتنا فائدة، بل ولا تمكن زيارة قبره، فإنه دفن في بيته، وحجب قبره عن الناس، وحيل بين الزائر وبين قبره، فلا يستطيع أحد أن يزور قبره كما تزار سائر القبور.
قاعدة عظيمة (ص٦٦)

 كثير من المتأخرين صاروا يسمون الدخول إلى مسجده مع السلام عليه عند الحجرة: زيارة لقبره، وهذه تسمية مبتدعة في الإسلام، ومخالفة للشرع، والعقل، واللغة، لكن قد شاعت، وصارت اصطلاحا لكثير من العلماء
قاعدة عظيمة (ص٦٦)

وكثير من الناس لا يقصد بزيارة قبور الأنبياء والصالحين إلا مقاصد أهل الشرك، الذين يجعلونهم أوثانا، وأندادا لله، وهم شر من الذين اتخذوها مساجد، فإن أولئك يقصدون أن يصلوا فيها لله، ويدعون الله، وهؤلاء إنما يقصدون دعاءهم، والحج إليهم، فيجعلون صلاتهم، ونسكهم، للمخلوق، لا للخالق.
قاعدة عظيمة (ص٦٨)


ومنهم من يطلب من الميت ما يطلب من الله، فيقول: اغفر لي، وارزقني، وانصرني، ونحو ذلك كما يقول المصلي في صلاته لله تعالى، إلى أمثال هذه الأمور التي لا يشك من عرف دين الإسلام أنها مخالفة لدين المرسلين أجمعين، فإنها من الشرك الذي حرمه الله ورسوله، بل من الشرك الذي قاتل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين، وأن أصحابها إن كانوا يعذرون بالجهل، وأن الحجة لم تقم عليهم، كما يعذر من لم يبعث إليه رسول، كما قال تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} [الإسراء: ١٥] وإلا كانوا مستحقين من عقوبة الدنيا والآخرة ما يستحقه أمثالهم من المشركين، قال تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} [البقرة: ٢٢] وفي الحديث: «إن الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل» .
قاعدة عظيمة (ص٧٠)

قوله: «أتوجه إليك بنبيك» أي: شفاعة نبيك بدعائه، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم شافعا له، وهو سائل قبول شفاعة الرسول، فهذا كان توسل الصحابة به في حياته، فلما مات توسلوا بدعاء غيره، كدعاء العباس، وكما استسقى معاوية بيزيد بن الأسود الجرشي.
قاعدة عظيمة (٧٣)

 فليس في سؤال الحي للميت فائدة للحي، ولا للميت، بل فيه شرك بالميت، وإيذاء له، فإن دعاءه يؤذيه، وليس فيه فائدة للحي، بل فيه ظلمه لنفسه، وشركه بربه، وإيذاؤه للميت، ففيه أنواع الظلم الثلاثة.
قاعدة عظيمة (٧٤)

 كل حديث روي في زيارة قبره فإنه ضعيف، بل كذب موضوع، ولهذا لم يرو أئمة المسلمين منها شيئا، ولا اعتمدوا على شيء منها
قاعدة عظيمة (٨١)

فالأنبياء، وأتباع الأنبياء، إنما كانوا يشتكون إلى الله، وله يدعون، ويتضرعون، وإليه يرغبون، وبهذا أمر الله رسوله قال تعالى: {فإذا فرغت فانصب • وإلى ربك فارغب}
قاعدة عظيمة (ص٨٩)

وكذلك قبر خالد الذي عند حمص، قالوا إنما هو قبر خالد بن يزيد بن معاوية، وأما خالد بن الوليد فمات بالحجاز في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يكن بحمص، ومثل هذا كثير.
قاعدة عظيمة (١٠٦)

فالزيارة الشرعية فيها القيام بحق الخالق تعالى، وبحق المزور، وبحق الإنسان نفسه
قاعدة عظيمة ١١١

وأما الزيارة البدعية ففيها ظلم الإنسان نفسه، وظلم المزور، والظلم في حق الله، فـ {إن الشرك لظلم عظيم}والمزور لا ينتفع بها بل يتأذى، ويتضرر، فإن سؤاله ما لم يؤمر بطلبه منه، لا سيما مع رفع الأصوات عنده والشرك به، مما يؤذيه، وهذا معروف بالأدلة الشرعية
قاعدة عظيمة ١١١-١١٢

وهذا هو الحق الذي بعثه الله به، فإن سعادة الدنيا والآخرة في طاعته، واتباعه، والاقتداء به، وفعل ما أمر، وترك ما حظر، وموالاة أوليائه، ومعاداة أعدائه، وتحليل ما حلل، وتحريم ما حرم، وتصديقه في كل ما أخبر به عن الله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وغير ذلك من أنباء الغيب، بل هو الصادق المصدوق في كل ما يخبر به
قاعدة عظيمة ١١٧-١١٨

فأهل التوحيد المخلصون لله هم أحق الناس بشفاعته صلى الله عليه وسلم، فمن كان لا يدعو إلا الله، ولا يرجو إلا الله، ولا يتوكل إلا على الله، ولا يدعو مخلوقا، لا ملكا، ولا بشرا، لا نبيا، ولا صالحا، ولا غيرهما، كان أحق بشفاعته ممن يدعوه، أو يدعو غيره من المخلوقين، فإن هؤلاء مشركون، والشفاعة إنما هي لأهل التوحيد.
قاعدة عظيمة ١٢٨

فالناس إذا فعلوا ما أمروا به فتح الله عليهم أبواب رحمته من ملائكته وغير ملائكته
قاعدة عظيمة ١٢٩

فمعرفة المسلم بدين الجاهلية هو مما يعرفه بدين الإسلام، الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، ويعرف الفرق بين دين المسلمين الحنفاء أهل التوحيد والإخلاص، أتباع الأنبياء، ودين غيرهم، ومن لم يميز بين هذا وهذا فهو في جاهلية، وضلال، وشرك، وجهل
قاعدة عظيمة ١٣٩

وكل من كان أعظم علما، وإيمانا؛ كان أقوم بالتوحيد، وأتبع للسنة، وأبعد عن الشرك، والبدعة، فإن التوحيد، والسنة، هو الإسلام، وهو حقيقة: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله
قاعدة عظيمة ١٤٠-١٤١

فإن التوحيد، والسنة، هو الإسلام، وهو حقيقة: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فالشهادة الأولى تحقيق التوحيد، والشهادة الثانية تحقيق الرسالة، التي توجب اتباع شريعته، وأن نعبد الله بما أمر به، وشرعه، دون ما نهى عنه، أو لم يشرعه
قاعدة عظيمة ١٤١

 ومن استقرأ أحوال الناس رأى أن عامة من ينتصر للبدع مظهرا أنه ينصر الرسول، هو بالعكس، ليس له في نصر الله، ورسوله، والجهاد في سبيله، سعي مشكور، ولا مقام مذكور
قاعدة عظيمة ١٤٥

فالغلاة في هذه الأمة يشبهون النصارى، كالغلاة في بعض أهل البيت، ومن يدعي أنه من أهل البيت، كالإسماعيلية، وكالغلاة في بعض المشايخ، فهؤلاء، وهؤلاء، فيهم شبه بالنصارى، يجعلون قول الحق والعدل الذي دل عليه الكتاب والسنة فيمن يغلون فيه: سبا، وشتما،وتنقصا كالنصارى
قاعدة عظيمة ١٤٨-١٤٩

وهكذا عامة أهل البدع، لا يميزون بين الحديث الصحيح وغير الصحيح، لكن ما وافق آراءهم وأهواءهم كان هو الحق عندهم
قاعدة عظيمة ١٤٩

ووقع لغير واحد من أصحابنا معي، لكن لما حكوا لي أنهم رأوني بينت لهم أني لم أكن إياه، وإنما كان شيطانا تصور في صورتي ليضلهم، فسألوني: لم لا يكون ملكا؟ قلت: لأن الملائكة لا تجيب المشركين، وأنت استغثت بي فأشركت
قاعدة عظيمة ١٥٤

وأنفع ما للإنسان: الاعتصام بالكتاب والسنة، فإن السنة مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق.
قاعدة عظيمة ١٥٦

آخر فوائد كتاب 'قاعدة عظيمة
في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان
و بين عبادات أهل الشرك والنفاق" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه.
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.