ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #221  
قديم 15-10-18, 06:28 AM
عبد الله بن عبد الكريم بن عبد القادر عبد الله بن عبد الكريم بن عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-11
المشاركات: 59
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
وإليكم أخي الفاضل
أما التفصيل فنحن ننتظره
أما أنني آخذ جهد الشيخ فليس صحيحا بل أنا أناقشه فيه وهذا يتطلب نقل كلامه أو تلخيصه وهذا ما ذكرته في أول الكتاب
أما الحسن لغيره ...فأي قواعد تقصد؟
هل هي قواعد الشيخين وأبي حاتم وأولئك الجهابذة أم قواعد ما بعد ابن الصلاح ومن جاء بعده؟
واختصارا أقول لك دع عنك القواعد وانظر للتطبيق العملي في كتب العلل وكتب الضعفاء, تجد ضالتك.
بارك الله فيكم وماذا عن تعريف ابي داود للحديث الحسن
رد مع اقتباس
  #222  
قديم 17-10-18, 06:54 PM
عمر بن أحمد بن حمدان عمر بن أحمد بن حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-12
المشاركات: 244
Question رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(193) حديث (926):" المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه ".
• ضعيف
قال الشيخ - رحمه الله -:أخرجه ابن وهب في " الجامع " (ص 37) وعنه أبو داود (2 / 304) والبخاري في " الأدب المفرد " (رقم 239) من طريق كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (2 / 160) وأقره المناوي، وإنما لم يصححه للخلاف في ابن زيد هذا، وقد قال الحافظ في " التقريب ": " صدوق، يخطىء ".
• قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير كثير بن زيد؛ وهو الأسلمي المدني؛ قال الذهبي في " الضعفاء ":" ضعفه النسائي وغيره ". وقال الحافظ: " صدوق يخطىء ". وأما في " الفتح " (11/24) فحسن سنده!
هكذا قال الألباني في "الضعيفة" (6/ 95/ 2586 ): (إذا دخل البصر فلا إذن) .
قال في "الضعيفة" (12/ 826/ 5900 ): (السكينة في أهل الشاء والبقر) . منكر بذكر (البقر) . أخرجه البزار في «مسنده»(2 / 114 / 1331 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: ثنا كثير بن زيد عن الوليد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والسكينة. . .».
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات على ضعف في كثير بن زيد، وهو الأسلمي المدني؛ قال الهيثمي في «المجمع» (4 / 66) : «رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعفا. وقال الحافظ في «التقريب»: «صدوق يخطئ».
لكن شيخه الوليد إن كان ابن رباح؛ فالإسناد متصل، وان كان ابن كثير؛ فهو منقطع، والله أعلم.
قلت: وأنا أرى أن ذكر البقر في هذا الحديث منكر، تفرد به ابن زيد هذا إسنادا ومتنا، وكأن الهيثمي رحمه الله أشار إلى ذلك في «الكشف»بقوله عقب الحديث:
«قلت: أخرجته لذكر (البقر) . وقد ذكره بزيادة الواو في أوله: «والسكينة. . .». كأنه يشير إلى أنه قطعة من حديث في «مسند البزار»، و الحديث ليس على شرطه؛ بخلاف هذه الزيادة: (والبقر) ؛ فإنها لم ترد في «الصحيحين»ولا في بقية الستة، حتى ولا في «مسند أحمد»وقد استوعب فيه كثيرا من طرقه
قال في "الصحيحة" (4/ 328): كثير بن زيد هو الأسلمي ضعيف.
قال في "الضعيفة" (9/ 306/ 4317) على حديث: (لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قالوا: يا رسول الله! كيف للأحياء؟ قال: أجود وأجود) . أخرجه ابن ماجه رقم (1446) عن كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن عبد الله مستور؛ كما قال الحافظ.
وكثير بن زيد؛ صدوق يخطىء.
وقال في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3/ 839) وهذا سند حسن أو قريب من الحسن؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الستة؛ غير كثير بن زيد، وهو صدوق يخطئ - كما في " التقريب " -.
وقال في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 414) وهذا إسناد حسن بما قبله. وكثير بن زيد فيه كلام كثير.
وقال في "الضعيفة" (12/ 138): وكثير بن زيد مختلف فيه، وبالكاد أن يبلغ حديثه مرتبة الحسن، وهذا عند التفرد، وأما عند المخالفة؛ فلا يحتج به، ولذلك؛ قال الحافظ في " التقريب ":" صدوق سئ الحفظ ".
وقال ابن حجر في « تهذيب التهذيب (1/ 238) إسحاق بن عَبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. رَوَى عَن: أبيه.
وعَنه: أخوه إسماعيل وكثير بن زيد الأسلمي، وأبو بكر بن عمر ابن عبد الرحمن بن عَبد الله بن عمر بن الخطاب.
وقال ابن حجر في « تقريب التهذيب (364) إسحاق بن عبد الله بن جعفر الهاشمي مستور
وماذا عن الشاهد الذي ذكره الشيخ في باقي كلامه - الذي لم تذكره -
رد مع اقتباس
  #223  
قديم 17-10-18, 09:44 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

قلت: قال الشيخ - رحمه الله -: وللشطر الأول منه شاهد يرويه محمد بن عمار بن سعد المؤذن حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعا
به. أخرجه الطبراني في " الأوسط " وعنه الضياء المقدسي في " المختارة " (ق129 / 2) والقضاعي في " مسند الشهاب " (2 / 2 / 2) من طريق عثمان ابن محمد بن عثمان العثماني حدثنا محمد بن عمار بن سعد المؤذن به. وقال الطبراني: " تفرد به عثمان بن محمد بن عثمان ".
قلت: قد تابعه محمد بن الحسن: حدثني محمد بن عمار به. أخرجه ابن عدي في" الكامل " (306 / 2) . فالإسناد حسن محمد بن عمار وثقه ابن حبان، وروى عنه جمع. وشريك ثقة من رجال الشيخين، وإن كان في حفظه شيء.

قلت: الشاهد لا ينهض بنفسه لذا أهملته؛ ففيه عيبان: نكارة سنده وقصور شهادته
ففي الطريق الأول: عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الملك، أبو عمرو العثماني،
قال الذهبي في تاريخ الإسلام (8/ 243) أحد الضعفاء. أكثر عنه أبو نُعَيم الحافظ في تواليفه، وهو بصري صاحب حديث لكنّه راوية للموضوعات والعجائب.
وقوله: قد تابعه محمد بن الحسن ...
قلت: هذه متابعة زور ولو كان الشيخ يولي النظر حقه في الأسانيد لما وقع في مثل هذا, فمحمد بن الحسن هو ابن زبالة ، وهو ابن الحسن بن أبى الحسن القرشى المخزومى ، أبو الحسن المدنى
وقال ابن حجر : كذبوه
وقال الذهبي : متروك
ولو تنازلنا وقبلنا السند حتى محمد بن عمار فلا يصلح كذلك لضعفه وغلطه على شريك في غير حديث :
قال ابن عدي في الكامل (9/ 300) محمد بن عمار الأنصاري، مدني، يكنى أبا عبد الله.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثني علي بن حجر، قال: حدثنا محمد بن عمار الأنصاري عن شريك، عن أنس؛ أقيمت الصلاة، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم ناسا يصلون فقال: أصلاتان؟ قال: وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا، وهذا أصح مع إرساله. وقال العقدي: حدثنا محمد بن عمار، كشاكش، وهو ابن حفص بن عمر بن سعد، المؤذن القرظ أبو عبد الله، قال بعض أهل المدينة: مولى عمار بن ياسر، مولى بني مخزوم.
حدثنا محمد بن عبدة، حدثنا سعيد بن عبد الجبار، أبو عثمان صاحب الكرابيس، حدثنا محمد بن عمار، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قامت الصلاة، والناس يصلون ركعتين حين قامت الصلاة في المسجد، فقال: أيها الناس، أصلاتين معا؟ يقول: نهي عنها حين تقام الصلاة في المسجد.
قال ابن عدي: وقد ذكر علته البخاري، فقال: عن شريك، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومحمد بن عمار، يقول: عن أنس، بدل أبي سلمة.
ولما أخرج ابن عدي (9/ 301) حديث الباب, قال عقبه: وهذا يرويه محمد بن عمار، ومحمد بن عمار، قالوا: هو محمد بن عمار المؤذن، هذا وذاك واحد، وقال بعضهم: هذا من الأنصار، وذاك ليس من الأنصار، ذاك من ولد سعد القرظ، واحتمل القولان جميعا، وجميعا من أهل المدينة.
رد مع اقتباس
  #224  
قديم 20-10-18, 11:23 AM
عمر بن أحمد بن حمدان عمر بن أحمد بن حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-12
المشاركات: 244
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
قلت: قال الشيخ - رحمه الله -: وللشطر الأول منه شاهد يرويه محمد بن عمار بن سعد المؤذن حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعا
به. أخرجه الطبراني في " الأوسط " وعنه الضياء المقدسي في " المختارة " (ق129 / 2) والقضاعي في " مسند الشهاب " (2 / 2 / 2) من طريق عثمان ابن محمد بن عثمان العثماني حدثنا محمد بن عمار بن سعد المؤذن به. وقال الطبراني: " تفرد به عثمان بن محمد بن عثمان ".
قلت: قد تابعه محمد بن الحسن: حدثني محمد بن عمار به. أخرجه ابن عدي في" الكامل " (306 / 2) . فالإسناد حسن محمد بن عمار وثقه ابن حبان، وروى عنه جمع. وشريك ثقة من رجال الشيخين، وإن كان في حفظه شيء.

قلت: الشاهد لا ينهض بنفسه لذا أهملته؛ ففيه عيبان: نكارة سنده وقصور شهادته
ففي الطريق الأول: عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الملك، أبو عمرو العثماني،
قال الذهبي في تاريخ الإسلام (8/ 243) أحد الضعفاء. أكثر عنه أبو نُعَيم الحافظ في تواليفه، وهو بصري صاحب حديث لكنّه راوية للموضوعات والعجائب.
وقوله: قد تابعه محمد بن الحسن ...
قلت: هذه متابعة زور ولو كان الشيخ يولي النظر حقه في الأسانيد لما وقع في مثل هذا, فمحمد بن الحسن هو ابن زبالة ، وهو ابن الحسن بن أبى الحسن القرشى المخزومى ، أبو الحسن المدنى
وقال ابن حجر : كذبوه
وقال الذهبي : متروك
ولو تنازلنا وقبلنا السند حتى محمد بن عمار فلا يصلح كذلك لضعفه وغلطه على شريك في غير حديث :
قال ابن عدي في الكامل (9/ 300) محمد بن عمار الأنصاري، مدني، يكنى أبا عبد الله.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثني علي بن حجر، قال: حدثنا محمد بن عمار الأنصاري عن شريك، عن أنس؛ أقيمت الصلاة، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم ناسا يصلون فقال: أصلاتان؟ قال: وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا، وهذا أصح مع إرساله. وقال العقدي: حدثنا محمد بن عمار، كشاكش، وهو ابن حفص بن عمر بن سعد، المؤذن القرظ أبو عبد الله، قال بعض أهل المدينة: مولى عمار بن ياسر، مولى بني مخزوم.
حدثنا محمد بن عبدة، حدثنا سعيد بن عبد الجبار، أبو عثمان صاحب الكرابيس، حدثنا محمد بن عمار، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قامت الصلاة، والناس يصلون ركعتين حين قامت الصلاة في المسجد، فقال: أيها الناس، أصلاتين معا؟ يقول: نهي عنها حين تقام الصلاة في المسجد.
قال ابن عدي: وقد ذكر علته البخاري، فقال: عن شريك، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومحمد بن عمار، يقول: عن أنس، بدل أبي سلمة.
ولما أخرج ابن عدي (9/ 301) حديث الباب, قال عقبه: وهذا يرويه محمد بن عمار، ومحمد بن عمار، قالوا: هو محمد بن عمار المؤذن، هذا وذاك واحد، وقال بعضهم: هذا من الأنصار، وذاك ليس من الأنصار، ذاك من ولد سعد القرظ، واحتمل القولان جميعا، وجميعا من أهل المدينة.
اخونا الكريم..جزاك الله خير فكلما تمعنت وتعمقت في تتبع حديث زاد اعجابي وعجبي من قوة وسعة علم الشيخ الالباني رحمه الله على ماكانت الامكانات المتاحة وقته فسبحان الله ...
والامر الاخر بخصوص تعقباتكم واحكامكم على الاحاديث فالامر فيه نظر ... . وكذلك الاحكام على الرجال .
لكن الامر لا يخلوا من الفائدة وان شاء الله فالامر يصب كله في خدمة حديث النبي ...
وامر اخر:
محمد بن الحسن و عثمان بن محمد المدني تابعهما عبد الله بن خازم الرملي كما عند ابو الشيخ بالامثال
فبمجموع الطرق والمتابعات واحوال الرواة ينظر للامر

-------------------------------
رد مع اقتباس
  #225  
قديم 20-10-18, 01:53 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن أحمد بن حمدان مشاهدة المشاركة
اخونا الكريم..جزاك الله خير فكلما تمعنت وتعمقت في تتبع حديث زاد اعجابي وعجبي من قوة وسعة علم الشيخ الالباني رحمه الله على ماكانت الامكانات المتاحة وقته فسبحان الله ...
والامر الاخر بخصوص تعقباتكم واحكامكم على الاحاديث فالامر فيه نظر ... . وكذلك الاحكام على الرجال .
لكن الامر لا يخلوا من الفائدة وان شاء الله فالامر يصب كله في خدمة حديث النبي ...
وامر اخر:
محمد بن الحسن و عثمان بن محمد المدني تابعهما عبد الله بن خازم الرملي كما عند ابو الشيخ بالامثال
فبمجموع الطرق والمتابعات واحوال الرواة ينظر للامر

-------------------------------
أولا ما ذكرته من متابعة لهما فيها نظر من وجهين:
ابن خازم هذا لم لم أجد له ترجمة
الثاني جاء الحديث في كتاب الأمثال (42):عبد الله بن حازم بالمهملة
ولو ثبتت فقد بينت العلة في عدم قبوله آنفا

أما ما ذكرته من كون تعقباتي فيها نظر فقولك هو الخالي من النظر لأن الواقع يكذبه ولو كان عندك نقد حقيقي لنقدي فجد به ودع التعميم ففيه هدر لجهد سنين فلا يقبل منك دعوى هكذا بلا بينة
رد مع اقتباس
  #226  
قديم 20-10-18, 04:06 PM
زبير سعد زبير سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-15
المشاركات: 208
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن أحمد بن حمدان مشاهدة المشاركة




والامر الاخر بخصوص تعقباتكم واحكامكم على الاحاديث فالامر فيه نظر ... . وكذلك الاحكام على الرجال .


-------------------------------

يا أخي هات ما عندكم من العلم ودعك من الكلام المرسل العريض بدون توثيق ودليل. ولمعلوماتك ومعلومات الإخوة الآخرين المحبين للشيخ الألباني رحمه الله، عنوان الموضوع يحكي عن نفسه: "النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة"، فإن كنتم حقا تحبون الشيخ الألباني وتودون أن تدافعوا عن علمه وتراثه هات ما عندكم من التعقيبات والتصويبات بالدليل والحجة الموثقة، وإن كنتم من المقلدين للشيخ مطلقا وليس لديكم الأهلية العلمية للنظر في الأدلة فلا تثريب عليكم، ولكن ليس لكم أي حق ان تلزموا الناس بتقليد وقبول أحكام الألباني بدون تعقيب وتعليق. علم الحديث علمٌ بمعنى الكلمة ولا مجال فيه للعاطفة والتعصب والتشنج.
__________________

رد مع اقتباس
  #227  
قديم 20-10-18, 08:34 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبير سعد مشاهدة المشاركة
يا أخي هات ما عندكم من العلم ودعك من الكلام المرسل العريض بدون توثيق ودليل. ولمعلوماتك ومعلومات الإخوة الآخرين المحبين للشيخ الألباني رحمه الله، عنوان الموضوع يحكي عن نفسه: "النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة"، فإن كنتم حقا تحبون الشيخ الألباني وتودون أن تدافعوا عن علمه وتراثه هات ما عندكم من التعقيبات والتصويبات بالدليل والحجة الموثقة، وإن كنتم من المقلدين للشيخ مطلقا وليس لديكم الأهلية العلمية للنظر في الأدلة فلا تثريب عليكم، ولكن ليس لكم أي حق ان تلزموا الناس بتقليد وقبول أحكام الألباني بدون تعقيب وتعليق. علم الحديث علمٌ بمعنى الكلمة ولا مجال فيه للعاطفة والتعصب والتشنج.
نعم أخي الحبيب هي نصيحة أسأل الله عزوجل أن يتقبلها خالضة لوجهه الكريم.
رد مع اقتباس
  #228  
قديم 21-10-18, 06:40 AM
زبير سعد زبير سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-15
المشاركات: 208
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والعمل شيخ عبد الفتاح، وأسأل الله أن يعيذنا من بطر الحق وغمط الناس.
__________________

رد مع اقتباس
  #229  
قديم 24-10-18, 04:40 PM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 2,077
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(67) حديث (638): " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أبو داود والطحاوي في " مشكل الآثار " وأحمد وأبو نعيم في " الحلية " وابن عدي في " الكامل... من طرق عن عبد الملك بن زيد عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. أورده ابن عدي في ترجمة عبد الملك هذا مع حديث آخر له، وقال: " وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غير عبد الملك ابن زيد ".
قلت: قد وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن الجنيد: ضعيف الحديث. فمثله حسن الحديث، وهو ما يعطيه قول النسائي المذكور، وقد اعتمده الحافظ في " التقريب ". ومثله يحتج بحديثه في مرتبة الحسن، إلا أن يتبين خطؤه، وهذا غير موجود في هذا الحديث،
فقد تابعه
1-أبو بكر بن نافع العمري عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة به.
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (465) والطحاوي، وابن حبان في " صحيحه " (1520)... كلهم من طرق عن العمري به لم يذكروا في إسناده " عن أبيه " غير ابن المظفر في إحدى روايتيه.
لكن أبو بكر هذا - وهو مولى زيد بن الخطاب كما وقع صريحا في " فوائد الشافعي " ورواية للطحاوي - قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: لم يكن عنده إلا حديث واحد. ثم ذكر هذا. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الحافظ في " التقريب ": " ضعيف ".
2-وتابعه أيضا عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حمد بن عمروا بن حزم عن أبيه عن عمرة به. دون قوله " إلا الحدود ".
أخرجه الطحاوي (3 / 128) والعقيلي في " الضعفاء " (ص 236) وقال: " وقد روي بغير هذا الإسناد، وفيه أيضا لين وليس فيه شيء ثابت ".
أورده في ترجمة عبد الرحمن هذا، وروى عن البخاري أنه قال: " روى عنه الواقدي عجائب ". قلت: الواقدي متهم، فلا يغمز في شيخه بما روى من العجائب عنه، والأصل براءة الذمة، فلا ينقل عنها إلا بحجة، وكأنه لذلك قال الحافظ فيه: " مقبول ". يعني عند المتابعة، وقد توبع كما عرفت فيكون حديثه مقبولا.
3-وقد توبع أيضا مع شيء من المخالفة لا تضر إن شاء الله تعالى.
فقال الخلال في " الأمر بالمعروف " (ق 5 / 2): أنبأنا أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي قال: حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير أحمد بن الفرج، فهو ضعيف من قبل حفظه، غير متهم في صدقه، قال ابن عدي: " لا يحتج به، هو وسط ". وقال ابن أبي حاتم: " محله الصدق ".
قلت: فمثله يستشهد به ولا يحتج به، خصوصا فيما خالف فيه الثقات كقوله في هذا الإسناد: " عن أبيه عن جده عن عمر " فهو من أخطائه، لا ممن فوقه، فإنهم ثقات والصواب: " عن أبيه عن عمرة عن عائشة " كما تقدم في رواية الجماعة.
وعلى كل حال فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحديث عن محمد بن أبي بكر دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ، فإذا اختلفوا عليه، فالعبرة بما عليه رواية الجماعة وقد عرفتها.
4-وقد تابعهم عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب. عند الطحاوي (3 / 129). وعبد العزيز هذا ثقة، وكذلك من دونه، فهو إسناد صحيح.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن عائشة رضي الله عنها، فقال الطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 185 / 1): أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أنبأنا إسحاق بن زيد الخطابي أنبأنا محمد بن سليمان بن (أبي) داود أنبأنا المثنى أبوحاتم العطار: أنبأنا عبيد الله بن عيزار عن القاسم بن محمد عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره دون الزيادة. وقال: " لم يروه عن عبيد الله إلا المثنى، ولا عنه إلا محمد، وريحان بن سعيد ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف المثنى هذا وهو ابن بكر البصري قال العقيلي (ص 429): " لا يتابع على حديثه ". وقال الدارقطني: " متروك ". وعبيد الله بن عيزار ثقة كما في " الجرح والتعديل " (2 / 2 / 330). وسائر الرواة ثقات معروفون، غير إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح "، والسمعاني في " الأنساب "، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ولعله في" الثقات " لابن حبان.
وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ الترجمة إلا أنه قال: " زلاتهم " دون الحدود. أخرجه الطبراني في " الأوسط " وعنه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " (2/ 234) والخطيب في " تاريخه " (10 / 85 - 86) من طريقين عن عبد الله بن محمد بن يزيد الرفاعي حدثني أبي أنبأنا أبوبكر بن عياش عن عاصم عن زر عنه. وقال الطبراني: " لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله ابن يزيد ". قلت: وهو ثقة كما قال الخطيب وكناه بأبي محمد الحنفي المروزي وفي ترجمته أورد الحديث. وذكر أنه مات سنة (275). وسائر رواته موثوقون، حديثهم حسن غير محمد بن يزيد الرفاعي، فقد اختلفوا فيه، وقال الحافظ في " التقريب ": " ليس بالقوي ". قلت: فمثله لا أقل من أن يكون حسن الحديث لغيره، فالحديث شاهد حسن لحديث عائشة. والله أعلم.
• قلت: هون الشيخ من الطعن الوارد في عبد الملك بن زيد وانتهى لكونه حسن الحديث مع أنه على قاعدته في تقديم الجرح المفسر على التعديل كان يجب الوصول إلى ضعف هذا الراوي عنده لا تحسين روايته
أما ما ذكره من متابعات فلم يحسن الكلام فيها حيث اعتبر ما رآه من مخالفات شيئا غير مؤثر بل مقو للسند على طريقة لا مثيل لها في اعتبار ذلك
أما حال عبد الملك بن زيد فهو ضعيف:
أخرج ابن عدي في الكامل (8/ 375) حدثنا أبو العلاء، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال: هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غير عبد الملك بن زيد، وعن عبد الملك: ابن أبي فديك.
ثانيا: الخلاف على عبد الملك بن زيد:
فقد خالفه أبو بكر بن نافع المزني, والعطاف بن خالد فروياه، عن محمد بن أبي بكر، ولم يذكرا أباه،
قال الدارقطني في العلل (3764): يرويه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛.
فرواه، ابنه محمد بن أبي بكر، واختلف عنه أيضا؛.
فرواه، عبد الملك بن زيد المديني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة؛.
وخالفه أبو بكر بن نافع المزني؛. فرواه، عن محمد بن أبي بكر، عن عمرة، ولم يذكر أباه، وكذلك قال العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة ولم يذكر أبا بكر بن حزم فيه؛.
ورواه، عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة،
• قوله:« أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي قال: حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير أحمد بن الفرج، فهو ضعيف من قبل حفظه، غير متهم في صدقه،
قال الدارقطني في العلل (3764):واختلف عن ابن أبي ذئب، فيه؛.
فرواه، عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة؛.
وخالفه، القعنبي؛. فرواه، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الملك، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، مرسلا لم يذكر فيه، عن عائشة،
وقيل: عن القعنبي، عن ابن أبي عمرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.... مرسلا.
ورواه، عمر بن سليمان، شيخ لأهل المدينة، عن أبي بكر بن عمر بن حزم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عمرة.
• قوله:« وعلى كل حال فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحديث عن محمد بن أبي بكر دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ، فإذا اختلفوا عليه، فالعبرة بما عليه رواية الجماعة وقد عرفتها.
قلت: يقصد: عبد الملك بن زيد, وأبو بكر بن نافع المزني, وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر, وعبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب.
وقد بينا أنهم لم يتفقوا فضلا عن ضعفهم ونكارة أسانيدهم.
وطريق عبد العزيز بن عبد الله الذي صححه ظهرت له علة قوية, وهو أيضا وجه من وجوه رواية ابن أبي ذئب, وأعلها ابن حزم أيضا.
قال ابن حزم في المحلى (10/524): مسألة إقالة ذي الهيئة عثرته: قال علي نا يوسف بن عبد الله النمري نا يوسف بن أحمد نا العقيلي نا الحسن بن علي نا سعيد بن أبي مريم نا العطاف ني عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم
نا أحمد بن عمر بن أنس نا أحمد بن علي الكسائي النحوي نا أحمد ابن إبراهيم بن محمد السري نا إسماعيل بن محمد بن قيراط نا سليمان بن عبد الرحمن نا عثمان نا عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم
قال علي عن العقيلي: لا يصح في هذا شيء والعطاف ضعيف وعبد الرحمن بن محمد مجهول ضعيف وكذلك الإسناد الآخر أيضا ضعيف .
***

الشَّيْخَ الْمُسَدَّدَ/ عَبْدَ الْفَتَّاحِ مَحْمُودٍ
حرَسَ اللهُ مُهْجَتَه، وأدَامَ سَعادَتَهُ
أَجَدْتُمْ، وَأَفْدَتُمْ. أَجْزَلَ اللهُ جَزَائَكُمْ، وَزَادَ عَطَائَكُمْ.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى الإِمَامِ الثِّقَةِ الثَّبْتِ: أبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَلا يُعْرَفُ إِلاَّ مِنْ رِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ، عَلَى أَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا عَلَيْهِ اخْتِلافًا كَثِيْرًا.
وَالَّذِي اخْتَارَهُ أَكْثَرُ الأَئِمَّةِ النُّقَّادِ الرُّفَعَاءِ: أَنَّهُ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ مِنْ كُلِّ طُرُقِهِ وَرِوَايَاتِهَا، وَلا يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَبِيْرُ شَيْءٍ.
وَمَقَالاتُهُمْ فِي بَيَانِ ضَعْفِ رُوَاتِهِ، وَعِلَلِ أَسَانِيدِهِ مِمَّا تَطُولُ.
فَعَلَى سَبِيلِ الإِيْجَازِ، لَمَّا أَسْنَدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ «الضُّعَفَاءُ الْكَبِيْرُ» (2/ 343) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ جَازِمًا نَفْيَ ثُبُوتِهِ: «وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِيهِ أَيْضًا لِينٌ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَثْبُتُ».
وَعَلَيْهِ، فَالْحُكْمُ بِصِحَّة هَذَا الْحَدِيثِ، فِيهِ مِنَ التَّسَاهُلِ، وَاللِّيُونَةِ مَا لا يَخْفَى مِثْلُهُ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِطُرُقِ الْحَدِيثِ، وَرِوَايَاتِهِ، وَأَحْوَالِ رُوَاتِهِ.

وَقَدْ طَوَّلَ الْبَحْثَ فِيهَا الإِمَامُ الْحُجَّةُ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي «الْعِلَلِ» (14/ 417)، عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَجْزِمْ بِتَرْجِيحِ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الاخْتِلافِ الَّتِي ذَكَرَهَا.
قال أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ «الْعِلَلِ» (14/ 417/ 3764): «يَرْوِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ أيْضًا؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَخَالَفَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْمَدَنِيُّ؛ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَزْمٍ فِيهِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فِيهِ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَخَالَفَهُ الْقَعْنَبِيُّ؛ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ مُرْسَلاً، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ.
وَقِيلَ: عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مُرْسَلاً.
وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، شَيْخٌ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ مُرْسَلاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَمْرَةَ» اهـ.
وَأَقُولُ مُخْتَصِرًا، وَشَأْنُ الْحَدِيثِ عِنْدِيَ مِنَ الْمُطَوَّلاتِ: فَمَنْشَأُ الْخَطَأِ عِنْدَ مَنْ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ: الاعِتْبَارُ بِهَذِهِ الْوُجُوهِ الْمُتَضَارِبَةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَعَدُّها فِي الْمُتَابِعَاتِ، خِلافًا لأُصُولِ وَقَوَاعِدِ عِلْمِ الْعِلَلِ!.
وَأَيْنَ هِيَ مِنَ الْمُتَابِعَاتِ عَلَى حَدِّهَا الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهِ فِي الاصْطِلاحِ، وَالْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ الْمُبْتَدِئِ فِي عِلْمِ الْمُصْطَلَحِ؟!.
فَالأَمْرُ عِنْدَ التَّحْقِيقِ، وفِي مِيزَانِ الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ:
[1] أَنَّهَا اخْتِلافَاتٌ عَلَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَمَدَارٍ وَاحِدٍ.
[2] لا يَخْلُو كُلُّ وَجْهٍ مِنْهَا مِنْ ضَعِيفٍ بَيِّنِ الضَّعْفِ، أَوُ مُضَعَّفٍ لا يُعْتَدُّ بِتَوْثِيقِهِ.

وَاللهُ يَتَوَلَّى إِرْشَادَنَا، وَهُوَ مَوْلانَا وَنِعْمَ النَّصِيْرِ.
__________________
http://alalfi1.blogspot.com/
الْمَجَالِسُ الأَلْفِيَّةُ فِي قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ كُتُبِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ
رد مع اقتباس
  #230  
قديم 24-10-18, 05:02 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الألفى مشاهدة المشاركة

الشَّيْخَ الْمُسَدَّدَ/ عَبْدَ الْفَتَّاحِ مَحْمُودٍ
حرَسَ اللهُ مُهْجَتَه، وأدَامَ سَعادَتَهُ
أَجَدْتُمْ، وَأَفْدَتُمْ. أَجْزَلَ اللهُ جَزَائَكُمْ، وَزَادَ عَطَائَكُمْ.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى الإِمَامِ الثِّقَةِ الثَّبْتِ: أبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَلا يُعْرَفُ إِلاَّ مِنْ رِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ، عَلَى أَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا عَلَيْهِ اخْتِلافًا كَثِيْرًا.
وَالَّذِي اخْتَارَهُ أَكْثَرُ الأَئِمَّةِ النُّقَّادِ الرُّفَعَاءِ: أَنَّهُ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ مِنْ كُلِّ طُرُقِهِ وَرِوَايَاتِهَا، وَلا يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَبِيْرُ شَيْءٍ.
وَمَقَالاتُهُمْ فِي بَيَانِ ضَعْفِ رُوَاتِهِ، وَعِلَلِ أَسَانِيدِهِ مِمَّا تَطُولُ.
فَعَلَى سَبِيلِ الإِيْجَازِ، لَمَّا أَسْنَدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ «الضُّعَفَاءُ الْكَبِيْرُ» (2/ 343) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ جَازِمًا نَفْيَ ثُبُوتِهِ: «وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِيهِ أَيْضًا لِينٌ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَثْبُتُ».
وَعَلَيْهِ، فَالْحُكْمُ بِصِحَّة هَذَا الْحَدِيثِ، فِيهِ مِنَ التَّسَاهُلِ، وَاللِّيُونَةِ مَا لا يَخْفَى مِثْلُهُ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِطُرُقِ الْحَدِيثِ، وَرِوَايَاتِهِ، وَأَحْوَالِ رُوَاتِهِ.

وَقَدْ طَوَّلَ الْبَحْثَ فِيهَا الإِمَامُ الْحُجَّةُ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي «الْعِلَلِ» (14/ 417)، عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَجْزِمْ بِتَرْجِيحِ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الاخْتِلافِ الَّتِي ذَكَرَهَا.
قال أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ «الْعِلَلِ» (14/ 417/ 3764): «يَرْوِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ أيْضًا؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَخَالَفَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْمَدَنِيُّ؛ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَزْمٍ فِيهِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فِيهِ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَخَالَفَهُ الْقَعْنَبِيُّ؛ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ مُرْسَلاً، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ.
وَقِيلَ: عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مُرْسَلاً.
وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، شَيْخٌ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ مُرْسَلاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَمْرَةَ» اهـ.
وَأَقُولُ مُخْتَصِرًا، وَشَأْنُ الْحَدِيثِ عِنْدِيَ مِنَ الْمُطَوَّلاتِ: فَمَنْشَأُ الْخَطَأِ عِنْدَ مَنْ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ: الاعِتْبَارُ بِهَذِهِ الْوُجُوهِ الْمُتَضَارِبَةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَعَدُّها فِي الْمُتَابِعَاتِ، خِلافًا لأُصُولِ وَقَوَاعِدِ عِلْمِ الْعِلَلِ!.
وَأَيْنَ هِيَ مِنَ الْمُتَابِعَاتِ عَلَى حَدِّهَا الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهِ فِي الاصْطِلاحِ، وَالْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ الْمُبْتَدِئِ فِي عِلْمِ الْمُصْطَلَحِ؟!.
فَالأَمْرُ عِنْدَ التَّحْقِيقِ، وفِي مِيزَانِ الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ:
[1] أَنَّهَا اخْتِلافَاتٌ عَلَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَمَدَارٍ وَاحِدٍ.
[2] لا يَخْلُو كُلُّ وَجْهٍ مِنْهَا مِنْ ضَعِيفٍ بَيِّنِ الضَّعْفِ، أَوُ مُضَعَّفٍ لا يُعْتَدُّ بِتَوْثِيقِهِ.

وَاللهُ يَتَوَلَّى إِرْشَادَنَا، وَهُوَ مَوْلانَا وَنِعْمَ النَّصِيْرِ.
لقد أنرتم موضوعنا المتواضع بدرر من عميق علمكم -سدد الله قلمكم وسعيكم- شيخنا الحبيب- وما زلنا نستضيء بدقائق فنونكم في أصول هذه الصناعة التي صارت عزيزا فهمها.
والقول كما تفضلتم أنها مدار واحد واختلافات يحسبها المتعجل طرقا مستقلة وهي متخالفة متباينة, وهذا ما لا ينتبه له الشيخ وغيره, ومدارها على ضعفاء مما يزيد في نكارة أسانيدها؛ سيما وهم يروونه عن ثقة معروف, ولو كان الشيخ وقف عند كلام العقيلي لكان خيرا له.
نفعنا الله بعلمكم ومتعنا برفيع أدبكم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.