ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 07-04-16, 07:43 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

أحسن الله إليك أخي الكريم. وبارك فيك.
سؤالي لا بد منه:
ما تعريف السنة من الحديث المرفوع ؟ أين بين النبي قصده من "السنة"؟ صلى الله عليه وسلم.
فإنا وجدنا ابن حزم وغيره أخرج منها العمل بعد النبي صلى الله عليه وسلم، واتكأ على فهمه "للظاهر" من الحديث، رحمه الله، بينما غيره من أهل العلم الأكابر مثل مالك قالوا: لا بد من العمل لفهم المراد ومعرفة النسخ...
فالسؤال أعول على إجابة منك بينة، بارك الله فيك وأكرمك على مراجعتك.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 07-04-16, 11:24 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 322
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"


قال الشاطبى رحمه الله:
(يُطْلَقُ لَفْظُ "السُّنَّةِ" عَلَى مَا جَاءَ مَنْقُولًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُصُوصِ، مِمَّا لَمْ يُنَصَّ عَلَيْهِ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ، بَلْ إِنَّمَا نُصَّ عَلَيْهِ من جهته عليه الصلاة وَالسَّلَامُ، كَانَ بَيَانًا لِمَا فِي الْكِتَابِ أَوْ لَا.
وَيُطْلَقُ أَيْضًا فِي مُقَابَلَةِ الْبِدْعَةِ؛ فَيُقَالُ: "فُلَانٌ عَلَى سُنَّةٍ" إِذَا عَمِلَ عَلَى وَفْقِ مَا عَمِلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذَلِكَ مِمَّا نُصَّ عَلَيْهِ فِي الْكِتَابِ أَوْ لَا، وَيُقَالُ: "فُلَانٌ عَلَى بِدْعَةٍ" إِذَا عَمِلَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ، وَكَأَنَّ هَذَا الْإِطْلَاقَ إِنَّمَا اعْتُبِرَ فِيهِ عَمَلُ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ؛ فَأُطْلِقَ عَلَيْهِ لَفْظُ السُّنَّةِ مِنْ تِلْكَ الْجِهَةِ، وَإِنْ كَانَ الْعَمَلُ بِمُقْتَضَى الْكِتَابِ.
وَيُطْلَقُ أَيْضًا لَفْظُ السُّنَّةِ عَلَى مَا عَمِلَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ، وُجِدَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ أَوْ لَمْ يُوجَدْ؛ لِكَوْنِهِ اتِّبَاعًا لِسُنَّةٍ ثَبَتَتْ عِنْدَهُمْ لَمْ تُنْقَلْ إِلَيْنَا، أَوِ اجْتِهَادًا مُجْتَمَعًا عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ خُلَفَائِهِمْ؛ فَإِنَّ إِجْمَاعَهُمْ إِجْمَاعٌ، وَعَمَلُ خُلَفَائِهِمْ رَاجِعٌ أَيْضًا إِلَى حَقِيقَةِ الْإِجْمَاعِ من جهة حمل الناس عليه حسبما اقْتَضَاهُ النَّظَرُ الْمَصْلَحِيُّ عِنْدَهُمْ؛ فَيَدْخُلُ تَحْتَ هَذَا الْإِطْلَاقِ الْمَصَالِحُ الْمُرْسَلَةُ وَالِاسْتِحْسَانُ، كَمَا فَعَلُوا فِي حد الخمر وتضمين الصناع). ثم قال بعد ذلك:
(وَإِذَا جُمِعَ مَا تَقَدَّمَ؛ تَحَصَّلَ مِنْهُ فِي الْإِطْلَاقِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفِعْلُهُ، وَإِقْرَارُهُ وَكُلُّ ذَلِكَ إِمَّا مُتَلَقَّى بِالْوَحْيِ أَوْ بِالِاجْتِهَادِ، بِنَاءً عَلَى صِحَّةِ الِاجْتِهَادِ فِي حَقِّهِ- وَهَذِهِ ثَلَاثَةٌ، وَالرَّابِعُ مَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَوِ الْخُلَفَاءِ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْإِقْرَارِ، وَلَكِنْ عُدَّ وَجْهًا وَاحِدًا؛ إِذْ لَمْ يَتَفَصَّلِ الْأَمْرُ فِيمَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ تَفْصِيلَ مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
القضية أخى الفاضل كما تفضلتَ أن كتب الأصول يجب إعادة النظر فيها وكنتُ قد كتبتُ مقالاً عن قصة الأصول فإليك تلك القصة إن كان لديك متسع.

سياحة فى أصول الفقه
قصة الاصول

تأليف

دكتور كامل محمد محمد عامر

الطبعة الأولى

1436 ه ــــــ 2015 م

قصة الأُصول
المقدمات
قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت: 69]
قال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17]
قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]
وقال تعالى: { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } [الأنبياء: 23]
وقال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59]
قال عليه السلام: "أَلَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ"[البخاري: كِتَاب الْعِلْمِ؛بَاب لِيُبَلِّغْ الْعِلْمَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ].
الفصل الاول
الصحابة فى كَدٍّ من العيش يحضرُ أَحَدُهم مع رسول الله عليه السلام إذا وجد فسحة من الوقت.
تفرق الصحابة فى البلاد فإن وجد الصاحب أثراً أفتى به وإلا اجتهد وأخبر المستفتى أن هذا رأيه.
الفصل الثانى
كم هائل من آيات الأحكام و صحيح الأحاديث متفرقة فى البلاد ومحفوظة فى صدور الصحابة.
كل تابعى أخذ من الصحابى الذى فى بلده وكذلك كل فقيه أخذ من التابعى الذى تتلمذ على يديه.
الفصل الثالث
ليس كل صحابى ولا كل تابع ولا كل فقيه عنده جميع الأحاديث فيضطرُ عند الفتوى إلى القول بالرأى.
الصحابى قد يروى ما شاهده من فعل الرسول عليه السلام قبل التشريع، وقد يروى صحابى آخر حكم الرسول عليه السلام بعد التشريع؛ فيظن من لا يدرى أن هناك تعارض وليس كذلك.
قد يروى صحابى حديثاً فيه عموم ويروى صحابى آخر حديث آخر فيه عكس الحكم الأول ولكن لبعض من دخل فى الحكم الأول ومستثنى منه، فيظن البعض أنه تعارض وليس كذلك.
الفصل الاخير
الآن تجمعت كل الاحاديث.
جميع آيات الأحكام وصحيح الأحاديث كلها ككلمة واحدة.
نَفْعَلُ ما استطعنا من الأوامر ونِنْتَهِى عن كل ما فَصَّلَ ربى لنا تحريمه ونُبِيحُ ما سُكِتَ عنه.
إن وجدنا نصوص ظاهرها التعارض: أخذنا بالحكم الزائد عن معهود الأصل، أى بالزائد عما كنا عليه قبل التشريع واستثنينا الأخص من الأعم؛ فإن لم نستطع توقفنا وسألنا غيرنا، فلا شك أن حكم هذا موجودٌ محفوظٌ رغم جهلنا له؛ وذلك بوعد الله تعالى لنا.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 08-04-16, 12:46 AM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

أخي الفاضل أحسن الله إليك، وسلك الله بي وبك سبيل العافية.
يعجبني أنك تنشد البرهان وتبحث عن السنة ولا ترضى الجمود.. بارك الله سعيك وسدد خطاك.
وكلام الشاطبي أعرفه، وليس هو سؤالي.
إنما سؤالي عن أصل الباب عن تعريف السنة في السنة.
فقد ذكرتُ أول الباب كلاما بينا .. ثم تعقبتني بمختصر من كلام ابن حزم، وقلت فيه :
فينبغي لمن اتقى الله عز وجل ألا يلبس على المؤمنين، فليس في كتمان العلم وتحريف الكلم عن مواضعه، أشد ولا أضر من أن يضل المرء جليسه، الذي أحسن الظن به، وقعد إليه ليعلمه دين الله عز وجل، يسمي له باسم التقليد المحرم شريعة حق، ثم يدس له معها التقليد المحرم، فيكون كمن دس السم في العسل، والبنج في الكعك، فيتحمل إثمه وإثم من اتبعه إلى يوم القيامة اهـ
ففهمت قصدك، وقبلت نصحك، وأحببت أن أوقفك على أمر أنت تشترطه على نفسك، لا تقبل إلا رواية مرفوعة.. وذكرتَ قول الله تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) وأحسنت القول في ذلك، وهذا عموم "شيء" نكرة في سياق الشرط تعم، ومنه مسألتنا اختلفنا في تعريف السنة، فقلت لك نرده إلى الله والرسول.
فلا زال السؤال معلقا: أين في الحديث المرفوع تعريف السنة لا بد أنه عرف أصحابه مراده. أين ذلك؟
أحسن الله بالك.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 08-04-16, 11:27 AM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 322
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

أخى الكريم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وبعد
فأنا لا أعرف قصدك ؛ وأعرف فقط أنى لا أتعبد ربى بحديث ضعيف ,قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } [الحجرات: 6]
فمعنى السنة لغة واصطلاحاً ما فكرتُ فيه ولن يبنى عليه عمل فى عقيدتى ولكن المعنى أعرفه جيداً ولا مشاحة فى الاصطلاح وقد قال عليه السلام :"فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ"[صحيح البخاري (22/ 255)] فأنا التزم بهذا وأرجو أن اقابل ربى وأنا على هذا
فجميع ما بيننا وما يُسْتَجَدُّ لن يخرجَ عن:
· أمر من الله ورسوله نفعل منه ما استطعنا.
· نهى فَصَلَهُ الله سبحانه وتعالى علينا الانتهاء عنه.
· عفوٌ من الله لنا مباح فعله وتركه بنص قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [البقرة: 29]
هذا مع دعواتى لى ولك بكل سداد فى الدنيا والآخرة

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 08-04-16, 12:30 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
على كل حال، لا بأس عليك أخي الكريم.
وأرجو أن تعيد قراءة ما جاء في أول الباب مع مقدمة العتيق
http://www.alukah.net/sharia/0/94391/
والفصل الأهم في المنتخل: فصل في الفرق بين الحديث والسنة: http://www.almeshkat.net/books/open....6#.Vwd2yZzJxdg
فإن الله أمرنا برد النزاع إليه وإلى نبيه، ففعلنا ذلك، فوجدنا الله يأمرنا باتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وكذلك نبيه صلى الله عليه وسلم. وقد علم الله أنهم مختلفون لا محالة، فأمرنا النبي باتباعهم في مثل قوله : فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور. فجعل سنتهم وسنته شيئا واحدا، قال: عضوا عليها، لم يقل عليهما.. ونهانا عما يحدث في الدين بعدهم، وسكت عن اختلافهم.. فإذا كان نزاع بينهم في شيء رددنا إلى الله ورسوله من جديد، ونظرنا أشبههم بأمر نبي الله ولم نخرج عن أقوالهم.. إذ من خرج عن أقوالهم لم يكن آخذا "بالسنة" التي هي العمل المستمر بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وكان قائلا بقول محدث في الدين ليس له فيه إمام من السابقين الأولين.
وخالفنا ناس من المسلمين فقيدوا الاتباع في قوله سبحانه (اتبَعوهم) باتباعهم في طلب الدليل، وهذه حيدة بيّنة، من أخذ بالرواية فقط لم يكن متبعا للراوي ولكنه متبع للنبي فما اتبع الصحابي إذا.. و"الاتباع" مطلق دخل فيه الإجماع والاختلاف، فلا بد أن تكون تابعا لأحد من السابقين الأولين على كل حال، ومن لم يفعل ذلك فذلك البدعة عياذا بالله.
وقد بينت بحمد الله من قبل أن السنة موجودة في الموقوفات، ومن عدل عنها إلى ما صح عنده من الرواية لم يكن آخذا بالسنة وإن حسب أنه صاحبها..
وقد نقل الصحابة كثيرا من السنن بأعمالهم التي منها فتاواهم، لم يرفعوا إلا القليل.. وهذا لا ينكره عارف بالأثر.. وحدثوا بالمعنى الذي فهموا من نبي الله صلى الله عليه وسلم..ووو
كل ذلك علم الله أنه سيكون وهو الذي وعد بحفظ دينه وسنة نبيه، وقد فعل سبحانه وتعالى. فإنما حفظ الله دينه بفهم أصحاب نبيه، والسنة موجودة في الموقوفات مع المرفوعات.. فعلم الله ذلك كله فأمرنا باتباعهم ونبيُه صلى الله عليه وسلم.
لذلك كانت سنة نبي الله هي ما شرعه للاقتداء واتبعه عليه أصحابه، لا بد من هذا الشرط.
حتى يكون سنة.

بارك الله فيك أخي الكريم، وأسأل الله أن يعصمنا بالاتباع عن الابتداع، وأن يقر أعيننا بالقبول واللحوق بالنبي والسابقين إلى الحوض الكريم، وجنة رب العالمين. آمين.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 08-04-16, 04:32 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 322
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

جزاك الله خيراً أخى الكريم
فالمتفق الآن بيننا رد ما اختلف فيه الصحابة رضى الله عنهم الى الله ورسوله واظن بهذا أن لا اختلاف بيننا والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 08-04-16, 05:51 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

أحسن الله إليك، وسدد ربي وجهتك.
نعم لا يكون بيننا اختلاف ما دمنا لا نقول قولا أبدا إلا أن يقول به قائل من السابقين الأولين.
ومنهم ينبغي أن نتعلم كيف نرد إلى الله والرسول لا كما قالت الخوارج وتركوا علماء الصحابة، ولكن كما قال مسروق : ما نسأل أصحاب محمد عن شيء إلا وعلمه في القرآن إلا أن علمنا يقصر عنه اهـ فهذا هو الباب لمن أراد أن يدخل دوحة العلم والعمل.
فأسأل الله لي ولك أخي الكريم أن يرزقنا البصيرة التي رُزقها السابقون الأولون، إنه سميع قريب. وجزاك الله خيرا .
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 09-04-16, 12:31 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 322
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

وجزاك ربى كل خير وجمعنى وإياك وسائر المؤمنين برحمته جل وعلا فى جنات النعيم
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 10-04-16, 03:07 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

آمين، أخي الكريم.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 10-04-16, 03:16 PM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 242
افتراضي رد: تنبيه أهل السنة على تحقيق معنى "السنة"

تتميم:
من أحب أن يعرف منزلة الآثار الموقوفة من السنن، فلينظر هذه الخطاطة:
السنن محفوظة من وجهين، أو قل البيان النبوي محفوظ من وجهين:
منه ما نقل، ومنه ما لم ينقل:
فما نقل: إما نقل بالرواية (المرفوعات) فأكثرها بالمعنى كانت، وهو فهم الصحابي. وإما بالعمل وهو الموقوفات، ويشمل الفعل والترك، وهو عمل الصحابي.
وما لم ينقل: إما لم ينقل لتعذر النقل، وهو قرائن الأحوال (نبرة الصوت ونحوها)، فهذه محفوظة في عمل الصحابة في فهمهم، وإما لم ينقل لأنه تكلف، وهو ما علموا أنه ليس بسنة مثل هيئة اليدين في جلوس الصلاة، والرِّجلين في حال القيام، ومقام الإناء حال الوضوء .. وهذا اجتهاد في سبيل النقل، وفي معرفة ما هو تشريع مما ليس كذلك.
مثال الأول: سائر ما يختلف لفظه والمعنى واحد، وقد قال واثلة بن الأسقع: إذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم اهـ رواه أبو خيثمة وغيره.
ومثال الثاني: قول محمد بن المنكدر: صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب، فقال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك، ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ اهـ رواه البخاري. فتعمد البيان بالعمل، ولم يرفع إلا لما أنكر عليه.
ومثال الترك ما قالت معاذة العدوية لما أحدثت الخوارج أمر الحُيَّض بقضاء الصلاة، سألت عائشة: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة! فقالت: أحرورية أنت؟ قالت: لست بحرورية ولكني أسأل. قالت: كان يصيبنا ذلك، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة اهـ رواه البخاري. كان هذا زمان معاوية. وقد كانت أم المؤمنين قبل ذلك هي وغيرها منذ أكثر من ثلاثين سنة يعملون بالسنة التي كانوا عليها مع رسول الله، ويأخذها مَن معهم عنهم، لا يتكلفون الرواية فيها، حتى أحدثت الخوارج بدعتهم، لِما أحدثوا من ترك الأخذ بعمل الصحابة. وليس عند الناس اليوم خبر مرفوع يدل على أن الحائض لا تقضي الصلاة إلا هذا. فتدبر.
ولو علموا أن الحجة لا تقوم على الناس إلا بالرواية لتتابعوا عليها ولكان التواتر أكثر ، ولكنهم علموا أن طريقتهم تكفي الناس بعدهم في دين الله، في العلم والعمل.
ومثال الثالث: قول جابر في حجة الوداع: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحلَّ وقال: أحلوا وأصيبوا من النساء. قال جابر: ولم يعزم عليهم ولكن أحلهن لهم. رواه البخاري. قوله لم يعزم يدل على أنه أمرهم بصوت وملامح.. تفهمهم أنه أحلهن لهم، وليس بحتم. فنقل جابر لفظ الأمر "أحلوا" "أصيبوا" ولم ينقل ما اقترن به من حال الخطاب لتعذر النقل، ولكن ذَكر لنا أنه كذلك فَهِم، وأن ذلك قصد نبي الله، صلى الله عليه وسلم.
ومثال الرابع: هيئة اليدين بين السجدتين لم ينقلوا فيه شيئا لعملهم (فهمهم) أنه لم يوقَّت فيه شيء.. وهذا تعلموه من مجموع الصحبة والمعاشرة، نظير جمع النصوص عندنا، فرأوه لا يتحرى شيئا معينا فلم ينقلوا ثَمّ شيئا.
فانظر إلى من لا يرى اتباع الصحابة كم ضيع من السنن، حتى راح يحقق في الرفع، وهل قول الصحابي من السنة كذا مسند أم لا .. والصواب أن نقول "من السنة" كما قالوا، ولا نتكلف ما لم يتكلفوا، فما رفعوا رفعنا، وما لم يرفعوا لم نتكلف.. ورحم الله سالم بن عبد الله، قال ابن شهاب أخبرني سالم أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ فقال سالم: إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة. فقال عبد الله بن عمر: صدق. إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة. فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سالم: وهل تتبعون في ذلك إلا سنته اهـ رواه البخاري.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.