ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > الدراسات العليا
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-06-15, 10:49 AM
أبو موسى المعضادي أبو موسى المعضادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-12
المشاركات: 24
Post بشرى بتحقيق كتاب يتحدث عن العرف والعادة، وبعض أحكام القضاء.

تمّ بحمد الله وعونه دراسة وتحقيق كتاب: (حسام العدل والإنصاف القاطع لكل مبتدع باتباع الأعراف) للعلامة الأصولي الفقيه محمد يحيى بن محمد المختار الولاتي رحمه الله (1330هـ)؛ من طرف الباحث: الطاهر بن محمد براخلية، وذلك في رسالة الماستر بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الإسلامية بجامعة باتنة بالجزائر.
وقد تمّ مناقشة الرسالة بتاريخ: 13 شعبان 1436، الموافق لـ: 01 جوان 2015. ونال الباحث في هذا التحقيق أعلى تقدير.
ونحن في انتظار طبعها ونشرها بإذن الله، لكي يعمّ نفعها؛ لأنها متعلقة بمصدر العرف والعادة، ولم يسبق لها وأن حققت من قبل تحقيقا علميا.
__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-15, 12:40 PM
ابو عبد الرحمن الجزائري ابو عبد الرحمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,979
افتراضي رد: بشرى بتحقيق كتاب يتحدث عن العرف والعادة، وبعض أحكام القضاء.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=178792
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-15, 04:11 AM
أبو موسى المعضادي أبو موسى المعضادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-12
المشاركات: 24
افتراضي رد: بشرى بتحقيق كتاب يتحدث عن العرف والعادة، وبعض أحكام القضاء.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الجزائري مشاهدة المشاركة
مشكور أخي أبا عبد الرحمان على تنبيهك السابق، ولكن أود أنقل هنا ما ذكره الباحث: الطاهر براخلية في مقدمة تحقيقه للكتاب، قال:
(رغم أهمية هذا الكتاب في بابه، وقرب زمن تأليفه، ورسوخ قدم مؤلفه في العلم، إلا أنّه لم ينل ولو قدرا محتشما من العناية الحقّة، والدراسة المستحقة؛ اللهم إلا ما قام به عبد الرحمن محمد بلحاج السفير التونسي بنواكشط، حيث قام بنشره في بعض الصحف الموريتانية، على شكل مقالات خلال أشهر: مارس، أفريل، ماي، لسنة: (2007م)(01).
وفي الحقيقة انّ إطلاق اسم التحقيق على ما قام به يعد تجوزا مخالفا لعمل المحققين المحترفين، إذ ليس فيه من التحقيق إلا اسمه ورسمه، وبيان ذلك كالتالي:
01 ـــ عدم توثيقه النصوص والأقوال الواردة في الكتاب.
02 ـــ الاعتماد في تراجم بعض الأعلام، وشرح بعض الكلمات، على تحقيق يحيى بن البراء للبوطليحية.
03 ـــ تعريف بعض المصطلحات الواضحة، وعدم الإحالة ـــ في الغالب ـــ على مصدر التعريف، ومن بين تلك الكلمات: القرآن، الشريعة، الشارع، الأحكام، السّنّة، الصحابة، التابعين، البرهان، الأصوليون، البلاد، المالكية، الجمهور، الفروع، المقلدين، المقلد، الأدلة الشرعية...
04 ـــ تخريج الأحاديث من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، دون الرجوع إلى كتب الحديث المعتمدة.
05 ـــ دمج بعض الأحاديث مع كلام المؤلف، كما فعل في حديث: {من حلف واستثنى عاد كمن لم يحلف}. فأدخل فيه قول المؤلف: (على اليمين بالله خاصة)، وجعله من ضمن الحديث واضعا إياه داخل علامة التنصيص، وهذا في الموضعين الذين ذُكر فيهما الحديث.
06 ـــ تصحيف وإسقاط الكثير من الألفاظ (02)، ممّا يؤدي في الغالب إلى تغير في المعنى واختلال في اللفظ، وفيما يلي جدول يبين بعض التصحيفات المغيرة للمعنى:
التصحيف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصحيح
ترك عبادة الأسلاف ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترك عادة الأسلاف
الثابت من الروايات الضعاف ـــــــــــــــــــــ النابذين للروايات الضعاف
اتبعت العوائد الخفيفة والشنيعة ــــــــــــ اتبعت العوائد الحسنة والشنيعة
كثير الطعام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كِسَرُ الطعام
قال القرافي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال العراقي
هذا من الخبر الغلط ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا من أكبر الغلط
قال الزرقاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الزقاقي
قال الشيخ المناوي ـــــــــــــــــــــــــــــــ قال الشيخ المسناوي
والعوائد فيما ليس فيه مجال ـــــــــــــــــ والعوائد فيما لها فيه مجال
وترجيحهم لما وقع فيها من اختلاف ظواهر ــــــــــــــــــــ وتوجيههم لما وقع فيه من اختلاف ظواهر

07 ـــ وضع بعض الكلمات بين معقوفتين للدلالة أنها من النسخة الثانية، مع أنّها ثابتة في النسخة التي اتخذها أصلا.
08 ـــ لم يقم بأبجديات التحقيق العلمي للكتب، من: التحقق من عنوان الكتاب ونسبته للمؤلف، وذكر محاسنه والملاحظات عليه، وبيان منهج تأليفه، وغيرها.
09 ـــ عدم الفصل بين الفقرات في الغالب، وهو ما يجعل الكلام متداخلا مع بعضه.
10 ـــ عدم وضع علامات التنصيص أثناء كتابة أقوال العلماء، وهو ما يجعلها متداخلة مع كلام المؤلف، ويَصْعُبُ على القارئ التفريق بينها وبين كلام المؤلف.
11 ـــ ذكر في فهرس الآيات ثلاثة عشر دليلا مع أنّ الكتاب احتوى على أربعة عشر دليلا.
12 ـــ ذكر في فهرس الأعلام أربعة وخمسين عَلَما، مع أنّ الكتاب احتوى على ثمانية وخمسين)اهـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(01) وقد تمّ جمع تلك المقالات على شكل كتاب في ملف (PDF)، ووضع في موقع: خزانة المذهب المالكي، على الرابط التالي: (malikiaa.blogspot.com/2009/07/blog-post_3701.html).
(02) وقد قمت بتتبع محتشم لما سقط أو صحف من ألفاظ، فوجدتها تربو على المائة لفظة، مع أنّي لم أستوعب كامل الكتاب أثناء التتبع، واقتصرت على ما أثبته من النسخة التونسية التي اتخذها أصلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
لذلك أخي أبا عبد الرحمان عبرت بكلمة بشرى لأنه أول عمل علمي أكاديمي جادّ للكتاب.
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.