ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-02-15, 12:03 AM
أم أيمن عابرة سبيل أم أيمن عابرة سبيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-14
المشاركات: 15
افتراضي استفسار حول التحدث مع المخطوبة بعد العقد الشرعي على الهاتف

السلام عليكم

هل هناك فتوى حول تحدث مع المخطوبة بعد العقد الشرعي على الهاتف

ربما السؤال ليس في محله لكن أريد اجابة واضحة سواء كان بالمنع أو العكس

أنا شخصيا لم أكن أعلم بوجود فتوى في هذا الموضوع الى اليوم منذ قليل .

السلام عليكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-02-15, 07:48 PM
أُم عآئِشَة أُم عآئِشَة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-01-15
الدولة: بلادُ الرآفدِين
المشاركات: 7
افتراضي رد: استفسار حول التحدث مع المخطوبة بعد العقد الشرعي على الهاتف

وعليكُم السَّلام ورَحمةُ الله وبركآتُه

هذِه فتوَى الشِيخ العثِيمين رحمهُ الله

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -يرحمه الله-
السؤال:
بارك الله فيكم، هذا السائل محمد عثمان من ليبيا؛ يقول:
فضيلة الشيخ، هل يجوز لي أنْ ألتقِى وأحادثُ خطيبتي، علمًا بأنَّه حتى الآن لم يتم عقد القران، أفيدوني مأجورين؟
الجواب:
الخطيبة -يعني: المخطوبة- أجنبيةٌ مِنَ الخاطبِ، لا فرق بينها وبين مَن لم تكُن خطِيبة حتى يعقد عليها؛ وعلى هذا فلا يجوز للخاطِبِ أنْ يتحدث مع المخطوبة أو أن يتَّصِل بها إلا بالقدر الذي أباحه الشَّرع.
والذي أباحه الشَّرع هو أنَّه إذا عزم على خِطبة امرأة فإنَّه ينظُر إليها؛ إلى وجهها، كفَّيْها، قدميْها، رأسها؛ ولكن بدون أنْ يتحدَّث معها؛ اللهمَّ إلا بقدرِ الضَّرورة، كما لو كان عند النَّظر إليها بحضور وليِّها يتحدث معها مثلاً بقدر الضرورة؛ مِثل أنْ يقول -مثلاً-: هل تشترطين كذا، أو تشترطين كذا؟ وما أشبه ذلك.
أمَّا محادثتها في الهاتف؛ حتَّى إنَّ بعضهم ليحدثها الساعة والساعتين؛ فإنَّ هذا حرام ولا يحلُّ.
يقول بعض الخاطبين: إنَّني أحدِّثُها من أجل أنْ أفهم عَن حالِها، وأُفهِمُها عن حالي؛ فيُقال: ما دمتَ قد أقدمتَ على الخِطبةِ فإنَّك لم تُقدِم إلاَّ وقد عرفت الشَّيء الكثير مِن حالها، ولم تقبل هي إلا وقد عرفت الشيء الكثير عن حالك؛ فلا حاجة إلى المكالمة بالهاتف.
والغالب أنَّ المكالمة بالهاتف للخطيبة لا تخلو مِن شهوةٍ أو تمتّعٍ بشهوة؛ يعني شهوة جنسية، أو تمتع؛ يعني: تلذذ بمخاطبتها أو مكالمتها؛ وهي لا تحلُّ له الآن حتى يتمتَّع بمخاطبتِها أو يتلذَّذ.
فتاوى نور على الدرب ( الشريط: 264- الوجه الثاني)
*****************************
أمَّــآ إن كآن قَد عقدَ عليكِ فأنتِ تحلّين له فقد أصبحتِ زوجتَه ^^


سُئل فضيلة الشيخ صالح بن الفوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالى-
ما حكم مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف ، هل تجوز شرعاً أم لا ؟
فأجاب :
مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف لا بأس به، إذا كان بعد الا ستجابة له ، وكان الكلام من اجل المفاهمة ، وبقدر الحاجة ، وليس فيه فتنة ، وكون ذلك عن طريق وليها أفضل وأبعد عن الريبة
وأما المكالمات التى تجرى بين الرجال والنساء وبين الشباب والشابات ، وهم لم تجرِ بينهم خطبة، وإنما من أجل التعارف ، كما يسمونه ، فهذا منكر ومحرم ومدعاة للفتنة والوقوع فى الفاحشة
يقول تعالى ((فَلاَ تَخضَعنَ بِا لقَول فَيَطَمعَ الذى فِى قَلبِهِ مرض وَ قُلنَّ قَولاً مَعرُفَاً))
فالمراة لا تكلم الرجل الأجنبى إلا لحاجة، وبكلام معروف لا فيه فتنة ولا ريب. انتهى
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.