ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #291  
قديم 22-03-18, 05:15 PM
أبو أريج الهلالي أبو أريج الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-10
المشاركات: 297
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

أنا العبد الفقير المقصر في جنب ربه، أقص على أحبابي قصة في هذا الباب، علها تكون تذكرة لأولي الألباب ، وتشحذ الهمة لتعلم اليقين في الوهاب..
خلال أيام من أيام الدراسة الجامعية، قبل سنوات، أخذت العهد على نفسي أن لا يمر علي يوم إلا وأتصدق فيه بما يتيسر..
في أحد الأيام تأخرت عن صلاة العشاء وصليت مسبوقا، وبعد خروجي من المسجد لم أجد سائلا أو ذا حاجة قرب باب المسجد لأعطيه ما تيسر، وكان معي مبلغ بسيط جدا جدا أستحي من ذكره..ضاقت علي الأرض بما رحبت، فقلت لابد أن لا يمر علي يومي إلا وتصدقت..بحثت وبحثت، ثم قلت في نفسي آخذ سيارة أجرة وأبحث عن مسجد يؤخر صلاة العشاء لعلي أجد سائلا أعطيه..فعلا وصلت إلى المسجد فوجدته قد أغلق، وآخِر من صلوا خرجوا، بحثت فإذا بي أرى امرأة سائلة أمامي ففرحت فرحا لا يعلم به إلا الله عز وجل، وسلمتها ما تيسر، وفي طريق القفول، التقاني أحد الأحبة وسلم علي وعبر عن شوقه إلي، سألني عن حالي ودراستي، وحين ودعته وأنا أصافحه وضع في يدي مبلغا أضعاف أضعاف ما أنفقت ..قلت له بالله عليك أسمسك عليك مالك ،وتعففت وتنزهت، لكن أصر واصر فقبلته..وخلصت إلا أن الله عز وجل لا يخلف وعده حيث قال : وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وأن نبيه لا ينطق عن الهوى إذ قال : "ما نقص مال من صدقة"..
والحمد لله وحده ..
نسأل الله أن يتوب علينا ، فما حجبنا عن ربنا إلا ذنوبنا..
رد مع اقتباس
  #292  
قديم 18-08-18, 05:56 AM
مثنى عبد الرحمن مثنى عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 279
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

الاخ ايوب
سلام الله عليك مرت قريب الخمس سنوات على المرة الاولى التي وصفت لي حلا لمشكلتي في تاخر الانجاب واليوم عمر ابنتي ماريا قرابة الاربع سنوات
جزاك الله خيرا ونفع بك ورضي عنك
رد مع اقتباس
  #293  
قديم 07-08-19, 09:45 AM
أبو سالم السني أبو سالم السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-17
المشاركات: 33
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

أخي أيوب:

- قلت إن الإكثار من القرنفل ليس بالشييء الجيد.. مثله مثل الهيل.. سؤالي: ما أقصى عدد من القرنفل (عدد المسامير) يمكن للشخص أن يتناوله في اليوم؟ وهل العدد نفسه ينطبق على الهيل (حباً كان أم مطحوناً) ؟ وماذا عن القرفة (أعواداً كانت أم بودرة)؟

- ما أقصى كمية من زيت الحبة السوداء يمكن للشخص البالغ تناولها في اليوم الواحد؟

- ما أفضل طريقة لتحفيز خلايا شعر الرأس على النمو ولتغزير إنتاجها؟

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #294  
قديم 07-08-19, 04:32 PM
أبو سالم السني أبو سالم السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-17
المشاركات: 33
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

للتوضيح فقط:

ما أقصى عدد = عدد الحبات = عدد ملاعق الشاي = وزن الجرامات= الكمية بأي وزن أو صفة كانت
رد مع اقتباس
  #295  
قديم 10-08-19, 11:28 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,699
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
بل يدعو المنجدَ الرحيمَ تبارك وتعالى .

لكن السرطان في العادة لا تنفعه في الدرجة الأولى غير الإستئصال للورم .. و ذلك يتوقف على الموضع المصاب بالسرطان .. في العادة أن سرطان الجهاز الهضمي يكون عبارة عن تقرحات سرطانية اكثر من كونها سرطانا بالمعنى المعلوم .. والتقرحات السرطانية أيسر في العلاج من غيرها .. وقد مر بي من هو مصاب بتقرحات سرطانية في المعدة لدرجة تردد الأطباء في استئصال جزء من معدته وأدمن على الحبة السوداء مدة ثلاثة أشهر ثم أجرى الفحص ففوجئ المستشفى كله بأن الرجل تراجعت خلاياه السرطانية بنسبة 70% .. هذا ليس كلام انترنت ومنتديات بل هو واقع وحصل في الرياض مع رجل في السبعين من عمره أنا أعرفه ويعرفني وتابعت حالته إلى هذه اللحظة .. هي كانت تركيبة علاجية مع عسل السدر مع الحبة السوداء مع بعض الأعشاب المخصوصة بمقادير تناسب حالة الرجل .. ثم انتهى عنه العلاج و استحى أن يطلب غيره فساءت حاله جدا حتى قرروا أن يستأصلوا نصف معدته ! .. حتى هو نفسه قد تدمرت حاله وكان مثل المحتضر .. ثم أتوا له بنفس العلاج وتناوله فتحسن جدا ودبت الحياة في عروقه يضحك ويمشي ويسافر و يسيح في الأرض وقابلته عندنا بسلطن عمان .. لدرجة أن الأطباء شكوا في أنفسهم وغيروا تشخيصهم السابق من أول نفع من سرطان وقالوا بأنه كان تقرحات سرطانية .. لم يصدقوا بان الحبة السوداء والعسل تنفع هذا النفع وهو مجرد خلطات شعبية ساذجة ( بالنسبة لهم هم ) .. وفي ا لمرة الثانية لما كانت النتيجة شبه معجزة قالوا .. لالا إنها لم تكن تقرحات سرطانية بل كانت مجرد التهابات .. طيب لماذا لم تقدروا على علاجها طيلة 10 سنين ؟! ومتى كان علاج التهابات المعدة هو استئصال المعدة ؟! ومرتين وليس مرة واحدة حتى نقول إنه شئ طبيعي .. هذه التراجعات ترقيع للفشل والخيبة بلا شك ومحاولة إخفاء العجز البشري الطبيعي والجهل الجبلي الواجب للبشر الذين هؤلاء الجراحين ا لكبار والأطباء الإستشاريين المشاهير .. ما هم إلا مجرد بشر من جملة من شملهم ربنا بوصف ( إنه كان ظلوما جهولا ) .. وها أنت علمت .. ليلتمس عسلا ممتازا ويخلط معه الحبة السوداء المطحونة جيدا بنسبة الربع - 25% - من باقي العسل .. ويدمن عليه ثلاث مرار باليوم .. لا أقول إنه سيشفى - لأن ذلك التحقيق عند المحيي المميت كاتب الأرزاق والآجال عز وجل - ولكنه أنجح علاج يمكنك اخذه فيما أعلم .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جزم لك بأن العسل شفاء .. والله تعالى قبل ذلك قال ( فيه شفاء للناس ) .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لك : " الحبة السوداء شفاء من كل داء " ( رواه البخاري ومسلم ) .. أما الطب السريري الإكلينكي فلا يعرف علاجا للسرطان غير اثنين لا ثالث لهما حتى الان .. الأول هو استئصال الورم بعملية جراحية .. أو العلاج الكيميائي وهذه الأخيرة لها مضاعفات أخرى تكون قاسية ولكن ربما تكون تضحيات مقبولة لأجل مد العمر عدة سنين متعشما في التمتع بزهرة الدنيا بضع سنين اخرى .. والعلاج الكيميائي ربما يكون في إنهاء الورم أفضل نتيجة وأنجح شيئا ما .. - و معدل نجاح هذين بمثابة 50% بالكثير لأنهم كثيرا ما يستأصلون ما يرونه من الورم بمجرد العين أو بمجرد أشعة الرنين ا لمغناطيسي الطبقي الذي لا يزيد على تصوير محتويات الجسم بتفاصيلها لتكون مفتوحة كما أنها بالعين وليس أكثر من ذلك .. ولكن أحيانا تكون خلايا غير مرئية لا باشعة الرنين ولا بالعين المباشرة الأنسجة المرئية من الجسم .. وهذه الخلايا القليلة جدا و الخفية هي التي تتكاثر من جديد وهو الذي بسببه يقال إنه أجرى عملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني ولكن انتشر من جديد أو تجدد .. هو لا يتجدد ولكن خلايا مسرطنة منه لا يتم استئصالها وهي التي تنقسم وتنتشر مثلما ينتشر النار في الجمر .. لا أعرف شيئا يحتوي الخلايا السرطانية ويهلكها مثل الحبة السوداء .. ولكن في حالة الرجل ذاك فإن العلاج قد لامس موطن التقرح السرطاني أو ا لسرطان لأنه دخل للمعدة حيث كان السرطان .. ولكن لو كان السرطان في موضع آخر فما هي نسبة التأثير والشفاء ؟ .. ألله أعلم .. مثلا أن يكون السرطان في الثدي أو يكون في مواطن بعيدة عن المرور في الجهاز ا لهضمي .. في هذه الحالة عندي نصيحة أخرى .. من العلاج ما يدخل للبطن - الذي هو محل الداء في الغالب - .. ومنه ما يدخل في الدم .. فكيف تدخله للدم ؟

العلاج بالفم نوعان

إما أن يكون مأكولا أو أن يكون مشروبا .. وكل واحد من الطريقتين له تأثير مختلف .. أي علاج مأكول فإن أكثره - وليس كله - يذهب للهضم ويسلك روتين المعدة ثم الأمعاء الدقيقة ثم الغليظة ثم المستقيم وينتهي إلى حيث هو معلوم .. وأما العلاجات المشروبة فإن أغلبها - وليس كلها - لا تذهب للقناة الهضمية والأمعاء الغليظة .. بل تذهب للدم مباشرة ويتم امتصاصها .. لأن جميع الماء المشروب إنما يذهب للدم ولا ينصرف إلى القناة الهضمية إلا ما تدعو الحاجة إلى تليين المادة المراد هضمها وحسب .. عدا ذلك ينصرف إلى الدم مباشرة .. وهنا أيضا يتبين لك الفرق بين أكل العسل بالملعقة وبين شربه مخلوطا بالماء .. الطريقتان المختلفتان لهما تأثير مختلف ! .. أما المأكول من العسل فهو يذهب لمسالك البطن ويؤدي التأثير فيها بحسب نوعية وجودة العسل وخواصه العلاجية المعروفة - وأظن أن الكلام على هذا قد سبق بهذا الموضوع - فكل عسل يحمل الخواص العلاجية للنبات الذي تغذى منه النحل عسل اليانسون والزموته يؤكل أكلا لأنه نافع للهضم لأجل نفع نبات اليانسون والزموتة للهضم .. بينما عسل البرسيم يُخلط بالماء لمعالجة فقر الدم والأنيميا وذلك لأن نبات البرسيم بنفسه مشبع بالحديد - وهو التكوين الرئيسي للصفائح الدموية الحمراء - وعندما كان المراد منه علاج الدم فكان يجب أن يدخل للدم وكانت أفضل وسيلة لأخذه هو ا لشرب مخلوطا بالماء بعكس الذي يراد به علاج الهضم فإن الأفضل فيه أن يكون مشروبا .. وكلاهما يكونان نافعين .. ولكن النفع المثالي يكون هكذا .. الذي تريده للهضم كله والذي تريده للدم اشربه .. وهذه حقيقة ربما جل الناس لا يعرفها .. ولو شُرب العسل لعلاج فلا شك ينفع وإذا أُكل العسل للدم فلا شك ينفع .. ولكن تفاضل الدم نسبيا هو بحسب طريقة أخذه .. وهو السر في قوله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله عز و جل داءَ الا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله " ( رواه أحمد ) .. هذا الكلام يدخل في جملة ( علمه من علمه وجهله من جهله ) .. وهو طريقة الأخذ والتعالج بهذا الدواء ومتى يكون أسرع مفعولا ومتى يبطئ مفعوله .. من ما يكون أخذه قبل الوجبات أسرع في العلاج ومنه ما يكون بعد الوجبات .. وهذه النقطة حتى الصيادلة والباعة فيها الصيدليات يجهلون تفاصيلها تماما بل يعيد لك اسطوانته المعروفة ( حبة ثلاث مرات بعد الأكل ) بينما معظم الأدوية تكون أنفع إذا أخذت ببطن خاوٍٍ ٍ وقبل الوجبات بنصف ساعة على الاقل .. إلا في حالة واحدة .. أن يكون العلاج قويا يتسبب بالتهابات في جدار المعدة إن لم يختلط بطعام كثير يخفف من تأثيره على جدار المعدة وهذا حال أغلب المضادات الحيوية وبعض الأدوية المعلومة بأنها تسبب التهابات جدار المعدة وأغلب هذه الادوية حبوب .. وإلا فالأصل أن أي دواء يؤخذ قبل الوجبات بنصف ساعة حتى تصدره القناة الهضمية وتفرزه - بذكاء هائل - هل يكمل الطريق للقناة الهضمية أم يتم تصريفه إلى الدم ؟ .. الجسم يجري حسابات رائعة ويحسن قضيا معقدة في خمس دقائق بينما علماء الأرض كلهم لن تكفيهم مئة سنة لدراسة ما يقوى الجسم الإنساني البديع في حسابه و وزنه وتقديرت كثافته وحجمه ودرجات تركيزه في خمس دقائق .. ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .. نرجع للموضوع .. إن كان السرطان بعيدا عن جهاز الهضم وأقرب لمجاري الدم فخير أن يؤخذ العلاج مشروبا والحبة السوداء المطحونة لا تُخلط مع الماء لأنها قد تسبب مشاكل كبيرة في الكلية كحال كل الأعشاب المطحونة المغلية - وهذا قد مر عليه الكلام سابقا هنا - .. ولكن هناك زيت الحبة السوداء المقطرة الخام .. إبحث تجدها إن شاء الله فإن لم تجدها فابتاع لك حبة سوداء وخذها عند أهل المعاصر يعصروه لك إن شاء الله .. ثم ليشرب منه كوبا من الماء مخلوطا فيه مقدار ملعقة طعام من زيت حبة سوداء خام نقية مع كل وجبة قبل الطعام بحوالي نصف ساعة .. هذا ينصرف للدم مباشرة .. ويتم توزيعه بجدارة منقطعة النظير ويصل بسرعة إلى موطن السرطان ويهاجم خلاياه الفاسدة إن شاء الله .. وهو أيضا ينفع الهضم لأن مقدار الثلث من هذا الماء سيذهب للمعدة - في العادة مع كل ماء - .. هذا أفضل علاج أعرفه وأوقن به وجربت نفعه مرات عديدة وعاينت من جربه .. وأسأل الله أن يشفي صاحبة أخيك ويلبسها ثوب العافية .. ولا باس عليها طهور إن شاء الله .
صديقي المقرب أصابه سرطان الدم فأدمن الحبة السوداء،وبعد شهر تزيد أو تنقص شفاه الله وتفاجأ الأطباء!
لكن كان يقوم الليل ويدعو ويتعالج بالحبة السوداء!
وهو حي ليومك يرزق - اللهم بارك- .
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #296  
قديم 10-08-19, 11:30 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,699
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
بل يدعو المنجدَ الرحيمَ تبارك وتعالى .

لكن السرطان في العادة لا تنفعه في الدرجة الأولى غير الإستئصال للورم .. و ذلك يتوقف على الموضع المصاب بالسرطان .. في العادة أن سرطان الجهاز الهضمي يكون عبارة عن تقرحات سرطانية اكثر من كونها سرطانا بالمعنى المعلوم .. والتقرحات السرطانية أيسر في العلاج من غيرها .. وقد مر بي من هو مصاب بتقرحات سرطانية في المعدة لدرجة تردد الأطباء في استئصال جزء من معدته وأدمن على الحبة السوداء مدة ثلاثة أشهر ثم أجرى الفحص ففوجئ المستشفى كله بأن الرجل تراجعت خلاياه السرطانية بنسبة 70% .. هذا ليس كلام انترنت ومنتديات بل هو واقع وحصل في الرياض مع رجل في السبعين من عمره أنا أعرفه ويعرفني وتابعت حالته إلى هذه اللحظة .. هي كانت تركيبة علاجية مع عسل السدر مع الحبة السوداء مع بعض الأعشاب المخصوصة بمقادير تناسب حالة الرجل .. ثم انتهى عنه العلاج و استحى أن يطلب غيره فساءت حاله جدا حتى قرروا أن يستأصلوا نصف معدته ! .. حتى هو نفسه قد تدمرت حاله وكان مثل المحتضر .. ثم أتوا له بنفس العلاج وتناوله فتحسن جدا ودبت الحياة في عروقه يضحك ويمشي ويسافر و يسيح في الأرض وقابلته عندنا بسلطن عمان .. لدرجة أن الأطباء شكوا في أنفسهم وغيروا تشخيصهم السابق من أول نفع من سرطان وقالوا بأنه كان تقرحات سرطانية .. لم يصدقوا بان الحبة السوداء والعسل تنفع هذا النفع وهو مجرد خلطات شعبية ساذجة ( بالنسبة لهم هم ) .. وفي ا لمرة الثانية لما كانت النتيجة شبه معجزة قالوا .. لالا إنها لم تكن تقرحات سرطانية بل كانت مجرد التهابات .. طيب لماذا لم تقدروا على علاجها طيلة 10 سنين ؟! ومتى كان علاج التهابات المعدة هو استئصال المعدة ؟! ومرتين وليس مرة واحدة حتى نقول إنه شئ طبيعي .. هذه التراجعات ترقيع للفشل والخيبة بلا شك ومحاولة إخفاء العجز البشري الطبيعي والجهل الجبلي الواجب للبشر الذين هؤلاء الجراحين ا لكبار والأطباء الإستشاريين المشاهير .. ما هم إلا مجرد بشر من جملة من شملهم ربنا بوصف ( إنه كان ظلوما جهولا ) .. وها أنت علمت .. ليلتمس عسلا ممتازا ويخلط معه الحبة السوداء المطحونة جيدا بنسبة الربع - 25% - من باقي العسل .. ويدمن عليه ثلاث مرار باليوم .. لا أقول إنه سيشفى - لأن ذلك التحقيق عند المحيي المميت كاتب الأرزاق والآجال عز وجل - ولكنه أنجح علاج يمكنك اخذه فيما أعلم .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جزم لك بأن العسل شفاء .. والله تعالى قبل ذلك قال ( فيه شفاء للناس ) .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لك : " الحبة السوداء شفاء من كل داء " ( رواه البخاري ومسلم ) .. أما الطب السريري الإكلينكي فلا يعرف علاجا للسرطان غير اثنين لا ثالث لهما حتى الان .. الأول هو استئصال الورم بعملية جراحية .. أو العلاج الكيميائي وهذه الأخيرة لها مضاعفات أخرى تكون قاسية ولكن ربما تكون تضحيات مقبولة لأجل مد العمر عدة سنين متعشما في التمتع بزهرة الدنيا بضع سنين اخرى .. والعلاج الكيميائي ربما يكون في إنهاء الورم أفضل نتيجة وأنجح شيئا ما .. - و معدل نجاح هذين بمثابة 50% بالكثير لأنهم كثيرا ما يستأصلون ما يرونه من الورم بمجرد العين أو بمجرد أشعة الرنين ا لمغناطيسي الطبقي الذي لا يزيد على تصوير محتويات الجسم بتفاصيلها لتكون مفتوحة كما أنها بالعين وليس أكثر من ذلك .. ولكن أحيانا تكون خلايا غير مرئية لا باشعة الرنين ولا بالعين المباشرة الأنسجة المرئية من الجسم .. وهذه الخلايا القليلة جدا و الخفية هي التي تتكاثر من جديد وهو الذي بسببه يقال إنه أجرى عملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني ولكن انتشر من جديد أو تجدد .. هو لا يتجدد ولكن خلايا مسرطنة منه لا يتم استئصالها وهي التي تنقسم وتنتشر مثلما ينتشر النار في الجمر .. لا أعرف شيئا يحتوي الخلايا السرطانية ويهلكها مثل الحبة السوداء .. ولكن في حالة الرجل ذاك فإن العلاج قد لامس موطن التقرح السرطاني أو ا لسرطان لأنه دخل للمعدة حيث كان السرطان .. ولكن لو كان السرطان في موضع آخر فما هي نسبة التأثير والشفاء ؟ .. ألله أعلم .. مثلا أن يكون السرطان في الثدي أو يكون في مواطن بعيدة عن المرور في الجهاز ا لهضمي .. في هذه الحالة عندي نصيحة أخرى .. من العلاج ما يدخل للبطن - الذي هو محل الداء في الغالب - .. ومنه ما يدخل في الدم .. فكيف تدخله للدم ؟

العلاج بالفم نوعان

إما أن يكون مأكولا أو أن يكون مشروبا .. وكل واحد من الطريقتين له تأثير مختلف .. أي علاج مأكول فإن أكثره - وليس كله - يذهب للهضم ويسلك روتين المعدة ثم الأمعاء الدقيقة ثم الغليظة ثم المستقيم وينتهي إلى حيث هو معلوم .. وأما العلاجات المشروبة فإن أغلبها - وليس كلها - لا تذهب للقناة الهضمية والأمعاء الغليظة .. بل تذهب للدم مباشرة ويتم امتصاصها .. لأن جميع الماء المشروب إنما يذهب للدم ولا ينصرف إلى القناة الهضمية إلا ما تدعو الحاجة إلى تليين المادة المراد هضمها وحسب .. عدا ذلك ينصرف إلى الدم مباشرة .. وهنا أيضا يتبين لك الفرق بين أكل العسل بالملعقة وبين شربه مخلوطا بالماء .. الطريقتان المختلفتان لهما تأثير مختلف ! .. أما المأكول من العسل فهو يذهب لمسالك البطن ويؤدي التأثير فيها بحسب نوعية وجودة العسل وخواصه العلاجية المعروفة - وأظن أن الكلام على هذا قد سبق بهذا الموضوع - فكل عسل يحمل الخواص العلاجية للنبات الذي تغذى منه النحل عسل اليانسون والزموته يؤكل أكلا لأنه نافع للهضم لأجل نفع نبات اليانسون والزموتة للهضم .. بينما عسل البرسيم يُخلط بالماء لمعالجة فقر الدم والأنيميا وذلك لأن نبات البرسيم بنفسه مشبع بالحديد - وهو التكوين الرئيسي للصفائح الدموية الحمراء - وعندما كان المراد منه علاج الدم فكان يجب أن يدخل للدم وكانت أفضل وسيلة لأخذه هو ا لشرب مخلوطا بالماء بعكس الذي يراد به علاج الهضم فإن الأفضل فيه أن يكون مشروبا .. وكلاهما يكونان نافعين .. ولكن النفع المثالي يكون هكذا .. الذي تريده للهضم كله والذي تريده للدم اشربه .. وهذه حقيقة ربما جل الناس لا يعرفها .. ولو شُرب العسل لعلاج فلا شك ينفع وإذا أُكل العسل للدم فلا شك ينفع .. ولكن تفاضل الدم نسبيا هو بحسب طريقة أخذه .. وهو السر في قوله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله عز و جل داءَ الا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله " ( رواه أحمد ) .. هذا الكلام يدخل في جملة ( علمه من علمه وجهله من جهله ) .. وهو طريقة الأخذ والتعالج بهذا الدواء ومتى يكون أسرع مفعولا ومتى يبطئ مفعوله .. من ما يكون أخذه قبل الوجبات أسرع في العلاج ومنه ما يكون بعد الوجبات .. وهذه النقطة حتى الصيادلة والباعة فيها الصيدليات يجهلون تفاصيلها تماما بل يعيد لك اسطوانته المعروفة ( حبة ثلاث مرات بعد الأكل ) بينما معظم الأدوية تكون أنفع إذا أخذت ببطن خاوٍٍ ٍ وقبل الوجبات بنصف ساعة على الاقل .. إلا في حالة واحدة .. أن يكون العلاج قويا يتسبب بالتهابات في جدار المعدة إن لم يختلط بطعام كثير يخفف من تأثيره على جدار المعدة وهذا حال أغلب المضادات الحيوية وبعض الأدوية المعلومة بأنها تسبب التهابات جدار المعدة وأغلب هذه الادوية حبوب .. وإلا فالأصل أن أي دواء يؤخذ قبل الوجبات بنصف ساعة حتى تصدره القناة الهضمية وتفرزه - بذكاء هائل - هل يكمل الطريق للقناة الهضمية أم يتم تصريفه إلى الدم ؟ .. الجسم يجري حسابات رائعة ويحسن قضيا معقدة في خمس دقائق بينما علماء الأرض كلهم لن تكفيهم مئة سنة لدراسة ما يقوى الجسم الإنساني البديع في حسابه و وزنه وتقديرت كثافته وحجمه ودرجات تركيزه في خمس دقائق .. ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .. نرجع للموضوع .. إن كان السرطان بعيدا عن جهاز الهضم وأقرب لمجاري الدم فخير أن يؤخذ العلاج مشروبا والحبة السوداء المطحونة لا تُخلط مع الماء لأنها قد تسبب مشاكل كبيرة في الكلية كحال كل الأعشاب المطحونة المغلية - وهذا قد مر عليه الكلام سابقا هنا - .. ولكن هناك زيت الحبة السوداء المقطرة الخام .. إبحث تجدها إن شاء الله فإن لم تجدها فابتاع لك حبة سوداء وخذها عند أهل المعاصر يعصروه لك إن شاء الله .. ثم ليشرب منه كوبا من الماء مخلوطا فيه مقدار ملعقة طعام من زيت حبة سوداء خام نقية مع كل وجبة قبل الطعام بحوالي نصف ساعة .. هذا ينصرف للدم مباشرة .. ويتم توزيعه بجدارة منقطعة النظير ويصل بسرعة إلى موطن السرطان ويهاجم خلاياه الفاسدة إن شاء الله .. وهو أيضا ينفع الهضم لأن مقدار الثلث من هذا الماء سيذهب للمعدة - في العادة مع كل ماء - .. هذا أفضل علاج أعرفه وأوقن به وجربت نفعه مرات عديدة وعاينت من جربه .. وأسأل الله أن يشفي صاحبة أخيك ويلبسها ثوب العافية .. ولا باس عليها طهور إن شاء الله .
جزاك الله خيرا .
صديقي المقرب أصابه سرطان الدم فأدمن الحبة السوداء،وبعد شهر تزيد أو تنقص شفاه الله وتفاجأ الأطباء!
لكن كان يقوم الليل ويدعو ويتعالج بالحبة السوداء!
وهو حي ليومك يرزق - اللهم بارك- .
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #297  
قديم 10-08-19, 02:48 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,677
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سالم السني مشاهدة المشاركة
للتوضيح فقط:

ما أقصى عدد = عدد الحبات = عدد ملاعق الشاي = وزن الجرامات= الكمية بأي وزن أو صفة كانت
أحسن الله إليك .. كنت في سفر ولم يكن معي غير الجهاز الكفي الآيباد والكتابة المسهبة به عسيرة كما هو معلوم .. رأيت ردكم أخي أباسالم ولكني أرجأته عن قصد ريثما أعود من سفري وقد أخبرتك برسالة الخاص بأن الموضوع متشعب وفيه كلام كثير ملئ بالآلام .. وسأثبت لك بعد قليل أنه حقا موضوع شائك وجارح ومؤذي .. وربما كان شيقا لبعض من يحب الصبر على السطور ويبحث عن كل جديد من العلم الذي ليس من السهل أن تعثر عليه في واتساب ولا تويتر فيما أحسب .. والان أقول باسم ربنا الرحمن الرحيم :

في هذه المسألة يتعالم الناس كما يشاؤون ويقولون ما لا يعلمون - وخاصة في الإنترنت حيث لا يدقق أحد في ما يطرحون - و بلا حسيب ولا رقيب .. كثر من الناس يسأل كم القدر النافع من الحبة السوداء لأنه قيل له بأن هناك قدرا ضارا فهو قلق من أن يجر على نفسه الضرر .. فمنهم من يربطه بعدد الحبات فجعل حباته سبعا كحبات التمر - وذلك من التكلف العجيب - على أن في تعيين عدد حبات التمر خلافا في فهم العلماء الذين شرحوه بين أن يكون ذلك لإفراد العدد بصرف النظر عن الرقم .. وأما الحبة السوداء فلا يكاد ينفع فيه الحصر بالعدد لأن سبع حبات أقل من أن تقوم محل الحاجة العلاجية من هذه الحبات الشديدة الصغر .. أخذها بالمقدار - كالملعقة والمليلتر - أجدى وأنفع .. ثم إن البعض لكونه سمع بأنه يرفع مستوى المناعة لمراتب لا يمكن تخيلها حتى أنه يقوم بكل كفاءة مقام عقاقير المضادات الحيوية سوى أنه لا يعطل جهاز المناعة مثلما تفعل تلك العقاقير التي تنتجها شركات الدواء العالمية - وتحسن من صورتها رغبة في الترويج والتسويق وهي مليئة بالأضرار الجانبية الفادحة ولأجل ذلك لا يصفه الأطباء الجيدون كالأخصائيين والإستشاريين إلا في الحالات الحرجة كالجروح والجراحة والإلتهابات الصعبة والمتقرحة ولا ينصحون بها في نزلات البرد التي لها عمر افتراضي طبيعي وتنجلي بين 5 إلى 8 أيام .. بينما مدة أخذ المضاد الحيوي هي نفس 5 أيام ثم تتوقف ! .. فإن كانت دورة حياة فيروس نزلة البرد هي 5 أيام فما الحاجة للمضاد الحيوي إذن ؟ ولماذا تروج لها هذه الشركات بسعار مستعر ؟ .. إنه المال والبيع وحسب ومكاسب هذه الشركات وهي معروفة وتاريخها وسلوكها مظلم مليئ بالفضائح الأخلاقية الكبرى ويمكنك أن تبحث في قوقل وتعرف أسماءها هي بأرقام خرافية تتعدى مئات ملايين الدولارات والمضادات الحيوية على راس قائمة مبيعاتها لو تعلمون - ولو تقدم أحدهم بعلاج مأخوذ من الحبة السوداء إلى منظمة الصحة العالمية - للحصول على براءة اختراع - فإنها تفشل ويرجع الجواب بالرفض لأسباب لا يمكن تفسيرها وسبب ذلك هو سلطة ونفوذ هذه الشركات على قرارات المنظمة - هذا ليس وهما بل هي حقيقة واقعة ويعرفها كل من يتابع تفاصيل علم الإقتصاد - بل إن قروضا بمئات الملايين طلبتها دول بالفعل مثل تنزانيا وماليزيا تم رفضها من البنك الدولي وذلك بسبب أن هذه الدول رفضت دخول شركة مونسانتو العالمية لتملك الأراضي داخل هذه الدول .. وكان الشرط هو فتح الأسواق للتجارة العالمية - أي منح الأراضي لهذه الشركات - كشرط حتى تحصل هذه الدول على القروض .. وسبب ذلك لأن شركة مونسانتو أمريكية فرنسية وهم من يمول ميزانية البنك الدولي .. فمصلحة شركاتهم القومية - التي تدفع الضرائب للدول المتبنية للصندوق - تقضى أولا ثم بعد يناقشون في قيمة القرض ومراحل وكيفية وجهة استلامه وكيفية السداد هكذا تجد أن هذه الشركات - بالذات شركات الدواء كشركة نوفارتيس وباير و فايزر .. وشركات الزراعة مثل شركة مونسانتو و بايونير و نستله هذه المجموعة تسيطر على كل محاصيل القمح والأرز كطعام للناس وعلى محاصيل الشعير والذرة وفول الصويا طعام الحيوانات وتنتج حبوبا عقيمة تنبت لمرة يتيمة وتنتج بذورا عقيمة لا تنبت ثانية أبدا ولأجل زرع موسم آخر يجب شراء الحبوب من هذه الشركات وهي تسيطر على 95% من مخازين حبوب هذه الأصناف الغذائية ولحصول الدول على أي قرض من البنك الدولي أو من صندوق النقد الدولي أو من شئ من الدول التي يقال إنها المانحة - وهي التي تملك هذه ا لشركات - فإن أول شرط للحصول على القرض هو فتح البلاد ومنح الأرض لهذه الشركات وتأخذ حريتها لكي تحصل الحكومة على القرض المطلوب بعد أن تقوم هذه الشركات بشراء الحبوب التقليدية الخصيبة من مخازن وزارات الزراعة ومخازن الأمن الزراعي وتتلفها لتحل محلها الحبوب المعالجة العقيمة ( أرأيتم الخبث ؟ .. ويمكنك الان أن تستوعب كيف اختفى قطن طويل التيلة الثمين والفاخر الذي كان محصورا على وادي النيل والذي كان محطما لأسواق القطن المعالج الذي تعيش عليه هذه الشركات الطفيلية النهبية .. ثم يقال إن الدول الصناعية هي شريفة ونزيهة وإنما تخدم الصحة والتطور و الرقي الإنساني ومن هذه الخرابيط والأوهام التي تنطلي على جل الناس إن لم يكن كلهم .. كل ما هنالك المصلحة والمال وليس ثم إلا المال ولا أحد من هؤلاء يمنح لأن قلبه طيب ) .. هذه الشركات التي تجتاح العالم هي التي تتحكم ببطن وبصحة العالم بكل معنى الكلمة - .. نعود الان للحبة السوداء .. نحن متورطين في الواقع بين مشكلتين .. مشكلة أن شركات العالم تشوه سمعة هذا العقار الخام بقدر الجهد لأن التحكم به صعب ولا يمكن منع إدخاله كدواء في مكتب براءات الإختراع في جنيف .. ليش يا أيوب ؟ .. لأن من قوانين المكتب أن الممنوع هو المحاكات الكلية أو الجزئية وهي التي تتيح المقاضاة ولكن وجود مجرد مادة كيميائية أو مفرد عشبي واحد كعنصر فعال أساسي أو فرعي ضمن توليفة خاصة لا يمكن أن يُحاصر عند ا لمقاضاة في المحاكم الدولية .. ولأجل ذلك يعمدون إلى تشويه سمعته .. نرجع الان للموضوع .. يشوهون سمعته من خلال ترويج فكرة أن الإكثار منه ضار و يأتي بنتيجة عكسية على جهاز المناعة عندما يزيد معدل كريات الدم البيضاء لدرجة تخل بالتوازن الحدي الأقصى لاختلاف معدل كريات الدم البيضاء من الحمراء .. وهذا تشويه عظيم للحقيقة .. ذلك أن كريات الدم البيضاء عندما تزداد فهي لا تفسد على الحمراء في شئ إلا في حالة واحدة على الأرجح والأشهر وهو إن كان الشخص مصابا بالأنيميا المنجلية - وهو تكسر الصفائح الدموية بصورة متسلسلة مما تكون من أصلها وبطبعها معرضة للنقص بينما كريات الدم البيضاء تكون مستقرة فيصير خلل شديد في التوازن .. فليس السبب من الحبة السوداء ولا حتى من عقاقير المضادات الحيوية المصنعة بل لأن الشخص بنفسه عنده مشكلة خاصة به - وذلك استثنائي ونادر لا يمكن أن يٌجعل قاعدة تقاس عليها الحالات لأن الانيميا المنجلية من أصلها نادرة الوجود - ولكن الجنود الخفية لهذه الشركات من خفافيش الظلام يشيعون الأخبار السلبية عن الحبة السوداء وكذلك عن العكبر وكذلك عن المر العربي .. هذه مضادات حيوية جبارة لا يمكن تخيل قوتها في محاربة البكتيريا والطفيليات وتقوم بدور عجيب في تحفيز انقسام كريات الدم البيضاء .. ثم يتلقف هذه الشائعات من يبتغي الشهرة والصيت من وراء وصف نفسه بخبير الأغذية أو خبير الأعشاب - ثوب يلبسه الجميع ولا يستدعي أكثر من مجرد التسمي به و تجد كل مشردي الواتساب وتويتر خبراء أعشاب - .. كانت هذه مقدمة أرجو أن تكون مفيدة .. ونكمل الحديث عن صلب سؤال الأخ أبي سالم في الرد التالي إن شاء الله .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #298  
قديم 10-08-19, 04:10 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,677
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

كل ما سبق أظنه لا يهم الأخ أباسالم ولا يبالي بأكثر ما فيه .. والله أعلم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سالم السني مشاهدة المشاركة
أخي أيوب:

- قلت إن الإكثار من القرنفل ليس بالشييء الجيد.. مثله مثل الهيل.. سؤالي: ما أقصى عدد من القرنفل (عدد المسامير) يمكن للشخص أن يتناوله في اليوم؟ وهل العدد نفسه ينطبق على الهيل (حباً كان أم مطحوناً) ؟ وماذا عن القرفة (أعواداً كانت أم بودرة)؟

- ما أقصى كمية من زيت الحبة السوداء يمكن للشخص البالغ تناولها في اليوم الواحد؟

- ما أفضل طريقة لتحفيز خلايا شعر الرأس على النمو ولتغزير إنتاجها؟

بارك الله فيك
هذه أسئلة كثيرة يا مولانا ( ابتسامة ) وكل واحد منها يحتاج لجلسة مستقلة في الواقع .

أما عن القرنفل وكذلك الهيل .. فالإكثار منه نسبي من شخص لآخر بحسب صحة المعدة وجدارها وعنقها .. بعضهم يكون في معدته و عنقها ضعف بالطبيعة ومنهم من يكون ملتهبا لأسباب طارئة وذلك تمكن معرفته من تأثير الفلفل والبهار المتصاحب مع الأكل وخاصة إذا كان البهار مركزا فيه بعض الشئ .. من يتأذى من الفلفل ويحدث عنده حرقة في فم المعدة - آخر المرئ - لدرجة أنها تمنعه النوم بل وتؤذيه حتى لو مع مجرد الإتكاء .. وبعضهم لا ينام إلا متكئا نصف جالس .. هؤلاء أي نوع من البهار يؤذيهم - والهيل والقرنفل من البهارات - وهو بحاجة لتلطيف وعلاج جدار المعدة سواء من الإلتهابات الطارئة أو من التقرحات .. فمنها ما يكون بسبب شئ من الأكل الحريف الذي جرح جدار المعدة مثل الكيوي الناقص النضج أو الأناناس الناقص النضج أيضا .. والواقع كل فاكهة ناقصة النضج تؤثر سلبا على جدار المعدة وعلامة التأثر يكون بحصول إسهال مؤقت أو متكرر لفترة قصيرة .. وقد تكون هذه الإلتهابات بسبب بكتيريا تسكن المعدة وتتكاثر وتتجدد وتسبب تقرحات جدار المعدة مما يسبب التأذي من أي طعام ويظل فم المعدة أو عنق المعدة مرتخيا يتأثر من أي شئ يدخل فيه .. في مثل هذه الحالة ينبغي إجراء فحص جيد بالمنظار حتى يُعرف سبب المشكلة لأن التوصل لسبب الداء هو نصف الدواء .. فأقول إن كمية الهيل أو القرنفل أو غيرها نسبي يختلف من شخص لآخر لأن القرنفل يصلح كملطف خفيف لجدار المعدة إذا كان أخذه معتدلا مثل ثلث أو ملعقة شاي في الأمسية الواحدة مثلا .. مع كون القرنفل يحتوي على مادة الاوغينول كغاز طيار وسبب لتلك الرائحة الزكية وهو الذي يشعر به لسانك كما يفعل المخدر الموضعي ولكن تكثيره يلهب السطح الداخلي لجسم الإنسان .. فهو علاج من جهة وتكثيره يكون مرضا مثلما هو الصابون بالضبط الإقتصاد والحكمة في استخدامه يظهر و ينقي البدن والثوب وتكثيره يفسد ويقطع البشرة والثياب .. نفس المثال تقريبا .. والهيل كذلك بنفس الوصف للقرنفل .. كم تأخذ ؟ خذ منه ما يغير النكهة وحسب من غير تكثير وأظن ربع ملعقة شاي للكوب الكبير كفاية وتعطيك النكهة المطلوبة فهذه أشياء للنكهة وليست للعلاج وليست أغذية مستقلة ولا أجزاء من مكون الطعام الذي تطبخه .. إنما تضاف لمجرد النكهة و لا يزاد على ما يكفي إيجاد النكهة .. إنما الأمر بالإقتصاد وسد الحاجة وحسب .. مثله مثل الملح والسكر في الطعام يُقتصد فيه وتكثيره يفسد الطعام ويضر بالبدن .. من الناس من لا يطيق هذه البهارات المنكهة نهائيا لمرض فيه وذلك يحتاج لالتماس العلاج .. ومنهم من معدته من جهازه الهضمي من أصله فيها ضعف وتتأثر بالطوارئ وتلتهب وتتقرح بسرعة .. وكل أحد يكاد يعرف نفسه ويميز ما يصلح له وما يفسده .. أما عن الطحن .. فخذ فائدة .. الأعشاب إذا تم طحنها ضعفت قويتها وأسرع اختفاء ريحها ونكهتها التي تميزها .. لماذا ؟ لأن القشرة الخارجية التي تغلف الثمرة وتقفلها- سواء كانت هشة كالقرفة والقرنفل والفلفل الأسود أو كانت قاسية القشرة كالهيل وجوز الطيب - فإن زوال هذه القشرة يسمح بسرعة جفاف هذه الثمار من غازها الطيار - وهو سبب تلك الرائحة الزكية والنكهة النقاذة - وإذا زالت القشرة بسبب الطحن صار تبخر هذا الغاز الطيار سريعا وبذلك تضعف نكهتها ورائحتها ويذهب طعمها بسرعة .. فالأفضل أن تشتريها كاملة سليمة مثلما تم قطفها و ما دامت لم تُطحن فإنها تبقى هذه البهارات بحالتها الطبيعية وتحافظ على نكهتها وقوتها وطعمها لوقت أطول بكثير عنها إذا بيعت مطحونة .. ولا تدري كم بقيت مخزنة قبل أن تشتريها وكم ستخزنها عندك في حرارة المطبخ - وخذ هذا بحسبانك - .. لماذا أتكلم عن البهارات عموما ؟ البهارات كلها تعتبر كملطفات هضمية فوق كونها للنكهة فقط .. وأنصح الجميع بأن لا يخلو أي طعام من في مطبخه من الكركم أو العصفر .. هذا إكسير الجروح وعدو الإلتهابات الباطنة والظاهرة في البدن .. وينبغي أن لا يقل قدر الطبخ عن ملعقتين صغيرتين من الكركم .. هذه الأشياء تعطيك علاجا وصحة غير النكهة واللذة .. وحفظها كاملة سليمة بغير طحن يحافظ على قوتها العلاجية مادامت الرائحة وفيرة فيها .. تُطحن فقط عند الإستخدام خلال أسبوع ثم تطحن كمية أخرى .. وشراء نصف كيلو من البهار المطحون الجاهز ليس راحة من عناء الطحن بل النفع الموجود في هذه الأعشاب يقل .. ولو كنت طباخا تهوى التوليف وتتمتع باختراع الطبخات - مثلي يعني - فإنك ستفهم هذا الكلام مثلما أقصده .. من أجمل الطبائع للرجل أن يكون هاويا للطبخ يستلم المطبخ بعض الأيام ويطبخ لأهل بيته كل طعامهم .. تتجدد الحياة ويحصل إنعاش كامل للحالة العائلية بسبب أن ( بابا هو الذي طبخ الطعام ) .. أنصح كل رجل أرجو أن يكون صالحا أن يتعلم الطبخ ويعيش الحياة العائلية الكاملة مع الأسرة يطبخ لهم ويطعمهم من يديه .. لا أقصد طبخ الشاي ولا سلق البيض في الماء .. بل الطبخ الحقيقي .. يكون للطعام في أفواه الأسرة طعم آخر والجو كله سيختلف تماما .. يوتيوب فيه كل فيديوهات الطبخ وتعلميه بشكل أكثر من احترافي .. أقصد الطبخ للأسرة وأهل البيت الذين حقهم بأن تدخل السعادة والسرور في نفوسهم ولا أعني اولئك الذين لا يطبخون إلا للأصدقاء والربع في الرحلات والطلعات خارج البيت ولا يتمتع بمعشره وحلو جلسته وضحكه ومزاحه إلا أصحابه خارج البيت .. بل أهل بيتك وأطفالك هم أولى الناس بك وبحسن معشرك وتواجدك بينهم .. أقصد الطبخ للبيت وأهله .. بالنسبة لي أعتبر نفسي شيف يحسن ضبط النكهة - مع كامل التواضع - أعتبر الرجل الذي لا يحسن الطبخ لا يعيش حياته المنزلية بمتعتها الكاملة .. باختصار .. مش عايش ( ابتسامة ) .


في الرد التالي يكون الكلام عن زيت الحبة السوداء إن شاء الله .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #299  
قديم 10-08-19, 05:19 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,677
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

الحبة السوداء أظن الكلام عليه طال وكثر وربما كان كافيا فيما أحسب .. ولكن لنختصر ما ربما قد فات ذكره وجاء مع سؤال الأخ أبي سالم .. للشخص البالغ أظن 5 مليلتر هو الحد الأعلى الذي يكفي ويسد إن شاء الله لأجل التداوي .. وخاصة إن كان النوع الذي تأخذه من الإثيوبي .. وكذلك الهندي والسوري والإيراني جيد وهذه الكمية تسد ومباركة إن شاء الله .. والإثيوبي أفضل لمن وجده .. وحاول أن تنتبه من الغش فإنهم يغشونه كثيرا ويضيفون إليه من زيوت الطعام لأن زيت الحبة السوداء الخام يكون مرتفع الثمن أحيانا وبعض المسلمين لا يقوى على ثمنه في كل مكانه .. وأهل العطارة لا يخافون الله في اثمان بضاعتهم في الأغلب - لأجل السمعة في الطب البديل عموما - قلت ذلك تنبيها لمن يجده مرتفع الثمن وتنبيها لمن يجده مغشوشا .. كل ذلك حاصل للأسف .. أما خلايا الشعر فلها مشكلتان .. منه ما يكون وراثيا وذلك علاجه هو الإيمان بالله والتسليم له لأنه لا علاج له ( ابتسامة ) ولكن من أكثر ما يسبب سقوط الشعر المبالغة في كمية المنظفات الكيميائية - الصوابين والشامبو - في غسل الشعر .. أما الشامبو فكلها مثل بعض ولا فضل لبعضها على بعض سوى في الرائحة وحسب وإلا فهي مواد كميائية .. وأما شامبوهات إزالة القشرة فسبب هذه الفاعلية فيها أنه يضاف إليها شئ من الكبريت ( نعم للأسف هكذا يكسبون المال على حساب راسك وانت نائم في العسل ) .. الذي لا يعرف فليعرف .. في عامة صوابين الجسم والشامبوات زيت النخيل كعنصر غالب .. أما الشحوم الحيوانية فلا يُصنع منها أبدا شامبوك ولا صابونك الذي في رفوف المتاجر لأن ذاك يكون مرتفع الثمن ولا يباع إلا في محال متخصصة ببيع المنظفات الفاخرة ويتعدى سعر قالب الصابون فيها على 5 ريال سعودي .. ومصنوعة من شحوم الخنازير في الغالب لا لأنه أفضل بل لأن نصف جسم الخنزير عبارة عن شحوم غير مرغوب فيها .. يبقى الان أن الكبريت هو العنصر الأساسي في شامبو إزالة القشرة .. الباقي كله زيت نخيل في كل الشامبوات وهو الذي يخفف من حرق الجلد والشعر - وفيه روائح .. ولكن المادة الفعالة لخاصية إزالة القشرة في الشامبوات .. هي الكبريت .. نعم نفسه تلك المادة القلوية الحارقة .. فلا تستغرب من سقوط شعرك لأن بصيلاتك احترقت قبل ذلك وسقوط الشعر نتيجة لذلك .. وأظن الأخ أبا سالم يستخدم شامبو إزالة القشرة - بل متأكد - لأن كل من يتخلص من القشرة بالشامبو الخاص بذلك فهو سيعاني من سقوط الشعر وخاصة لمن يبدأ في التقدم في السن بعد مجاوزة الأربعين .. لأن بعد الأربعين يبدأ القصور في وظائف البدن في الظهور .. ومعها قصور وظائف البصيلات .. والتي تحلب هرمون الثيروكسين الذي يأتي من الغدة الدرقية .. أولا يضعف إنتاج الثيروكسين بسبب ظهور مشاكل الغدة الدرقية بعد الأربعين في الجنسين .. وثانيا بسبب تضرر بصيلات الشعر مع حرقها بالكبريت - الذي في شامبو ضد القشرة - فماذا تنتظر ؟ .. قد يكون سقوط الشعر بسبب وراثي وسقوطه حتمي والصلع أمر لا مفر منه ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر .. وإما بسبب ما تغسل رأسك به .. فإن كان الثاني فالأمر بسيط إن شاء الله .. أولا اجعل الشامبو الخاص بك خفيف التركيز بأن تجعل ثلث العبوة التجارية هي الشامبو وثلث ماء عاديا وتخلطه .. فإذا غسلت شعرك تستعمل هذا الماء فيكون أخف كثيرا من حرق فروة رأسك - لأني وجدت مثل مشكلتك ففعلت مثلما أقوله لك الان وانتفعت - طبعا لو كنت ممن يقدر أن يدهن راسه بالزيت الطبيعي الخام - لو لساعتين أو ثلاثة - يكون حسنا جدا .. بعضهم يشترط زيوتا بأسماءها كالزيتون والبكر الممتاز أو اللوز المر أو اللوز الحلو .. ولها من الخواص كذا وكذا وكذا .. ولكن الحقيقة أن أي زيت طبيعي يكفي .. وكلما كان الزيت صالحا للأكل كان أفضل وأنفع من الزيت الغير الصالح للأكل - وعلى أنه مخصص للشعر - .. زيت الأكل أيا كان - حتى لو كان زيت الطبخ الخاص بأم سالم في مطبخها فهو أفضل بكثير من الذي يغالون في ثمنه و يقال إنه للشعر فقط .. اي زيت .. كلما كان أصلح للأكل كان افضل للتداوي ولا يغالطنك الباعة .. تأكد من ذلك .. دهن الشعر بالزيت أفضل علاج لبصيلات الشعر لمن يعاني الصلع العارض الذي له سبب .. ومن لا يطيق ذلك فأفضل شئ له أن يخفف الشامبو بالماء .. جرب وستدعو لي .. ستجده أبرد وألطف ويجعل شعرك أنعم وأبرد بينما بدون تخفيف يترك الشعر بشئ من الجفاف كنتيجة للصابون الحارق المصاحب له .. وأسأل الله أن يرحمنا جميعا وينجينا من النار .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #300  
قديم 20-08-19, 10:17 AM
أبو سالم السني أبو سالم السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-17
المشاركات: 33
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

جزاك الله خيراً أخي الفاضل أيوب
بسبب ظرف الاستعداد للسفر فسأرد عليك في وقت لاحق إن شاء الله وأرجو أن يكون ذلك قريباً
أعتذر بشدة
في أمان الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:39 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.