ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-05-13, 04:19 PM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
المهندس زهدي جمال الدين مِن المعروفين بإسهاماتهم في مجال مقارنة الأديان، حفظه الله وأطال في عمره. وأريد أن أُوَضِّح معنى كلمة (التناخ) حتى لا يتحيَّر فيها القارئ. هذه الكلمة هي اختصار عبري للحروف الأولى مِن الأقسام الثلاثة للأسفار اليهودية المقدسة التي يُطلق عليها المسيحيون (العهد القديم). إذ يُقَسِّم اليهودُ كتابَهم إلى:
1- التوراة، وهي أسفار موسى الخمسة، واسمها بالعبرية (تُوراه) وأول حرف هو (ت).
2- الأنبياء، وهي أسفار النبيين مِن بعد موسى كيوشع وصموئيل وإشعياء وغيرهم، واسمها بالعبرية (نبيئيم) وأول حرف هو (ن).
3- الكتابات، وهي تضم الأسفار الشعرية والأدبية وبعض التواريخ، كالمزامير والأمثال وأيوب وأخبار الأيام، واسمها بالعبرية (كتوبيم) وأول حرف هو (ك).
فمِن هذه الثلاثة (ت) + (ن) + (ك) صَكَّ اليهود كلمة (تنك) لتشير إلى كتابهم المقدس، فوَلَّدوا بذلك كلمةً جديدةً أصبحت قائمةً بذاتها، وتحوَّلت الكاف في النطق إلى خاء تبعاً لحركة النون قَبلها في لغتهم (تناخ). وتجدر الإشارة إلى أنَّ طائفة السامريين الموجودة في فلسطين لا يعترفون بهذه الأسفار إلاَّ بالتوراة فقط، وعندهم نسختهم الخاصة مِنها بحروفهم القديمة، وهي المعروفة بالتوراة السامرية.


جزاكم الله خيرا وبارك بكم

وجزا الله سبحانه أستاذنا الفاضل زهدي جمال الدين خير الجزاء ورفع قدره
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-05-13, 04:22 PM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

· هذا في حالة النقاش المكتوب..
أما في حالة المواجهة فإن أسلوب النقاش يجب أن يأخذ منحى أخر تماماً..إذ أنه يتعين على الداعية المسلم أن يتبع منهج الإسلام في الجدال
بحيث لا يتعدى دائرة قوله تعالى : (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )العنكبوت: 46..فإذا تجاوز الداعية المسلم ذلك الإطار (بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
فإن الجدال سيتحول إلى صراخ وزعيق ونهيق..وينطفئ نور الحق ويصبح الباطل هو الحادي..إذ أن كل من المجادلين يريد الانتصار لرأيه ولا يعرف الحق بينهما سبيلاً.
· كما أنه يجب على المتحاورين أن يوحدا خط البداية عند النقاشن فإذا تم ذلك كانت النتيجة محسومة حتما لصالح أحدهما..
فمن كان معه الحق طويت له المسافات طياً وكانت له قصبة السبق ووصل إلى النهاية بدون أدنى مشقة أو عناء..

كنت أتصفح إحدى الفضائيات ـ بقدر الله ـ و قد لفت نظري في برنامج حواري دماثة خلق الضيف والذي عرفت من سياق حديثه أنه مهندساً
وخيل إلى أنني أعرفه، ومن حديثه أدركت أنه كان مسيحياً وأسلم منذ أكثر من ثلاثين عاماً وأن الكثيرين لا يعرفون أنه كان مسيحياً أصلاً فشهرته
كمسلم ذائعة الصيت كما أنه لا يحب الحديث عن قصة إسلامه وأنه يفضل الكلام عن شخصه كمهندس مسلم وكان الامتعاض
بادياً على وجهه كأنه لا يفتخر بما كان عليه من ضلال ويفتخر بما هو عليه من هداية.. إنه مسلم.. .
وإلى هنا والأمر يبدو عادياً جداً..إلا أنني فوجئت بذكره لاسمي وذلك في معرض حديثه، وأن الحوار الهادئ والذي دار بيني وبينه منذ أكثر من ثلاثين عاماً،
كان قد ترك في نفسه الأثر الكبير وجعله يعيد حساباته ويقرأ ثم أسلم بعد ثلاثة سنوات من ذلك الحوار قضاها في الدراسة والبحث والتحصيل،
وترك بلدته وغير محل إقامته في بلد آخر عملاً بحديث رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشهور والخاص بالرجل قاتل التسعة وتسعين نفساً،
و سافر بعد ذلك إلى الخارج ثم عاد إلى بلده محل إقامته وهو يمارس مهنته كداعية مسلم وكمهندس ناجح مشهور..لم يستغرق الحديث عن نفسه أكثر من خمسة دقائق.
والواقع أنني نسيته تماماً حتى أنني لا أعرف اسمه ولا أين يقيم..فلقد غير الزمن من جغرافية وجهه ولولا أنه قد ذكر اسمي في معرض حديثه
ما انتبهت كثيراً لما يقول ولكنه أعاد إلى ذاكرتي ذلك الحوار الهادئ جداً والذي كان قد دار بيني وبينه..
وكان محور الحوار كله يدور حول شخص الرسول الكريم محمد بن عبد الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واشترط في حديثه ألا نتناول
شخصية السيد المسيح بالذكر ولا نتحدث عن إلوهيته ولا بشريته ولا قصة صلبه, ولا نتناول البشارات الموجودة في الكتاب المقدس
والتي نستدل بها على نبوءة الرسول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقط على أن استمع إلى أسئلته ثم أجيب..
وقبلت الحوار الذي دار بيني وبينه ولم يكن أحداً بيننا سوى الله تبارك وتعالى
وصدق الله العظيم إذ يقول:
(قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) سبأ : 46.
فالحوار بين اثنين في السر دون العلن أدعى للتفكر والبحث والنظر، فلن ينتصر أحداً لرأيه أمام الآخرين كما يحدث في المناظرات العامة.
أخرج من جيبه ورقة مكتوب بها بعض الأسئلة والخواطر فراح يقرأ منها ولم يطلعني عليها...وبدأ الحوار..
لقد بدأ الحوار بالطعن في نبوءة الرسول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..وأتهمه بالكذب..[حاشاه صلى الله عليه وسلم].
قلت له:
إنني أعرف أن أمك أستاذة جامعية..فلو أنني قلت لك واصفاً إياها بأنها طيبة السمعة وأنها رقيقة القلب والمشاعر وأنها كريمة شريفة عفيفة ذات أصل كريم وحسب عظيم..
وعلى الفور بادرتني بالتكذيب. وقلت لي أنت كذّاب..
فهل تكذيبك لي يضرني أم أنه يضر بأمك؟..
أنا أقول لك إن أمك شريفة عفيفة .. وأنت تقول لي أنت كذّاب..
أقول لك أمك طيبة السمعة رقيقة القلب و المشاعر.. وأنت تقول لي أنت كذّاب..
فهل تكذيبك لي يضرني أم أنه يضر بأمك..؟؟؟..
فهل تعني أن محمداً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذّاب عندما قال في القرآن الكريم:
[ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ] آل عمران 42.
أي أنه قد وصف السيدة مريم بأنها ساندويتش طهارة..[ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ] ..
ولك أن تتأمل أن صفتا الاصطفاء والطهارة كانتا..[ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ].
فهل تكذيبك بمحمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضره أم أنه يضر بالسيدة مريم أم السيد المسيح؟..
أنت تعرف أن السيدة مريم بعد أن وضعت وليدها[فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ]مريم 27.
تأمل القرآن الكريم وهو يصف الموقف:
[فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ]..
[قَالُوا]..
[يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا]
والقرآن الكريم يقول ..حذار..انتبهوا إياكم أن تقولوا عنها ما يسوء..
إياكم أن تقولوا [ يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا].
إنها طاهرة مصطفاة.. إنها طاهرة مصطفاة.. إنها طاهرة مصطفاة.. إنها طاهرة مصطفاة..
هذه هي صفتها على لسان محمد بن عبد الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأنت تقول إن محمد كذّاب..
فهل كان قومها صادقين حينما [قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا].
إن تكذيبك بمحمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يضر به ولكنه يضر بالسيدة مريم أم السيد المسيح عليهما السلام؟.
أم تعني أن محمداً كذّاب عندما قال عن السيد المسيح:
[ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)]آل عمران 45.
القرآن يصف السيد المسيح عليه السلام بأنه [وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ].
وأنت تقول محمد كذّاب..
فهل تكذيبك بمحمد يضر به أم أنه يضر بالسيد المسيح عليه السلام؟..
عندما يصف القرآن الكريم أتباع السيد المسيح بقوله ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا
إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ) المائدة: 82
وأن هؤلاء القساوسة يقول الله سبحانه وتعالى واصفاً رقة قلوبهم ورقة مشاعرهم بعد أن وصفهم بالتواضع[ وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ]..
[وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ] (المائدة : 83 ).
يا ضيفي الكريم
إن تكذيبك بمحمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَلم يترك شيئاً من دين السيد المسيح إلا وقد أضر به..
ومن يغمض عينيه دون النور يُضيَر بعينيه ولا يضير النور.
وصدق الله العلي العظيم إذ يقول:
[ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًالَهُمْ ] آل عمران 110.
قلت له: إن القرآن الكريم ذكر اسم النبي محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع مرات بكلمة محمد، وجاء مرة باسم أحمد..
أما السيد المسيح فجاء في القرآن الكريم 23 مرة، وجاء اسم السيدة مريم 34 مرة، واخبر النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أحاديثه أن السيدة مريم سيدة نساء العالمين.
وهذا التشريف لمريم لم يأت في القرآن لأحد غير مريم، حتى المرأة العظيمة السيدة خديجة بنت خويلد
التي آمنت بالنبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما كفر الناس به،لم يأت ذكرها في القرآن الكريم ولو لمرة واحدة،
حتى السيدة فاطمة وهي ذات قدر عظيم لم يأت ذكرها في القرآن الكريم ولو مرة واحدة..
قاطعني محدثي على الفور قائلاً: أرجوك.. لا تستشهد بما هو مكتوب عندنا بالكتاب المقدس حول نبوءة رسولكم الكريم.
فإن كافة النصوص المستشهد بها في هذا الباب من محض التأويل بمعرفتكم ولا نقتنع بتأويلاتكم.
قلت له: مهلاً..
إن القرآن الكريم إذا حدثنا بقوله سبحانه وتعالى:[ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ]..كان معنى ذلك أن الله سبحانه وتعالى
قد أمسك يد التحريف أن تطال ما هو مكتوب في كتابكم حول النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومع ذلك فأنا لن أتناول البشارات الخاصة بهذا الموضوع
فلقد سبقني إليها المهتدون الأجلاء من اليهود والنصارى.
إذ أنه قد بلغ التحدي مداه حينما تحدث مخاطباً علماء بني إسرائيل أنهم يعرفونه عليه الصلاة والسلام وأنه كشف عن تلاعبهم في نصوص التوراة
بأن أخفوا اسمه الشريف ووضعوا بديلاً عنه كلمات لا يعرفها إلا العلماء منهم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-05-13, 04:38 PM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وأن هذه البشارات موجودة في كتب كثيرة سواء في بعض دواوين السيرة أو في مصنفات الجدل مع أهل الكتاب
مثل كتاب "الجواب الصحيح" لابن تيمية و"هداية الحيارى" لابن القيم، و"إظهار الحق" لرحمت الله الهندي

و"الفارق بين المخلوق والخالق" لعبد الرحمن باجه جي أو كتاب الدكتور أحمد حجازي السقا" البشارة بنبي الإسلام" .
وكذلك مصنفات المهتدين من أهل الكتاب مثل:
علي بن ربن الطبري في القرنالثالث الهجري 260 ه‍ كان نصرانياً فأسلم وكتب كتابين أحدهما :
الدين والدولة في إثبات نبوة سيدنا محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والثاني بعنوان الرد على النصارى .. وكلاهما مطبوع.
ومن هؤلاء نصر بن يحيى بن سعيد المتطبب في القرن السادس الهجري 589 ه‍ كان نصرانياً فأسلم وكتب كتاباً
بعنوان"النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية " وبالإضافة إلى أنه كان طبيباً، إلا أنه كان فيلسوفاً وكتابه فيه رد على النصارى من وجهة نظر فلسفية لاهوتية..
السموأل المغربي 570 ه‍ كان حبراً يهودياً فأسلم وكتب كتابه بعنوان " بذل المجهود في إفحام اليهود " وهو كتاب نفيس في بابه
يكشف عن خبث اليهود وبعض أسرارهم ورموزهم في سب الإسلام ونبي الإسلام صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
وقد كان ذلك عند أسلافهم المعاصرين للمصطفى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كانوا يقولون راعنا.. وقد ذكر في مقدمة كتابه
أنه حين دخل في الصلاة مع المسلمين لأول مرة انتابه شعور بالسعادة الغامرة وقال في نفسه أنه إذا كان الله عز وجل،
قد كلم بني إسرائيل مرة واحدة على جبل الطور فإن الله عز وجل يكلم المسلمين كل يوم خمس مرات . .
4ـ سعيد بن حسن الإسكندراني في القرن السابع ، كان يهودياً فأسلم وكتب كتاباً بعنوان "مسالك النظر في نبوة سيد البشر صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ..
5ـ القس أنسلم تورميدا الذي كان نصرانياً وأسلم في القرن الثامن الهجري ، وتسمى عبد الله الترجمان واشتغل مترجماً لأحد أمراء الأندلس
وقد كان قسيساً في النصرانية وعرضت عليه إغراءات شديدة من قبل أهل ملته ليرتد عن الإسلام ولكنه ثبت على هدايته
وكتب كتاباً بعنوان " تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب " مطبوع في مصر بتحقيق الدكتور محمود حماية ..
وقد كشف عنحيل النصارى في التنصير والتأثير على الناس عن طريق الصور والأضواء واختراع الألاعيب التي توهم الناس البسطاء بأنها كرامات ..
البروفيسور عبد الأحد داوود وقد كان صاحب منصب لاهوتي كبير في الكنيسة في القرن التاسع عشر وكان ذو خبرةفي اللغات القديمة ،
وهاله التحريف الكبير الذي لحق البشارات الخاصة بنبوة سيدنا محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. ولما عاد إلى أصول الكلمات المحرفة في لغاتها القديمة
اكتشف اكتشافات هائلة .. فاستقال من منصبه وأعلن إسلامه وكتب كتاباً رائعاً هو درة نفيسة في حقل البشارات ... وهذا الكتاب هو " محمد في الكتاب المقدس".
7ـ الدكتور إبراهيم خليل احمد وقد كان قسيساً مصرياً فدخل الإسلام مع أولاده الأربعة وكتب كتابه "محمد في التوراة والإنجيل والقرآن"..
8 ـ محمد مجدي مرجان كان قسيسًا نصرانياً مصرياً دخل الإسلام وكتب كتابه " الله واحد أم ثالوث ؟ " .. وهو كتاب قيم ..
الدكتور موريس بوكاي دخل في الإسلام بعد قراءات مقارنة بين الكتب المقدسة على ضوء البحث العلمي الجديد ..
ثم أعلن إسلامه وكتب كتابه " التوراةوالإنجيل والقرآن والعلم".
10 ـ الفيلسوف الفرنسي الكبير روجيه جارودي ولهكتابات قيمة .. وقد ظهرت له بعض الأخطاء.. ولعل متابعته في القراءة والبحث قد صححتله مفاهيمه الخاطئة.
11ـ الفيلسوف الكبير محمد أسد وله كتابات قيمة حول انطباعاته عن الإسلام وخصوصاً كتابه "الطريق إلى مكة".. وله كتابات تعالج الفكرالسياسي الإسلامي ..
12ـ الفيلسوف الألماني الدكتور مراد هوفمان وقد تأثر بمحمد أسد وكتب كتاباً يحمل نفس عنوان كتابه المشار إليه آنفاً وهو الطريق إلى مكة ..
وله الإسلام كبديل .. والإسلام في الألفية الثالثة وغيره ..
13ـ الدكتورجيفري لانج الأمريكي الأصل وهو عالم مختص في الرياضيات . . له كتابين مهمين هما: "حتى الملائكة تسأل عن الإسلام في أمريكا"،
والثاني "الصراع من أجل الإيمان".. يعالج فيهما انطباع المسلم الأمريكي عن العالم .. وموقفه من الشبهات الكثيرة والحرب التي المعلنة ضد الإسلام..
والصراع الذي يعيشه الإنسان وهو يبحث عن الحقيقة.. في هذاالخضم الهائل من حملة التشويه والتزييف التي يقودها اليهود في العالم ضد الإسلام ..
هذه بعض الأسماء التي حضرتني في عجالة وأعتقد أن أعداد المهتدين كثيرة جداً فيالعالم والذي يلفت النظر أن أكثر الذين يدخلون في دين الله عز وجل
هم من رجالاتالعلم والثقافة وليسوا أناساً أمييين أو جهلة ..
· فتوحيد المقامات هنا في منتهى الأهمية ويأتي البسط بعد ذلك حاسماً للنتيجة..والمقصود بتوحيد المقامات هنا أي المبادئ المتفق عليها
في جلسة الحوار بحيث لا يتجاوز أحدهما تلك المبادئ ..اما البسط فهو جوهر الحوار أو جوهر القضية المطروحة للنقاش..
ومنعاً للزعيق أو الصراخ تم الاتفاق على توحيد المقامات..
وتأتي المشكلة أمام الداعية المسلم الواعي في حالة عدم توحيد المقامات واختلاف نقطة البداية..فماذا عساه فاعلاً..
1 ـ إما أن ينسحب من النقاش بهدوء دون أن يقلل من قدر نفسه أمام خصمه.
2 ـ أو أن يجبر خصمه على الاستماع إليه ولن يقدم على هذه الخطوة غلا إذا كان متمكناً من أدوات الخصم معتداً بنفسه وبالحق الذي معه
ولا يسفه من افكار الخصم حتى ولو تطاول عليه أثناء النقاش..
· كما أنه يتعين على الداعية المسلم أن يكون على إلمام تام بالتاريخ خصوصاً تاريخ الشرق الأدنى القديم والحديث..

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-05-13, 04:41 PM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

والصورة التالية توضح إلام أرم بالضبط




لأن الكتاب المقدس كله تواريخ وأسماء..وللكشف عن التضارب بين التواريخ وما أكثرها في التوراة يتطلب مهارة شديدة وطول صبر وأناة..

ثانياً:ثم تناولنا الحديث عن الإسلام..وضرورة تسلح الداعية المسلم بالقرءان الكريم وعلومه
فعلوم القرآن هي العلوم التي تبحث فيما يتعلق بالقرآن من علم تجويد وقراءات، وعلم رسم، وعلم إعجاز، وعلم مشكل القرآن،
وعلم الناسخ والمنسوخ، وأصول التفسير، وغير ذلك من علوم القرآن الكثيرة، والتي أوصلها الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن
إلى سبعة وأربعين نوعاً ثم قال: (واعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لا ستفرغ عمره ثم لم يحكم أمره.)انتهى.

وأوصلها الحافظ السيوطي في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) إلى ثمانين نوعاً ثم قال: (فهذه ثمانون نوعاً على سبيل الإدماج
ولو نوعت باعتبار ما أدمجته في ضمنها لزادت على الثلاثمائة، وغالب هذه الأنواع فيها تصانيف مفردة وقفت على كثير منها.).انتهى
ونشأت هذه العلوم من حيث وجودها في زمن النبوة والصحابة، وأما من حيث تدوينها فيختلف باختلاف كل نوع منها ،
وأما من حيث تدوين كتاب يجمع مجمل علوم القرآن في كتاب فأول ما دون فيه هو كتاب الزركشي (البرهان في علوم القرآن)،
ولمزيد الفائدة يراجع هذا الكتاب، وكتاب السيوطي (الإتقان في علوم القرآن) ففيهما ما يغني عن غيرهما.
ثم معرفة السيرة النبوية المطهرة وعلوم الحديث الشريف دراية ورواية..ودراسته للتاريخ الإسلامي وغيره..مع معرفة كاملة لأطلس العالم الإسلامي..
والدراسة التي بين يديك هي حصاد خبرة في مجال الدعوة تعدت الأربعون عاما..وهي موجهة للدعاة المبتدئين في مجال الدعوة وليست للمتخصصين منهم..
وهي على غرار دراستي المعنونة بـ (اللؤلؤ المنثور) والمنشورة في الرابط التالي:
(اللؤلؤ المنثور)

والتي تحتوي على اللآلئ العشرة التالية:
اللؤلؤة الأولى: استخراج النصوص من المخطوطات بعنوان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة. بقلم التاعب.
اللؤلؤة الثانية؛: كتاب مقدس.....غير مهم !!!!! دراسة لأهم نصوص الكتاب المقدس من خلال المخطوطات. لجوين.
اللؤلؤة الثالثة: سلسلة تحريف مخطوطات الكتاب المقدس. لعلي الريس.
اللؤلؤة الرابعة:اكتشاف مخطوط في دير سانت كاترين يشير إلى وجود تحريف في الأناجيل لمحمد حارس.
اللؤلؤة الخامسة: دراسة نقدية لسفر التثنية إصحاح 33 للقبطان المسلم.
اللؤلؤة السادسة:نبوءات متى المزعومة( ج1 )لشيخ عرب.
اللؤلؤة السابعة: طفولة يسوع المزيفة في الأناجيل المحرفة لأبو حمزة.
اللؤلؤة الثامنة: (الله) اسم الخالق بالعبرية والآرامية والعربية.لياسر جبر.
اللؤلؤة التاسعة: من ثمارهم تعرفونهم للمشرف العام بموقع الفرقان.
اللؤلؤة العاشرة:مسك الختام (محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
ومن ثم فإن هذه الدراسة ليست بمعزل عن ما سبق الإشارة إليه..

كذلك كتابي الإيروتيكية والكتاب المقدس وهو يتناول القصص الجنسية التي يحتويها الكتاب المقدس مع التطبيقات
العملية وسط القساوسة والرهبان وكلها موثقة بالصور والمعلومات
الإيروتيكية والكتاب المقدس

وكتابي ألف تناقض في كتاب النصارى المقدس وهو رد على كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس دون الإشارة إلى مؤلفه حتى لا اتسبب في عمل دعاية لكتابه

ألف تناقض في كتاب النصارى المقدس


وكتابي حول ظهور السيدة العذراء وهو يناقش خرافة الظهوروتجربتي الشخصية في ذلك
حول ظهور السيدة العذراء

وكتابي عذرا الجلسة سرية وهو يناقش قضية صلب المسيح بين السياسة والدين
عذرا الجلسة سرية

وكتابي البرقليط وهو يتناول البشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كما هي في كتاب النصارى..
وهناك نسخة جديدة تحتوي على إضافات مهمة مازالت تحت الإعداد..

البرقليط

كتابي يوسف عليه السلام بين القرآن الكريم و الكتاب المقدس وهي دراسة مهمة جداً ونظراً لأهميتها اقتبست جزءاً كبيرا منها في نهاية الدراسة التي بين يديك الآن..

يوسف عليه السلام بين القرآن الكريم و الكتاب المقدس



رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-05-13, 04:57 PM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ



والدراسة التي بين يديك تحتوي على الموضوعات التالية:

فهرست
المقدمة
الباب الأول:التناخ والعهد الجديد
الفصل الأول:المطلب الأول:المنهج التاريخي ومبحث تدوين التناخ
الفرع الأول:الكتاب المقدس العبري (التناخ)
الفرع الثاني:بداية تدوين التناخ
الفرع الثالث:لغات الكتاب المقدس
الفرع الرابع:كيف جمعت أسفار العهد الجديد ؟.
الفرع الخامس:ماذا يقول علماء النصارى عن كتابهم المقدس ؟
الفرع السادس:المصادر التاريخية للوحي المقدس
الفرع السابع:مخطوطات العهد الجديد
الفرع الثامن:اختلاف مخطوطات العهد الجديد
الفرع التاسع:هل العهد الجديد كلمة الله ؟؟
الفرع العاشر:كتبة الاناجيل
الفرع الحادي عشر:قانونية العهد الجديد
الفرع الثاني عشر:كيفية اختيار الأناجيل الأربعة
الفرع الثالث عشر:ترتيب الأسفار المقدسة ودلالتها
المطلب الثاني:النقد الباطن للمتن
الفرع الأول:مغالطة يرددها المسيحيون
الفرع الثاني:مولد السيد المسيح
الفرع الثالث:حول صلب السيد المسيح
الفرع الرابع:وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا
الفرع الخامس:التناقضات في القصة الواحدة
الفرع السادس:ماذا عن إخوة الإله وأزواج أخواته
الفرع السابع:عقيدة بتولية السيدة العذراء
الفرع الثامن:عِمَّانُوئِيلُ
الفرع التاسع:أخطاء واضحة
الفرع العاشر: وحي من جهة بلاد العرب
الفرع الحادي عاشر:ملكي صادق
الفرع الثاني عشر:عهود مختلفة لكتابة التوراة والتلمود
المطلب الثالث:الأسفار المخفية
الفرع الأول: الأسفار المخفية المعترف بها ولكنها غير موجودة بين دفتي الكتاب المقدس

الفرع الثاني: الأسفار المخفية المُختلف فيها
الفرع الثالث:أي تناخ هو كلمة الله ؟
المطلب الرابع:الأسفار القانونية
الفصل الرابع:مريميات
المطلب الأول:التجلي المريمي حقيقة أم خرافة
المطلب الثاني:الرد على شبهة يَا أُخْتَ هَارُونَ
المطلب الثالث:إنَّ اللهَ واحدٌ ولا إلهَ سواه
المطلب الرابع:عِمَّانُوئِيلُ والثيؤوتوكوس
المطلب الخامس:ختان الإله
المطلب السادس:الماريولوجي
الفصل الخامس: شهادات آباء الكنيسة(على تحريف الكتاب المقدس)
الباب الثاني: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والعهد الأخير
الفصل الأول الفرع الأول مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والوحي المبارك 2
الفرع الثاني مَا أَنَابِقَارِئٍ
الفرع الثالث اسم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الملغز كما يعرفه علماء بني إسرائيل..
الفرع الرابع ماذا عن البرقليط والدكتور القس ( فاندر )؟.
الفرع الخامس المنحمانا
الفصل الثانيخاتم النبيين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرع الأول أنا اللبنة وأنا خاتم النبيين
الفرع الثاني هُوَذَا عَبْدِيהןעבדי
الفرع الثالث صفة الرسول محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه في التوراة70
الفرع الرابع فتح مكة المكرمة
الفصل الثالث هذا نبيكم صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
الفرع الأول قَدْرُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الفرع الثاني القسم بحياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الفرع الثالث القسم بكلامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الفرع الرابع مكانته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الملأ الأعلى
الفرع الخامس فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الفرع السادس محبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الفرع السابع وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى
الفصل الثاني: الفرع الأول فماذا عن زُبُرِ الصحابة والتابعين
الفرع الثاني إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
الفصل الثالث:سيدي يا رسول الله من أنبأك هذا
الفرع الأول جناح الذبابة
الفرع الثاني الأسباط العشرة الضائعة
الفرع الثالث وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
الفرع الرابع البقرة الحمراء ضمن أدبيات اليهود والمسلمين
الفرع الخامس وانشق القمر
الفرع السادس الفرع الخامس ظهور طوائف ذات عقائد وملل..
أولاً:عبدة الشيطان
ثانياً: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً
الفصل الرابع بين القصص القرآني والقصص التوراتي
الفصل الخامس ليلة القدر
الفصل السادس إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
الفرع الأول المستهزؤون
الفرع الثاني(وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً)النساء:
الفرع الثالث عام الوفود
الفرع الرابع لماذا اعتنقوا الإسلام
الباب الثالث القرءان الكريم شبهات وردود
الفصل الأول:القرءان الكريم كلام الله تعالى
الفصل الثاني:الفرع الأول..أحاديث جمع القرآن بين الرد والتأويل
الفرع الثاني:نشأة القراءات المتواترة ومعناها ونزولها وحكمتها وغاياتها
الفرع الثالث:تنوير الأفهام في مصادر الإسلام
الفصل الثالث :الفرع الأول: ماذا يريد الملاحدة الجدد من القرآن الكريم
الفرع الثاني:الطعن في حفص بن سليمان بن المغيرة الأسَديّ الكوفي القارئ والرد عليه
الفرع الثالث:قال لي صاحبي وهو يحاورني
الفرع الرابع:الجمع العثماني
الفصل الرابع قضية الإعجاز البياني
الفصل الخامس: إعجاز النظم في القرآن الكريم
المطلب الأول الخصائص المتعلقة بالأسلوب
الفرع الأول الخاصة الأولى
الفرع الثاني الخاصة الثانية
الفرع الثالث الخاصة الثالثة
الفرع الرابع الخاصة الرابعة
الفرع الخامس الخاصة الخامسة
المطلب الثاني المفردة القرآنية
المطلب الثالث الجملة القرآنية و صياغتها
المطلب الرابع الباحثون في القرآن يجمعون على إعجازه
المطلب الخامس قرءان القرن العشرين

وهذه الدراسة وكافة دراساتي حق النشر والاقتباس مكفول لكل مسلم ومسلمة دون الإشارة إلى المصدر أو صاحبه..
فالمهم هو نشر المعلومة ومدى الاستفادة منها واعتذر لكل من اقتبست منهم وفاتني الإشارة إليهم
ليس عن عمد مني ـ فإنني أحب أن أنسب الفضل لصاحبه ـ ولكن نظراً لضياع المصدر بعد تعرض جهاز الكمبيوتر الخاص بي إلى الاختراق
وسرقة الملفات أو تلف الدراسات الخاصة بي ولا حول ولا قوة إلا بالله..فليكن ذلك في ميزان حسناتهم..والله ولي التوفيق..

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-05-13, 10:22 PM
أبو_عبدالرحمن أبو_عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-08-03
المشاركات: 654
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

جزاك الله خيرا..
__________________
(وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-05-13, 07:51 AM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو_عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا..

وإياك بارك الله بك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-05-13, 07:51 AM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ


الباب الأول

التناخ والعهد الجديد


الفصل الأول

التناخ

بايبل اليهود المقدس

بين الرواية والتدوين نسأل من كتب التناخ؟..
مقدمة:
إن منهج البحث التاريخي منهج استردادي يقوم بحركة معاكسة للتاريخ وذلك بهدف استعادة مجرى أحداث التاريخ الماضية ذهنياً
والاهتداء إلى الواقعة التاريخية التي اختفت والتثبت منها واسترجاعها بطريقة فكرية صرفه ، ويتم ذلك بضرب من تركيب أو إنشاء الواقعة التاريخية
بالاعتماد على الآثار التي خلفتها أحداث الماضي .
إذن نقطة البدء في المنهج التاريخي هي الوثائق أي الآثار المادية التي تركتها الوقائع، وهذه الآثار تنقسم إلى نوعين:

1 ـ الآثار والأشياء المصنوعة.
2 ـ الآثار الكتابية التي قد تكون وصفاً لحادث تاريخي، أو قد تكون رواية عينية لهذا الحادث التاريخي، وهذا النوع من الوثائق هو
الذي يهمنا من منهج البحث في هذه الدراسة.وهوعلى مطلبين:
المطلب الأول: المنهج التاريخي ومبحث تدوين التناخ وهو الخاص بالسند
المطلب الثاني : النقد الباطن للمتن


مخطوطة لشبونة للتناخ من القرن 15 الصفحة نشرها ابننا الفاضل أحمد سبيع على صفحته في الفيس بوك


المطلب الأول

الفرع الأول

المنهج التاريخي ومبحث تدوين التناخ

النقد الخارجي للسند
إن نقطة البدء في المنهج التاريخي هي الوثائق، والوثائق التي تهمنا في هذه الدراسة هي الوثائق الكتابية والتي تنقسم إلى قسمين:
روايات مباشرة وضعها مؤلف الوثيقة بنفسه :
ولكن هذا وحده لا يكفي ليدلنا على صحة الوثيقة بل علينا أن ننظر في الأحوال التي وضعت فيها الوثيقة والظروف التي أحاطت
بالمؤلف سواء أكانت هذه الظروف والأحوال خارجية عامة أم كانت ظروفاً شخصية متصلة بالمؤلف نفسه ، هذا إذا كان مؤلف الوثيقة
كان قد عاين الحادث مباشرة وجاءتنا روايته مباشرة ، أما إذا لم يكن قد عاين الحادث ، بل كانت روايته عن أخر عاينها أو قد ضم أخباراً
متفرقة عن مخبرين متنوعين لتكوين أخبار عن حادث معين فإنه في هذه الحالة يكون قد قدم لنا وثائق غير مباشرة ، وأكثر المؤرخين إنما
يسيرون على هذا الأساس ، فقليل من المؤرخين هم الذين شاهدوا الأحداث التاريخية ، وقليل من المؤرخين هم الذين استطاعوا
أن يبلغوا مرتبه واحدة فيما بين الحادث الأصلي وبينهم هم أنفسهم ، وهنا يتعين علينا أن نلجأ إلى طريقة أخرى وهي طريقة التسلسل .

طريقة التسلسل :
ويقصد بطريقة التسلسل أي محاولة التسلسل فيما بين الرواة المتوسطين حتى نصل إلى الراوي الأصلي الذي يكون قد عاين الحادث ،
فإذا استطعنا أن نبلغه تمكنا حينئذ من أن نحدد الرواية من حيث قيمتها الحقيقية على وجه التقريب ، كما هي الحال تماما إذا كانت
الرواية مباشرة وعند هذه النقطة نتبع منهجاً مشتركا في دراسة الرواية المباشرة وغير المباشرة حيث أننا قد وصلنا إلى الراوي الأصلي ،
فننظر في هذا الراوي من حيث أمانته ودقته والظروف التي وجد بها ، ولكن معرفة ذلك عسيرة وتبلغ في أكثر الأحيان درجة الاستحالة
ولا نكاد نجد لها شبيها في أي علم من العلوم إلا في حالة واحدة فقط ، تلك الحالة هي التي اختص بها الحديث الشريف فهي الحالة الوحيدة
والفريدة التي وردت برواياتها راوٍ عن راوٍ حتى نصل إلى الشاهد الحقيقي في عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الصحابي الجليل
الذي استمع مباشرة من الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونقله إلى من خلفه وهذا بدوره نقله إلى من يليه حتى تم تدوينه .
فالخطوة الأولى في المنهج التاريخي هي خطوة البحث عن الوثائق ، فعلينا أن نجمع كل ما يمكن جمعه من الوثائق المتعلقة بعصر من العصور أو بحدث
من الأحداث أياً كان نوع هذه الوثائق ومن أي مصدر كانت ، سواء أكانت هذه الوثائق كتابية أو رواية عينية أو شفهية.
إذا انتهت هذه الخطوة أمكن للعلماء أن يعنوا بهذه الوثائق ويقوموا على دراستها ليستطيعوا عن طريق النقد المنهجي أن يصلوا إلى الأحداث
التاريخية أو النصوص الأصلية كما وقعت وكما قيلت بكل دقة.
فعلينا إذن كخطوة أولى أن نضم كل الوثائق المتعلقة بشيء ما سواء أكانت حدثاً أم كتاباً.
وهو على مطلبين حيث نتناول الموضوع في المطلب الأول من حيث النقد الخارجي للسند..والمطلب الثاني من حيث النقد الداخلي للمتن..



أوباما ونتنياهو في زيارة لمتحف الشراين للإطلاع على مخطوطات البحر الميت المهرَّبة من بلاد العرب اثناء زيارته لإسرائيل في 24مارس 2013م.





رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-05-13, 08:14 AM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الفرع الأول

المبحث الأول

الكتاب المقدس العبري (التناخ)


التناخ (Tanakhתנד) هو أكرنيم (ت ن خ)..اسم عبري للعهد القديم، وهو مختصر من الحروف الأولى لثلاث كلمات عبرية هي:
التوراة (توراه Torah תורה..وهي أسفار موسى الخمسةחמשהחומשיתורהحمشه حومشي توراه)..
و (نڤيئيم Nevieam נביים )..و(أسفار الأنبياء، كتوڤيم/ختوڤيم Ktouvimדתובים).. أحياناً يسمى التناخ المقرأ (Miqraa).
ويُفضِّل اليهود استخدام مصطلح «تَناخ» على عبارة «العهد القديم» لأن هذه العبارة الأخيرة تفيد أن العهد الجديد قد أكمل
كتاب اليهود المقدَّس وحل محله. أما مصطلح «تَناخ» فهو تعبير وصفي وحسب، وهو يخلو من أي اعتراف
ضمني بقدم الكتاب المقدَّس، وبأن (العهد الجديد) قد أكمله وحل محله.

لذلك فإنه من المناسب عند الحديث عن المنهج التاريخي وبحث تدوين الكتاب المقدس، نجد أنه من المهم جداً أن نعرف الظروف التي مرت
بها دولتي يهوذا وإسرائيل وهي الحقبة التي تم فيها تدوين الكتاب المقدس. حسب الرواية التوراتية نجد أن هيكل الرب والذي بناه
سليمان عليه السلام في خلال فترة حكمه والتي دامت أربعون عاماً ( 961ـ 921ق.م) استغرق سبع سنوات
وانتهى في عام 954ق.م (961-7= 954) ، في حين أن نفس التوارة تذكر في موضع أخر أن الهيكل تم بناؤه على يد
الملك سليمان عليه السلام بعد 480 سنة من الخروج ولم يكن فيه سوى لوحي الشهادة ، ولما كان الخروج قد تم سنة 1237ق.م
معنى ذلك أن البناء قد تم الانتهاء منه سنة 757ق.م ( 1237-480= 757)، وهذا التناقض التاريخي كثير جداً في التوراة.

إنني أسوق هذا المثال كمدخل للبحث وذلك لأدلل على حقيقة هامة خاصة بمنهج البحث التاريخي لاسيما وأن هذا المنهج كما ذكرنا
منهج استردادي يقوم بحركة معاكسة للتاريخ بغرض استعادة مجرى أحداث الماضي، ولما كانت نقطة البدء في المنهج التاريخي هي الوثائق الكتابية،
فإن القارئ سوف يدرك المعاناة الكبيرة والتي تقع على عاتق الباحث في هذا الأمر سيما وأن الوثائق المعتمد عليها قد تكون مغلوطة فيسعى
إلى تصحيحها أو متناقضة فيحاول التوفيق بينها، فالتوراة التي بين أيدينا لم يكن لها وجود حتى عهد سليمان عليه السلام والذي
كان يحتفظ بلوحي الشهادة كما هو ثابت في أسفارهم [ 9ولم يكُن في التَّابوتِ إلاَ لوحا الحجرِ اللَّذانِ وضَعَهُما فيهِ موسى في حوريبَ،
حَيثُ عاهدَ الرّبُّ بَني إِسرائيلَ عِندَ خروجهِم مِنْ أرضِ مِصْرَ.] 1ملوك 9:8.
وفي هذا يشير رب العزة عز وجل في كتابه الكريم آيه 248 من سورة البقرة:
{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.
ويزداد الأمر صعوبة حينما لا نعرف عن أي تناخ نتحدث.. إذ أن اليهود والنصارى بين أيديهم ثلاث نسخ مشهورة من التناخ،
وهي التي تتفرع عنها جميع النسخ والترجمات الأخرى وهي:
أولاًـ النسخة العبرية: وهي المقبولة والمعتبرة لدى اليهود وجمهور علماء البروتستانت وهي مأخوذة من النسخة الماسورية وما ترجم عنها.
ثانياً ـ النسخة اليونانية: وهي المعتبرة عند النصارى الكاثوليك، والأرثوذكس وهي التي تسمى السبعينية وما ترجم عنها.
ثالثاً ـ النسخة السامرية: وهي المعتبرة والمقبولة لدى السامريين من اليهود.
وإذا عقدنا مقارنة بين النسخ الثلاث، وجدنا بينها تبايناً شديداً فيه دلالة واضحة على التحريف.
ومن الأمثلة الدالة على ذلك:

أولاً : الاختلاف في عدد الأسفار :
بين النسخ الثلاث اختلاف كبير في عدد الأسفار وذلك أن النسخة العبرية عدد أسفارها تسعة وثلاثين سفراً وما عدا ذلك لا يعتبرونه مقدساً.
أما النسخة اليونانية: فهي تزيد سبعة أسفار عن النسخة العبرية ويعتبرها الكاثوليك والأرثوذكس قانونية ومقدسة.
أما النسخة السامرية: فلا تضم إلا أسفار موسى الخمسة فقط وقد يضمون إليها سفر يوشع فقط وما عداه فلا يعترفون به ولا يعدونه مقدساً.
فهذا الاختلاف الهائل بين النسخ لكتاب واحد والكل يزعم أنه موحى به من عند الله، ويدعى أن كتابه هو الكتاب الحق وما عداه باطل، ففي
ذلك دليل على التحريف من قبل المتقدمين، وأن المتأخرين استلموا ما وصل إليهم بدون نظر في ثبوته أو عدم ثبوته، أو أن المتأخرين
وصلتهم كتب عديدة ومتنوعة فأدخلوا ما رأوا أنه مناسب وذو دلالات مهمة، وحذفوا ما رأوا عدم تناسبه مع ما يعتقدون،
أو يرون، بدون أن يكون لهم دليل صحيح على إضافة ما أضافوا من الأسفار أو حذف ما حذفوا منها.
ثانياً: الاختلاف والتباين بين النسخ في المعلومات المدونة :
إذا قارنا بين النسخ الثلاث فيما اتفقت في ذكره من أخبار وقصص نجد بينها اختلافاً كبيراً ومن من الأمثلة على ذلك:
1ـ أن اليهود ذكروا تاريخ مواليد بني آدم إلي نوح عليه السلام، ونصوا على عمر كل واحد منهم، وكذلك عمره حين
ولد له أول مولود، وبعقد مقارنة بين ما ورد في النسخ الثلاث في أعمار من ذكروا حين ولد لهم أول مولود تتبين اختلافات واضحة، فمن ذلك:

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 27-05-13, 08:25 AM
سالم عبدالله سالم سالم عبدالله سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 568
افتراضي رد: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فهذه أمثلة تدل على تحريفهم وتبديلهم لكلام الله ـ حيث لا يمكن الجمع بين هذه الروايات المتناقضة.
2ـ اختلاف المدة من الطوفان إلى ولادة إبراهيم عليه السلام في التوراة العبرية 292سنة، و في اليونانية 1072 سنة، و في السامرية 942 سنة.

3ـ اختلاف المدة من خلق آدم إلى ميلاد عيسى عليه السلام ففي التوراة العبرية 4004 سنة، وفى التوراة اليونانية 5872 سنة، و في السامرية 4700 سنة.

4ـ اسم الجبل الذي أوصى موسى ببناء الهيكل عليه: ففي التوراة العبرية: جبل عيبال وهو جبل للعن وهو أجرد يابس،
أما في السامرية: فجبل جرزيم وهو جبل مناسب للبركة لكثرة مياهه، أما في اليونانية: فجبل عيبال هو جبل البركة، وبنى عليه مذبح للرب (تثنية 26: 11).
5ـ الوصايا العشر: ففي التوراة العبرية واليونانية: عشر وصايا، أما فى التوراة السامرية: إحدى عشر.
6ـ أعداد بنى إسرائيل وأولاده عند دخولهم مصر: في السامرية: 75، و في التوراة اليونانية: 70.
7ـ يوم القيامة: في العبرية واليونانية لا يوجد ذكر لها، وفى السامرية صرَّحَ بها موسى عليه السلام.
ثالثاً: الاختلاف مع ما ذكروه في مواضع أخرى من كتابهم:
ذكر كاتب سفر التكوين أن سفينة نوح استقرت بعد الطوفان على جبال أراراط بعد سبعة أشهر وسبعة عشر يوماً، ثم ذكر أن
رؤوس الجبال بعد الطوفان لم تظهر إلا في أول الشهر العاشر.
وهذا نص سفر التكوين: { واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال أراراط وكانت المياه
تنقص نقصاً متوالياً إلي الشهر العاشر وفي العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال } [ تكوين 8: 4 ]
ففي هذا تناقض ظاهر فكيف رست السفينة على الجبال بعد سبعة أشهر مع أن رؤوس الجبال لم تظهر إلا في أول الشهر العاشر ؟!
وطبقاً للموسوعة البريطانية فإن النص السامري يختلف عن النص اليوناني في الأسفار الخمسة بما يزيد على أربعة آلاف اختلاف،
ويختلف عن النص العبري القياسي بما يربو على ستة آلاف اختلاف.
ومن أمثلة هذه الاختلافات:
1ـ مما زادت به السامرية وهو غير موجود في العبرية: [ كانت كل أيام سام ستمائة سنة ومات ] التكوين 11:11
2ـ وأيضاً جاء في العبرانية:
[ وقال قابيل لهابيل أخيه، ولما صارا في الحقل قام قابيل ] ( التكوين 4:8 ) ولم يذكر فيه مقال قابيل، وقد جاء النقص تاماً في السامرية، وفيه: [ قال نخرج إلى الحقل ] .
3ـ ومما زادت به العبرانية عن السامرية الآيات العشر الأول في الإصحاح الثلاثين من سفر الخروج، وقد بدأ الإصحاح الثلاثون في السامرية بالفقرة 11.
4ـ من زيادات السامرية على العبرانية ما وقع بين الفقرتين 10 - 11 من ( العدد 10 ) وفيه:
[ قال الرب مخاطباً موسى: أنكم جلستم في هذا الجبل كثيراً، فارجعوا، وهلموا إلى جبل الأمورانيين وما يليه إلى العرباء،
وإلى أماكن الطور والأسفل قبالة التيمن وإلى شط البحر أرض الكنعانيين ولبنان وإلى النهر الأكبر نهر الفرات، هوذا أعطيتكم فادخلوا،
ورثوا الأرض التي حلف الرب لآبائكم إبراهيم وإسحاق ويعقوب أنه سيعطيكم إياها، ولخلفكم من بعدكم ] العدد 10 :10.
5ـ ومثله [ وأنت أبيت أن تطلقه، ها أنا سأقتل ابنك بكرك ] ( الخروج 11:7 ) وفي العبرانية مثله في ( 9 :1 - 3 ) .
6ـ ومنه الخلاف المشهور بين السامريين والعبريين في الجبل المقدس الذي أمر الله ببناء الهيكل فيه، فالعبرانيون يقولون: جبل عيبال،
لقوله: [ تقيمون هذه الحجارة ] وقع في
( الخروج 11 ) بين الفقرتين 3 - 4، ولا توجد في العبرانية وفيه: [ وقال موسى لفرعون: الرب يقول: إسرائيل ابني، بل بكري،
فقلت لك: أطلق ابني ليعبدني التي أنا أوصيكم بها اليوم في جبل عيبال ] ( التثنية 27:4 )،
وفي السامرية أن الجبل جرزيم: [ تقيمون الحجارة هذه التي أنا موصيكم اليوم في جبل جرزيم ].
7ـ وعند دراسة أعمار الآباء في الإصحاح الخامس من سفر التكوين حسب العبرانية يفهم منه أن طوفان نوح حصل بعد 1656 سنة من خلق آدم،
وتعتبره اليونانية قد حصل سنة 2262، والسامرية 1307. فكيف يجمع بين النصوص الثلاثة ؟
8ـ ثم حسب النص العبراني فإن ميلاد المسيح سنة 4004 من خلق آدم وهو في اليونانية سنة 5872، وفي السامرية 4700.
ومثله الخلاف في مقدار الزمن بين الطوفان وولادة إبراهيم، فإنه في العبرانية 292 سنة، وهو في اليونانية 1072 سنة، وفي السامرية 932 سنة.... وغير ذلك من الصور.
وأخيرا نقول: أي هذه كلمة الله، وما الدليل الذي يقدم توراة العبرانيين (البروتستانت واليهود) على توراة السامريين أو على توراة الأرثوذكس والكاثوليك اليونانية.


رابعاً : الاستشهاد بكتب سماوية أنزلها الله على أنبيائه ، وليس لها وجود فى الكتاب المقدس :
1. سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (العدد21:14).
2. سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (يشوع10: 13).
3. سفر أمور سليمان جاء ذكره في ( الملوك الأول11: 41 ).
4. سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم وجاء ذكر هذه المرثية في ( الأيام الثاني35: 25 ).
5. سفر أمور يوشيا ( الأيام الثاني35: 25 ).
6. سفر مراحم يوشيا ( الأيام الثاني35: 25 ).
7. سفر أخبار ناثان النبي ( أخبار الأيام الثاني9: 29 ).
8. سفر أخبار شمعيا النبي ( الأيام (2) 12/15 ).
9. سفر أخيا النبي الشيلوني ( أخبار الأيام الثاني9: 29 ).
10.وسفر رؤى يعدو الرائي وقد جاء ذكر هذه الأسفار في ( أخبار الأيام الثاني9: 29 ).
11.سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في ( أخبار الأيام الأول 29: 31 )
12.سفر شريعة الله ( يشوع 24: 26 ).
13.سفر توراة موسى ( يشوع 8: 31 ).
14.سفر شريعة موسى ( يشوع 23: 6 ).
15.سفر أخبار صموئيل الرائي ( الأيام الأول 29:29 ).
ويتمشدقون بعد ذلك ويقولون التناخ هو كلمة الله؟...
أي جزء من هذا الكتاب يحتوي على كلمة الله المقدسة؟
كم من أجزائه هي نتاج العقل البشري الفاني المحدود؟
هل تتجاوز الـ "قصص" الحدود التي تفصل الأسطورة عن التاريخ؟
أما زالت الكتب الأصلية كلها مدرجة فيه؟ أم أن الكثير من النصوص القديمة ضاعت أو استبدلت أم حذفت؟
هل كلها صحيحة أم نسبها أصحابها لهدف معين يتفاخرون بها؟
هذه أسئلة جعلت علماء الكتاب المقدس وآباء الكنيسة يعترفون بأن الكتاب المقدس مجموعة من الساطير والخرافات.
تقدم الرمال بين الحين والآخر قطعة صغيرة من الأحجية, التي تلقي الضوء على القصة الكتابية أو تناقضها, لكن على العلماء
أن يلجأوا الى مقارنة النصوص بحد ذاتها ليعرفوا كيف ومتى وًجد الكتاب, فغالباً ما تأتي أسماء العلم لتناقض الإكتشافات الأثرية
أو الإكتشافات الأثرية تأتي لتنقض كتاباً كاملاً وتثبت أنه "مختلق" للغاية, كحجر "منبتاح الفرعوني" عن حرب الهكسوس يبين تعاون الكنعانيين
وبنو اسرائيل والليبيين من جهة والفراعنة من جهة أخرى, الذي أدى الى إحتلال دلتا مصر, الذي لا يثبت أنه كان هناك حرب إبادة للكنعانيين
على يد بني إسرائيل والذي يدحض سفر يوشع بالكامل, وهو أمر وضع دارسي "الكتاب المقدس" في حيرة وضيق شديد جداً.
صدقوني هذه حقيقة صارخة.. سفر يشوع بأكمله ثبت كذبه لتناقضه مع نصب منبتاح الفرعوني الذي يثبت أن الكنعانيين
الحضر والرعاة العبرانيين كانوا على وفاق و تزاوجوا وعبد العبرانيون ما عبد الكنعانيون, فكيف أباد العبرانيون الكنعانيين وحيواناتهم وأشجارهم و كل شيء..
هل تعلم أن اليهود حتى القرن السادس, على الأقل عبدوا الشمس؟ فكيف تثق بكلامهم وما كتبوا ؟ ..
وحتى أسهل عليك الأمر إليك هذه الدراسة التفصيلية عن عبادة اليهود لتموز وكيف أن نساء اليهود كن يبكينه بعد فقد عضوه الذكري..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.