ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 15-10-12, 12:12 AM
أم البراء صالحة أم البراء صالحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-11
المشاركات: 6
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله

رحم الله الشيخ الغديان وجزاك الله خير.
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 15-10-12, 11:56 PM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الثانية والعشرون العزيمة والرخصة





.
.
.
مانزال في الدرس السادس

.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة الثانية والعشرين : العزيمة والرخصة ]



القاعدة الثانية والعشرون: العزيمة والرخصة

العزيمة اصطلاحًا: ما ثبت على وفق دليل شرعي خال عن معارض راجح.
الرخصة: ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح.

عندما نأتي إلى الأمثلة من ناحية الرخص، نأتي في الطهارة مثلًا، والطهارة نجد فيها مثلًا التيمم بدل الماء سواء كان للحدث الأكبر أو للحدث الأصغر،
فالوضوء عزيمة، والغسل عزيمة،
لكن التيمم هذا رخصة،
وهكذا بالنظر إلى لم يجد ماء ولا ترابًا، مثل إنسان يودع في السجن ولا يتمكن أن يتوضأ ولا يتيمم، فيصلي على حسب حاله، يعني ما يترك الصلاة،
وكذلك المسح على الجبيرة
وكذلك المسح على الخفين للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها، فهذا رخصة في باب الطهارة.

تأتي إلى الصلاة تجد فيها القصر، تجد فيها جمع التقديم وجمع التأخير،
وتجد فيها صلاة الخوف،
وتجد فيها «صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبك»،
تأتي في الصيام،
وتأتي مثلًا في الحج،

يعني تجد إن العزائم في الشريعة تجد أنها كثرة، وفي الرخص أيضًا بكثرة،

لكن فيه أيضًا في الرخصة قد تكون واجبة
وقد تكون محرمة،
وقد تكون مندوبة
وهذا على سبيل التمثيل لا على سبيل الحصر
فعندما يكون الإنسان في مخمصة وليس عنده طعام وعند ميتة، فهذا يجب عليه أن يأكل منها، فهذه رخصة واجبة،
وكذلك لو غص وليس عنده إلا خمر ولا يستطيع أن ينقذ نفسه إلا بالخمر فهذه رخصة واجبة،
لكن عندما يسافر من أجل تسويق حبوب المخدرات ولا الخمر مثل اللي يجيبون خمر,
ومثل اللي يسافرون ويعملوا تفجيرات في البلدان، هذا حرام منه أن يترخص لرخص السفر، لا يجوز له لا يقصر، ولا يجمع، ولا يجوز له أن يترخص برخص السفر بإطلاقه، لكن له أن يترخص لرخص الإقامة، لو كان مقيمًا لكن رخص السفر لا يجوز أن يترخص ولو برخصة واحدة، لأن هذا داخل في عموم قوله تعالى: {وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[المائدة:2]^،
وكونه يسهل له الجمع، والقصر، والفطر في رمضان وهو يسعى في الأرض فسادًا هذا من إعانته على الإثم والعدوان،
الإنسان عندما يسافر سفر طاعة سواء كان واجبًا أو مثلًا مستحب إذا أراد مثلًا أن يصوم فالصيام هو الأفضل، لكن لو أراد مثلًا أن يفطر فإنه يجوز له،

والمقصود أن الرخصة تدخلها الأحكام التكليفية الخمسة تكون واجبة، ومحرمة، ومكروهة، ومندوبة، ومباحة،

والأمثلة موجودة عندكم تستكملونها،

بس علشان نأخذ أكبر قدر ممكن من القواعد..


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السادس
وأوله القاعدة الثالثة والعشرون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
(تثبت اللغة قياسًا عند أكثر أصحابنا )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 16-10-12, 12:06 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الثالثة والعشرون تثبت اللغة قياسًا عند أكثر أصحابنا





.
.
.
مانزال في الدرس السادس

.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة الثالثة والعشرون : تثبت اللغة قياسًا ]



القاعدة الثالثة والعشرون: تثبت اللغة قياسًا عند أكثر أصحابنا ونفاه أبو الخطاب. إلى آخره.

المقصود من هذه القاعدة: هي أن من يثبت القياس في اللغة يبني عليه إثبات أحكام شرعية،
لكن القياس في اللغة الذي هنا ما هو القياس في اللغة لأن فيه كتاب عشان اللي بده يتوسع في القياس في اللغة، فيه كتاب اسمه الخصائص لابن جني ذكر فيه أبواب متعددة من جهة القياس في اللغة لكن هذا جزء وهذا الجزء هنا هو المطلوب.

والمؤلف رحمه الله قال: ومحل الخلاف في الاسم الموضوع لملتزم لمعنىً في محله وجودًا وعدمًا.
يعني يكون المحل الذي يقال عنه يجري فيه القياس في اللغة يكون فيه علة يدور معها الحكم وجودًا وعدمًا،

فإذا نظرنا مثلًا إلى وصف الإسكار، وجدنا أنه علة يدور معها الحكم وجودًا وعدمًا، ولهذا قال : «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
وإذا نظرنا إلى الزنا وجدنا أنه إيلاج فرج في فرج حرام،
وإذا نظرنا إلى السرقة وجدنا أن أخذ مال خفية،
فوصف الزنا ووصف السكر، ووصف السرقة يدور معها الحكم وجودًا وعدمًا،
بناء على ذلك السارق ألحقوا فيه النباش الذي يأتي إلى القبور ويحفرها ويأخذ الأكفان،
والزاني ألحقوا فيه اللائط بجامع إيلاج فرج محرم في فرج محرم،
والساكر ألحقوا فيه النبيذ بجامع الإسكار،

فالمقصود أنهم يثبتون القياس في اللغة من أجل أن يبنوا عليه ينقلونه إلى الفقه ويبنون عليه أحكامًا فقهية.



.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السادس
وأوله القاعدة الرابعة والعشرون: من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
(من أنواع المجاز إطلاق اسم البعض على الكل، وعكسه يعني إطلاق الكل على البعض، وفيه معناه يعني إطلاق الأخص على الأعم وإطلاق الأعم على الأخص، هذه القاعدة هي قاعدة عامة )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 16-10-12, 07:18 PM
أبويوسف المصري أبويوسف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-12
المشاركات: 6
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صهيب عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
رحم الله تعالى العلامة الغديان ورفع درجاته في عليين وجزاك الله خيرا وإنا منتظرون للملف عند التمام
وفقك الله
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 19-10-12, 01:07 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الرابعة والعشرون من أنواع المجاز إطلاق اسم البعض على الكل، وعكسه إطلاق الكل على البعض





.
.
.
مانزال في الدرس السادس

.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة الرابعة والعشرون : من أنواع المجاز إطلاق اسم البعض على الكل، وعكسه إطلاق الكل على البعض، وفيه معناه إطلاق الأخص على الأعم وإطلاق الأعم على الأخص ]



القاعدة الرابعة والعشرون: من أنواع المجاز إطلاق اسم البعض على الكل
وعكسه يعني إطلاق الكل على البعض،
وفيه معناه يعني إطلاق الأخص على الأعم
وإطلاق الأعم على الأخص،
هذه القاعدة هي قاعدة عامة، ما تختص بهذين المثالين مثل إطلاق السبب على المسبب، والمسبب على السبب، والعلة على المعلول، والمعلول على العلة، وماشي فيها أنواع كثيرة في اللغة.

هو هنا يريد أن الشخص عندما يعبر بجزء من كل لا يتجزأ، لا يتجزأ من حيث الحقيقة
لأن الآن إذا أنت مثلًا قلت: أربعة، هذه ممكن تجزئها ولا ما ممكن؟ يمكن
هو هنا يريد أن يستخدم هذا الشيء عندما يتكلم الإنسان بجزء من كل لا يتجزأ، وضرب له مثال قالوا: إذا طلق الرجل زوجته نصف طلقة، ولا ربع طلقة، ولا ثمن طلقة ؟
فيقول: إن هذا من باب إطلاق الجزء على الكل
وبناء على ذلك فإنها تطلق، يعني تطلق بطلقة واحدة،
وعلى هذا المسار تجري الأمثلة، وتقرءونها.




.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السادس
وأوله القاعدة الخامسة والعشرون: من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
(إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح، هذه القاعدة هي موضوعة لتعارض الحقيقة والمجاز ..... )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 19-10-12, 01:18 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الخامسة والعشرون: إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح





.
.
.
مانزال في الدرس السادس

.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )

القاعدة الخامسة والعشرون: إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح


القاعدة الخامسة والعشرون: إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح،
هذه القاعدة هي موضوعة لتعارض الحقيقة والمجاز،
لأن عندنا الآن أحوال:
الحالة الأولى: أن يكون الكلام حقيقة، وهذا ما فيه إشكال.
الحالة الثانية: أن يكون مجازًا لوجود قرينة صرفت الكلام عن الحقيقة إلى المجاز، هذا أيضًا ما فيه إشكال،

لكن إذا دار الكلام بين الحقيقة والمجاز :
عندنا الآن إذا وجدنا ما يدل على الحقيقة فلا إشكال، يعني قصدي قرينة لفظية أو قرينة ... إلى آخره، القرائن التي يستخدمونها،

لكن عندما نجد عرف الاستعمال، عرف استعمال الناس تجده مرجح للحقيقة نأخذ بهذا،

إذا كان استعمال الناس مرجح مثلًا للمجاز فإننا نأخذ بالمجاز بالنظر إلى وجود عرف الاستعمال،
هذا هو المقصود من هذه القاعدة،
وذكر هنا الأحوال الأربعة تقرءونها.



.
.
.
يليه إن شاء الله أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 19-10-12, 01:27 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي سؤال عن وجود المجاز في القران الكريم

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
.
السؤال

السائل: هل في القرآن الكريم مجاز وما رأي معاليكم فيمن يستدلون بالآية القرآنية {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا}[يوسف:82]^الآية؟

الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: المجاز باعتبار الاصطلاح اللغوي موجود في القرآن لكنه موجود من جهة اللغة،
فمثلًا قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ}[النساء:23] ، إسناد التحريم إلى الأمهات إلى الذات هذا غير صحيح، لأن الذات ليست موضعًا للحكم، ولهذا يقدر شيء محذوف حرمت عليكم وطء أمهاتكم، يعني هذا مجاز باعتبار الحذف يعني فيه كلام مضمر،

ومنه {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} القرية لا يوجه إليها السؤال ولكن واسأل أهل القرية،
{والعير} يعني واسأل أهل العير، وهكذا، سواء كان من جهة مجاز الزيادة أو كان من جهة مجاز النقص،

لكن الذين يدخلون مع هذا الباب يتوسعون ويتوصلون إلى نفي صفات الله جل وعلا،
ويقولون: إذا أثبتناها أثبتناها مشابهة لصفات المخلوقين، ويعتبرون هذا من باب المجاز، يعني ينفونها عن الله جل وعلا، وهذا ليس في الصحيح،
فالله سبحانه وتعالى يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11]،
{هل تعلم له سميًا} إلى غير ذلك من الأدلة الدالة على أنه كامل في ذاته، وأسمائه وصفاته، وأنه لا يشبهه شيء من خلقه لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته،

ومسألة المجاز هذه موجودة في جميع كتب الأصول،
والشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله له رسالة اسمها "منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز"

لكن هذا المنع هو الذي ذكرته لكم الذين يستخدمون ليتوصلون به إلى نفي الصفات عن الله جل وعلا،
فيكون استخدام بهذا الاعتبار هذا لا يوجد في القرآن أصلًا.


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 19-10-12, 01:35 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: سؤال عن وجود المجاز في القران الكريم

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: كم عدد السكتات في الصلاة؟
وما الراجح منها؟
الجواب
أجاب الشيخ: الإمام ما يعرف يسكت ويتكلم.

السؤال

السائل: اشتريت سلعة بتسعة وتسعين ريالًا من محل، ومن نظام هذا المحل استرجاع القيمة خلال سبعة أيام، وأتيت لاسترجاع هذه القيمة خلال هذه المدة وحصل أن كان هناك تخفيض على هذه السلعة وصارت بتسعة وستين ريالًا فهل يعيد البائع القيمة تسعة وتسعين ريال أم تسعة وستين ريالاً؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: العقد انعقد على تسع وتسعين، ولكنها لم تقبل هذا العقد فهي راجعة إليه ورجوعها إليها حل لعقد البيع من جهتها هي فبينها وبينها شرط وما دامت جاءت بالسلعة فالبيع الأول غير صحيح وإذا أرادت أن تشتري سلعة من جديد فإنها تشتريها وإلا تتركها.


السؤال

السائل: بعد وفاة والدي تزوجت والدتي من عمي وكنت حينئذ صغيرًا لا زلت أرضع من والدتي وتوفيت والدتي بعد ذلك، وتزوج عمي من امرأة أخرى وأنجب منها أولادًا ويريد الآن أن يزوج أحدهم إحدى بناتي فهل يجوز ذلك؟ وهل زواج عمي من والدتي لا يؤثر في هذا الزواج؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: القاعدة العامة أن الشخص إذا رضع من امرأة خمس رضعات وكان هذا الرضاع في الحولين،
والرضعة هي أن يسمك الطفل الثدي ويمتص الطفل منه لبنًا ثم يتركه بتنفس أو انتقال إلى ثدي آخر،
هذه المرأة التي رضع منها قد تكون متزوجة قبل هذا الزوج وقد يطلقها وتتزوج من زوج آخر، وهذا الزوج الذي رضعت منه قد يتزوج زوجة أخرى، وقد يكون متزوجًا زوجة قبلها،
فالزوج له ثلاث حالات
والمرأة أيضًا لها ثلاث حالات،
ذلك أن الإخوة من الرضاع يكونون أشقاء إذا رضعوا من امرأة تحت عصمة زوج فهم أشقاء له،
وإذا كانت المرأة تزوجت زوجًا سابقًا أو تزوجت زوجًا لاحقًا بعد زوجها هذا فإن أولادها من الزوج الأول ومن الزوج الثاني يكونون إخوة لهذا الولد من الأم،
وإذا كان الزوج قد تزوج زوجة قبلها أو تزوج زوجة بعدها ورزقه الله أولادًا منهما فإن الأولاد من هاتين الزوجتين يكونون إخوة من الأب لهذا الولد،
فينظر في هذا الولد الذي عنه السؤال وما علاقته ببنت الشخص الذي يراد التزويج منها، هذه هي القاعدة العامة في الرضاع.


.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 19-10-12, 02:42 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي سؤال عن البدع

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: كثيرًا ما يقال: أن هذا الأمر خلاف للسنة
وأحيانًا يقال عن الأمر: أنه بدعة
فهل هناك ضابط لهذه المسألة
؟
وهل كل أمر يخالف السنة يعد بدعة أو العكس؟

الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: هذا الأمر تارة يكون في باب العبادات وتارة يكون في باب الأمور المقدرة،
وقصدي من هذا الكلام المسائل التي تجري فيها الاجتهاد كأن يكون الأصل فيها التوقيف، فالتوقيف هذا يكون :
في أصولها
وفي كيفيتها،
وفي كميتها،
وفي زمانها،
وفي مكانها،
هذه الأمور الخمسة يقال فيها: الأصل فيها التعبد،
وإذا نظرنا إلى هذه الأمور الخمسة يعني التي هي في أصولها، وفي كمها، وفي كيفيتها، ومكانها، وزمانها، هذه يقال فيها: الأصل فيها التعبد،
ونعطيكم مثالاً يوضح إذا نظرنا الآن إلى الصلوات الخمس :
هي محددة من جهة الكم،
ومن جهة الكيف،
وإذا نظرنا إليها من جهة الوقت وجدنا أن الشارع وقتها وقت لها أوقات، يعني ممكن الواحد يجتهد ويصلي الفجر بعد صلاة العشاء، يقدمه؟ ما يمكن،
فهذا من ناحية الأصل من ناحية الكم،
ومن ناحية الكيف ففي تشريع من حيث الأصل يعني ما يمكن إنك تجيب صلاة سادسة، تقول: والله الصلاة زينة، وإلا تغير تقول: الناس يقومون الفجر والله نخلي صلاة الفجر نخليه أربعة، والناس يكونون تعبانين من أعمالهم ونخليها صلاة الظهر ركعتين،
فلا يمكن الدخول في هذه الأمور اللي في العبادات من هذه الأمور الخمسة، لأن فيه جميع الأمور اللي الأصل فيها التوقيف
لا يجوز الدخول في أي أمر من هذه الأمور الخمسة

لكن عندما نأتي مثلًا إلى باب المعاملات نقول: الأصل فيها الجواز، ما نقول: الأصل فيها المنع،
أما ما كان فيه الأصل فيه التوقيف هذا نقول: الأصل فيه المنع،
أما بالنظر إلى العادات فأحد يعبر عنها بالعادات وأحد يعبر عنها بالمعاملات فهذه الأصل فيها هو الجواز،
فالأمر اللي أنت ذكرته الآن وسألت عنه لا أدري هل هذا الأمر في باب العبادات
وإلا هذا الأمر في باب المعاملات،
فإن كان الأمر في باب العبادات ننظر هل دل عليه دليل شرعي يقره أو ينفيه؟
ما وجدنا دليلًا شرعيًا يقره ولا ينفيه إذًا يجتهد الإنسان ويزيد من نفسه، هذا لا يجوز له،
أو الذي يبغي شيء لأن فيه ابتداع قد يكون في الإلغاء أيضًا مثل شخص ألغى صلاة الجمعة عن شعبه قال: لأنها تؤثر في الاقتصاد،
وكذلك منعهم من صوم رمضان وقال: إن هذا يؤثر في الاقتصاد، فالبدعة مدلولها واسع جدًا،
وفيها كتابات كثيرة جدًا جدًا،
لكن الغرض الشيء اللي ينتبه له طالب العلم هو النظر في محل كلمة مثلًا البدعة ينظر هل الكلام فيها من ناحية العبادات أو الكلام فيها من ناحية العدد، لأن فيه الآن بعض الناس يقول: حتى ركوب السيارات بدعة لأن الرسول ما ركب السيارة، وسفلتة الطرق هذه يقولون: بدعة لأن الطرق ما كانت مسفلتة في عصر الرسول، وماشي، ففيه جهلة يتكلمون في البدعة كلام ما هو صحيح.

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 19-10-12, 02:48 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي اسئلة

.
أسئلة الدرس السادس

.
.
.
.
السؤال

السائل: ما حكم صبغ اللحية بالسواد ؟
وما رأيكم في من يجيزها ويستدل بأن سعد بن أبي وقاص والحسن والحسين صبغوا بالسواد
؟
الجواب
أجاب الشيخ:
هذا يمكن يتزوج وبده يصبغ لحيته، ويبغي دليل،
ما يجوز يا أخي، ما دام عندنا أن الرسول ما صبغ وقال : «جنبوه السواد»
ووجدنا مثلًا على سبيل الفرض وجدنا صحابي ثبت مثلًا أنه غير، يمكن ما بلغه الحديث،
فإذا وجدنا عمل الرسول ونص الرسول ووجدنا قول صحابي نأخذ بقول الصحابي ونترك فعل الرسول وقوله! هذا جهل،
أقول: قال الله وقال رسوله وتقولون: قال أبو بكر!



السؤال

السائل: أنا مقيم في الطائف لمدة شهرين فهل لي أن أقصر الصلاة أم لا؟ وبالنسبة للسنن الرواتب هل أصليها؟
الجواب
أجاب الشيخ:
لا تقصر ولا تصلي جميع الرواتب.


السؤال

السائل: ما رأي معاليكم فيمن يقول عن نفسه أو عن فلان من الناس: أنه خلق الباب أو خلق السيارة؟
وما حكم هذا اللفظ؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: أصل مسألة الخلق هذه من الألفاظ المشتركة،
وهي مضافة إلى كل محل بحسبه،
فما يضاف إلى الله بحسبه وبحسب ما يليق بالله،
وبالنظر إلى إضافتها إلى شخص يعني خلق الباب يعني نقره مثلًا أو خلق السيارة يعني أنه صنعها بهذا الشكل، هذا ما فيه شيء.



السؤال

السائل: هل الأفضل للصائم المسافر في نهار رمضان الصيام أم الفطر إذا تساوى عنده الأمران؟ وهل تثبت هذه المسألة فيمن كان صائمًا صوم تطوع وسافر؟
الجواب
أجاب الشيخ:
الجواب: بالنسبة لصيام رمضان إذا أفطر فأجره أكثر من أجر الصائم،
ويجوز له الإفطار لكن أجر الإفطار لأنه أخذ بالرخصة فيكون أجر الإفطار أكثر من أجر الصيام،
وأما بالنظر للنوافل فإن النوافل التي كان يفعلها في الحضر يكتب له أجرها إذا سافر، ما دام أن الشارع أسقط الرواتب إلا راتبة الفجر والوتر فقط، أما بقية الرواتب فما كان يفعلها، ويكتب أجرها للشخص،
والمسلم ينبغي أن يأخذ بتيسير الله لا يشدد على نفسه مثل الحين اللي يسافرون ولا يقصرون أبدًا ولا يجمعون،
يصلون يعني مثل ما تقول: ما يقبل رخصة الله
يصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها، ويصلي الظهر أربعًا والعصر أربعًا، وربما لأنه أيضًا يسافر ولا يفطر أبدًا، يقول: أنا ما تطيب نفسي للإفطار.

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية أسئلة الدرس السادس

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.