ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 12-10-12, 04:37 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


بقية أسئلة الدرس الرابع

.
.

(السؤال)
السائل: بعض النساء تمتنع من حضور بعض حفلات الزواج لأن فيها منكرات كالأغاني، ولكن يحصل من عدم الحضور قطيعة رحم وخصومات كثيرة فكيف ندفع أحد المفسدتين؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
هذا لا يحتاج إلى سؤال لأن الرسول يقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»
فشخص يريد أن تأتي إليه وهذا المكان الذي ستأتي إليه تعمل فيه المعاصي ويقرها الشخص أو يكون هو الذي أتى بها، ويأتي بها ويقرها لا يجوز لك أن تحضر لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}[الأنعام:68]^،
وإذًا ما الفرق بين مجالس الذكر ومجالس اللهو؟
هذا إذا تركتها تركتها بالله ما تركتها لنفسك،
وكون أن الإنسان فيه قطيعة رحم هذا يكون ظلم منهم هم، ما هو منك أنت.


(السؤال)
السائل: هل للإمام ذكر بعد قول: سمع الله لمن حمده غير قول المأموم؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الإمام عندما يقول: سمع الله لمن حمده يدعو ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا، هذه سهلة،
لما الواحد يبلغ خمسين ستين سنة ما يعرف يصلي، نقول: كيف تسأل هذا السؤال؟


(السؤال)
السائل: هل يعلم الميت أني تصدقت عنه وهو في قبره؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
من المعلوم أن الإنسان عندما يتصدق عن ميت وتكون الصدقة من كسب حلال لا شك أنها تصله وأنه يعلم بها، لأنه يصله هذا الثواب،
فيه قصص كثيرة جدًا في الموضوع هذا تدل على وصول الثواب، لأن فيه، والمقام ما يتسع له، لأن فيه أرواح الأحياء واتصال بعضها ببعض
وفيه أرواح الأموات فقط واتصل بعضها ببعض،
وفيه أرواح الأحياء وأرواح الأموات من جهة اتصال بعضها ببعض، وحصول الحديث بين الميت وبين الحي،
أذكر لكم مثال واحد عشان يسهل: فيه شخص توفي وبعد فترة يقول شخص: رأيته وقلت له: كيف حالك يا فلان؟
قال: أنا طيب،
يقول: فرفع أصبعه محزومًا خرقة قال: بس في ذمتي ريال لفلانة،
يقول: فلما أصبحت ذهبت إلى تلك المرأة وكانت زوجة له يقول: فسألتها هل في ذمة فلان لك شيء؟
قالت: نعم، باق لي ريال من المهر،
ففي قصص كثيرة جدًا من ناحية علاقة الأرواح الأحياء بالأموات، وعلاقة أرواح الأموات بعضها ببعض، وعلاقة أرواح الأحياء بعضها ببعض.

.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية اسئلة الدرس الرابع

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-10-12, 04:45 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


بقية أسئلة الدرس الرابع

.
.

(السؤال)

السائل: ما هي المنهجية العلمية في دراسة القواعد الفقهية والأصولية؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: المنهجية هذه تحتاج إلى شخص يعتمد عليه من جهة قدرته على تفهيم القواعد سواء كانت هذه القواعد فقهية ولا قواعد أصولية ولا قواعد المقاصد ولا ضوابط فقهية
لأن من أصعب الأمور على طالب العلم أن تكون التصورات التي وصلت إلى ذهنه أنها مشوشة
لأن الإنسان عندما يصور له الشيء يحسبه بهذه الصورة في ذهنه ثم يعيدها عند الحاجة إليها،
فإذا وضعت على شكل غير صحيح في ذهنه نقلها نقلًا غير صحيح،
فالعمدة الشخص،

أما بالنظر للتدرج في دراسة الأصول التدرج في دراسة القواعد مثلًا
فهذا يحتاج إلى أن الشخص يكون مسئولًا عن توجيه الطلاب هو الذي يرتب لهم الكتب التي يدرسونها في كل فن من هذه الفنون،

أما دراسة الإنسان لنفسه فأنا لا أنصح بها لأنه قد يتصور تصورات كثيرة وتكون غير صحيحة وبعد ذلك يعلمها وينقلها للناس وتكون غير صحيحة،

وكذلك لا يأخذ عن أشخاص ليست لديهم قدرة في توضيح القواعد.


(السؤال)
السائل: ما رأي فضيلتكم في قول البعض: تقرب إلى الله واحد سنتيمتر يتقرب إليك مترًا؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الله سبحانه وتعالى في الحديث «وما تقرب إلي عبدي بشي أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته»
هذا حديث قدسي ثابت بإمكانك الرجوع إليه
«ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها» إلى آخره الحديث،
ارجع إلى هذا الحديث وشرح العلماء له.


(السؤال)
السائل: نرجو من فضيلتكم تبيين حكم تعليق الصور؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: من المعلوم أن من حيث العقل أن التصوير حرام تصوير ذوات الأرواح فإذا علقها تعظيمًا لها فلاشك أن هذا من الأمور التي لا تجوز.



(السؤال)
السائل: هل هناك صلاة تسمى صلاة التوبة؟ وما حكمها؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: أنا لا أعلم دليلًا يدل على أن الشخص عندما يتوب يصلي ركعتين ويتوب بعد الصلاة،
الأدلة التي جاءت في القرآن وجاءت في السنة دالة على مشروعية التوبة
ولكن لم يذكر، أنا لا أعلم الآن يعني لم يذكر أن من شروط صحة التوبة أن تكون بعد صلاة،
ومن المعلوم أن الإنسان في مسألة التوبة يحتاج إلى أن يرجع إلى نفسه،
ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعدون للرسول في المجلس الواحد أكثر من مائة مرة يقول: «اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» أكثر من مائة مرة في المجلس الواحد،
فالإنسان يحتاج إلى أن يعود لسانه على كثرة الاستغفار وكثرة التوبة لأنه في الحديث القدسي «يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار»
تخطئ في سمعك، وفي بصرك، وفي لسانك، وفي يدك، وفي قدمك، كثير،
والملائكة هي التي تحصي هذه الأمور
«يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم».


.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية اسئلة الدرس الرابع

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-10-12, 05:08 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


بقية أسئلة الدرس الرابع

.
.
(السؤال)
السائل: أسأل عن أحد الكتب المصنفة في القواعد الفقهية؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
يا أخي القواعد الفقهية كل مذهب له قواعده، بإمكانك فيه مثلًا قواعد ابن رجب، وفيه مثلًا قواعد الأشباه والنظائر للسيوطي، والأشباه والنظائر لابن نجيم، وفيه قواعد المقلي في قواعد المالكية.


(السؤال)
السائل: ذكرتم أنواع الفقه فهل هي فقط محصورة في هذه الخمسة؟ وهل يدخل مع هذا أحكام السلطانية؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
يا أخي هذه تبع السياسة الشرعية.


(السؤال)
السائل: أنا طالب من طلاب حلقة تحفيظ القرآن، بعد الانتهاء من الحلقة يقوم بعد طلاب الحلقة بإجراء سباق كالجري ونحوه داخل المسجد؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
لا يتسابقون داخل المسجد، يتسابقوا خارجه.


(السؤال)
السائل: هل الشكر يكون بالقول فقط؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل، ويكون بالمال أيضًا.


(السؤال)
السائل: أنا حافظ لكتاب الله ولله الحمد، ولكن بعد مراجعته قد أنسى بعض الآيات فأعود للحفظ؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
يمكن حفظك ضعيف، أول حفظ يعني ردد الآيات التي تريد حفظها ما لا يقل عن خمسين مرة، لكن بعضكم إذا ردها مرتين قد يكفي.


(السؤال)
السائل: قبل أيام دخل أيام صلاة المغرب صلينا المغرب مع العشاء جمعًا وقصرًا فلما وصلت الرياض وجدت الناس يصلون العشاء؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
إذا دخلت البلد قبل الآذان تصلي مع الناس العشاء وإذا دخلتها بعد الأذان يعني أذن وأنت في الطريق فصلاتك تكفي.


(السؤال)
السائل: أريد أن أطلب العلم ماذا تنصحوني؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
يا أخي الحمد لله الدولة جزاها الله خير جعلت مدارس لطلب العلم الشرعي، ومدارس لطلب العلم الدنيوي، فادخل في المدرسة التي تناسبك.


(السؤال)
السائل: .......
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
.... وفيه ظاهرة وهي مسألة الإنسان ينقض الوضوء ويتوضأ ويروح يدخل المسجد على طول، وتجد أن الماء يخرج من ذكره لا، الإنسان قبل الأذان مثلًا يستبرئ، يعني مرة يستبرئ من البول نهائيًا، يعني يكون بينه وبين إقامة الصلاة ما لا يقل عن نصف ساعة، وبعضهم أشوفهم في المحلات هذه يدخل وينقض الوضوء ويتوضأ على طول ويروح يصلي هذا ....، ولهذا الرسول ما مر بقبرين قال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير» وذكر «أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول» فما يجوز للإنسان.


(السؤال)
السائل: هل يمكنني أن أدفع مالًا لشركة تبحث لي عن سكن حيث إن وجدت لي ما أريده أخذت المال وفي حالة ما لم تجد لي خلافه ... أثر احتفظت بنصف المبلغ لما قامت به من عمل البحث؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
على كل حال هي أجيرة تبحث لك عن السكن، لكن كون أنها تأخذ نصف المال إذا كنت اتفقت أنت وإياها فالمسلمون على شروطهم.


(السؤال)
السائل: رجل اعتدى على ابنته فزنا بها كرهًا، فالآن هي حامل وتسأل هل تسقط الطفل أم تحتفظ به؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
إذا كان الطفل ما خلق يعني ما بعد نفخ فيه الروح ما في مانع من إسقاطه.


(السؤال)
السائل: هل يمكن لمن يصوم صيام داود أن ينوي في نفس الوقت صيامًا آخر مثل أيام لي؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
ما في مانع من هذا.


(السؤال)
السائل: رجل سافر مع زوجته وسافرت معه امرأة هي ليست من محارمه وليس معها محرم فهل عليه إثم في ركوبه معه؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
ما يجوز أن يسافر بها أصلًا، ما في شك أن يكون آثم.

.
.
.
.يليه إن شاء الله الدرس الخامس
وأوله شرح القاعدة الحادية عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الوجوب قد يتعلق بمعنى كالصلاة والحج وغيرهما ويسمى واجبا معينا .... )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 13-10-12, 12:58 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الحادية عشر : الوجوب قد يتعلق بمعنى كالصلاة والحج وغيرهما ويسمى واجبا معينا



ومع بداية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الحادية عشر : الوجوب قد يتعلق بمعنى كالصلاة والحج وغيرهما ويسمى واجبا معينا ].


[ بداية الدرس غير موجودة ] ... تقسيمات الواجب، لأن الواجب ينقسم باعتبارات متعددة، وهذا نوع من هذه التقسيمات.

وهذا التقسيم يسمى تقسيم الواجب باعتبار كونه معينًا أو مبهمًا.
أو تقول: تقسيم الواجب باعتبار ذاته،
إن قلت هذا أو قلت هذا فالأمر واسع.
يعني تقسيم الواجب باعتبار ذاته.

والمقصود هنا أن القسم الأول في المعين لا يجزئ غيره عنه، فالصلاة والزكاة، والصيام، والعمرة، والحج، وكثير من أمور الشريعة وأمور التوحيد وأمور الإيمان كل هذه من الواجب المعين.

والواجب المبهم هو القسم الثاني هذا يكون واجب واحد لكن يكون المكلف مخير بين عدة أمور يكون الواجب أي واحد منها،
ففي قوله تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}[المائدة:89]^، يعني أنك إذا كسوت المساكين أو أطعمتهم أو أعتقت رقبة أي واحد من هذه الثلاثة يكون كفارة ليمينك إذا حنثت.
وكفارة الأداء هذه يقصد منها أن الإنسان في الحج يعرض له فعل بعض المحظورات مثل تغطية الرأس، أو لبس المخيط، أو استعمال الطيب، كل هذه الأمور تكون الفدية فيها يكون المكلف مخير فيها وهكذا بالنسبة لجزاء الصيد،

فالمقصود أن الواجب ينقسم باعتبار ذاته :
إلى واجب معين
وإلى واجب مبهم بين أمور متعددة، المكلف بالخيار في أن يفعل أي واحد منها

وتقرءون الأمثلة التي ذكرها المؤلف،

لأن المهم هو وضوح القاعدة، وذكر بعض الأمثلة.



.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الثانية عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( يجوز تحريم واحد لا بعينه )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 13-10-12, 01:06 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الثانية عشر يجوز تحريم واحد لا بعينه



نكمل مابدأنا
بقية
الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الثانية عشر : يجوز تحريم واحد لا بعينه ].


القاعدة الثانية عشر يقول: (يجوز تحريم واحد لا بعينه ) : هذا هو المحرم في المبهم،
لكن الواجب معين ومبهم،
وهذا حرام مبهم.
لكن الحرام المبهم أو كما ذكر هنا يقول: كقوله: ( لا تكلم زيدًا أو بكرًا ) فهو منع من أحدهما لا بعينه.
والكلام فيه كالكلام في الواجب المخير.
يعني أنك أنت بالخيار تكلم من تشاء وتترك من تشاء،
هذا في الحرام لأن فيه حرام معين مثل : {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى} [الإسراء:32]^، {ولا تقربوا مال اليتيم}، {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} إلى آخره.

لكن فيه نوع آخر وهو محرم مبهم بين أمرين، أو ثلاثة، أو أربعة، فحينئذ يسلك فيه كما سلك في الواجب المخير.


.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الثالثة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( وقت الواجب إما بقدر فعله وهو الواجب المضيق أو أقل منه والتكليف به خارج عن تكليف المحال أو أكثر منه وهو الواجب الموسع )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-10-12, 01:20 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الثالثة عشر وقت الواجب إما بقدر فعله وهو الواجب المضيق أو أقل منه والتكليف به خارج عن تكليف المحال أو أكثر منه وهو الواجب الموسع



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الثالثة عشر : وقت الواجب إما بقدر فعله وهو الواجب المضيق أو أقل منه والتكليف به خارج عن تكليف المحال أو أكثر منه وهو الواجب الموسع ].


القاعدة الثالثة عشرة:
وقت الواجب إما بقدر فعله, وهو الواجب المضيق أو أخذ منه، إلى آخره .

المقصود من هذه القاعدة تقسيم آخر للواجب،

لأن التقسيم السابق تقسيم الواجب باعتبار ذاته،

وهذا تقسيم الواجب باعتبار وقته.

فهو ينقسم إلى وقت مضيق مثل : رمضان فهذا وقت مضيق، فإذا كان الوقت لا يتسع إلا إلى الفعل فقط أطلقوا عليه بأنه واجب مضيق.

وإذا كان الوقت يتسع للفعل وزيادة فإنهم يقولون: إن هذا الوقت موسع.

وفيه قسم ثالث ما ذكره هنا وهو ما يكون مضيقًا من وجه وموسعًا من وجه مثل: الحج، الحج تجدون أنه مضيق من جهة أنه لا يمكن أن يعمل أكثر من حج في سنة، فصار مضيقًا من هذا الوجه.

وإذا نظرنا إلى الأوقات مثل الوقوف بعرفة فيكون موسعًا، فهو موسعًا من وجه، ومضيقًا من وجه.

فيتبين لنا من هذا : أن الواجب :
يكون مضيقًا فقط
ويكون موسعًا فقط،
ويكون مضيقًا من وجه وموسع من وجه آخر.

وتقرءون الأمثلة لأن أمرها سهل.


.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الرابعة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( يستقر الوجوب فى العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت ولا يشترط إمكان الأداء على الصحيح )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 13-10-12, 01:27 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الرابعة عشر يستقر الوجوب فى العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت ولا يشترط إمكان الأداء



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الرابعة عشر : يستقر الوجوب فى العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت ولا يشترط إمكان الأداء على الصحيح ].


القاعدة الرابعة عشرة:
يستقر الوجوب في العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت،

هذه القاعدة يعبر عنها أهل العلم:
إمكان الأداء هل هو شرط في وجوب العبادة في ذمة المكلف أم لا؟

إذا نظرنا إلى هذه القاعدة وجدنا أن من أمثلتها :
أن الشخص إذا لم يبق من الوقت إلا ما يكفي للعبادة ولكنه يريد أن يتوضأ ووضوئه يستغرق ما بقي من الوقت،
فهل نقول: إنه يتوضأ ؟ ولا نقول: ثبتت العبادة في ذمته يتوضأ ولو صلى خارج الوقت لأن وجوبها باق في ذمته وإن كان الأداء ليس بشرط؟

المرأة إذا طهرت قبل طلوع الفجر أو طهرت قبل غروب الشمس ولم يبق إلا بمقدار مثلًا جزء يسير لا يكفي لأداء صلاة الظهر والعصر ولا يكفي لأداء صلاة المغرب والعشاء،

فهل نقول بناء على هذه القاعدة: إنها تغتسل ولو خرج الوقت وتصلي المغرب والعشاء في حالة وتصلي الظهر والعصر في حالة ثانية؟

فإذا طهرت قبل طلوع الفجر فإنها تصلي المغرب والعشاء،
وإذا طهرت قبل غروب الشمس فإنها تصلي العصر والظهر

ولو أنها حاضت بعد دخول وقت الظهر بقليل، أو حاضت بعد غروب الشمس بقليل، هذا القليل لا يكفي لأداء الصلاة أي صلاة الظهر ولا يكفي لأداء صلاة المغرب ثم طهرت؟
فإننا نقول لها: تغتسلين وتصلين الظهر والعصر إذا حضت بعد زوال الشمس.
وتصلين المغرب والعشاء إذا حضت بعد غروب الشمس.

فعلى هذا الأساس إمكان الأداء ليس بشرط في استقرار الواجبات في الذمة.

والأمثلة كثيرة ترجعون إليها
لكن المهم هو توضيح القاعدة وتوضيح بعض الأمثلة.
وذكر أمثلة توضح القاعدة وليس الغرض هو استقراء جميع الأمثلة التي ذكرها، لأن بعض القواعد يذكر عليها ما يزيد عن خمسين مثال، فأنتم ترجعون إليها.


.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الخامسة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 13-10-12, 01:34 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الخامسة عشر الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الخامسة عشر : الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا ].


القاعدة الخامسة عشرة:
الأمر الذي أريد به جواز التراخي.
هذا تقسيم ثالث للواجب، وهو تقسيمه باعتبار الفورية وعدمها.

يعني هم يعبرون عن هذه القاعدة في الأصول :
  • هل الأمر يقتضي الفورية أم لا؟
بمعنى أن الشخص إذا أمرك أن تفعل كذا فهل تفعله في الحال أو تؤخره ؟

هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام، يعني فروعه في الشريعة، ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أن يقترن به قرينة تدل على الفورية، وهذا لا إشكال فيه.

والثاني: أن يقترن بقرينة تدل على التراخي، يعني افعل هذا متى شئت، فكلمة متى شئت هذه قرينة تدل على التراخي، فإذا اقترن بقرينة تدل على الفورية فهو على الفورية، وإذا اقترن بقرينة تدل على التراخي فهو للتراخي.

القسم الثالث: إذا جاء مجردًا عن التراخي وعن الفورية فهل يقتضي الفورية أم أن المطلوب هو الفعل حسب إمكان المكلف ؟

والقاعدة هي موضوعة لهذا النوع

وترجعون إلى الأمثلة.



.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة السادسة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( إذا ظن المكلف أنه لا يعيش إلى آخر وقت العبادة الموسعة تضيقت العبادة عليه ولا يجوز تأخيرها عن الوقت الذى غلب على ظنه أنه لا يبقى بعده لأن الظن مناط التعبد )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 13-10-12, 01:43 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة السادسة عشرة إذا ظن المكلف أنه لا يعيش إلى آخر وقت العبادة الموسعة تضيقت العبادة عليه ولا يجوز تأخيرها عن الوقت الذى غلب على ظنه أنه لا يبقى



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة السادسة عشر : إذا ظن المكلف أنه لا يعيش إلى آخر وقت العبادة الموسعة تضيقت العبادة عليه ولا يجوز تأخيرها عن الوقت الذى غلب على ظنه أنه لا يبقى بعده لأن الظن مناط التعبد ].


القاعدة السادسة عشرة:
إذا ظن المكلف أنه لا يعيش إلى آخر وقت العبادة الموسعة، تضيقت العبادة عليه ولا يجوز تأخيرها على الوقت الذي غلب على ظنه أنه لا يبقى بعده لأن الظن مناط التعبد.

المقصود من هذه القاعدة
هو أن الشخص إذا غلب على ظنه أنه يكون في حالة في نهاية الوقت يعني لا يتمكن من أداء العبادة لمانع من الموانع،

ــــ من الموانع الحيض بالنسبة للمرأة، فإذا كانت المرأة تعلم أن حيضها يأتيها قبل دخول وقت العصر بساعة،
أو إنسان مريض غلب على ظنه أنه يموت قبل نهاية الوقت وقت الظهر، أو العصر، أو وقت المغرب، أو وقت العشاء، أو وقت الفجر ــــ ،

في هذه الحالة هل يجب عليه أن يصلي صلاة أم أنه يؤخرها؟

وإذا أخرها وحاضت المرأة أو نفست يعني ولدت أو مثل الآن في بعض الدول التي يسجن فيها الإنسان ويمنع ويغلب على ظنه أنه إذا دخل السجن فإنه يمنع من الصلاة،

المهم أنه يغلب على ظنه أنه وجد مانع يمنعه من أداء الصلاة في آخر وقتها، هل يجب عليه أن يفعلها قبل هذا الوقت الذي يغلب على ظنه أنه لا يتمكن أداؤها فيه؟

فإذا لم يصلي فإنه يكون آثمًا،

فهذه القاعدة هي موضوعة لهذا النوع من الفروع في الشريعة.


.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة السابعة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
و ما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب
)

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 13-10-12, 01:59 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة السابعة عشرة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب و ما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة السابعة عشر : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب و ما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب ].

القاعدة السابعة عشرة:
ما لا يتم الواجب إلا به
يقول رحمه الله: للناس في ضبطه طريقان :
القاعدة هذه في الحقيقة باعتبار فروعها في الشريعة ما تكون قاعدة واحدة :

فالقاعدة الأولى نصها: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. هذا نص قاعدة.

القاعدة الثانية: ما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب.
  • [*]فكلمة ما لا يتم الواجب هل الواجب هنا هو الفعل ولا الحكم؟
هو الفعل.

  • [*]ما لا يتم الوجوب إلا به هل هذا هو الفعل أو الحكم؟
الحكم.

إذا نظرنا إلى : ( ما لا يتم الواجب إلا به ) وجدنا أن الواجب مستقر في الذمة، لكن الوسيلة المستخدمة لأداء هذا الواجب هي التي طلب من المكلف أن يأتي بها .
مثل: مجيء الإنسان للمسجد لأداء الصلاة، فمشيه من بيته إلى المسجد هذا واجب لأن الصلاة واجبة وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

ولهذا يكون مأجورًا على الوسيلة من المكان الذي بدأ فيه المشي إلى الصلاة، ويكون مأجورًا بعد انتهائه من الصلاة إلى رجوعه إلى المكان الذي خرج منه، وهذه يسمونها التوابع.
ومثل: الإنسان إذا سافر إلى الحج هو مأجور في سفره من بيته أو من المكان الذي سافر منه إلى الحج، وإذا انتهى من الحج وأراد الرجوع إلى أهله فهو مأجور من سيره من مكة إلى أن يصل إلى بيته،
فهذه التي تكون بعد الفعل يسمونها التوابع.

فهو مأجور على الوسائل من جهة
ومأجور على التوابع من جهة أخرى.

فالمقصود أن هذه القاعدة يعبر عنها بما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
وهي داخلة في قاعدة الوسائل، والوسائل يقولون فيها: الوسائل لها حكم الغايات .
فهي قسم من أقسام قاعدة الوسائل،
لأن قاعدة الوسائل تنقسم باعتبارات كثيرة لكن التقسيم الأول اعتبارها من جهة الحكم فإن الوسيلة تكون واجبة، ومحرمة، ومكروهة، ومندوبة، ومباحة، وتكون أيضًا شرطًا وتكون سببًا إلى آخره،
فالمقصود أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.


أما القاعدة الثانية: وهي ما لا يتم الوجوب فليس بواجب. وهذا باتفاق أهل العلم،
كلا القاعدتين ما فيهما إشكال.
هل مثلًا الشخص الذي لا يستطيع الحج فقير هل يكلف بأن يكتسب من أجل أن يحج وإذا ما اكتسب من أجل أن يحج يكون آثمًا؟
هل يكون آثمًا؟
لا يكون آثمًا

طيب هل في الإمكان تكليف الإنسان يكتسب مال من أجل أنها تجب عليه الزكاة؟
يعني لو أمير من أمراء اللي هذا قام على اللي تبعه من الأشخاص وألزمهم قال: لا تتم السنة إلا وكل واحد منكم عنده مال تجب فيه الزكاة ؟
لا يجوز ولا يعطي، هذا هو.

فما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب.
أما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
  • فما لا يتم الحكم إلا به فليس بواجب،
  • وما لا يتم المحكوم فيه سواء كان قولًا أو فعلًا إلا به فإنه يكون واجبًا،

وتقرءون الأمثلة عليه.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الثامنة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الزيادة على الواجب إن تميزت كصلاة التطوع بالنسبة إلى المكتوبات فهى ندب بالاتفاق وإن لم تتميز فهل هى واجبة أم لا ؟؟ )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.