ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 11-10-12, 05:01 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


تابع اسئلة الدرس الثالث
.
.
.
.


السؤال

السائل: هل الأصل فيمن يطرح في مواضيع وأفكار طالب الأحكام الشرعية كشرح مواضيع تحرير المرأة وغيرها من مواضيع تنتقد أهل الحسبة وغيرها
هل الأصل فيه السلامة ؟
أم الأصل فيه أنه من المفسدين؟

الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : الشخص عندما يتكلم بكلام قد يكون جاهلًا وقد يكون له هوى، وإذا تُحقق من شخص أنه يتكلم كلامًا يعارض الشرع ويدعو إليه ويدافع عنه فيجب رفع أمره إلى جهة الاختصاص وهي التي تتولى النظر في أمره وإجراء ما يلزم شرعًا.


السؤال

السائل: هل تغيير اللحية بغير السواد سنة وذلك لأمر النبي  بتغيير البياض وما الفرق بين تغير لون اللحية البيضاء بالحنة والكتم والأصباغ غير السوداء؟
الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : هذا فيه بعض الأسئلة يكون السؤال مركب من السؤال والجواب:، فهذا من هذا النوع، أنت سألت وأجبت لأن الرسول  نهى عن صبغها بالسواد لكن ما في مانع لما قال: «وجنبوه السواد» دل ذلك على الأمر عامًا في الأصباغ الأخرى.

السؤال

السائل: أنا مدرس خصوص يدرس لمجموعة من الأطفال بأجر هل يجوز قبول هداياهم إذا أرسلوها ....؟
الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : بعض المدرسين يصير عنده طريقة استغلال يعني يحصل الفلوس بأي وسيلة، وفي الفصل إذا صار يدرس للطلاب يقول لهم مثلًا: اللي يبغي يطلع الأول، ولا يطلع شاطر، ولا ييجي ندرس له في البيت، ولا يدرس في المدرسة زين، يدرس تدريس يمشي حاله، ويدرس في البيت في أوقات الفراغ، والطلاب اللي ييجوا له في البيت يميزهم في الدرجات في الفصل عن اللي ما يجون، لماذا؟
من أجل أن هذه التفرقة يجعل اللي ييجوا عنده في البيت يكونون رسل دعوة للآخرين من أجل أن يأتوا إلى هذا المدرس لأنه مدرس طيب وناصح وكذا وكذا، احتجنا مرة واحد من أولادي أنا على أساس أن يدرس ساعة واحدة بس في امتحان من الامتحانات قال: الساعة بأربعمائة ريال. أنا جايب هذا الكلام لأن عندنا ظاهرة من أسوأ الأمور لكن فيه غفلة من الجهات التي تملك المراقبة وتملك التنفيذ، يصير فيه تساهل لا من الطلاب ولا من الإدارة ولا من ولي الأمر، ولي الأمر بما أمر به .... كيفه، لكن وجود هذه الظاهرة هذه تجعل الإنسان اللي ما يستطيع يدفع رسوم للمدرس اللي يدرس خصوصي هذا عرضة للسقوط، لأنه ما يهتم به المدرس أبدًا، وفيه ظاهرة ثانية الأشخاص اللي يدرس لهم في البيت يعطونهم الأسئلة اللي تأتي في الامتحان ويعطيهم إياها وخليهم يجاوبون ويصحح لهم في البيت، هم يلقوا الأسئلة في المدرسة، أنا ما حضرت في البيت وجاءتني الأسئلة وهذا حاضر في البيت وأعطاني الأسئلة وجاوبت عليها وعارف الخطأ والصواب، وما أعطاني الأسئلة وإيش موقفي أنا؟ فهذه الظاهرة في الحقيقة اللي يسمونها الدروس الخصوصية هذه ظاهرة من أسوأ الظواهر عندنا في الحقيقة تحتاج إلى علاج، في أحد جوانب أخرى ما تعرفون أني أعرف عنها من قديم أكثر من أربعين سنة أو خمسين سنة لكن أنها تحتاج إلى أن الناس يتنبهون لها ولا يكون في استغلال بهذه الدرجة وإبراز أيضًا للآخرين.


السؤال

السائل: هل يوجد حد معين لنسبة الإغماء وفيها يسقط عن المغمى عليه إعادة الصلاة؟
الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : الإغماء يختلف، فيه بعض الأشخاص يكون مغمىً إلى عشر سنوات، إلى خمسة عشر سنة لكن التحديد الدقيق هذا يحتاج إلى تقرير طبي وبعد ذلك يبنى الحكم على ما يقتضيه التقرير وذلك بحسب اختلاف الصور.


السؤال

السائل: أنا أحرمت بالطائرة وأنا ذاهبة من عرعر إلى مكة لأداء العمرة ومعي زوجي ولم يحرم من الميقات، وكنت أننا نظن أنني سأذهب إلى مكة مباشرة ولكن بقينا في جدة أربعة أيام لعمل زوجي وفي تلك المدة وقع علي جماع من زوجي وأنا محرمة ولا أعلم أن ذلك يفسد العمرة ثم أديت العمرة كاملة، وأنا أريد أن أذهب إلى العمرة مرة أخرى ماذا يجب عليك قبل أن أؤدي العمرة الجديدة؟
الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : العمرة الأولى هذه فسدت بسبب الجماع، ويلزمك فدية شاة تجزئ أضحية تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم، ويلزمك المجيء إلى مكة لأنك لا تزالين محرمة، قد تأتين إلى مكة وتطوفين وتسعين، وتقصرين، تتحللين من العمرة الأولى وهي فاسدة، هناك عمرة أخرى تخرجين إلى الميقات الذي أحرمت منه للعمرة الفاسدة وتحرمين لعمرة وتأتين إلى مكة وتطوفين وتسعين وتقصرين وتكون هذه قضاء عن العمرة الفاسدة، هذا هو الذي يجب عليك، وهكذا بالنظر إلى ما كان من المحظورات التي فيها مثل أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر وما إلى ذلك، وكذلك يجب على زوجك أن يتجنبك حتى الانتهاء من الإتيان بالعمرة الفاسدة.


السؤال

السائل: إنني أذهب من عرعر إلى جدة لمهمة عمل وأكون ناويًا لأداء العمرة ولكن بسبب ارتباطي للعمل لا يتيسر لي الإحرام من الميقات بعد الانتهاء من العمل هل يجوز لي أن أحرم من أقرب ميقات لجدة أم يجب علي الرجوع إلى ميقات أبيار علي رغم أنه بعيد جدًا ويشق علي ذلك أفيدوني أحسن الله إليكم؟
الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : الحكم يختلف باختلاف القصد القائم عندك حين مرورك للميقات فإذا كان قصدك أنك تأتي بعمرة بعد الانتهاء من العمل وجب عليك الرجوع إلى الميقات الذي مررت عليه وتحرم بعمرة، أما إذا كان قصدك حينما مررت بالميقات أنك ستنجز عملك فإن تيسر لك أنك تأتي لعمر أتيت بها وإن لم يتيسر فإنك تتركها فحينئذ ما يكون عندك قصد تام حينما مررت بالميقات، وإنما حسب .... فإذا كان كذلك فإنك تحرم من جدة، إذا كنت عملك في جدة تحرم من جدة إذا تيقنت أنك ستأتي للعمرة.

.
.
.

.
.
يليه تتمة اسئلة الدرس الثالث
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-10-12, 05:28 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


تابع اسئلة الدرس الثالث
.
.
.
.



(السؤال)
السائل: إذا ذكر اسم النبي  في خطبة الجمعة هل يجوز لي أن أصلي وأسلم عليه ؟
الجواب
الشيخ: إذا ذكر اسمه فإنك تصلي عليه نعم.


(السؤال)
السائل: لي إخوة أصغر مني ووالدي متوفى وأنا أكبرهم وعندما آمرهم بالصلاة يمتنعون مع أن بعضهم قد بلغ سن البلوغ هل يجوز أن أنتقل من النصيحة إلى الضرب؟
الجواب
الشيخ: الجواب: الرسول  قال: «مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر» لكن ما يكون ضربًا شديد يكون كل واحد يضرب على حسب واقعه، هذا من جهة، ومن جهة ثانية على حسب تكرر تأخره، لأن بعض الأولاد قد لا يتحرك إلا مرة مثلًا أو مرتين وبعضهم يتأخر أسبوع ولا شهر وكل شخص يعامل على حسب وضعه.


(السؤال)
السائل: كيف يعرف الإنسان نفسه أنه مؤهل للدعوة إلى الله؟ هل هناك ضابط يستطيع طالب العلم أن ينطلق به إلى الدعوة إلى الله ؟
الجواب
الشيخ: الجواب: الله جل وعلا قال: {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ}[التوبة:122]^، هذا هو الزاد، بعدما يتحصل على هذا الزاد، تأتي المرحلة الثانية وهي القيام بالدعوة إلى الله جل وعلا، لكن يكون عنده رغبة في الدعوة إلى الله وهو جاهل بالشريعة لا، لا يجوز له أن ينقاد إلى شجاعته وقدرته على الكلام ولكن جهله بالشريعة، «من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار»، وعمر  يقول: (تفقهوا قبل أن تسودوا) لكن نحن الحين نتسود قبل أن نتفقه، واحد يقنع نفسه على أنه عالم لكن هو في حقيقة الأمر جاهل.


(السؤال)
السائل: لي أخ أكبر مني قام بجمع أموال الوالد بعد وفاته وبتوزيعها إلا بعد أشهر وبعد استكمالها، وبعد ذلك قسم علينا الميراث وخص نفسه بما نتج عن استثمار هذه الأموال هل يجوز لنا مطالبته بهذا الاستثمار؟
الجواب
الشيخ: الجواب: هذا مال مغصوب، هذا مال يعني غصبه لأن الواقع أنه خائن، هذا مغصوب وهذا نماء مغصوب ومرجع هذه المسألة إلى محكمة البلد التي أنتم فيها.


(السؤال)
السائل: عندما أنتهي من الاستنجاء أحس أن هناك تقطير من الذكر مع أن هذا يتكرر معي كثيرًا ماذا أفعل حفظكم الله؟
الجواب
الشيخ: الجواب: أن الشخص ينقض الوضوء قبل الصلاة بثلث ساعة، بنصف ساعة، بساعة، كل حسب ظروفه، لكن مما يؤسف له أن بعض الناس تكون الصلاة مقامة ويدخل وينقص الوضوء ويتوضأ في نفس الحال قبل أن يستبرئ، وهذا لا يجوز، لابد أن يتأكد الإنسان من الاستبراء ولهذا مر الرسول  مر بقبرين وقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير» يعني في كبير في نفوس الناس، وذكر «أن أحدهما كان لا يستبرئ من البول» فالواجب على الإنسان أن يتأكد لأن الصلاة ما تصح إلا بطهارة.


(السؤال)
السائل: قاعدة إذا دار الأمر بين الوجوب والاستحباب فإنه يعمل بالوجوب من أجل الاحتياط ما هو الأصل في هذه القاعدة؟
الجواب
الشيخ: الجواب: الأصل في هذا كله هي قاعدة الاحتياط في الشريعة، وقاعدة الاحتياط هذه في الشريعة قاعدة عظيمة وفيها مثال الدكتوراه في مسألة الاحتياط إذا كان الشخص يريد أن يتوسع في هذا الموضوع فبإمكانه أن يرجع إلى هذه الرسالة.


(السؤال)
السائل: صليت أحد الفرائض ثم بعد الصلاة وجدت في ملابسي شيئًا يسيرًا من المذي فهل تجزئ صلاتي أم علي أن أعيدها؟
الجواب
الشيخ: لا، تغسله ولا تعيد الصلاة.


(السؤال)
السائل: ما حكم الصلاة في ملابس فيها شيء يسير جدًا من البول؟
الجواب
الشيخ: الجواب: إذا كان جاهلًا بهذا الشيء ولم يعلم إلا بعد الصلاة فإنها تصح الصلاة، لكن إذا كان عالم فلابد أن يغسل هذه النجاسة قلت أو كثرت.


(السؤال)
السائل: هل نفهم من هذه القاعدة أنه يشترط في فهم الحجة بعد بلوغها فهم الخطاب؟ وإذا كان ذلك كذلك فكيف الجواب على ما قرره أئمة الدعوة أنه يشترط بلوغ الحجة دون فهمها؟
الجواب
الشيخ: الجواب: بلوغ الحجة مثل الآن بلوغ القرآن فيؤمن بالقرآن لكن من ناحية الصلاة يريد أن يصلي لكنه لا يفهم كيف يصلي ماذا يقال فيه؟ يقال له: يجب عليك أن تتعلم ثم بعد ذلك تصلي، لأن الله تعالى قال: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}[الإسراء:15]^، ولهذا تجدون جميع الرسل الذين أرسلهم الله كانوا معلمين لأممهم ولا يطلب من الأمم ولا يرتب عقوبة قبل التعليم.


(السؤال)
السائل: فضيلة الشيخ قلتم: أن النسيان لا ينزل معدومًا منزلة الموجود ولكننا نجد أن جمهور العلماء يحلون الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها نسيانًا والتسمية من المأمورات ومع ذلك نزل ذلك المعدوم منزلة الموجود فأحلت الذبيحة بذلك فهل هذا يخالف القاعدة؟
الجواب
الشيخ: الجواب: من أسباب الخلاف بين أهل العلم المعتبرين الاختلاف في مناط الحكم، وهذه المسألة التي سئل عنها هي من هذا الباب، بمعنى أن المسألة الفرع الواحد تارة يكون له مناط واحد، وتارة يكون له مناطان أو أكثر، وعندما يتعدد المناط في الفرع يأتي خلاف العلماء من ناحية القاعدة التي يرجع إليها هذا الفرع، فتجد عالمًا يرجعه إلى قاعدة وعالم آخر يرجعه إلى قاعدة أخرى، فهذا السؤال هو من هذا النوع.



(السؤال)
السائل: ما الحكمة في أن الرجل لا يتوضأ في طهور المرأة البالغة؟
الجواب
الشيخ: الجواب: هذا أمر تعبدي، والأمور التعبدية لا يدخل فيها، يعني هذا اللي يحضرني الآن من الجواب أن هذا من الأمور التعبدية والأمور التعبدية لا تعلل.


(السؤال)
السائل: إذا عمل الصبي أعمالًا صالحة مثل حفظ القرآن وحج وعمر هل إذا بلغ وصار مكلفًا وعمل السيئات هل تكفر الأعمال السابقة قبل البلوغ هذه السيئات؟
الجواب
الشيخ: تكفير السيئات له أسباب كثيرة، ومنها الأعمال الصالحة من الشخص لأن الأسباب عشرة، وما في وقت متسع عشان أسرد لكم العشرة وأجيب أمثلة منها، لكن هذا سبب من الأسباب ولهذا الله تعالى يقول: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}[الأنبياء:47]^، فالسيئات توضع في كفة والحسنات في كفة، فإذا رجحت كفة الحسنات أصبحت السيئات بمنزلة المعدوم كما في قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}[البقرة:219]^، فإذا كانت كفة السيئات مرجوحة وكفة الحسنات هي الراجحة جعلت السيئات بمنزلة المعدوم وإذا كان العكس كانت كفة السيئات هي الراجحة، وكفة الحسنات هي المرجوحة أصحبت الحسنات بمنزلة المعدوم {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ}[المؤمنون:102-103]^.


(السؤال)
السائل: هل تجوز الاستعانة بشخص آخر في قضاء مصلحة وهو ما يسمى بالواسطة؟
الجواب
الشيخ: الجواب: الله سبحانه وتعالى يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[المائدة:2]^، ويقول : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»، ويقول : «أحب الخلق إلى الله أنفعهم لخلقه»، ويقول: «اشفعوا تؤجروا» فما في مانع أن الإنسان يكون سبب خير لأخيه المسلم، لكن فيه وساطة تكون وسيلتها رشوة، فإذا كانت الوسيلة رشوة لا يجوز هذا من جهة، ومن جهة ثانية إذا كانت الوساطة كأن تحل حرام ولا تحرم حلال وإلا تقدم محروم وتؤخر مستحق، يعني غرضي إذا كانت الواسطة اللي تكون فيها مخالفة في الشرع بأي وجه من وجوه المخالفة هذه لا تجوز، أما إذا كان الهدف منها كف أذى ولا إيصال نفع ولكنها لا تكون مخالفة للشرع فهذا لكن أكثر الوساطات اللي يسألون عنها الناس يعني فيها الرشاوى بس يسمونها هدية مثل الآن اللي يبغي ... من مكان إلى مكان كثير من واقع أسئلة الناس لكن كلها اللي يبغي خمسين، أربعين ألف، وثلاثين ألف، وماشين على هذا الشيء، هذا نوع.


.
.
.
.
.
.
.
يليه إن شاء الله الدرس الرابع
وأوله شرح القاعدة السادسة من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( المكره المحمول كالآلة غير مكلف )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-10-12, 02:45 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


نكمل ما بدأنا من الدروس المباركة
ومع الدرس الرابع

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعل آله وأصحابه أجمعين.

[القاعدة السادسة : المكره المحمول كالآلة غير مكلف ].


قال رحمه الله:
القاعدة السادسة: المكره المحمول كالآلة غير مكلف وهو تكليف بما لا يطاق، ولو أكره فباشر بنفسه فهو مكلف عندنا، وعند الشافعية بصحة الفعل منه وتركه، ولهذا يأثم المكرَه على الفعل بلا خلاف قاله صاحب المغني وغيره.

هذه القاعدة في عارض من عوارض الأهلية
وسبق أن ذكرت لكم أن العوارض من حيث الأصل قسمان:
عوارض سماوية
وعوارض غير سماوية
فما كان من فعل البشر هذا يقال عنه: أنه غير سماوي.
وما لم يكن لهم فيه فعل فهذا يكون سماوي.
فمثلًا الموت والنوم، والمرض، والحيض، والنفاس وإلى آخره هذه ليس للبشر فيها سبب.

والمكره ذكر هنا أنه قسمان:
القسم الأول: المكره الذي يكون الإكراه فيه إلجاء، وهذا النوع من الإكراه يفقد فيه الشخص الذي هو المكره يفقد فيه شيئين:
الشيء الأول: الرضا يعني أنه لا يكون راضيًا بهذا الفعل.
والثاني: الاختيار.
فإذا اجتمع هذان الوصفان في الشخص عدم الرضا وعدم الاختيار يكون الإكراه فيه إكراه إرجاء
مثل : إنسان يلقى من مكان عال ويسقط على شخص فيموت، يعني ألقاه شخص من مكان عال فسقط على شخص فمات، هذا الساقط هو لا يرضى أن يقتل هذا الشخص، وليس له قدرة في التصرف في نفسه من جهة أنه لا يتمكن من الوقوع إلا على هذا الشخص .
فإذا اجتمع هذان العنصران صار الإكراه إكراه إلجاء .
وهو لا يكون أيضًا آثم .
ويكون العمل يعني الآثار والأحكام تترتب على من أكرهه، يعني الأحكام في الدية أو القصاص، الأحكام تترتب عليه، هذا هو القسم الأول وهو الذي ذكره بقوله: المكره المحمول كالآلة غير مكلف وهو تكليف بما لا يطاق.

فيه تكليف بما لا يطاق.
وفيه تكليف ما لا يطاق.
يعني هما صورتان :
تكليف بما لا يطاق هذا يرجع إلى الشخص مثل : الشخص الذي حمل وألقي هذا يقال عنه: تكليف بما لا يطاق.

أما إذا كان الأمر يرجع إلى المكره فيه فهذا يقال عنه: تكليف ما لا يطاق مثل : التكليف بالجمع بين النقيضين فإن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان، بل يرتفع أحدهما ويبقى الآخر فإذا كلف شخص في الجمع بينهما قيل عن ذلك: إنه تكليف ما لا يطاق.

فلابد من معرفة الفرق بينهما :
فالتكليف بما لا يطاق هذا يرجع إلى المكلف
وتكليف ما لا يطاق هذا يرجع إلى المكلف به.

ثم قال: ولو أكره وباشر بنفسه. هذا هو القسم الثاني
هذا إكراه غير ملجئ،
وهذا وجد فيه صفة من الصفتين السابقتين وانعدم فيه كمال الصفة الثانية.

فذكرت لكم الإكراه الملجئ أنه لابد من توفر صفتين: فقد الاختيار وعدم الرضا.

في هذا القسم الثاني فيه عدم الرضا، ولكن فيه اختيار فيكون قد فقد صفة وتوفرت فيه صفة ولو فقد الصفة فقدًا كامل لا، يعني له اختيار له أن يقدم، وله أن يترك
فإذا قيل له: اقتل فلانًا وإلا قتلناك فقتله فهذا اختار بقاء نفسه على بقاء غيره، فهذا يعبرون عنه بأنه إكراه ناقص،
والأول يعبرون عنه بأنه إكراه تام، فإذا توفرت فيه الصفتان عبر عنه بأنه إكراه تام وإذا وجد فيه الاختيار وانعدم فيه الرضا فهذا يعبر عنه بأنه إكراه ناقص.

إذا نظرنا إلى المساحة لأن فيه كل قاعدة سواء كانت قاعدة من قواعد الأصول ولا قاعدة من قواعد الفقه، ولا ضابط من الضوابط الفقهية، ولا قاعدة من قواعد المقاصد : كل قاعدة تجدون لها مساحة في الشريعة يعني مواضع الشريعة تكون مجال تطبيق، بمعنى أن الفروع توجد،

فإذا نظرنا إلى الإكراه وجدنا أنه يدخل في : باب التوحيد،
يدخل في باب الإيمان،
ويدخل في باب ..، يعني الأشياء العملية
ويدخل في باب العبادات،
ويدخل في الطهارة،
ويدخل في الصلاة،
ويدخل في الزكاة،
ويدخل في العمرة،
وفي الحج،
وفي الجهاد،
في جميع أبواب الفقه.

إذا نظرنا إلى الفقه وجدنا أنه يأتي إلى أقسام: قسم العبادات، وقسم المعاملات، وقسم الأحوال الشخصية، وقسم الجنح والتعاذير، وقسم السياسة الشرعية، هذه هي أقسام الفقه خمسة .

إذا نظرنا إلى الإكراه وجدنا أنه يدخل في جميع هذه الأبواب

ففي إمكانك أنك تفرض الإكراه في باب الطهارة : مثل: إنسان أكره على الطهارة وتطهر امتثالًا للإكراه فإن طهارته لا تكون صحيحة،
ولو أجبر أيضًا على الصلاة وصلى امتثالًا للإجبار فإن صلاته لا تكون صحيحة.

وتمشي أنت في الفروع تبدأ من أول الفقه وتفرض كل مسألة من المسائل الفقهية في أي باب من الأبواب افرض فيها الإكراه هذا بالنظر إلى الإكراه في باب الأوامر.

وقد يكون الإكراه أيضًا في باب النواهي مثل : إنسان أكره على الزنا وأقد عليه، وإلا أكره على إحراق مال لشخص وإلا كما ذكرت لكم قبل قليل أكره على قتل شخص فكما أن الإكراه يأتي في باب الأوامر فكذلك يأتي في باب النواهي.

وفيه كتب مؤلفة في الإكراه،
ويوجد الإكراه في أصول الفقه في مبحث التكليف.
ويوجد أيضًا في قواعد الفقه يذكرونه في قاعدة المشقة تجلب التيسير ويذكرون سببًا من أسباب التخفيف،

فالمقصود أن الإكراه هذا يعتبر من الأمور أو تعتبر معرفته من الأمور الهامة لطالب العلم،

هذا جزء قليل من الكلام على هذا الموضوع وفيه الكفاية لكن ترجعون أنتم إلى الفروع، وإلا فيه تفاصيل كثيرة لكن تصلح لكم.


.
.
.
.
.
.يليه إن شاء الله شرح القاعدة السابعة
من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الكفار مخاطبون بالإيمان وبفروع الإسلام )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-10-12, 02:55 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله



مازلنا مع الدرس الرابع

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة السابعة : الكفار مخاطبون بالإيمان وفروع الاسلام ].


والقاعدة السابعة: الكفار مخاطبون بالإيمان إجماعًا .
هذا عارض من عوارض الأهلية أيضًا,
والله سبحانه وتعالى قال: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} [التكوير:28]^،
وقال: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}[ الشمس:9-10]^،
وقال: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان:3]^،

فالإنسان يختار الكفر
وبناء على ذلك فالكفر ليس من العوارض السماوية لا الأهلية وإنما هو من العوارض غير السماوية.

والقصص الذي ذكرها الله جل وعلا في بيان اختيار كثير من الناس للكفر بعد وضوح الدليل، كل الدعوة الرسل،
لكن على سبيل المثال في قصة إبراهيم مع أبيه {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا}[مريم:43-46]^،

أنا ذكرت الأدلة هذه على أساس أن الإنسان يختار الكفر بنفسه،

ولهذا الله سبحانه وتعالى في عقوباته للناس يوم القيامة ما يعاقبهم إلى بعد أن بلغتهم الحجة في الدنيا،

وفي سورة تبارك {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ * وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}[الملك:8-11]^،
وفيه مواضع كثيرة في القرآن في هذا الموضوع هذا.

أنا ذكرت هذا بالنظر إلى بيان أن الكفر ليس من العوارض السماوية.

أنا ذكرت هذا لأن فيه بعض الناس يقول: أن الله سبحانه وتعالى مجبر الإنسان على الكفر، كيف يجبره ويعاقبه؟

فالله سبحانه وتعالى عالم أن هذا الشخص يولد في هذا الزمان وأنه يختار الكفر على الإسلام.

يبقى بعد ذلك الكفار هل هم مخاطبون بهذه الشريعة؟

الشريعة مشتملة على أصول وعلى فروع
فمخاطبتهم بأصل الأصول الذي هو الإيمان هذا ليس موضع خلاف بين أهل العلم، لأن الإيمان شرط في صحة الأعمال،
ولهذا المنافقون سواء كان النفاق نقاقًا أكبر وهذا انعدم فيه شرط الإيمان كاملًا، يصلون ويصومون، ويحجون، ويعتمرون، ويتصدقون ولكنهم غير مؤمنين بقلوبهم، فالإيمان شرط في صحة جميع الأعمال.
فأجمع العلماء على أن الكفار مخاطبون في أصل الإيمان،

لكنهم اختلفوا في خطابهم في الفروع ؟
واعلموا أن المقصود بخطابهم في الفروع ما يتعلق بحق الله

أما ما يتعلق بحق المخلوقين كاعتدائهم بعضهم على بعض أو ما إلى ذلك فهذا ليس محلًا للكلام.

وكذلك من ناحية الإتلاف وما إلى ذلك.

لكن اختلف العلماء على أقوال في مسألة خطابهم:
فمنهم من يقول: إنهم غير مخاطبين بالفروع لا في الأوامر ولا في النواهي.
ومنهم من قال: إنهم مخاطبون في الأوامر والنواهي جميعًا.
ومنهم من قال: إنهم مخاطبون بالنواهي دون الأوامر.

وعلى كل حال الموضوع هذا موضوع واسع لكن أعطيكم يعني زبدة بسيطة،
وإلا الموضوع واسع وليس هذا محلًا للكلام فيه على التفصيل.

الكافر في هذه الحياة بالنسبة لحق الله جل وعلا إن أسلم فإن الإسلام يجب ما قبله من جهة حق الله.
وأما من جهة حقوق الآدميين فإنها باقية، فإن تخلص منها في الدنيا وإلا أخذت من أعماله يوم القيامة.

عندما يسلم الكافر في هذه الحياة ما كان له من أعمال صالحة عملها في كفره فإن الله سبحانه وتعالى يعتبرها له، فيغفر سيئاته من جهة ويكتب له ما عمله من أعمال صالحة في كفره.
وإذا علم أنه يموت على الكفر فإن الله يعجل له في حياته من رفاهية الحياة ما يكون في مقابلة الأعمال الصالحة التي عملها في حياته فيقدم على الله يوم القيامة وليست له حسنة، كما قال جل وعلا: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}[الفرقان:23]^، وكما قال جل وعلا: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}[النساء:40]^،
بل من فضله أنه اعتبر أعماله الصالحة إذا أسلم ومات على الإسلام.
ومن عدله أنه سبحانه وتعالى هيأ له في حياته من الأمور ما يكون في مقابل الحسنات التي عملها

والدليل على أنهم يحاسبون على الفروع كما يحاسبون يوم القيامة على الأصول في حق الله جل وعلا هو قوله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر:42-46]^،
ذكر هنا بالإضافة إلى الأصول ذكر الفروع، هذا هو حاصل الكلام في هذا المسألة،
وفيه فروع كثيرة ترجعون إليها أنتم.


.
.
.
.
.
.يليه إن شاء الله شرح القاعدة الثامنة
من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( يشترط لصحة التكليف أن يكون المكلف عالما بما كلف به )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-10-12, 02:59 AM
أبو عبد الأعلى حاتم المغربي أبو عبد الأعلى حاتم المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
المشاركات: 287
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله

الحمد لله على كل حال، اولا جزاكم الله خيرا، صراحة كنب ابتدأت بتفريغ الشرح وأنا الان في الرشيط الثاني، ولكن سأتوقف وأصرف الهمة لشرح آخر.

بارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-10-12, 04:03 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله



جزاكم الله خير وأجزل لكم المثوبة

أحب أن انبه الاخوة إل ضرورة مراجعة الدرس صوتياً وتصحيح الاخطاء المطبعية ومساعدتي في ذلك
.
.
.
والان لننهل من الرياض العذبة للدرس الرابع

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )


القاعدة التي بعدها وهي :

[القاعدة الثامنة : يشترط لصحة التكليف أن يكون المكلف عالمًا بما كلف به ].


القاعدة التي بعدها وهي القاعدة الثامنة يقول رحمه الله: يشترط لصحة التكليف أن يكون المكلف عالمًا بما كلف به، ويعبر عنه بتكليف الغافل .
وفيه خلاف مبني على التكليف بالمحال، فإن معنى ذاك منعنا هذا بطريق الأولى وإن جوزناه فللأشعري هنا قولان نقلهما. إلى آخره.

فالمقصود من هذه القاعدة
هو أن المكلف لا يؤاخذه الله إلا إذا ترك أو فعل ما كلف بفعله أو كلف بتركه.
وأنا جبت الفعل والترك من أجل أن يشمل الأوامر والنواهي،
فيكون عالمًا بأنه مأمور بطهارته للصلاة، يكون عالمًا بأنه مكلف في الصلاة وهكذا في سائر الأوامر يكون عالمًا بأنه مكلف بهذا الأمر منهي عنه، يقول: لا تفعل هذا، فبعدما يبلغه العلم تحصل منه المخالفة في باب الأمر أو تحصل منه المخالفة في باب النهي، حينئذ يكون قد تحقق هذا الشرط وهو العلم، وتحقق التكليف.

لكن الشخص يعرض له في هذا الجهل : والجهل جهل مركب وجهل بسيط.

فالجهل البسيط يقول فيه الشخص: لا أدري، هذا ما بلغه العلم أصلًا فيقول: لا أدري.

والجهل المركب هو أنه يأتي للشيء سواء كان من جهة القول أو من جهة الفعل ويعتقده صوابًا وهو غير صواب فهذا يسمونه جهل مركب.

فالأول يقول: لا أدري، وهو يدري أنه لا يدري فيكون جاهل جهل بسيط يحتاج إلى تعليم.
الثاني: لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فيحكم مثل هالحين بعض الناس يفتون بفتاوى ما لها أصل، ويجزم أن هذه الفتوى صحيحة فهذا جهل مركب
لأن الإنسان عندما يسأل عن شيء ويعلم الحكم فيه يقول: والله الشيء الذي أعلمه هو هذا ودليله كذا،
لكن عندما يسأل وليس عنده دليل وبعد ذلك يعطي حكم هذا يكون جهله جهلًا مركب.

وكذلك بالنسبة للنسيان : الإنسان مثلًا ينسى
والنسيان كذلك يكون نسيان بسيط ويكون نسيانًا مركب.
النسيان البسيط هذا تجدون أنه أيضًا يعني ينسى الشيء في المرحلة الأولى يعرف أن في ثوبه نجاسة ويدري أنها حرام لكن نسيها وصلى فهذا نسيان بسيط لأنه في المرحلة الأولى.
لكن النسيان المركب صلى وعلم بها قبل الصلاة ونسي وصلى، علم بها الصلاة وتركها نسيها ثم صلاها صلاة ثانية، هذا يسمونه نسيان مركب فهذا أيضًا

وفاقد في جانب العلم،

وفيه أيضًا في الغفلة غفلة الإنسان،

الغرض من هذا هو التنبيه على
أن علم الشخص بما كلف به من قول أو فعل سواء كان من جهة الأمر أو من جهة النهي أنه يكون مكلفًا

والفروع يعني تقرءونها،

لكن الكلام على توضيح القاعدة.


.
.
.
.
.
.يليه إن شاء الله شرح القاعدة التاسعة
من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الترك هل هو من قسم الأفعال أم لا ؟ )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-10-12, 04:10 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله



مانزال في الربوع الهنية من المجلس الرابع

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )


القاعدة التي بعد هذا وهي

[القاعدة التاسعة : الترك هل هو من قسم الأفعال أم لا؟].

القاعدة التي بعد هذا وهي القاعدة التاسعة:
قال رحمه الله: الترك هل هو من قسم الأفعال أم لا؟

هذه القاعدة تذكر في أصول الفقه على أنها قسم، يجعلونها قسم من الأفعال،

وتذكر في قواعد الفقه ذكرها ابن رجب رحمه الله في قواعده على أنها قاعدة.

الترك هنا يقصد منه أولًا: لابد أن تعرفوا أن الترك فعل، هذا ما في إشكال.
لكن المقصود بالترك هنا أن الإنسان يكف عما يجب عليه فعله.
إنسان شاهد له غريق ويستطيع إنقاذه ولكنه لم ينقذه فتركه يموت فهذا كف عما يجب عليه فعله.

إنسان شاهد إنسان جائع وإلا ظمآن فمعه أكل ومعه ماء ولكنه تركه حتى مات ما أعطاه ولا أعطاه من الماء حتى يشرب فهذا كف عما يجب عليه فعله.

وهكذا لو شاهد إنسان حريق ويتمكن ويتوفر عنده الوسائل لإطفاء هذا الحريق سواء كان حريق في شخص ولا بمحل لكنه يستطيع وكان متوفر عنده فهذا كف عما يجب عليه فعله.

فالمقصود أن فروع هذه القاعدة هي فيما ذكرت لكم من جهة كف الإنسان عما يجب عليه فعله.

ومثل الإنسان إذا كف عن أداء الشهادة عند القاضي.

كثير فروعها.
.
.
.
.
.
.يليه إن شاء الله شرح القاعدة العاشرة
من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الفرض والواجب مترادفان شرعا )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-10-12, 04:16 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة العاشرة الفرض والواجب مترادفان شرعًا



الان مع اخر قاعدة في المجلس الرابع

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )


القاعدة العاشرة وهي الأخيرة من هذا الدرس:

[القاعدة العاشرة : الفرض والواجب مترادفان شرعًا ].

القاعدة العاشرة وهي الأخيرة من هذا الدرس:
الفرض والواجب مترادفان شرعًا، في أصح الروايتين عن أحمد اختاره جماعة عن ابن عقيل وقاله الشافعي عن الإمام أحمد الفرض آكد، اختاره الجماعة:

على كل حال هذه المسألة وهي مسألة الفرض والواجب من الأمور الاصطلاحية
ولهذا بعض العلماء يقول وهم الحنفية يقولون: إن الفرض ما ثبت بدليل قطعي والواجب ما ثبت بدليل ظني

لكن عندما نأتي إلى التطبيق الفقهي نجد مثلًا الصلاة أنها مشتملة على أركان، والأركان هذه تسمى فرائض مثل قراءة الفاتحة، ما نقول: إن قراءة الفاتحة واجبة وتجبر بسجود السهو إذا سها عنها الإنسان، فالرسول يقول: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
وهكذا بالنظر إلى الركوع والرفع منه، كل هذه من الأركان،

لكن سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي العظيم، سمع الله لمن حمده، هذه يعبرون عنها بأنها واجبات،
والواجب معروف عنه أنه إذا تارك عمدًا بطلت الصلاة، وإذا ترك سهوًا فإنه يجبر لسجود السهو هذا في جميع المذاهب .

فالمقصود أن فيه من يفرق بين الفرض والواجب من الناحية الاصطلاحية .

وفيه من يقول: إنهما مترادفان .

أما من حيث الواقع العملي فكما ذكرت لكم إذا نظرنا إلى الصلاة وجدنا لها أركان وواجبات، إذا نظرنا إلى الحج وجدنا له أركان وواجبات، وهكذا .

هذه القاعدة هي آخر هذا الدرس، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الآن نأتي إلى الإجابة على الأسئلة.


.
.
.
.
.
.
.يليه إن شاء الله كما قال الشيخ رحمه الله
الاسئلة



رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-10-12, 04:25 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


بداية أٍسئلة الدرس الرابع

.
.

(السؤال)
السائل: إن بعض الشباب خاصة وهو في سن الخامسة عشرة وما دون لا يؤدون الصلاة إلا إجبارًا من أهلهم وكذلك بعض طلاب المدارس لا يؤدون الصلاة إلا خوفًا من المعلمين فهل يدخل ذلك في باب الإكراه وما حكم صلاتهم؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: أنا ذكرت في أثناء الكلام أن الشخص إذا صلى استجابة للإكراه بدون امتثال لأمر الله فإن صلاته لا تصح ولو توضأ امتثالًا للإكراه بدون نية رفع الحدث فإن طهارته لا تكون صحيحة.


(السؤال)
السائل: هل من يجبر على حلق لحيته في بعض البلدان هل يدخل في قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ}[النحل:106]؟
الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: هذه الأمور كل واقعة لها حكمها باعتبار ما يحيط بها، وبخاصة مناط الحكم من جهة المنع أو الجواز
وعلى هذا الأساس لا يصح إعطاء حكم عام،
وهذه طريقة ينبغي أن يتنبه لها الشخص الذي يريد أن يجيب فلا يجيب إلا على مسألة واقعية عينية لا يجيب على أمر عام مثل شخص يقول: إيش حكم التعامل مع البنك الأهلي؟
ولا إيش حكم التعامل مع بنك الرياض؟
يجيب لك سؤال لأنه عام فروعه كثيرة جدًا،
فلا يصح السؤال.


(السؤال)
السائل: هل هناك تلازم بين قاعدة سد الذرائع وإزالة الضرر؟
ومن هو الذي يحدد فساد الذريعة من عدمها خاصة فيما يتعلق بعموم الأمة
؟

الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: الولايات منها :
ولاية الحسبة،
وولاية الدعوة،
وولاية القضاء،
وولاية الإفتاء،
والولاية العامة وهو الشخص الذي يتولى أمر الأمة،
وفيه أيضًا الولاية الخاصة وهي ولاية الشخص لأسرته، «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»

وعندما تحصل مسألة قضائية ترجع إلى المتخصصين في القضاء،
وفي الدعوة ترجع إلى المتخصصين في الدعوة،
وفي الحسبة ترجع إلى أهل الحسبة،
وفي الإفتاء ترجع إلى نفس المتخصصين في هذا المجال،
وإذا كن في السياسة العامة فهذا يرجع فيه إلى من ولاه الله أمر المسلمين،

فإن الذرائع يمكن تطبيقها في سياسة الأسرة، وفي سياسة القضاء، وفي سياسة الإفتاء، وفي سياسة الدعوة يعني بحكم طبيعة الصورة الواقعة،
وفيه كتب مؤلفة في الذرائع،
فيه كتب مؤلفة في قاعدة سد الذرائع.
.
.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية اسئلة الدرس الرابع

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-10-12, 04:31 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


بقية أسئلة الدرس الرابع

.
.

(السؤال)
السائل: إذا أكره الصائم على الإفطار كأن تكره المرأة على الإفطار من قبل زوجها وما حكم ذلك؟

الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
المرأة إذا قيدها زوجها ولم يجعل لها شيئًا من الاختيار مطلقًا يعني جعلها بمنزلة أنها مجبرة فهذه لها حال، أما إذا كان إكراه بسيط فهذا لا تعذر فيه.


(السؤال)
السائل: هل يلزم القاضي من امتنع عن الشهادة خاصة إذا لم يوجد غيره؟

الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الله جل وعلا قال: {وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}[البقرة:283]^، فإذا علم أن شخصًا فامتنع فإنه يكون آثمًا، وأما مسألة الإجبار فهذه ترجع إلى القاضي الذي عنده القضية وعنده الشاهد ولا ترجع إليه أنا.


(السؤال)
السائل: كيف نوفق بين ما جاء في الآيات الكريمات التي تبين أن وجود الظلم والفساد اتفقوا .... وبين الآيات التي تبين أنه متى ما وجد المصلحون فإن الله يمنع عنهم العذاب والبلاء في الدنيا؟

الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: الله سبحانه وتعالى قرر هذه القاعدة في القرآن فقال جل وعلا: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]^،
ويقول: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}[الروم:41]^، هذا جانب من العقوبات التي تحصل،
لأن العقوبات مسببات
وأسبابها معصية الله،
ومعصية الله تكون في ترك واجب أو في فعل محرم،
لكن ليس معنى هذا أن الأمور التي تقع على الإنسان ويكون فيها ضرر عليه أنها من باب العقوبة لا، يقول النبي : «إن العبد تكون له المنزلة في الجنة لا ينالها إلى على بلوًا تصيبه»
فيصاب ببلية ويصبر لكن ليست هذه البلية ولكنها سبب لإكرامه في الآخرة، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة:155-156]^،
والمواقف التي حصلت للناس لأممهم والأذى الذي حصل إليهم هل هذا في مقابل ذنوب لهم؟
لا،
وما حصل للرسول في حروبه من الأذى هل هذا بالنظر أن هذا عقوبات من الله عليه؟
كلا،
لكن كما ذكرت لكم عندنا طريقان:
عقوبات هذه أسبابها المعاصي وهذا هو الكثير،
وأمور تقع على الإنسان من أجل أن يثيبه الله جل وعلا،

حينما ابتلى الله إبراهيم بذبح ولده هل هذا عقوبة من الله في مقابل معصية فعلها إبراهيم أو فعلها ولده؟
لا،
ليس في مقابلة معصية فعلها إبراهيم ولا في مقابل معصية فعلها ولده،
فالله سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل.


(السؤال)
السائل: هل من جزم على فعل معصية ولم يفعلها هل تكتب عليه معصية مع أنه كان عازمًا على فعلها؟

الجواب
قال الشيخ رحمة الله :
الجواب: نعم، إذا بذل جميع الوسائل الممكنة من أجل أن يعمل المعصية ولكن لم يتمكن منها وتركها عدلًا عنها فإنها تكتب عليه.

.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية اسئلة الدرس الرابع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.